الصفحات

السبت، 25 يناير 2020

يارب.. لك وحدك يا الهى نستغيث من الظالم ومن مناصرية في الظلم

يارب.. لك وحدك يا الهى نستغيث من الظالم ومن مناصرية في الظلم

أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَام؟! يسمعها المظلوم فيستبشر بأن الله تعالى سيقتص له لا محالة.
أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ؟! يسمعها المكلوم فيزول ألمه، ويلتئم جرحه، وتجف دمعته، ويسر قلبه.
أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ؟! يسمعها الضعيف فتمنحه القوة الروحية والصبر الذي بهما يصمد أمام بطش الباطشين وجور الجائرين.
أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ؟! يسمعها الظالم فتهزه هزاً يُزلزل أركانه، ويُقوِّض عرشه، وينسف مُلكه، ويُنغص معيشته، وينزع راحته، ويقض نومه. وذلك لأنه لا يعلم من أين سيأتيه انتقام الله تعالى فجنود الله تعالى كثيرة ﴿ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ﴾ وأخذ الله تعالى أليم. قال تعالى: ﴿ فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ﴾ (العنكبوت 40).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.