لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الصفحات
▼
السبت، 25 أغسطس 2018
قانون استبدادي جديد يجرم التعرض بالنقد للرئيس عبدالفتاح السيسي ومساعديه بالمخالفة للدستور
انة ماراثون استبدادي غير مسبوق فى تاريخ مصر يتعرض له الشعب المصرى فى مسلسل رهيب. يتمثل في إصدار كل يوم أو آخر قانون استبدادي جديد. آخرها الشروع حاليا عبر بوابة القصر الجمهورى والائتلاف المحسوب على السلطة بمجلس النواب. فى طبخ مشروع قانون استبدادي جديد يجرم التعرض بالنقد ضد من يسمون رموز مصر. من رؤوس وقيادات الانظمة الاستبدادية السابقة والحالية. عن كوارثهم واستبدادهم ضد الشعب المصرى. وبينهم مبارك. ونجله جمال. ومرسى. والسيسى. واتباعه. بدعوى رفض إهانة ما يسمون رموز مصر التاريخية! انها كارثة استبدادية تتجدد كل يوم وآخر فى مسلسل طاغوتي لن ينتهي. أشد خطورة تجتاح الناس فى مصر. من خطورة ثورات البراكين والفيضانات والاوبئة التى تجتاح عددا من دول العالم. فى استهانة ساخرة باهداف ثورتى 25 يناير و 30 يونيو الديمقراطية من اناسا قاموا بمعاداة الثورتين او احدهما على الاقل. و القانون اصلا تم تفصيله من أجل الرئيس عبدالفتاح السيسى حتى وان تمسح فى رؤساء راحلين وسابقين لمنع انتقاد الرئيس السيسى وقيادات حكومتة وكبار مساعدية بقانون جائر مخالف للدستور و بالمخالفة لمواد حرية الراى والنقد العام المباح فى دستور 2014. و تكريسا لحماية المستبدين والفاشلين بقوانين جائرة مخالفة للدستور.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.