السبت، 16 مايو 2026

وجود “مفرزة” قوات مصرية في الإمارات يثير الجدل، فما رسائل القاهرة من وراء ذلك؟

 

الرابط


عربى بوست

وجود “مفرزة” قوات مصرية في الإمارات يثير الجدل، فما رسائل القاهرة من وراء ذلك؟


فجّرت الزيارة التفقدية التي قام بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان إلى ما وُصف بـ"مفرزة المقاتلات المصرية" في الإمارات جدلاً واسعاً حول طبيعة هذا الانتشار العسكري وحدوده، في توقيت إقليمي بالغ الحساسية، يتزامن مع استمرار الضربات الإيرانية رغم الهدنة، وتصاعد التوتر في الخليج.

الخطوة فتحت الباب أمام تساؤلات تتجاوز البعد العسكري المباشر، لتشمل موقع القاهرة في معادلة الصراع الإقليمي، واحتمالات انخراطها في المواجهة مع إيران، خصوصاً في ظل سعي القاهرة للحفاظ على توازن دقيق بين دعم أمن الخليج وتجنب الانجرار إلى حرب مفتوحة.

وبينما حرصت القاهرة على تأكيد التزامها بأمن دول الخليج ورفضها للاعتداءات الإيرانية، فإن طبيعة الوجود العسكري المصري المعلن تعكس، وفق مصادر مطلعة، مقاربة مصرية قائمة على الردع المحدود، والجاهزية دون الانخراط المباشر، في محاولة لإدارة التوتر دون التصعيد.

"مفرزة المقاتلات المصرية": بوظيفة ردعية

قال مصدر عسكري مصري لـ"عربي بوست" إن الوصف الذي استخدمه البيان الإماراتي للقوات المصرية على أراضي الدولة، وهو كلمة "مفرزة"، يشير إلى أن القاهرة لم تنخرط بعد في أي عمليات قتالية خارج الحدود، إذ إن هذا الوصف يتعلق بوجود قوة صغيرة تقوم بتأمين منطقة محددة دون أن تنخرط في القتال، لكنها تبقى في وضع الاستعداد لأي تطورات.

وأشار المصدر العسكري، مفضلاً عدم ذكر اسمه لكونه غير مخول له بالحديث للإعلام، إلى أن محدودية القوات المصرية تشي بأن الهدف ليس الدخول في الحرب، لكن وجود أداة ردع مصرية، كما أنها رسالة طمأنة لدول الخليج بأن مصر لن تتخلى عنها في حال تمددت تداعيات الضربات الإيرانية.

كما أن "مفرزة المقاتلات المصرية"، يقول مصدر "عربي بوست"، تأتي وسط تنوع دفاعي وعسكري خليجي مع أطراف أخرى من بينها دول الاتحاد الأوروبي، خاصة فرنسا، وهو أمر يعكس ظهور طائرات الرافال الفرنسية خلال تفقدها من قبل الرئيسين المصري والإماراتي.

وتعبّر عن أن مصر يمكن أن تبقى ضمن منظومة أكثر تطوراً تستهدف الحفاظ على موازين القوى في منطقة الخليج والتعامل مع حالات الطوارئ والتهديدات العاجلة، ويمكن أن تقدم الدعم اللوجستي والمعلوماتي المطلوب للقيام بمهام دفاعية، وهو ما تلتزم به دول الخليج في الوقت الحالي، ويتماشى مع رغبات مصرية بعدم انخراطها في الحرب التي تستفيد منها واشنطن وتل أبيب.

تسمية "مفرزة"، إضافة إلى كونها تؤشر على محدودية القوات وطاقمها الذي يمكن أن يدخل في إطار الرمزية، تتماشى في الوقت ذاته مع الدستور المصري الذي يتطلب موافقة برلمانية مسبقة لأي قوات تتواجد للقتال خارج الحدود، وأن عمليات الدعم اللوجستي أو التدريبات يمكن أن تتحرك فيها القوات المسلحة دون موافقة مسبقة.

ولفت المصدر العسكري المصري إلى أن الدستور المصري لا يمنع رئيس الجمهورية من اتخاذ قرار بإرسال قوات لتنفيذ مهام تدريبية أو تأمينية أو عمليات محدودة وغير معلنة دون الرجوع إلى البرلمان.

بحسب المصدر ذاته، فإن القيادة المصرية تسير على "أشواك عديدة" بسبب التطورات الحالية في المنطقة، فهي ترفض أن تكون طرفاً في حرب لا طائل منها ومن الممكن أن تصب في صالح أعدائها، وفي الوقت ذاته فهي تلتزم بأمن دول الخليج وتعتبر أن ذلك جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.

في حين أن انحياز مصر الكامل ومعاداة إيران بشكل صريح قد تكون له تداعيات سلبية على موازين القوى في المنطقة، وبالتالي فهي تختار أن يكون لديها تعبير أكثر وضوحاً عن دعم الموقف الخليجي ضد الاعتداءات الإيرانية، مع استمرارها في الحفاظ على توازناتها الدبلوماسية والسياسية، وهو أمر يمكن أن يحققه إرسال تشكيلين جويين على الأقل، بما يعادل نحو 10 مقاتلات تقريباً.

دلالات الزيارة: رسائل مزدوجة

قالت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) إن السيسي وبن زايد قاما بزيارة تفقدية لما وصفته بـ"مفرزة المقاتلات المصرية" المتمركزة في الدولة، وذلك بهدف "الاطلاع على الجاهزية والجهود المبذولة لتعزيز القدرات العملياتية والاستعداد لمختلف التحديات".

وبحسب بيان لوزارة الدفاع الإماراتية، عبر حسابها بمنصة "إكس"، فإن زيارة الرئيس المصري ونظيره الإماراتي إلى "مفرزة المقاتلات المصرية" تهدف إلى "الاطلاع على الجاهزية والجهود المبذولة لتعزيز القدرات العملياتية والاستعداد لمختلف التحديات".

وبحسب مصدر عسكري آخر، فإن وجود قوات مصرية في الإمارات له دلالة واضحة على أن مصر "حريصة على استقرار الخليج وترفض الاعتداءات عليه أو تعرضه لتهديدات بما يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي العربي".

وأشار المتحدث في تصريح لـ"عربي بوست" إلى أن "مفرزة المقاتلات المصرية" لا تقوم بمهام تنفيذية متطورة، بقدر ما تعبر عن انتقال التعاون العسكري بين مصر والخليج بصفة عامة ودولة الإمارات على وجه التحديد من مرحلة التنسيق إلى الاشتراك في مهام دفاعية، والتحول من تعدد التدريبات المشتركة إلى التنسيق بشأن الخطط العملياتية الدفاعية.

ووصلت مصر الآن إلى مستويات متقدمة من التنسيق العسكري والاستراتيجي مع دول الخليج، خاصة مع دولة الإمارات، ويؤشر وجود القوات إلى أن هناك شراكة أمنية متصاعدة تؤكد وجود مخاطر مشتركة بحاجة إلى التعاون من أجل التعامل معها.

كما أن وجود هذه القوات المصرية، يضيف المصدر العسكري، يؤكد أن أمن الخليج يعد جزءاً من منظومة الأمن القومي، لكن من دون أن يؤدي ذلك إلى معاداة دول أخرى فاعلة في الإقليم، ويمكن أن يأتي هذا الحضور العسكري في إطار اتفاقيات الدفاع العربي المشترك.

ولفت إلى أن هناك ما يستدعي تفعيل هذه الاتفاقيات في هذا التوقيت، بل إنه يمكن القول إن وجود قوات مصرية في الإمارات مقدمة لمزيد من التنسيق العسكري العربي المشترك، خاصة أن التهديدات التي تستهدف استقرار الخليج أو أمن الممرات البحرية والطاقة تنعكس مباشرة على الأمن القومي العربي، وكذلك تؤثر سلباً على الأمن القومي المصري.

رسائل إقليمية: بين الردع وتجنب الانخراط

المصدر العسكري أشار إلى أن مصر توجه رسائل أخرى من وراء هذه القوات، مفادها أن التحالف المصري الخليجي لن يتفكك، ويمكن أن يتم توجيهه بشكل أكبر للدفاع عن مهددات الأمن القومي العربي.

إذ توقع المصدر إبرام مزيد من بروتوكولات التعاون العسكري المشترك خلال الفترة المقبلة مع استمرار المناورات المشتركة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن ذلك لا يعني أن مصر راغبة في الانخراط بهذا الصراع، لكنها تلعب أدواراً أمنية دفاعية مشتركة وترتيبات جاهزة يمكن أن يتم توظيفها وقت الحاجة.

وكان وزير الخارجية بدر عبد العاطي قد قام بجولة خليجية بعد أسبوعين من اندلاع الحرب، زار خلالها 5 عواصم عربية والتقى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، وتضمنت رسائل تؤكد إدانة مصر لاستهداف دول الخليج، والتأكيد أن أمن الخليج هو امتداد للأمن المصري، والدعوة إلى تفعيل آليات العمل العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة.

الداخل المصري: قراءة سياسية وإعلامية للرسالة

قال البرلماني والإعلامي مصطفى بكري إن الكشف عن وجود قوات جوية مصرية في الإمارات "ليس استعراضاً"، بل يحمل رسائل عديدة، مشيراً إلى أن عبارة "مسافة السكة" التي أطلقها السيسي سابقاً "لم تعد مجرد عبارة، بل أصبحت عنواناً لموقف سياسي وعسكري أثبتته الأحداث".

وأضاف أن وجود القوات الجوية المصرية يحمل رسالة واضحة بأن "مصر لا تترك أشقاءها وقت الخطر"، وأن الإعلان الإماراتي جاء "بالتوافق مع مصر"، مؤكداً أن القاهرة "تعرف متى تتحرك ومتى ترسل رسائل قوة وتحمي أمنها القومي وأمن أشقائها".

وبحسب مصدر حكومي مصري، فإن زيارة السيسي الخليجية جاءت في وقت حساس للغاية جراء استهداف إيران لدولة الإمارات، وكذلك سفن تجارية في المياه الإقليمية القطرية، مع احتمالات لاستئناف الحرب، مشيراً إلى أن مصر تتحرك وفق رؤية تقوم على الحكمة والحوار ورفض التصعيد، مع الحفاظ على الجاهزية الكاملة.

وأضاف في تصريح لـ"عربي بوست" أن "مفرزة القوات المصرية" تحمل رسالة طمأنة ودعم للإمارات، وتؤكد جاهزية الدولة المصرية وقدرتها على الردع، موضحاً أن مصر لا تقف موقف المتفرج تجاه التحديات الإقليمية، بل تتحرك بفاعلية لمنع تفاقم الأزمات، مع استمرارها في الدفع نحو بناء منظومة أمن إقليمي عربي مشترك. 

"عمل طائش": نتنياهو يثير غضب الإمارات بإعلانه عن قيامة بزيارة سرية أليها

 

الرابط

المونيتور 

"عمل طائش":  نتنياهو يثير غضب الإمارات بإعلانه عن قيامة بزيارة سرية أليها

الإمارات كانت تريد أن تظل الزيارة سرية ولكن نتنياهو اعلن للعالم كلة انه زار الإمارات سرا والتقى مع رئيسها محمد بن زايد


أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأربعاء أنه قام بزيارة سرية إلى الإمارات العربية المتحدة أواخر مارس، في خطوة يبدو أنها أدت إلى توتر العلاقات بين البلدين بعد أشهر من التعاون العميق خلال الحرب.

وبعد أن كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن الزيارة، أصدر مكتب رئيس الوزراء بياناً مكتوباً أكد فيه الرحلة، واصفاً إياها بأنها “اختراق تاريخي في العلاقات بين إسرائيل والإمارات”.

ويبدو أن قرار نتنياهو الكشف عن الزيارة إلى دولة مجاورة لإيران في خضم حرب إقليمية — اندلعت نتيجة القرار المشترك الذي اتخذه هو والرئيس الأميركي دونالد ترامب بمهاجمة إيران في 28 فبراير — كان يهدف إلى صرف الانتباه عن مشكلاته السياسية الداخلية وتحقيق مكاسب قبل حملة انتخابية حاسمة هذا الخريف.

ففي الأسبوع الماضي، تحالف رئيسا الوزراء السابقان نفتالي بينيت ويائير لابيد، الأخير الذي يشغل حالياً منصب زعيم المعارضة، ما زاد الضغوط على نتنياهو قبل الانتخابات المقررة في أكتوبر 2026.

وأظهر استطلاع نشرته هيئة البث الإسرائيلية “كان” يوم الثلاثاء أن التحالف الجديد بين بينيت ولابيد، الذي يحمل اسم “معاً”، هو الكتلة السياسية الوحيدة القادرة حالياً على منافسة حزب الليكود بزعامة نتنياهو بشكل جدي.

وأشار الاستطلاع إلى أنه لو أجريت الانتخابات اليوم، فإن تحالف بينيت ـ لابيد سيحصل على 25 مقعداً، أي أقل بمقعد واحد فقط من الليكود، كما سيكون في موقع أفضل لتشكيل ائتلاف حكومي.

“تصرف متهور”

وقال دبلوماسي إسرائيلي سابق رفيع المستوى لـ”المونيتور”، طالباً عدم الكشف عن هويته:

“الكشف عن الزيارة كان تصرفاً متهوراً. لقد تسبب بأضرار هائلة للإمارات ولمصداقية إسرائيل لدى حلفائها، وكل ذلك من أجل مكسب سياسي وإعلامي هامشي وقصير الأمد”.

وأضاف:

“أن تبيع أهم حليف لك في المنطقة مقابل نصف نقطة إعلامية، فهذا أمر مذهل. وقد أدى ذلك إلى النتيجة المعاكسة تماماً”.

وردت وزارة الخارجية الإماراتية يوم الخميس ببيان شديد اللهجة على غير المعتاد نفت فيه الزيارة، قائلة:

“الادعاءات المتعلقة بزيارات غير معلنة لا أساس لها من الصحة ما لم تصدر عن الجهات الرسمية المختصة في دولة الإمارات”.

وأضاف البيان:

“تؤكد دولة الإمارات أن علاقاتها مع إسرائيل علاقات علنية تتم ضمن إطار اتفاقيات أبراهام المعروفة والمعلنة رسمياً، وليست قائمة على ترتيبات غير شفافة أو غير رسمية”.

وقال مسؤول إسرائيلي كبير، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بشأن تداعيات الأزمة:

“انتهى أمر نتنياهو هناك. لقد أدركوا أخيراً مدى عدم موثوقيته. منذ بداية الحرب كانت العلاقات تتعمق، والآن تم تدمير كل شيء”.

اتفاقيات أبراهام والعلاقات المتنامية

كان ترامب قد رعى اتفاقيات أبراهام في يناير 2020 في نهاية ولايته الأولى، ما أدى إلى إقامة علاقات بين إسرائيل وكل من البحرين والمغرب والسودان والإمارات.

ورغم التطبيع، قاومت الإمارات الضغوط لدعوة نتنياهو إلى زيارة رسمية. وبعد خسارته السلطة في 2021، استقبلت أبوظبي خليفته نفتالي بينيت في زيارة رسمية في ديسمبر من العام نفسه، ومنحته استقبالاً علنياً حاراً ولقاءً مع الرئيس الإماراتي محمد بن زايد.

كما زار لابيد الإمارات عام 2021 بصفته وزيراً للخارجية، ثم عاد إليها عام 2025 كزعيم للمعارضة، بينما قام الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بعدة زيارات إلى أبوظبي وسط توسع العلاقات الثنائية والأمنية.

وبعد عودته إلى الحكم في يناير 2023، حاول نتنياهو مراراً الحصول على دعوة لزيارة الإمارات، لكن تلك الجهود تعطلت بسبب هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023 والحرب اللاحقة في غزة.

إلا أن الحرب مع إيران — بما تضمنته من اغتيال قيادات بارزة وإلحاق أضرار بالبرنامجين النووي والصاروخي الإيراني وتعزيز التعاون الأمني مع الإمارات — حسّنت على ما يبدو مكانة نتنياهو في أبوظبي.

ورغم أن الإمارات انتقدت علناً بعض التحركات الإسرائيلية ضد إيران خلال الحرب الحالية، فإن التعاون خلف الكواليس وصل — بحسب تقارير — إلى مستويات غير مسبوقة.

فوفق تقرير نشره موقع Axios في أبريل، قامت إسرائيل بنشر بطارية “القبة الحديدية” في الإمارات، إلى جانب عناصر عسكرية، للمساعدة في اعتراض الصواريخ الإيرانية.

كما ذكرت صحيفة فايننشال تايمز في الأول من مايو أن إسرائيل زودت الإمارات أيضاً بنسخة من نظام الدفاع الجوي الليزري “الشعاع الحديدي”.

وأكد السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي يوم الثلاثاء أن إسرائيل أرسلت بطارية “القبة الحديدية”، إضافة إلى تقنيات دفاعية متقدمة وخبراء عسكريين لمساعدة الإمارات.

وقال دبلوماسي من الشرق الأوسط لـ”المونيتور” طالباً عدم الكشف عن هويته:

“إسرائيل وضعت عملياً كل قدراتها تحت تصرف الإمارات، وقد نجح الأمر — إلى أن جاء هذا التفاخر غير الضروري”.

“كان على مكتب رئيس الوزراء أن يصمت”

وبحسب المسؤول الإسرائيلي الكبير:

“الأمر المثير للقلق حقاً هو أن العلاقات تعززت طوال الحرب، وأن التقدير لنتنياهو داخل الإمارات ازداد فعلياً. لقد كان على وشك الحصول على دعوة رسمية لزيارة دولة”.

وأضاف:

“ورغم التحفظات السابقة لمحمد بن زايد تجاهه، بدا وكأن الجليد قد انكسر أخيراً. الآن انهار كل شيء مجدداً”.

ورد رئيس مكتب نتنياهو السابق زيف أغمن على النفي الإماراتي للزيارة بتأكيده أنه رافق نتنياهو خلالها، ووصف الاستقبال بأنه كان “استثنائياً”.

وكتب أغمن على صفحته في فيسبوك:

“استُقبل رئيس الوزراء في أبوظبي باستقبال ملوكي. أظهر الشيخ احتراماً كبيراً لرئيس الوزراء وقاده بنفسه بسيارته الخاصة من الطائرة إلى القصر. الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال هذه الزيارة الاستثنائية سيجري الحديث عنها لأجيال”.

الإماراتيون “غاضبون للغاية”

التسريبات الإعلامية التي دفعت مكتب نتنياهو إلى إصدار البيان أشارت أيضاً إلى زيارات قام بها خلال الحرب كل من رئيس الموساد ديفيد برنياع ورئيس الشاباك دافيد زيني إلى الإمارات.

وفي يوم الجمعة، أفادت هيئة البث “كان” بأن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير زار الإمارات أيضاً خلال الحرب لعقد لقاءات مع محمد بن زايد ومسؤولين أمنيين إماراتيين كبار.

وقال المسؤول الإسرائيلي الكبير:

“كل ما كان مطلوباً من مكتب رئيس الوزراء، بعد بدء التسريبات، هو التزام الصمت كما جرت العادة في مثل هذه الحالات. لكنه ببساطة لم يستطع مقاومة الأمر”.

وأضاف:

“الإمارات نادراً ما تصدر مثل هذه النفيّات الشاملة. وهذا يظهر حجم الغضب والشعور بالخيانة. الكشف عن شيء كهذا أثناء الحرب، بينما الإمارات تواجه إيران مباشرة وستواصل تحمل تداعيات الحرب بعدها، أمر لا يمكن تصوره”.

وبحسب عدة مصادر سياسية تحدثت إلى “المونيتور” بشرط عدم الكشف عن هويتها، حاول مكتب نتنياهو لاحقاً تنسيق زيارة رسمية للإمارات بعد الاعتراف العلني برحلة مارس.

وقال مصدر سياسي إسرائيلي مطلع على العلاقة بين الطرفين:

“حصلوا على رد بارد — وفي الواقع على ركلة”.

وأضاف:

“مجرد امتلاكهم الجرأة لطلب زيارة رسمية بعد كل هذا الضرر أمر مذهل”.

هل هو ضرر مؤقت أم شرخ استراتيجي؟

نجت العلاقات بين إسرائيل والإمارات من أزمات وحروب إقليمية متعددة منذ التطبيع قبل أكثر من ست سنوات، وكان الطرفان يبدوان مهتمين بتوسيع العلاقات أكثر. كما أبدت أبوظبي اهتماماً بالمشاركة في جهود إعادة إعمار غزة واستقرارها.

وقال المصدر السياسي الإسرائيلي:

“في هذه اللحظة، هم غاضبون للغاية ولا يريدون سماع اسم نتنياهو”.

وأضاف:

“لا يمكننا إلا أن نأمل أن يكون هذا ضرراً تكتيكياً ومؤقتاً، لا شرخاً استراتيجياً”.

وبحسب مصادر دبلوماسية في أبوظبي، تبدو فرص قيام نتنياهو بزيارة رسمية للإمارات قبل الانتخابات الإسرائيلية في أكتوبر ضئيلة للغاية.

أما إذا فاز نتنياهو في الانتخابات — خلافاً لما تشير إليه الاستطلاعات الحالية — فقد يجد محمد بن زايد نفسه أمام معضلة صعبة مستقبلاً.

قاض فرنسي يفتح تحقيقا في شكوى ضد ولي العهد السعودي بشأن قضية خاشقجي

 

الرابط


قاض فرنسي يفتح تحقيقا في شكوى ضد ولي العهد السعودي بشأن قضية خاشقجي


في خطوة تفتح مسارا قضائيا جديدا للملف، تقدمت جمعيتا "ترايل إنترناشونال" و"مراسلون بلا حدود" بشكوى تتعلق باتهامات بالتعذيب والإخفاء القسري على خلفية قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، وفق ما أكدته النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في باريس، مشيرة إلى أن قاضيا فرنسيا من وحدة الجرائم ضد الإنسانية سيتولى التحقيق في القضية.

تولى قاض فرنسي التحقيق في شكوى مقدمة ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تتعلق بمقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018 في داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، وفق ما أفادت مصادر متطابقة وكالة الأنباء الفرنسية السبت.

وأوضحت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في باريس أن "قاضي تحقيق من وحدة الجرائم ضد الإنسانية سيحقق الآن في الشكوى (المقدمة من جمعيتي) ترايل إنترناشونال ومراسلون بلا حدود" بشأن تعذيب وإخفاء قسري.

وأثار اغتيال الصحافي المعارض موجة واسعة من الانتقادات الدولية تجاه السعودية، بينما خلصت الاستخبارات الأمريكية إلى تحميل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مسؤولية مباشرة، الأمر الذي تسبب حينها في عزلة دولية له.

وجاء فتح التحقيق عقب شكوى من جمعية ترايل إنترناشونال التي "تحارب الإفلات من العقاب على الجرائم الدولية"، ومنظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي (داون) التي عمل بها خاشقجي.

لجأت الجمعيتان إلى القضاء الفرنسي في تموز/يوليو 2022، بمناسبة زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا، وانضمت إليهما لاحقا منظمة مراسلون بلا حدود.

وكانت الجهتان قد لجأتا إلى القضاء الفرنسي في تموز/يوليو 2022، تزامنا مع زيارة محمد بن سلمان إلى فرنسا، قبل أن تنضم إليهما لاحقا منظمة "مراسلون بلا حدود".

وعقب سنوات من الإجراءات القانونية التي شهدت اعتراض النيابة العامة على فتح تحقيق بدعوى عدم ارتباط الجمعيات بالقضية، أصدرت محكمة الاستئناف قرارا بالموافقة على طلب "ترايل إنترناشونال" و"مراسلون بلا حدود" في حكم صدر يوم الإثنين 11 أيار/مايو واطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية.

واعتبر إيمانويل داود، محامي منظمة "مراسلون بلا حدود"، أن الجريمة التي أودت بحياة جمال خاشقجي تمثل "فعلا شنيعا جرى التخطيط له على أعلى مستويات الدولة السعودية"، مشيرا إلى أن الضحية كان صحافيا معارضا وصوتا مستقلا.

وأضاف داود أن المنظمة أظهرت باستمرار تمسكها بكشف حقيقة الأشخاص الذين أصدروا الأوامر ونفذوها، مع السعي لتحديد المسؤولية الجنائية من خلال تحقيق يجريه قاضٍ مستقل.

وفي المقابل، أفادت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب بأنها أخذت علما بالقرار، مؤكدة في الوقت ذاته أن ذلك لا يغيّر تفسيرها للنصوص القانونية المتعلقة بحق الجمعيات في تقديم شكاوى من هذا النوع.

من جانبه، شدد هنري تولييه، محامي "ترايل إنترناشونال"، على أنه لا ينبغي وجود أي عوائق تحول دون فتح تحقيق قضائي في قضية جمال خاشقجي، بينما وصفت منظمة "الديمقراطية الآن للعالم العربي" هذه الخطوة بأنها تطور مهم في مسار تحقيق العدالة.

فرانس24/ أ ف ب

فرنسا: السجن 5 سنوات للمغني المغربي سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب

 

الرابط


فرنسا: السجن 5 سنوات للمغني المغربي سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب


دان القضاء الفرنسي المغني المغربي المعروف سعد لمجرد بالسجن خمس سنوات، كما أمرته المحكمة بدفع تعويضات قدرها 30 ألف يورو للضحية، بالإضافة إلى 5 آلاف يورو أتعاب محاماة في قضية اغتصاب تعود إلى 2018.

 أصدر القضاء الفرنسي الجمعة حكما بسجن المغني المغربي سعد لمجرد خمس سنوات بتهمة اغتصاب شابة، التقى بها عام 2018 في سان تروبيه بجنوب شرق فرنسا. وامتنع محاميه كريستيان سان باليه عن التعليق على الحكم.

بعد أسبوع من المرافعات، طلب الادعاء سجن المغني البالغ 41 عاما، والذي يحظى بشعبية واسعة في العالم العربي، لعشر سنوات.

وسالت دموع النجم المغربي بعد إعلان الحكم في محكمة دراغينيان، وعانق زوجته وحماته. ومثل أمام المحكمة طليقا في جلسة مغلقة، ولم تُصدر المحكمة مذكرة توقيف بحقه. كما أمرت المحكمة المغني بدفع تعويضات قدرها 30 ألف يورو للشابة، بالإضافة إلى 5 آلاف يورو أتعاب محاماة.

وتعود الأحداث إلى العام 2018 حين كانت المدعية تعمل نادلة والتقت سعد لمجرد في ملهى ليلي، وتقول إنها قبلت الذهاب معه لشرب كأس في الفندق الذي يقيم فيه، لكنه أخذها إلى غرفته واغتصبها.

لكن لمجرد يقول إن العلاقة كانت برضى الطرفين. وأيدت دائرة التحقيق في محكمة استئناف إيكس أن بروفانس إحالته للمحاكمة عام 2021، مشيرة على وجه الخصوص إلى أن دخول غرفة رجل لا يشكل بحد ذاته موافقة تلقائية.

وسبق أن وُجهت لسعد لمجرد اتهامات مماثلة عام 2015 في المغرب وعام 2010 في الولايات المتحدة.

وفي فرنسا حُكم عليه عام 2023 بالسجن ست سنوات بعدما اتهمته شابة باغتصابها وضربها في العام 2016، وكان مقررا عقد جلسة الاستئناف في حزيران/يونيو 2025 لكن المحاكمة أُرجئت بسبب ملاحقات بحق المدعية وأقارب لها.

فرانس24/ أ ف ب

الجمعة، 15 مايو 2026

فيديو .. مكتب نتنياهو يكشف عن زيارة سرية له إلى أبوظبي ولقائه الرئيس الإماراتي، فيما تحدثت تقارير عن زيارات لرئيسَي الموساد والشاباك إلى الإمارات خلال الحرب مع إيران، وسط تصاعد التنسيق الأمني بين الجانبين.

 

فيديو .. مكتب نتنياهو يكشف عن زيارة سرية له إلى أبوظبي ولقائه الرئيس الإماراتي، فيما تحدثت تقارير عن زيارات لرئيسَي الموساد والشاباك إلى الإمارات خلال الحرب مع إيران، وسط تصاعد التنسيق الأمني بين الجانبين.

فلماذا تكثفت هذه الزيارات الآن؟



من غرائب محمد بن زايد أبو جهل الامارات

 

من غرائب محمد بن زايد أبو جهل الامارات

فيديو .. صحيفة نيويورك تايمز تستغرب نفي الإمارات فى بيان رسمى زيارة نتنياهو سرا إلى أبو ظبي، بعد ساعات من إعلان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية عن الزيارة رسميا؟

الإماراتيون غضبوا بشدة من إسرائيل عن تسريب خبر زيارات نتنياهو والموساد السرية للإمارات إلى وسائل الأعلام

 

رابط التقرير

قناة i24 الإسرائيلية:

الإماراتيون غضبوا بشدة من إسرائيل عن تسريب خبر زيارات نتنياهو والموساد السرية للإمارات إلى وسائل الأعلام

 الإمارات غاضبة لأنها تسعى من خلال التزام الكتمان من زيارات رئيس وزراء إسرائيل ورؤساء الموساد والشاباك للأمارات إلى التقليل من شأن التعاون الأمني والاستخباراتي للأمارات مع إسرائيل على الرغم من وجود زيادة ملحوظة في التنسيق الأمني للأمارات مع إسرائيل خلال الأشهر الأخيرة


تم إبلاغ إسرائيل باحتجاج الإمارات الشديد عبر السفيرة الحجا، عقب موافقة مكتب رئيس الوزراء على زيارة نتنياهو إلى أبو ظبي. وقال مصدر مطلع على التفاصيل: "لهذا السبب مُنع نتنياهو من دخول البلاد لسنوات".

وكشف مراسل قناة i24 السياسي، غاي أزرييل، مساء امس (الخميس) أنه عقب تسريب معلومات حول زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السرية للأمارات، أرسلت الإمارات العربية المتحدة رسالة احتجاج شديدة اللهجة إلى إسرائيل. وقد نقل السفير لدى إسرائيل، محمد الحجا، الرسالة مباشرةً إلى مقر الأمن القومي في مكتب رئيس الوزراء.

قال مصدر مطلع على التفاصيل: "كان الإماراتيون غاضبين للغاية. هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تسريب مثل هذه المعلومات من مكتب رئيس الوزراء.

كما ذكرنا، كان هناك إحراج الليلة الماضية في أبو ظبي عقب الإعلان عن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى الإمارات العربية المتحدة، وخاصة في ضوء تأكيد الخبر من قبل مكتب رئيس الوزراء.

يكمن السبب وراء ذلك في حساسية الوضع الأمني تجاه طهران. فقبل أسبوعين فقط، هاجمت إيران منشآت نفطية في الفجيرة وأبو ظبي، مما يُظهر الخطر القائم والمباشر. وتسعى الإمارات إلى التزام الصمت والتقليل من شأن التعاون مع إسرائيل، على الرغم من وجود زيادة ملحوظة في التنسيق الأمني خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك نشر منظومة "القبة الحديدية" وزيارات قام بها رؤساء الموساد والشاباك إلى البلاد.

بالتزامن مع النفي، نشرت وكالات أنباء إيرانية في وقت سابق معلومات استخباراتية علنية حول ما زعمت أنه مسار رحلة رئيس الوزراء نتنياهو في 26 مارس/آذار. وأضاف وزير الخارجية الإيراني رسالة تهديد: "العداء لإيران مقامرة حمقاء، والتعاون مع إسرائيل في هذا الأمر عمل لا يُغتفر. كل من يتعاون مع إسرائيل لبث الفرقة سيتحمل المسؤولية".