لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الصفحات
▼
الاثنين، 20 أغسطس 2018
السلطان لا يمكن أن يفهم طوعاً أنك مجروح الوجدان
السلطان لا يمكن أن يفهم طوعاً أنك مجروح الوجدان بل لا يفهم ما الوجدان السلطان مصاب دوماً بالنسيان وبالنسوان مشغول حتى فخذيه لا فرصة للفهم لديه ولكي يفهم لابد ببعض الأحيان أن تقرصه من أذنيه وتعلقه من رجليه وتمد أصابعك العشرة في عينيه وتقول له: حان الآن أن تفهم أني إنسان يا حيوان • • أحمد مطر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.