الحرية ليست شعارا يرفع بل روح حياة الانسان الكريم
حتى اذا ارتضى غالبية الشعب عسكرة حياته وانهاء مدنية دولته وحرمانه من حقوقه الأممية الديمقراطية والإنسانية والعدالة الاجتماعية والسياسية وتغنت باستشراء الفساد والفقر والخراب وشرعنة حكم الحديد والنار والقمع والاستبداد فسوف تجد دائما بأن هناك قطاعا عريضا من الشعب يرفض حكم القهروالعبودية والرق والاستعباد بعد ان خلقنا الله احرارا وانعم علينا بالخير الذى نهبته فئة ضالة منا.
وحتى اذا خنع معظم رؤساء الاحزاب السياسية امام سطوة قاهر جبار عديم الرحمة والضمير وقبلوا خائفين مذعورين بعدم المطالبة بحقوق الشعب المغتصبة بذريعة انها اساس الامن القومى للبلاد فى حين انها قاعدة إقامة نظام حكم مواخير الطاغية الفاسد على حساب حقوق الناس الشرعية فسوف تجد دائما بأن هناك قطاعا عريضا من الشعب يرفض اعتبار مواثيق الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان من المحرمات.
وحتى اذا قبل مئات من الذئاب الضارية مساعدة الحاكم الفاسق فى فجورة واستبداده وضلالة طمعا فى نيل المغانم والاسلاب على حساب أشقائهم من الناس فسوف تجد دائما بأن هناك قطاعا عريضا من الشعب يرفض نهش الكلاب المسعورة فى جسدة وحسد ابنائه واهله وناسه.