الأربعاء، 30 أكتوبر 2013

لوسى ارتين ضحية استغلها مبارك للاطاحة بمنافسة ابوغزالة

عندما توثقت معرفتى مع  المستشار عبدالرحيم ''القاضى'' الذى تولى لاحقا نظر قضية ''لوسى ارتين'' وتعددت لقاءتى معة كان هذا بحكم تولية حينها منصب مدير نيابة الاربعين بالسويس وعملى فى جريدتى, ولم اكن اتوقع خلال متابعتى تحقيقات ''القاضى'' مع عشرات المتهمين فى مختلف القضايا بانة هو نفسة سيكون متهما فى قضية كبرى ستطيح بة من منصبة مع ''المشير محمد عبدالحليم ابوغزالة نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والانتاج الحربى'' و ''اللواء حلمى الفقى مدير الامن العام بوزارة الداخلية'' و ''اللواء فادى الحبشى مدير مباحث العاصمة'', وحقيقة كان ''القاضى'' كما عرفتة سنوات عديدة انسانا طيبا دمثا خلوقا يتمسك بالتقاليد ومن ابناء الصعيد ويعشق الحديث باللهجة الصعيدية, وعندما نقل للعمل فى مدينة السويس احبها واصر على جعلها محل اقامتة واحضار اسرتة للاقامة معة فيها بشقة قام بتجهيزها فى البرج السكنى الواقع فى شارع عبدالخالق ثروت بحى السويس خلف محطة موبيل وظل مقيم فيها حتى تركها وترك السويس بعد قضية ''لوسى ارتين'' والتى تتمثل وقائعها فى قيام ''لوسى ارتين'' وهى مسيحية ارمنية وابنة شقيقة الممثلة ''لبلبة'' وقريبة الفنانة الاستعراضية ''نيللى'' عام 1993 بمطالبة المشير ابوغزالة خلال اتصال هاتفى معة بحكم كونة صديقا لوالدها المدير المالى لاحدى الشركات المنفذة لبعض مشروعات البناء للقوات المسلحة, بالتدخل لاستعجال الحكم فى قضية نفقة اقامتها ضد زوجها لصالح ابنتيها, واجرى ابوغزالة عدد من الاتصالات مع ''القاضى'' الذى ينظر القضية امام محكمة مصر الجديدة وكان المستشار عبدالرحيم بعد ان اصبح قاضيا وترك النيابة ومع بعض مسئولى وزارة الداخلية, فى الوقت الذى كان والد الزوج قد قام بتقديم بلاغ الى هيئة الرقابة الادارية بوجود مساعى من بعض كبار المسئولين للحكم فى قضية ''لوسى ارتين'' لصالحها بنفقة باهظة, ورصدت الرقابة الادارية اتصالات بين ''لوسى ارتين'' مع  ''القاضى'' و ''ابوغزالة'' و ''حلمى الفقى'' و ''فادى الحبشى'' وابتهج الرئيس ''مبارك'' وقتها بالتسجيلات ووجدها فرصة للتخلص من منافسا خطيرا لة متمثلا فى ''ابوغزالة'' بعد ان تذايدت شعبيتة بصورة كبيرة وتردد اسم ''ابوغزالة'' كمرشح محتمل لمنصب رئيس الجمهورية, وتم القبض على ''القاضى'' والذى انكر شروعة فى الحصول على رشوة مالية او جنسية من ''لوسى'' كما تم مواجهة ''ابوغزالة'' و ''حلمى الفقى'' و'' فادى الحبشى'' وانكروا جميعا سعيهم للحصول من ''لوسى'' على اى رشاوى مالية او جنسية, وخيروا بين تقديم استقالتهم او محاكمتهم وفضلوا جميعا الاستقالة وهو ما كان يرفضة الرائ العام الذى كان يفضل محاكمتهم لكشف حقيقة الاتهامات الموجهة اليهم امام قضاة محايدون بدلا من ان تظل معلقة دون حسم بعد حصد ''مبارك'' ما كان يسعى الية, والتقيت مع ''القاضى'' مجددا عقب اطلاق سراحة عندما وجدتة فى محطة اتوبيس السويس وكان مسافرا الى الصعيد وكنت متوجها الى القاهرة وتعمدت خلال لقائى معة عدم الحديث حول الواقعة بعد ان استشعرت بانة لايزال ينزف منها ويسعى للاختفاء عن كل من يعرفونة بسببها, ولم اشاهدة بعدها مرة اخرى على الاطلاق وعلمت بانة قام بنقل محل اقامتة من مدينة السويس, وهكذا نرى بان دفاع الحكام الطغاة عن بقائهم فى مناصبهم اطول فترة ممكنة تستلزم منهم تقديم القرابين والضحايا من بين اقرب الناس اليهم والقضاء على المنافسين لهم دون رحمة او شفقة,

حكم القضاء والقدر



اعتلى القاضى منصة المحكمة ليصدر الحكم فى القضية العجيبة التى اقامها مليونير كبير معروف بالسويس يطالب فيها برد هبة منحها لابنتة سجلها فى الشهر العقارى باسمها عبارة عن برج سكنى شاهق حديث الانشاء خالى من السكان عقب قيام ابنتة بالزواج سرا من موظف يعمل لدية احبتة وفرارها معة, ونطق القاضى بالحكم برفض مطلب الاب وتاكيد ملكية البرج السكنى لابنتة, وفوجئ القاضى وجميع الحضور فى المحكمة بسقوط الاب مقيم الدعوى مغشيا علية ودخولة فى غيبوبة داخل قاعة المحكمة لعدم تحملة مضمون الحكم برغم انة صادر لصالح ابنتة فى هبة منحها بنفسة لها, وتم استدعاء سيارة الاسعاف ونقل الاب فى واقعة فريدة من مجمع المحاكم الى غرفة الانعاش بمستشفى السويس العام وفى مساء نفس اليوم لفظ الاب انفاسة الاخيرة, وكانت بداية الواقعة عندما اختفت الابنة فى ظروف غامضة وتحرير اسرتها محضر بغيابها وتوزيع صورتها على وسائل الاعلام لنشرها, وعندما وصلتنى صور الابنة لاسعى لنشرها وكان هذا فى بداية التسعينات حزنت لاجلها ولاجل اسرتها فهى فى النهاية فتاة صغيرة انهت لتوها دراستها الجامعية, وسرعان ماحددت الشرطة مكان الفتاة فى شقة بالقاهرة مع موظف يعمل لدى ولدها وتبين زواجهما سرا زواجا رسميا ورفض الفتاة تماما مساعى ترك زوجها وعودتها الى اسرتها, وثارت ثائرة الاب خاصة وانة قبل فرار ابنتة بفترة وجيزة كان قد منحها هبة برج سكنى خالى من السكان فور انتهائة من انشائة, وسارع الاب برفع دعوى لاسترداد منحتة لابنتة برغم انها لاشئ يذكر بالنسبة لتعاظم ثروتة وانها فى النهاية ابنتة التى تحبة ولكنة جرح فى كرامتة واصيب فى كبريائة وفقد احب بناتة وطعن فى اخلاصة وخسر القضية ومعها حياتة والبرج السكنى وابنتة وباقى ثروتة الطائلة,

الثلاثاء، 29 أكتوبر 2013

ميدان المحتجين بالسويس صامد على مر العصور وتغير الانظمة والحكام




كانما صار ميدان الاربعين بالسويس قبلة للمحتجين على مر العصور والاجيال وتعاقب الانظمة والحكام وتفضيل كل محتج التعبير عن احتجاجة فى ميدان الاربعين بغض النظر عن نوع احتجاجة والمسئول عنة, وتكلل نشاط الميدان بالاحتجاجات باعداد غير مسبوقة بلغت مئات الاف المحتجين فى ثورة 25 يناير2011 وثورة 30 يونيو 2013 وحتى فى مظاهرات الحرب على الارهاب يوم 26 يوليو 2013, ومن اغرب الاحتجاجات التى شهدها ميدان الاربعين كان بطلها شاعر سويسى معروف يشرف على تحرير صفحات ثقافية فى بعض الصحف والنشرات الاقليمية عندما قام باحضار جميع اشعارة ومحتوى مكتبتة الثقافية والشعرية وشهادات تقدير لميدان الاربعين واشعل فيها النيران, وحدثت الواقعة فى اواخر فترة الثمانينات من القرن الماضى عندما اتهم الشاعر والاديب السويسى الكبير محمد الراوى فى تحقيق صحفى نشر على مساحة كبيرة فى احدى الصحف الشاعر السويسى المعروف بانة اعتاد سرقة اشعار وقصائد شاعر اسبانى توفى منذ سنوات طويلة واعادة نشرها فى مصر بعد نسبها لنفسة والمشاركة بها فى المنتديات والمناسبات والمسابقات الشعرية والثقافية بطول محافظات الجمهورية, ودلل الراوى على اتهامة بنشر صور من اشعار الشاعر الاسبانى ونظيرتها للشاعر السويسى المعروف وكانت متطابقة تماما, وقامت الدنيا فى الاوساط الثقافية بالسويس واقليم القناة وسيناء وتعاظم غضب واحتقان الشاعر السويسى المعروف من اتهام الراوى خاصة مع عدم ردة, وكاد الشاعر السويسى المعروف ان يسقط مريضا لولا ان انقذتة فكرة جهنمية سطعت فى ذهنة المشوش من الغضب والصدمة مثل نداء غامض من مجهول قضى بنقل كل ما تحتوية مكتبتة من اوراقة واعمالة واشعارة وكتب ثقافية وتراثية ودواوين شعر وميدليات وشهادات تقدير حصل عليها فى مسابقات الى ميدان الاربعين واشعال النيران فيها واعتزالة الحياة الثقافية, واعجبتة فكرتة الجهنمية وسيطرت علية حتى صارت بالنسبة الية مهمة مقدسة, وسارع بتنفيذها واحضار ''عربة كارو'' قامت بنقل تلال من الكتب والاوراق وتوجة الشاعر السويسى المعروف بحمولتة الى ميدان الاربعين وهو يحمل فى يدة جركن بنزين, ولم يلتف فى طريقة يمينا او يسارا شاخصا بابصارة نحو ميدان الاربعين ومسيطر على ذهنة فقط المهمة المقدسة, ولو قام مئات الاشخاص بالنداء علية فى تلك اللحظة لما شعر بهم, ولو اصطف امامة مئات اخرون لما شاهدهم, بعد ان سيطر علية النداء الغامض وشل تفكيرة وحصرة فى حرق محتوى مكتبتة فى ميدان الاربعين, وبطريقة الية بمجرد توسطة ميدان الاربعين مع فترة المغرب وانقشاع اخر اضواء النهار طلب من صاحب العربة الكارو انزال شحنتة ووسط ذهول المارة وصاحب العربة الكارو سكب جركن البنزين فوق تلال الكتب والاوراق الثقافية والشعرية والتراثية وبعض الاصدارات الصحفية ومعظمها تتضمن الصفحات الثقافية التى قام بالاشراف عليها والعديد من الميدليات وشهادات التقدير واشعل فيها النيران وارتفعت السنة اللهب وسحابات الدخان فى السماء وتجمع المارة فى ميدان الاربعين وشكلوا دائرة احاطت فى حذر بالنيران وبالشخص الذى اشعلها واعتبروة مجنون بعد ان شاهدوة يطلق ضحكات هستيرية اثناء اشتداد حدة النيران والتهامها الكتب ثم يبكى مع تحول الكتب الى رمادا وركاما ويحاول اخفاء دموعة بدعوى انها ناجمة عن سحابات الدخان,

مخاطر تنامى القراصنة فى البحر الاحمر وخليج عدن والمحيط الهندى نتيجة تعمد عدم حل الازمة الصومالية

من بين التداعيات المتوقعة عن انتكاسة الحرب الدولية ضد الارهاب والتى كانت تقودها امريكا بسبب التخبط الامريكى فى منطقة الشرق الاوسط ومعاداة اوباما حلفاء امريكا لعقود والتودد لخصومهم نتيجة رفضهم فرض اجندتة على حساب الشعوب العربية وظهور الدب الروسى فى المنطقة يتنسم من يسعى لمعادلة جديدة, تاتى فى المقدمة تداعيات تفاقم ازمة القراصنة الصومالية فى البحر الاحمر والمحيط الهندى وخليج عدن بصورة اخطر خلال الفترة القادمة وما قد يشكلة هذا الامر من خطرا كبيرا على مسار الخطوط الملاحية والتجارية الدولية فى مناطق بحرية شاسعة محيطة واعاقة حركة التجارة الدولية, خاصة بعد ان تزامن التراجع الامريكى مع عمليات يائسة قامت بها امريكا ضد بعض الحركات الصومالية بعد احداث مصرع رهائن داخل مول تجارى فى كينيا واتهام حركات صومالية بالحادث, ويشكل الفشل الاوربى والامريكى المتعمد فى حل الازمة الصومالية وتاجيج استمرار النعرات الموجودة وجعل الحرب الدولية المزعومة على الارهاب شكلية وانشغالهم فى معارك بينهم حول تجسسهم وتنصتهم على بعضهم ضربة قوية لهم قبل غيرهم وسيعانون من تداعياتها زمنا طويلا, وتذكرت عندما شاءت الظروف خلال شهر يونيو عام 2009 ان استمع عبر هاتفى المحمول عن طريق القمر الصناعى لتهديدات زعيم عصابة قراصنة صومالية يتحدث عبر تليفون ''ثريا'' بعد حوالى شهرين من قيامه مع مليشيات عصابتة فى 12 ابريل 2009 باختطاف 35 صيادا مصريا على سفينتى الصيد ''احمد سمارة'' و ''ممتاز 1'' خلال ابحارهما فى المياة الدولية بالقرب من الصومال, بقتل الرهائن وحرق سفينتى الصيد اذا لم يتم دفع فدية مقررة عن الرهائن للخاطفين, وكنت قد حصلت على رقم هاتف زعيم عصابة القراصنة الصومالية من احد اهالى الصيادين المختطفين بعد ان اتصل به لطلب تجميع مبلغ الفدية, وتبين بانة هاتف ''ثريا'' المتصل مباشرة بالقمر الصناعى وهذا امرا طبيعيا بالنسبة للمختطفين والوضع فى الصومال, وبعد محاولات عديدة على مدار يومين ظل فيها هاتف زعيم العصابة مغلقا سمعت على الطرف الاخر رنين الجرس وصوت زعيم العصابة يتساءل عن شخصية المتصل واجابتة بكل صراحة واخبرتة بانى اسعى للحصول على وجهة نظرهم فى الصومال لنشرها فى جريدتى اليومية ونقلها للرائ العام فى مصر وان اتصالى بهم فرصة لهم بالصومال لتوصيل صوتهم لمن يعنية الامر بمصر, وحدد زعيم العصابة مطالبة فى دفع فدية قدرها 600 الف دولار عن الرهائن وهدد بقتلهم وحرق السفينتين عند شعورة باى خديعة, وحاول صبغ عملة بالوطنية بدعوى تجاهل المجتمع الدولى حل الازمة الصومالية وتعمدة تاجيج الصراع فى الصومال وانتشار الفقر والمجاعات والاوبئة والامراض والعاطلين والعصابات والمليشبات المسلحة, وقد تمكن صيادى السفينتين فى النهاية من تحرير انفسهم من الخاطفين فجر يوم 20 اغسطس 2009 والتفوق على مجموعة الحراسة عليهم واسر بعضهم والعودة بالسفينتين الى ميناء الادبية بالسويس بعد حوالى 4 شهور من اختطافهم, وبعد حوالى شهرين من حوارى مع زعيم العصابة التى قامت باختطافهم, 

الاثنين، 28 أكتوبر 2013

تنفيذ القانون وليس المؤتمرات الصحفية هو الذى سوف يحقق العدالة فى ازمة التمويل الاجنبى



كان طبيعيا فى ظل تذايد المطالب الشعبية بالتحقيق فى احداث التمويل الاجنبى لبيان مدى سلامة الاموال والتبرعات الاجنبية والمحلية التى تحصل عيها عدد من الجمعيات الحقوقية والحركات الثورية والمنتمين اليها وتوزعها عليهم من فائض كرمها عدد من الدول الغربية الكبرى وعلى راسها امريكا ضمن كشوف بركة علنية كانة حق اصيل للدول المانحة تحت دعاوى مطاطة تنفع للاستهلاك الدولى تقول بانها لدعم ''المؤسسات التى تعمل على نشر الديمقراطية' فى مصر والعالم العربى واعلاء راية حقوق الانسان'' كان طبيعيا فى ظل هذا المناخ ان تنتشر اقاويل عديدة ضد هذة الجمعية او تلك الحركة بتلقى تمويلا اجنبيا وانشغال العديد من مسئولى هذة الجمعيات والحركات فى عقد المؤتمرات لنفى ما هو منسوب اليهم ومنها المؤتمر الصحفى الذى عقدة يوم الاثنين 28 اكتوبر المدعو محمد نبوى ويسمى نفسة عضو اللجنة المركزية لحركة "تمرد" ليرد فية على ما أثير بشأن تلقى حركة ''تمرد'' تمويلا من قبل رجال أعمال محسوبين على النظام الأسبق. وقال نبوي "حينما كانت تمرد حملة شعبية قبل تحولها لحركة سياسة، تلقت أموالا من أفراد الشعب المصري في شكل مادي وعيني لطباعة استمارات سحب الثقة من الرئيس المعزول محمد مرسي".وأضاف نبوي ، ''أن الجهات الأمنية من المؤكد أنها لن لا تسمح لأحد بتلقي تمويلات "مشبوهة" من جهات غير معلومة ، ولن تسمح بأن تدور الشبهات حول حركة وحملة استطاعت أن تزيل نظام بأكمله مثل تمرد". وبالطبع ايها السادة الشعب المصرى يرفض استغلال البعض خاصة عسس تنظيم الاخوان المسلمين المحظور مطالب الشعب بالتحقيق فى ملابسات قضية التمويل الاجنبى من جوانب جديدة فى توزيع الاتهامات جزافا على هذا او ذك لاشغال الناس فى قضايا ومعارك فرعية ووهمية وابعادهم عن مطلب الشعب الاصلى والمتمثل فى بدء النيابة العامة التحقيق فى ملابسات احداث التمويل الاجنبى من الجانب القضائى المتعلق بالمستفيدين من المتلقين ومدى سلامة موقفهم واوجة صرف هذة الاموال حتى لانكيل العدل القضائى فى مصر بمكيلين بعد ان شاهد الناس السلطات المعنية تقوم عقب ثورة 25 يناير عام 2011 خلال فترة حكم المجلس العسكرى بالقاء القبض علي حوالى 37 من الاجانب بتهمة نقل عشرات ملايين الدولارات واليورو على مراحل ومسلسلات من امريكا واوربا وتسليمها لعدد من الجمعبات الحقوقية والحركات الثورية والمتمين اليها فى مصر لتحقيق اهداف سياسية,كما شاهدوا سماح المجلس العسكرى للمتهمين الاجانب بالسفر الى بلدانهم لتصدر الاحكام القضائية ضدهم لاحقا بالسجن غيابيا, لذا المصريون ينتظرون ان يشاهدوا ''منطقيا'' وفق قوانين العدل الموجودة بدء التحقيق مع متلقى هذة الاموال المشبوهة ومدى سلامة انفاقها بغض النظر عن هروب المتهمين الذين قاموا بتسليم الاموال المشبوهة اليهم, لاءنة من غير المعقول محاكمة حوالى 37 متهما اجنبيا هاربا وادانتهم امام المحكمة بتهريب عشرات ملاين الدولارات واليورو من الاموال المشبوهة وتسليمها الى مستفيدين فى مصر وتجاهل التحقيق مع هؤلاء المستفيدين من اصحاب الايادى الطويلة الممدودة, وتعالت صيحات المصريين الى رجال العدل والقانون بان يفيدوهم كيف يتحول ناقلى الاموال المشبوهة لمجرمون فارون ويتحول متلقى تلك الاموال برغم انها مشبوهة وادانت غيرهم الى ابطال قوميين, وقد يقول البعض الا يكفى قضية مركز ابن خلدون وصاحبة, وقد يقول اخر بان موقف هذا او ذك سليم, ولكن هذا لايتقرر بطريقة ''حادى بادى'' وانما بنفس الطريقة القانونية التى تمت مع حاملى الاموال المشبوهة وغيرهم, لذا تعالت مطالب المصريين بفتح نوافذ الحرية والشفافية امام الجميع ليتاكد الجميع بانصياع سلطات مصر لارادة شعبها, وبان المانيا وفرنسا واستراليا ومعظم دول العالم لست اشد جسارة من الشعب المصرى فى مواجهة الاخطبوط الامريكى عند اكتشافهم تلصصه عليهم برغم زعمة بانة حليفهم والمدافع عنهم, وان العدل والقانون مطلوب لاستبيان حقيقة اموال هذا الاخطبوط الامريكى الذى ارعب دول العالم واشفق على مصر ومنح عطاياة لنفر منها تحت غطاء فضفاف ادان القضاء برغم فضفاضة ناقلى العطايا, 
تنفيذ القانون وليس المؤتمرات الصحفية هو الذى سوف يحقق العدالة فى ازمة التمويل الاجنبى,

نجاح ثورة 30 يونيو ليس فى عودة برنامج بل بتنفيذ خارطة الطريق

وجهة نظر منتقدي باسم يوسف بانهم مع حرية الصحافة والاعلام والنقد البناء مهما كان علقم لصالح الديمقراطية ولكنة من غير المعقول ان يصل هذا النقد البناء المزعوم الى حد قيامة بتشبيه الشعب المصري بإمرأه لعوب والتمادى خلال الحلقة فى ايحاءات جنسية مفتعلة متكررة على وهم اثارة الضحكات فى حين اثار اشمئزاز الاسر والعائلات, واشار المنتقدين بان باسم يوسف رفض قصر هجومة على بعض الشخصيات المصرية حتى لاتصبح حلقة برنامجة على مستوى واحد مع مئات البرامج والحوارات والتحقيقات التى نشرت قبلها بشهور قبل وخلال وبعد الثورة اثناء وجودة فى رحلتة الترفيهية باوربا, حتى وان اختلف انتقادة فيها عن غيرة بطابع الكوميديا الجوفاء المصطنعة, ويرون بانة وجد خير طريقة للاختلاف عن غيرة تتمثل فى انتقادة الشعب نفسة ونعتة للشعب بتعبير إمرأه لعوب  واستخدام اسلوب الردح وجلسات المصاطب خلال الوصف واختلاق احداث لتبرير الرد عليها بسيل من الايحاءات الجنسية, واكدوا تعمد باسم خلط نقدة للشعب مع نقدة لشخصياتة العامة لاظهار الرافضين سبة للشعب فى صورة المدافعين عن شخص بعينة من الذين تناولهم خلال نقدة لشخصياتة العامة,  فى حين يرى المؤيدون بان برنامج باسم يوسف بغض النظر عن تحقيقة اعلى نسبة مشاهدة عالية للمؤيدين والمعارضين على حدا سواء, وبغض النظر عن اى دعاوى قضائية او شكاوى ضدة الى الهيئة العامة للاستثمار, وبغض النظرعن توقف البرنامج بمحض ارادتة حوالى 6 شهور قبل ثورة 30 يونيو بحوالى شهرين وعودتة مرة اخرى بارادتة منذ ايام بعد الثورة بحوالى 4 شهور, فان عودة البرنامج تمثل بالنسبة اليهم اختبار للاتجاة الديمقراطى فى مصر ويرون بان الفاصل بين اى متجاوز للقوانين الموجودة يكون امام الهيئة العامة للاستثمار او القضاء, وفى الوقت الذى يرى فية البعض بان باسم معذور لانة يريد عودة اولى حلقات برنامجة قوية بعد غيبة رحلة استجمام طويلة تغير فيهما نظامين سياسيين, الا ان البعض الاخر يرى بان هذا ليس عذرا باى حال من الاحوال تدفعة لسب الشعب المصرى وفرض معايير اخلاقية متدنية جديدة علية تحت دعاوى ''حرية السفالة'', واكدوا بان النجاح الحقيقى وادعاء البطولة لاياتى ابد بسب الشعوب والتدنى باخلاقها للحضيض بل بالاعمال المجيدة, ودعو كل من يريد ان ان ينتقد من يشاء كما يشاء فلم يعد هذا الاتجاة حاليا بطولة وليندد ولينتقد وليتعارك على ثوريات كلامية من يريد وليستصرخ فى ساحة الجهاد الوهمى من يشاء, ولكن سب الشعوب خلال الزحام ومحاولة التدنى باخلاقها للحضيض تحت دعاوى ''حرية السفالة'' فهذا ما يرفضة الناس, اختبار الديمقراطية الحقيقى ليس فى عودة برنامج باسم لقياس مدى تحمل هذا او ذاك سبة وشتمة والتغاضى عن ايحاءاتة الجنسية المحبوبة لدية وصارت من اهم سماتة فهذا مكانة الدوائر القانونية وساحات القضاء للمتضررين لاءن ما يهم المصريين جميعا الان هو تنفيذ خارطة الطريق بما فيها من وضع دستور وطنى يتوافق علية الشعب واجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية, وتشكيل حكومة منتخبة قوية,

قوة حبهما سر نجاح دورانهما حول العالم بمركب شراعى




مثلت قصة الحب الرومانسية التى ربطت بين قلب الطالب السعودى ''الشريف جميل عدنان'' من اسرة غالب فى مكة المكرمة مع فلب الطالبة المصرية ''شهر ذاد ذكى'' من اسرة ذكى فى القاهرة والاسكندرية اثناء دراستهما فى جامعة وكلية وفصل واحد معا وتكليل قصة حبهما عقب تخرجهما بالزواج بمباركة اسرتى العروسين, اهم اسباب نجاح الرحالة السعودى ''الشريف جميل عدنان'' مع زوجتة الرحالة المصرية ''شهر ذاد ذكى'' فى تسجيل نفسيهما ضمن الاحداث والارقام القياسية العالمية كاول زوجين عربيين يقومان بالدوران حول العالم فى مركب شراعى, وكما علمت بنفسى على لسان الرحالة السعودى وزوجتة المصرية خلال لقائهما وحوارهما معى عصر يوم 19 مارس عام 1988 فى نادى التجديف بمدينة السويس على ساحل المدخل الجنوبى لقناة السويس عقب وصولهما بمركبهما الشراعى عبر البحر الاحمر فى طريقهما لعبور قناة السويس الى البحر الابيض المتوسط واستكمال المرحلة الاخيرة من رحلة دورانهما حول العالم, فقد كانت رحلة الدوران حول العالم فى مركب شراعى تسيطر على فكر الطالب السعودى منذ صغرة وعشق البحر وتعلم فنون الابحار فية حتى قبل تخرجة الجامعى ووجد فى زميلتة الطالبة المصرية التى شعر بانجذاب عاطفى نحوها تشاركة نفس هوايتة وحب البحر وتشجعة على تنفيذ فكرتة واستشعر بدون ان يدرى كيف بانها تشاركة نفس مشاعرة العاطفية وفى لحظة شفافية تصارحا بعواطفهما النبيلة واتفقا على الزواج عقب تخرجهما مباشرة بعد ان اتحدت مشاعرهما فى قصيدة حب سامية, ولم يبال ''عدنان'' فى سبيل تاكيد حبة والزواج بالتضحية بحلمة فى الدوران حول الارض بمركب شراعى وهو ما لم توافقة علية ''شهر ذاد'' واقنعتة بالمضى فى تنفيذ حلمة بعد الزواج ووقوفها بجانبة تدعمة وتشاركه رحلتة الى المجهول وتشجعة دائما خلالها حتى يتمكنا من تحقيقها او فنائهما معا خلال محاولتهما المساهمة فى نشر معانى من الحب وخدمة المجتمع والانسانية وعلى امل ان يكلل الله جهودهما بالنجاح لينعما فى النهاية بالاستقرار وتكوين اسرة عمادها حب واعمال الزوجين, واقيم حفل عرس فى القاهرة واخر فى السعودية وبعد رحلة شهر العسل وانتهاء الزوج من انشاء المركب الشراعى فى ترسانة اجنبية بتكلف بلغت 3 ملايين ريال سعودى من اموالة الشخصية بدون حصولة على اى دعم حكومى او اى هيئة واطلق على المركب الشراعى اسم ''بركة واحد'' وبلغ طولة 9,32 مترا وعرضة 3,21 مترا وغاطسة 1,25 مترا ويضم حجرات نوم ومعيشة مريحة, وانطلق الزوجين بالمركب الشراعى فى رحلتهما للدوران حول العالم من ميناء الدار البيضاء فى المغرب يوم 20 نوفمبر عام 1986 واستغرقت رحلة الزوجين فى الدوران حول العالم 22 شهر حتى عاد الزوجين يوم 21 سبتمبر عام 1988 الى ميناء الدار البيضاء بالمغرب مرة اخرى وكان سبب طول فترة الرحلة بانها لم تكن مباشرة بدون توقف بل كانا الزوجين يتوقفان عند كل جزيرة او مدينة او ميناء يمران عليها لقضاء بضع ايام راحة قبل استكمال رحلتهما وهو ما مكنهما من تامل جمال المناطق العديدة التى مرا بها حول العالم وتصويرها بالفيديو , وعندما التقيت بالزوجين فى نادى التجديف بمنطقة بورتوفيق بمدينة السويس على ساحل المدخل الجنوبى لقناة السويس عصر يوم 19 مارس عام 1988 كانا فى المرحلة الاخيرة من رحلة دورانهما حول العالم فى طريقهما لعبور قناة السويس والتوجة بعد زيارة عدد من الجزر والمناطق الى الدار البيضاء بالمغرب لاختتام رحلتهما, وكانا سعداء بقرب انتهاء رحلتهما التاريخية والتى تخللتها الكثير من الاحداث المثيرة وفرارهما فى احد الجزر من اكلى لحوم البشر وتعدد سوء الاحوال الجوية وتلاعب مياة البحر والاعاصير بالمركب الشراعى كورقة فى مهب الريح, واختتم الزوجين رحلتهما التاريخية عقب وصولهما الى ميناء الدار البيضاء فى المغرب يوم 21 سبتمبر عام 1988 بعد حوالى 6 شهور من لقائهما معى فى مدينة السويس, وحقيقة استمرت اتصالاتى ومتابعتى لمغامرة الزوجين طوال ال 6 شهور الاخيرة من رحلتهما عن طريق اجهزة الاسلكى الموجود فى المركب والذى قام ''عدنان'' بالاتصال الدائم بى من خلالها لاتابع المرحلة الاخيرة من المغامرة ونشرها اولا باول فى جريدتى, ونجح ''عدنان'' و ''شهر ذاد'' فى مهمتهما المحفوفة بالمخاطر والاهوال وسجلا اسمائهما بحروف من ذهب فى قلوب الناس قبل كتب التاريخ نتيجة شدة حبهما وتوحد وجدانهما وقوة عزيمتهما والتى لم تلين منها الامواج العاتية والعواصف الثائرة والانواء الجانحة والسيول الجارفة, قصة نجاح هذين البطلين تستحق فيلما يجسد من الواقع سمو تضحية النفس البشرية فى طريق تحقيق هدفا ساميا قد يكون رمزيا ولكنة مفعم فى طريق تحقيقة باسمى معانى النفس البشرية ومجللا باكليل الحب والتضحيات الجسام, 

الأحد، 27 أكتوبر 2013

نص بيان شبكة قنوات ''cbc'' الذى تتنصل فية من حلقة اهم برامجها للسخرية فيها من الشعب المصرى




قد يكون باسم يوسف مهرجا كبيرا يحقق برنامجة نسبة مشاهدة كبيرة لكنة بالقطع فشل فى الامتحان الاسمى العسير فى ان يكون رسالة نقد اعلامى هادفة تغوص فى اعماق النفس البشرية لاستنباط العبر والمواعظ من جوف بركان ثورات الشعب المصرى ضد حكامة الطغاة وتقديمها فى قالب كوميدى هادف للعبرة والموعظة, ولكنة بصفتة مجرد مهرج تعامى بفكرة عن الرسالة السامية واوغل فى دور المهرج حتى الثمالة الى حد توهمة خلال حلقة برنامجة الماضية قدرتة على السخرية فى تهريجة من الشعب المصرى نفسة وكانة شعب غريب مثلما يتندر البعض بغرائب شعب بلاد الواق واق, وتهكمه على ارادة الشعب المصرى واستهزائة بمشاعرة وتنديدة بثورة 30 يونيو, وتمادية فى ايحاءاتة الخارجة و كلامة الارتجالى الخادش للشعور العام والاسر المصرية امام اطفالها وبناتها فى بيوتها وهو اسلوب اقل مايوصف بة بانة افلاس, وبعيدا عن نقد المهاجمين وثناء المدافعين, يكفى ان نستعرض معا البيان الذى أصدرة مجلس إدارة شبكة قنوات “cbc”، بخصوص الحلقة الأولى من الموسم الثاني لبرنامج “البرنامج”، الذي يقدمه الإعلامي باسم يوسف على احدى قنوات الشبكة ليكون فصل الختام بعد ان رفض البيان سخرية باسم من الشعب المصرى وارادتة كما رفض ايحاءات باسم الغير اخلاقية. ويقول البيان الذى تناقلتة وسائل الاعلام المصرية مساء السبت 26 اكتوبر, “تابعت شبكة cbc ردود الفعل الشعبية التي أعقبت عرض الحلقة الأخيرة من برنامج البرنامج تقديم الإعلامي الدكتور باسم يوسف، والتي جاءت في معظمها رافضة لبعض ما جاء في هذه الحلقة، وتؤكد شبكة cbc أنها ستظل داعمة لثوابت الشعور الوطني العام ولإرادة الشعب المصري وحريصة على عدم استخدام أي ألفاظ أو إيحاءات أو مشاهد تؤدي إلى الاستهزاء بمشاعر الشعب المصري أو رموز الدولة المصرية، كما تؤكد القناة أنها تمارس حرية الإعلام كاملة، وتؤكد دعمها وتأكيدها لثورتي الشعب المصري في 25 يناير و30 يونيو”. لقد توقف باسم عن تقديم برنامجة التهريجى قبل ثورة 30 يونيو بحوالى شهر ونصف وطاف خلال هذة الفترة وبعدها ضمن رحلات ترفيهية استعراضية دعائية مصورة لاحدى الوكالات بالعديد من دول العالم وعاد بعد فترة من نجاح الثورة لتقديم اولى حلقات البرنامج بعد شهور طويلة من توقفة يسيطر علية شعور جارف بالذنب والمرارة وخيبة الامل الشديدة فى انة خلال الوقت الذى كان يطوف فية وسط الراقصات فى صالات اللهو والميسر وحفلات الترفية فى اشهر دول العالم كان الشعب المصرى يحارب ويكافح حتى انتصرت ثورتة فى 30 يونيو, ووجد بان خير طريقة لاراحة نفسة من تبكيت ضميرة يتمثل فى السخرية من الشعب المصرى وارادتة وثورة 30 يونيو لايهام نفسة بانة كان على صواب فى الهرب والفرار من ميادين القتال الى صالات اللهو والميسر والراقصات,

السبت، 26 أكتوبر 2013

سر دفاع كهنة الاخوان عن غيهم حتى النهاية المرة




دعونا نستعرض معا جانب من اخطاء قيادات تنظيم الاخوان المسلمين المحظور واسباب دفاعهم عن غيهم حتى الان برغم انه تسبب فى اسقاطهم عن السلطة بعد سنة واحدة من الحكم فى اضحوكة تاريخية وانهاء سياسة الاتجار بالدين لتحقيق مكاسب سياسية, وبغض النظر عن وصول الاخوان الى سدة الحكم بنتيجة لاتزال مطعون فى سلامتها امام القضاء وبفارق بضع اصوات, فان الشعب المصرى كان ينتظر رد الاخوان الجميل عقب صعود الشعب بهم من المستنقعات والاحراش والسراديب والاقبية والسجون الى سده الحكم, وبدلا من ان يرد الاخوان الجميل لمصر واولياء نعمتهم من الشعب شرعوا فى الاضرار بمصر وشعبها والتامر مع الاعداء لتحقيق اجندتهم ضدها مقابل تحقيق اجندة تنظيم الاخوان المسلمين الدولى بمصر, وساروا بسذاجة سياسية مفرطة وقلة خبرة وطمع وجشع وانتهازية وعناد وعنجهية لا حدود لها فى محاولات طفولية لاخوانة مؤسسات الدولة ضد رغبة جموع الشعب المصرى مثل تسيير المظاهرات المليونية تحت مسمى تطهير القضاء لتبرير سلق مشروع اخوانى للسلطة القضائية يهدف للعصف بحوالى 4 الاف قاض وتعيين جيوش كوادر اخوانية مكانهم, وتسيير المظاهرات الطفولية من طلاب الازهر ضد شيخ الازهر بعد مسلسل الطعام المسموم لمحاولة الاطاحة بة واخوانة الازهر الشريف, وكذلك تسيير المظاهرات الاخوانية ضد مؤسسات الجيش والشرطة والاعلام ومحاصرة المحكمة الدستورية ومدينة الانتاج الاعلامى, وتوهمت بقدرتها بمظاهراتها العدائية وتشريعاتها وفرمانتها الجائرة على اخوانة مؤسسات الدولة واصدار التشريعات القانونية المضحكة وفرضها قسرا على الشعب المصرى, واعرضوا بتكبر وعنجهية وصلف وعناد عن مطالب الشعب وجهود الواسطة والتى وصلت الى طريقا مسدودا, وقاموا طوال حكم مرسى يتزيين لة الحق باطل والبطل حق وتوجيهة وفق مايريدون والزامة بما يطلبون وخضع مرسى لتوجيهاتهم وكانت جميع مطالبهم ترفع الية عن طريق مكتب الارشاد بعد حذف اسم صاحب الطلب لرفع الحرج عن مرسى وعدم اظهارة فى صورة الخاضع لاوامر نفر منهم خاصة الشاطر والمرشد, ودفعوا بمرسى الى حافة هاوية ثورة 30 يونيو عندما اجبروة على اصدار ماسمى وقتها بالاعلان الدستورى والذى حصن فية قراراتة ومجلس الشورى الاخوانى ولجنة صياغة الدستور الاخوانية من اى طعون قضائية لتمكينهم من سلق دستور اخوانى باطل واطاح فية بالنائب العام وعين بدلا منة بدون اى صلاحية نائب عام اخوانى ملاكى, ودفعوا بمرسى الى تكليفهم باستدعاء ميليشياتهم الجرارة لطرد المعارضين لمرسى من عند قصر الاتحادية مما عرف باسم مجزرة الاتحادية, وطالبوا منة القاء خطب انشائية رنانة يلف ويدور فيها حول نفسة ويتجاهل اصل مطالب الشعب المصرى حتى الساعات الاخيرة من حكمة, وطمنوة بقدرة مظاهراتهم المضادة التى سيقومون بها فى رابعة والنهضة على التصدى لمظاهرات 30 يونيو, وجاء اليوم المعهود وافاق الحاكم وعصبتة على اصوات حوالى 40 مليون مواطن مصرى فى جميع ميادين محافظات الجمهورية تطالب بسقوطة, وتمسك الحاكم الفاقد ثقة شعبة والمتهم بالتخابر والخيانة العظمى مثل اى طاغ جبار بمصيرة مع زبانيتة حتى كانت النهاية المرة وسقطوا جميعا فى اتون فسادهم وطغيانهم وتامرهم وتخابرهم وارهابهم, وكان طبيعيا رفض قيادات تنظيم الاخوان الاعتراف بكلمة الشعب لاءن هذا يعنى اعترافا منهم بفشلهم وتضليل الحاكم والشعب نتيجة جهلهم وجشعهم وشرورهم حتى اسقطوة وسقطوا معة, خيرا لهم انتحال ثوب الوطنية الزائفة والاستمرار فى غيهم والتاكيد على سلامة مشوراتهم الغبراء ورفض الاعتراف بالحقيقة المرة بفشلهم وهزيمتهم فى ثورة 30 يونيو وسقوطهم فى الاوحال يلعقون بمرارة مكان سقوطهم, لاءن استمرارهم فى غيهم ''حتى وان كانوا مع انفسهم غير راضين بها'' يعنى انهم يدافعون عن انفسهم امام التنظيم الدولى للاخوان وكتب التاريخ ويحاولون تبرير اسباب سقوطهم من شاهق وهوانهم فى الرغام وتسببهم فى يوم 30 يونيو 2013 بعد سنة حكم واحدة لهم فى موارة تنظيم الاخوان المسلمين التراب بعد حياة حافلة منذ يوم 22 مارس 1928 بالدسائس والمؤامرات وسفك الدماء والارهاب, خيرا لكهنة الاخوان الفاشلون ان يموتوا فى اثواب الوطنية الزائفة من اثواب الحقيقة المرة, والمؤسف فى الوضع الهيكلى والطاعة العمياء  للاخوان الذين يؤدون القسم بالطاعة العمياء على مصحف وخنجر بان هذا يعنى مثل الافلام القديمة ''يانعيش سواء يا نموت سواء''و لا يعنى استقالة القيادات الفاشلة وانقاذ باقى السفينة,

اخطاء الحكومة الضعيفة يدفع ثمنها الشعب المصرى

لطمة جديدة تلقتها القيادة السياسية مع حكومتها المصونة بعد ان تمسكت بها وشاركتها افكارها الاعجوبة وضعفها وترددها فى اتخاذ العديد من القرارات المصيرية الهامة وتسبب خذلانها فى تجاذبها بطريقة مهينة بين اصوات بعض دكاكين محترفى وهواة السياسة والذين خضعت لهم وابتعدت فى تلاطمها عن طريق الشعب, وتناقلت وسائل الاعلام  يوم السبت 26 اكتوبر تاكيد قسم التشريع بمجلس الدولة برئاسة المستشار مجدى العجاتى نائب رئيس مجلس الدولة, خلال عقد جلسته الثانية لمناقشة قانون تنظيم المظاهرات، المرسل إليه من مجلس الوزراء، ''بان مجلس الوزراء ارسل اليهم مشروع القانون لمناقشتة ولم يرسل اليهم ماهو المطلوب منهم, هل المراد منهم اقرار هذا القانون بشكلة المقدم  بعد التاكد من سلامتة او تعديل بعض موادة او الغائة كليا'', واكد قسم التشريع بمجلس الدولة ''بانة قام باستعراض المبادئ الدستورية العامة، التى تحكم حق التظاهر السلمى وموقف الدساتير السابقة, والتشريعات المقارنة فى مختلف دول العالم، إلا أنة لم يواصل مراجعة نصوص مشروع قانون تنظيم المظاهرات المقدم إليه  فى انتظار معرفة رد الحكومة اولا ردا صريحا حول ما هو المطلوب منهم تحديدا, هل المطلوب منهم إقرار القانون أم تعديله أو سحبه نهائيا''، وجاء موقف قسم التشريع بمجلس الدولة وذلك بعد ان وجد نفسة على مدار جلستين لايعرف ماذا تريد الحكومة منه بالضبط وبعد ان قامت الحكومة بالدعوة إلى إجراء حوار مجتمعى حول القانون دون ان توضح لقسم التشريع بمجلس الدولة التى احالت مشروع القانون اليه ماذا تريد منهم على وجة التحديد. وأكد رئيس قسم التشريع بمجلس الدولة فى تصريحاتة ''بأنه تمت مناقشة حق التظاهر السلمى بشكل عام، وتنظيمه والقيود التى ممكن أن تحد منه، ومراجعة الدساتير السابقة والإعلان الدستورى المعمول به حاليا، والمبادئ الدستورى العامة والإعلانات الدستورية السابقة، دون التطرق لنصوص مواد قانون المظاهرات المعروض عليهم لاءنهم لايعلمون المراد منهم بشانة حتى الان'', وحدد قسم التشريع بمجلس الدولة يوم الاثنين القادم موعدا للانتهاء من مناقشة مواد قانون المظاهرات بصفة عامة الى حين حسم الحكومة امرها بشانة, وهكذا نرى الى اى مدى وصل تهريج حكومة ضعيفة متخبطة, اخطاء الحكومة الضعيفة المترددة يدفع ثمنها الشعب ,,

الجزء الثانى من قضية التمويل الاجنبى لبعض النشطاء اخطر من الجزء الاول




شاءت اقدار المستشار هشام بركات ان يتم اختيارة من قبل المجلس الاعلى للقضاء نائبا عاما فى فترة تاريخية هامة من تاريخ مصر وتحميلة امانة الشعب المصرى عقب انتصار ثورة 30 يونيو فى الدفاع عن حقوقة ومواجهة جبروت اى ظالم مستبد, وبرغم الجهد الكبير الذى يبذلة النائب العام لانهاء التحقيقات فى كم هائل من القضايا الهامة بعد توفير الضمانات الكافية لها مثل انتداب قضاة تحقيق محايدون وخبراء ولجان وهيئات دفاع الا ان هناك قضية هامة لا تقل اهمية عن سائر القضايا الاخرى لم يتناول النائب العام التحقيق فيها بعد برغم اهميتها القصوى واهتمام الناس بها لتناولها اوجة انفاق الاموال الاجنبية التى تخصصها عدد من الدول الاجنبية على راسها امريكا فى تمويل بعض الجمعيات والحركات التى ترفع فى مصر لافتات الدفاع عن الديمقراطية والحريات العامة, وتمنح الاموال الاجنبية تحت دعاوى دعم المؤسسات الحقوقية فى مصر التى تساهم فى نشر الديمقراطية وحقوق الانسان, واهمية اجراء تحقيق سوف يكشف عن حجم الدعم لكل جمعية او حركة وطرق انفاق الدعم المزعوم والمخصصات المقررة تحت اى مسمى ثورى او انشائى لاى شخص نظير جهدة لنشر الديمقراطية فى مصر والعالم العربى وما مدى سلامة كل هذا نحو الاصول القانونية الصحيحة, وليس ضروريا وجود بلاغ رسمى لدى النائب العام لبدء التحقيق فى تلك القضية الهامة ويكفى اتجاة الرائ العام الذى هو نبض الشعب لتحقيق تطلاعاتة, خاصة مع امتناع الحكومة المترددة دائما فى اتخاذ قرارتها عن التصدى رسميا لهذة القضية بالذات ربما خوفا من توابعها السياسية من ''الدول المانحة'' برغم ان تلك الدول المانحة المزعومة تقصر منح اموالها فى الوقت الراهن والقادم لسنوات على هولاء الثوار الابرار وجمعياتهم وحركتهم الهلامية بدعوى دعم الديمقراطية والغت هذة الحكومات التى تتشدق بالديمقراطية فى ذات الوقت كافة المنح المخصصة للشعب المصرى كدولة لرفض الشعب المصرى الخضوع للارهاب وقيامة بمحاربتة, ووجهة نظر المطالبين بفتح تحقيق فى هذة القضية ترى بانهم شاهدوا عقب ثورة 25 يناير عام 2011 خلال فترة حكم المجلس العسكرى قيام السلطات بالقاء القبض علي عشرات الاجانب بتهمة نقل عشرات ملايين الدولارات واليورو من امريكا واوربا وتسليمها لمستفيدين فى مصر لتحقيق اهداف سياسية, فيما عرف يومها بقضية التمويل الاجنبى, كما تابع المصريين سماح المجلس العسكرى لطنطاوى وعنان للمتهمين المخلى سبيلهم بكفالات باهظة بالسفر لتصدر الاحكام القضائية ضدهم لاحقا غيابيا بالسجن المشدد, ويرى المواطنين بانهم شاهدوا فى الفصل الاول من القضية المتهمين بجلب الاموال الاجنبية وعرفوا دولهم واهدافها وتابعوا لاحقا الاحكام القضائية التى صدرت غيابيا ضدهم, ولكنهم لم يصلوا حتى الان الى مربط الفرس واصل الداء والذى يتمنون ان يصلوا الية خلال الفصل الثانى من القضية والمتمثل فى طرق انفاق هذة الاموال من المتلقين وهل فعلا يتم انفاقها وفق العبارات الانشائية الرنانة فى حماية الديمقراطية ام انها ببساطة شديدة عبارة عن راتب شهرى بالدولار او اليورو لحاملى لقب ''دعم الديمقراطية'' تحقيق الشفافية ليس عيب بل هى دعما هائلا فى الحرب على الارهاب لذا الشعب المصرى يريد ان يعرف قبل الاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية والبرلمانية سلامة وشفافية العديد من الجمعيات الحقوقية والحركات الثورية والمنتمين اليها فى مصر, ولن نبالى بما تحسب لة الحكومة المترددة الف حساب والمتمثل فى غضب امريكا واوربا لحماية اعضاء كشوف البركة الخاصة بها تحت دعاوى رنانة مثل حماية فرسان نشر الديمقراطية فى مصر والعالم العربى كما فعلت عند قبض السلطات المصرية على حاملى الاموال المشبوهة, لاءن الشعب المصرى سوف برفض التدخل فى شانة الداخلى ويصر على تحقيق العدالة الكاملة ومطالبتة بالشفافية وفحص قضية التمويل الاجنبى الجديدة من زاوية جديدة تتطرق الى متلقى هذة الاموال وطرق ووسائل انفاق هذة الاموال الطائلة تفصيليا بعيدا عن لافتة التعبير الانشائى ''دعم الديمقراطية'' وما هو السر فى تجنب المتلقين للمنح نقد الدولة المانحة فى اى امر يتعلق بها مع مصر, الشعب المصرى يريد ان يعلم الحقيقة كاملة وليس نصف الحقيقة والتى انتهت ساعة القبض على حاملى الاموال الاجانب بعد تسليم عشرات ملايين الدولارات واليورو الى المستفيدين وتهريبهم خارج مصر قبل صدور الاحكام المشددة ضدهم, الشعب المصرى ينتظر من النائب العام معرفة النصف الباقى من الحقيقة عند التحقيق فى اوجة انفاق اموال وتبرعات الدعم الذى تحصل علية بعض الجمعيات الحقوقية والحركات الثورية فى مصر, افتحوا النوافذ لتضئ اشاعة الشمس المكان بنور الشفافية والديمقراطية وتسحق تجار الدين وتجار الارهاب وتجار السياسة وتجار الحركات الثورية وتعلى صوت الشعب, ثورة الشعب المصرى فى 25 يناير 2011 وثورة 30 يونيو 2013 لاتزال قائمة حتى يتحقق لها النصر الكامل فى اقرار دستور يرتضية الشعب واجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية والقضاء على الارهاب والنهوض بمصر برغم انف الحاقدين وتنويع مصادر سلاحها برغم انف الاعداء والعمل على تحقيق الشفافية والعدالة الكاملة فى قضية التمويل الاجنبى فى كافة جوانبها وليس نصف جوانبها فقط وتجاهل النصف الباقى لاءن الشعب المصرى يرفض انصاف الحلول,خاصة وان 
الجزء الثانى من قضية التمويل الاجنبى اخطر من الجزء الاول لاءنها لن تتناول اجانب هاربين كما حدث فى القضية الاولى بل سوف تتناول بعض المصريين الذين يصنفون انفسهم كابطال ثوريين واعمالهم بالسراج المنير وحان الوقت لاستبيان الحقيقة للشعب قبل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة,

الجمعة، 25 أكتوبر 2013

الرائ الحر اجدى للصالح العام من التضليل والطبل والزمر

يمنح الله سبحانى وتعالى نعمة محبة الناس الى من يشاء, ومن بين من حظى بهذة النعمة اللواء احمد تحسين شنن محافظ السويس الاسبق والذى تولى منصبة خلال الفترة من عام 1986 وحتى عام 1990, وتحول تحسين شنن فى السويس برغم فترة عملة القصيرة نسبيا بالمحافظة بالمقارنة مع محافظين اخرين الى اسطورة شعبية محبوبة لدى قطاعا كبيرا من المواطنين بالسويس, وبالطبع لم يطيق الرئيس المخلوع مبارك وجود اى شخصية محبوبة شعبيا فى نظام حكمة وسارع باقالة تحسين شنن فى مسرحية هزالية, وبرغم ذلك ظل قطاعا كبيرا من اهالى السويس يتذكرون دائما بالخير محافظهم الاسبق اللواء تحسين شنن والذى توفى عام 2003 وقاموا باطلاق اسمة على احد ميادين السويس الهامة تكريما لة, وحظى تحسين شنن بهذة النعمة والحب الشعبى الكبير من اهالى السويس نتيجة حرصة الشديد خلال تولية منصبة على التجول وسط المواطنين فى شوارع السويس وسماع مطالبهم ومظالمهم ومشاركتهم افراحهم واتراحهم, وكان عيب اللواء تحسين شنن الكبير ضيقة الشديد بالرائ الاخر, ووصل الامر الى حد قيامة عام 1987 بعد قيامى بنشر موضوعا انتقدة فية بارسال تليغراف رسمى لى لا ازال احتفظ بة يدعونى للقاءة فى مكتبة بديوان عام محافظة السويس ووجدتة يستقبلنى فى مكتبة بعاصفة من الصوت العالى مندد فية بكتاباتى المعارضة, وكان هذ اجتماع الاخير لى مع المحافظ تحسين شنن داخل ديوان المحافظة بعد ان احتدم موقفة اكثر ضدى خاصة بعد نشر كل تفاصيل واقعة قيامة باستدعائى الى مكتبة للتنديد بى تحت عنوان ''من اولى بالحساب يا محافظ السويس'' وكانت للقاءاتى السابقة مع المحافظ قبل هذا الاجتماع المحتدم طيبة كما تبين الصورة المنشورة ويظهر فيها ترحيب المحافظ بى ولكن هذة العلاقة الطيبة انهارت وانقلبت بزاوية 180 درجة بسبب كتاباتى, وظلت الاوضاع هكذا حتى اصيب محافظ السويس عام 1988 باصابات جسيمة فى حادث انقلاب سيارتة بطريق السويس / القاهرة وتم نقلة فى حالة خطرة الى المستشفى العسكرى بمنطقة المعادى بالقاهرة واجريت للمحافظ عدة جراحات ووضع معظم جسدة فى تجبيرات, وبمجرد افاقة محافظ السويس من تاثير البنج وجدنى امامة فى حجرتة بمستشفى المعادى مع رهط من اقاربة وكبار المسئولين, وعندما انحنيت على سرير المرض لتقبيل المحافظ فوجئت باثنين من ضباط طاقم حراستة وكانوا على علم بخلافاتة معى يمسكون بى من كل يد فى صورة من تمكنا من احباط خزعبلات عجيبة فى اذهانهما, وبرغم ابتسامى ردا على موقفهما ظلا الحارسان متجهمان حتى قال المحافظ لهما ''سيبوة دة مهما كان زى ابنى'' وبعد انتهاء زيارتى للمحافظ توجهت لزيارة نائب منطقة الدرب الاحمر بالقاهرة الاشهر علوى حافظ اشهر نائب برلمانى خلال القرن الماضى والذى كان يعالج فى نفس الوقت فى الغرفة المجاورة لغرفة المحافظ من تداعيات ازمة قلبية, ووجدتة فى اوخر ايامة فقد الكثير من وزنة وكان معة السيدة الفاضلة زوجتة وتحدثنا فترة عن العديد من اعمالة الوطنية التاريخية المشرفة قبل ان اغادرهما, وحرصت بعد شفاء المحافظ تحسين شنن وعودتة لعملة فى مكتبة بديوان عام محافظة السويس على ان لا اقوم بزيارتة على الاطلاق طوال حوالى عامين ونصف عام واتفرغ لكتاباتى, وعقب قيام الرئيس المخلوع مبارك باقالة اللواء تحسين شنن من منصبة كمحافظا لمدينة السويس ذهبت لزيارة المحافظ السابق فى منزلة الكائن خلف نادى المعادى بالقاهرة, وللمرة الثانية كان تحسين شنن سعيدا بزيارتى لة فى منزلة عقب اقالتة من منصبة وفرار الانتهازيين والمسئولين من حولة, وبعد زيارتى السابقة لة فى المستشفى عندما كان محطما ومهشما على سرير المرضى بالمستشفى, ومرت سنوات لاجد الان امامى صورة مجسدة لمسئولون جدد من طراز فريد من نوعة ظهروا فى غفلة من الزمن ويعتبرون انفسهم ذات مصونة لاتمس ونقدهم عند فشلهم عيبا فى ذاتهم النرجسية وجريمة فى حق البشرية وانتقاصا من قيمة المدعو ''هيبة الدولة'' ولايترددون فى اعلان الحرب على خصومهم المنتقدين ومعادتهم الى حد التناسى خلال حربهم معهم حربهم ضد الارهاب,

الخميس، 24 أكتوبر 2013

مخاطر امس واليوم وغول المخدرات وارهاب الاخوان




انتظرت فى قاعة محكمة جنايات السويس فى مقرها القديم امام كورنيش السويس القديم مع عدد كبير من المحامين صدور حكم المحكمة ضد متهمين بتهريب المخدرات عبر سواحل السويس, وجاءت هيئة المحكمة لتعلن حكمها التاريخى باجماع الاراء بالاعدام شنقا ضد 19 متهما, وكان الحكم الاكبر من نوعة فى تاريخ مدينة السويس منذ انشاء ثان اقدم محكمة فى مصر بالسويس عام 1868 بعد محكمة الزنانيرى بالقاهرة, ونظرت حينها عقب صدور الاحكام نحو المتهمين ووجدت معظمهم قد انهار من مضمون الحكم فى حين ظل زعيم العصابة يقف فى مقدمة قفص الاتهام رابط الجاش بارق العينين متحديا يتوجة بنظرات غاضبة نحو هيئة المحكمة ويتفوة ضدها بصوت عالى واضح النبرات غير مهتز وبعبارات ساخطة تعبر عن انفعالة وصدمتة من مضمون الحكم ضد طاقم السفينة ريف ستار التى تم ضبطها فى منتصف ثمانينات القرن الماضى على ساحل السويس قادمة من بكستان وهى فى طريقها لعبور قناة السويس الى اوربا وعليها الاف الاطنان من الهيرويين والافيون والحشيش, ورغم مساعى الاستئناف والنقض ايدت الاحكام بصورة نهائية ونقل التليفزيون المصرى عملية الاعدام بطريقة ابشع من عملية الاعدام نفسها حيث وقف المذيع التليفزيونى بصورة فجة على باب غرفة عشماوى من الخارج واصر على اغتصاب الكلمات الاخيرة من كل محكوم علية بالاعدام حتى من لم يستطيع منهم الوقوف على قدمية قبل اغلاق عشماوى الباب عليهما, ومع اختلاف مخاطر وظروف الماضى عن مخاطر وظروف الحاضر وتحول مخاطر تجار المخدرات الى مخاطر تجار الدين ونوعية التجارة من مخدرات وافيون وحشيش الى حوافظ فتاوى تفصيل جاهزة لاى مناسبة وصناديق مكدسة بالاسلحة والذخائر والمتفجرات واعلام القاعدة وصكوك الغفران, ومن مخاطر مافيا المثلث الذهبى للمخدرات فى بكستان الى مخاطر مافيا التنظيم الدولى للاخوان المسلمين فى لندن مع باقى فروعة فى بيشاور وتركيا وقطر, الا انة يتبين لنا بكل جلاء بان مخاطر الارهاب الاسود وتجار الدين ضد الشعب المصرى اشد خطورة من اى مخاطر اخرى, ولعلنا قد نفهم جانب من هذا الحقد الاخوانى الاسود ضد الشعب المصرى عندما نعلم بان الشعب المصرى قد قضى تماما فى 30 يونيو على حلم تنظيم الاخوان فى السلطة الابدية بالدول العربية وانهى منهج الاخوان واتباعهم فى الاتجار بالدين تحت مسميات مختلفة لتحقيق مغانم واسلاب سياسية وحول سنة حكم تنظيم الاخوان المسلمين فى مصر التى هى اكبر دولة عربية الى اضحوكة تاريخية سوف يتندر بها الناس فى العالم جيلا بعد جيل نتيجة قيام الشعب باقصاء نظام حكم تنظيم الاخوان المسلمين الارهابى من السلطة وخلع قائد عشيرتهم الاخوانية الرئيس المعزول محمد مرسى بعد سنة واحدة فقط من حكمة, وفى نفس يوم تولية هذا الحكم الاغبر, وبعد دمغ جبينة مع عشيرتة الاخوانية الى الابد بميسم الخيانة والتخابر والتامر والارهاب والخزى والعار, لذا عندما رفض الشعب المصرى تعاظم مسلسل الارهاب فانة كان يرفض فى نفس الوقت وجود حكومة ضعيفة تجبن وتنكمش امام الارهاب وتجار الثورة والدين  ويطالب بحكومة قوية تتمكن من تحقيق مطالب الشعب المصرى وتتصدى بقوة للارهاب دون تردد او خوف او اهتزاز,

حكومة قوية مكروهة خير من حكومة ضعيفة محبوبة



من بين مظاهر الاحتجاجات العديدة ضد الحكومة الضعيفة القائمة برزت مطالب بتشكيل حكومة جديدة قوية قد يكرهها المواطنين كرها كبيرا ولكنها يجب ان تكون قوية وقادرة على التمسك بحزم بمنظومتها لتحقيق النهوض الاقتصادى والامن والامان والتصدى بفعلية وحزم للارهاب ورفض مساعى اى ابتزاز سياسى وتكثيف الحرب ضد الارهاب وتنفيذ خارطة الطريق واهداف ثورتى 30 يونيو و25 يناير, وكان لاصحاب الاحتجاجات ضد الحكومة وجهات نظر موضوعية فى احتجاجاتهم بان اى قرارات هامة شجاعة نحتاج لتنفيذها الى حكومة قوية قادرة على تنفيذها وليس التراجع عنها عند ظهور اقل بادرة احتجاج, ومحذرين من خطورة استمرار وجود حكومة ضعيفة وعديمة الخبرة ومترددة فى اصدار مراسيمها واخرها قانون تنظيم المظاهرات على مصر فان الذى يحرك الحكومة هنا ليس صوت العقل والمنطق والمصلحة العامة بل يكفى صوت اى غوغاء متورين مبتزين قادرين على ابراز انفسهم باكبر من حجمهم مدفعوين بالدفاع عن مصالحهم تحت ذريعة الدفاع عن مصالح الشعب, لذا تعاظمت المطالب بحكومة قوية قد يكرهها الشعب ويعدد مثالبها ولكنها يجب ان تكون حكومة قوية وطنية امينة قادرة على اجتياح المرحلة الحالية بنجاح تام والنهوض بالبلاد على كافة الاصعدة ولاتخضع لاصوات المناوشين لها بدلا من استمرار وجود حكومة قد يحبها ويتغاضى عن هفواتها وكوارثها البعض برغم تسبب سياستها فى خراب البلاد, المطلوب حكومة قوية مكروهة تحقق مطالب الشعب من استمرار وجود حكومة ضعيفة محبوبة تعللة بالامانى والوضع فى تدهورا وخرابا, 

اختيار الحكومة هدم المعبد على رؤوس الجميع بدلا من استقالتها







تعود بداية معرفتى ولقاءاتى بالتقيب ثم الرائد محمد ابراهيم, ''اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية الان'', الى سنوات طويلة مضت مع عملى على متابعة ونشر الاخبار والموضوعات التى ارها تهم الناس وتحترم عقليتهم, اثناء تولية منصبى معاون ثم رئيسا لمباحث قسم شرطة السويس, ومن اجل كتاباتى كانت لقاءاتى بالنقيب ثم الرائد حينها محمد ابراهيم, وحقيقة كانت كفاءتة الجنائية والعقلية المنظمة والتى لاينكرها احد واجتهادة فى عملة وراء تدرجة فى مناصبة حتى وصل الى منصب مدير امن اسيوط واختيارة بعدها وزيرا للداخلية, وبقدر نجاح وزير الداخلية فى عملة الجنائى السابق بقدر فشلة فشلا ذريعا فى منصبة الوزارى واقترن فشلة مع فشل الحكومة ككل فى اهم اولويتها وهو الامن, وليس عيب فشل اى وزير للداخلية فى مهمتة او فشل اى حكومة فى مهمتها فكلنا بشر ولكن العيب فى دفاع الحكومة بالباطل عن نفسها ونهجها ومحاولة الايهام بان الفشل فى مواجهة الارهاب ومظاهرات شغب الاخوان يعنى الانتصار, وبان تنامى الانفلات الامنى وتعدد انواع الجرائم يعنى نهضة قومية, وان ضعفها وترددها قبل فرض كل مشروع قانون جديد واخرها قانون تنظيم المظاهرات يعنى شجاعة وطنية, وبالطبع رفض الشعب المصرى هذا الاستخفاف واتهم الحكومة بالضعف والجبن والتقصير والمهادنة والفشل فى ترجمة ارادة الشعب فى ثورة 30 يونيو نتيجة ارادتها الضعيفة المستكينة وطالب قطاعا كبيرا من المواطنين كما نتبين جميعا من تعاظم احتجاجاتهم  باستقالة الحكومة قبل فوات الاوان, فهل تستجيب الحكومة المصونة لدعاوى استقالتها وتضرب المثل بمزاعمها حول الديمقراطية التى تصدح بها رؤوسنا ليل نهار ام انها كما تؤكد افعالها ستتمسك بالسلطة تمسك المتعجب حتى لو تم بمسلكها هدم المعبد على رؤوس الجميع كما فعل شمشون,

فى ذكرى عيد السويس القومى الشيخ حافظ سلامة .. بطولات شعب السويس احبطت محاولات شارون احتلال المدينة


مع حلول عيد مدينة السويس القومى الاربعين ذكرى تصدى شعب السويس البطل يوم 24 اكتوبر عام 1973 خلال حرب اكتوبر المجيدة لقوات 6 فرق مدرعة اسرائيلية مدعمة بغطاء جوى بقيادة شارون ومنع احتلالها مدينة السويس عقب ثغرة الدفرسوار, تحدث الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس عن ذكرى هذة الايام المجيدة, وقال الشيخ حافظ سلامة بانة عقب ثغرة الدفرسوار وصلت 6 فرق اسرائيلية مدرعة الى مشارف مدينة السويس صباح يوم 23 اكتوبر بقيادة السفاح الاسرائيلى ارييل شارون لمحاولة احتلال مدينة السويس للتغطية المسرحية على هزيمة العدو الاسرائيلى النكراء خلال الحرب, واضاف الشيخ حافظ سلامة بان شارون طلب من الطائرات والمدافع والدبابات الاسرائيلية قصف مدينة السويس على مدار يوم 23 اكتوبر كتمهيد نيرانى قبل اقتحامها, وفى اليوم التالى 24 اكتوبر حاولت القوات الاسرائيلية اقتحام مدينة السويس من 3 محاور وفوجئت بالمقاومة الشعبية العنيفة لشعب السويس والذين تمكنوا من تدمير عشرات المدرعات والدبابات اسرائيلية بما فيها من جنود, واضاف الشيخ حافظ سلامة بان شارون عندما وجد المقاومة الشعبية العنيفة من اهالى السويس اوقف تقدم قواتة وارسل انذار الى محافظ السويس ومدير امن السويس يطالبهما فية بالاستسلام والا دك المدينة على رؤوس المقيمين فيها, واكد الشيخ حافظ سلامة بان محافظ السويس ومدير الامن وافقا على الاستسلام وانة علم بقرارهما خلال قيامة بتوزيع الاسلحة والذخائر والادوار الدفاعية على رجال المقاومة الشعبية فى مسجد الشهداء وسارع على الفور باعتلاء منبر المسجد والخطابة منه عبر ميكرفونات المسجد الى اهالى السويس موضحا لهم فى خطابة طلب شارون من المحافظ ومدير الامن الاستسلام ومعهما اهالى السويس, وقال الشيخ حافظ سلامة بانة طالب من شعب السويس بالخروج عن بكرة ابيهم للدفاع عن مدينة السويس الباسلة ورفض الاستسلام لقوات العدو الاسرائيلى وتوجة اهالى السويس فورا الى مسجد الشهداء استلام الاسلحة والذخائر والذاد للدفاع عن مدينة السويس الباسلة برغم انف محافظ السويس ومدير الامن, واذدحمت الشوارع بشعب السويس المسلح, وشنت الطائرات والمدافع والدبابات الاسرائيلية هجوما شرسا على مدينة السويس لاجبار اهالى السويس على التسليم دون جدوى, كما فشلت جميع محاولات القوات الاسرائيلية لاقتحام مدينة السويس الباسلة واضطر شارون فى النهاية بعد فشلة ويئسة من احتلال مدينة السويس الى الاكتفاء بمحاصرتها من عند ضواحى المدينة على وهم اجوف اجبار الجوع والعطش وويلات الحصار شعب السويس على الاستسلام, ودام الحصار 100 يوم دون ان تتحقق ارهاصات احلام شارون حتى جرت مفاوضات فك الاشتباك وانسحبت بمواجبها القوات الاسرائيلية تحمل قتلاها وخسائرها الفادحة,

عقدة حقد الرئيس المخلوع مبارك دفعتة لالغاء احتفالات مصر بعيد السويس القومى


استنكر عبدالمنعم قناوى احد الفدائيين الخمسة الباقين على قيد الحياة من منظمة سيناء العربية قيام الرئيس المخلوع حسنى مبارك بالغاء احتفال مصر الرسمى بعيد السويس القومى الموافق يوم 24 اكتوبر من كل عام بعد ان كان قائما على مستوى محافظات الجمهورية نتيجة عقدة نفسية يعانى منها مبارك من شعب السويس بسبب قيام اهالى السويس باسقاط جميع مرشحى حزب مبارك الحاكم فى كل انتخابات بنسبة 100 فى المائة, وطالب قناوى الرئيس عدلى منصور باعادة احتفال مصر بعيد السويس القومى وفق قرار الرئيس الراحل انور السادات الذى لحسة الرئيس المخلوع مبارك, واشار قناوى الى حصول ابطال منظمة سيناء العربية الذين بقوا على قيد الحياة بعد انتصارات حرب اكتوبر على شهادة استثمار بمبلغ عشرة جنية لكل منهم قامت بتسليمها اليهم جيهان السادات زوجة رئيس الجمهورية فى احتفال كبير اقيم بالسويس عام 1974 لتكريم ابطال نصر اكتوبر, وروى قناوى كيفية تمكن ابطال منظمة سيناء العربية مع اهالى السويس خلال حرب اكتوبر 1973 من احباط محاولات الجيش الاسرائيلى بقيادة السفاح ارييل شارون من احتلال مدينة السويس وانقاذ مقر قيادة الجيش الثالث من التدمير,

الشعب يطالب بحكومة جديدة تؤمن بان الشرطة فى خدمة الشعب وليس الشعب فى خدمة الشرطة




شاهدت مدير امن السويس صباح يوم الاثنين 21 اكتوبر يسير فى الشارع المؤدى الى مجمع محاكم السويس وجهاز الامن الوطنى قادما من مديرية امن السويس التى تقع بجوارهما لتفقد اجراءات الامن بالمكان الذى يضم ديوان المحافظة ومديرية الامن ومجمع المحاكم وجهاز الامن الوطنى ومعسكر للجيش ويسير من حولة وامامة وخلفة رهط من ضباط وجنود العمليات الخاصة وهم يشهرون اسلحتهم الالية فى كل اتجاة ويرتدون السترات الواقية من الرصاص ويلتفون يمينا ويسارا بطريقة عصبية قلقة, وتساءلت وانا اشاهد مدير الامن عائدا وسط حراسة القلقين بعد تفتيشة على ثكناتة, متى سيتفقد مدير الامن الانفلات الامنى الموجود خارج منطقة النعيم الامنى وينتشر فى كافة مناطق ومدن واحياء السويس نتيجة غياب التواجد الامنى والذى اتاح الفرصة للخارجين عن القانون كما تشير محاضر الشرطة والنيابات فى ارتكاب سيل من جرائم القتل والخطف والاغتصاب والسرقة بالاكراة وتنامى مظاهرات مرتزقة الاخوان التى تخرج كل يوم امنة لتفتعل المعارك والاشتباكات مع المواطنين والتى يسقط فيها ضحايا ومصابين وخسائر بالملايين, وانتشار حمل الاسلحة النارية والبيضاء بصورة كبيرة خاصة بين مؤيدى الاخوان وسذاجة الحملات الامنية التى تقوم بها الشرطة بطريقة الافلام السينمائية بغرض الشهرة وليس بغرض ضبط الارهابيين والاسلحة والذخائرة والمفرقعات المهربة ويعلم بها المخالفين من على بعد 3 كيلو مترا ويتفادونها بالشوارع الجانبية, الشعب المصرى يريد حكومة جديدة تعمل بان تكون الشرطة فى خدمة الشعب وليس الشعب فى خدمة الشرطة,

الأربعاء، 23 أكتوبر 2013

المطالب الشعبية باسقاط وزير الداخلية تحولت الى مطالب باسقاط الحكومة

تواصلت شطحات وكوارث وزارة الداخلية فى عهد وزيرها اللواء محمد ابراهيم, ومن بين شطحات وزارة الداخلية فضيحة قيام وزارة الداخلية خلال اليومين الماضيين باعلان اسماء العمد والمشايخ الذين تقرر تعينهم فى عشرات القرى المصرية وتبين بان من بينهم المرشح ''عبدالعليم جبر محمد دعميش'' عمدة قرية ''كفر ششتا'' التابعة لمركز طنطا رغما انة متوفيا الى رحمة الله منذ عامين, ولم تستحى وزارة الداخلية من نفسها وتعترف بالتخبط والعشوائية والتقاعس والاهمال والسلبية وضعف الاداء وهل علينا يوم الثلاثاء 22 اكتوبر من خلال تصريحات لوسائل الاعلام اللواء حاتم عثمان، مدير أمن الغربية، الذى تقع ضمن كردونة قرية العمدة المتوفى محاولا تبرير فضيحة تعيين عمدة متوفى بدعوى ''أن هذا يرجع إلي أن عملية اختيار وتعيين العمد تأخد شهورًا طويلة وتوقيتات زمنية غير معلومة من وقت رفع الملفات من لجنة ترشيح العمد بالمديرية والتي يترأسها مدير الأمن وتضم في عضويتها رئيس فرع الأمن العام ومدير المباحث إلي اللجنة العليا بالوزارة وإلي أن تنعقد في مواعيد غير محددة''. واضاف مدير الامن ''بانة فور صدور قرار تعيين العمدة المتوفى وعلم مديرية امن الغربية بانة متوفيا فانة تم اختيار أقدم عمدة بالقرية ليقوم بمهام عمدة القرية لحين اعادة فتح الترشيحات مرة اخرى لاختيار عمدة جديد''. ومن بين كوارث وزارة الداخلية حادث اطلاق ارهابيين الرصاص على المدعويين فى حفل عرس اثناء خروجهم من كنيسة الوراق وسقوط ضحايا ومصابين, وحادث قيام مجهولون بالسطو على كنيسة القدسيين بمنطقة الكربة بمصر الجديدة, وحادث اختطاف مدير مستشفى قبطى فى المنيا لطلب فدية, وحادث استغلال طلاب الاخوان فى جامعة الازهر الضعف الامنى فى خروج مظاهراتهم عن نطاق السلمية ومنع زملائهم الغير راضين بافعالهم من الدراسة واغلاق فصول كليات الجامعة قسرا وكذلك اغلاق العديد من الطرق الرئيسية بالشوارع المحيطة والقريبة من الجامعة وفرض ارهابهم, وهذة عينة فقط من الشطحات والكوارث الامنية والتى تؤكد فشل وزير الداخلية فى مهمتة وحان وقت رحيلة بعد ان هدد تمسكة بمنصبة واغضاء الحكومة عن هفواتة باسقاطة مع الحكومة نفسها وتسبب السياسة المهادنة للحكومة وتمسكها بوزير داخلية فاشل الى تحمل الحكومة وزر اعمالة وتذايد الاتهامات بين ملايين المصريين ضد الحكومة بالضعف والتراخى والجبن فى مواجهة ارهاب الاخوان والمطالبة باستقالتها, لقد تبين للشعب المصرى بان سياسة الحكومة القائمة على الخنوع والتقاعس والاهمال امام ارهاب مليشيات الاخوان لم تكن سياسة وزير الداخلية بل سياسة حكومة تحكم بيد مرتعشة لذا تنامى السخط الشعبى ضدها وطالبوا بسقوطها بدلا من مطالبهم السابق باقالة وزير لداخلية بعد ان فشلت فى ترجمة مطالب الشعب وتسببت فى تغول ارهاب الاخوان,

الأحد، 20 أكتوبر 2013

تسجيل المصريين فى الخارج للتصويت من خارج مصر للاستفتاء على دستور 2013 وانتخاب رئيس الجمهورية والمجلس النيابى



ارجع المستشار هشام مختار عضو الامانة العليا للانتخابات فى بيان صحفى صادر مساء الاحد 20 اكتوبر عن اللجنة العليا للانتخابات ضعف اقبال المصريين فى الخارج على تسجيل انفسهم للتصويت من الخارج استعداد للاستفتاء من خارج مصر على الدستور عقب انتهاء لجنة الخمسين من صياغتة بالاضافة للتصويت من خارج مصر فى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الى عدم معرفة معظم المصريين فى الخارج بفتح ابواب التسجيل لهم نتيجة ضعف وتواضع التعريف الاعلامى بذلك, واشار الى صدور قرار اللجنة العليا للانتخابات رقم 34 لسنة 2013 يوم 10 اكتوبر الجارى بتنظيم القيد للتصويت من خارج جمهورية مصر العربية اعتبارا من 12 اكتوبر 2013 وحتى 2 ديسمبر 2013 الا انة بعد مرور 8 ايام على فتح باب التسجيل للمصريين فى الخارج ظل الاقبال على التسجيل حتى الان ضعيف لعدم معرفة معظم المصريين فى الخارج بفتح باب التسجيل لهم للتصويت من الخارج, وناشد وسائل الاعلام بنشر الرابط الخاص باللجنة العليا للانتخابات وهو (www.elections.eg)، حتى يتمكن جميع المصريين فى الخارج من التسجيل والمشاركة فى الاستفتاء على الدستور والانتخابات الرئاسية والبرلمانية, وبلا شك تعد مشاركة المصريين فى الخارج على دستور بلدهم وانتخاب رئيس الجمهورية والمجلس النيابى مهمة جدا فى هذة المرحلة الهامة فى تاريخ مصر حتى يعبر دستور 2013 وانتخاب رئيس مصر والمجلس النيابى بعد ثورة 30 يونيو المجيدة عن كل المصريين,

وزير الداخلية فشل فى حماية نفسة فكيف يستطيع حماية الشعب المصرى




لايعنى اعلان اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية فى بيان رسمى عقب ثورة 30 يونيو وبالتحديد قبل ساعات من عزل الرئيس المخلوع محمد مرسى واعلان خارطة الطريق وقوفة مع الجيش والشعب المصرى ووجودة فى منصبة خلال فض اعتصامى رابعة والنهضة وضبط عدد من قيادات الاخوان واتباعهم من الارهابيين والتصدى لبعض مظاهرات العنف والارهاب لمليشيات الاخوان, التغاضى بموجب ذلك عن مساوئة الخطيرة للاسباب الموضوعية التالية والمتمثلة فى حرص القوات المسلحة قبل اعلانها مساء يوم 3 يوليو الوقوف مع الشعب المصرى فى مطالبة وعزل مرسى واعلان خارطة الطريق على استطلاع موقف وزير الداخلية الذى يشرف على قوات الشرطة هل هو مع الشعب والقوات المسلحة ام مع مرسى واتباعة من الارهابيين, وكان الرد بانة مع الشعب والقوات المسلحة ومسارعتة الى اصدار بيان بذلك لمنع اى التباس نتيجة علمة تماما بانة عكس ردة كان سيسفر عن اقالتة فورا من منصبة قبل اعلان بيان القوات المسلحة لدواعى امنية, كما ان جميع الاعمال التى قامت بها وزارة الداخلية سواء فى فض اعتصامى رابعة والنهضة او ضبط القيادات الاخوانية والخلايا الارهابية والتصدى لبعض المظاهرات تمت بالتنسيق والعمل المشترك بين الجيش والداخلية , لذا لايمكن ان يخضع منصب وزير الداخلية لاى مجاملات على سجايا وهمية لوزير الداخلية فى ظل فشلة الذريع لاءن هذا يعنى ببساطة تعريض الوطن للخطر الجسيم من اجل فرد, ومن هذا المنطلق اصبح اعفاء وزير الداخلية من مهام منصبة مطلبا وطنيا مع فشل السياسة الامنية الحالية بدليل عبث مليشيات الاخوان برغم قلة عددهم فى شوارع مصر فسادا وانحلالا وارهابا وقتلا وترويعا ووقوف الشرطة فى معظمها موقف المتفرجين وماحدث من اعمال الارهاب لمليشيات الاخوان يومى 14 و16 اغسطس امثولة لما اصبح علية الوضع الذى وصل الى حد وضع سيارة مفخخة امام منزل وزير الداخلية مباشرة كما هو مبين فى الصورة المنشورة بما يؤكد عجز وزير الداخلية حتى عن حماية نفسة فكيف اذن يمكنة حماية الشعب المصرى, وتغاضت وزارة الداخلية عن اقالة مديرو الامن المقصرين بالمحافظات ومنهم مدير امن السويس لكونهم يسيرون على نهج وزارة الداخلية وحتى مديرو الامن المعدودين الذين اضطر وزير الداخلية لاقالتهم نتيجة ضغوط الرائ العام ومنهم مدير امن اسوان السابق الذى ظل هانئا بمنصبة 8 ايام كاملة بعد واقعة قيام مليشيات الاخوان بسحل كبار قيادات مديرية امن اسوان واضطر وزير الداخلية لاقالتة عقب بث بعض النشطاء على اليوتيوب واقعة سحل ضباط الشرطة, وواقعة اقالة مدير امن المنيا بعد خراب مالطا وتحول العديد من القرى ومنها قرية دلجا الى امارات اخوانية, وحتى واقعة القبض على مدير عام اوقاف السويس ومدير مكتبة ومدير المساجد الاهلية بالسويس اليوم الاحد 20 اكتوبر بتهمة استغلال منابر مساجد السويس فى الدفاع عن تنظيم الاخوان المسلمين الارهابى المحظور والتحريض على القيام باعمال الشغب والتخريب ضد منشاءات الدولة يحسب ضد وزارة الدخلية ومدير امن السويس ولايحسب لهم لاسباب فى غاية البساطة وتتمثل فى عدم رفع مذكرة للقيادة السياسية عقب ثورة 30 يونيو بان ثلاثى اضواء اوقاف السويس من الاخوان وان الاخوان قاموا خلال سنة حكمهم السوداء بعزل مدير عام الاوقاف السابق وتنصيب اخوانى مكانة وان مدير عام اوقاف السويس الاخوانى قام بتعين اخوان فى العديد من المناصب المهمة بالمديرية وانهم ظلوا شهورا طويلة يقومون بنشر فكر الاخوان بمساجد السويس واختيار ائمة مساجد من المواليين للاخوان ودفعهم للتحريض على اعمال العنف والارهاب ولم تصحو الشرطة من غفوتها الا بعد خراب مالطة, كما عجزت الشرطة بالسويس عن ضبط كبار قيادات الاخوان الهاربين المتهمين بالارهاب ومنهم مدير مكتب الاخوان الادارى بالسويس ونواب مجلسى شعب وشورى سابقين, بالاضافة الى عجز الشرطة عن ضبط العديد من امراء الارهاب بمحافظات الجمهورية ومنهم الارهابيين عصام العريان وعاصم عبدالماجد وطارق الزمر وجمال حشمت والمئات عيرهم من الارهابيين وبينهم من اطلق الرئيس المعزول مرسى سراحهم, هذا عدا تنامى العمليات الاجرامية الجنائية واعمال القتل والخطف والاغتصاب وسرقة المصارف وسيارات نقل الاموال والشركات والمحلات والسيارات جهارا نهارا وعلى رؤوس الاشهاد فى ظل تعاظم الانفلات الامنى, والسؤال المطروح الان امام المستشار عدلى منصور رئيس الجمهورية والدكتور حازم الببلاوى رئيس الوزراء هو, الى متى الصمت على هذا الخراب الامنى الموجود فى ظل توفر اعداد القيادات الامنية التى يجب ان تاخذ فرصتها لاصلاح مايمكن اصلاحة قبل فوات الاوان وانفجار بركان غضب الشعب المصرى,

ايداع وصايا سفير الاخوان فى متحف النوادر والشطحات



هل علينا اليوم الاحد 20 اكتوبر المدعو السفير إبراهيم يسري، عضو مؤسس جبهة الضمير لسان حال تنظيم الاخوان المسلمين الارهابى المحظور والتى كانت مختصة ابان نظام حكم الاخوان الاسود باحالة اباطيل الاخوان حق وتعد من ضمن ادوات سقوطة, ليطرح مبادرة اضحوكة تستحق للعرض فى متحف نوادر وشطحات الاخوان زاعما بجسارة بانها سوف تؤدى الى ما اسماة الخروج من الأزمة الحالية، طالب فيها بدون خذل او استحياء كما كان يفعل فى ''جبهة ضميرة'' بعودة الرئيس المعزول محمد مرسي إلي منصبه كرئيس شرفي للبلاد وتحصين جميع أعمال القوات المسلحة لمكافحة الإرهاب وفض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة منذ 3 يونيو الماضي وعودة دستور 2012 وتجميد بعض المواد الخاصة بسلطات رئيس الجمهورية لكي يرجع الرئيس المعزول بشكل شرفي وتشكيل حكومة بتوافق من القوي الثورية والسياسية تنقل إليها سلطات رئيس الجمهورية لحين انتهاء الانتخابات البرلمانية. وتناسى سفير الاخوان بان الشعب المصرى قال كلمتة فى نظام حكم الاخوان والمعزول مرسى ووضع خارطة طريق يسير عليها ولا عودة ابدا للوراء, كما قالت النيابات العامة كلمتها فى المتهم مرسى واحالتة فى احدى القضايا المتعلقة باحداث الحرس الجمهورى للجنايات وجار احالتة لاحقا للجنايات فى سيل من القضايا على راسها قضية الخيانة العظمى والتخابر مع جهات اجنبية ولايمكن ابدا العودة للوراء ووضع ريشة فوق راس المتهم مرسى بدلا من حبل المشنقة الذى ينتظر على احر من الجمر ان يلتف بشوق ولهفة حول رقبتة عند ادانتة على الاقل فى قضية واحدة من سلسلة القضايا المتهم فيها, كما ان عودة دستور العار المسمى 2012 ان كنت لا تدرى يا سفير الاخوان يعنى عدم قيام ثورة 30 يونيو من الاصل, ونرجو لاحقا ان ''تنقطنا بسكاتك'' طلما انك لاتزال تعيش فى اوهام ما قبل ثورة 30 يونيو, لاءن خيرا للشعب المصرى ان يستشهد منة كل يوم الف شهيد من ان يخضع لابتزاز ارهاب الاخوان لكون ذلك يعنى بكل بساطة انتهاء الدولة وقيام نظام الميليشيات التى تتوهم قدرتها على تحقيق مطالبها بالسلاح بدلا من الاحزاب المدنية ولغة السياسة, لذا يواصل الشعب المصرى مع قواتة المسلحة والشرطة بنجاح الحرب على ارهاب الاخوان واتباعة من الارهابيين ومطاردة جيش الارهابيين الذى اطلق رئيسك المعزول مرسى سراحهم وخان امانة الشعب المصرى كما خان اتباعة مصر وشعبها لكون ولاؤهم لتنظيم الاخوان الدولى مع الاجندات الاجنبية, وويلا للخونة والمتامرين من غضب الشعب وان غدا لناظرة قريب,

بدء حزب النور السلفى اعداد نفسة قبل تطبيق حظر قيام احزاب على اساس دينى



حرص حزب النور السلفى على استخدام تعبير ''المكاتب الادارية'' فى وصف فروع حزبة بمحافظات الجمهورية خلال زيارة المهندس جلال مرة ''أمين عام حزب النور'' لمدينة السويس مساء امس السبت ولقائة بما وصفة بيان فرع حزب النور بالسويس (بأعضاء المكاتب الإدارية بمحافظات السويس والإسماعيلية ودمياط وبورسعيد والشرقية وجنوب وشمال سيناء من أجل التواصل معهم وأحاطتهم بآخر المستجدات علي الساحة السياسية), واكد المهندس جلال مرة فى تعقيبة على الاجتماع بأنه تم مناقشة ما اسماة ''بالترتيبات الإدارية الخاصة بالحزب في المرحلة المقبلة وإطلاع مسئولى مكاتب المحافظات والمستويات الادارية الممثلة فى الاجتماع عليها'', بما يشير الى شروع حزب النور فى تهيئة اعضاء مكاتبة الادارية بمحافظات الجمهورية للتماشى مع الوضع عند اقرار لجنة الخمسين لصياغة الدستور بصفة قاطعة تطبيق حظر قيام احزاب على اساس دينى, وايا كان المقصود من مضمون بيان حزب النور السلفى وكلمة امينة العام فقد قال الشعب المصرى كلمتة خلال ثورة 30 يونيو 2013 ورفضة التام وجود اى احزاب تتخذ الدين تجارة مربحة لتحقيق اهداف سياسية بحتة على حساب الشعب المصرى,