الخميس، 31 يناير 2019

تتويج عبد الله أحمد شاه ملك ماليزيا خلفا للملك السابق الذي احترم دستور الشعب و رفض نشر الاستبداد وتوريث الحكم لنفسه



لحظة تتويج عبد الله أحمد شاه ملك ماليزيا السادس عشر خلفا للملك السابق الذي احترم دستور الشعب و رفض نشر الاستبداد وتوريث الحكم لنفسه

لحظة تتويج عبد الله أحمد شاه ملك ماليزيا السادس عشر، ظهر اليوم الخميس 31 يناير 2019، بعد تنازل الملك الماليزي السابق «محمد الخامس»، البالغ من العمر 50 سنة، عن العرش، يوم الاحد 6 يناير 2019، كأول ملك ماليزى يتنحى عن العرش في دولة ماليزيا ذات الأغلبية المسلمة، منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1957، وهو في رحلة شهر العسل مع عروسه الروسية الحسناء «أوكسانا فويفودينا»، ملكة جمال موسكو عام 2015، البالغة من العمر 25 عاماً، والتى تزوجها خلال شهر نوفمبر الماضى، فى حفل خيالي أقيم في موسكو، بعد أن أعلنت العروس إسلامها، وقامت بتحويل اسمها من «أوكسانا فويفودينا» إلى «ريحانة أوكسانا»، بعد ان أراد الملك المتنحى عن السلطة أن يعيش حياة عادية، يحب ويتزوج من الفتاة التى احبها، حتى أن تسبب حبة فى تدميرة وتعرضه لضغوط من الأسرة الحاكمة وحكام الولايات للتنازل عن العرش، في النظام الماليزى الملكي الدستوري، الذي يتغير فيه العرش كل خمس سنوات. بين حكام الولايات الماليزية التسع، ولم يسعى الملك الماليزي «محمد الخامس»، الملك الخامس عشر لماليزيا، الذي تولى المنصب في ديسمبر 2016، الى الجمع بين سلطات المؤسسات، ولم يقوم بانتهاك استقلال القضاء، ولم ينصب من نفسه الحاكم والقاضي والجلاد، ولم يختلق قوانين انتخابات تصطنع مع هيمنة السلطة حزب حاكم صوري وهمى لاتخاذه مطية للحكم وتمرير فرمانات جائرة مخالفة للدستور ضد الشعب، ولم يفرض على الناس قانون الطوارئ، ولم يفرض بالنفوذ والسلطان ترشيح نفسة لوحده فى منصبه مع كومبارس، ولم يشرع فى اعتقال المدونين والمنتقدين على مواقع التواصل الاجتماعى بذريعة محاربة الإرهاب، ولم يصدر قوانين مشوبة بالبطلان تقوم بتقويض الحريات العامة وحرية الصحافة والإعلام، ومنها قوانين الإرهاب والانترنت والصحافة والإعلام، ولم يصدر قانون فرض الحصانة والحماية والمنع من الملاحقة القضائية على كبار مساعديه بالمخالفة للدستور الذي يؤكد بأن الكل أمام القانون سواء، ولم يلفق قضايا للمعارضين ويكدس السجون بالاحرار، ولم يتخذ من شعار ''محاربة الإرهاب'' حجة للقضاء على خصومه ومنتقديه المسالمين، ولم ينشر منهج تعذيب وقتل الناس فى أقسام الشرطة، ولم يدفع باتباعه الانتهازيين لقيادة زفة تطالب بإلغاء ''دستور الشعب'' ووضع ''دستور الحاكم'' مكانه، ولم يسعى لتوريث الحكم لنفسه واعادة انظمة حكم الأصنام مجددا الى البلاد، انه فقط اراد ان يعيش حياته بطريقة عادية بدون استبداد او زخارف او نصب او احتيال.

معارضي الرئيس السيسي كانوا فى الأصل من كبار مؤيديه وانقلبوا عليه وطالبوا برحيله بعد انحرافه عن الديمقراطية

معظم معارضي الرئيس عبدالفتاح السيسي الآن كانوا فى الأصل من كبار مؤيديه. وكانت لهم اليد الطولى فى وصوله الى السلطة وتوليه منصب رئيس الجمهورية. وانقلبوا عليه وطالبوا برحيله. كما فعلوا مع الاخوان. بعد أن وجدوا قيامه عقب تسلمه السلطة بالانحراف عن أهداف ثورة 25 يناير 2011 الديمقراطية. والسير على طريق استبداد من سبقوه من طغاة. لأن تأييد أو معارضة الحكام لا يكون على أساس العاطفة المبنية على استلطاف خفة دم حاكم. ومعارضة ثقل دم حاكم اخر. وإلا لكان كل حكام العالم من مهرجي السيرك. ولكن على أساس منهج الحاكم في حكم شعبة. كما ان معظم مؤيدي الرئيس عبدالفتاح السيسي الآن هم فى الأصل من كبار معارضية. مع عجزهم عن تبرير انحرافه عن أهداف ثورة 25 يناير 2011 الديمقراطية. و سيرة على طريق استبداد من سبقوه من طغاة. ولا يجدون سوى الجعجعة الفارغة والكيد والردح ضد معارضيه. على طريقة أتباع الرئيس المخلوع مبارك. وأتباع الرئيس المعزول مرسى. واضرارهم بالسيسي بدلا من أضرارهم بمعارضيه. 

تغلغل تراث العبودية فى مسيرة الضلال ​والدفاع عن الظلم والقهر والاستبداد

بغض النظر عن أسباب تغلغل تراث العبودية في نفوس بعض الشاردين. فى مسيرة الضلال ​والدفاع عن الظلم والقهر والاستبداد. على طريقة أتباع الرئيس المخلوع مبارك وحزبه الوطنى المنحل. سواء كانت جبنا وجزعا وهوانا. أو لتحقيق مغانم واسلاب سياسية او معيشية. تحت دعاوى الوطنية والقومية العربية. فإنه فى النهاية لا يصح إلا الصحيح. فى التمسك بالديمقراطية الحقيقية التى قامت ثورتين من أجلها. ورفض جمع الحاكم بين سلطات المؤسسات ونصب نفسه وصيا عليها. وانتهاك استقلال القضاء والصحافة والإعلام والأجهزة الرقابية. واختلاق حزب حاكم صورى من العدم والسير بة فى سلق التشريعات الاستبدادية مشوبة بالبطلان الدستوري على طريقة الحزب الوطنى المنحل. ومنع التداول السلمى للسلطة. ومحاولة هدم دستور 2014 الديمقراطى الذى وضعته جمعية تأسيسية لاقامة دستور للحاكم بمعرفة اتباع الحاكم مكانة وتوريث الحكم للحاكم وإعادة الحاكم الزعيم الفرد ونشر الديكتاتورية المجسدة وتقويض الحريات العامة والديمقراطية. لأن الشعب لم يقم ثورتين من أجل استبدال أنظمة حكم استبدادية ظالمة بنظام حكم استبدادي ظالم أشد جورا وظلما وقمعا وطغيانا من سابقية. بل من أجل تحقيق الديمقراطية الحقيقية والتداول السلمى للسلطة ونشر الحريات العامة واقرار حرية الصحافة والإعلام واعادة الحكم للشعب ودولة المؤسسات.

الأربعاء، 30 يناير 2019

بيان النيابة العامة عن حقوق الإنسان في مصر


بيان النيابة العامة عن حقوق الإنسان في مصر

بالله عليكم أيها الناس دعونا نتبين معا، بالعقل والمنطق والموضوعية، من أجل الصالح العام، لمصر وشعبها، وتأكيد الشفافية المطلقة فى تحقيق العدالة الناجزة، بعد البيان الصادر اليوم الأربعاء 30 يناير 2019، عن النيابة العامة، وأكدت فيه، بعد تحقيقات أجرتها بشأن ما جاء في تقرير لمنظمة (هيومان رايتس واتش) عن حقوق الإنسان في مصر، نشرته في سبتمبر 2017: ''مخالفة ما تضمنه التقرير للحقيقة''، ودعت النيابة المنظمة: ''إلى ضرورة توخي الدقة فيما تنشره من بيانات بشأن حقوق الإنسان بجمهورية مصر العربية''، بأنه كان من الأفضل قيام النيابة العامة، وفق نص المادة ـ‏217‏ ـ من قانون الإجراءات الجنائية، بإخطار وزير العدل، من أجل انتداب قاضى تحقيق فى تقرير المنظمة، بدلا من النيابة العامة، وتولى وزير العدل إخطار محكمة الاستئناف بندب قاض يكون له كافة السلطات ومنها إجراء التحقيقات وسؤال الشهود وإجراء المعاينات والاستجواب وانتداب خبراء للفحص وبعد استكمال كافة الإجراءات يتم التصرف في الدعوى بناء على مدى توافر أدلة الإتهام لتقديم القضية للمحكمة المختصة، كما له الحق في حفظ التحقيقات إذا تبين أن الأدلة غير كافية للإدانة، وهذا الإجراء القضائي الذي كان يفترض اتباعه، ليس تشكيكا فى إجراءات تحقيقات النيابة العامة، ولكن لتأكيد الشفافية المطلقة فى تحقيق العدالة الناجزة، خاصة وأن تقرير المنظمة، وفق بيان النيابة العامة، تضمن ادعاءات من متهمين ضد بعض أعضاء النيابة العامة ذاتها، بالإضافة الى ضباط من الشرطة، خلال مرحلتي الضبط والتحقيق، لحملهم على الاعتراف بوقائع تلك القضايا، كما ان هذا الاجراء كان سوف يأتي مع مطالب الناس، بضرورة الفصل بصفة عامة في قانون الإجراءات الجنائية، بين سلطة النيابة العامة فى الاتهام، وسلطة قضاة التحقيق، وسلطة قضاة الحكم، وإرساء مبدأ قضاة التحقيق في جميع التحقيقات مع المتهمين وفى جميع البلاغات والقضايا وإنهاء احتكار النيابة كسلطة اتهام أي إجراءات تحقيق مع متهمين، كما هو معمول به فى العديد من الدول الديمقراطية، و كما كان معمول بة فى مصر حتى عام 1952، لأنه من غير المعقول أن تكون النيابة هي الحكم والخصم في وقت واحد، كما جاء وقت اعلان بيان النيابة العامة، اليوم الاربعاء 30 يناير 2019، بعدم صحة ما جاء فى تقرير منظمة (هيومان رايتس واتش) الصادر منذ نحو 16 شهر فى سبتمبر 2017، عن حقوق الإنسان في مصر، في وقت قد يكون غير مناسب على الإطلاق، بعد أيام معدودات من قيام شبكة "سي بي إس نيوز" الأمريكية، بنشر مقابلة مع الرئيس عبدالفتاح السيسى، مساء يوم الاحد 6 يناير 2019، تم خلالها مواجهة الرئيس السيسى بجانب من فحوى تقرير منظمة (هيومان رايتس واتش) عن حقوق الإنسان في مصر، والذي نفى خلال المقابلة ما جاء فى تقرير المنظمة، وبعد 48 ساعة من قيام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم اول امس الاثنين 28 يناير 2019، خلال مؤتمر صحفى مع الرئيس السيسى بالقاهرة، بانتقاد تردي أوضاع حقوق الإنسان فى مصر، مستمد خلال المؤتمر جانب كبير من فحوى تقرير منظمة (هيومان رايتس واتش) عن حقوق الإنسان في مصر.

الثلاثاء، 29 يناير 2019

ما صلة تقويض الديمقراطية ومنع التداول السلمى للسلطة ونشر الاستبداد بدعوى محاربة الإرهاب


ما صلة تقويض الديمقراطية ومنع التداول السلمى للسلطة ونشر الاستبداد بدعوى محاربة الإرهاب

ايها الافاضل، دعونا نتساءل، بالعقل والمنطق والموضوعية، والادلة والبراهين الدامغة، من اجل مصر، وشعبها، والصالح العام، بعد حجج الرئيس عبدالفتاح السيسى، التى أدلى بها خلال المؤتمر الصحفى مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، أمس الاثنين 28 يناير 2019، دفاعا عن تقويض الديمقراطية ومنع التداول السلمى للسلطة وتدهور حقوق الإنسان ونشر الاستبداد فى مصر، من نوعية، محاربة الإرهاب، وتحقيق الاستقرار والتنمية، والحريات العامة والديمقراطية الموجودة في أمريكا وأوروبا تختلف عنها فى مصر، وخصوصية المنطقة، وانتشار القلاقل في المنطقة، 

ونتساءل: ما صلة محاربة الإرهاب وفرض رئيس الجمهورية مراسيم قوانين انتخابات سلطوية مشوبة بالبطلان أفرزت ائتلاف استخباراتى مطية للسلطة لسلق  قوانين السيسي  مشوبة بالبطلان وتهيمش الأحزاب الوطنية وأسس الديمقراطية على طريقة الحزب الوطنى المنحل لمبارك وحزب الحرية والعدالة الإخواني لمرسي التي رفضها الناس، وما صلة محاربة الإرهاب وفرض رئيس الجمهورية قانون تعيين رؤساء الهيئات الرقابية بمعرفة رئيس الجمهورية بدلا من مجلس النواب وانتهاك استقلال المؤسسة الرقابية على طريقة دستور الإخوان الذى رفضه الناس، وما صلة محاربة الإرهاب وفرض رئيس الجمهورية قوانين الهيمنة على مؤسسات الصحافة والإعلام وتعيين المسؤولين فيها بمعرفة رئيس الجمهورية وانتهاك استقلال المؤسسات الصحفية والإعلامية على طريقة مبارك ومحاولات الإخوان التي رفضها الناس، وما صلة محاربة الإرهاب وفرض رئيس الجمهورية قانون الهيمنة على مؤسسة القضاء وتعيين رؤساء الهيئات القضائية بمعرفة رئيس الجمهورية بدلا من نظام التعيين وفق الأقدمية المطلقة وانتهاك استقلال مؤسسة القضاء على طريقة مشروعات قوانين الإخوان التي رفضها الناس، وما صلة محاربة الإرهاب و فرض رئيس الجمهورية قانون الهيمنة على مؤسسة الجامعات وتعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات بمعرفة رئيس الجمهورية بدلا من نظام انتخابهم بمعرفة جمعياتهم العمومية وانتهاك استقلال مؤسسة الجامعات على طريقة مشروعات قوانين الإخوان التي رفضها الناس، وما صلة محاربة الإرهاب وفرض رئيس الجمهورية قانون الطوارئ الذي رفضة الناس من مبارك والاخوان وتمديدة عامين حتى الان والى اجل عير مسمى بطرق التفاف حول الدستور الذى يمنع فرض قانون الطوارئ اكثر من 6 شهور على فترتين، وما صلة محاربة الإرهاب وفرض رئيس الجمهورية قوانين الصحافة والاعلام والارهاب والانترنت وتهديدهم بموادهم المطاطية حرية الصحافة والاعلام والديمقراطية والحريات العامة وحرية الكتابة والرائ، وما صلة محاربة الإرهاب بحجب مئات المواقع الحقوقية والاخبارية والمعارضة على الانترنت، وما صلة محاربة الإرهاب بمشروعات قوانين دكتاتورية اخري بالجملة تم بغضب الشعب اجهاضها مؤقتا ''حتي الان''، وسط مخاوف من تجددها لاحقا، ومنها علي سبيل المثال وليس الحصر مشروع قانون الهيمنة على مؤسسة الازهر لتعيين قياداتها بمعرفة رئيس الجمهورية بدلا من اعضاء مشيخة الازهر، ومشروع قانون الهيمنة على مؤسسة المحكمة الدستورية العليا لتعيين قياداتها بمعرفة رئيس الجمهورية بدلا من اعضاء مجمع المحكمة الدستورية العليا، ومخطط استبعاد القضاء من الاشراف علي اي انتخابات، ومشروع قانون التلاعب في الدستور لتقويض المود الديمقراطية فية وزيادة مدة شغل منصب رئيس الجمهورية ومدد انتخاب شاغل المنصب لتوريث منصب رئيس الجمهورية الى الرئيس عبدالفتاح السيسى.

حصة ​امتحان فى حضانة قبل ان تكون معركة بين دستور الحاكم ودستور الشعب

كانت حصة ​امتحان فى حضانة. سقط فيها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. أمام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون. قبل ان تكون معركة بين دستور الحاكم ودستور الشعب. التداول السلمى للسلطة واحتكار السلطة. توريث الحكم للحاكم وإعادة الحكم للشعب. الجمع بين السلطات واستقلال المؤسسات. ائتلاف أحزاب الحاكم الصورية وأحزاب الشعب الحقيقية. الحكم الاستخباراتى وحكم الشعب. قوانين فرعون وقوانين الشعب. فرمانات الاستبداد وإرادة الشعب. إرهاب الصحافة والإعلام ونشر الشفافية والحقيقة. حجب مئات المواقع الاخبارية وشمس الحرية. الباطل والحق. الطغيان والديمقراطية. الديكتاتورية وحقوق الانسان. انتهاك استقلال القضاء والعدالة. المعتقلات والحريات العامة. وكانت حجج الرئيس عبدالفتاح السيسي لتبرير جعل نظام حكمه أسوأ فى الديكتاتورية من نظام حكم الرئيس المخلوع مبارك. استبدادية سخيفة. من نوعية. خصوصية المنطقة. ومحاربة الإرهاب. وانتشار القلاقل في المنطقة. والحريات العامة والديمقراطية فى امريكا واوروبا تختلف عنها فى مصر. ورفض التدخل فى شئون رئيس الجمهورية الاستبدادية الداخلية.

الاثنين، 28 يناير 2019

رئيس البرلمان فشل فى انقاذ السيسي من تداعيات تردي أوضاع حقوق الإنسان فى مصر


https://arabic.rt.com/middle_east/997635%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D%85%D8%A7%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%D8%B3%D9%82%D8%B7%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF/  

رئيس البرلمان فشل فى انقاذ السيسي من تداعيات تردي أوضاع حقوق الإنسان فى مصر

ضحك الناس، وشر البلية ما يضحك، عندما تدخل رئيس البرلمان، علي عبد العال، أثناء مناقشة مشروع قانون التصالح في مخالفات البناء، فى الجلسة العامة للبرلمان، اليوم الإثنين، لإلقاء طوق نجاة مثقوب، الى الرئيس عبدالفتاح السيسى، كأنما لمحاولة تخفيف الانتقادات التي تعرض لها السيسي خلال المؤتمر الصحفي والاجتماع الذى عقده مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، اليوم الإثنين، عن تردي أوضاع حقوق الإنسان فى مصر وتحولها الى دولة بوليسية قمعية كبيرة، بقوله: ''بأن نظام الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، سقط بسبب الفساد، وأنه لا عودة للفساد مرة أخرى، ولا عودة للعشوائيات إطلاقا، وأن مصر تبنى الان كدولة حديثة وليس دولة عشوائيات، والفساد الذي كان للركب، أنتج الأوضاع الشاذة في الدولة، والتعديلات التي أدخلها النواب على مشروع قانون الحكومة للتصالح في مخالفات البناء، راعت البعد الاجتماعي، خلافا للنص الوارد من الحكومة". وتجاهل رئيس مجلس النواب الإقرار بأن تردي أوضاع حقوق الإنسان فى مصر وتحولها الى دولة بوليسية قمعية كبيرة والتلاعب فى الدستور لتقنين الاستبداد و توريث منصب رئيس الجمهورية الى رئيس الجمهورية وورثته من بعده،​ وخراب الناس، كانت، مع الفساد، من أهم أسباب سقوط نظام الرئيس المخلوع مبارك، مع عصابته، ويكفى شعار أساس ثورة 25 يناير 2011، ''عيش - حرية - ديمقراطية - عدالة اجتماعية ''، كما سقط بعدة خلال ثورة 30 يونيو 2013، نظام الرئيس المعزول مرسى، مع عصابته، عندما انحرفوا عن أهداف ثورة 25 يناير 2011، حتى وضع الشعب، وليس طراطير الحاكم، دستور 2014 الديمقراطي، الذي​ يرفض رئيس الجمهورية تنفيذ أهم مواده الديمقراطية،​ وقام بأنتهاكها بسيل من القوانين الاستبدادية مشوبة بالبطلان،​ وتسبب فى تردي أوضاع حقوق الإنسان فى مصر وتحولها الى دولة بوليسية قمعية كبيرة، ويريدون الآن التلاعب فى دستور 2014 الديمقراطي لتقنين الاستبداد و توريث منصب رئيس الجمهورية الى الرئيس عبدالفتاح السيسى وورثته من بعده،​ مع خراب الناس.

ماكرون للسيسي: لا يمكن فصل الاستقرار عن حقوق الإنسان


https://www.dw.com/ar/%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%85%D9%83%D9%86%D9%81%D8%B5%D9%84%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%B9%D9%86%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86/a47267722 

 وكالة DW الألمانية

ماكرون للسيسي: لا يمكن فصل الاستقرار عن حقوق الإنسان

مبيعات فرنسا العسكرية لمصر تثير الشكوك فى ظل استبداد السيسي

احتل ملف حقوق الإنسان حيزا كبيرا من المؤتمر الصحفي المشترك بين الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والمصري عبد الفتاح السيسي في القاهرة. ماكرون شدد على أن "الاستقرار الدائم مرتبط باحترام الحريات الفردية ودولة القانون". وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الاثنين (28 كانون الثاني/ يناير 2019) إنه أبلغ نظيره المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارته الحالية للقاهرة أنه لا يمكن فصل الاستقرار والأمن عن حقوق الإنسان. وأضاف ماكرون في مؤتمر صحفي مشترك مع السيسي هيمنت عليه قضية الحقوق "الاستقرار والسلام الدائم يسيران جنبا إلى جنب مع احترام الكرامة الفردية وسيادة القانون، ولا يمكن فصل البحث عن الاستقرار عن مسألة حقوق الإنسان". وتابع ماكرون في إشارة إلى أوضاع حقوق الإنسان في مصر: "لم تمض الأمور في الاتجاه الصحيح منذ 2017، مدونون وصحفيون في السجن وبسبب هذا يمكن أن تتضرر صورة مصر". من جانبه، قال السيسي إنه يجب النظر إلى حقوق الإنسان في سياق الاضطرابات الإقليمية والحرب على الإرهاب. وأضاف "مصر لا تقوم بالمدونين وإنما تقوم بالعمل والجهد والمثابرة من جانب أبنائها". ورفض ماكرون تلميحات إلى أن أسلحة فرنسية تستخدم في مصر ضد المدنيين، قائلا إنها تستخدم فقط في أغراض عسكرية. وقال أيضا إنه لم يتم إجراء محادثات بشأن عقود عسكرية جديدة محتملة خلال اجتماعه مع السيسي عدا صفقة محتملة بشأن 12 طائرة مقاتلة. ويشار إلى أن ماكرون كان قد صرح في 2017 إنه لن "يلقي محاضرة" على السيسي في مجال حقوق الإنسان. بيد أن الرئيس الفرنسي ماكرون ضغوطا من منظمات غير حكومية ليتخذ موقفا أكثر حزما. وفي هذا الخصوص قال ماكرون إنه سيكون أكثر صراحة خلال زيارته الحالية لمصر التي تستمر ثلاثة أيام.

البرادعي هرب من ساحة الجهاد ويحارب من أوروبا عبر تويتر

بعد ان ضل طريقه الى ارادة الشعب وفر من الوطن وترك هاربا ساحة الجهاد الشعبي عقب فض اعتصامى عصابة الاخوان الإرهابية فى رابعة والنهضة. ليس حبا فى عصابة الاخوان. بقدر حبه لذاته. وخوفه من سحب جائزة نوبل منه. وتوهمه بسقوط السلطة الانتقالية المؤقتة. خرج الدكتور محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق، من جحره بعد أن تعالت الاحتجاجات المحلية والدولية ضد تردي أوضاع حقوق الإنسان فى مصر وعودة نظام حكم الرئيس عبدالفتاح السيسى بفرماناتة وأعماله الاستبدادية الى المربع صفر قبل ثورة 25 يناير. و شروعة عبر أتباعه فى محاولة توريث منصب رئيس الجمهورية لنفسه. من أجل الصيد فى مياه السيسى العكرة. التي لن يحلها بسلمية سوى الشعب المصرى وحدة. وليس الخونة الهاربين من ساحة الجهاد فى أوطانهم. وكتب البرادعي في حسابه على تويتر. اليوم الإثنين 28 يناير. قائلا: "من المؤسف والمحزن أن تتردى حقوق الإنسان في مصر إلى درجة تستدعي أن يثيرها المسؤولون الأجانب عند مقابلاتهم نظرائهم المصريين، وأن يتم الإفراج عن مَن يحمل جنسيتهم في نفس القضايا التي يستمر فيها المصريون في السجون". ودعا البرادعي إلى: ''ضرورة الاعتراف بـ"الأخطاء الجسيمة" التي يعاني منها المصريون، حتى يعالجوا مشاكلهم بأنفسهم''.

الديمقراطية عند السيسي أمام ماكرون تختلف فى مصر عن أوروبا


https://arabic.rt.com/middle_east/997615%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86%D9%86%D8%AD%D9%86%D9%84%D9%8A%D8%B3%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%A3%D9%88%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%AC%D8%AFD8%B4%D9%8A%D8%A1-%D9%86%D8%AE%D8%A7%D9%81%D9%85%D9%86%D9%87/utm_source=browser&utm_medium=push_notifications&utm_campaign=push_notifications# 


الديمقراطية عند السيسي أمام ماكرون تختلف فى مصر عن أوروبا

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في معرض حديثه عن حقوق الإنسان: ''إن مصر ليست أوروبا أو أمريكا، إنما دولة لها خصوصيتها''، وكأنما كانت حقوق الإنسان تختلف بين الدول، وان مصر مسموح فيها من السيسى بنشر الاستبداد، وأضاف الرئيس المصري في حديثه خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: "لن أقبل أن أكون في منصبي دون إرادة مصرية، أنا متواجد بإرادة مصرية، وإذا رغب الشعب في رحيلي سأترك منصبي". وإذا كانت مزاعم السيسي صحيحة لماذا إذن تسببت سلطتك فى احتكار الانتخابات الرئاسية 2018 مع مرشح كومبارس، لماذا إذن دفعت اتباع الائتلاف الاستخباراتى المحسوب عليك الى محاولة طبخ توريث منصب رئيس الجمهورية لك ودهس دستور الشعب، وتابع السيسي: "مصر لا تبنى بالمدونين، بل بالإصلاح والتنمية". وكأنما كانت أفكار وآراء الناس والمدونين من كوكب آخر وليس من صميم الشعب المصرى، وزعم الرئيس المصري إلى أنه لا يوجد هناك شيء "نخاف منه"، فمصر لا تستخدم المدرعات لقمع المتظاهرين، والدستور يكفل للمواطنين حرية التعبير والتظاهر أيضا''. أي دستور هذا الذي تتحدث عنه، دستورك الديكتاتوري الذي يحاول اتباعك فرضة، ام دستور قانون الطوارئ الذى سلب حقوق المواطن الدستورية ومنع التظاهر السلمى، ام دستور الشعب المصرى الذى انتهك منك مرات عديدة لفرض قوانين استبدادية مخالفة للدستور

ماكرون يرد على سؤال سلطوى استدرجه للدفاع عن نفسه بدلا من حقوق الإنسان فى مصر


ماكرون يرد على سؤال سلطوى استدرجه للدفاع عن نفسه بدلا من حقوق الإنسان فى مصر

بعد ان اكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فى تصريحات اعلامية، قبل لقائه اليوم الاثنين 28 يناير بالرئيس عبدالفتاح السيسي، بأنه سوف يتناول مع السيسى تردى أوضاع حقوق الإنسان فى مصر واستبداد السيسى بالسلطة، كانت الجماهير المصرية على موعد مع سيناريو سلطوى محبك التدبير، خلال المؤتمر الصحفى بين السيسى وماكرون، بعد وصول ماكرون اليوم الاثنين 28 يناير القاهرة، وفوجئ الناس بإعطاء الرئيس السيسى الكلمة اولا لطرح الاسئلة الى احد مؤيدى الرئيس السيسى، الذى انتقد تصريحات الرئيس الفرنسي قبل لقائه مع السيسي عن تردي أوضاع حقوق الإنسان في مصر، واعتبره مؤيد السيسي بأنه يعد تدخل من ماكرون في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، وهو سيناريو ظهر وكأنه معد مسبقا من السلطة مع نفسها، على طريقة ''خدوهم بالصوت ليغلبوكم''، خاصة وأن السيسي هو الذى افتتح المؤتمر بإعطاء الكلمة لشخص بعينة لطرح السؤال، ورغم اللعبة التى حولت ماكرون من مهاجما متأهبا لانتقاد تردي أوضاع حقوق الإنسان فى مصر واستبداد السيسى بالسلطة، الى مدافعا عن نفسه تهمة التدخل فى الشئون الداخلية المصرية، إلا ان ماكرون، رد قائلا :"كانت هناك صعوبات تواجه مصر خلال الفترة الماضية، وبالأخص في ملف حقوق الإنسان وحرية الصحافة، حيث تم اعتقال بعض المدونين والمفكرين، وهناك حالات فردية، ولهذا السبب كان يجب علينا التطرق لهذا الموضوع، نحن لا نتدخل في شؤون الدول الأخرى ونتمنى الاستقرار لمصر".

هل يبحث ماكرون مع السيسى قيامه بتحويل حكمة الى نظام استبدادي لضمان توريث منصب رئيس الجمهورية لنفسة


https://arabic.rt.com/middle_east/997483%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D8%A3%D9%88%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D%B3%D8%A7%D9%86%D9%81%D9%8A%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%A8%D8%B5%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A9%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1/ 
 هل يفعلها ماكرون بالفعل ويبحث مع السيسى قيامه بتحويل حكمة الى نظام استبدادي اشد ظلما وقمعا وجبروتا ضد الشعب من نظام الرئيس المخلوع مبارك لضمان استمرار بقائة فى السلطة بالباطل وتوريث منصب رئيس الجمهورية لنفسة

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أنه سيبحث أوضاع حقوق الإنسان "بصراحة أكبر" مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي الذي يلتقيه في القاهرة اليوم الاثنين.
وانتقد الرئيس الفرنسي، الذي وصل أمس الأحد إلى مصر في زيارة تستغرق 3 أيام، أوضاع حقوق الإنسان في مصر، مشيرا إلى أن " الأوضاع ازدادت سوءا منذ أكتوبر 2017"، حين زار السيسي باريس.

وأشار إلى أنه سيجري بعيدا عن الإعلام "محادثات مغلقة" مع السيسي حول "حالات فردية" لمعارضين أو لشخصيات مسجونة.

وقال ماكرون خلال لقاء مع الصحافة الفرنسية، في اليوم الأول من زيارته مصر "سأتحدث بطريقة أكثر صراحة، وأكثر وضوحا (...) لأنني أعتقد أن ذلك يصب في مصلحة الرئيس السيسي والاستقرار في مصر".

وأوضح أن السلطة في مصر لديها "ملامح تسلّطية نسبيا يعتبرها قادتها ضرورية لتجنب زعزعة الاستقرار، خاصة من جانب الإخوان المسلمين أو جهات معارضة في الداخل. أنا أعي ذلك، وأحترمه".

وتابع الرئيس الفرنسي أن "قطع كل أشكال التعاون (مع مصر)، من أجل هذه الأسباب، سيُسرع أكثر تقرب مصر من روسيا أو من قوى أخرى تتمنى حصول ذلك".

وقال "حاليا، ليس المعارضون السياسيون فقط من هم في السجون، بل هناك معارضون في المعترك الديموقراطي التقليدي ممن لا يشكلون تهديدا لاستقرار النظام. إنهم صحافيون، ومعارضون، ممن لديهم قناعات يبدو لي أنها لا تشكل أي تهديد للنظام".

وأردف الرئيس الفرنسي أنّ طريقة الحكم هذه يعتبرها المجتمع المدني المصري "أكثر قساوة من نظام الرئيس المصري الأسبق (حسني) مبارك"، الذي تنحى في 2011 تحت ضغط تظاهرات احتجاجية ضده.

وشدد ماكرون على أهمّية "الاستقرار واحترام السيادة"، لكنّه أضاف أنّ "ما يحصل هنا يهدد على المدى الطويل الاستقرار في مصر".

ويأمل الرئيس الفرنسي تعزيز التبادل التجاري مع البلد العربي الأكبر من حيث عدد السكان، والحليف "الضروري" لباريس التي تعتبره قطباً للاستقرار في الشرق الأوسط.

وأشار ماكرون إلى أنه سيبحث مع نظيره المصري قضية المدرّس الفرنسي إريك لانغ الذي قضى بعدما ضرب بعنف في 13 سبتمبر 2013 عندما كان معتقلا في مركز للشرطة في القاهرة. وقال الرئيس الفرنسي "يجب تحقيق تقدم" ، مضيفا أن عائلة لانغ تطالب بجلاء "الحقيقة" في هذه القضية.

هذا وأعلن المتحدث باسم الرئاسة المصرية، بسام راضي، أن الرئيس المصري سيستقبل نظيره الفرنسي، وزوجته بريجيت ماكرون، صباح اليوم الاثنين بقصر الاتحادية، وذلك في إطار زيارة الرئيس الفرنسي لمصر لمدة ثلاثة أيام، حيث من المقرر عقد جلسة مباحثات ثنائية بين الزعيمين، وكذلك جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي الجانبين الرسميين يعقبها التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين الصديقين، ثم يعقد الزعيمين في ختام المباحثات مؤتمرا صحفيا.

من سيكون عليه الدور في قائمة السيسى للحكام المنبوذين من شعوبهم


السيسي و ماكرن ايد واحدة

بعد دعوة السيسي للبشير المناهض من شعبة.

جاءت دعوة السيسى لماكرون المناهض من شعبة.

ترى من سيكون عليه الدور لاحقا في قائمة السيسى
للحكام المنبوذين من شعوبهم

السيسي والبشير ايد واحدة


السيسي والبشير ايد واحدة

ترى ماذا كانت عليه نصيحة الرئيس المصرى السيسى للرئيس السودانى البشير خلال اجتماعهما معا أمس بشأن ثورة 19 ديسمبر 2018 السودانية المطالبة بإسقاط البشير ودستور البشير والتوريث وتحقيق الديمقراطية. هل كانت الخضوع الى ارادة الشعب السودانى والتنحي عن السلطة و انتظار محاكمته أمام شعبة والمحكمة الجنائية الدولية عن جرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبها فى حق شعبه. ام كانت مناهضة ارادة الشعب السودانى والتمسك بالسلطة ودستور البشير والتوريث وتقويض الديمقراطية و مناهضة محاكمته أمام شعبة والمحكمة الجنائية الدولية. ومن المستفيد من النصيحة. هل البشير. أم السيسي. ام كليهما معا. مع الديكتاتورية. ومن المضار من النصيحة. هل الشعب المصرى. أم الشعب السودانى. أم كليهما معا. مع الديمقراطية.

الأحد، 27 يناير 2019

يوم إنشاء حلف عسكري بين البشير و إثيوبيا ضد مصر



يوم إنشاء حلف عسكري بين البشير و إثيوبيا ضد مصر

رغم كل دسائس ومؤامرات الرئيس السودانى الاستبدادى عمر البشير ضد مصر. وتحالفه مع عصابة الاخوان الإرهابية. وعصابة حكام قطر تميم وأمه وأبوه. وعصابة حكام إثيوبيا فى سد النهضة الاثيوبى. وعصابة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان وإهدائه جزيرة سواكن فى البحر الأحمر. ضد مصر. و تهديد البشير في مقابلة مع قناة العربية السعودية باللجوء إلى مجلس الأمن. إذا لم تستجب مصر للدخول في مفاوضات للتنازل عن مثلث "حلايب وشلاتين" الحدودي.
فقد استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي الرئيس السودانى عمر البشير. استقبال الأبطال الفاتحين. فى القصر الجمهوري. اليوم الاحد 27 يناير 2019. ليس دفاعا عن مصر. ولكن دفاعا عن عرش البشير الاستبدادى. بعد انفجار ثورة الشعب السودانى يوم 19 ديسمبر 2018 لاسقاطه. وبالتالي الدفاع عن عرش السيسى الاستبدادى. على حساب مصر و شعبها وأمنها ومصالحها العليا ودستورها والحريات العامة والديمقراطية.
وفى شهر أغسطس 2014. نشرت على هذه الصفحة مقال مع مقطع الفيديو المرفق. استعرضت فيه بعض دسائس البشير ضد مصر. وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ أعلنت السودان وإثيوبيا, يوم الاحد 17 أغسطس 2014, توقيع اتفاقية حلف عسكرى بينهما, وتشكيل قوة عسكرية من البلدين, تخضع لقيادة مشتركة من الجانبين, تحت مسمى الحلف العسكري السوداني/الإثيوبي, يكون هدفه الأساسي الدفاع عن أضرار سد النهضة ضد مصر, وحمايته من أية هجوم مصري يستهدف تدميره, عند حبوط كل مساعى مصر للسلام, دفاعا عن حصتها التاريخية فى مياه نهر النيل, وأمن مصر القومى, وحياة الشعب المصرى, وجاءت اتفاقية الأعداء, قبل حوالى أسبوع من انعقاد الاجتماع الثلاثي الذي يضم مصر والسودان وإثيوبيا, لحل مشكلة أضرار سد النهضة الاثيوبى بمصر, عن طريق الحوار والسلام, والذي حدد لانعقاده يوم 25 أغسطس الجارى 2014, عقب قبول الرئيس عبد الفتاح السيسي, خلال القمة الافريقية, طلب رئيس وزراء إثيوبيا, بعقد اجتماع بينهما, وصدور بيان مشترك عقب الاجتماع, تعهدت فيه الدولتين, باتباع المسار السلمي لحل أزمة سد النهضة الاثيوبى, بعد ان تردت العلاقات بين البلدين الى الحضيض, بسبب مخالفات سد النهضة الاثيوبى الذى يحرم مصر من حوالى 25 فى المائة من حصتها فى مياه نهر النيل, بالإضافة الى حيل ومكائد ومناورات نظام الحكم فى اثيوبيا بتواطؤ فى السودان لتضييع الوقت, على وهم فرض سياسة الأمر الواقع على مصر فى النهاية, وبغض النظر عن دسائس الرئيس السودانى عمر البشير و إثيوبيا بتحريض من إسرائيل وتركيا وقطر  وإيران ضد مصر, ومساعيهم التآمرية, ليس فقط فى تنصل البشير من تقديم مساعدات لوجستية الى مصر فى حالة شنها هجوم ضد سد النهضة, ووضعة مخطط للإيهام بغرق قرى سودانية من مياه سد النهضة وموت مئات السودانيين وتشريد آلاف غيرهم عند قيام مصر بتدمير سد النهضة عند حبوط كل مساعى مصر للسلام, دفاعا عن حصتها التاريخية فى مياه نهر النيل, وأمن مصر القومى, وحياة الشعب المصرى, بل في تحالفة عسكريا مع إثيوبيا ضد مصر, قبل أيام معدودات من عقد اجتماع السلام الثلاثى لهما مع مصر, فى مناورة سطحية لاستفزاز مصر, و بوهم الضغط على مصر لقبول وصايا حلف إبليس, والارتضاء بحرمانها من حصتها التاريخية فى مياه نهر النيل وتدمير مصر وشعبها, وهو الأمر الذى يدفع مصر لتجهيز وإعداد نفسها لتنفيذ البدائل الاستراتيجية, ضد الحلف العسكري السوداني/الإثيوبي وأهدافه الشيطانية, مع كون الموضوع يتعلق بحصة مصر التاريخية فى مياه نهر النيل, وامن مصر القومى, وحياة الشعب المصرى. ]''.

تصاعد انتفاضة الشعب السودانى لإسقاط الجنرال البشير بالتزامن مع زيارته للقاهرة


http://www.bbc.com/arabic/middleeast47019777fbclid=IwAR177fdRbl0beNRo_QWrfRV3wbjKPZ4yL2bvDHrwcADf665BYLHTzKFOgrQ 


بى بى سى 

تصاعد انتفاضة الشعب السودانى لإسقاط الجنرال البشير بالتزامن مع زيارته للقاهرة

جدد تجمع المهنيين السودانيين، وهو تحالف نقابي قاد الدعوات للاحتجاجات، دعوته السودانيين للتظاهر والاعتصام ظهر الأحد ومواصلة المظاهرات في الأيام المقبلة.

وجاءت هذه الدعوة بالتزامن مع إعلان الخرطوم عن زيارة قصيرة يقوم بها الرئيس السوداني عمر البشير إلى القاهرة الأحد.

وشهدت مناطق في أم درمان والخرطوم مظاهرات احتجاج ليل السبت تلبية لدعوة تجمع المهنيين.

وحض التجمع المهني في بيان الناس على التظاهر قرب مناطق سكناهم، وتنظيم اعتصامات في ساحات المناطق الأحد تليها مظاهرات يومية.

وحدد البيان أكثر من عشرين ميدانا موزعة في مدن وبلدات العاصمة لإقامة الاعتصامات، مشيرا إلى أن مدة الاعتصام هي ثلاث ساعات (1300 - 1600 بتوقيت غرينتش).

وعلى الرغم من أن هذا التجمع المهني الذي يضم أطباء ومهندسين ومعلمين ظل غير معروف للكثيرين، أخرجت دعواته للتظاهر الآلاف إلى الشوارع في عدد المدن السودانية.

ويحرص التجمع على الحفاظ على سرية نشاطه وتحركاته، وكذلك إخفاء معلومات منتسبيه خشية تعرضهم للاعتقال.

بيد أنه أعلن أنه يهدف إلى تكوين تجمع يحظى بالثقة لقيادة المعارضة عوضا عن الأحزاب التقليدية وإيجاد بديل للنقابات الرسمية التي يسيطر عليها النظام فضلا عن إيجاد أداة لتنفيذ العصيان المدني والإضراب كوسيلة سلمية للتغيير السياسي.

وتشكك الحكومة السودانية في تجمع المهنيين وتتهمه بالعمالة للخارج، لكن ذلك لم يمنع عدداً كبيراً من السودانيين من الالتفاف حوله، وتأييد مطالبه بالتغيير.

ويشهد السودان موجة مظاهرات واسعة منذ 19 ديسمبر/كانون الأول، بدأت للاحتجاج على ارتفاع الأسعار، ثم تصاعدت مطالبها لتشمل تنحي البشير الموجود في سدة الحكم منذ نحو 30 عاما.

وتقول السلطات السودانية إن عدد القتلى الذين سقطوا خلال هذه الاحتجاجات بلغ نحو 30 شخصا، ولكن المنظمات الحقوقية تقول إن العدد تخطى الأربعين.

ومن المنتظر أن يعقد الرئيس السوداني لقاءا مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارته الأحد للقاهرة، بحسب بيان للرئاسة المصرية.

والقاهرة هي الوجهة الثانية للبشير منذ اندلاع حركة الاحتجاجات ضد حكمه، إذ سبق أن زار الدوحة الأسبوع الماضي.

وقالت الرئاسة المصرية إن الزيارة تأتي "استكمالا لمسيرة التعاون بين مصر والسودان بناءً علي نتائج الدورة الثانية للجنة العليا المصرية السودانية المشتركة التي عقدت في اكتوبر/تشرين الأول الماضي، فضلا عن التشاور المتبادل بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

ويضم الوفد المرافق للبشير وزير شؤون الرئاسة البشير فضل عبد الله، ووزير الخارجية الدرديري محمد أحمد ، والفريق أول صلاح عبد الله مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني.

وقال السفير السوداني في القاهرة، عبد المحمود عبد الحليم، إن هذه القمة تأتي فى إطار ما أسماه ''الحراك السوداني العربي حاليا وخصوصية العلاقات السودانية المصرية".

وتزامنا مع زيارة البشير، أطلق مجموعة من المثقفين المصريين، ممن وصفوا أنفسهم بالمعنيين بحق الشعب السوداني في تحقيق مطالبه المشروعة، نداء لـ"وقف العنف والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين وسجناء الرأي، والتحقيق الشامل و الشفاف في الجرائم التي أودت بحياة من سقطوا قتلى في الحراك الشعبي السلمي".

دعوة الجنرال السيسي الجنرال البشير لزيارة مصر بوهم منع سقوط نظام استبدادي بالمنطقة

جاءت دعوة الجنرال عبدالفتاح السيسى رئيس مصر، الى الجنرال الاخوانى عمر البشير رئيس السودان، لزيارة مصر اليوم الاحد 27 يناير 2019، تحت دعوى لافتة تعزيز العلاقات بين البلدين، بعد اندلاع ثورة الشعب السودانى يوم 19 ديسمبر 2018، لإسقاط الجنرال الاخوانى وتحقيق الديمقراطية، على إرهاص منع سقوطه في أوحال مستنقعات جرائمه الدموية ضد شعبه، المطلوب بسببها أمام شعبه والمحكمة الجنائية الدولية ويطارده حبل المشنقة بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، نتيجة التداعيات التي سوف تنجم عن سقوطه لتحقيق الديمقراطية، على الأنظمة المستبدة في المنطقة، جاءت من قبيل الشو الإعلامي ليس إلا، ولا تساوي ''قشرة بصلة'' على أرض الواقع، لأن السودان لا يواجه غزو خارجي من عدو، ولكنه يواجه غزو داخلي من شعبة، من اجل اسقاط مجرم سفاح مطلوب القبض عليه بعد انقلابه على الشعب والدستور والديمقراطية، وتوريث منصب رئيس الجمهورية لنفسه، سفك من دماء الشعب السودانى شلالات وانهار، ولم تستطيع انظمة استبدادية عديدة بالمنطقة منع ثورات غضب شعوبها ضدها، فهل تستطيع منع ثورات غضب شعوب ضد انظمة استبدادية غيرها، وكان الناس تفترض وقوف الرئيس السيسى مع الشعب السوداني ضد حاكم ظالم، او على الاقل الوقوف على الحياد، كخطوة مبدئية فى طريق تصحيح مسار انحراف السيسى عن أهداف ثورتى 25 يناير و 30 يونيو الديمقراطية ودستور 2014، حتى لا تنعكس بالسلب وقوفه مع حاكم سوداني ظالم ضد الشعب السودانى على الشعب المصرى عند سقوط الحاكم السودانى الظالم، الا ان مخاوف السيسى من شبح وجود دولة ديمقراطية اسقطت حاكم ظالم انحرف عن مسار الشعب والدستور والديمقراطية وقام بتوريث منصب رئيس الجمهورية لنفسه، غطت على دواعى الحكمة والتعقل، واكدت استمرار مسيرة السيسى الاستبدادية على طريق الجنرال الاخوانى عمر البشير.

السبت، 26 يناير 2019

يوم بيان نقابة الصحفيين عن إجراءات القمع البوليسية

فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الثلاثاء 28 يناير 2014، أصدرت نقابة الصحفيين المصرية، قبل أن تهيمن عليها السلطة من خلال إعلان فوز عدد كبير من مؤيدي السلطة ضمن القائمين عليها، بالاضافة الى سيل قوانين السلطة الاستبدادية للهيمنة على الصحافة والإعلام تحت عنوان لافتات تنظيم الصحافة والإعلام والتصدى للإرهاب والانترنت، بيانا هاما الى الشعب المصرى، كشفت فيه عن إجراءات القمع البوليسية، وخفافيش الظلام السلطوية، وعصابات الإجرام الإرهابية، ضد حرية الرأي والكتابة والصحافة والإعلام والمدونين، وهى البيانات و الاجتماعات والجلسات والعموميات الصحفية والاعلامية التى كانت تتناول بفاعلية هذا الشأن، وتوقفت على استحياء مقرون بعبارات الشكر والامتنان من أجل نصرة الحاكم والامة العربية، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه بالنص الواحد حرفيا، بيان نقابة الصحفيين، وتناولت دواعي بطش الطواغيت ضد الحرية وحقوق الناس الديمقراطية، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ ايها الشعب المصرى العظيم، لست الخطورة الكبرى المتربصة ضد مصر وشعبها وثورتى 25 يناير و30 يونيو، تكمن فى عصابات الإجرام الإرهابية، والمؤامرات الأجنبية، فذلك أمر اعتادت مصر ومعظم دول العالم الحر عليه وتتصدى له وتعمل على تقويضة وانحساره و تقديم مجرمية للمحاكمة، ايها الشعب المصرى النبيل، أن الخطورة الكبرى تكمن فى شياطين جهنم من كفار حرية الصحافة والإعلام والمدونين، والذين تمرغوا طيلة حياتهم الرخيصة المثقلة فى الخطايا والأوزار في أوحال مستنقعات أنظمة حكم الفرد والقهر والظلم، ويعملون دون هوادة لإعادة حكم الحديد والنار والكرباج وسمل العيون وتكميم الأفواه وازهاق الارواح وكسر الأقلام وتلفيق القضايا وتعذيب الضحايا ونشر الرعب والارهاب الامنى، لانه يحولهم من الصفر الى انصاف الهة، ويتستر على فشلهم فى عملهم وجرائم الحرب التي يرتكبونها والفساد الذي يغرقون فيه، ويغشى أبصارهم نور الحرية والديمقراطية والشفافية والكلمة المحترمة الحرة والنقد الهادف البناء الذي يكشف مروقهم، ويشعرون بالضحالة والنقص والتقزم والهوان أمام كل صاحب قلم ورأي حر شريف، ويسعون بطرق رخيصة غير غريبة عن نفوسهم الضعيفة للإضرار بهم إلى حد تحريض الناس ضدهم فى مواقع الأحداث بزعمهم كذبا وبهتانا بأنهم ينتمون الى قناة الجزيرة القطرية او غيرها من وسائل الاعلام العدائية لمصر لدفع الناس للاعتداء عليهم، ويقومون بالقبض عليهم واساءة معاملتهم ولايتورعون حتى عن اطلاق الرصاص على بعضهم وسط الفوضى لازهاق ارواحهم بدون حساب بدعوى انهم ليسوا الفاعلين، ايها الشعب المصرى البطل، نعلم بان معظم قيادات وضباط السلطة اناسا محترمون يقدرون حق الشعب المصرى فى معرفة ما يدور بشفافية ويحترمون حرية الصحافة والاعلام والمدونيين، ولكن هناك البعض منهم يسيئون للاجهزة الامنية التابعين لها باعمالهم القذرة، ايها الشعب المصرى الابى، دعونا نقول لزبانية جهنم، مقولة الرجال، افتحوا السجون فنحن دخلوها، علقوا المشانق فنحن صاعدوها، ازهقوا الارواح فهذا قدرنا، ولكنكم لن تعيدوا ابدا الشعب المصرى الى الوراء، وانظمة حكم انصاف الالهة الى الوجود، ايها الشعب المصرى البطل، دعونا نسنعرض معا البيان العاجل الهام الذى اصدرتة نقابة الصحفيين المصرية ونشرتة وسائل الاعلام اليوم الثلاثاء 28 يناير 2014، لنتبين خطورة اجرام خفافيش الظلام ضد مصر وشعبها واهداف ثورتى 25 يناير و30 يونيو وحرية الصحافة والاعلام والمدونين واصحاب الرائ النزية، وأدانت نقابة الصحفيين فى بيانها: ''ممارسات القمع والتحريض، التي تعرض لها الصحفيون خلال قيامهم بواجبهم المهني لتغطية أحداث الذكرى الثالثة من ثورة "25 يناير" المجيدة، في القاهرة والمحافظات''، وأشارت نقابة الصحفيين: ''بأن عددًا من تم القبض والاعتداء عليهم بلغ أكثر من 19 صحفيًا، بخلاف حالات الاعتداء على الإعلاميين المصريين والأجانب ومنعهم من مزاولة عملهم، ووصل الأمر حد استهداف الصحفيين بطلقات نارية، ما نجم عنه إصابة بالغة للزميل محمد فوزي المصور بجريدة "الوفد" وعضو النقابة، الذي لا يزال يرقد بالمستشفى في حالة صحية حرجة''، وأكدت نقابة الصحفيين: ''بأن استمرار التعامل -الوحشي- مع الصحفيين العاملين في الميدان، سواء من قبل قوات الأمن أو من قبل أي فصيل سياسي، وطبقًا للشهادات التي رصدتها النقابة، يعد اعتداءً مباشرًا على حرية الرأي، وحجرًا على حق الشعب في معرفة حقيقة ما يدور على الأرض''، وقالت نقابة الصحفيين: ''أنه في الوقت الذي يجتهد فيه الصحفيون ويعرضون أنفسهم لخطر الموت والإصابة لنقل الحقيقة للرأي العام، لا تزال قوات الأمن تمارس قمعًا غير مسبوق بحق الصحفيين، وتحاول بشتى الطرق تكميم الأفواه، ومنع الصحفيين من حقهم في الحصول على المعلومات أو الوصول إلى مناطق الأحداث، وهو الأمر نفسه الذي يمارسه في كثير من الوقائع المتظاهرون المنتمون إلى جماعة الإخوان''، وأكدت النقابة: ''بأنها ستفضح الممارسات القمعية التي تعيدنا إلى عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك والرئيس المعزول محمد مرسي''، وحذرت النقابة: ''وزير الداخلية والقيادات الأمنية كافة، من خطورة إطلاق أيدي ضباطهم أو أفرادهم أو المتعاونين معهم ضد الصحفيين''، كما نددت النقابة: ''بخطورة تحول التحريض إلى خطاب رسمي تتبناه وزارة الداخلية، لتأليب المواطنين ضد الصحفيين بدعاوى كاذبة، وهو الأمر الذي رصدته النقابة خلال أكثر من موقف، آخرها تحريض بعض الضباط للمواطنين على ضرب الصحفيين والإعلاميين بزعم انتمائهم كذبًا وزورًا لمؤسسات إعلامية بعينها تحظى بكراهية الشعب المصري''، وشددت النقابة: ''على مسئولية وزير الداخلية نفسه وقيادات الأجهزة الأمنية، عن تكرار أخطاء الماضي في انتهاك حقوق الصحفيين والتنكيل بهم والتعدي عليهم''، واختتمت نقابة الصحفيين بيانها بالتأكيد على: ''حق كل صحفي في تغطية الأحداث، ونقل الحقائق للمواطنين والرأي العام، وأنها لن تتأخر عن ملاحقة كل من سولت له نفسه المساس بالصحفيين، أو احتجازهم أو منعهم من ممارسة عملهم أو التعدي عليهم، سواء كان المعتدي من جهاز الشرطة أو من أي فصيل سياسي. ]''.

مصر خطر على المعارضين الذين ينتقدون السلطة سلميا بسبب القمع


https://arabic.rt.com/middle_east/997011%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%81%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%B1%D9%85%D9%86%D8%A3%D9%8A%D9%88%D9%82%D8%AA%D9%85%D8%B6%D9%89/


قالت منظمة العفو الدولية إن مصر باتت اليوم "أخطر من أي وقت مضى" على المعارضين الذين ينتقدون السلطة سلميا "بسبب القمع والتضييق الأشد في التاريخ الحديث للبلاد".

واعتبرت المنظمة في بيان نشرتة اول امس الخميس، أن تكثيف قمع المعارضين جعل مصر "أخطر من أي وقت مضى" على من ينتقدون السلطة سلميا.

وأضاف البيان أنه: "في ظل إدارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أصبحت مصر سجنا للمعارضين"، موضحا أن السلطات المصرية أوقفت 113 شخصا على الأقل في 2018 لأنهم "عبروا سلميا عن آرائهم".

وكان السيسي قد نفى في مقابلة مؤخرا مع قناة "سي بي إس" الأمريكية وجود سجناء سياسيين في بلاده.

وتبنت مصر قانونا يسمح للسلطات مراقبة الحسابات الأكثر شعبية على مواقع التواصل الاجتماعي وحجبها، في حال رأت أنها تنشر "أخبارا زائفة"، علاوة على توقيف ناشطين حقوقيين.

واعتبر المدافعون عن حرية التعبير، أن هذه الإجراءات تهدف إلى التضييق على الحريات على الإنترنت، والتي تعتبر المجال الوحيد الذي لا يزال معارضو النظام قادرين على التعبير من خلاله.

لكن السلطات تؤكد أن هذه الإجراءات ضرورية لما اسمتة "التصدي للإرهاب"

الجمعة، 25 يناير 2019

عاجل: الاتحاد الأوروبي يدرج السعودية في قائمة الدول ممولة الإرهاب


https://arabic.rt.com/middle_east/997163%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9/utm_source=browser&utm_medium=push_notifications&utm_campaign=push_notifications#  

عاجل: الاتحاد الأوروبي يدرج السعودية في قائمة الدول ممولة الإرهاب


وكالة: ''ار تى'' الروسية.

نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين مطلعين أن الاتحاد الأوروبي أدرج السعودية إلى مسودة قائمة للدول التي تشكل خطرا له بسبب تراخي السيطرة على تمويل الإرهاب وغسيل الأموال.

وأوضحت الوكالة أن قائمة الاتحاد الأوروبي شملت مبدئيا 16 دولة بينها إيران والعراق وسوريا وأفغانستان واليمن وكوريا الشمالية، والوثيقة مستندة بالدرجة الأولى إلى المعايير التي تستخدمها مجموعة العمل المالي "FATF"، الجهاز الدولي المعني بمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب والذي لا تدخل السعودية ضمن تشكيلته.

لكن في هذا الأسبوع قامت مفوضية الاتحاد الأوروبي بتحديث القائمة اعتمادا على معايير جديدة وضعتها منذ العام 2017، لتضم مسودة الوثيقة السعودية، إحدى الدول التي لا يزال إدراجها سريا، حسبما نقلته "رويترز" عن مصدر في الاتحاد الأوروبي وآخر سعودي.

وأشارت "رويترز" في تقريرها إلى أن هذا التحرك يأتي في ظل تزايد الضغط الدولي على السعودية بسبب اغتيال الصحفي خاشقجي، المعروف بانتقاداته لقيادة المملكة والذي انتقل إلى الولايات المتحدة بعد تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد في البلاد وكتب مقالات لصحيفة "واشنطن بوست"، في القنصلية السعودية باسطنبول التركية يوم 2 أكتوبر 2018 على يد فريق خاص من بلاده، في حادث أثار أصداء دولية واسعة النطاق.

ووصفت الوكالة هذا التطور بالفشل بالنسبة إلى السعودية التي تبذل الآن جهودا كبيرة لتحسين سمعتها الدولية وتشجيع المستثمرين الأجانب على المشاركة في الخطة الضخمة للإصلاحات المزمعة في البلاد بقيادة ولي العهد.

وإدراج السعودية في هذه القائمة لا يضر مواقعها الدولية فحسب وإنما أيضا يزيد من عقدة علاقاتها المالية مع الاتحاد الأوروبي، الذي من المتوقع أن تجري مصارفه تدقيقات إضافية لعمليات تحويل الأموال بمشاركة المنظمة من الدول الموجودة في الوثيقة.

ويحتاج إقرار هذه القائمة موافقة مبدئية من قبل الأعضاء الـ28 في الاتحاد الأوروبي قبل المصادقة عليها رسميا الأسبوع المقبل.

ويجري إدراج الدول في القائمة، حسبما جاء في نسختها السابقة، حال "وجود ثغرات استراتيجية في أنظمتها لمكافحة غسيل الأموال والتصدي لتمويل الجهات الإرهابية التي تمثل تهديدات ملموسة بالنسبة إلى النظام المالي للاتحاد".

''خرس'' اتباع السيسي عن تسويق التوريث منذ اندلاع ثورة السودان ضد التوريث


''خرس'' اتباع السيسي عن تسويق التوريث منذ اندلاع ثورة السودان ضد التوريث

جاء ''خرس'' اتباع الرئيس عبدالفتاح السيسي. القائمين على تنفيذ مخطط تقويض دستور الشعب. لإقامة دستور السيسى مكانة. و توريث منصب رئيس الجمهورية الى السيسي. وتدمير الديمقراطية. وهدم التداول السلمى للسلطة. ونشر الديكتاتورية. عن استكمال تسويق المخطط. بصفة مؤقتة. منذ تفجر ثورة بركان غضب الشعب السودانى فى 19 ديسمبر 2018. يطالب بإسقاط الرئيس عمر البشير. و تقويض دستور البشير. وانهاء توريث منصب رئيس الجمهورية الى البشير. وإحياء الديمقراطية. وارساء التداول السلمى للسلطة. وإلغاء الديكتاتورية. وبهت الذين ظلموا. من تزامن انتشار صرخات الشعوب المضطهدة فى دول العالم من نير حكامها الطغاة تطالب بالديمقراطية. مع مخططهم الجهنمي المطالب بتدمير الديمقراطية. الى حد وصول قطار الديمقراطية عند حدود مصر الجنوبية فى دولة السودان الشقيقة. ولا يعنى هذا توبة سلطوية متأخرة وتراجعها عن مخططها الخبيث فى التوريث وسيل قوانين استبدادها. ولكن الى حين حلول فرصة انتهازية ميكافيلية مواتية للانقضاض على ما يتوهمون فى الشعب فريسة. مع ميراث معاندة الطغاة لشعوبهم. ومغامراتهم بما لا يملكون. من أجل تحقيق أحلام الزعيم الفيلسوف الحكيم الديكتاتور الاستبدادى الأوحد. بدلا من ان يفيقوا من غيهم. و يتراجعوا عن استبدادهم. ويتبرأ كل منهم عن ظلمه وجوره وطمعه وجشعه. ويعلموا. وهم لا يريدون ان يعلموا. بأنه لا عودة ابدا بالشعوب الحرة 100 سنة الى الوراء. وان أنظمة حكم القهر والذل والاستعباد والتوريث. لن تعود ابدا. بعد أن قام الشعب المصرى البطل بثورتى 25 يناير 2011 و 30 يونيو 2013. من اجل تحقيق الديمقراطية.

خطبة الزعيم السوداني المعارض الصادق المهدي ''كاملة'' في مسجد الأنصار في ود نوباوي اليوم الجمعة 25 يناير 2019.

https://www.facebook.com/sami.elfateh.9/videos/10156161115431452/UzpfSTEwMDAwMzY1ODY3NDU5MzoxNDUzMjY0NzQ0ODA1NDY3/?id=100003658674593    
خطبة الزعيم السوداني المعارض الصادق المهدي ''كاملة'' في مسجد الأنصار في ود نوباوي اليوم الجمعة 25 يناير 2019.

التي طالب فيها من أنصاره. بالخروج الي الشوارع فى مظاهرات عارمة حتى سقوط نظام الحكم السودانى الاستبدادي القائم.

وقاد المهدى بنفسة. عقب صلاة اليوم الجمعة. مظاهرة حاشدة فى الشوارع.

منظمة العفو الدولية ... قد ازداد اليوم خطر انتقاد الحكومة علانية في مصر


https://www.amnesty.org/ar/latest/news/2019/01/egypt-more-dangerous-than-ever-for-peaceful-critics/utm_source=TWITTERIS&utm_medium=social&utm_content=2100744756&utm_campaign=Amnesty&utm_term=News 
 منظمة العفو الدولية ...

قد ازداد اليوم خطر انتقاد الحكومة علانية في مصر، أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البلاد الحديث

وتعرض الذين يعيشون تحت حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي لهجوم لم يسبق له مثيل، جعل ممن يعبّرون عن آرائهم، بصورة سلمية، يعاملون كمجرمين ".

عاجل ... الصادق المهدي يقود مظاهرة عارمة تطالب بإسقاط حرامى الوطن عمر البشير

عاجل ... الصادق المهدي يقود مظاهرة عارمة تطالب بإسقاط حرامى الوطن عمر البشير

طالب الزعيم السوداني المعارض الصادق المهدي. الذي طرده نظام الحكم  الاستبدادي فى مصر ومنع دخولة البلاد قبل نحو عام مجاملة لنظام الحكم الاستبدادى فى السودان. من انصاره. اليوم الجمعة 25 يناير 2019.  بالخروج الي الشوارع فى مظاهرات عارمة حتى سقوط نظام الحكم السودانى الاستبدادي القائم. وقاد المهدى بنفسة. عقب صلاة اليوم الجمعة. كما هو مبين فى مقطع الفيديو المرفق. مظاهرة حاشدة فى شوارع الخرطوم.

العفو الدولية: مصر تحت حكم السيسي "أخطر من أي وقت مضى" على المعارضين


http://www.bbc.com/arabic/live/46999898ns_mchannel=social&ns_source=twitter&ns_campaign=bbc_live&ns_linkname=5c4adb84b05027067b9285e3%26%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%81%D9%88+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9%3A+%D9%85%D8%B5%D8%B1+%D8%AA%D8%AD%D8%AA+%D8%AD%D9%83%D9%85+%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A+%22%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%B1+%D9%85%D9%86+%D8%A3%D9%8A+%D9%88%D9%82%D8%AA+%D9%85%D8%B6%D9%89%22+%D8%B9%D9%84%D9%89+%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D9%86%2620190125T09%3A48%3A53.091Z&ns_fee=0&pinned_post_locator=urn%3Aasset%3Af92a4a1d7bcb4566af629f22d1fbcc4e&pinned_post_asset_id=5c4adb84b05027067b9285e3&pinned_post_type=share&ocid=socialflow_facebook   

العفو الدولية: مصر تحت حكم السيسي "أخطر من أي وقت مضى" على المعارضين


قالت منظمة العفو الدولية في بيان متزامن مع الذكرى الثامنة لثورة 25 يناير في مصر ضد نظام حسني مبارك،

إن البلد في عهد الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي أصبحت أخطر من أي وقت مضى على المعارضين.

وإن مصر تحت حكم السيسي أصبحت "سجنا مفتوحا" للمنتقدين والمعارضين.

و أن المصريين الذين يعبرون عن آرائهم بطريقة سلمية يعاملون كـمجرمين،

وأن أجهزة الأمن اعتقلت أشخاصا لمجرد التغريد، أو إدانة ظاهرة التحرش الجنسي في الشوارع، بل وتشجيع فرق لكرة القدم.

الخميس، 24 يناير 2019

الأمم المتحدة تدعو إلى تجنب استخدام العنف، والسماح بحق التظاهر السلمي في السودان


الأمم المتحدة تدعو إلى تجنب استخدام العنف، والسماح بحق التظاهر السلمي في السودان

دعت الأمم المتحدة اليوم الخميس 24 يناير 2019 كل الأطراف في السودان إلى تجنب استخدام أي شكل من أشكال العنف بما في ذلك استخدام القوة المفرطة بواسطة قوات الأمن. وفي رده على سؤال بشأن التقارير التي أفادت باستخدام قوات الأمن الحكومية الذخيرة الحية ضد المتظاهرين، أشار فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى البيان الذي أصدره الأمين العام أنطونيو غوتيريش مع انطلاق التظاهرات الشهر الماضي، والذي دعا السلطات السودانية إلى إجراء تحقيق شامل في حالات الوفاة وأعمال العنف. وأضاف: "السماح بالتظاهرات السلمية، مثل أي مكان في العالم، مبدأ نظل متمسكين به. ندعو كل الأطراف إلى تجنب أي نوع من العنف بما في ذلك استخدام القوة المفرطة بواسطة قوات الأمن." وكانت منظمة اليونيسف قد أعلنت، نقلا عن تقارير، مقتل أطفال وإصابة العشرات بجروح فضلا عن اعتقال آخرين في الاضطرابات المستمرة التي اندلعت الشهر الماضي في السودان. وذكر بيان منسوب إلى خيرت كابالاري، المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أنه "بينما يصعب على اليونيسف التحقق من صحة هذه التقارير، يجب حماية الأطفال في كل الأوقات من جميع أشكال العنف والأذى والقسوة وسوء المعاملة، سواء كانت بدنية أو عقلية. لا يجوز أبدا استهداف الأطفال أو استخدامهم أو استغلالهم.

لحظات قيام الخارجين عن القانون بالسويس بسرقة الاسلحة وتهريب المساجين خلال ثورة 25 يناير


فى أى ثورات وقلاقل واضطرابات, يستغل الخارجين عن القانون الفرصة, للقيام بأعمال السلب والنهب, وخلال ثورة 25 يناير 2011, يوم جمعة الغضب 28 يناير 2011 بمدينة السويس, استغل عدد من الخارجين عن القانون, اقتحام المتظاهرين قسم شرطة الاربعين, وقاموا بالسطو على الأسلحة, والاجهزة الكهربائية, والمتعلقات الخاصة, الموجودة داخل القسم, كما قاموا بتهريب المساجين, تحت ستار الحرائق فى قسم الشرطة, وفى سيارات الشرطة بالشارع, وترصد صور مقطع الفيديو التى قمت بتصويرها, جانبا من هذه الأعمال, والعجيب بان جماعة الاخوان الإرهابية, التى لم تشارك فى الثورة, استغلت فرصة بشائر انتصارها, وانضمت مع حركة حماس الإرهابية, الى الخارجين عن القانون, فى سرقة الاسلحة, وتهريب المساجين, والقيام باعمال الارهاب, فى معظم محافظات الجمهورية,

بالصور .. قصة اندلاع شرارة ثورة 25 يناير2011 من السويس


عندما انحرف الرئيس المخلوع حسنى مبارك وشلته, الى طريق الطغيان و التوريث والفساد, انفجرت شرارة ثورة 25 يناير 2011, من مدينة السويس الباسلة, وامتدت بسرعة رهيبة من ميدان الأربعين بالسويس وباقى أنحاء المحافظة, إلى ميدان التحرير بالقاهرة وباقي محافظات الجمهورية, وخرج عشرات ملايين المصريين فى كل انحاء مصر, لإسقاط حكم ولاية الأسرة والشلة والتوريث, حتى تم خلع مبارك وسقوط نظامه, وعندما انحرف الرئيس المعزول محمد مرسى وعشيرتة الاخوانية, الى طريق التخابر والخيانة والطغيان والارهاب, انفجرت ثورة 30 يونيو 2013, وخرج عشرات ملايين المصريين فى كل انحاء مصر, لإسقاط حكم ولاية الفقيه والعشيرة والتوريث, حتى تم عزل مرسي وسقوط نظامه, ويستعرض مقطع الفيديو, عشرات الصور الفوتوغرافية التى قمت بتصويرها, ترصد بداية انفجار شرارة الثورة المصرية الأولى فى 25 يناير 2011 من مدينة السويس, اعتبارا من تداعيات دق المسمار الاخير فى نعش نظام حسنى مبارك, والمتمثل فى المظاهرات العارمة الوحيدة التي اندلعت على مستوى محافظات الجمهورية, فى مدينة السويس امام مديرية الامن صباح يوم 28 نوفمبر 2010, فور اكتشاف المواطنين مع بداية اليوم, تزوير الانتخابات النيابية, ولم يتعظ منها مبارك ويتراجع عن غيه قبل فوات الاوان, حتى أودت به ونظامه بعد ذلك بنحو شهرين, وتبين الصور, محاصرة المواطنين بالسويس, مديرية أمن السويس, احتجاجا على تزوير انتخابات 2010, كما ترصد الصور, المظاهرة المحدودة المكونة من حوالى خمسين شخص, التى احتشدت بعد ظهر يوم الثلاثاء 25 يناير 2011 فى ميدان الاربعين, وسط حصار أمنى كبير, تهتف ضد نظام مبارك وتطالب بسقوطة, ومراحل تحرك المظاهرة فى الشوارع فى طريقها الى مديرية امن السويس ومحافظة السويس, وانضمام آلاف المواطنين اليها خلال سيرها, ووصول المظاهرة الى المكان المقصود ومحاولات مدير امن السويس حينها تهدئة المتظاهرين, ووقوع اول معارك الثورة بين الشرطة والمواطنين عند مديرية الامن كجس نبض, وعودة المظاهرة الى ميدان الاربعين واندلاع المعارك بعدها اعتبارا من فترة المغرب, ومرورا بأحداث جمعة الغضب, واطلاق الشرطة الرصاص على جنازة شهيد لمنعها من الاقتراب من مديرية الامن, وتواصل المظاهرات ليل نهار حتى تم خلع مبارك, وخروج مظاهرات المواطنين تحتفل بانتصار الثورة, ويختتم مسلسل الصور, بواقعة قيام جهاز مباحث امن الدولة بالسويس, بحرق حوالي 120 طن من الملفات الامنية فى جبل عتاقة, على بعد 45 كيلو من مدينة السويس, فجر يوم 6 مارس 2011, وكنت الشاهد الاعلامى الوحيد مع حوالى 5 من عمال قرية سياحية مجاورة بمنطقة العين السخنة بالسويس, على جريمة حرق ملفات جهاز مباحث أمن الدولة بالسويس, بعد ان اتصل بى عمال القرية السياحية لاخطارى بقيام سيارات شرطة بالقاء تلال من الملفات الامنية التابعة لجهاز مباحث امن الدولة خلف عقار مهجور بجوار القرية التى يعملون بها وحرقها, وقمت معهم بالاتصال باحدى الجهات السيادية, بعد ان سارعت بالانتقال فجرا الى جبل عتاقة, وتمكنت حينها من تسجيل هذة الواقعة الفريدة بالصور الفوتوغرافية والفيديو, وقد استطاعت قوات الجيش الثالث انقاذ حوالى 120 طن من الملفات قبل ان يتم حرقها, فى حين تم حرق كميات توازى ما تم انقاذه من ملفات.

بالفيديو.. لحظة حصول زعيم ميليشيات حماس على بندقية زميلة اثناء استدراج المتظاهرين لحرق قسم السويس


استعانت حركة حماس الفلسطينية, بحاوى فلسطينى, يجيد الدجل والشعوذة, وينعت نفسه بالفهلوة وخفة اليد, لأداء مهمة شعوذة سرية محددة, ضمن قوة ميليشيات حماس, التى خصصت لحرق وتدمير أقسام الشرطة بالسويس, خلال ثورة يناير 2011, ووجدها الحاوى, فرصة ذهبية لاثبات جدارته كإرهابي, فى شوارع السويس, بعد ان فشل فى إثبات جدارته كمشعوذ فى أسواق غزة, وكانت مهمة الحاوى, الحصول على بندقية إرهابى زميلة, كانت رمز قوة ميليشيات حماس, فى حرق وتدمير قسم شرطة الاربعين, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, عقب استدراج المتظاهرين, من امام قسم شرطة الاربعين, بعد حرقه وتدميره, الى قسم شرطة السويس, لمحاولة حرقه وتدميره, بدون ان يشعر المتظاهرين, لعدم تراجعهم عن التوجه الى قسم شرطة السويس, وسارع الإرهابى حامل البندقية, بالعدو فى الطريق المؤدى الى قسم شرطة السويس وهو يحمل البندقية, وحولة العديد من ميليشيات حماس, وهرع خلفه عدو الاف المتظاهرين, كما هرع حاوى حماس, بعد ان تقمص دور المصور الصحفى, ليلحق بدليل من حماس للمظاهرة, ويطلب منة العدو الى قسم شرطة السويس عن طريق على اليسار جانبى, وهو ما فعله الدليل فورا, وخلفة مقدمة حماس, وخلفهم الاف المتظاهرين, كما هرع الحاوى بجوار حامل البندقية, وفى الطريق, اختفت البندقية, بعد ان حصل عليها الحاوى بأعمال دجل وشعوذة وخفة يد, بدون ان يشعر بة احد من المتظاهرين, بعد ان احاط بالحاوى ميليشيات حماس, لمنع أحد من مشاهدة عروضه السرية, واخفى الحاوى البندقية فى طيات ملابسة بصدره, بطريقة عجيبة أكدت شعوذته, كما اختفى حامل البندقية نفسة بطريقة اكثر غرابة من اختفاء البندقية, وكانت النتيجة سقوط العديد من الشهداء ومئات المصابين من المتظاهرين, امام قسم شرطة السويس, دون ان ينجحوا فى اقتحامه, ويعد ان فرت ميليشيات حماس متسللة هاربة, بما فيهم حامل البندقية السابق, والحاوى حامل البندقية الجديد, واتجهوا جميعا الى حرق وتدمير باقى أقسام الشرطة فى ضواحي السويس, وقد وفقنى الله, فى تسجيل مهمة شعوذة حاوى حماس السرية فى السويس, لحظة بلحظة, برغم اننى كنت اقوم بالعدو بظهرى, لاتمكن من تصوير اهم عروض الحاوى السرية, وشلة ميليشيات حماس حولة, وازعم بان هذا التسجيل هو الوحيد الموجود, الذى يكشف مهمة شعوذة حاوى حماس السرية فى السويس, كما يكشف بالادلة والبراهين الدامغة, طرق حركة حماس الارهابية, فى الخيانة, واعمال الارهاب, والقتل. وسفك الدماء, والتحريض.

بالصور .. لحظة حصول زعيم ميليشيات حماس على بندقية زميلة اثناء استدراج المتظاهرين لحرق قسم السويس


استعانت حركة حماس الفلسطينية, بحاوى فلسطينى, يجيد الدجل والشعوذة, وينعت نفسه بالفهلوة وخفة اليد, لأداء مهمة شعوذة سرية محددة, ضمن قوة ميليشيات حماس, التى خصصت لحرق وتدمير أقسام الشرطة بالسويس, خلال ثورة يناير 2011, ووجدها الحاوى, فرصة ذهبية لاثبات جدارته كإرهابي, فى شوارع السويس, بعد ان فشل فى إثبات جدارته كمشعوذ فى أسواق غزة, وكانت مهمة الحاوى, الحصول على بندقية إرهابى زميلة, كانت رمز قوة ميليشيات حماس, فى حرق وتدمير قسم شرطة الاربعين, مساء يوم جمعة الغضب 28 يناير2011, عقب استدراج المتظاهرين, من امام قسم شرطة الاربعين, بعد حرقه وتدميره, الى قسم شرطة السويس, لمحاولة حرقه وتدميره, بدون ان يشعر المتظاهرين, لعدم تراجعهم عن التوجه الى قسم شرطة السويس, وسارع الإرهابى حامل البندقية, بالعدو فى الطريق المؤدى الى قسم شرطة السويس وهو يحمل البندقية, وحولة العديد من ميليشيات حماس, وهرع خلفه عدو الاف المتظاهرين, كما هرع حاوى حماس, بعد ان تقمص دور المصور الصحفى, ليلحق بدليل من حماس للمظاهرة, ويطلب منة العدو الى قسم شرطة السويس عن طريق على اليسار جانبى, وهو ما فعله الدليل فورا, وخلفة مقدمة حماس, وخلفهم الاف المتظاهرين, كما هرع الحاوى بجوار حامل البندقية, وفى الطريق, اختفت البندقية, بعد ان حصل عليها الحاوى بأعمال دجل وشعوذة وخفة يد, بدون ان يشعر بة احد من المتظاهرين, بعد ان احاط بالحاوى ميليشيات حماس, لمنع أحد من مشاهدة عروضه السرية, واخفى الحاوى البندقية فى طيات ملابسة بصدره, بطريقة عجيبة أكدت شعوذته, كما اختفى حامل البندقية نفسة بطريقة اكثر غرابة من اختفاء البندقية, وكانت النتيجة سقوط العديد من الشهداء ومئات المصابين من المتظاهرين, امام قسم شرطة السويس, دون ان ينجحوا فى اقتحامه, ويعد ان فرت ميليشيات حماس متسللة هاربة, بما فيهم حامل البندقية السابق, والحاوى حامل البندقية الجديد, واتجهوا جميعا الى حرق وتدمير باقى أقسام الشرطة فى ضواحي السويس, وقد وفقنى الله, فى تسجيل مهمة شعوذة حاوى حماس السرية فى السويس, لحظة بلحظة, برغم اننى كنت اقوم بالعدو بظهرى, لاتمكن من تصوير اهم عروض الحاوى السرية, وشلة ميليشيات حماس حولة, وازعم بان هذا التسجيل هو الوحيد الموجود, الذى يكشف مهمة شعوذة حاوى حماس السرية فى السويس, كما يكشف بالادلة والبراهين الدامغة, طرق حركة حماس الارهابية, فى الخيانة, واعمال الارهاب, والقتل. وسفك الدماء, والتحريض.

ليلة انتهاك 30 ألف متظاهر بالسويس حظر التجول الذى أعلنه مرسي


فى مثل هذة الفترة قبل 6 سنوات, وبالتحديد يوم الاثنين 28 يناير 2013, نشرت على هذة الصفحة مقطع فيديو مع المقال التالى.''[ تحية حب واحترام وتقدير الى شعب السويس البطل, تحية الى حوالى 30 ألف مواطنا سويسيا, بينهم حوالى 5 آلاف سيدة وفتاة, على اختراق فرمان رئيس الجمهورية الإخوانى بحظر التجوال وفرض حالة الطوارئ, فى مظاهرات عارمة كاسحة حاشدة غاضبة ساخطة تحركت فى تمام الساعة التاسعة مساء اليوم الاثنين 28 يناير 2013, موعد بدء سريان فرمان حظر التجول, من ميدان الأربعين بالسويس, الى أول طريق مدينة بورتوفيق, وبلغت طول المسيرة حوالى 5 كيلو مترا, فى تحد صارخ لفرمان مرسى ومرشده وعشيرته, وتحدى المتظاهرون في هتافاتهم المنوط بهم تطبيق حظر التجول ان يقوموا باعتقالهم بتهمة خرق حظر التجول, وهتفوا ضد نظام حكم الاخوان, ومحمد مرسى رئيس الجمهورية, وجماعة الاخوان, وحكم المرشد, ودستور الاخوان الاستبدادى العنصرى لولاية الفقيه, وكان يجب على الطغاة المستبدين ان يعلموا من هو شعب مصر قبل الشروع فى قمعة, وكيف قام شعب السويس البطل خلال حرب اكتوبر المجيدة عام 1973بمنع سفاح اسرائيل شارون مع 6 فرق الية ومدرعة عقب ثغرة الدفرسوار من اقتحام مدينة السويس الباسلة للحفاظ على نصر اكتوبر ومنع تحويل انتصار اكتوبر الى هزيمة, وكان يجب على الطغاة المستبدين ان يروا كيف انتفض شعب السويس البطل يوم 25 يناير عام 2011 وثار ضد حكم الظلم والاستبداد والقهر والظلام وسار خلفة فى ثورتة ملايين الشعب المصرى فى طول البلاد وعرضها حتى انتصرت ثورة 25 يناير عام 2011 المطالبة بالحرية والديمقراطية, ولم يعلم الطغاة المستبدين بطولات شعب مصر الممتدة لعصورا قديمة ساحقة, وهرولوا بناء على اوامر مرشد الاخوان بفرض حالة الطوارئ وحظر التجول على اهالى مدن القناة ومنها مدينة السويس الباسلة, لمحاولة قمع مظاهرات الشعب السلمية المطالبة باسقاط نظام حكم الاخوان, ورئيس الجمهورية الاخوانى, وحكم المرشد, ودستور الاخوان الاستبدادى العنصرى لولاية الفقية, وكان رد شعب السويس البطل فى اليوم التالى مباشرة اختراقة, مع سائر اهالى باقى مدن القناة, فرمان حظر التجول وحالة الطوارئ, ليؤكد بان شعب مصر لم يسجد يوم للطغاة, فتلك هى عادتة وتلك هى شيمتة وروح البسالة فية, من اجل مصر وحرية شعبها ومنع سطو مجموعة مغامرين من تجار الدين عليها, وهى روح متغلغلة فى دماء ووجدان الشعب المصرى وتدفعة ليكون دائما فى الطليعة للحفاظ على ادمية الانسان المصرى وكرامتة وحريتة وانتصارة ورفاهيتة, دعونى ايها الناس اضحك, دعونى ايها الناس ابكى, دعونى ايها الناس اسجد لله وحدة لاشريك لة شاكرا فضلة ونعمتة. ]''.

يوم اعلان الرئيس المعزول مرسي «الطوارئ» وحظر التجول بمدن القناة


فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الاحد 27 يناير 2013، بعد مظاهرات المواطنين العارمة في مدن القناة على هامش الذكرى الثانية لثورة 25 يناير وسقوط شهداء ومصابين من المواطنين برصاص الشرطة، أعلن الرئيس المعزول محمد مرسي، حالة الطوارئ لمدة شهر اعتبارا من الساعة التاسعة مساء اليوم التالي في نطاق محافظات السويس والإسماعيلية وبورسعيد، وإخفاق نظام حكم الإخوان، برغم كل جبروته، فى إخماد ثورة غضب الشعب المصري ضده، وتواصلت تظاهرات المواطنين في محافظات السويس والإسماعيلية وبورسعيد، مع بدء سريان موعد حظر التجول.

يوم قيام عصابة الاخوان الارهابية بتفجير عبوة ناسفة بجوار قصر الخديوى بالسويس فى 25 يناير 2015


فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الاحد 25 يناير 2015، قامت عصابة جماعة الإخوان الإرهابية بتفجير عبوة ناسفة بجوار قصر الخديوى محمد على بالسويس لمحاوله إفساد فرحة الشعب بذكرى ثورة 25 يناير وتصحيح مسارها فى ثورة 30 يونيو، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو رصدت فيهما اجرام عصابة الإخوان الإرهابية، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ الأعمال الارهابية التى تقوم بها عصابات الاخوان الشيطانية، اعمالا إجرامية يائسة، تتوهم بأنها تستطيع من خلالها عقد صفقة مع الحكومة نظير وقفها، كما كانت تفعل مع نظام مبارك المخلوع، بعد ان فشلت دعواتها العديدة للتظاهر فى المناسبات المختلفة، وفشلت فى الضغط على مصر من خلال اسيادها فى امريكا والاتحاد الاوربى، وفشلت فى دفع المحكمة الجنائية الدولية ضد مصر، وفشلت فى تحريض هيئة الأمم المتحدة فى جنيف، و فشلت فى تحريك جناحها الإرهابى المسمى بحركة حماس فى غزة، وشراذم المتطرفين فى شمال سيناء، واعوانها الارهابيين فى ليبيا، بعد اتخاذ مصر إجراءات تأمينية ومواصلتها استئصالهم، وفشلت دسائسها مع قطر وتركيا، وخير رد على عصابة الإخوان الإرهابية يتمثل فى تشديد قبضة العدالة ضدها حتى زوالها كما زالت قبلها طائفة الحشاشين الارهابية، وفى مدينة السويس قامت عناصر جماعة الإخوان الارهابيه صباح باكر اليوم الاحد 25 يناير 2015 فى الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير2011، بتفجير عبوات ناسفة احدهما بجوار قصر الخديوى محمد على، من ناحية، وخلف قسم شرطة السويس، من ناحية اخرى، وادى الانفجار الى حدوث حفرة فى الارض مكان زرع القنبلة، وتحطم سيارة خاصة قريبة من مكان زرع القنبلة، واتلاف زجاج 7 سيارات خاصة بالمواطنين، بالاضافة الى تحطم زجاج بعض المحلات، كما قامت بزرع عبوة ناسفة اخرى خلف قسم شرطة فيصل، الا ان مكان زرعها مابين اسوار قسم شرطة فيصل ومسجد وفرع مكتب بريد، امتص قوة الانفجار ولم تقع اى اضرار. ]''.

يوم قيام عصابة الاخوان الارهابية بتفجير سيارة مفخخة بجوار معسكر فرق الامن بالسويس فى 25 يناير2014


فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم السبت 25 يناير 2014، قامت عصابة جماعة الإخوان الإرهابية بتفجير سيارة مفخخة بجوار معسكر فرق الامن بالسويس لمحاولة إفساد فرحة الشعب بذكرى ثورة 25 يناير وتصحيح مسارها فى ثورة 30 يونيو، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو رصدت فيهما اجرام عصابة الإخوان الإرهابية، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ انتقدت خلال المداخلة الهاتفية التى قام بها معى برنامج ''صفحة جديدة'' بفضائية ''نايل لايف'' فى العاشرة مساء اليوم السبت 25 يناير 2014، قيام عصابة جماعة الاخوان الارهابية بعملية تفجير سيارة مفخخة بجوار معسكر فرق الامن بالسويس بعد عصر اليوم السبت 25 يناير 2014، واكدت ان الارهابيين قاموا بعد تفجير السيارة المفخخة بإطلاق سيل من رصاص الأسلحة الالية على معسكر فرق الأمن قبل فرارهم، مما اسفر عن اصابة 10 أشخاص بينهم عدد من الجنود المجندين، وتدمير بعض السيارات وإتلاف عدد من المحلات وبعض المباني، وإحداث حفرة عميقة فى الأرض باتساع حوالى 6 امتار، وتفجير خط المياه الرئيسى بالمنطقة وغرق شوارعها فى المياة، وأكدت خروج عشرات آلاف المواطنين بالسويس إلى الشوارع والميادين للاحتفال بذكرى ثورة 25 يناير وتصحيح مسارها فى ثورة 30 يونيو والتنديد بخسة واجرام وارهاب عصابة الاخوان بعد ان اصيبت بالحقد الأعمى من قيام الشعب المصرى باسقاطها وهرعت لتنفيذ أعمال إرهابية انتقامية ضد الشعب المصرى فى بعض المحافظات ومنها تفجير سيارة مفخخة بجوار معسكر فرق الامن بالسويس، لمحاولة افساد احتفالات الشعب المصرى بذكرى ثورة 25 يناير وتصحيح مسارها فى ثورة 30 يونيو، وفشلت احقاد الاخوان وعصاباتها الاجرامية برغم كل اعمالها الشيطانية التى سفكت فيها دماء المصريين انتقاما من الشعب المصرى على قيامة باسقاطها فى الاوحال وبئر الخيانة والعار، وادت اعمالها الارهابية الخسيسة الى ذيادة تكاتف الشعب المصرى لاستئصال ارهابها كليا وسحقة معها تحت النعال. ]''.

يوم نقل 300 طن مخدرات بالسويس تحت حراسة الجيش الثالث


فى مثل هذة الفترة قبل 6 سنوات، وبالتحديد يوم الاحد 27 يناير 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيه عملية نقل حوالي 300 طن مخدرات من احراز القضايا إلى أماكن آمنة بعد الأحداث التى شهدتها مدينة السويس يومى 25 و 26 يناير 2013، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ قامت صباح اليوم الأحد 27 يناير 2013، قوة من الجيش الثالث الميدانى، بنقل حوالى 300 طن مخدرات بانجو وحشيش وأقراص مخدرة وهيروين من أحراز قضايا المخدرات التي تم ضبطها من مخازن إحراز المخدرات بمديرية الزراعة بمنطقة الصباح بالسويس إلى أماكن آمنة، بعد استغلال الخارجين عن القانون حالة الانفلات الأمنى التى شهدتها مدينة السويس يومى 25 و 26 يناير 2013، نتيجة المواجهات الدامية بين المحتجين ضد نظام حكم الإخوان من جانب، و ميليشيات إخوانية من جانب آخر، والشرطة من جانب ثالث، وقاموا بمداهمة مخزن أحراز المخدرات والاستيلاء على أطنان من أنواع المخدرات المختلفة ولاذوا بالفرار. ] ''.

يوم تداعيات تجدد مظاهرات الاحتجاج الدموية ضد نظام حكم الإخوان فى 26 يناير 2013 بالسويس


فى مثل هذة الفترة قبل 6 سنوات، وبالتحديد يوم الاحد 27 يناير 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيهما تجدد مظاهرات الاحتجاج الدموية ضد نظام حكم الاخوان يوم 26 يناير 2013 بالسويس، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ تجددت المواجهات الدامية بين المحتجين ضد نظام حكم الإخوان من جانب، و ميليشيات إخوانية من جانب آخر، والشرطة من جانب ثالث، مساء يوم السبت 26 يناير 2013، واشتعال النيران فى مبنى مطافى السويس الرئيسى، قسم شرطة السويس، وقسم شرطة الأربعين، و قسم شرطة فيصل، وقصر الخديوى محمد على، والعديد من السيارات فى محيطهم، واستغل الخارجين عن القانون الأحداث وقاموا بنهب مخازن قضايا المخدرات التي تم ضبطها الكائن بمنطقة الصباح بالسويس. ] ''.

يوم تجدد مظاهرات الاحتجاج ضد نظام حكم الإخوان فى 26 يناير 2013 بالسويس


فى مثل هذة الفترة قبل 6 سنوات، وبالتحديد يوم الاحد 27 يناير 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيهما آثار مظاهرات الاحتجاج الدموية ضد نظام حكم الاخوان يوم 25 يناير 2013 بالسويس، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ أسفرت المواجهات الدامية بين المحتجين ضد نظام حكم الإخوان من جانب، و ميليشيات إخوانية من جانب آخر، والشرطة من جانب ثالث، التى جرت أحداثها بعد ظهر يوم الجمعة 25 يناير 2013، وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالى السبت 26 يناير 2013، بالإضافة إلى استشهاد 9 متظاهرين وإصابة حوالى 180 آخرين، عن احتراق حجرات مبنى النيابة الإدارية والدور الأول الأرضي لمبنى ديوان عام محافظة السويس بما فيها من مكاتب وملفات، وإحراق وإتلاف حوالي 150 سيارة ووجهات حوالى عشرين محلا تجاريا فى محيط النيابة الإدارية وديوان عام المحافظة. ] ''.

يوم هتاف اهالى السويس ''أم شهيد بتقول لمرسي..قتلت عيالنا عشان الكرسى''بجنازة 9 شهداء فى 25 يناير2013


فى مثل هذة الفترة قبل 6 سنوات، وبالتحديد يوم السبت 26 يناير 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيهما أحداث الجنازة الجماعية بالسويس للشهداء الذين سقطوا برصاص ميليشيات عصابة الإخوان خلال تظاهرهم فى اليوم السابق الموافق يوم الجمعة 25 يناير 2013، ضد نظام حكم عصابة الإخوان الإرهابية، على هامش الذكرى الثانية حينها لثورة 25 يناير 2011، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ هاتف المواطنين بالسويس، ''ام شهيد بتقول لمرسي .. قتلت عيالنا عشان الكرسى''، و ''ولع ولع ولع نار .. بينا وبينهم دم وتار''، بعد ظهر اليوم السبت 26 يناير 2013، خلال تشييع جثامين 9 شهداء فى جنازة جماعية من مسجد الغريب سقطوا أمس الجمعة 25 يناير 2013، برصاص ميليشيات الإخوان، وشرطة نظام حكم عصابة الإخوان، خلال مظاهرات المواطنين بالسويس ضد نظام حكم ولاية الفقيه الإخوانى الاستبدادى الجائر، وهتف المواطنين بسقوط محمد مرسى رئيس الجمهورية الإخوانى، ونظام حكم ولاية الفقيه الإخواني، وأسماء المواطنين الشهداء التسعة ضحايا نظام حكم عصابة الإخوان هم: على سليمان السيد حجاب 21 سنة طالب جامعى، ومحمد غريب محمد 17 سنة طالب ثانوى، ومصطفى محمود عيد 15 سنة طالب اعدادى، ووليد السيد سليمان 30 سنة عامل، ومحمد جمعة ابراهيم محمد 24 سنة عامل، ورجب شعبان محمد 24 سنة عامل، وحسين محمود محمد محمود 36 سنة عامل، ومحمود نبيل محمد محمد 32 سنة موظف، وماجد محمد عبدالصمد إبراهيم 24 سنه موظف، بالاضافة الى اصابة حوالى 180 اخرين. ]''.

يوم سقوط 9 شهداء و 180 مصاب فى مظاهرات 25 يناير 2013 بالسويس ضد نظام حكم عصابة الإخوان


فى مثل هذة الفترة قبل 6 سنوات، وبالتحديد يوم السبت 26 يناير 2013، نشرت مقال على هذه الصفحة مع مقطع فيديو استعرضت فيهما حصيلة مذابح ميليشيات عصابة الإخوان ضد المواطنين بالسويس الذين تظاهروا فى اليوم السابق الموافق يوم الجمعة 25 يناير 2013، ضد نظام حكم عصابة الإخوان الإرهابية، على هامش الذكرى الثانية حينها لثورة 25 يناير 2011، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ أسفرت مظاهرات المواطنين الغاضبة بالسويس، ضد نظام حكم ولاية الفقيه الاخوانى الاستبدادى الجائر، يوم أمس الجمعة 25 يناير 2013، خلال الذكرى الثانية لثورة 25 يناير 2011، عن سقوط 9 شهداء برصاص ميليشيات عصابة الإخوان الإرهابية، الذين قاموا بتقديم الدعم للشرطة فى مواجهة المتظاهرين، بالإضافة إلى رصاص شرطة نظام حكم الإخوان، وأصيب حوالى 180 آخرين، كما أسفرت الأحداث عن تحطيم وحرق حوالى 150 سيارة، ومبنى النيابة الإدارية بجميع حجراته وما فية من مكاتب وملفات القضايا الموجودة به، والدور الأول الأرضي لمبنى ديوان عام محافظة السويس القديم بما فية من مكاتب وملفات، والعديد من المحال التجارية، وبرغم إخماد المطافى النيران فى مبنى النيابة الإدارية والدور الاول الارضي فى ديوان محافظة السويس القديم ليلا بعد خرابها، الا ان النيران تجددت اشتعالها فيهما صباح باكر اليوم السبت 26 يناير 2013، مما دعى المطافى للحضور ومعاودة إخماد النيران، وشاهدت الشيخ حافظ سلامة يغادر مسجد الشهداء القريب متوجها إلى مدرسة فتية الإسلام التي يشرف عليها، وقمت باصطحابه لمعاينة آثار أحداث المظاهرات الدموية ضد نظام حكم عصابة الإخوان. ]''.

يوم حرق مبانى بالسويس وقوات الشرطة انضمت للمتظاهرين فى 25 يناير2013


فى مثل هذة الفترة قبل 6 سنوات، وبالتحديد يوم الجمعة 25 يناير 2013، تواصلت مظاهرات المواطنين بالسويس ضد نظام حكم عصابة الإخوان حتى الليل، و طالبوا بتصحيح مسار الثورة، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو رصدت فيه الأحداث، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ اشتعلت النيران فى كشك حكومى للسلع التموينية ومبنى هيئة النيابة الإدارية ومبنى ديوان عام محافظة السويس القديم اثر سقوط قنابل مولوتوف عليهم خلال المعارك والاشتباكات بين المئات من قوات الشرطة و الآلاف من المتظاهرين الغاضبين المطالبين بإسقاط نظام حكم جماعة الإخوان ورئيس الجمهورية الإخوانى مساء اليوم الجمعة 25 يناير 2013، وأسفرت النيران عن تدمير كشك السلع تماما فى حين دمرت بعض جوانب النيابة الإدارية وديوان محافظة السويس القديم بعد تدخل قوات المطافي لاخماد النيران بهما واسفرت المعارك الدموية الجارية بين قوات الشرطة والمتظاهرين عن سقوط حوالى 66 مصابا حتى الثامنة مساء اليوم واستمرت بعدها المعارك والاشتباكات حتى علم جنود فرق الأمن بارتفاع عدد المصابين منهم بينهم مصابا بإصابة خطيرة فسارعوا بإيقاف قتالهم مع المتظاهرين وانضموا باسلحتهم للمتظاهرين وانهالوا فى تحطيم العديد من السيارات الموجودة بالمكان واشعال النيران فيها وسط تردد معلومات باحتمال نزول الجيش للتصدى لجنود الشرطة قبل قيامهم باستخدام اسلحتهم ضد قيادتهم ولاتزال المعارك دائرة. ]''.

يوم مظاهرات المواطنين بالسويس فى 25 يناير 2013 ضد نظام حكم عصابة الاخوان الارهابية


فى مثل هذة الفترة قبل 6 سنوات، وبالتحديد يوم الجمعة 25 يناير 2013، اكد اهالى السويس فى مظاهرات عارمة تحولت إلى معارك دامية رفضهم قيام نظام حكم عصابة الإخوان بسرقة مصر وتقويض أهداف ثورة 25 يناير، و طالبوا بتصحيح مسار الثورة، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو رصدت فيه هذه الأحداث، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ دارت معارك ضارية واشتباكات دامية فى محيط ديوان عام محافظة السويس ومديرية أمن السويس اعتبارا من عصر اليوم الجمعة 25 يناير 2013، فى جمعة تصحيح مسار الثورة، بين آلاف المواطنين المتظاهرين ضد نظام حكم عصابة الإخوان، ورئيس الجمهورية الإخوانى، ودستور الإخوان الجائر لولاية الفقيه، من جانب، والمئات من قوات شرطة نظام حكم الإخوان من جانب آخر، واسفرت المعارك عن سقوط عشرات المصابين ما بين جروح من طلقات رصاص الخرطوش والطلقات المطاطية واختناقات دخان قنابل الغاز التى استخدمتها الشرطة، وكان آلاف المتظاهرين ضد نظام حكم عصابة الإخوان، ورئيس الجمهورية الإخوانى، ودستور الإخوان الجائر لولاية الفقيه، قد توجهوا من ميدان الأربعين الى ديوان عام محافظة السويس ومديرية الامن المجاورة لها وبمجرد وصولهم انهمر على المتظاهرين وابل من القنابل المسيلة للدموع والرصاص والخرطوش والرصاص المطاطي من شرطة نظام حكم عصابة الإخوان، وقام المتظاهرون بإلقاء الاحجار وقنابل المولوتوف، وتناوبت سيارات الاسعاف فى نقل المصابين الى مستشفى السويس العام. ]''.