الصفحات

الاثنين، 29 يونيو 2026

بعد أن "كاد المعلم أن يكون رسولا" .. هكذا أوصل حكم العسكر والسيسي المعلم مع مصر وشعبها!!!

 

بعد أن "كاد المعلم أن يكون رسولا" .. هكذا أوصل حكم العسكر والسيسي المعلم مع مصر وشعبها!!!

مدرس يروي معاناته .. وكيف وصل به الحال إلى حد الإقامة والنوم في الشارع لعدم قدرته مع الغلاء الموجود وضعف راتبة الهزيل وتدنى الرواتب والمعاشات على استئجار شقة بأسعار فلكية!!!

- "كاد المعلم أن يكون رسولا"هو شطر من بيت شهير لأمير الشعراء أحمد شوقي، ومطلع قصيدته في مدح العلم والمعلمين التي يقول فيها: قُـمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَا ... كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولَا ... أَعَلِمْتَ أَشْرَفَ أَوْ أَجَلَّ مِنَ الَّذِي ... يَبْنِي وَيُنْشِئُ أَنْفُساً وَعُقُولَا.

المعنى والمغزى: يُشيد الشاعر في هذا البيت بالدور العظيم والمقدس للمعلم. أي أن المعلم بفضل سمو رسالته، وعظم أمانته في هداية الناس، وتربيتهم، ونشر العلم، يكاد في منزلته ومكانته أن يرتقي ليكون مبعوثاً إلهياً أو "رسولاً" لهداية البشرية وإخراجها من ظلمات الجهل إلى نور المعرفة.

ملاحظة: هذا البيت هو حكمة شعرية بالغة، وليس بحديث شريف، رغم شيوعه الكبير واعتباره قاعدة مجتمعية في احترام المعلم. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.