الأحد، 11 أكتوبر 2026

مظاهرة الناشطين المصريين بهولندا التي تمت امس السبت 10 أكتوبر 2026 في أمستردام، هولندا

 

مظاهرة الناشطين المصريين بهولندا التي تمت امس السبت 10 أكتوبر 2026 في أمستردام، هولندا 
جانب من الوقفة التضامنية التي نظمها مجموعة من الناشطين المصريين  بهولندا أمام محطة أمستردام المركزية، دعمًا للمعتقلين السياسيين في مصر، ومطالبةً بالحرية لهم، وتسليطًا للضوء على أوضاع المعتقلين داخل السجون المصرية ، حيث انتهت الفعالية بمظاهرة وصلت ميدان الدام .
قناة الشرق





"أمن الدولة" تحبس 6 مسيحيين بسبب تقليد مشهد من فيلم "خلاويص"

 

الرابط

"أمن الدولة" تحبس 6 مسيحيين بسبب تقليد مشهد من فيلم "خلاويص"


قررت نيابة أمن الدولة العليا، أمس السبت، حبس ستة شباب مسيحيين أربعة أيام على ذمة التحقيقات في القضية رقم 8430 لسنة 2026 حصر نيابة أمن الدولة العليا، على خلفية نشرهم فيديو يقلد مشهدًا من فيلم "خلاويص"، يظهر فيه سجناء يحاولون أداء الصلاة، حسبما قال محاميهم وعضو هيئة الدفاع عنهم بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية حازم صلاح لـ المنصة.

وأوضح صلاح أن النيابة واجهتهم باتهامين؛ أولهما "استغلال الدين بقصد نشر أفكار متطرفة"، والثاني "التعدي على أحد الأديان التي تؤدى شعائرها علنًا، من خلال نشر مقطع فيديو اعتُبر ساخرًا من صلاة المسلمين".

وأضاف المحامي أن الشباب نفوا خلال التحقيق تعمد الإساءة إلى الصلاة أو المسلمين، وقالوا إنهم حذفوا الفيديو بعد نحو أربع ساعات من نشره، استجابة لطلب أصدقائهم المسلمين، الذين أبدوا انزعاجهم منه.

حسب صلاح، أوضح الشباب أنهم قلدوا مشهدًا من فيلم متداول، ولم يتوقعوا أن يثير الفيديو غضبًا، مشيرين إلى أن مستخدمين آخرين على تيك توك سبق أن قلدوا المشهد نفسه.

واعتبر صلاح أن تصوير الشباب للمشهد لا يشكل اعتداءً على شعيرة الصلاة، موضحًا أن المشهد الأصلي في الفيلم يظهر مجموعة من السجناء يحاولون الصلاة، لكنهم لا يعرفون سورة يحفظونها، ولا يتضمن سخرية من كيفية أداء الصلاة نفسها.

وأشار صلاح إلى جلسة صلح عُقدت بالفعل بحضور عدد من كبار القرية وممثل عن الكنيسة، الذي قدم اعتذارًا رسميًا، في محاولة لاحتواء التوتر الذي أثاره نشر الفيديو.

وأضاف أن تدخل الأمن جاء بعد تداول رسائل وصفها بالتحريض الطائفي عبر مجموعات التواصل الخاصة بالقرية، خشية وقوع اعتداءات في عزبة طانيوس، على حد قوله. وأوضح أن الأمن طلب من الأهالي تسليم الشباب، وهو ما قال إنهم نفذوه الثلاثاء الماضي.

وأشار صلاح إلى أن هيئة الدفاع فوجئت بأن محضر الضبط يحمل تاريخ الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، رغم أن تسليم الشباب، وفق روايته، جرى قبل ذلك بثلاثة أيام. ولم تطّلع المنصة على محضر الضبط للتحقق بصورة مستقلة من التاريخ الوارد فيه.

من جانبه، قال مسؤول ملف الحريات الدينية بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية إسحق إبراهيم إن الفيديو أثار غضب عدد من أهالي القرية، الذين طالبوا بمحاكمة الشباب، موضحًا أن الفيديو، بحسب تقييمه، لا يسخر من الصلاة ذاتها، وإنما ينتقد جهل السجناء بأساسيات أدائها.

وقال صلاح إن إحالة القضية إلى نيابة أمن الدولة العليا ترتبط بالاتهام الأول، موضحًا أن المادة 98 (و) تندرج ضمن الباب الثاني من قانون العقوبات، المتعلق بالجرائم المضرة بالحكومة من جهة الداخل.

وتنص المادة 98 (و) من قانون العقوبات على معاقبة من يستغل الدين في الترويج، بالقول أو الكتابة أو بأي وسيلة أخرى، لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة أو تحقير أو ازدراء أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها، أو الإضرار بالوحدة الوطنية، بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تجاوز خمس سنوات، أو بغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تجاوز ألف جنيه.

بعد دفاعها عن “متصدقش”… حملات إلكترونية تهاجم نقابة الصحافيين المصريين وتتهمها بـ”الأخونة”

 

الرابط

بعد دفاعها عن “متصدقش”… حملات إلكترونية تهاجم نقابة الصحافيين المصريين وتتهمها بـ”الأخونة”

جاءت  الحملات بعدما تقدمت النقابة ببلاغ إلى النائب العام، طالبت فيه بفتح تحقيق في إفادات صحافيي “متصدقش” بشأن تعرضهم للتعذيب

لفتت المنظمات إلى أن لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة أعربت، في ملاحظاتها الختامية بشأن مصر الصادرة في ديسمبر/كانون الأول 2023، عن قلقها إزاء ما وصفته بالاستخدام المنهجي للتعذيب

استشهدت المنظمات باستدعاء رئيسة تحرير “مدى مصر” لينا عطا الله، واقتحام مقر الموقع والقبض على رئيسة تحريره السابقة نورا يونس

منظمات حقوقية:  النيابة لم تتناول احتجاز الصحافيين خمسة أيام قبل عرضهم على جهة التحقيق، أو حرمانهم خلال تلك الفترة من التواصل مع أسرهم ومحاميهم


القاهرة – “القدس العربي”: تصاعدت حدة الخلاف بين نقابة الصحافيين المصريين ووزارة الداخلية، على خلفية احتجاز ستة صحافيين من فريق منصة “متصدقش”.

إذ إن حملات إلكترونية على موقعي “إكس” و”فيسبوك” استهدفت نقيب الصحافيين، خالد البلشي، وأعضاء مجلس النقابة، واتهمتهم بـ”دعم الإرهاب” و”الأخونة”، مستخدمة وسومًا من بينها “تطهير نقابة الصحافيين” و”نقابة الصحافيين تدعم الإرهاب”.

وجاءت هذه الحملات بعدما تقدمت النقابة ببلاغ إلى النائب العام، طالبت فيه بفتح تحقيق في إفادات صحافيي “متصدقش” بشأن تعرضهم للتعذيب وإجبارهم على تسجيل اعترافات غير حقيقية خلال فترة احتجازهم.

وفي المقابل، أصدرت وزارة الداخلية بيانًا نقلت فيه عن مصدر أمني نفيه “جملةً وتفصيلًا” ما ورد في بيان النقابة وبعض الصفحات التابعة لجماعة “الإخوان المسلمين” بشأن تعرض المحتجزين للتعذيب أو إساءة المعاملة، ووصفتهم بأنهم عناصر متهمة بممارسة نشاط لصالح الجماعة، مشيرة إلى أن أحدهم عضو في نقابة الصحافيين.

وفي ظل استمرار احتجاز الصحافيين الستة، أعلن عدد من الصحافيين اعتصامًا مفتوحًا داخل مقر النقابة، للمطالبة بالإفراج عنهم وعن أكثر من 20 صحافيًا آخرين محتجزين في السجون المصرية.

وفي سياق التحركات النقابية للدفاع عن حرية الصحافة، عقدت لجنة الحريات في النقابة، مساء السبت، ندوة بعنوان “أثر عدم إصدار قانون منع الحبس في قضايا النشر على العمل الصحافي وحرية الصحافيين”، بمشاركة وكيل النقابة محمد سعد عبد الحفيظ، ومقررة لجنة الحريات إيمان عوف، والنائب عاطف مغاوري، إلى جانب عدد من المحامين والصحافيين.

وناقشت الندوة مشروع القانون الذي أعدته لجنة التشريعات والحريات ضمن أعمال المؤتمر السادس للنقابة، وأثر عدم إقراره على طبيعة العمل الصحافي وحرية الصحافيين، فضلًا عن مواده والمسار التشريعي اللازم لإصداره، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الضمانات القانونية لحماية حرية التعبير والاستقلال المهني.

سند قانوني

وأكد البلشي أهمية تدخل أعضاء مجلس النواب لدفع مشروع القانون نحو الإقرار، مشيرًا إلى أن غياب تشريع يمنع حبس الصحافيين في قضايا النشر يمثل مشكلة تستدعي تحركًا تشريعيًا.

وبين أن إقرار القانون لن يعني بالضرورة وقف الحبس في جميع الحالات، لكنه سيوفر سندًا قانونيًا يمكن الاستناد إليه في الدفاع عن الصحافيين وحماية حقهم في النشر.

فيما أعلن مغاوري عزمه التقدم بمشروع قانون لمنع حبس الصحافيين في قضايا النشر، موضحًا أنه سيقدم طلبًا بسحب توقيعات 60 عضوًا بمجلس النواب على المشروع، يوم الإثنين المقبل، خلال الجلسة العامة، في إطار التحرك لدفعه إلى المسار التشريعي.

أما عبد الحفيظ، فقد طالب بتحويل النصوص الدستورية المتعلقة بحرية الصحافة إلى تشريعات واضحة يمكن الاستناد إليها في المطالبة بإخلاء سبيل الصحافيين المتهمين في قضايا النشر.

 كما طالبت عوف بحذف المواد القانونية التي تجيز حبس الصحافيين في قضايا النشر، مشيرة إلى أن عدد الصحافيين المحبوسين بلغ 26 صحافيًا حتى الأسبوع الماضي، مع توقعات بزيادة العدد.

وتأتي هذه التحركات في ظل مطالبات نقابية وبرلمانية بإقرار ضمانات تشريعية أكثر وضوحًا لحماية الصحافيين، بما يتيح تطبيق المبادئ الدستورية المتعلقة بحرية الصحافة، ويعزز حق المجتمع في تداول المعلومات والوصول إلى الحقيقة.

يأتي ذلك في وقت طالبت فيه 8 منظمات حقوقية بالتحقيق الفوري في إفادات صحافيي منصة “متصدقش” بشأن تعرضهم للتعذيب والإخفاء القسري، خلال فترة احتجازهم في مقار تابعة للأمن الوطني، قبل عرضهم على نيابة أمن الدولة العليا.

وقالت المنظمات، في بيان مشترك، إن الصحافيين أُلقِي القبض عليهم واحتُجزوا لمدة خمسة أيام قبل مثولهم أمام النيابة للتحقيق في القضية رقم 8083 لسنة 2026 حصر أمن دولة، معتبرة أن الإجراءات المتخذة بحقهم تأتي على خلفية عملهم الصحافي.

واعتبرت أن احتجاز فريق المنصة وما أبلغ عنه أعضاؤه من انتهاكات يمثل امتدادًا لما وصفته بنهج السلطات المصرية في التضييق على منابر التعبير والعمل الصحافي المستقل على مدى 13 عامًا.

وانتقدت بيان النيابة، معتبرة أنه لم يتضمن تحقيقًا جادًا في ادعاءات الإخفاء والتعذيب، بينما ركز على اتهامات مرتبطة بممارسات قالت إنها تدخل في إطار العمل الصحافي المعتاد، من بينها التعاقدات المهنية وتلقي الأجور والتواصل بين أعضاء فريق التحرير.

وحذرت من استمرار النيابة العامة في تبني رواية الأجهزة الأمنية، من دون تحقيق مستقل في الانتهاكات المبلغ عنها، معتبرة أن ذلك يتعارض مع دورها في حماية الحقوق والحريات وضمان سيادة القانون.

ولفتت المنظمات إلى أن لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة أعربت، في ملاحظاتها الختامية بشأن مصر الصادرة في ديسمبر/كانون الأول 2023، عن قلقها إزاء ما وصفته بالاستخدام المنهجي للتعذيب وسوء المعاملة على أيدي أفراد من الشرطة وحراس السجون وأجهزة الأمن والقوات المسلحة، في أماكن احتجاز رسمية وغير رسمية، ولا سيما خلال القبض على المحتجزين واستجوابهم والتحقيق معهم.

كما لفتت إلى انتقادات اللجنة لغياب آلية مستقلة وفعالة وسرية لتلقي شكاوى التعذيب، ودعوتها السلطات المصرية إلى إجراء تحقيقات سريعة ومحايدة ومستقلة في جميع الادعاءات المتعلقة بهذه الممارسات.

وقالت إن تقارير حقوقية وثقت، خلال الفترة من 2013 إلى 2023، وقائع متعددة للتعذيب وسوء المعاملة في مصر، مشيرة إلى استخدام هذه الممارسات، حسبما وثقته التقارير، لانتزاع الاعترافات ومعاقبة المحتجزين وترهيبهم، فضلًا عن عدم فتح تحقيقات جادة في عدد من الشكاوى المقدمة بشأنها.

وربطت المنظمات ما يتعرض له صحافيو “متصدقش” بما وصفته بسياسة أوسع تستهدف تقييد التعبير المستقل، سواء من خلال توجيه اتهامات متكررة تؤدي إلى استمرار الحبس الاحتياطي، أو حجب المواقع الإلكترونية وعرقلة عملها.

واستشهدت المنظمات باستدعاء رئيسة تحرير “مدى مصر” لينا عطا الله، واقتحام مقر الموقع والقبض على رئيسة تحريره السابقة نورا يونس، فضلًا عن احتجاز رسام الكاريكاتير أشرف عمر، والحكم بحبس الناشط أحمد دومة على خلفية مقال رأي، واستدعاء الصحافية رشا عزب للتحقيق معها في 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري على خلفية آرائها المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولفتت إلى أن عدد الصحافيين المحتجزين بلغ، وفقًا لرصدها، 26 صحافيًا، معتبرة أن ذلك يضع مصر بين الدول التي تشهد معدلات مرتفعة لاحتجاز الصحافيين في المنطقة. كما استندت إلى ترتيب مصر في مؤشر حرية الصحافة، الذي جاءت فيه في المرتبة 169 من أصل 180 دولة.

ورأت المنظمات أن هذه الوقائع تكشف، حسب تقديرها، فجوة بين الخطاب الرسمي بشأن الانفتاح على الحوار وتطوير الإعلام وبين الممارسات الفعلية تجاه الصحافة المستقلة والأصوات المعارضة.

ولفتت إلى الاستعدادات الجارية لعقد المؤتمر السنوي الأول للإعلام في 3 ديسمبر/كانون الأول المقبل، بتكليف من رئيس الجمهورية، بهدف توسيع الحوار مع المجتمع وعرض مختلف الآراء.

وأكدت أن أي دعوة رسمية لتطوير الإعلام أو توسيع الحوار العام تحتاج، من وجهة نظرها، إلى تغيير ملموس في السياسات المتبعة تجاه الصحافة المستقلة، يشمل الإفراج عن الصحافيين المحتجزين بسبب عملهم، والتحقيق المستقل في ادعاءات التعذيب وسوء المعاملة، ووقف ملاحقة الصحافيين والمدونين والمعارضين، ورفع الحجب عن المواقع، وضمان بيئة آمنة تتيح للصحافة أداء دورها الرقابي من دون خوف من الانتقام أو العقاب.

وألقت قوات الأمن الوطني القبض على أعضاء فريق تحرير منصة “متصدقش” الاستقصائية، المكون من ستة صحافيين، من محافظات مختلفة، بين يوم 28 سبتمبر/أيلول والساعات الأولى من صباح اليوم التالي.

وحسب بيان المنظمات الحقوقية، صادرت قوات الأمن هواتفهم وحواسبهم الشخصية، واحتجزتهم بمعزل عن العالم الخارجي في أحد مقار الأمن الوطني لمدة خمسة أيام، تقدم خلالها 18 بلاغًا بشأن اختفائهم، قبل عرضهم على نيابة أمن الدولة العليا للتحقيق في القضية رقم 8083 لسنة 2026 حصر أمن دولة.

ولفت البيان إلى أن الصحافيين الستة لم يتمكنوا من التواصل مع ذويهم أو الانفراد بمحاميهم قبل التحقيق أو بعده.

ووجهت النيابة إليهم اتهامات بالانضمام إلى “جماعة إرهابية، وفقًا لقانون مكافحة الإرهاب رقم 94 لسنة 2015، ونشر أخبار كاذبة واستخدام حساب أو موقع على شبكات التواصل الاجتماعي لهذا الغرض، وفقًا لقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018”.

كما وُجهت إلى الصحافيين، باستثناء أشرف أبو عميرة، تهمة “ارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب”.

واعتبرت المنظمات أن هذه الاتهامات تندرج ضمن اتهامات تقول إن السلطات تستخدمها بصورة متكررة بحق صحافيين وسياسيين ومدافعين عن حقوق الإنسان.

وفي 5 أكتوبر/تشرين الأول، قررت النيابة حبس الصحافيين الستة احتياطيًا، عقب انتهاء التحقيقات، ونقلهم إلى سجن بدر 1.

انتهاكات جسيمة

وخلال التحقيقات، التي استمرت ساعات طويلة، أفاد الصحافيون، حسب البيان، بتعرضهم لانتهاكات جسيمة وأشكال مختلفة من التعذيب وسوء المعاملة خلال فترة احتجازهم بمعزل عن العالم الخارجي.

وتضمنت الانتهاكات التي أبلغوا عنها تقييد أيديهم من الخلف، وتعصيب أعينهم طوال فترات الاستجواب داخل مقار الأمن الوطني، والاعتداء عليهم بالضرب، وخلع ملابسهم، وصعقهم بالكهرباء، وتهديدهم بإيذائهم أو إيذاء ذويهم، فضلًا عن إجبارهم على تسجيل اعترافات قالوا إنها ملفقة.

ونقل البيان عن محامي أحد الصحافيين قوله إن موكله تعرض للضرب والسب والصعق بالكهرباء، وحُرم من الحصول على الدواء، كما أُجبر على تسجيل اعتراف استغرق تصويره ثماني ساعات، بسبب تكرار التصوير لضمان عدم ظهور آثار الاعتداء على جسده وملابسه الممزقة، قبل إجباره على ارتداء ملابس بديلة.

وفي المقابل، انتقدت المنظمات تعامل النيابة مع هذه الإفادات، قائلة إنها لم تفتح تحقيقًا مستقلًا وجادًا فيها، واكتفت بالإشارة إلى عدم وجود إصابات ظاهرة على أجساد الصحافيين، بحسب ما ورد في بيانها. 

بعد تأجيله لـ2027.. مطالب حقوقية بمراجعة تشريعية لضمانات الإعدام في "الإجراءات الجنائية"

 

الرابط 

بعد تأجيله لـ2027.. مطالب حقوقية بمراجعة تشريعية لضمانات الإعدام في "الإجراءات الجنائية"


طالبت حملة "أوقفوا عقوبة الإعدام في مصر" التابعة للمفوضية المصرية للحقوق والحريات، أمس السبت، بحُسن استغلال فترة إرجاء تطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد في تعزيز الضمانات الإجرائية الواردة فيه، لا سيما تلك المتعلقة بتوقيع عقوبة الإعدام، معتبرة أن هذه المهلة الممتدة لعام يجب ألا تتحول إلى "انتظار صامت".

وقبل ساعات من الموعد الذي كان مقررًا لبدء العمل به ابتداءً من أول أكتوبر/تشرين الأول، أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي، قانونًا يقضي بتأجيل سريان القانون لمدة عام إضافي، على أن يبدأ العمل به في الأول من أكتوبر 2027، وذلك أن بعدما وافق عليه مجلس النواب، بجلسة طارئة عامة، مبررًا الإرجاء بمنح الجهات القائمة على تطبيقه وقتًا كافيًا للتأكد من جاهزية المنظومة بكافة عناصرها.

وإزاء ذلك طالبت الحملة الحقوقية، ضمن دراسة قانونية أطلقتها عن ضمانات عقوبة الإعدام في قانون الإجراءات الجنائية الجديد، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، باعتبار هذه المهلة فرصة لفتح نقاش عام ومراجعة تشريعية عاجلة للنصوص التي تمس الحق في الحياة.

واستندت الدراسة في منهجيتها إلى قراءة قانونية مقارنة تتبعت نصوص قانون الإجراءات الجنائية الجديد، عبر كافة مراحل الدعوى، بدءًا من جمع الأدلة والتحقيق وحتى الطعن وإجراءات التنفيذ، ومقارنتها بالقواعد السارية، لتقييم مدى كفاية الضمانات المرتبطة بعقوبة الإعدام.

وانتهت الدراسة، حسب بيان المفوضية، إلى رصد قصور تشريعي يستوجب تعديل النصوص لضمان وضوح وإلزامية تلك الضمانات قبل بدء تطبيق القانون.

وتوضيحًا لذلك القصور، أكدت الحملة رصدها إشكاليات في المراحل التمهيدية للدعوى، لا سيما ما يتعلق باتساع سلطات أفراد السلطة العامة، وإمكانية ندبهم لبعض إجراءات التحقيق، فضلًا عن غياب الضمانات الكافية أثناء تفتيش المنازل في حال تعذر حضور المتهم.

كما حذرت الدراسة من مخاطر التوسع في التحقيق والمحاكمة "عن بُعد"؛ مؤكدة أن الاتصال التقني بمفرده لا يضمن دفاعًا فعالًا ما لم يقترن بحق المتهم في التواصل السري مع محاميه والاطلاع الكامل على الأدلة، مع إلزام المحكمة بوقف الجلسة فورًا عند حدوث أي انقطاع تقني يحول دون المشاركة الحقيقية.

وانتقدت الدراسة المادة 22 المستحدثة بالقانون الجديد، والتي تتيح للمتهم التصالح مع ورثة الضحايا في جرائم الدم "مثل القتل العمد" لتخفيف العقوبة؛ محذرة من تحول هذا المسار إلى "شرط مالي" يعجز عنه بعض المتهمين، مطالبة بتنظيم دقيق لآليات إثبات الصلح وضمان تمثيل القُصّر والغائبين، وألا تصبح رأفة المحكمة مقيدة بالقدرة على دفع التعويض فقط.

وفي ملف الحبس الاحتياطي، اعتبرت الدراسة أن وضع سقف زمني للمدد القصوى خطوة إيجابية لكنها غير كافية دون بدائل فعلية تكرس الطبيعة الاستثنائية للحبس. 

وعلى مستوى المحاكمة، لفتت الدراسة إلى أن القانون الجديد، ورغم تكراره للضمانات الحالية لعقوبة الإعدام المرتبطة بضرورة إجماع آراء قضاة المحكمة على توقيعها واستطلاع رأي المفتي فيها، غير أنه لم يُلزم المحكمة بمهلة كافية لورود الرأي الشرعي أو تأجيل النطق بالحكم في حال تأخره.

ودعت الدراسة إلى إقرار نصوص ملزمة تكفل إخطار الدفاع والأسرة بموعد تنفيذ عقوبة الإعدام قبل تنفيذها بوقت كافٍ، وضمان الزيارة الأخيرة ومقابلة ممثل العقيدة الدينية، وجعل تسليم الجثمان لذويه التزامًا أصيلًا لا يخضع للتقدير الإداري، صونًا للكرامة الإنسانية.

وأكدت الحملة على أن تقوية الضمانات الإجرائية، وإن كانت ضرورة ملحة، إلا أنها لا تعالج استحالة تصحيح الخطأ القضائي بعد إزهاق الروح، مجددة دعوتها لمجلس النواب بإقرار نصوص قانونية توقف إصدار أحكام الإعدام وتنفيذها فورًا، وفتح مسار تشريعي لإلغاء العقوبة واستبدالها بالسجن المؤبد دون عفو مشروط في الجرائم الأشد خطورة، بالتوازي مع ضمان حق أسر الضحايا في الإنصاف والعدالة الفعالة.

عبد المأمور..

 عبد المأمور..



بعد 12 سنة من التجاهل.. دعوات بقانون يحظر الحبس في قضايا النشر ومراجعة التشريعات الحالية

 

بعد 12 سنة من التجاهل.. دعوات بقانون يحظر الحبس في قضايا النشر ومراجعة التشريعات الحالية

اتفق المشاركون في ندوة عقدتها لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، مساء أمس السبت، على ضرورة الإسراع في إقرار مشروع قانون منع الحبس في قضايا النشر ومراجعة التشريعات المنظمة للعمل الصحفي لتتوافق مع الدستور وتضمن حماية حرية الرأي والتعبير، وذلك بعد نحو 12 عامًا من تجاهل أول مشروع قانون متماسك بدأ إعداده عام 2014.
وعقدت اللجنة ندوة نقاشية حول مشروع قانون منع الحبس في قضايا النشر الذي يعد أحد مخرجات لجنة التشريعات والحريات ضمن أعمال المؤتمر السادس للنقابة، الذي عقد خلال الفترة من 14 إلى 16 ديسمبر/كانون الأول 2024 للنقاش حول قضايا مهنة الصحافة وأوضاع الصحفيين في مصر وصولًا إلى توصيات لتحسين أوضاع المهنة.

وأكد المشاركون على ضرورة تكثيف التحرك البرلماني لدعم المشروع، وفتح نقاشات موسعة بشأنه بمشاركة  قانونيين، مع ضرورة مراجعة القوانين المرتبطة بمكافحة الإرهاب والجرائم الإلكترونية، بما يضمن اتساقها مع الضمانات الدستورية.

وخلال الندوة قال نقيب الصحفيين خالد البلشي، إن مشروع القانون الذي أعدته النقابة يمثل مدخلًا مهمًا لمعالجة كثير من المشكلات، مؤكدًا أن النصوص القانونية وحدها لا تكفي، بل تحتاج إلى إرادات متعددة لضمان تطبيقها وتحقيق أهدافها.

وأشار البلشي، خلال مشاركته هاتفيًا في الندوة، إلى أن أول مشروع متماسك بشأن حظر الحبس في قضايا النشر بدأ إعداده عام 2014، لكنه تعرض للتجاهل، وكانت هناك إرادة لعدم تمريره رغم أنه أحد القوانين المكملة للدستور.

وفي 2014 كلفت نقابة الصحفيين ولجنة الخمسين لجنة ثلاثية لصياغة مشروع قانون منضبط يتعلق بمنع الحبس في قضايا النشر وحظر العقوبات السالبة للحرية، وهي اللجنة التي كانت مكونة من أستاذ القانون الدستوري الدكتور علي عبد العال، الذي أصبح لاحقًا رئيسًا لمجلس النواب السابق، والكاتب الصحفي الراحل حسين عبد الرازق رئيس تحرير جريدة الأهالي الأسبق، بالإضافة إلى خالد البلشي الذي كان يتولى وقتها رئاسة لجنة الحريات بنقابة الصحفيين.

وقال البلشي إنه بعد مرور 10 سنوات على مشروع القانون، انعقد المؤتمر العام السادس للصحفيين في ديسمبر 2024، وتناول ملف التشريعات الصحفية من خلال لجنة متخصصة برئاسة الزميل الصحفي محمد بصل، التي  راعت وجود قوانين جديدة تتضمن عقوبات بحق الصحفيين، وعملت على تطوير مشروع قانون منع الحبس في قضايا النشر، ونوقش من الصحفيين وأصبح معبرًا عن إرادة الجماعة الصحفية.

وأضاف أن المشروع خضع لتعديلات بهدف مزيد من الضبط، داعيًا إلى تدخل النواب لإصدار القانون يضمن مساحة أكبر من الحرية لحماية السلم المجتمعي، ومؤكدًا أنه لا يجوز الحبس بسبب الأفكار، ما دامت لا تتعلق بالجرائم الثلاث "الخوض في الأعراض، والتمييز، التحريض على العنف".

أكد البلشي إلى أن الصحفيين ليسوا ضد محاسبة المخطئين، لكن المحاسبة يجب أن تتم في إطار القانون والدستور، مشددًا على أن البداية دائمًا تكون بالتصحيح وليس بالقبض أو بالاتهامات الواسعة، وأن الدفاع عن حرية الصحافة لا يعني رفض الإجراءات النقابية أو حق المواطنين في التقاضي، وأنهم لا يدافعون عن حق فئوي ولكن عن حرية تشمل الجميع.

حق المجتمع وليس الصحفيين فقط

ومن جانبها، قالت مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، إيمان عوف، إن مشروع قانون النقابة استند على المادة رقم 71 من الدستور، ولم يترك الصحفيين دون حدود أو محاسبة، باستثناء الجرائم المتعلقة بالتحريض على العنف، والتمييز، والخوض في الأعراض، والتي يمكن  أي  يُحاسب عليها الصحفي من خلال قوانين أخرى، لافتة إلى أنه مر 12 عامًا على الدستور  ولم يُصدر القانون مثله مثل قانون حرية تداول المعلومات.

ولفتت إلى أن عدد الصحفيين المحبوسين 26 صحفيًا، وهناك تخوفات من زيادة العدد في ظل غياب القوانين المنظمة للعمل الصحفي، مشيرة إلى أن التهديد يطال الصحفيين الذي يمارسون مهام عملهم العادية والأخبار العادية التي تمس حياة الناس.

واستشهدت بواقعة إقامة دعوى قضائية من شركة الصرف الصحي بمحافظة قنا ضد صحفية نشرت بثًا مباشرًا عن الصرف الصحي في أحد الشوارع المحافظة، فاتُهمت بتقليب الرأي العام وبث أخبار كاذبة.

وأكدت إيمان عوف أن نقابة الصحفيين لا تفرق في دفاعها بين الصحفي النقابي وغير النقابي عندما يتعرض للمساءلة بسبب عمله.

من جانبه، أشار المحامي الحقوقي نبيه الجنادي، إلى أن غياب قانون يمنع الحبس في قضايا النشر يمتد أثره إلى المجتمع كله في المعرفة والتعبير عن الرأي، وليس الصحفيين فقط.

مراجعة التشريعات
وأشار الجنادي، الذي يتولى الدفاع عن عدد من الصحفيين المحبوسين، إلى أن الصحفيين يحاكمون وفقًا لقانون مكافحة الإرهاب، وتُوجه إليهم اتهامات بالتحريض أو ارتكاب جرائم إرهابية، وليس جرائم النشر.

وأوضح أن تعدد العقوبات والتشريعات، ومن بينها قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، قد يؤدي إلى حبس الصحفيين بسبب ما ينشرونه، مستشهدًا  بوقائع حبس رسام كاريكاتير بـ المنصة أشرف عمر والناشط أحمد دومة.

ولفت إلى أن دستور 2014 لم يُنفذ بصورة كاملة فيما يتعلق بضمان حرية التعبير، مؤكدًا على ضرورة تحقيق الاتساق بين المبدأ الدستوري، الذي يحمي حرية الرأي والتعبير والتشريعات المنظمة للعمل الصحفي، وعدم جواز المساواة بين مرتكبي الجرائم الإرهابية ومن يُحاسبون على جرائم النشر.

ومن جهته أشار وكيل نقابة الصحفيين، محمد سعد عبد الحفيظ، إلى "ترسانة من التشريعات تتيح الحبس في قضايا النشر"، لافتًا إلى ضرورة مراجعتها لضمان اتساقها مع الضمانات الدستورية لحرية الصحافة والتعبير.

وقال إن الدستور أقر التزامًا يحظر توقيع عقوبات سالبة للحرية في قضايا النشر والعلانية، إلا أنه رغم مرور ثلاث دورات برلمانية منذ إقرار الدستور، لم تتبنَّ أي كتلة برلمانية تحركًا جادًا لإعادة النظر في النصوص القانونية وتنقيح التشريعات بما يتوافق مع هذا الالتزام الدستوري.

ودعا الصحفيين وأعضاء مجلس النواب إلى التحرك من أجل تبني مقترحات تشريعية تحقق هذا الهدف، مؤكدًا أهمية تشكيل جماعة ضغط، تبدأ من النقابة وتمتد إلى مختلف فئات المجتمع، للدفاع عن حرية الصحافة باعتبارها حقًا للمجتمع بأكمله، وليس للصحفيين وحدهم.

من جانبها، أكدت المحامية الحقوقية أسماء نعيم، ضرورة دعم نقابة الصحفيين لإعداد مشروع قانون متماسك يضمن حماية حرية الصحافة، داعيةً إلى فتح نقاشات موسعة حول المشروع بمشاركة خبراء قانونيين.

وأشارت إلى أن الاتهامات المتعلقة بنشر الأخبار الكاذبة أو الانتماء إلى جماعات إرهابية تُستخدم في ملاحقة الصحفيين دون تحديد اسم الجماعة أو الخبر الكاذب، لافتة إلى أن المادة 41 من قانون تنظيم الصحافة رقم 96 لسنة 1996 نصت على عدم جواز الحبس في جرائم النشر، مع استثناء إهانة رئيس الجمهورية، وهو الاستثناء الذي حُذف في تعديل  أغسطس/آب 2012، الذي صدر  بقرار رئاسي.

وأوضحت أن قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018 تجاهل الأمر، وهو ما  أسهم في استمرار حبس الصحفيين لفترات طويلة، وتحويل الحبس الاحتياطي إلى عقوبة فعلية، مشددة  على أن حرية الرأي لا تعني منح الصحفيين حصانة من النقد أو التصحيح، وإنما تستلزم توفير الحماية من الحبس بسبب ممارسة العمل الصحفي.

وعد برلماني

 وفي أول تحرك برلماني، وعد رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع عاطف المغاوري، عزم اعتبارًا من اليوم الأحد جمع توقيعات لأعضاء بمجلس النواب على مشروع قانون لمنع الحبس في قضايا النشر، تمهيدًا للتحرك بالمشروع داخل البرلمان.

وأضاف خلال مشاركته في الندوة  أن الصحافة كانت تُعرف باعتبارها السلطة الرابعة، إلا أن هناك محاولات لتقليص دورها، حتى أصبحت مهددة بأن تتحول لتكون "السلطة الـ 20"، مشددًا على أن العمل البرلماني لا يمكن أن يؤدي دوره الرقابي على النحو المطلوب دون صحافة حرة تكشف أوجه القصور وتراقب أداء المؤسسات.

ومن جانبه دعا والد الزميل أشرف عمر، رسام الكاريكاتير بـ المنصة والمحبوس احتياطيًا، منذ إلقاء القبض عليه من منزله يوم 22 يوليو 2024 وحتى الآن، أن تطلق نقابة الصحفيين دعوة لتصحيح العلاقة بين الأمن الوطني والنيابة العامة  من جهة وبين أصحاب الرأي الملفق لهم تهم بالإرهاب لمجرد أنهم يعبرون عن رأيهم بشكل سلمي من جهة أخرى.

وتأتي هذه الندوة بعد أيام من إلقاء القبض على كامل نيوزروم منصة "متصدقش"، إذ أعلنت المنصة مساء 29 سبتمبر/أيلول الماضي القبض على الصحفيين محمد أشرف أبو عميرة وعبد الله قدري، المحررين بالمنصة، قبل أن تعلن بعدها ارتفاع العدد إلى 6 صحفيين، بعد القبض على الصحفيين إسلام بركات ومحمد عادل ومحمد محمود وعمر هلال.

وبعد ذلك الإعلان بأكثر من 48 ساعة، أصدرت وزارة الداخلية بيانًا بشأن صحفيي منصة "متصدقش"، أكدت خلاله القبض عليهم، بعد أن اتهمت المنصة الإعلامية المستقلة بأنها "ضمن اللجان الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية". وفي المقابل ردت "متصدقش" على اتهامات الداخلية، في بيان، قالت فيه "هذا الادعاء غير صحيح".

وقررت نيابة أمن الدولة العليا حبسهم 15 يومًا احتياطيًا على ذمة التحقيقات، بعد اتهامهم بـ"نشر أخبار كاذبة والانضمام لجماعة إرهابية"، وسط تقارير عن تعرضهم للتعذيب نفتها وزارة الداخلية دون أن تعلن إجراء أي تحقيق بشأنها.

والخميس الماضي قالت النيابة العامة في بيان إن حبس الصحفيين الستة احتياطيًا، استند إلى تحريات قطاع الأمن الوطني التي اعتبرت "متصدقش" منصة إعلامية تابعة لقيادات جماعة الإخوان المسلمين في الخارج، تستهدف "نشر الشائعات والأخبار والبيانات الكاذبة، والتشكيك في أداء مؤسسات الدولة لدفع المواطنين للتظاهر".

وذكرت النيابة أن تقارير مصلحة الطب الشرعي أثبتت خلو ثلاثة من الصحفيين الستة من إصابات، وعدم وجود أي علامات تدل على استعمال أي عنف قِبلهم. بينما أشارت المبادرة المصرية للحقوق الشحصية في بيان إلى أن الإحالة إلى مصلحة الطب الشرعي، لم تقترن بسماع أقوال الصحفيين كمجني عليهم في بلاغات التعذيب والتهديد والإكراه البدني والمعنوي ضد ضباط مقرات الاحتجاز بالأمن الوطني. ولفتت إلى خلو البيان من استدعاء المشكو في حقهم أو شهود الوقائع، وتجاهله لإثبات الصحفيين في التحقيقات "إكراههم بالمخالفة للقانون على تسجيل اعترافات ملفقة وغير حقيقية".

الرابط 









شاهد بالفيديو اللحظات الأخيرة قبل قضاء نمر على رجل دخل عرينة امس السبت فى بريطانيا

 

شاهد بالفيديو اللحظات الأخيرة قبل قضاء نمر على رجل دخل عرينة امس السبت فى بريطانيا
لقي رجل مصرعه في موقع الحادث إثر تعرضه لهجوم من نمر بعد دخوله إلى حظيرة الحيوان في متنزه "يوركشاير وايلدلايف" للحياة البرية بجنوب يوركشاير في بريطانيا امس السبت.
تفاصيل الحادثة:
• وقت البلاغ: تلقت شرطة جنوب يوركشاير البلاغ عند الساعة 13:35 بالتوقيت المحلي امس السبت.
• مجريات الحادث: دخل الرجل إلى منطقة النمور داخل المتنزه ليتعرض للهجوم من الحيوان ويفارق الحياة في الحال بعد ان ناوشة النمر قليلا قبل ان ينقض فى النهاية ويقضى علية.
• الاستجابة الطارئة: وصلت إلى المكان طائرة إسعاف جوي وسيارتي إسعاف وطبيب، وتم إخلاء المتنزه من الزوار فور وقوع الحادث.