اضطر السياسي المصري المعارض هشام قاسم مع مطاردته بالقضايا القمعية الملفقة ودخولة السجن كثيرا فى محاولات خائبة لإسكاته عن انتقاد الأوضاع المزرية فى مصر ونظام حكم العسكر الاستبدادي القائم للخروج من مصر والإقامة فى المنفى ومعاودة استئناف نشاطه السياسي من هناك وشغل قاسم في السابق منصب رئيس المنظمة المصرية لحقوق الانسان، وعندما تم احتوائها تركها، كما أنه ناشر معروف أسس صحيفة المصري اليوم المصرية وصحيفة "كايرو تايمز" بالإنجليزية. أدلى بحديث شامل مؤخرا مع الإعلامي المصرى المقيم فى المنفى محمد ناصر تعرض فية الى العديد من النقاط الرئيسية المختلفة.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.