الثلاثاء، 9 يونيو 2026

إمبراطورية نخنوخ تتهاوى.. اعتقال عدد من رجاله بينهم إعلامية شهيرة

 

إمبراطورية نخنوخ تتهاوى.. اعتقال عدد من رجاله بينهم إعلامية شهيرة



شرطة الداخلية وليست الشرطة المدرسية تلقى القبض على تنظيما إرهابيا جديدا كل أعضائه من الصبية والأطفال تحت مسمى ''تنظيم ثالثة أعدادي'' !!!

 

شرطة الداخلية وليست الشرطة المدرسية تلقى القبض على تنظيما إرهابيا جديدا كل أعضائه من الصبية والأطفال تحت مسمى ''تنظيم ثالثة أعدادي'' !!!



تنافس شرس على منصب نخنوخ الجديد

 

تنافس شرس على منصب نخنوخ الجديد 



الاثنين، 8 يونيو 2026

القضاء الإداري يُسقِط "الموافقات الأمنية" في “كفر الشيخ”.. القبضة الأمنية تخنق المجتمع

 

الرابط

القضاء الإداري يُسقِط "الموافقات الأمنية" في “كفر الشيخ”.. القبضة الأمنية تخنق المجتمع


- من يومين، ألزمت محكمة القضاء الإداري جامعة كفر الشيخ بدفع تعويض 20 ألف جنيه لخريجة في كلية الهندسة بقسم نظم الميكاترونكس.

- الحكم جاء على خلفية الأضرار اللي تعرضت لها جراء امتناع الجامعة عن تعيينها في وظيفة معيدة بالقسم بسبب "التحفظات الأمنية".

- طبعا في قدر كبير من الغرابة فى مبلغ التعويض الهزيل ، في مقابل فقدان وظيفة ومسار أكاديمي بالتعيين معيدة في كلية الهندسة ، لكن الحكم في حد ذاته مهم وبيفتح الباب لنقاش أوسع حوالين تدخلات الأمن في الجامعة.

***

 حيثيات القضية

- خريجة الهندسة حصلت تقدير امتياز مع مرتبة الشرف وكانت الأولى على قسمها، واستوفت جميع الشروط القانونية والأكاديمية اللازمة للتعيين، وفقاً لموقع المصري اليوم.

- الخريجة حصلت كذلك على موافقة مجلس القسم ومجلس الكلية لترشيحها لشغل وظيفة معيد، إلا أنها فوجئت بصدور قرار بتعيين معيدة أخرى من ذات الدفعة لأسباب أمنية غير معلومة.

- بعدها لجأت للقضاء الإداري، وحصلت في وقت سابق على حكم بإلغاء القرار السلبي الصادر من الجامعة بتخطيها في التعيين، وأحقيتها في شغل الوظيفة.

- لاحقا أقامت الخريجة دعوى جديدة للمطالبة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بها بسبب حرمانها من حقها الوظيفي خلال فترة النزاع، وحصلت على حكم بالتعويض إمبارح بالفعل.

***

 دولة الأمن

- الحكم الصادر عن القضاء الإداري لصالح خريجة هندسة كفر الشيخ نقدر نعتبره تاريخي بمعنى الكلمة، وده مش غريب على القضاء الإداري اللي كان الحصن الحصين للعدالة والحقوق على مدار عهد مبارك.

- ليه تاريخي؟.. لأنه على مدار الـسنوات الماضية فاتوا أجهزة الأمن كانت مسيطرة على جميع المؤسسات المدنية في الدولة من الوزارات إلى الجامعات والصحف، مع استثناءات زمنية متقطعة.

- الأمن هو صاحب القرار الفعلي في كل مؤسسات الدولة وهو اللي بيحدد مين يحصل على ايه؟ وامتى؟ ومين يُستبعد ومين يتم حرمانه؟ سواء بحكم التحفظات الأمنية فعلاً، أو للواسطة وخلافه.

***

- بالتالي مؤسسات الدولة المدنية تم إضعافها وسُلب منها استقلالها وقرارها، وبقت عبارة عن هيكل أجوف يقتصر دوره على الوظائف الروتينية، لكن اللي بيتحكم فعلياً في سيره عملها هو الضابط المُكلف بالإشراف عليها.

- يمكن ده بيفسر جزء من أسباب الأداء المتواضع لمعظم الوزارات في البلد، وإن كانت التكتلات البيروقراطية داخل بعض الوزارات بتقدر تتفاوض مع الأمن (ومندوبي الجيش) وتحصل على نصيب من الكعكة في بعض الملفات، زي الإسكان مثلاً!

***

الجامعة ضحية مثالية

- الجامعات بالذات بحكم حساسيتها كمراكز إنتاج وتداول المعرفة، وبحكم ضعف الأدوات اللي في ايد إدارتها لأنها لا تملك قدرات مالية كبيرة ولا سلطة على جهاز إداري ضخم ومعقد، فالآثار السلبية للقبضة الأمنية بتظهر عليها أكبر من بقية المؤسسات.

- معظم الجامعات المصرية خصوصاً في الأقاليم فقدت استقلالها كلياً أو بشكل شبه كلي، رغم أن الحريات الأكاديمية هي الأكسجين اللي بيمنح الحياة للجامعات.

- من خلال سلاح "الموافقات الأمنية" الأمن بيحدد مين يتعين معيد؟ ومين ينضم لهيئة التدريس؟ ومين يستمر فيها؟ ومين يتعين رئيس كلية؟ ومين نائب الرئيس؟ ومين عميد الجامعة؟ ومين نائب العميد؟ إلى جانب التحكم في عشرات من الوظائف الثانوية في الهيكل الإداري للجامعات.

***

- جامعاتنا هي الضحية الأولى لهيكل أولويات النظام اللي بيضع الأمن في المرتبة الأولى فوق التعليم والجودة والابتكار والتطوير وخلق أجيال مؤهلة لإنتاج قيمة مضافة في الاقتصاد، وده من أحد الأسباب الخفية في الأزمة الاقتصادية اللي بتمر بيها البلد حالياً.

- ده واضح جداً في حالة خريجة الهندسة المستبعدة في جامعة كفر الشيخ رغم سجلها التعليمي المثالي، لمجرد تحفظات أمنية لا أحد يعرف كنهها ولا مصادرها!

- الجامعات بتخسر أفضل كوادرها بسبب القبضة الأمنية، والمجتمع ككل بيتحرم من إمكانية تكوين كوادر مؤهلة وخبرات تحسن من جودة الحياة فيه، لأن الجامعات هي عقل المجتمع وجهازه المفكر.

***

- بسبب أمننة الجامعات، الطلاب بقم يعزفوا عن الاهتمام بالسياسة، والطامحين للتعيين في الجامعة بيضطروا يخفوا قناعاتهم الحقيقية، والبعض الآخر بيظهر قناعات زائفة داعمة للسلطة.

- لذلك ازدهر النفاق في جامعاتنا بقدر ما انتشر إرشاد الأمن على الزملاء المنافسين، والعديد من جامعتنا فقدت جزء عزيز من تقاليدها الأكاديمية وأخلاقيات المنافسة العلمية، تحت وطأة الإشراف الأمني وتوابعه الكارثية.

- حكم القضاء الإداري يجب اعتباره مرجعية قضائية لمواجهة القبضة الأمنية على كافة مؤسسات الدولة وبالذات الجامعات، في ظل خوف النظام الهستيري من أي بادرة معارضة ولو لخدمة البلد والصالح العام!

**

الموقف المصري

انفصال قناة سكاي نيوز عربية الإماراتية عن شبكة سكاي يثير قضية الإعلام والسلطة في الخليج

 

الرابط

المونيتور 

انفصال قناة سكاي نيوز عربية الإماراتية عن شبكة سكاي يثير قضية الإعلام والسلطة في الخليج

أعلنت شبكة سكاي نيوز البريطانية مؤخراً أنها ستتخلى عن حصتها في القناة العربية التي تبث على مدار 24 ساعة والتي تم إطلاقها مع الشريك الإماراتي شركة الاستثمارات الإعلامية الدولية.


ربما ساهمت تغطية قناة سكاي نيوز العربية للحرب الأهلية في السودان في قرار سكاي نيوز بالتخلي عن حصتها في القناة التي تتخذ من أبو ظبي مقراً لها، لكن الخبراء يقولون إنه بغض النظر عن ذلك، فمن غير المرجح أن يكون هذا هو العامل الوحيد أو الحاسم.

برز الجدل حول سبب هذا القرار بعد أن ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية أن المخاوف التحريرية، ولا سيما بشأن تغطية قناة سكاي نيوز عربية للصراع في السودان، لعبت دورًا في قرار سكاي. ووفقًا للتقرير، فقد شعر بعض مسؤولي سكاي بعدم الارتياح إزاء التغطية التي زعم النقاد أنها قللت من شأن الفظائع التي ارتكبتها قوات الدعم السريع شبه العسكرية.

أعلنت شبكة سكاي نيوز البريطانية في 31 مايو أنها ستتخلى عن حصتها في قناة سكاي نيوز عربية، وهي قناة إخبارية تبث على مدار 24 ساعة باللغة العربية، والتي أطلقتها مع شريكها الإماراتي شركة الاستثمارات الإعلامية الدولية (IMI) في عام 2012. وبموجب الاتفاقية، ستتولى شركة الاستثمارات الإعلامية الدولية (IMI) - التي يسيطر عليها الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة - الملكية الكاملة مع الاحتفاظ بعلامة سكاي نيوز عربية التجارية بموجب اتفاقية ترخيص متعددة السنوات.

نازحون سودانيون فروا من مدينة الفاشر بعد سقوطها في يد قوات الدعم السريع، يسيرون في مخيم أم ينقر، الواقع على الحافة الجنوبية الغربية لمدينة الطويلة، في منطقة دارفور غرب السودان التي مزقتها الحرب، في 3 نوفمبر 2025. (صورة من وكالة فرانس برس عبر غيتي إيميجز)

أُثيرت تساؤلات إضافية في نوفمبر/تشرين الثاني بعد أن سمحت قوات الدعم السريع، عقب اعتقالها لإل فاشر، لمقدمة البرامج في قناة سكاي نيوز عربية، صبيح مبارك، بالدخول إلى المدينة في وقتٍ كان فيه معظم عمال الإغاثة والصحفيين غير قادرين على الدخول. مبارك متزوجة من إبراهيم الميرغني، وهو سياسي سوداني أعلن دعمه لقوات الدعم السريع خلال النزاع، مما أثار تساؤلات حول حيادية تقاريرها.

كما سبق لحكومة برهان أن علقت بث قناة سكاي نيوز عربية في أبريل 2024، إلى جانب قناتي العربية والحدث المملوكتين للسعودية، وحظرت عملياتهما في البلاد لما وصفته بـ "انعدام المهنية والشفافية".

قالت كريستين سميث ديوان، الباحثة المقيمة في معهد دول الخليج العربية، لموقع "المونيتور": "لا شك أن الإمارات تنظر إلى الصراع في السودان من منظور مصالحها الوطنية، وأن طريقة تغطيتها للأحداث الميدانية في السودان تختلف اختلافاً كبيراً عن الإجماع العالمي. ومن المنطقي الاعتقاد بأن هذا قد يكون سبباً في خلاف بينها وبين مسؤولي قناة سكاي نيوز، كما ورد في التقارير".

دوافع أخرى

يحذر بعض المراقبين من المبالغة في تقدير دور حرب السودان في الانقسام.

قال أليكس دي وال، المدير التنفيذي لمؤسسة السلام العالمية، لموقع "المونيتور": "دائماً ما تأتي قضية السودان في ذيل قائمة الأولويات في العلاقات التجارية والسياسية والدبلوماسية مع الإمارات. أعتقد أنه ينبغي أن تكون عاملاً مؤثراً، لكنني سأندهش إن كانت العامل الحاسم".

وأشار إلى أن جميع المحاولات الأخرى فشلت في تحويل الغضب بشأن السودان إلى قصة سياسية أوسع من شأنها أن تحرج أي حكومة أو شركة تتعامل مع الإمارات العربية المتحدة.

أفاد مصدر مطلع على الصفقة لموقع "المونيتور" أن انسحاب سكاي نيوز لا يعدو كونه تطوراً طبيعياً في شراكة طويلة الأمد، ومرحلة جديدة في هذه العلاقة، وليس رد فعل على قضية محددة. ووفقاً للمصدر نفسه، فإن الدافع وراء هذه الخطوة هو اعتبارات تجارية وليست تحريرية.

كما رد نديم كوتيش، المدير العام السابق لقناة سكاي نيوز عربية، على مقال صحيفة الغارديان، واصفاً إياه بأنه "صحافة كسولة" تحرف الأسباب الكامنة وراء القرار.

كتب كوتيش على موقع X: "إذا كان الأمر يتعلق بالنزاهة التحريرية، فلماذا تم توقيع اتفاقية ترخيص تسمح لـ'سكاي نيوز عربية' بالاحتفاظ بالعلامة التجارية لعدة سنوات، كما ذكر التقرير نفسه؟" وأضاف أن القرار "ببساطة ليس عقابًا تحريريًا".

لم يرد كوتيش على طلب موقع المونيتور للحصول على مزيد من التعليقات حول القرار.

قالت ميريسا خورما، الخبيرة بشؤون الخليج والرئيسة التنفيذية لشركة "أمينا ستراتيجيز"، وهي شركة استشارات سياسية مقرها واشنطن، إن حكومات دول مجلس التعاون الخليجي تدرك أن صياغة روايتها الخاصة أمر مهم في المشهد السريع لوسائل التواصل الاجتماعي اليوم.

قال خورما لموقع "المونيتور": "يُعدّ توقيت [الصفقة] بالغ الأهمية، لأنّ المشهد الجيوسياسي والاقتصادي الإقليمي يشوبه عدم اليقين، ما يستدعي تفكيراً جديداً وإعادة تقييم رؤيتهم وخططهم للنمو والأمن والاستقرار. ومن مصلحة وطنية لهم أن يستعيدوا زمام الأمور وأن يكون لهم مزيد من السيطرة".

توحيد وسائل الإعلام في الخليج

بالنسبة لديوان، فإن اتفاقية الترخيص وحدها تثير تساؤلات حول الحجة القائلة بأن اهتمام سكاي الأساسي كان حماية سمعتها في مجال الصحافة المحايدة.

وقالت: "أتصور أن الحفاظ على العلامة التجارية لشبكة سكاي نيوز أمر مهم بالنسبة لدولة الإمارات العربية المتحدة، والآن أصبح لديهم سيطرة تحريرية على منتجهم أيضاً".

بدلاً من ذلك، ينظر ديوان إلى عملية الاستحواذ كجزء من اتجاه إقليمي أوسع نحو توحيد وسائل الإعلام تحت سيطرة الدولة والعائلة الحاكمة.

وأضافت قائلة: "هذا جزء من الاتجاه العالمي نحو القومية والمطالبة بأن تمثل وسائل الإعلام المصالح الوطنية. وهذا ينطبق على الإمارات العربية المتحدة، كما ينطبق على العديد من الدول".

وأشار ديوان إلى أن أكبر ثلاثة اقتصادات في الخليج - قطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة - قد قامت جميعها بتوحيد، أو هي بصدد توحيد، أصول إعلامية رئيسية تحت ملكية مرتبطة بالدولة. 

التدقيق العام

واجهت الإمارات العربية المتحدة اتهامات متكررة من مراقبي عقوبات الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان بتقديم الدعم العسكري لقوات الدعم السريع، التي تقاتل القوات المسلحة السودانية منذ عام 2023. وتنفي أبوظبي بشدة هذه الادعاءات.

وفي ظل هذه الخلفية، واجهت قناة سكاي نيوز عربية انتقادات بسبب تغطيتها للصراع، وذكرت صحيفة الغارديان في 31 مايو أن المخاوف بشأن الخط التحريري للقناة بشأن السودان كانت من بين العوامل التي دفعت سكاي إلى الانسحاب من المشروع.

في نوفمبر، خضعت القناة لتدقيق السلطات السودانية. ففي ذلك الشهر، حظرت الحكومة السودانية، بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، بث قناة سكاي نيوز عربية في البلاد بعد أن عرضت تقريراً من الفاشر، شمال دارفور، يصور الوضع الإنساني والأمني على أنه مستقر بعد سقوط المدينة في يد قوات الدعم السريع أواخر أكتوبر. وانتقد معارضون التقرير لعدم انعكاسه للواقع على الأرض، متناقضاً مع الأوضاع المزرية التي وثقتها منظمات إنسانية.

وسط حصار دام عامين، سقطت مدينة الفاشر، آخر معاقل القوات المسلحة السودانية في دارفور، في يد قوات الدعم السريع، ما أسفر عن مقتل أكثر من 6000 شخص في مجزرة، وفقًا لتقديرات منظمات حقوق الإنسان. واضطر عشرات الآلاف إلى الفرار من المدينة

ترامب يعتزم اقامة نزال بطولة القتال النهائي (UFC) فى البيت الأبيض بمناسبة عيد ميلاده

 


شبكة سي بي إس نيوز

ترامب يعتزم اقامة نزال بطولة القتال النهائي (UFC) فى البيت الأبيض بمناسبة عيد ميلاده

دعوى قضائية اتحادية تطالب بمنع الرئيس ترامب من إقامة نزال بطولة القتال النهائي (UFC) في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في عيد ميلاد الرئيس ترامب الثمانين


واشنطن - رفعت دعوى قضائية اتحادية يوم السبت تسعى إلى إيقاف ليلة نزال بطولة القتال النهائي (UFC) في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض في عيد ميلاد الرئيس ترامب.

وتصف الدعوى القضائية ، التي رفعها مشروع النزاهة العامة نيابة عن ناشط سياسي ومحارب قديم في سلاح الجو، الخطط المتعلقة بحدث 14 يونيو بأنها "فاسدة للغاية" وتزعم أنها تسعى إلى إثراء الرئيس وحلفائه.

كما يزعم التقرير أن موافقة إدارة ترامب على إقامة الفعالية في أراضي المتنزهات الوطنية للبيت الابيض تنتهك القانون الفيدرالي، وأن بناء المكان، الذي يتضمن قوسًا ضخمًا، في الحديقة الجنوبية يفتقر إلى تفويض من الكونغرس ولم يخضع لمراجعة بيئية.

وتقول الدعوى القضائية: "إن الرئيس يمنح [الرئيس التنفيذي لشركة UFC دانا] وايت وشركته ما لم يتمتع به أحد من قبل: الوصول غير المقيد إلى البيت الأبيض ونصب لينكولن التذكاري لإقامة حدث رياضي خاص يهدف إلى الربح، مع جميع فرص الترويج والتسويق التي تصاحب هذا الوصول".

من المقرر أن تبدأ فعاليات عطلة نهاية الأسبوع مساء الجمعة في نصب لنكولن التذكاري.

تزعم الدعوى القضائية أن المستفيدين مالياً من هذا الحدث يشملون الرئيس، الذي يمتلك استثمارات في الشركة الأم لـ UFC، وايت، وشريك البث باراماونت سكاي دانس، الشركة الأم لشبكة سي بي إس نيوز، بالإضافة إلى المعلنين. وامتنعت باراماونت عن التعليق.

أعلنت منظمة UFC أن هذا الحدث جزء من احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد. إلا أن الدعوى القضائية تشير إلى أن موعد ليلة النزال يصادف عيد ميلاد الرئيس ترامب الثمانين، أي قبل حوالي ثلاثة أسابيع من الرابع من يوليو موعد احتفالات الذكرى الـ250 لتأسيس البلاد.

وتقول الدعوى القضائية: "إن هذا الحدث ليس "للاحتفال بالذكرى 250 للاستقلال الأمريكي" ولا، والأهم من ذلك، أنه "مخطط له ومنظم ومنفذ" من قبل الحكومة الفيدرالية".

ويضيف البيان لاحقاً: "بل إن بطولة UFC Freedom 250 تُقام لتحقيق منفعة مالية لـ UFC و Paramount والمعلنين التابعين لهما، وللاحتفال بالذكرى الثمانين لميلاد دونالد ترامب".

وصف مسؤول في الإدارة الدعوى القضائية بأنها "محاولة عرقلة لا أساس لها من الصحة ومماطلة" لمنع السيد ترامب من "استضافة ما سيُسجل بلا شك كواحد من أهم الأحداث الرياضية التاريخية في تاريخ أمتنا خلال احتفالنا بالذكرى الخمسمائة وخمسين لتأسيسها".

وقال المسؤول: "هذا الحدث المميز لا يختلف عن مختلف الفعاليات الأخرى التي يستضيفها البيت الأبيض في الحديقة الجنوبية والفعاليات المرخصة بشكل صحيح في منطقة الإهليلج والناشونال مول على مدار العام".

لم تستجب منظمة UFC لطلب شبكة CBS News للتعليق.

ابحث معنا عن سبب الانقلاب على صبري نخنوخ

 

الرابط

ابحث معنا عن سبب الانقلاب على صبري نخنوخ


 -  خلال الأيام الماضية لا حديث في مصر سوى التساؤل عن ماذا فعل صبري نخنوخ؟ بيانات النيابة العامة عن مشاجرة وبلطجة وغسيل أموال لم تقل الكثير عن الرجل، صاحب الصولات والجولات في العالم السفلي للبلطجية في مصر منذ عقود وليس سنوات.

- ولأن ما قالته النيابة العامة مش جديد والأجهزة الأمنية والنيابة تعرفه كويس بل ورئيس الجمهورية شخصيا ممكن يكون على علم بأدق تفاصيله، لذلك بدأت الصحافة المستقلة في البحث حول السبب الجوهري لكل دا.

**

الاستحواذ على فالكون؟

- وفقا لتقرير حديث لمنصة التحقق من المعلومات "متصدقش"، في أوائل السنة الحالية قدم صندوق مصر السيادي ووسطاء للاستحواذ على فالكون، ودا بعد طلب سابق في أبريل 2025.

- التقرير قال أنه كان فيه مسارين مقترحين في الصفقة، الأول هو استحواذ "السيادي" بشكل مباشر على الشركة، لكن وبسبب حساسيات داخل إدارة الصندوق من الاستثمار في شركات الأمن والحراسة، كان فيه مسار آخر وهو استحواذ أطراف أخرى على الشركة، وفي كل الأحوال الهدف هو إعادة نقل إدارة الشركة لقيادات سابقة في القوات المسلحة ووزارة الداخلية.

- وفقا للتقرير نفسه، نخنوخ معترضش على استحواذ الصندوق السيادي على الشركة، لكنه اتمسك بأن الاستحواذ دا يكون بشكل عادل خصوصا وأنه المعروض عليه كان 25% فقط من قيمة أسهمه الفعلية حسب تقديره.

- بحسب تقدير نخنوخ فالشركة حاليا تساوي 800 مليون جنيه، مع العلم أنه قبل 3 سنوات في 2023 استحوذ عليها في صفقة بلغت 120-150 مليون جنيه، وقيل وقتها أنه معظم الفلوس هي لسداد ديون الشركة!

- يبدو أنه نخنوخ كان بيبحث عن عائد علي الاستثمار يساوي أكثر من 4 أضعاف ما دفعه، خلال أقل من 3 سنوات!

***

- الحقيقة مسألة فتح القضايا للاستحواذ على الشركات شيء شائع في مصر خلال السنوات الأخيرة، خصوصا وأنه فيه أدوات سيادية مختلفة للحصول على ما تريد بطرق مختلفة من إغلاق السوق وسحب التراخيص الأمنية وحصار الشركة لحد ما تتم الموافقة، خصوصا وأنه الشركة على سبيل المثال هي أول شركة أمن تمتلك رخصة البنادق الخرطوش وحق نشر قوات تدخل سريع كخدمة أمنية خاصة.

- نخنوخ استحوذ علي الشركة وهي بتقدم خدمات تأمين وحراسة مختلفة لبنوك وسفارات أجنبية وجهات حكومية زي وزارة الكهرباء وشركات، والحقيقة هي أنها بتنافس شركات أمن كتير تحت إدارة قيادات أمنية وعسكرية سابقة أو مقربين منها زي مثلا المجموعة الأفريقية ونسور وغيرها، وكلها شركات خرجت من عباءة الأجهزة الأمنية.

- شركات بيديرها ويملكها لواءات وضباط سابقين في الداخلية والجيش، بالتالي سؤال الإهتمام الكبير بفالكون اللي سبق وباعتها الأجهزة الأمنية من 3 سنوات فقط مش بيفسر بشكل كبير سر الإنقلاب علي صبري نخنوخ.

- نخنوخ القادم من عالم البلطجة والجريمة وحماية الملاهي الليلية والتخليصات المالية والتجارية، وصاحب التربيطات السياسية الواسعة مع نظام حسني مبارك سواء مع قيادات الحزب الوطني أو نواب في مجلس الشعب في مواسم الانتخابات، شاف فيه النظام وجها واعدا للتوسع السياسي، وتولى تأمين فعاليات للنظام وحشد مؤيدين في الانتخابات وشراء الأصوات وغيرها.

**

هل فالكون هي السبب؟

- المتوقع من شخص قادم من عالم البلطجة والجريمة علشان يستحوذ على شركة عاملة في مجال الخدمات الأمنية، إنه يحولها ستار للجريمة المنظمة واستخدام الشركة في الأعمال غير المشروعة، دا المفروض أنه معروف للجهات الأمنية قبل ما تتم الصفقة واللي اتحول لأمر واقع لاحقا.

- الاستحواذ على فالكون كان بمثابة تكليل لخدمات قدمها نخنوخ للحكومة، والكثير من الكلام يمكن أن يقال في هذا السياق، مش بس في عهد مبارك لكن في عهد الرئيس السيسي واللي أصدر بنفسه قرار العفو الصحي عن نخنوخ.

- لكن مصر، وبما أنها خلال السنوات الأخيرة مفيهاش أي قدر من الشفافية، وتعطلت فيها كل إمكانيات الرقابة الحكومية علي نشاط الأجهزة السيادية دي، وإحنا مش عارفين حاجة من اللي بتتم داخل الغرف المغلقة، ونخنوخ لا يختلف كثيرا عن العرجاني أو غيره في هذا السياق.

- سنوات وسنوات من غياب أبسط قواعد دولة القانون، وفي حين كان صبري نخنوخ بينشر ويتفاخر بصوره مع جارداته ورجالة بالأسلحة، وكذلك العرجاني في سيناء بيعمل استعراضات بهلوانية بعربيات دفع رباعي تحت ستار دعم الدولة في حربها على الإرهاب، كانت دولة القانون بتتآكل لصالح محسوبيات أنشأتها وأشرفت عليها الأجهزة الأمنية والسيادية في البلد.

**

- بعض الناس ممكن تشوف أنه القبض على نخنوخ إستعادة لدولة القانون في مصر، ونتمنى ذلك، نتمنى أنه يكون حد ما في النظام قرر يفوق بعد سنوات وينهي هذه المهزلة.

- لكن للأسف في انعدام ثقة بسبب ممارسات الأجهزة دي، وده اللي بيخلينا نميل أنه في شيء ما غير معروف، وكل اللي بنقوله ما زال يقع في نطاق التساؤلات المشروعة، واللي بتبدأ من تساؤلات للرئيس والأجهزة السيادية والصندوق السيادي وأي مسئول على علاقة بالملف ده في البلد.

- سؤال زي  ليه كان فيه توجه للاستحواذ على شركة فالكون من جديد؟ هل الخلافات على مصالح مالية لشخصيات ذات نفوذ لو تم حله وتنازل نخنوخ عن الشركة بالسعر المعروض هتنتهي القضية بتخريجة سياسية جديدة؟

- ولا مؤسسات الدولة استفاقت أخيرا إلى خطورة غسيل سمعة بلطجي وحماية مساره للثراء السريع مقابل خدمات سياسية، وشافت أنه أضرار ما يقدمه أكبر بكتير من الخدمات دي؟ ولا نستني كمصريين نخنوخ جديد بعد ما اتحرق القديم ؟

- كل دي وغيرها أسئلة لن يجيب أحد عليها، ببساطة لأنه محدش خايف من رقابة سواء من البرلمان المسيطر عليه أمنيا، أو من الجهات الرقابية المختلفة داخل الدولة اللي بتشتغل بأوامر مباشرة، وبتوقف شغلها برضه بنفس الطريقة.

- نتمنى نلاقي إجابات.. عشان البلد متصحاش في يوم علي مشاهد لبلطجية في قلب القاهرة منفلتين على الناس بعد ما تم تشريسهم لسنوات وسنوات لتسويد انتخابات وحشد مؤيدين في إحتفالات ومناسبات صورية للحصول على شرعية وتأييد يعلم الجميع أنه لو الحكومة والنظام ناجحين بأي شكل كانت جت لوحدها بدون نخنوخ أو مستقبل وطن أو غيرهم من شلل المنتفعين من تدهور السياسة في مصر.

**

الموقف المصري