رغم انها كانت صدمة بكل المقاييس لانظمة الحكم العربية العسكرية والطاغوتية والاستبدادية الملعونة الى يوم الدين الا انها لم تجد مقر من الاعتراف لشعوبها عبر وسائل اعلامها الباغية بسقوط نظام حكم السفاح السورى بشار الاسد الذى تبنتة ورعتة وساعدتة فى جرائمة ضد الشعب السورى
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.