الخميس، 24 أكتوبر 2013

اختيار الحكومة هدم المعبد على رؤوس الجميع بدلا من استقالتها







تعود بداية معرفتى ولقاءاتى بالتقيب ثم الرائد محمد ابراهيم, ''اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية الان'', الى سنوات طويلة مضت مع عملى على متابعة ونشر الاخبار والموضوعات التى ارها تهم الناس وتحترم عقليتهم, اثناء تولية منصبى معاون ثم رئيسا لمباحث قسم شرطة السويس, ومن اجل كتاباتى كانت لقاءاتى بالنقيب ثم الرائد حينها محمد ابراهيم, وحقيقة كانت كفاءتة الجنائية والعقلية المنظمة والتى لاينكرها احد واجتهادة فى عملة وراء تدرجة فى مناصبة حتى وصل الى منصب مدير امن اسيوط واختيارة بعدها وزيرا للداخلية, وبقدر نجاح وزير الداخلية فى عملة الجنائى السابق بقدر فشلة فشلا ذريعا فى منصبة الوزارى واقترن فشلة مع فشل الحكومة ككل فى اهم اولويتها وهو الامن, وليس عيب فشل اى وزير للداخلية فى مهمتة او فشل اى حكومة فى مهمتها فكلنا بشر ولكن العيب فى دفاع الحكومة بالباطل عن نفسها ونهجها ومحاولة الايهام بان الفشل فى مواجهة الارهاب ومظاهرات شغب الاخوان يعنى الانتصار, وبان تنامى الانفلات الامنى وتعدد انواع الجرائم يعنى نهضة قومية, وان ضعفها وترددها قبل فرض كل مشروع قانون جديد واخرها قانون تنظيم المظاهرات يعنى شجاعة وطنية, وبالطبع رفض الشعب المصرى هذا الاستخفاف واتهم الحكومة بالضعف والجبن والتقصير والمهادنة والفشل فى ترجمة ارادة الشعب فى ثورة 30 يونيو نتيجة ارادتها الضعيفة المستكينة وطالب قطاعا كبيرا من المواطنين كما نتبين جميعا من تعاظم احتجاجاتهم  باستقالة الحكومة قبل فوات الاوان, فهل تستجيب الحكومة المصونة لدعاوى استقالتها وتضرب المثل بمزاعمها حول الديمقراطية التى تصدح بها رؤوسنا ليل نهار ام انها كما تؤكد افعالها ستتمسك بالسلطة تمسك المتعجب حتى لو تم بمسلكها هدم المعبد على رؤوس الجميع كما فعل شمشون,

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.