التفاصيل الكاملة بالفيديو بصفتى شاهد عيان لجانب هام من تلك الاحداث
يوم حيلة الرئيس الراحل محمد مرسي لاستغلال جنازة قتيل اخوانى فى مدينة السويس سقط خلال أحداث الاتحادية
وقعت أحداث قصر الاتحادية، مساء يوم الأربعاء 5 ديسمبر 2012، عندما توجهت ميليشيات إخوانية، بتعليمات من الرئيس الاخوانى الراحل محمد مرسى وعشيرتة الاخوانية، إلى مكان مقر اقامتة فى قصر الاتحادية لفض مظاهرات حشود من المعارضين المعترضين على اصدار الرئيس مرسى اعلان دستورى بتحصين جمعية الاخوان للدستور لتمكينهم من سلق دستور الاخوان بعد ان حل القضاء جمعيتين سابقتين للاخوان بالاضافة الى تعيين نائب عام اخوانى، وتوجهت مليشيات الاخوان الى قصر الاتحادية واعتدت بالضرب على المعارضين وسقط قتلى ومصابين من المعارضين للإخوان بالجملة، واحتجزت ميليشيات الاخوان معارضين آخرين داخل القصر الرئاسى وقامت بتعذيبهم وصدرت تعليمات للشرطة بالقبض عليهم واحالتهم للنيابة التى امرت باخلاء سبيلهم حميعا بدون اى ضمانات بعد ان وجدتهم بانهم مجنى عليهم وليس جناة وهو الامر الذى اثار حفيظة نائب عام الاخوان فامر بنقل المحامى العام للنيابة الى بنى سويف عقابا لة مما ادى الى اضراب جميع اعضاء النيابات العامة على مستوى محافظات الجمهورية حتى تراجع نائب عام الاخوان عن عقاب المحامى العام، وسقط خلال هذه الأحداث قتيلا واحدا من ميليشيات الاخوان، تبين أنه من العناصر الإخوانية بالسويس، وصدرت تعليمات الرئيس مرسى ومكتب إرشاد الإخوان، باستغلال جنازة القتيل الاخوانى لقلب الحق باطل والباطل حق، وطمس الحقيقة، و الايهام بان الاخوان هم الضحايا وليس الجناة، وشرعت يومها فى توثيق جنازة قتيل ميليشيات الإخوان بالفيديو، وكانت البداية فى مسجد الجمعية الشرعية بالسويس، مساء يوم الجمعة 7 ديسمبر 2012، خلال مراسم صلاة الجنازة على القتيل، عندما اعتلى كادر إخوانى منبر المسجد، ووجه سيلا من الشتائم المنحطة إلى المعارضين لإعلان مرسى الدستورى الذى أصدره يوم 22 نوفمبر 2012، ودستور الإخوان الذى تحدد للاستفتاء عليه يوم 15 ديسمبر 2012، فى انتهاكا صارخا لحرمة المسجد ومبادئ الدين الإسلامي الحنيف وحشمة وجلالة وخشوع الموت، وطال البرادعى جانبا من الشتائم، ووصفة خطيب الاخوان، كما هو مبين فى الفيديو، بالخائن والعميل والجاهل والمحامي الفاشل فى حين وصف خطيب الاخوان القتيل، بانة كادر اخوانى استشهد خلال دفاعة عن الدولة المصرية وقصر الاتحادية ورئاسة الجمهورية على يد من اسماهم بالبلطجية، واشار بانة لن يكون اول الشهداء حتى تتحرر القدس، ووجة خطيب الاخوان ادعية رددها خلفة المصلين طالب فيها من الله ان يلقى الرعب فى قلوب المعارضين للاخوان ويبدد جمعهم ويفرق شملهم، واصرت جماعة الاخوان على الطواف فى شوارع السويس بجثمان المتوفى للدعاية السياسية ولمواصلة الهجوم على المعارضة الوطنية فى مصر، وتناوب خطباء الاخوان من خلال مكبرت صوت على سيارة نصف نقل خلال تشيع جنازة المتوفى من مسجد الجمعية الشرعية باول حدود حى السويس مع حى الاربعين مرورا بشارع الجيش الرئيسى حتى نهاية الشارع عند ميدان خضر الهتاف والدعاء ضد المعارضين للاخوان، وترديد اتباع الاخوان وباقى الاحزاب الدينية المتحالفة معهم الهتافات والادعية وراءهم، وسط سخط وغضب المواطنين بالسويس من بدع الاخوان لمحاولة قلب الحق باطل والباطل حق، ومرت الايام بعد هذة الجنازة الاخوانية الغريبة التى حشد فيها الاخوان كل عناصرهم بالسويس، حتى قامت ثورة 30 يونيو 2013 التى حولها الجنرال السيسى لاحقا باعمالة الاستبدادية التى فاقت شرور الاخوان الى انقلاب غسكرى، وسقط مرسى وعصابتة الاخوانية، وقدم مرسى مع شركائة الى محكمة الجنايات عن جرائمهم فى احداث قصر الاتحادية، وقضت محكمة جنايات القاهرة، يوم الثلاثاء 21 ابريل 2015، فى قضية احداث قصر الاتحادية، بمعاقبة كل من قيادات وعناصر الاخوان : أسعد الشيخة، وأحمد عبد العاطى، وأيمن عبد الرءوف هدهد، وعلاء حمزة، ورضا الصاوى، ولملوم مكاوى، وهانى السيد توفيق، وأحمد مصطفى حسين المغير، وعبد الرحمن عز، ومحمد مرسى العياط، ومحمد البلتاجى، وعصام العريان، ووجدى غنيم، بالسجن المشدد لمدة 20 عاما، وبمعاقبة كلا من عبد الحكيم إسماعيل عبد الرحمن، وجمال صابر، بالسجن المشدد 10 سنوات، مع وضع جميع المتهمين بعد انتهاء فترة عقوبتهم تحت مراقبة الشرطة لمدة 5 سنوات، وإلزامهم بالمصاريف.