مأتم الصحافة بمصر في اليوم العالمي لحرية الصحافة 2026
احتفلت الهيئة العامة للأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو ودول أنظمة الحكم الديمقراطي في العالم، اليوم الأحد 3 مايو 2026، باليوم العالمي لحرية الصحافة، عبر فعاليات عديدة، في الوقت الذي لا يزال فيه 19 صحفيًا مصريًا محبوسين، بحسب نقيب الصحفيين خالد البلشي، الذي طالب اليوم بالإفراج عنهم، في بيان صادر عن نقابة الصحفيين. ويعكس ارتفاع أعداد الصحفيين المحبوسين في مصر، أوضاع حرية الصحافة السيئة في البلاد، وأتت مصر في المرتبة 169 عالميا في عام 2026 في مؤشر حرية الصحافة الذي أصدرته منذ أيام منظمة مراسلون بلا حدود، وإلى جانب الحبس تتعامل الحكومة الرئاسية المصرية مع المواقع الصحفية التي لديها اتجاهات معارضة، بحجب روابطها الإلكترونية. وتحول اليوم العالمي لحرية الصحافة في دول أنظمة الحكم الديكتاتوري العسكري في العالم، وبينها مصر، إلى مأتم للديمقراطية، خاصة بعد تقويض الرئيس المصري الجنرال عبد الفتاح ألسيسي، دستور الشعب الديمقراطي الصادر عام 2014، بالدستور العسكري المكمل الاستبدادي المشوب بالبطلان والذي اخترعه السيس لتمديد وتوريث منصب رئيس الجمهورية لنفسه ومنع التداول السلمي للسلطة وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين سلطات جميع المؤسسات واصطناع المجالس والبرلمانات والمؤسسات وعسكرة مصر وتقويض الديمقراطية ونشر الاستبداد وحكم الحديد والنار وتكديس السجون بعشرات الأف الناس الابرياء، ودهس الجنرال العسكري ألسيسي على العديد من مواد دستور الشعب الديمقراطية، وانتهاك استقلال المؤسسات التي كانت مستقلة بقوانين جائرة للجمع بين سلطاتها مع سلطة رئيس الجمهورية، ومنها مؤسسات القضاء، والصحافة والإعلام، والاجهزة والجهات الرقابية، والجامعات، ومفوضية الانتخابات، وحتى دار الأفتاء، بالإضافة إلى تجميد تفعيل العديد من المواد الديمقراطية في دستور الشعب وعلى رأسها حكم البلاد بحكومات رئاسية تمثل القصر الجمهوري والجيش للعام الثالث عشر على التوالي، بدلا من حكومات منتخبة تمثل الشعب، ما أدي إلى انتشار الفقر والخراب لعدم وجود برلمان حر يوقف رئيس الجمهورية عند حدة ويمنعه من أهدار أموال مصر على الفاضي في مشروعات عبيطة خائبة مثل المدينة الإدارية وتفريعه قناة السويس الجديدة وطائرة ملكة السماء الرئاسية وغيرها بالمئات وأعراق مصر في سيل من القروض الأجنبية والقوانين العسكرية وفرض قوانين الإرهاب والكيانات الارهابية بتعديلاتهم الجهنمية والأنترنت والصحافة والإعلام وقيد حرية الصحافة في مصر وغامر بدفع الحواشي والاتباع والجهات الاستخباراتية لتملك وسائل الأعلام ولدارتها وكدس السجون بالصحفيين وأصحاب الفكر والرائ وحجب الأف المواقع على الأنترنت لمكافحة الحريات وتأميم الفكر والرائ وحرية تداول المعلومات والصحافة تحت دعاوى محاربة الإرهاب وصيانة الأمن القومى بوهم منع سقوط نظام حكم الدعارة السياسية والفساد.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.