الاثنين، 30 سبتمبر 2013

اسباب شطب محمد البرادعى وايمن نور واسقاط عضويتهما فى نقابة المحامين



جاء قرار لجنة ضبط جداول القيد وتنقيتها بنقابة المحامين الرئيسية العامة بالقاهرة والذى اعلنتة اليوم الاثنين 30 سبتمبر بشطب الدكتور محمد مصطفى البرادعى نائب رئيس الجمهورية السابق والدكتور ايمن عبدالعزيز نور رئيس حزب الغد السابق واسقاط عضويتهما فى نقابة المحامين لطمة لكليهما كانما تدخلت الاقدار لعقابهما الاول لانقلابة على الشعب المصرى بزاوية 180 درجة وتحولة من خصما لدودا لتنظيم الاخوان المسلمين الارهابى المحظور بحكم قضائى الى احد درويشة فى محراب اصنامة, والثانى كان من اشد مؤيدى تنظيم الاخوان المسلمين المحظور خلال تولية السلطة وداعما لارهابة واستبدادة ضد الشعب وفر هاربا الى لبنان مع اندلاع ثورة 30 يونيو 2013 خشية دفعة الثمن, وليس لقرار شطب البرادعى ونور واسقاط عضويتهما فى نقابة المحامين اى دوافع سياسية بل اسس قانونية اكدها صلاح صالح عضو مجلس نقابة المحامين الرئيسية ومقرر لجنة ضبط جداول القيد فى تصريحات صحفية تناقلتها وسائل الاعلام قائلا ''بأنه تم إسقاط عضوية د.محمد مصطفى البرادعي، ود.أيمن عبد العزيز نور لعدم ممارستهما مهنة المحاماة على الاطلاق منذ قيدهما. وأكد بأن قرار اللجنة نهائي ولا يمكن الرجوع به أو تغييره''، وكان يفترض فى البرادعى ونور وهما يصدحا رؤوس الناس ليل نهار بالمثاليات ان يكونا قدوة لمزاعمهما ولا يرتضيا ان يحصلا على القاب للزينة والوجاهة والمنظرة الاجتماعية الفارغة دون ادنى حق, وبعد نشر تصريحات رئيس لجنة القيد بنقابة المحامين فى وسائل الاعلام سارع سامح عاشور نقيب المحامين باصدار تصريحات جديدة عبر وكالة انباء الشرق الاوسط ينفى فيها اعتماد مجلس نقابة المحامين تقرير اللجنة او أية طلبات أو مقترحات لإسقاط عضوية البرادعى ونور

الأحد، 29 سبتمبر 2013

البرادعى يبداء مسار سياسى جديد داعم للارهاب بعد انقلابة على مسارة السابق المناهض للارهاب خضوعا للهيمنة الامريكية




بعد ان خسر الدكتور محمد البرادعى, نائب رئيس الجمهورية السابق, الشعب المصرى والجلد والساقط نتيجة فرارة من مسئوليتة الوطنية فى احرج ايام الشعب المصرى واستقالتة من منصبة بعد ايام معدودات من تولية بدعوى اعتراضة على فض اعتصامى رابعة والنهضة لتنظيم الاخوان المسلمين المحظور, على وهم اجوف يدل على سذاجتة السياسية المفرطة وقلة خبرتة السياسية نتيجة دخولة مجال السياسة على كبر منذ حوالى 5 سنوات عن طريق الصدفة البحتة لشغل الوقت بعد احالتة للمعاش ووقوعة فريسة اوهام الهيمنة الاجنبية منذ فوزة بمساعدتها بجائزة نوبل, بسقوط مصر وتدويل وضعها واختيارة من امريكا وحلفائها قائما بعمل رئيس الجمهورية الى حين فرض الاجندة الاجنبية على مصر, وطاشت سهام احلامة الشريرة بعد تمكن الجيش والشرطة بدعم الشعب المصرى من فض اعتصامات رابعة والنهضة وكرداسة ودلجا والقضاء على معظم ارهابى سيناء وانتصرت مصر وتواصل معارك انتصارها ضد الارهاب, وعرف البرادعى بانة قامر وخسر واصبح من الصعوبة بمكان عودتة مجددا الى الشعب المصرى وثورة 25 يناير 2011 وثورة 30 يونيو 2013 بعد ان سبق وتنصل منهم وفر هاربا وقت الشدة, وعندما وجد البرادعى نفسة فى المكان الذى وضع نفسة فية لم يجد مفرا من ان ''يجاهد'' من جديد وفق هذا الوضع الجديد الذى يتماشى مع دعاوى ''تقليعة'' استقالتة من منصب نائب رئيس الجمهورية لرفضة فض اعتصامات تنظيم الاخوان الارهابى المحظور, ومن هذا المنطلق ''الجهادى'' الجديد بداء البرادعى ''كفاحة'' فى مسارة الجديد وزعم فى تغريدة لة اليوم الاحد 29 سبتمبر على صفحتة الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى ''تويتر'' قائلا بتبجح ''بأن هناك حملة فاشية ممنهجة من مصادر سيادية وإعلام مستقل ضد الإصرار على إعلاء قيمة الحياة الإنسانية وحتمية التوافق الوطني. واضاف, بان العنف لا يولد إلا العنف". وهكذا سار البرادعى يتغنى بالباطل بارهاصاتة الجديدة التى تتماشى مع مسارة السياسى الجديد, وتوقف تهديدات دول الهيمنة بسحب جائزة نوبل منة, ولم يذكر مولانا الشيخ البرادعى كلمة واحدة عن مئات الشهداء المصريين الذين سقطوا حتى الان برصاص وقنابل وغدر الارهابيين وهو يتغنى بالباطل بقيمة الحياة الانسانية بل دافع عن الارهابيين وتهجم على اجراءات مواجهة الارهاب ووصفها بالفاشية تحت دعاوى بان العنف لايولد الا العنف وكانما مطلوب من الشعب المصرى الركوع للارهاب كما فعل البرادعى لتحقيق مصالح شخصية وعدم مواجهتة بنفس طينتة للقضاء علية واستئصالة من جذورة, وعن ما اسماة البرادعى بحتمية التوافق الوطنى فاهلا وسهلا بالحوار والتوافق الوطنى وفق خارطة طريق ثورة 30 يونيو 2013 مع من لم تتلوث ايديهم بدماء المصريين من الجواسيس والقتلة والارهابيين والمحرضين, وعن تبنى البرادعى الاجندة الامريكية التى تطالب باسقاط تهم الخيانة والتخابر والقتل والتحريض والارهاب والانضمام لعصابة اجرامية ارهابية التى وجهتها النيابة العامة والقضاء المصرى الى قيادات واعضاء تنظيم الاخوان المسلمين الارهابى المحظور ومنهم صديقة الاثير سعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة لتنظيم الاخوان المسلمين المحظور وحلفائهم من الارهابيين عن شلالات الجرائم التى ارتكبوها ضد الشعب المصرى وسقط بسببها مئات الشهداء المصريين بدعوى تحقيق توافق وطنى فهو يعد بمثابة عشم ابليس بعينة فى الجنة, عموما سنرى من الان فصاعدا شيطان الهيمنة والاجندة الامريكية يعظ يوميا الشعب المصرى بامثال هذة الترهات التى تتماشى مع مسارة السياسى الجديد برغم عمرة السياسى القصير,

السبت، 28 سبتمبر 2013

سر حيلة اوباما والمخابرات الامريكية لاعاقة مسار العلاقات المصرية الجديدة مع روسيا والصين



تذايدات تحذيرات ملايين المصريين الى كبار المسئولين المصريين المعنيين من الوقوع فى شراك فخ المخابرات المركزية الامريكية ومجلس الامن القومى الامريكى والذى تزعمة الرئيس الامريكى باراك اوباما عندما انقلب بين يوم وليلة عن تاييدة الاعمى لتنظيم الاخوان المسلمين الارهابى المحظور بزاوية 180 درجة وتغنى خلال كلمتة امام الجمعية العامة للامم المتحدة يوم الثلاثاء الماضى 24 سبتمبر بثورة الشعب المصرى يوم 30 يونيو 2013 بعد ان كان من كبار الكافرين بها وترديدة عبارات تؤيد ثورة 30 يونيو وتنتقد الرئيسى المخلوع محمد مرسى وتصفة بانة لم يكن رئيسا ديمقراطيا وان الشعب المصرى خرج يوم 30 يونيو لرفض نظام حكمة الاستبدادى وغيرها من العبارات التى دفعت عشرات الكتاب والمحللين السياسيين المصريين من حسنى النية فى اوباما لاعلانهم فى كتاباتهم بغبطة وابتهاج وانشراح وسرور بان تراجع اوباما عن موقفة السابق المؤيد بالباطل على طول الخط لتنظيم الاخوان الارهابى المحظور جاءا عقب اقتناعة بان مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو كانت ثورة شعبية بكل المقاييس, واعتبروا تراجع فكر الرئيس الامريكى اوباما المشتت المتقلب فضيلة يستحق صاحبها الثناء والتقدير فى حين كان تراجع اوباما جريمة مؤامرة مخابرات كبرى ضد مصر بتخطيط المخابرات المركزية الامريكية ومجلس الامن القومى الامريكى, بعد ان وجدوا بان امريكا فى طريقها لخسارة مصر اكبر دولة عربية واقوى جيش عربى وحرمانها من التسهيلات الممنوحة لاساطيلهم العسكرية والتجارية فى قناة السويس وفى مساحات شاسعة بمياة البحر الابيض المتوسط والبحر الاحمر وفقدان حليف كبير لامريكا واوربا فى مايسمى بالحرب العالمية ضد الارهاب والتهديد بخسران امريكا فى مرحلة لاحقة طالت او قصرت العديد من الدول العربية الغنية من حلفاء امريكا حاليا عندما يجدون امريكا تقف ضد امنهم القومى العربى الذى يقفون مع مصر فى خندق واحد فية بالاضافة الى تهديد اتفاقية السلام مع اسرائيل ودفع امريكا تعويضات بالمليارات الى شركات السلاح الامريكية نتيجة الغاء تعاقدتها الممتدة لسنوات عديدة قادمة مع مصر بعد وقف المساعدات الامريكية السنوية الى مصر والبالغة حوالى مليار ونصف مليار دولار كانت تذهب معظمها باستثناء 250 مليون دولار الى شركات السلاح الامريكية, وقامت الدنيا فى امريكا ولم تقعد عقب الزيارة التى قام بها نبيل فهمى وزير الخارجية المصرى الى روسيا منذ حوالى 10 ايام وقبلها الزيارة التى قام بها مسئولون كبار بالخارجية والسفارة المصرية الى القيادة الصينية, وكان توجة مصر الى روسيا والصين يهدف لاقامة علاقات اقتصادية وعسكرية وشعبية متوازنة مع روسيا والصين ومع جميع دول العلم على اساس الاحترام ومصالح شعوبهم وبدون استبدال حليف غربى بحليف شرقى لعدم الوقوع مجددا فى نفس الحبائل التى وقعت فيها مصر مع امريكا ودول اوربا الغربية خلال ثورة 30 يونيو, وسارع الرئيس الامريكى اوباما للتغنى على مضض وهو كارها امام الجمعية العامة للامم المتحدة بثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو وندد بدون ان يطرف لة جفن بديكتاتورية واستبداد الرئيس السابق المعزول محمد مرسى, لمحاولة اعاقة مسار العلاقات المصرية الجديدة مع روسيا والصين وكوريا الشمالية وباقى دول العالم بحيث تصعب اعادتها مجددا سواء نجحت او فشلت مساعى امريكا حاليا لاعادة مصر مرة اخرى الى الحظيرة الامريكية لدواعى سياسية واستراتيجية وامنية وانتهازية, والذى يجب الان ان تعلمة المخابرات المركزية الامريكية برئاسة اوباما بان زمن دسائس ومؤامرات وحروب عصابات شيكاغو وال كابونى قد مضت ولن يجدى استخدامها مع مصر ام الدنيا والحضارة, واذا كانت امريكا ترتضى باعادة علاقتها مع مصر على اساس الندية والمصالح المشتركة فى علاقات متوازنة لا تذيد باى حال عن علاقات مصر بروسيا والصين وكوريا الشمالية وغيرها من دول العالم فاهلا والا فتذهبوا مع مساعدتكم الملعونة الى الجحيم بعد ان اكتوى الشعب المصرى والشعوب العربية من مساعى الهيمنة الامريكية لتحقيق الاجندة الاسرائيلية الكثير, ويكفى موقف اوباما المخجل ضد الشعب المصرى خلال ثورة 30 يونيو وايقافة المساعدات الامريكية وتحريضة الدول الغربية ضد مصر ومحاولتة الخبيثة لتدويل ثورة 30 يونيو لتحقيق احلامة النيرونية بحرق وتدمير وتقسيم مصر والقضاء على جيشها واسلحتها بعد ان احبط الشعب المصرى وقواتة المسلحة اهداف اوباما الشريرة التى تواطئ فيها مع تنظيم الاخوان المسلمين الارهابى المحظور وقيام الشعب المصرى باسقاط تنظيم  الاخوان المسلمين الارهابى المحظور وخلع الرئيس السابق محمد مرسى,

الجمعة، 27 سبتمبر 2013

النوبيين يرفضون احتواء غضبهم ضد تهميشهم بجلسة استماع فى سوق عكاظ لجنة الدستور

رفض النوبيين محاولات احتواء ثورة سخطهم وغضبهم ضد تهميشهم بصفة عامة فى مصر ورفض اختيار ممثلين عنهم سواء فى لجنة الخمسين الاصلية لاعداد دستور 2013 او حتى فى لجنة الخمسين الاحتياطية, وجاء رفض النوبيين القاطع فى منتدياتهم وجمعياتهم النوبية بمحافظات الجمهورية محاولات احتوائهم بعد قيام متقمصى شخصية ولاة الامور فى مصر الان بمحاولة الايحاء بتصحيح عنادهم العنصرى والسياسى ضد النوبيين لاحتوائهم وطرحوا حيلة تمثلت فى قيامهم بتوجية الدعوة لبعض النوبين لحضور ما اسموة جلسة استماع لمطالبهم تنتهى بازجاء الوعود الجوفاء لهم دون تحقيق شيئا منها, وتم تحديد جلسة الاستماع ''التاريخية' للنوبيين صباح امس الخميس 26 سبتمبر امام  مايسمى ''لجنة الحوار المجتمعى'' المنبثقة عن لجنة الخمسين لاعداد دستور 2013 فى مقر مجلس الشورى, وقاطع معظم النوبيين والمعارضين والنشطاء السياسيين ورؤساء المنتديات والجمعيات النوبية الاجتماع على اساس بان كفاح النوبيين لنيل حقوقهم المهدرة على مدار عقود وتضحياتهم الجسيمة لنصرة مصر فى ثورتين 25 يناير2011 و30 يونيو2013 لم تكن من اجل تخصيص جلسة استماع لمدة نصف ساعة لسماع مظالم النوبيين, فى حين قرر بعض النوبيين حضور جلسة الاستماع لفضح دولة الظلم والاضطهاد والتفرقة العنصرية ضد النوبيين, وفوجئ النوبيين الذين ذهبوا بان جلسة الاستماع ''التاريخية'' المزعومة لم تكن مخصصة لهم فقط كما تم ايهامهم بل خصصت لجيش عرمرم من من كل صاحب شكوى ومظلمة بطول الجمهورية وعرضها وحشر النوبيين وسطهم, وتعالى الصراخ والضجيج خلال جلسة الاستماع ''التاريخية'' مع رغبة الكل فى الكلام واختلط الحابل بالنابل وفى وسط هذة الملحمة استطاع بعض النوبييين الحديث واشاروا الى استمرار سياسة تهميش النوبيين بعد ثورة 30 يونيو 2013 لاسباب غامضة للنوبيين على الاقل, واكدوا احقيتهم بالمشاركة فى اعداد دستور البلاد وطالبوا بوضع مادة فى الدستور تؤكد حقوق النوبيين المهدرة وحق عودة النوبيين الى ماتبقى من اراضيهم النوبية التى تم تهجيرهم منها وتمليكها لهم والتاكيد على القومية والثقافة واللغة والاراضى النوبية فى الدستور واعادة دائرة انتخابات ''مركز نصر النوبة'' الى النوبة وذيادة عدد مقاعدها الى 4 مقاعد بعد ضم جميع القرى النوبية اليها لضمان انتخاب نوبيين عن النوبيين فى الانتخابات النيابية والمحلية بعد ان تم تشتيت القرى النوبية على دوائر انتخابية غير نوبية كاسلوب تطهير عرقى ممنهج مما يؤدى الى انتخاب غير نوبيين عن النوبيين, كما طالبوا بتحقيق فصل ادارى ومالى للمناطق النوبية, 

الخميس، 26 سبتمبر 2013

الشعب يريد دستور جديد وليس ترقيع دستور الاخوان الذى يعد وصمة عار فى جبين البشرية

استمر الخلاف قائما بين العديد من اعضاء لجنة الخمسين لاعداد دستور 2013 حول موضوعا رئيسيا هاما وهو هل تقوم اللجنة بوضع دستور جديد لمصر أو تكتفى بمجرد تعديل بعض مواد دستور 2012 المعطل. والبعض طالب بتعديل الدستور بالكامل وهو مايعنى وضع دستور جديد للبلاد والبعض الاخر وفى طليعتة حزب النور السلفى والمتعطفين معة طالبوا بالاكتفاء بتعديل بعض مواد هذا الدستور الغريب, والحقائق الناصعة تقول بان دستور 2012 الذى تم سلقة باجراءات باطلة فى ساعتين بمعرفة تيارا سياسيا واحدا وبدعم فرمان رئاسى جائر لايملك صاحبة اصدارة ولجنة صياغة دستور ومجلس شورى مطعون ضدهما وصدر لاحقا حكما ببطلانهما وحلهما وفرضة قسرا وقهرا فى مسرحية هزالية على جموع الشعب المصرى وصمة عار فى جبين البشرية منذ بدء الخليقة ولولا هذا الدستور الاستبدادى العنصرى الطائفى الارهابى العجيب لنظام حكم المرشد وولاية الفقية ما كانت اصلا قد قامت ثورة 30 يونيو 2013, وتلك الحقائق الدامغة سطرتها كتب التاريخ عن اهم اسباب اندلاع ثورة 30 يونيو وخلع مرسى واسقاط نظام حكم تنظيم الاخوان المسلمين وصدور لاحقا حكما بحظرة, وكان الهتاف الاول للشعب المصرى خلال مظاهرات ثورة 30 يونيو 2013 ''الشعب يريد اسقاط النظام'' بكل اركانة وليس جانب منة كما حدث خلال ثورة 25 يناير2011, ولم يختلف احد على ان المسمار الاخير فى نعش نظام حكم مرسى وعشيرتة الاخوانية كان يوم اصدار الفرمان الجائر لمرسى والمسمى اعتباطا بالاعلان الدستورى فى 22 نوفمبر 2012 بتحصين لجنة صياغة الدستور ومجلس الشورى المطعون ضدهما من الطعون القضائية لتمكينهما من سلق دستور 2012, وحشد الاخوان فى الدستورالتفصيل عجائب وغرائب الكون وخلاصة ارهاصات الحكام الطغاة على مر العصور وعشرات المساوئ والمخازى والازراء بحيث صار علاج هذا الدستور يتمثل فى نسفة وتدميرة بموادة الملعونة وليس ترقيعة ليظل جاثما على صدور الشعب المصرى يذكرهم بعام حكم الظلام والارهاب, ووضع دستورا جديدا لاتتجاوز موادة نصف مواد دستور الاخوان المشئوم الذين اردوا بة هلاك الشعب المصرى وتسبب فى هلاكهم هم, الشعب المصرى يريد دستورا جديدا للبلاد نابع من ثورة 30 يونيو 2013 ومعبرا عن اهداف ثورة 25 يناير2011 وليس من مخلفات نظام حكم الاخوان الارهابى,

مخاطر استبعاد النوبيين وعدم تنوع التمثيل الشعبى فى لجنة اعداد دستور 2013


الذين لايعرفون النوبيين يتوهمون عن افك وضلال بانهم ارتضوا فى خنوع واستسلام عدم وجود ممثلين عنهم ضمن اعضاء لجنة الخمسين الاصلية لاعداد دستور 2013 وايضا ضمن اعضاء لجنة الخمسين الاحتياطية, بدعوى عدم وجود احتجاجات لهم على ارض الواقع ضد تهميشهم فى دستور 2013 برغم انهم اقاموا الدنيا باحتجاجاتهم المتتالية خلال حكم الرئيس المخلوع مرسى لعدم وجود ممثلين عنهم ضمن لجنة صياغة دستور 2012  وضد تهميشهم فى مواد هذا الدستور, وتعددت مظاهراتهم واحتجاجاتهم امام قصر الاتحادية ورئاسة مجلس الوزراء ومجلس الشورى ووزارة الزراعة وديوان عام محافظة اسوان وفى القرى النوبية, والحقيقة بان النوبيين كما كانوا دواما يضحون بارواحهم واراضيهم عن طيب خاطر فى سبيل حماية مصر وسلامة شعبها من اى مخاطر مع تمسكهم فى نفس الوقت بحقوقهم المشروعة, كما فعلوا عندما ضحوا باستقرارهم ومنازلهم ومشروعاتهم وزراعتهم واراضيهم لاقامة خزان اسوان وتعليتة ولاقامة السد العالى لتوفير الماء والنماء ونشر الزرع والخير فى مصر, وبرغم ان فرمان استبعاد وجود ممثلين عن النوبيين ضمن اللجان الاصلية والاحتياطية لاعداد دستور 2013 مثل كارثة قومية لمصر قبل ان يمثل كارثة للنوبيين لانة يعنى ببساطة استمرار ازمة القضية النوبية قائمة بمخاطرها فى وقت تحتاج فية مصر الى تضافر كافة الجهود, كما انة كشف عن ضحالة فكر وجهل وتعصب وعنصرية من قاموا باختيار اعضاء لجنة الخمسين والتى وان ضمت شخصيات سياسية ومعارضة جديرة بالاحترام والتقدير الا انها ضمت ايضا شخصيات تم التقاطهم من الاسواق على حساب التنوع الشعبى فى لجنة مفترض قيامها بوضع العقد الاجتماعى للشعب المصرى باسرة وليس حفنة منهم وتكرارا ما حدث فى دستور الاخوان عام 2012, واستشعر النوبيين المخاطر الجسيمة التى تحدق بمصر من مخططات الخيانة لتنظيم الاخوان المسلمين المحظور بحكم قضائى ضد مصر وشعب مصر بالتواطوء مع دول الخزى والعار لاثارة القلاقل والاضطرابات باعمال العنف والارهاب لدفع مصر نجو التدويل والتقسيم ومنح سيناء لحماس وحلايب وشلاتين للسودان واقامة امارات اسلامية متعددة على باقى الاراضى المصرية ومحاولة ترضية الاقباط بدولة مسيحية لهم والنوبيين بدولة نوبية لهم, ورفض النوبيين مع سائر اخوانهم من المسيحيين وجموع الشعب المصرى المخطط الاجنبى الاخوانى التامرى كما رفضوا اى مساعى للاخوان للاتجار بالقضية النوبية واتحد النوبيين ضمن عشرات ملايين المصريين لمنع اسقاط مصر والقضاء على الارهاب والاجندة الاجنبية الاخوانية, وتكثيف دعمهم لمصر ومساندتهم لها ووقوفهم بجوارها حتى يتكلل لها النصر ويرفع على جبينها اكليل الغار والانتصار ولكن ستظل ازمة القضية النوبية قائمة, سارعوا ايها السادة باصلاح الخطاء الجسيم الذى اوقعتم مصر فية قبل فوات الاوان وضم ممثلين عن النوبيين الى لجنة اعداد دستور 2013 وكفى تعصب وعنصرية وجهل وعناد على حساب مصر وشعبها ووحدة اراضيها,

من صاحب فرمان عدم اقرار مادة حظر الاحزاب الدينية فى الدستور


ماهذا التهريج وهذة الصفقات المريبة من خلف الستار ان صحت التى تدار بة الاجتماعات السرية لبعض الذين شاء وضعهم ان يكونوا مهيمنين على صناعة القرار المسلوق فى لجنة دستور 2013 بعد ان هل علينا اليوم الخميس 26 سبتمبر مساعد رئيس حزب النور السلفي، من خلال تصريحات صحفية هرع لاعلانها بزهو وفرح ونصر وافتخار بالانتصار قائلا  ''عن توصل حزب النور السلفى لاتفاق مع رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور، بعدم إقرار المادة 54 والتي تنص على عدم إنشاء الأحزاب على أساس ديني, واضاف لتوضيح ابعاد هذا الاجتماع السرى الغامض الذى لايعلم الشعب المصرى عنة وما تم التوصل الية شيئا لاءنة مناقضا لاهداف ثورة 30 يونيو 2013 قائلا, ''بأن الاجتماع ''التاريخى'' جرى أول أمس الثلاثاء 24 سبتمبر وضم رئيس حزب النور السلفى ورئيس لجنة الدستور ومقرر نظام الحكم فى لجنة الدستور وممثلين عن الأزهر، وتم خلاله بحث كافة المواد الخلافية والتي من بينها المادة 54'', انها فضيحة كبرى بكل المقاييس ان صحت هذة الادعاءات وخروجا عن مسار ثورة 30 يونيو 2013 وتقويضا لمطالب الشعب المصرى بعدم قيام احزاب على اساس دينى ومنع قصر احتكار الدين والاتجار بة على مجموعة معينة وضربة موجعة للحرب على الارهاب واهدارا لدماء مئات الشهداء الذين سقطوا فى الحرب على الارهاب وانتهاكا لحكم محكمة القاهرة للامور المستعجلة الصادر يوم الاثنين الماضى 23 سبتمبر بحظر تنظيم الاخوان المسلمين وجماعة الاخوان المسلمين وجمعية الاخوان المسلمين وكل ما ينبثق عنهم, وخضوعا لمطالب تنظيم الاخوان المحظور بحكم قضائى وخلايا الاخوان النائمة وعلى راسها حزب النور السلفى وسجودا للهيمنة الامريكية والاسرائيلية والاوربية وقطر وتركيا والتى تطالب بعدم الغاء المادة المذكورة, افيدونا ايها السادة فى لجنة الدستور بحقيقة صفقات الاجتماع السرى الغامض حتى يمكن للشعب المصرى ان يتحرك بسرعة لتصحيح المسار الخاطئ ويتصدى للابتزاز السياسى بتوسيع رقع الارهاب واستخذاء البعض فى لجنة الدستور والهيمنة والضغوط الاجنبية ويضع دستورا يعبر عن الشعب المصرى وليس عن الارهابيين وخلايا الاخوان النائمة واحزاب تجار الدين والهيمنة الامريكية, 

سر رفض ممثل حزب النور السلفى فى لجنة الدستور الوقوف دقيقة حداد لقراءة الفاتحة على شهداء الجيش والشرطة

انظروا ايها السادة وتاملوا الى اى حد وصل استيعاب حزب النور السلفى ودعوتة السلفية لتعاليم تنظيم الاخوان المسلمين الارهابى المحظور بحكم قضائى من تعصب وتطرف وتكفير وجهل وحقد واستبداد وتكبر وعنجهية واستعلاء الى درجة صدور تعليمات قيادية سلفية حازمة قاطعة الى ممثل حزب النور السلفى في لجنة الخمسين لتعديل الدستور، بعدم الوقوف دقيقة حداد فى جلسة لجنة الخمسين بمقر مجلس الشورى امس الاربعاء 25 سبتمبر لقراءة الفاتحة على روح شهيد الشرطة اللواء نبيل فراج مساعد وزير الداخلية الذى استشهد برصاص الارهابيين فى احداث منطقة كرداسة بالجيزة وشهداء الجيش والشرطة الذين استشهدوا خلال الحرب على ارهاب تنظيم الاخوان المسلمين وحلفائة من الارهابيين, وبدعوى ان شهداء الجيش والشرطة هم العاصين الجناة وان الارهابيين هم ملائكة الرحمة, واحتجاجا على قيام الجيش والشرطة بالقبض على العديد من قيادات واعضاء حزب النور والسلفيين فى معظم محافظات الجمهورية لمشاركتهم بايجابية مفرطة فى اعمال الارهاب مع تنظيم الاخوان المحظور ضد الشعب المصرى ومنهم امين حزب النور فى منطقة كرداسة, وكانت صورة متدنية مخذلة لايرتكبها الد الاعداء الاجانب شهدتها قاعة مجلس الشورى عندما استجاب 49 عضوا من اعضاء لجنة الخمسين لمطلب عمرو موسى بالوقوف دقيقة حداد لقراءة الفاتحة على ارواح شهداء الجيش والشرطة كما هو مبين فى الصورة المرفقة المنشورة فى حين اشاح ممثل حزب النور السلفى بوجهة ولوح بيدة امتعاضا لطلب رئيس اللجنة ورفض الوقوف مع باقى زملائة لقراءة الفاتحة على ارواح الشهداء وامعن فى عنجهيتة واستعلائة بوضعة ساقا على ساق خلال لحظات قراءة زملائة الفاتحة دون احترام  لقدسية الموقف وحرمة الموتى وذكرى الشهداء, هذا هو حزب النور السلفى مستحدث السياسة والراقص على سلالمها والذى يتوهم نفسة بانة الاحق بوراثة تنظيم الاخوان المسلمين المحظور بحكم كونة من انجب تلاميذة وتظاهرة شكلا بانة يعارض  الاخوان فى نفس الوقت التى يشارك فية معظم قياداتة واعضائة سرا فى دعم ارهاب الاخوان ضد الشعب المصرى بدليل جيوش القيادات والاعضاء السلفية التى القت قوات الجيش والشرطة القبض عليها, واعمت عنجهية وتعصب حزب النور بصائرهم كما اعمت بصائر تنظيم الاخوان المسلمين المحظور عن حقيقة ناصعة وهى بان الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو 2013 لفظ جميع الاحزاب والجماعات المتاجرة بالدين واشترط بالنص فى دستور 2013 على عدم قيام اى احزاب او جماعات سياسية على اساس عرقى او عسكرى او دينى, وسيرضخ السلفيين لارادة الشعب طوعا او كارها وهم كانوا الراضخين من قبل لجهاز مباحث امن الدولة خلال عهد الرئيس المخلوع مبارك وكان جهاز مباحث امن الدولة يصفهم حينها فى تقاريرة بالسلفيين المتعاونين مع النظام, وسيتصدى سيف القضاء والقانون وسلطة الدولة مع دعم الشعب المصرى للمتامرين والارهابيين والمتعصبين منهم, وان غدا لناظرة قريب, 

النص الحرفى لحيثيات حكم حظر تنظيم الاخوان المسلمين تعكس صورة مصر حاملة ميزان الحق والعدل

مثلت مصر بتاريخها وحضارتها وتراثها واراضيها وهويتها وثقافتها وناسها واهلها وجوامعها وكنائسها وجيشها وشرطتها كحامل ميزان الحق والعدل فى حيثيات حكم محكمة القاهرة للأمور المستعجلة الصادر يوم الاثنين 23 سبتمبر 2013 والذى قضى ''بحظر أنشطة تنظيم الأخوان المسلمين بجمهورية مصر العربية وجماعة الإخوان المسلمين المنبثقة عنه وجمعية الأخوان المسلمين وأي مؤسسة متفرعة منهم أو تابعة إليهم أو منشأة بأموالهم أو تتلقى منهم دعماً مالياً أو أي نوع من أنواع الدعم وكذا الجمعيات التي تتلقى التبرعات ويكون من بينها أعضائها أحد أعضاء الجماعة أو الجمعية أو التنظيم والتحفظ على جميع أموالهم العقارية والسائلة والمنقولة سواء كانت مملوكة أو مؤجرة لهم او المملوكة للأشخاص المنتمين إليهم لإدارتها وأن يتم تشكيل لجنة مستقلة من مجالس الوزراء لإدارة الأموال والعقارات والمنقولات المتحفظ عليها ماليا ،وإدارياً وقانونياً لحين صدور أحكام قضائية بشأن ما نسب إلى الجماعة وأعضائها من اتهامات جنائية ضارة بالأمن القومي وتكدير الأمن والسلم العام”. وجاءت حيثيات حكم المحكمة بالنص الواحد حرفيا على الوجة التالى, ''بان جماعة الأخوان المسلمين والتي أنشأها حسن البنا في عام 1928 وتنظيمها وجمعيتها قد اتخذت من الإسلام ستاراً لها إلى أن تولت ذمام أمور البلاد فأهدرت حقوق المواطنين المصريين وافتقر المواطن إلى أبسط حقوقه وهي إحساسه بالأمن والطمأنينة كما ساءت أحواله المعيشية وتاهت عنه الحرية والعدالة الاجتماعية التي ناضل كثيراً حتى ينالها منذ ثورة الخامس والعشرين من يناير إلا أنه اصطدم بواقعه الأليم فلم ينل من هذا النظام إلا التنكيل والإقصاء والتهديد والاستعلاء فاستأثرت تلك الجماعة وقيادتها بجميع مناصب الدولة فذادت أحوال المواطنين سوء فهب الشعب في ثورته المجيدة يوم 30 من يونيو سنة 2013 متحصناً بقلمه وحشوده وسلميته التي لم يكن لها مثيل في تاريخ العالم لافظاً كيان الظالم متمرداً عليه متخلصاً من ظلمه منهياً لحكمه مستعيناً بسيفه ودرعه قواته المسلحة الباسلة والتي هي فصيل من هذا الوطن لا ينفصل عن شعبه ولا ينصر غيره في مواجهة هذا النظام الظالم الذي أصم أذنيه عن تلبية نداءات شعبه ومطالباته وأعمى عينه عن رؤية الحقية فهيت لنجدته ونصرته فإن هذه الثورة قد كرست لدولة سيادة القانون وأسست دولة عضوية ديمقراطية مما استلزم أن يكون لها عقدها الاجتماعي اللائق بها متمثلاً في دستور يعبر عن الهوية المصرية ويوضح توجهها الاقتصادي والاجتماعي ويبرز انحياز الدولة المصرية الجديد لحقوق المواطنين والمواطنة محدداً أهدافها وغاية مؤسساتها الدستورية ومؤسساً لتحصين تلك المؤسسات بدعائم الاستقلال اللازم لتمكينها من أداء أعمالها برقابة شعبية ودون تسلط أو تبعية لأية جهة سوى الشعب مصدر كل السلطات إلا أنه فوجئ بموجة من التطرف والإرهاب والتخريب والعنف تجتاح أمنه وأمانه فاستقوى هذا الكيان بالخارج وطالب بالتدخل الأجنبي في شئون البلاد وحصد ارواح الأبرياء وحقوقهم ومزق الوطن واحتل المساجد وحرق الكنائس واعتدى على منشآت الدولة فازداد بغياً وإجراماً بأن تمرس فى القتل والتنكيل والتمثيل بجثث رجال القوات المسلحة والشرطة والمواطنين فلم يرحم شيخاً هرماً ولا طفلاً صغيراً أو نبتاً مثمراً متستراً في ذلك بستار الدين وهو منهم ومن أعمالهم براء فملئوا بطونهم وحشدوا عقول أتباعهم كذباً مستغلين في ذلك كثرة أموالهم وسطوتهم فكان لزاماً على المحكمة بما لها من سلطة في تقدير الاستعجال والضرورة الملحة والخطر الداهم الذي اجتماع ربوع الوطن والم به من تكدير لأمن المواطن وسلمه العام وأمنه القومي خاصة وأن قيادات وأعضاء هذا الكيان متهمة في قضايا قتل وترويع وحمل أسلحة وإنشاء تشكيلات ذات طابع عسكري بما يهدد الوحدة الوطنية ودرءً لتلك المفاسد وجلباً لمنافع البلاد وأمنها القومي وسلامة أبنائه فأصبح من اللازم تحصيناً للبلاد من هذا الخطر أن تجيب المحكمة المدعي إلى طلباته على نحو ما سيرد بالمنطوق'', واضافت المحكمة فى حيثياتها قائلا ''بانة من المتعارف عليه أن الجماعة وحدة اجتماعية تتكون من ثلاثة أشخصا فأكثر يتم بينهم تفاعل اجتماعي وعلاقات اجتماعية وتأثير انفعالي ونشاط متبادل على أساسه تتحدد الأدوار والمكانة الاجتماعية لأفراد الجماعة وفق معايير وقيم إشباعاً لحاجات أفرادها ورغباتهم وسعياً لتحقيق أهدافهم والجماعة الاجتماعية على هذا النحو يجب أن تتوافر لها عدة صفات منها وحدة الغرض والأهداف والترابط بين أفرادها وقيم الجماعة الاجتماعية غالباً ما تكون مكتوبة لنظم العلاقات والروابط لحياتها من الداخل فإذا ما نشأ خلافاً حول أي بند من بنود هذه القيم والمعايير الخاصة بالجماعة لادت بالقانون العام لمجتمع لتحتكم إليه أما وعن تنظيم الإخوان المسلمين من حيث قيمته وهيكلته وإداراته وصولاً إلى ولاته وانتمائه فهو تنظيم سري واقعي وليس قانوني تمكن من الجمعية لتصير في النهاية ساتر لانتمائه الغير وطني ومع مرور الوقت والإهمال توجد تنظيم الجماعة مع الجمعية عند الوعي العام لتصبح الجمعية هي تنظيم جماعة الإخوان المسلمين الذى يهدد الأمن القومن المصري ويعد خروجاً على القيم العامة والنظام العام ولما كان هذا التنظيم قد امتد إلى خارج القطر المصري وأصبح أعضاء الجماعة لهم انتماء مزدوج ففي الوقت الذي يأتمر فيه عضو الجماعة إلى التنظيم الداخلي إلا أنه يلتزم بتعليمات وقيم التنظيم في الخارج مما جعل الجمعية والجماعة والتنظيم هم كيان واحد لا يمكن التفرقة بين أي منهم ولما كان ذلك الكيان قد قام باستغلال براءة الأطفال بأن عرضهم على العامة يحملون أكفان الموتى واستخدمهم والنساء كدروع بشرية وتمرس خلف استراتيجية عسكرية على غرار حروب العصابات الإرهابية مما يهدد الدولة المصرية والأمن القومي المصري مستخدماً المغالبة ثم الاستقواء ثم الاستغلاء بالدين وعندما أيقن الشعب المصري أن هذا التنظيم جسداً شاذاً غريباً فهب لإزاحته وانتصر للشعب قواته المسلحة فعاد هذا التنظيم بتبديل استراتيجية بتنشيط البؤر الإرهابية والتفجيرات لإشاعة الفوضى وتكدير الأمن والسلم العام والنيل من قطاع السياحة والقطاعات الإنتاجية الأخرى'', واكدت المحكمة فى حيثياتها, '' أنة وفق موضوع الدعوى الراهنة وعملاً بنص المادة 45/1 من قانون المرافعات أن “يندب في مقر المحكمة الابتدائية قاضي من قضاتها ليحكم بصفة مؤقتة ومع عدم المساس بالحق في المسائل المستعجلة التي يخشى عليها من فوات الوقت”. ''وحيث أنه من المقرر فقهاً أن “اختصاص القضاء المستعجل في المسائل التي يخشى عليها من فوات الوقت منوط بتوافر شرطين أولهما – ضرورة توافر الاستعجال في المنازعة المطروحة أمامه.. وثانيهما: أن يكون المطلوب إجراءً وقتياً لا فصلاً في اصل الحق فإذا افتقرت المنازعة إلى أي من هذين الشرطين انعدم اختصاص القضاء المستعجل نوعياً بنظرها ويتعين عليه الحكم أمام لعدم وجود وجه للاستعجال وأما للمساس بالموضوع ومن ثم فلا يختص القضاء المستعجل بنظر المنازعة التي تفتقر إلى ركن الاستعجال ولو كان المطلوب فيها إجراء وقتياً لا يمس أصل الحق كما أنه لا يختص بالفصل في المنازعة التي تمس الحقوق أوتؤثر في الموضوع مهما أحاط بها من استعجال وقد جرى الفقه والقضاء على تعريف الاستعجال بأنه الخطر الحقيقي المحدق المراد المحافظة عليه والذي يلزم درؤه عنه بسرعة لا تكون عادة في التقاضي العادي ولو اقتصرت مواعيده ويتوفر في كل حالة يقصد فيها منع ضرر مؤكد قد يتعذر تعويضه أو إصلاحه إذا حدث ويعرف عدم المساس بالموضوع ألا يكون لحكم القضاء المستعجل تأثير في الموضوع أو أصل الحق أي أن يكون الحكم وقتياً فليس له بأي حال من الأحوال أن يقضي في أصل الحقوق والإلتزامات والاتفاقيات مهما أحاط بها من استعجال بل يجب تركها لقاضي الموضوع المختص وحده بالحكم فيها وتوافر شرطي الاستعجال وعدم المساس بأصل الحق متعلق بالنظام العام فليس للخصوم أن يتفقوا على اختصاص القضاء المستعجل بنظر منازعة تفتقر إلى أي من هذين الشرطين ” [يراجع قضاء الأمور المستعجلة لمحمد على راتب وآخرين]. ''وكان المقرر وفقاً لنص المادة 165 من الدستور المصري “السلطة القضائية مستقلة وتتولاها المحاكم على اختلاف أنواعها ودرجاتها وتصدر أحكمها وفق القانون ” وجاء بنص المادة 167 منه “يحدد القانون الهيئات القضائية واختصاصاتها وينظم طريقة تشكيلها ويبين شروط وإجراءات تعيين أعضائها ونقلهم”. ''وكان المقرر بنص المادة 1 ، 11/2 من القانون رقم 48 لسنة 2002 في شأن قانون الجمعيات والمؤسسات الأهلية أن “تعتبر جمعية في تطبيق أحكام هذا القانون كل جماعة ذات تنظيم مستمر لمدة معينة أو غير معينة تتألف من أشخاص طبيعيين أو أشخاص اعتبارية أو منهما معاً لا يقل عددهم في جميع الأحوال عن عشرة وذلك لغرض غير الحصول على ربح مادي “وأن” يحظر إنشاء الجمعيات السرية كما يحظر أن يكون من بين أغراض الجمعية أن تمارس نشاطاً مما يأتي :- 1- تكوين السرايا أو التشكيلات العسكرية أو ذات الطابع العسكري. 2- تهديد الوحدة الوطنية أو مخالفة النظام العام أو الآداب أو الدعوة إلى التمييز بين المواطنين بسبب الجنس أو الأصل أو اللون أو اللغة أو الدين أو العقيدة…”وحيث أنه لما كان ما تقدم وهدياً به وكانت المحكمة تنون بداية على قوله تعالى {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء…} سورة الأنعام آية 159 وكان من المقرر فقهاً في شرح الآية “والذين فرقوا دينهم نسوا أن الدين إنما جاء ليجمع لا ليفرق والدين جاء ليوحد مصدر الأمر والنهي في الأفعال الأساسية فلا يحدث بيننا وبين بعضنا أي خلاف بل الخلاف يكون في المباحات فقط إن فعلتها فأهلاً وسهلاً وغن لم تفعلها فأهلاً وسهلاً ومالم يرد فيه افعل ولا تفعل فهو مباح. إذن الذين يفرقون في الدين إنما يناقضون منهج السماء الذي جاء ليجمع الناس على شيء واحد لتتساند حركات الحياة في الناس ولا تتعاند وإذا كان لك هوى وهذا له هوى وذلك له هوى فسوف تتعاند الطاقات والمطلوب والمفروض أن الطاقات تتساند وتتعاضد. والشيع هم الجماعة التي تتبع أمراً هذا الأمر يجمعهم ولو كان ضلالاً. وهناك تشيع لمعنى نافع وخير وهناك تشيع لعكس ذلك والتشيع على إطلاقه هو أن تجتمع جماعة على أمر سواء أكان هذا الأخير خيراً أم شراً. إذن هم يعبدون عن منهجك يا محمد ولا يصح أن ينسبوا إلى دينك لأن الإسلام جاء لإثبات القيم للوجود مثل الماء لإثبات حياة الوجود ونعرف أن الماء لا يأخذ لوناً ولا طعماً ولا رائحة فإن أخذ لوناً أو طعماً أو رائحة فهو يفقد قيمته كماء صاف. وكذلك الإسلام إن أخذ لوناً وصار المسلمون طوائف فهذا أمر يضر الدين وعلينا أن نعلم أن الإسلام لون واحد ” [يراجع خواطر إيمانية لفضيلة الشيخ/ محمد متولى الشعراوي]. وكان معنى الإرهاب في مصادر اللغة قد جاء في مواضع عدة منها لسان العرب أن – رهب بمعنى خاف والاسم الرهب كقوله تعالى: {من الرهب} أي بمعنى الرهبة ومنه لا رهبانية في الإسلام.. وفي المعجم الوسيط الإرهابيون هو وصف يطلق على الذين يسلكون سبيل العنف والإرهاب لتحقيق أهدافهم السياسية وفي المنجد كلمة الإرهابي تدل على كل من يلجأ إلى الإرهاب لإقامة سلطة أي أن تعريف الإرهابي والإرهابيين قد أصبح معنى الإرهاب فيهما يدل على كل من يسلك سبيل العنف لتحقيق غرض سياسي فرداً كان أو جماعة أو دولة وبناءً على ذلك فإن المعنى العام للإرهاب أنه مرادف للإخافة والمعنى الأصيل في اللغة قديماً وقد ورد في بعض آيات القرآن الكريم ذكر لكلمة الإرهاب في العديد من المواضع بصيغ مختلفة منها قول الله عز وجل في سورة البقرة: {يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون} (سورة البقرة الآية 40) قال ابن كثير في تفسيره: [وإياي فارهبون] 0أي فاخشون، ترهيب، والرهبة من أجل الرجوع إلى الحق والاتعاظ بما عسى أن ينزل بهم من العقاب) كما جاء بكتابه الكريم في سورة النحل: {وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد فإياي فارهبون} (النحل: 51) وفي قوله تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهن الله يعلمهم} (سورة الأنفال الآية 6) وقال تعالى: {وإما تخافن من قوم خاينته فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين} 0سورة الأنفال الآية 58) ويزداد المعنى وضوحاً وتأكيداً إلى قوله تعالى: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها} 0سورة الأنفال الآية 61) فيكون معنى ترهبون به عدو الله وعدوكم هو منع العدوان والظلم وحماية أمة الإسلام التي أمرت بالتزام الحق والعدل والقوة لتكون رادعاً لكل من تسول له نفسه العدوان عليها بما يضر بالمسلمين وتتعطل رسالة الإسلام الذي يسعى إلى تحقيق السلام ويأمر به كما أن الإسلام ينبذ العنصرية وطموحاتها المبنية على الغطرسة العنف والتعالي على الآخرين تحت عناوين الإصلاح القائم على نفي وإلغاء الآخر ليقيم على أنقاضه أمجاده ومدنيته وهو ما يحدث في ممارسات إسرائيل مع شعب فلسطين والذي لا يختلف عما تقوم به جماعات انفعالية متعصبة قصيرة النظر فيكون إرهاب تلك الجماعات في المجتمعات الإسلامية ناشئاً عن قلة علمها بصحيح الدين لما ألم بها من انحراف فكري فكل تخويف للناس أو إيذاء لهم بغير حق أو اعتداء على الأموال العامة أو الخاصة يعتبر إرهاباً للمواطنين مخالفاً بذلك تعاليم الإسلام الذي قام على سنن العدل والإنصاف''. ''أما وعن فكر الجهاد في الإسلام فقد صاغ أبو بكر الصديق رضي الله عنه وهو رأس الدولة قواعد هذا الدستور الأخلاقي للقتال والحرب في وثيقة إسلامية عندما أوصى قائد جيشه يزيد بن أبي سفيان وهو يودعه أميراً على الجيش الذاهب لرد عدوان البيزنطيين في الشمال فقال في وثيقة الوصايا العشر “إنك ستجد قوماً زعموا أنهم حبسوا أنفسهم لله الرهبان فدعهم وما زعموا أنهم حبسوا أنفسهم له وإني موصيك بعشر لا تقتلن امرأة لا صبياص ولا كبيراً هرماً ولا تقطعن شجراً مثمراً ولا تخربن عامراً ولا تعقرن شاة ولا بعير إلا لمأكله ولا تحرقن نخلاً ولا تفرقنه ولا تغلل ولا تجبن” فمعيار الإسلام ودولته في المسلم السلام أو الحرب والقتال ليس الإيمان والكفر ولا الاتفاق والاختلاف إنما هو التعايش السلمي أو الحرب والقتال ليس الإيمان والكفر ولا الاتفاق والاختلاف إنما هو التعايش السلمي بين الآخرين وبين المسلمين فإن كان ذلك فيما بين المسلمين والآخرين فمن باب أولى ألا يكون هناك جهاد بين المسلم والمسلم ومن أشد التتيارات الفكرية خطورة على الإسلام والمسلمين هذه الحركات السياسية التي تدعى أنها تحمل هموم الأمة وأنها تسعى لإنقاذها من الهوان والذل ولكنها مع الأسف لم تأت البيوت من أبوابها ولم تسلك طريق الإصلاح التي شرعها الله لدعوة الناس إلى توحيد الله وعبادته وحده وإخلاص الدين والولاء لله ولم يقوموا بهذا بل تراهم خصماء ألداء لمن يدعوا الناس إلى هذا المنهج العظيم الذي اختاره الله للإصلاح في كل الرسالات وعلى امتداد التاريخ الإسلامي ومن بين هذه المناهج البعيدة عن منهج الإسلام السمح منهج سيد قطب الذي ما زاد الناس إلا بلاء ودماراً فهذا المنهج يزعم أنه يدعو إلى حاكمية الله وهو يحمل في طياته الرفض لحاكمية الله في العقائد والعباردات وفي طريقة الفهم للنصوص القرآنية والنبوية ويحمل في طياته رفض الرجوع إلى الله ورسوله في قضايا الخلاف ويهون من قضايا الشرك في العبادة وقضايا الانحراف في العقائد بكل أنواعه وقد قامت دعايات قوية وقام إعلام قوي لهذا المنهج استولى على عقول كثير من الشباب ولا سيما الطبقات المثقفة فربطهم ربطاً محكماً بسيد قطب وكتبه التي تحمل في طياتها التكفير والتدمير والتفجير والأحقاد والمهلكة والاستعلاء على الأمة واحتقار علمائها فيميل التيار القبطي إلى العنف ويستخدم لغة التهديد ويميل إليها في تطبيق فكر الجماعة وخاصة الوصاصا العشرين التي هي الركيزة الرئيسية للجماعة وكان لمؤلف سيد تفسير القرآن الكريم المسمى في ظلال القرآن أهمية كبيرة جداً في عالم الإسلام حيث نهجت على دربه معظم التيارات الإسلامية ومنها خرجت شتى الجماعات وعلى راسها جماعة الجهاد والجماعة الإسلامية ومعظم قيادات جماعة الإخوان الحالية تأثرت كثيراً بالفكر القطبي أكثر من تأثير حسن البنا نفسه المنسوب إليه تاسيس الإخوان المسلمين لا سيما تكفيره للمجتمعات الإسلامية وغير ذلك من الأفكار التي صارت هي وما اشتق منها مؤلفات تكفيرية كانت مصدراً ومنبعاً للتكفير والإرهاب الأمر الذي شوه الإسلام ودفع أعداءه في كل مكان إلى الطعن فيه وفي أهله في شتى وسائل الإعلام ورميهم للإسلام بأنه دين وحشية وهمجية وإرهاب''.

الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

نص تحذير وزير الخارجية بتوجية ضربة عسكرية الى حماس يعكس ارادة الشعب المصرى


كان لابد لمصر ان تحذر اليوم الثلاثاء 24 سبتمبر دون لبس او ابهام على لسان وزير خارجيتها بان صبرها حيال دسائس ومؤامرات وخيانات حركة حماس الارهابية فى قطاع غزة لضرب الامن القومى المصرى يكاد ان ينفذ وانها لاتستبعد قيامها بتوجية ضربة عسكرية قاصمة لتقويض اوكار الارهابيين فى قطاع غزة مع استمرار حماس فى دفع الاسلحة والارهابيين الى مصر لضرب امنها القومى نتيحة توهمها باقتصار الرد المصرى ضدها لدواعى قومية على هدم الانفاق وتعامت حماس عن حقيقة انها دهست بالنعال على الدواعى القومية التى كانت يمكن ان تمنع مصر من عقابها على جرائمها فى حق الشعب المصرى وحولت حماس نفسها بافعالها الارهابية الى عدوا لدودا للشعب المصرى, وجاءت تحذيرات نبيل فهمى وزير الخارجية فى جريدة الحياة اللندنية بعددها الصادر اليوم الثلاثاء 24 سبتمبر  فى مقابلة اجرتها الجريدة مع وزير الخارجية على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة فى نيويورك, واكد وزير الخارجية المصرى فى حوارة  بالنص حرفيا قائلا, ''بان هناك شوائب كثيرة جداً لعلاقة «حماس» بالنظام القديم وعلاقة «حماس» أو أطراف فلسطينية إسلامية أخرى بالعمل الإرهابي داخل سيناء. ونحن لا نقبل خنق المواطن الفلسطيني وتعذيبه في غزة، ولكننا نتمسك بكل قوة وبكل شدة بفرض السيادة والقانون في كل سيناء، وبالتحديد عند المداخل الحدودية حتى يكون واضحاً من هو طرف فاعل ومن هو ليس طرفاً فاعلاً. وبلا شك هناك توتر حالياً''. واضاف وزير الخارجية قائلا, ''إذا أثبتت «حماس» بالأفعال، وليس بالأقوال - وللأسف هناك مؤشرات كثيرة سلبية - (حسن نواياها) فإنها ستجد طرفاً مصرياً يضع الانتماء الفلسطيني في المقام الأول ويحمي الطرف الفلسطيني''. وحذر وزير خارجية مصر قائلا, ''اذا شعرنا بأن هناك أطرافاً في «حماس» أو أطرافاً أخرى تحاول المساس بالأمن القومي المصري، فسيكون ردنا قاسياً، لكوننا وبكل صراحة لن نقبل المساس بالأمن القومي المصري أو بالسيادة المصرية''. وعن نوع الرد المصرى اكد وزير الخارجية قائلا, ''بان الرد سيكون خيارات عسكرية أمنية، وليس خيارات تنتهي إلى معاناة للمواطن الفلسطيني''. وفور نشر تحذيرات وزير الخارجية المصرى افاقت حماس من غفوتها بعد ان ثملت بخياناتها وسارع المدعو غازى حمد وكيل مايسمى وزارة الخارجية فى حكومة حماس المقالة باصدار بيان تناقلتة وسائل الاعلام تبجح فية قائلا, "بان تهديدات وزير الخارجية المصري نبيل فهمي تصعيد خطير يزيد الاحتقان. وأعرب عن ما اسماة استغرابه من تصريحات فهمي التي لوح فيها باللجوء لخيارات عسكرية وأمنية ضد حماس. ,وتغنى غازى حمد بالدواعى القومية التى دهست عليها حماس بالنعال قائلا, ''بان تصريحات الوزير المصري تتناقض مع تاريخ مصر ودورها في حماية الشعب الفلسطيني، خصوصًا أن قيمة فلسطين والقدس والمقاومة وغزة عظيمة لدى مصر". لقد قالت مصر كلمتها وعلى الباغى تدور الدوائر,

الاثنين، 23 سبتمبر 2013

نص حكم وحيثيات حظر تنظيم الاخوان المسلمين اكليل الحق والعدل فوق جبين الشعب المصرى


وهكذا قال قضاء مصر الشامخ كلمتة التاريخية وقضت اليوم الاثنين 23 سبتمبر محكمة القاهرة للأمور المستعجلة برئاسة المستشار محمد السيد بحظر تنظيم الاخوان المسلمين وكل ما ينبثق عنة والذى ظل نتيجة منهجة الارهابى وفكرة التكفيرى يحمل طوال حوالى 85 سنة قضاها فى الجحور والسراديب والسجون وتحت الارض نعت الجماعة المحظورة, ومثل نص الحكم التاريخى وحيثياتة ضربة قاصمة لتنظيم الاخوان المسلمين الارهابى يستحقها عن جدارة بعد ان تكبر وتجبر بعنحهية واستعلاء ورفض الخضوع لحكم الشعب باسقاطة فى الرغام خلال ثورة 30 يونيو 2013 لانحرافة عن مسار ثورة 25 يناير 2011 واستبدادة بالسلطة, واعلن الحرب والارهاب ضد الشعب المصرى انتقاما على قيامة باسقاطهم فى الاوحال وخلع مرسى مندوبهم فى القصر الرئاسى وسعى دون هوادة ومختلف السبل لاسقاط الدولة واندلاع حرب اهلية وتدويل تداعياتها وتقسيم مصر بالتواطوء مع  امريكا واسرائيل واذيالهم فى اوربا واتباعهما قطر وتركيا, واحبط الشعب المصرى بقواتة المسلحة وشرطتة الوطنية اهدافهم الخبيثة حتى كلل اليوم القضاء المصرى جبين الشعب باكليل الحق والعدل, وقضى نص الحكم التاريخى وحيثياتة حرفيا ''بحظر أنشطة تنظيم الإخوان المسلمين بجمهورية مصر العربية, وجماعة الإخوان المسلمين المنبثقة عنه وجمعية  الإخوان المسلمين, وأى مؤسسة  متفرعة منهم  أو تابعة لهم  أو منشأة بأموالهم أو تتلقى منهم دعما  ماليا أو أى نوع  من أنواع  الدعم. وكذلك الجمعيات التى تتلقى  التبرعات, ويكون من بين أعضائها أحد أعضاء الجماعة  أو الجمعية أو التنظيم, والتحفظ على جميع أموالهم العقارية والسائلة والمنقولة سواء كانت مملوكة, أو مؤجرة لهم, وكذلك كافة العقارات والمنقولات والأموال المملوكة للأشخاص المنتمين إليهم لإدارتها بما يتفق مع الغرض  من إنشائها  وطبقا لقوانين  الدولة  المصرية''. ''وأن يتم تشكيل لجنة مستقلة من مجلس الوزراء  لإدارة الأموال  والعقارات, والمنقولات المتحفظ عليها ماديا  وإداريا  لحين صدور أحكام قضائية بشأن ما نسب للجماعة, وأعضائها  من إتهامات جنائية متعلقة بالأمن القومى  وتكدير السلم العام  مع إضافة المصرفات  على عاتق خزانة الدولة''. ''وأهابت المحكمة بالأزهر الشريف أن يستمر منارة للعلم والتسامح ونبذ أى أعمال للعنف وأن يتصدى  للجماعات التى تعمل على نشر الفتنة والأعمال المخالفة للقانون, وأن يكون خطابه الدينى موجه ضد هذه الأعمال التى تم إنتهاجها طوال الفترة الماضية''. ''وأكدت المحكمة  على أن تنظيم الاخوان المسلمين وجماعة الإخوان التى انبثقت عنه  وأنشأها حسن البنا واتخذت الدين الإسلامى ستارا لها طوال السنوات الماضية, ومن ثم قامت ثورة 25 يناير من قبل الشعب المصرى ضد النظام الأسبق ووصل بعدها الإخوان للحكم على امل من الشعب أقامة وضع مختلف ورؤية جديدة إلا أن الاخوان أصابوا الشعب بالإحباط  ليقوم الشعب مرة أخرى ضدهم بكل سلمية رافضين الكيان الإخوانى الظالم ومحتمين فى القوات المسلحة لرفض كافة الأوصاف ومحاولات الإخوان السيطرة والتنكيل  بالمعارضة واستمرار أعمال عنفهم حتى بعد سقوط نظامهم من إثارة الفوضى وتشريد المواطنين''. وهكذا كان الحكم التاريخى وحيثياتة بحظر تنظيم الاخوان المسلمين وجماعة الاخوان المسلمين وجمعية الاخوان المسلمين وكل ما يمتد اليهم ولة صلة بهم,

نيابة السويس اثناء معاينة موقع انفجار قنبلة الاخوان امام مبنى المطافى


بعد قيام الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو 2013 بخلع الرئيس السابق محمد مرسى واسقاطة مع عشيرتة فى تنظيم الاخوان المسلمين الارهابى فى الحضيض تطاردهم لعنات المصريين بعد عام واحد من تسلقهم السلطة للمرة الاولى والاخيرة, لم يجد تنظيم الاخوان واتباعة من المرتزقة وتجار الدين والارهابيين سوى شن العمليات الارهابية ضد الشعب المصرى للانتقام منة على قيامة بادخالهم الجحور التى خرجوا منها, ومع نجاح حملات الجيش والشرطة بدعم الشعب المصرى فى القضاء على فلول الارهاب, انكمشت عملياتهم الارهابية وتحولت الى ارهاب يائس, وفى ظل هذا الوضع اليائس قام عنصر اخوانى بليد حاقد بالقاء قنبلة صوت فى صندوق قمامة يقع امام ادارة مطافى السويس بميدان الاربعين مساء يوم الاحد 22 سبتمبر بدعوى نصرة الاسلام والاسلام منهم ومن افعالهم الجهنمية والشيطانية براءة, وانفجرت القنبلة نتيجة اشتعال نيران فى صندوق القمامة محدثة دويا شديدا اثار هلع السيدات والاطفال والعجائز المقيمين مع اسرهم فى محيط المكان والمارة الذين تصادف مرورهم فى ميدان الاربعين, وفر الجبان هاربا وانتقلت الاجهزة الامنية, وقام محمد مصطفى حافظ وكيل اول نيابة الاربعين بعد ظهر الاثنين 23 سبتمبر بمعاينة موقع الانفجار برفقة العميد هشام رفعت مدير ادارة الحماية المدنية بالسويس والرائد وليد البنان رئيس قسم المفرقعات بمطافى السويس وامرت النيابة بتكليف رجال المباحث باجراء التحريات لتحديد ظروف الواقعة وملابساتها وشخصية مرتكبها وضبطة وعرضة على النيابة وتكليف المعمل الجنائى بمديرية امن السويس بفحص بقايا القنبلة واعداد تقرير عنها,

السبت، 21 سبتمبر 2013

الإرهاب لا يعرف دين ولا وطن ,, الجيش المصرى يعطى درسا لامريكا واسرائيل والخونة والانذال


كان امل دولة الهنود الحمر الامريكية واسرائيل واذيالهم الخاضعين لهم فى دول اوربا وقطر وتركيا ولايزال اقامة امارات اسلامية متطرفة فى سيناء وباقى انحاء مصر وسوريا بعد تقسيمهما لاحتواء العصابات الارهابية التكفيرية المسلحة ومنها تنظيمات الاخوان المسلمين والقاعدة وحماس من اجل لم شعثهم المشتتة فى العالم واشغالهم باماراتهم وشعارات اتجارهم بالدين نظير وقف تصدير اعمالهم الارهابية فى دولة الهنود الحمر الامريكية ودول اوربا وتناسى القضايا العربية القومية التى لايؤمنون بها وفى مقدمتها احتلال اسرائيل دولة فلسطين المحتلة بما فيها القدس الشريف والجولان واجزاء من لبنان والتغاضى عن تعريض باقى الدول العربية وفى مقدمتها السعودية والامارات والكويت للمخطط الخبيث الذى يسعى لتحويلها الى امارات للجماعات التكفيرية المتطرفة بالاضافة الى تفكيك الجيش المصرى ونزع الاسلحة الكيماوية من مصر, وارتضى الخونة بالمخطط نظير اقامة امارتهم على حساب اوطانهم والشعوب العربية, وتنصيب قطر وتركيا امراء عليهم, لذا قامت قيامة دولة الهنود الحمر الامريكية واذيالهم بعد حبوط مخططهم الارعن وتباروا فى الدفاع عن الارهاب والارهابيين فى مصر ليس حبا فيهم ولكن خوفا من استمرار هجماتهم الارهابية ضدهم بدلا من ان يسعوا لمحاربتهم بعد ان فشلت الحرب فى افغانستان فى القضاء على الارهاب, لقد اعطت مصر وجيشها الباسل درسا لهولاء الدلاديل واشباة الرجال بتصديها للارهاب ورفض عقد صفقات معهم على حساب مصر وشعبها والدول العربية وشعوبها واهدافهم العربية القومية, وقامت اليوم السبت 21 سبتمبر الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية ببث مقطعي فيديو على اليوتيوب مرفق رابطهما، أحدهما باللغة العربية والثاني باللغة الإنجليزية، تحت عنوان "الإرهاب لادين له". كشفت فية عن المعايير المذدوجة لهولاء الانذال عندما يلطمون الخدود عند تعرضهم لاعمال ارهابية ويتبجحون فى الدفاع عن الارهاب والارهابيين عندما يكون فى مصر او دولة عربية, وبئس هؤلاء الخونة والانذال,

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

السويس تنتفض يوم 20 سبتمبر ضد ارهاب تنظيم الاخوان المسلمين


اكد المواطنين بالسويس واهالى المصابين من ضحايا ميليشيات تنظيم الاخوان المسلمين واصحاب العديد من المحلات التجارية والمقاهى والسيارات والمنازل المحطمة بفعل عدوان ميليشيات تنظيم الاخوان, بانهم لن يسمحوا من الان فصاعد لمليشيات تنظيم الاخوان المسلمين بتنظيم مسيرات فى شوارع السويس بعد قيامهم خلال مسيراتهم عقب صلاة الجمعة 20 سبتمبر بالعدوان على اهالى السويس وتحطيم العديد من المحلات التجارية والمقاهى والمنازل والسيارات واصابة العشرات من الاهالى باستخدام الاحجار وقنابل المولوتوف وقنابل الدخان والرصاص الحى والخرطوش, وكانت الاحداث قد بدائت عندما قامت مسيرة محدودة لتنظيم الاخوان المسلمين واتباعهم من البلطجية تتراوح اعدادهم مابين 400 الى 500 شخص عقب خروجها بعد صلاة الجمعة 20 سبتمبر من مسجد الشهيد حمزة ابن عبدالمطلب بمدينة الصباح بالهتاف ضد الجيش والشرطة والشماتة فى هتافاتهم باستشهاد مساعد مدير امن الجيزة فى احداث كرداسة مما اثار غضب الاهالى والذين حاولوا منع المسيرة الاخوانية من اطلاق عبارات السباب فسارعت ميليشيات الاخوان بالعدوان على الاهالى واطلاق الرصاص الحى والخرطوش والشماريخ وقنابل المولوتوف والدخان والاحجار عليهم وسقط العديد من المصابين من الاهالى,

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

تداعى غول الارهاب وراء عملياتة الانتحارية اليائسة




كل يوم يسقط شهداء جدد من المواطنين ورجال الجيش والشرطة على يد غول الارهاب الذى تبين اعمالة الدموية بانة صار فى حالة يائس من تقويضة ويسعى لتدمير كل من حولة معة, وعندما اتحف الرئيس المخلوع محمد مرسى الشعب المصرى باصدارة خلال تولية منصبة فرمانات عفو رئاسية كل اسبوع عن مئات المسجونين من التيارات والجماعات التكفيرية والجهادية والاصولية المتطرفة, تولد انطباع كاسر اجتاح المصريين بان مرسى يهدف لاستخدام الارهابيين المفرج عنهم بفرمانات رئاسية جائرة لارهاب الشعب المصرى بهم واجبار الشعب على الخضوع للاجندة الاخوانية وللانتقام من الشعب المصرى فى حالة رفضة الخضوع للاجندة الاخوانية واسقاطة نظام حكمهم الفاشى, وكان من بين المفرج عنهم ضمن سيول فرمانات مرسى اعضاء تنظيم من الجماعة الاسلامية فى مدينة السويس عددهم 17 شخص اتهموا باغتيال المقدم محمد عبدالشافى قائد فرقة العمليات القتالية بمعسكر فرق الامن بالسويس وصدرت الاحكام على ثلاثة متهمين منهم بالاعدام شنقا والسجن المؤبد ضد باقى المتهمين وايدت محكمة النقض الاحكام بصورة نهائية ولم يكن يتبقى سوى تنفيذ احكام الاعدام الخاصة باصحابها, وهرع مرسى باصدار فرمان عفو رئاسى عنهم مساء يوم السبت 28 يوليو 2012 اى بعد 28 يوم فقط من تولية منصبة الرئاسى, لذا حرصت عندما شاهدت قائد هذا التنظيم خلال زيارتى للشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس حيث كان قائد التنظيم هو الاخر فى زيارتة, على التحاور معة بعد ان صدر حكما نهائيا باعدامة شنقا وارتدى البدلة الحمراء فى انتظار اعدامة وتلقى عفوا رئاسيا قبل سويعات من تنفيذ الحكم باعدامة وبامل ان اغوص فى اعماق فكر واستشف منهجة وادرس تفسيرات وتبريرات اغتيال مقدم الشرطة, وسائلتة لماذا قتلت ضابط الشرطة, واجابنى قائلا بانة لم يقتل ضابط الشرطة كما ان باقى زملائة المتهمين لم يقوموا ايضا بقتلة, وان الشرطة قامت بتلفيق القضية لهم عندما توجهوا الى مسجد نور الايمان بمدينة الايمان للاعتصام بداخلة احتجاجا على تذايد الاعتقالات التى كان يقوم بها حينها الرئيس المخلوع مبارك ضد التيارات الدينية المختلفة, وان الشرطة قامت باطلاق الرصاص عليهم وهم واقفين امام المسجد وتلقى ضابط الشرطة رصاصة قاتلة من الشرطة نفسها, وتمسك بروايتة برغم ان ضابط الشرطة المجنى علية تلقى الرصاصة فى وجهة اثناء قيامة بمواجهتهم وبالتحديد فى عينة اليسرى واردتة قتيلا فى الحال, ولم يتلقى الرصاصة فى ظهرة, كما ان محكمة النقض ايدت الاحكام الصادرة ضدهم بشكل نهائى, ولكن كان لمرسى رايا اخرا,

الأحد، 15 سبتمبر 2013

الاخوان من عتاة مستبدين الى ارهابيين هاربين

اثناء وجودى فى نيابة السويس الكلية بعد ظهر اليوم الاحد 15 سبتمبر لمتابعة تحقيقات النيابة مع المهندس احمد شعراوى محافظ المنوفية السابق والقيادى الاخوانى بالسويس والتى انتهت باصدار المحامى العام لنيابات السويس فى حوالى الثالثة عصر اليوم الاحد قرارا بحبس محافظ المنوفية السابق الاخوانى 15 يوما على ذمة التحقيق بتهم عديدة مختلفة منها الانضمام الى عصابة اجرامية والتحريض على القيام باعمال العنف والشغب والتخريب, شاهدت قيادى من تنظيم الاخوان المسلمين بالسويس اعرفة منذ سنوات طويلة يقف فى سراى النيابة منزويا ناكس الراس, وتذكرت عندما التقيت معة قبل ثورة 30 يونيو بحوالى 72 ساعة ووجدتة مهتاجا ضد مطالب الشعب المصرى بتنحى مرسى من تلقاء نفسة قبل قيام الشعب بخلعة, وتبجح يومها بتكبر وعنجهية مفرطة فى الاشادة برفض مرسى وتنظيم الاخوان المسلمين الخضوع لحكم الشعب, ومرت الساعات وقامت ثورة 30 يونيو  وانتصرت وخلع الشعب المصرى مرسى واسقط تنظيم الاخوان فى الاوحال, وعاد تنظيم الاخوان الى اعمال الارهاب للانتقام من الشعب المصرى على اسقاطة الاخوان فى الرغام, وعادت قيادات وميليشيات تنظيم الاخوان مطاردة بتهم الارهاب من الاجهزة الامنية والنيابات العامة والمحاكمات الجنائية ومن لعنات الشعب,

السبت، 14 سبتمبر 2013

ارهاب تنظيم الاخوان اسقاطهم فى الحضيض والاوحال


تواصل تداعى تنظيم الاخوان المسلمين للحضيض بعد انغماسة مع اتباعة فى اعمال القتل والارهاب والتخريب واثبات تحقيقات محكمة استئناف الاسماعيلية وتحقيقات النيابة العامة ضلوعة حتى الثمالة فى اعمال التخابر والتجسس مع الجهات الاجنبية ضد مصر وشعبها ومسايرتة الاجندة الامريكية والاسرائيلية لتقسيم مصر ومنح سيناء لحركة حماس الفلسطينية الارهابية وحلايب وشلاتين للسودان, واكدت خلال المداخلة الهاتفية التى اجرتها معى فضائية ''المحور'' مساء امس الجمعة 13 سبتمبر فى الدقيقة 13 من بداية برنامج ''صوت الناس'' الذى تقدمتة الاعلامية ريهام الديب ومرفق رابط حلقة البرنامج, فشل تنظيم الاخوان المسلمين للجمعة الثالثة منذ اعمال الارهاب والقتل والتخريب التى قام بها يومى 14 و16 اغسطس فى حشد اتباعة ودرويشة ومريدية بعد انكشاف وجهة التامرى القبيح وحقدة الاسود ضد الشعب المصرى, ومشيرا الى قيام تنظيم الاخوان بمدينة السويس عقب صلاة الجمعة 13 سبتمبر بتجميع حوالى 400 شخص من ميليشياتة ودرويشة فى مظاهرة هزالية طافت عدد من الشوارع دون ادنى تاثير حتى انفض القائمين بها عنها مخذولين, واكدت محاولة شراذم الاخوان قبل تشتتهم التوجة نحو قناة السويس لافتعال مهازل عندها تصرف النظر عن فشلهم وانصراف الناس عنهم واحبطت الاجهزة المعنية اضغاث احلامهم الارهابية, واوضحت اصدار الجيش الثالث الميدانى بيانا عقب انتهاء مظاهرات الاخوان الهزالية وجة فية الشكر الى شعب السويس البطل نتيجة ابتعادة عن تنظيم الارهاب كشف حجمة الحقيقى واحبط مساعية لنشر الفوضى واعمال القتل والارهاب والتخريب,

شريعة الغاب والارهاب لتنظيم الاخوان خلال المظاهرات وتعهد الداخلية بتقويضها



بدافع الحقد الاسود ضد مصر وشعب مصر عاث تنظيم الاخوان المسلمين واتباعة من المرتزقة والارهابيين والمغيبين فى الارض فسادا وانحلالا تحت ستار دعاوى التظاهر السلمى, وتعمدوا بسط ارهابهم فى اماكن تظاهرهم واثارة القلاقل والاضرابات وترويع المواطنين وقطع الطرق وشل المصالح الحكومية والخاصة وتعطيل وسائل النقل العام ومترو الانفاق والاضرار بارزاق الناس لمحاولة النيل من الاقتصاد القومى المصرى الذى يعيشون مع اسرهم على خيراتة انتقاما من الشعب المصرى وثورتة المجيدة فى 30 يونيو2013 التى اسقطت مروقهم من حالق فى المستنقعات والاوحال, وفى ظل هذة البلطجة واستهجان الشعب شريعة الغاب لتنظيم الاخوان اصدرت وزارة الداخلية مساء اليوم السبت 14 سبتمبر بيانا اكدت فية دون لبس او ابهام ''بإنة فى ظل ممارسات تنظيم الإخوان واتباعة خلال التظاهرات، وما يشملها من تصرفاتٍ وأفعالٍ تُعد خروجاً واضحاً علي مبادئ السلمية في التعبير عن الرأي وارتكاب العديد من الجرائم التي تقع تحت طائلة القانون ومنها قطع الطرق وإعاقة حركة المرور والتعدي على الأئمة في المساجد واختطاف مراسلي وسائل الإعلام والاستيلاء على معداتهم وتهديد أمن المواطنين فانها ستقوم منذ الان فصاعدا بمواجهة تلك الممارسات من قطعٍ للطرق أو إعاقة لحركة المرور أو تعطيلها اوتهديد أمن المواطنين بكل حزمٍ وحسم وفق ما يكفُله القانون لقواتها لحماية أمن المواطنين وتوفير الطمأنينة والسكينة للمجتمع'', لقد تاخرت وزارة الداخلية فى اعلان تصديها لهذة الاعمال الارهابية والاجرامية الخسيسة مما اطمع كل ناقص لمحاولة النيل فى زحام المظاهرات من مصر وشعبها دون حساب وحان الوقت لكى يدفع هؤلاء الجبناء الحساب والثمن غاليا على جرائمهم الخسيسة فى حق مصر وشعب مصر,

الجمعة، 13 سبتمبر 2013

مصر تتصدى للبلطجة الامريكية والاسرائيلية بعد اجبارهما سوريا والسعودية وليبيا والعراق بالتوقيع على اتفاقيات منع اسلحة الدمار الشامل واستثناء اسرائيل



انتبة ايها الشعب المصرى البطل برغم كل جروحك من طعنات غدر وخسة الطابور الخامس الاخوانى بانة لم يتبقى الان فى منطقة الشرق الاوسط من الدول العربية سوى مصر فقط التى تمتلك ترسانة اسلحة كيماوية تحقق التوازن فى المنطقة ضد ترسانة الاسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية الاسرائيلية بعد تمكن اعمال البلف والبلطجة الامريكية فى البحر الابيض المتوسط ضد سوريا من اخضاعها للاجندة الامريكية والاسرائيلية تحت غطاء سيل من التهديدات الامريكية الارهابية بالعدوان على سوريا بالاساطيل الامريكية التى تم تحريكها باتجاة سوريا برغم انف الامم المتحدة ومجلس الامن بزعم استخدام الحكومة السورية الاسلحة الكيماوية ضد معارضيها, من اجبار سوريا بالتوقيع قسرا على اتفاقية منع الاسلحة الكيماوية واخضاع اسلحة سوريا الكيماوية تحت الرقابة الدولية الى حين تدميرها تحت الرقابة الامريكية, وقبلها قامت امريكا باستخدام نفس اسلوب البلطجة التى تتقنة بحرفية عالية ضد ليبيا والتهديد بمهاجمتها حتى خضع رئيسها المخلوع وقام بالتوقيع على اتفاقية منع الاسلحة الكيماوية وتدمير الاسلحة الكيماوية الليبية تحت الرقابة الامريكية, كما قامت امريكا باداء دور البلطجى ببراعة فائقة ضد دولة العراق بزعم امتلاكها اسلحة نووية واتخاذ هذا الادعاء ذريعة لتدمير اسلحة العراق الكيماوية ونشر الفوضى فيها, وقامت امريكا بلعب نفس اللعبة ايضا ضد السعودية عندما اقامت اسرائيل بدعم امريكا الدنيا ولم تقعدها عقب حصول السعودية على صواريخ يمكنها من الوصول الى اسرائيل حتى اسفرت فى النهاية اعمال البلطجة الامريكية والاسرائيلية عن توقيع السعودية على اتفاقية منع الاسلحة الكيماوية, واضرت اعمال البلطجة والاجندة الامريكية والاسرائيلية واجبارهما بالبلطجة الدول العربية تباعا على التوقيع فرادى على اتفاقيات بمنع اسلحة الدمار الشامل النووية والكيماوية والبولوجية بدون قيام اسرائيل بالتوقيع على نفس الاتفاقيات بالامن القومى العربى الذى تقودة مصر والقائم على توقيع جميع دول المنطقة فى وقت واحد بما فيها اسرائيل على اتفاقيات منع الاسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية واخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل, وبرغم توقيع مصر على اتفاقية منع الاسلحة النووية الا انها رفضت ايمانا منها بمسئوليتها القومية والعربية التوقيع على اتفاقية منع الاسلحة الكيماوية الا فى حالة توقيع اسرائيل عليها وعلى اتفاقية منع الاسلحة النووية وهو مارفضتة اسرائيل التى تريد ان تكون الدولة الوحيدة فى المنطقة التى تمتلك اسلحة الدمار الشامل لممارسة ابتزازها وغطرستها واحتلالها الاراضى العربية التى تريدها كما تشاء وايدت امريكا طفلتها المدللة وسعيا معا للتامر ضد الدول العربية تباعا ولم تبقى امامهما الان سوى مصر, ولن يفلحا فى بلطجيتهما ضد مصر برغم كل مؤامراتهما بالتواطوء مع الطابور الخامس الاخوانى وحلفائهم من الارهابيين واذيال امريكا ضد مصر وشعبها لانتباة الشعب المصرى لدسائسهم ويقظتة لهم وتصدية لاعمالهم الشيطانية والاجندة الامريكية والاسرائيلية, 

الخميس، 12 سبتمبر 2013

درس السادات ضد ارهاب القذافى يجب ان تتجرعة حركة حماس الارهابية

اصبح من الضرورى اقامة منطقة عازلة على طول امتداد الحدود المصرية مع قطاع غزة حتى لاتتحول الحرب على الارهاب الى حرب استنزاف لاتنتهى مع تواصل اقامة العدو الجديد للشعب المصرى المتمثل فى حركة حماس انفاق غير التى يتم تدميرها وتهريب الاسلحة والمتفجرات والارهابيين الى مصر, ولن يضير الشعب المصرى اقامة منطقة عازلة مخفورة بعرض يمتد لعدة كيلو مترات وبطول الحدود مع قطاع غزة فى ظل توفر الاراضى بصحراء سيناء الشاسعة, مع  تدعيم مشروع الجدار الفولاذى المصرى العازل عند بداية المنطقة العازلة على الحدود مع قطاع غزة, بالاضافة الى تدعيم الرقابة البحرية باجراءات تتماشى مع المنطقة العازلة والجدار الفولاذى, كما انة اصبح من الضرورى ايضا شن ضربات حربية وقائية استباقية على معاقل الارهابيين فى قطاع غزة حتى اذا تطورت الحرب الوقائية الى حرب شاملة تؤدى الى تدمير القوة العسكرية لحركة حماس حتى تجبر قسرا على احترام الحدود المصرية خاصة وان قسر عقاب حركة حماس نتيجة عدوانها الذى لاينتهى ضد مصر على مسلسل تدمير الانفاق وتحجيم العبور عبر منفذ رفح لايكفى لرد عدوانها والف باء حماية الحدود من عدوان اى جار لاياتى بتجاهل العدوان وعدم الرد علية بنفس طينتة والا صارت الحدود بين الدول سداحا مداحا وقد ادت هذة الطريقة بعد ان نفذتها اسرائيل ضد حركة حماس الى تعليم حركة حماس الادب ودفعتها لتناسى القضية الفلسطينية برغم احتلال اسرائيل الاراضى الفلسطينية التى تزعم حركة حماس بالباطل لتضليل شعبها بانها تسعى لتحريرها بدون ان تطلق رصاصة واحدة باتجاة اسرائيل منذ نحو عام, ولا حجة لدعاوى بان حركة حماس عربية وان المستفيد الاول من اضعافها اسرائيل وتهديد القضية الفلسطينية لسبب بسيط وهو بان حركة حماس تناست بالكرباج وحصار العدو الاسرائيلى القضية الفلسطينية وصار كل همها التامر ضد مصر والشعب المصرى وتصدير الارهابيين والاسلحة الى مصر لاثارة القلاقل والاضطرابات فيها ولن نكون فى مصر ملائكة الرحمة لحركة حماس نتلقى منها الطعنات والضربات دون رد استنادا على اسس دهستها حركة حماس بالنعال, ووفق هذة الاستراتيجية الامنية لحماية مصر والشعب المصرى سواء كان العدو عربيا او جهنميا لم يتردد الرئيس الراحل محمد انور السادات عام 1977 فى شن حرب وقائية ضد قوات الرئيس الليبى العقيد معمر القذافى على الحدود بين البلدين وتوغل بالقوات المصرية المدرعة والمدعمة بغطاء جوى 40 كيلو مترا داخل الاراضى الليبية وتلقين القذافى درسا قاسيا وتكبيد قواتة خسائر فادحة قبل انسحاب القوات المصرية وعودتها الى الحدود المصرية ردا على قيام القذافى بارسال الارهابيين والاسلحة الى مصر وتفجير القنابل وسط المواطنين وضد المسئولين وهو نفس ماتفعلة الان حركة حماس بالنص دون ان تجد ردا مناسبا ضدها كما فعل السادات ضد القذافى مما شجعها على مضيها قدما فى غيها لتوهمها بانها لن تدفع الثمن,

الثلاثاء، 10 سبتمبر 2013

وقوع محافظ السويس فى شرك الد اعدائة من كبار الانتهازيين


عقد اللواء العربى السروى محافظ السويس اليوم الثلاثاء 10 سبتمبر اجتماعا فى غاية الغرابة مع شلة انتهازيين من الد اعداء شعب السويس وكل محافظ جديد من بينهم المحافظ العربى السروى نفسة الذين تامروا علية لمنعة من تولية منصبة, لاستعراض جهودة فى السويس منذ تولية منصبة قبل حوالى شهر ولتكليفهم بالقيام بجولات ميدانية على احياء السويس ومدارسها لتقييم اى سوء اداء لتحسينة, وهكذا وقع محافظ السويس الجديد فى فخ شلة الانتهازيين التى لايهمها سوى تحقيق مصالحها الشخصية على حساب مصالح شعب السويس, وكان محافظ السويس قد دعى اطيافا مختلفة من المجتمع السويسى للاجتماع معة وتسللت شلة الانتهازيين الى الاجتماع وحرصت على ان تحتل المقاعد الاولى القريبة من مقعد محافظ السويس والتدخل فى كل كبيرة وصغيرة يتحدث بشانها المحافظ للفت انظارة اليهم وايهامة بامتلاكهم مقدرة سياسية وشعبية وهمية لمحاولة للتاثير علية واستغلال الاجتماع كمعبر الية للتردد على مكتبة تحت دعاوى عرض جهودهم الهزالية فى مساعدتة علية, وقد يكون المحافظ معذور لعدم معرفتة بتلك الشلة الخبيثة الا انة كان يجب على مساعدى المحافظ احاطتة علما بمخازيهم ومنعهم من حضور الاجتماع وطردهم باستخدام الشرطة اذا استلزم الامر, ولكن مساعدى المحافظ اخفوا الحقائق عنة حتى اوقعوا المحافظ فى شراكهم وشر اعمالهم المستقبلية, ولم يعلم المحافظ بان تحالف شلة الانتهازيين البالغ عددهم 8 افراد قاموا قبل حركة المحافظين الاخيرة بطبع حوالى 20 الف منشور ونسبها زورا وبهتانا الى شعب السويس طالبوا فيها بعودة اللواء محمد عبدالمنعم هاشم محافظ السويس الاسبق الى منصبة مجددا نتيجة قيامة خلال تولية منصبة بتكوين مايسمى مجلس استشارى المحافظ منهم وصرف مكافات كبيرة اليهم والاستجابة الى كافة مطالبهم وترك الساحة لهم يصولون ويجولون فيها لتحقيق مصالحهم الشخصية, وقيامهم بتوزيع المنشورات التى قاموا بطبعها فى شوارع السويس وارسال نسخ منها الى رئيس الجمهورية المؤقت ورئيس الوزراء ووزير التنمية المحلية وقائد الجيش الثالث, وسارعوا برفع العديد من اللافتات حول ابواب ديوان عام محافظة السويس التى تطالب القيادة السياسية بمعاودة تعيين محافظ السويس الاسبق ونسبوها زورا وبهتانا الى شعب السويس, وخاب الله مؤامراتهم ودسائسهم واختارت القيادة اسياسية اللواء العربى السروى محافظا للسويس فسارعوا بنزع لافتاتهم التى تطالب بمحافظ السويس الاسبق من امام ديوان المحافظة وقاموا برفع لافتات جديدة ترحب باللواء العربى السروى للاحتيال علية, وكانوا اول الزائرين لة فى مكتبة لتهنئتة بثقة القيادة السياسية كما كانوا فى طليعة الاجتماع الذى عقدة محافظ السويس اليوم الثلاثاء 10 سبتمبر مع اطيافا من المجتمع السويس وتمكنوا من الفوز بتكليف المحافظ بالقيام بجولات ميدانية تفتح باب الامل امامهم لايقاع المحافظ فى حبائلهم, ولمحافظ السويس الجديد مطلق الحرية فى عقد اجتماعات مع كل من هب ودب بتوجية من مساعدية ولكن شعب السويس البطل لن يرتضى بعودة زمن الشلل والفساد مرة اخرى الى ديوان عام محافظة السويس بمعرفة شلة الانتهازيين وسيتصدى شعب السويس من الان فصاعد لكل الاجتماعات التى سوف يعقدها محافظ السويس مع شلة الانتهازيين لكشفهم وكشف اباطيلهم ومصالحهم الشخصية واسقاطهم مجددا, والفرصة سانحة امام محافظ السويس لاصلاح اخطائة الجسيمة واتجاهة الى شلة الانتهازيين بدعوى مساعدتة فى عملة قبل فوات الاوان وتسببهم فى سقوطة كما تسببوا فى سقوط محافظ السويس الاسبق,

الاثنين، 9 سبتمبر 2013

سياسة المكاشفة والمصارحة خيرا من سياسة الطبل والزمر فوق الخرائب والاطلال

تعجبت عندما علمت بقيام مدير امن السويس الحالى بالشكوى منى لا لشئ سوى قيامى بنشر بعض سلبيات جهاز الشرطة بالسويس, وحقيقة لقد عاصرت فى كتاباتى حوالى 16 مديرا لامن السويس ونحو 12 محافظا لمدينة السويس, بعضهم كان يرحب بالنقد البناء وتركوا اعمالا مجيدة تذكر الناس بهم بالخير واخرون رفضوا اى نقد وقاموا بمنعى من دخول مديرية امن السويس واقسامها وديوان محافظة السويس واحيائها ومحاربتى بالباطل لكسر قلمى وفشلوا فشلا ذريعا حتى سقطوا فى النهاية مع اعمالهم, وخلال عهد الرئيس المخلوع مبارك تم التحقيق معى فى العديد من القضايا الخاصة بالنشر حول كتاباتى امام نيابة امن الدولة العليا مرتين احدهما بتهمة اهانة مجلس الشعب والاخرى لقيامى باتهام ضباط وامناء نقطة كمين شرطة طريق السويس/القاهرة الصحراوى بالرشوة, وكذلك التحقيق معى امام النيابات العامة نحو عشر مرات وامام جهاز مباحث امن الدولة مرات عديدة, وتم احالتى الى محكمة الجنايات مرتين والى محكمة الجنح حوالى 6 مرات, وتم اعتقالى نتيجة كتاباتى, وحصلت على احكاما بالبراءة فى جميع القضايا التى اتهمت فيها ظلما وبهتانا بالسب والقذف كما حفظت باقى القضايا ضدى ولم تحال للمحاكم مع سلامة موقفى وكتاباتى ومنها قضية اللواء محمد سيف الدين جلال محافظ السويس الاسبق الذى زعم فيها عند تقديم بلاغة ضدى للمحامى العام لنيابات السويس عام 2006 اثناء تولية منصبة قيامى بسبة, ولم ادان والحمداللة فى تحقيق واحد او قضية واحدة ضدى برغم كل المؤامرات والدسائس التى تعرضت لها من بعض كبار المسئولين, بل انصفنى اللة دائما حتى فى قضية قيامى باتهام ضباط وامناء شرطة نقطة كمين طريق السويس/القاهرة الصحراوى بالرشوة فقد عوقبوا جميعا امام محكمة امن الدولة العليا بالسجن لمدة ثلاث سنوات مع عزلهم من وظيفتهم بعد ان تمكنت بعون اللة من تقديم ادلة فسادهم, وقد يكون مدير امن السويس الحالى يسعى باخلاص لاداء عملة ولكننا ايضا نسعى بالمكاشفة والمصارحة لانارة الطريق امامة من اجل الصالح العام وقد يتقبل النقد البناء بصدر رحب ويبدى حولة وجهة نظرة وقد يرفضة فهذا راية, ولكن فى النهاية سياسة المكاشفة والمصارحة خيرا من سياسة الطبل والزمر فوق الخرائب والاطلال,

السبت، 7 سبتمبر 2013

غياب الشرطة للاسترخاء ام للابتعاد عن المشاكل




هل اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية يعيش فى واد ومديريات الامن فى محافظات الجمهورية ومصالح وزارة الداخلية المختلفة تعيش فى واد اخر لايعلم عنة وزير الداخلية شيئا مثل واقعة سحل ضباط وافراد قسم شرطة اسوان التى علم بها الوزير بعد اسبوع من اليوتيوب بعد بث نشطاء مقاطع فيديو للواقعة بدليل تحرك الوزير واقالتة مدير امن اسوان بعد حوالى عشر ايام من حدوث الواقعة, وواقعة عقد قيادات تنظيم الاخوان المسلمين المحبوسين فى سجن طرة اجتماعا تنظيميا داخل السجن بموافقة مسئولى السجن وعلم الوزير بالواقعة من الصحف بدليل اقالتة مدير مصلحة السجون بعد حوالى اسبوع من نشر الواقعة, عموما ايا كان علم او عدم علم وزير الداخلية باوضاع مديريات ومصالح وزارة الداخلية فهذا لم يغير من الوضع السيئ الموجود شئ, واذا كانت قوات الجيش تقوم بالجهد الاكبر فى الحرب على الارهاب فليس معنى هذا استغلال الفرصة لتجميد معظم دور قوات الشرطة والراحة والاسترخاء والفرجة بعد فض اعتصامات رابعة والنهضة, ولكن هذا مايحدث فى مدينة السويس بحيث تناسى المواطنين فيها شكل ملابس رجال الشرطة من ندرة وجودهم فى الشوارع, واستغل كل من هب ودب غياب الشرطة من شوارع السويس للتمادى فى غيهم, وعلى راس هؤلاء الانتهازيين تنظيم الاخوان المسلمين الذى صار ينظم كل يوم زفة من ميليشياتة ودرويشة يجوبون شوارع السويس تتقدمهم سيارات نصف نقل تحمل مكبرات صوت صاخبة تذيع اناشيد ومطالب وفتاوى حركة حماس وحزب الله وتنظيم الاخوان وتنظيم القاعدة دون ان تجروء الشرطة على اتخاذ الاجراءات القانونية ضد السيارات المخالفة على الاقل والتحفظ عليها وسحبها ان كانت عاجزة عن اتخاذ الاجراءات القانونية ضد اصحابها المخالفين وكانما تهدف مديرية امن السويس الى ترويج ارهاصات تنظيم الاخوان على المواطنين قسرا بمكبرات صوت صاخبة والتشدق هباءا فى نفس الوقت للاستهلاك الرسمى بعبارات الحرب على الارهاب, وعجزت مديرية امن السويس طوال شهرين حتى الان عن ضبط القيادات الرئيسية فى المكتب الادارى لتنظيم الاخوان المسلمين فى السويس وحلفائة ومعظمهم نواب سابقين فى القضايا المتهمين فيها بالتحريض على العنف والارهاب بحجة عدم وجودهم فى منازلهم, وكانما سوف ينتظر هؤلاء قدوم الشرطة للقبض عليهم, وتحولت قرارات النيابة بضبطهم واحضارهم الى حبرا على ورق بمشيئة الشرطة, وتناست الشرطة بان الف باء عملها ليس الجلوس فى انتظار قدوم قيادات الارهاب الهاربين الى منازلهم لمصافحة اولادهم, بل فى اجراء التحريات المكثفة وتعقب اتصالاتهم مع اسرهم ومعارفهم وارسال الماموريات لضبطهم, واكتفت مديرية امن السويس بالقبض على اعضاء مغمورين من تنظيم الاخوان وحلفائة والتهليل فى كل مرة باضحوكة القبض على بعض كبار القيادات, واقتصر معظم اعمال اقسام الشرطة المتهالكة بالسويس على تحرير المحاضر للمواطنين الراغبين وضد بعض المتهمين فى قضايا مختلفة, وصارت بعض الحملات المتواضعة التى تقوم بها الشرطة ليلا وسيلة جيدة لتعديد اعمال مديرية امن السويس فى ضبط بعض تجار المخدرات وحاملى الاسلحة والهاربين من احكام ومخالفات المرور, فى الوقت الذى تنامى الانفلات الامنى فى مدينة السويس بصورة خطيرة وتحولت المدينة الى ترسانة للاسلحة النارية والبيضاء والتى تظهر بكثافة عند اى مظاهرات ارهابية لتنظيم الاخوان او اى مشاجرات, وتحولت معظم اقسام الشرطة الى خربات وحارات سد واستمر مبنى قسم شرطة السويس ومبنى ادارة مطافى السويس عبارة عن خربات منذ حرقهما وتدميرهما خلال مظاهرات 25 يناير 2013 فى ذكرى الثورة ضد الرئيس المخلوع مرسى ابان تولية منصبة, وتم سحب معظم رجال الشرطة من الشوارع حتى شرطة المرور, وتحولت شوارع السويس الى سوق عكاظ وتعاظم الاستيلاء على اراضى الدولة لتردى عمل شرطة المرافق, وقامت الاف الاكشاك العشوائية بسرقة التيار الكهربائى جهارا نهارا لتردى عمل شرطة الكهرباء, وانتشرت الاغذية المغشوشة والفاسدة والبضائع مجهولة المصدر والاسواق السوداء والتلاعب فى الاسعار لتردى عمل مباحث التموين, وتحولت شوارع السويس الى فوضى نتيجة غياب رجال المرور, وانتشر البلطجية وكثرت مشاجراتهم لغياب التواجد الامنى, انها ملحمة فى قمة التراخى والاهمال جعلت المواطنين ينددون بسياسة المجاملات وتجاهل الخراب الموجود على حساب سلامة المواطنين ومصالحهم,

العناية الالهية سبب انقاذ قطار ركاب السويس من تفجيرة بمفرقعات الارهابيين




السؤال الذى يطرحة المواطنين بالسويس فى كل مكان هو, هل مدير امن السويس الجديد الحالى الذى تولى منصبة اول اغسطس الشهر الماضى على قدر المسئولية واهلا لمنصبة الهام, اذا كان الامر كذلك لماذا اذن هل علينا مدير امن السويس متوجها الى مكتبة فى مديرية امن السويس حوالى الساعة الواحدة من بعد ظهر اليوم السبت 7 سبتمبر, بدلا من ان يقطع فترة استراحتة الاسبوعية بالقاهرة والتى تبداء من بعد ظهر يوم الخميس بعد احباط تفجير قطار ركاب السويس بالعناية الالهية وحدها ومساعدة الاهالى والصدفة البحتة فجر اليوم السبت 7 سبتمبر, والغريب ان مدير امن السويس لم يمكث فى مكتبة بعد تشريفة سواء حوالى ساعة واحدة غادر بعدها مكتبة متوجها الى استراحتة للراحة, وخلو مديرية امن السويس من معظم القيادات الامنية فور انصراف مدير الامن مباشرة, بعضهم حصل على اجازة مثل الحكمدار والاخرون انصرفوا للراحة وكانما لم ينجو الف مواطن من كارثة ارهاب قبلها بساعات, والعجيب تلقى مسئولى مكتب مدير الامن تعليمات مشددة بمنع اى زيارات لمدير الامن من المواطنين واصحاب المظالم وغيرهم ورفع شعار ''الباب المغلق'' بحجة تثير الضحك والسخرية وهى انشغال مدير امن السويس الدائم بتوفير الامن والامان للمواطنين, وبعيدا عن منهج مدير امن السويس الذى نتمنى ان لايسفر فى النهاية عن كوارث ونكبات اكدت سواء فى تقريرى الاخبارى ظهرا لدى اذاعة وفضائية ''البى بى سى'' او فى مداخلتى الهاتفية عصرا مع ''القناة الرابعة'' بان مرتكبى واقعة ذرع 3 دانات مدفع وهاون بداخلهم المادة التفجرية الخاصة بهم فى خط سكة حديد السويس / الاسماعيلية فجر اليوم السبت 7 سبتمبر لاستهداف قطار ركاب ميعاد قيام الساعة السادسة صباحا من السويس, وحوش ادمية مجردين من الرحمة والانسانية ولايعرفون سماحة الدين الاسلامى الحنيف, واوضحت بان اصابع الاتهام تشير بجلاء الى ميليشيات وبلطجية تنظيم الاخوان المسلمين وحلفائة من الارهابيين الدمويين الذين ارادوا تفجير قطار ركاب درجة ثالثة لايستخدمة سواء الفقراء والمعوزين والعمال والمزارعين وبسطاء الموظفين وارتكاب مذبحة بشرية دموية بشعة ضد حوالى الف راكب تحت دعاوى نصرة الدين الاسلامى لولا عناية الله وتمكن بعض اهالى قرية عامر المجاورة لخط السكة الحديد عند الكيلو 20 من مشاهدة الدانات المدسوسة واخطار الشرطة التى اقتصر دورها على نقلهم بمعرفة خبراء المفرقعات الى الجبش الثالث الميدانى لتفجيرهم فى مكان نائى, واكدت بان هذة الواقعة الخسيسة تبين لكل عاقل بان ميليشيات تنظيم الاخوان المسلمين لادين لهم لاءن الدين الاسلامى لايرتضى بذبح المواطنين الابرياء ولاوطن ولا امان لهم لاءن وطنهم وولائهم ينحصر فقط فى تنظيم الاخوان المسلمين الدولى ضد مصر وشعب مصر, وقلت بانة برغم قيام السلطات المعنية بعد اكتشاف الوقعة الشيطانية الدنيئة بتمشيط خطوط سكة حديد السويس / الاسماعيلية والسويس / القاهرة للتاكد من عدم وجود مفرقعات اخرى مدسوسة من الخونة المارقين, الا ان جموع المواطنين يطالبون بتكثيف الحرب ضد الارهاب بدلا من انتظار وقوع الاعمال الارهابية والتحرك بعد وقوعها وسقوط ضحايا ومصابين بالجملة نتيجة انشغال قيادات الامن بالراحة والاستجمام, وكاننا نعيش فى جزر هاواى وليس فى مصر نحارب الارهاب, واذا كانت مشاغل مدير امن السويس تجعلة غير قادر على المكوث فى مكتبة الوقت الكافى واعتكافة عن كل الناس بحجج انشائية مختلفة ورفعة شعار الباب المغلق على الدوام اذن فليسرع بتقديم استقالتة من منصبة لاراحة نفسة واراحة الناس بعدة,

الجمعة، 6 سبتمبر 2013

قسوة المتطرفين خلال ارهابهم لاتعنيهم سقوط الاف القنلى والمصابين من المواطنين الابرياء

برغم كل اعمال الارهاب والاجرام التى قامت بها التيارات الاسلامية المتطرفة خلال فترة الثمانينات والتسعينات وازهاق ارواح مئات المواطنين الابرياء, الا اننى وجدت نفسى يوما ابكى بحراقة على احد غالاة المتطرفين اثناء تعذيبة, جاء هذا عقب قيام جهاز مباحث امن الدولة بعد وقوع سلسلة من الاعمال الارهابية والاجرامية خلال عهد الرئيس المخلوع مبارك اتهمت بارتكابها التيارات الاسلامية المتطرفة, بشن حملة اعتقالات فى منتصف عام 1999, وكان معظم المعتقلين والمقبوض عليهم من التيارات الاسلامية المتشددة, وفوجئت بقيام جهاز مباحث امن الدولة بمداهمة منزلى فجرا والقاء القبض على واقتيادى وترحيلى فى سيارة الترحيلات مع معتقلين اخرين الى سراديب جهاز مباحث امن الدولة بفرع منطقة المعادى بالقاهرة, وكنت الليبرالى الوحيد وسط حشد المعتقلين من التيارات الاسلامية المتطرفة المختلفة, ولم يطول استغرابى من اعتقالى ضمن مجموعات من المتطرفين وعلمت مع بداية اسئلة التحقيق معى وانا مقيد اليدين معصوب العينين بان سبب اعتقالى التحقيق معى حول العديد من كتاباتى ضد النظام القائم وقتها, وكانوا يصطحبون من الزنزانة عند التحقيق اثنين من المعتقلين معا ويقومون بعصب اعينهم بفانلتهم الداخلية قبل اصطحابهم من الزنزانة للتحقيق لعدم تعرف المستجوب على المحقق فى حالة تجاوزة فى اسلوب التحقيق, وكان شريكى فى الاستجواب متطرف من غالاة المتطرفين فى منطقة المعادى بالقاهرة, وحقيقة لم اتعرض للايذاء خلال التحقيق معى ولكن اتبعوا معى اسلوبا اشد قسوة من التعذيب, حيث انهمك بعضهم خلال استجوابى فى تعذيب زميلى فى الاستجواب فى نفس الحجرة وعلمت بعد ذلك انهم كانوا يقومون بصعقة بالكهرباء فى مناطق حساسة من جسدة وفى راسة, وتعالى صراخ المتطرف بصوت يفتت الاكباد عجزت معة عن احتمالة, ووجدت صرخاتة تمزق جسدى وتشتت فكرى وتعجزنى عن الاجابة على اسئلة المحقق, وبكيت بحراقة برغم عصب عينى ليس من اجل نفسى ولكن من اجل زميلى المتطرف, خاصة بعد ان تبين لى تعمدهم فى تعذيبة اثناء استجوابى كمنهج يرونة يحقق مرونة فى التحقيق تدفع المستجوب للاجابة على تسؤلات المحققين حتى لايتعرض لنفس المحنة,  وبرغم ان معظم المتطرفين قساة وقلوبهم متحجرة ولايعنيهم خلال ارتكابهم اعمالهم الارهابية والاجرامية سقوط عشرات المواطنين قتلى ومصابين كما حدث فى محاولة اغتيال اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية الاسبوع الجارى كما هو مبين فى الصورة المنشورة, ويذبحون ضحاياهم غيلة وخسة وغدر كما حدث فى واقعة قتل 16 جنديا مصريا فى رفح اثناء تناولهم طعام الافطار فى شهر رمضان قبل الماضى, ويقومون بقيد الضحايا وقتلهم بالرصاص من الخلف كما حدث فى واقعة قتل 25 جنديا امن مركزى منذ حوالى شهر, ويمثلون بجثث ضحاياهم بعد قتلهم كما حدث فى واقعة قتل ضباط وافراد قسم شرطة كرداسة الشهر الماضى, الا اننا لسنا مثلهم مجردين من الرحمة والانسانية لذا بكيت من معاناة متطرف اجرامى اثناء تعذيبة,