الأحد، 4 أكتوبر 2026

تأجيل تطبيق قانون “الإجراءات الجنائية” يشعل احتجاجات في سجون مصرية

الرابط

تأجيل تطبيق قانون “الإجراءات الجنائية” يشعل احتجاجات في سجون مصرية

رفض محتجزون في سجن العاشر من رمضان، فور علمهم بقرار تأجيل القانون، استلام التعيين (الطعام) أو الخروج للتريض، وبدؤوا في الهتاف والطرق على أبواب الزنازين

قالت الحملة إن “كفاية سجون” تأتي في ظل أعباء اقتصادية قاسية تتحملها الأسر المصرية، مشيرة إلى أن غياب فرد واحد عن أسرته يعني توقف دخل وتضاعف المسؤوليات


القاهرة ـ “القدس العربي”: أشعل تأجيل مجلس النواب المصري العمل بقانون الإجراءات الجنائية الجديد، احتجاجات داخل عدد من السجون، وسط معلومات عن تعرض محتجزين للاعتداء بالضرب واستخدام الغاز المسيل للدموع، فضلًا عن نقل بعضهم إلى أماكن احتجاز أخرى.

جلسة طارئة

وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، دعا مجلس النواب إلى عقد جلسة طارئة في 30 سبتمبر/أيلول الماضي، انتهت إلى تأجيل العمل بالقانون الجديد لمدة عام، وهو القانون الذي يتضمن حدًا أقصى للحبس الاحتياطي مدته 18 شهرًا، وكان يفترض دخوله حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وحسب بيان أصدرته منظمات حقوقية مصرية مستقلة ونشرته “الجبهة المصرية لحقوق الإنسان”، رفض محتجزون في سجن العاشر من رمضان، فور علمهم بقرار تأجيل القانون، استلام التعيين (الطعام) أو الخروج للتريض، وبدؤوا في الهتاف والطرق على أبواب الزنازين.

وتدخلت قوات الأمن واستخدمت الغاز المسيل للدموع ضد المحتجزين، وفق البيان، الذي اعتبر أن ما جرى لا يمكن فصله عن سياقه، في ظل تعليق آلاف المحتجزين، وكثير منهم رهن الحبس الاحتياطي لسنوات، آمالًا على القانون الجديد.

وأضاف أن التأجيل المفاجئ أغلق هذا الباب لعام آخر على الأقل، مشددًا على أن الاحتجاج السلمي على القرار حق، وأن الرد عليه بالقوة يمثل تصعيدًا غير مبرر.

وأثار ما جرى قلق أسر المحتجزين، خصوصًا ما يتعلق في سجن العاشر من رمضان، في ظل الحديث عن تعرض محتجزين للضرب، واستخدام قنابل الغاز داخل أماكن الاحتجاز، ووقوع إصابات، إلى جانب معلومات عن تغريب مجموعة من المحتجزين ونقلهم إلى أماكن أخرى دون علم ذويهم أو محاميهم.

وقالت 17 أسرة من أسر المحتجزين، في بيان وقّعت عليه إلى جانب نحو 400 شخصية عامة و13 حزبًا ومنظمة حقوقية، إن الأسر لا تملك وسيلة مستقلة للتحقق من حقيقة ما جرى لذويها، خصوصًا في ظل القيود المفروضة على التواصل المباشر مع المحتجزين، سواء من جانب أسرهم أو محاميهم.

وأكد البيان أن ما جرى في سجن العاشر من رمضان لا يمكن التعامل معه باعتباره واقعة معزولة، مشيرًا إلى أن أماكن احتجاز مختلفة في مصر شهدت احتجاجات وإضرابات على خلفية أوضاع الاحتجاز واستمرار الحبس.

ولفت إلى ورود معلومات وادعاءات من سجون أخرى بشأن إضرابات عن الطعام، ومنع أو تقييد الزيارات، وحالات تتعلق بمحاولات انتحار أو إيذاء للنفس، خاصة بعد قرار تأجيل قانون الإجراءات الجنائية الجديد قبل ساعات من موعد سريانه.

وقال الموقعون إن قانون الإجراءات الجنائية رقم 174 لسنة 2025 ليس محل اتفاق، لكن السلطتين التشريعية والتنفيذية تتحملان مسؤولية الأمل الذي تعلق به المحتجزون وأسرهم، بعدما جرى تقديم تقليص مدد الحبس الاحتياطي باعتباره أحد أبرز ما سيأتي به القانون.

وأضاف البيان: “لتتحمل السلطات كذلك مسؤوليتها عن الغضب الناتج عن فقدان هذا الأمل. ولن تسبب الأسر احتجاز ذويهم من الأساس، فهذه مسؤولية السلطات. إنما تلفت إلى أن تأجيل القانون لا يعني تأجيل معاناتهم ومعاناتنا”.

وشددت الأسر على أن المحتجز لا يؤجل عمره عامًا، والأسرة لا تؤجل حياتها عامًا، والطفل لا يؤجل سنوات طفولته عامًا حتى يعود إليه أبوه أو أمه.

وأضافت أن هناك أسرًا فقدت عائلها، وأطفالًا يكبرون بعيدًا عن آبائهم وأمهاتهم، ونساء يتحملن وحدهن أعباء البيت والعمل والإنفاق، وسيدات يُحرمن من حق الإنجاب وتكوين أسرة وحياة طبيعية.

وطالب الموقعون بالوقف الفوري لجميع الإجراءات العقابية بحق المحتجزين، بما يشمل منع التريض والزيارات، والتأديب والحبس الانفرادي، والتغريب والنقل، والتضييق على الطعام والأدوية والتواصل مع ذويهم، إلى جانب فتح تحقيق مستقل في المعلومات والاستغاثات الواردة.

كما طالبوا المجلس القومي لحقوق الإنسان بالتحقق ميدانيًا من المعلومات الواردة، ودعوا المنظمات الحقوقية المصرية المستقلة والجهات المعنية إلى السعي لزيارة السجون والوقوف ميدانيًا على حقيقة ما يجري.

وشددوا على ضرورة تمكين الجهات الطبية المختصة والمستقلة من فحص من يُشتبه في تعرضهم للإصابة، وتوثيق إصاباتهم وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، مع إخطار أسرهم بحالتهم الصحية، وتمكين محاميهم من متابعة أوضاعهم القانونية والصحية.

وطالب البيان بفتح مسار عاجل لمراجعة أوضاع المحتجزين، والنظر في الإفراج عن كل من لم يعد استمرار احتجازه مبررًا قانونًا، سواء أكان محبوسًا احتياطيًا أو قيد المحاكمة أو محكومًا عليه، وفقًا للقانون.

وحملت أسر المحتجزين وزارة الداخلية، ومصلحة الحماية المجتمعية وإداراتها ومراكزها، المسؤولية الكاملة عن سلامة جميع المحتجزين الموجودين داخلها، وحمايتهم من أي اعتداء أو معاملة مهينة أو غير قانونية، وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم.

“كفاية سجون”

وفي سياق متصل، أعلنت نساء مصريات من أسر محتجزين على خلفية قضايا تتعلق بممارسة الحق في الرأي والتعبير، وليس العنف أو ارتكاب الجرائم، تأسيس حملة “كفاية سجون – نساء من أجل العدالة”.

وقالت الحملة، في بيان تأسيسها، إن الوقت حان للتعامل مع ملف المحتجزين باعتباره أزمة تحتاج إلى حل، وليس مجموعة من القضايا المنفصلة التي يمكن الاستمرار في التعامل معها بشكل فردي.

وحسب البيان، تضم الحملة نساء من أسر المحتجزين، ويدعمها متضامنون ومتضامنات معهم، إلى جانب هيئة استشارية تضم حقوقيين ومدافعين عن حقوق الإنسان وأكاديميين وشخصيات عامة وبرلمانيين وممثلين عن الأحزاب والقوى السياسية.

وقالت الحملة إن “كفاية سجون” تأتي في ظل أعباء اقتصادية قاسية تتحملها الأسر المصرية، مشيرة إلى أن غياب فرد واحد عن أسرته يعني توقف دخل وتضاعف المسؤوليات، وتحمل أم أو زوجة وحدها أعباء البيت والعمل والإنفاق، فضلًا عن تغير حياة الأطفال بالكامل، إلى جانب الأعباء المادية والمعنوية لزيارات السجون.

وأضاف البيان أن سنوات الاحتجاز أصبحت، في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة، عبئًا لا تستطيع الكثير من الأسر المصرية الاستمرار في تحمله.

وشددت الحملة على أن المحتجزين “ليسوا أرقامًا في ملفات، بل مواطنون مصريون تضيع أعمارهم وأعمار ذويهم”، مشيرة إلى آباء وأمهات يتمنون احتضان أبنائهم قبل فوات الأوان، وزوجات وأزواج يتمنون العودة إلى السكن والحياة، وأبناء وأطفال يفقدون القدوة، وعائلات تنتظر قرارًا أو جلسة أو تجديدًا أو تدويرًا جديدًا.

وقالت إن استمرار هذا العدد من القضايا والمحتجزين، وما يرتبط بها من حبس احتياطي وتجديدات ومحاكمات وأحكام، لا يمكن أن يستمر بلا أفق للحل.

وأكدت أن “كفاية سجون” تطرح مبادرة للحل، وليست دعوة إلى إدارة الأزمة إلى ما لا نهاية، موضحة: نحن نريد إنهاء هذا الملف سياسيًا وقانونيًا، وفتح طريق واضح لإنهاء القضايا المرتبطة بممارسة الحق في الرأي والتعبير، بما يشمل المحبوسين احتياطيًا، والمحالين إلى المحاكمة، والمحكوم عليهم.

ووضعت الحملة المسؤولية السياسية أمام رئيس الجمهورية ومؤسسات الدولة، وكذلك مجلس النواب والحكومة والمجالس القومية والأحزاب والقوى السياسية والمنظمات الحقوقية والشخصيات العامة، باعتبار أن إنهاء هذا الملف يحتاج إلى قرار وإرادة ومسار واضح.

وشددت على أن استمرار الملف وتعطيل حياة الأسر والاستنزاف الاقتصادي والاجتماعي وتضييع الأعمار لم تعد شأنًا يخص هذه الأسر وحدها، ولا ينبغي أن تظل مسؤوليته واقعة على عاتقها وحدها.

وطالبت الحملة بفتح حوار حقيقي حول المشكلة وأسبابها وسبل إنهائها، مؤكدة أن المطلوب ليس حوارًا يضيف موعدًا جديدًا للانتظار.

بالفيديو .. في مطلع أكتوبر 2026، نفّذ المغامر ومؤدي المشاهد الخطرة الروسي يفغيني تشيبوتاريف مع فريقه استعراضاً خطيراً ومُدبراً أثار تفاعلاً واسعاً، وتمثل في محاولة نقل مروحية فوق سقف سيارة ليموزين

بالفيديو .. في مطلع أكتوبر 2026، نفّذ المغامر ومؤدي المشاهد الخطرة الروسي يفغيني تشيبوتاريف (Evgeny Chebotarev) مع فريقه استعراضاً خطيراً ومُدبراً أثار تفاعلاً واسعاً، وتمثل في محاولة نقل مروحية من طراز Mi-2 فوق سقف سيارة ليموزين ممتدة (أو شاحنة بيك آب مُعدّلة).

تفاصيل الاستعراض:

• الفكرة: ثبت الفريق المروحية الملونة بألوان علامة "غوتشي" التجارية فوق سقف المركبة البيضاء.

• النتيجة: أثناء السير بالمركبة على طريق ترابي في منطقة كراسنودار الروسية، أدى اختلال التوازن والارتفاع الشديد لمركز الثقل إلى انقلاب السيارة والمروحية معاً وتحطمهما جانباً.

• السلامة: نجا السائق والمغامر من الحادث بعد أن قفز السائق من المركبة في اللحظات الأخيرة قبل تحطم شفرات المروحية على الأرض، ولم تُسجل أي وفيات.

أكدت التقارير المحلية لاحقاً أن هذا الانقلاب كان جزءاً من مشهد مُدبّر ومخطط له مسبقاً بدقة من قِبل فريقه لأجل تصوير محتوى استعراضي لمنصات التواصل الاجتماعي، وليس حادثاً عرضياً أثناء نقلٍ حقيقي للمروحية.

استدعاء الصحفية رشا عزب للتحقيق أمام نيابة أمن الدولة غدًا

 

استدعاء الصحفية رشا عزب للتحقيق أمام نيابة أمن الدولة غدًا


أعلنت الصحفية رشا عزب، اليوم الأحد، تلقيها استدعاءً رسميًا للمثول أمام نيابة أمن الدولة العليا، غدًا الاثنين، للتحقيق معها على ذمة القضية رقم 8025 لسنة 2026 حصر أمن دولة عليا.

وأوضحت رشا، في بوست عبر حسابها على منصة إكس أن الاستدعاء الرسمي وصل إلى منزل عائلتها، أمس السبت، معلقة "الرسالة واضحة، وردي واضح: عاش نضال الصحفيين، تسقط صحافة التعليمات الأمنية، الحرية للمعتقلين، الحرية والحياة للشعب المصري".

وكعادة طلبات الاستدعاء التي ترسلها نيابة أمن الدولة العليا، لم يتضح من طلب استدعاء رشا عزب بعد طبيعة الاتهامات الموجهة إليها أو الوقائع محل التحقيق في القضية الجديدة، لكنها أكدت لـ المنصة أنها "مش مندهشة خالص من قرار الاستدعاء للتحقيق"، مشددة على أنها لا تستطيع فصل هذا الإجراء الأمني عن السياق العام والهجمة الشرسة التي تواجهها الصحافة المستقلة، وعلى رأسها واقعة استهداف وحبس صحفيي منصة "متصدقش".

وأوضحت أن محاميها توجهوا إلى النيابة بعد وصول أمر الاستدعاء للوقوف على أسبابه، ليتبيّن أن تاريخ القضية قديم ويسبق واقعة ضبط محرري "متصدقش"، مرجحة أن تكون متعلقة بتدوينات أو آراء سابقة.

وتابعت "نظريتي كالتالي: الناس دي بتعمل لنا قضايا وبتخليها في الدرج لحين ميعاد استخدامها، وسواء الاستدعاء ده بسبب تويتة أو بسبب اللي حصل اليومين اللي فاتوا، أنا بالنسبة لي المحصلة واحدة: إن فيه هجمة".

وربطت رشا عزب بين قرار استدعائها وبين تضامنها المستمر وتواجدها داخل نقابة الصحفيين خلال الأيام الأخيرة وبالتحديد فعالية اعتصامها ضمن عدد من الصحفيين بمقر النقابة أمس، تضامنًا مع زملائهم المحتجزين من منصة "متصدقش".

لكنها لا تنكر مشاركتها في الاعتصام وتضامنها التام معهم "اللي بيزمر ما بيخبيش دقنه؛ أنا مش باعلن التضامن في السر، أنا باقول إني رحت النقابة، وباقول إني واقفة مع الناس، وبصور الناس، وبمارس جزء من شغلي الصحفي إني بغطي أصلًا الحاجات اللي بتحصل في النقابة الكام يوم اللي فاتوا.. هتزمر وتخبي دقنك إزاي يعني؟!".

واعتبرت أن ما يجري معها لا ينفصل عن محاولات الترهيب، مضيفة "اللي بيعملوه معايا هو جزء من أساليب الردع.. وأنا فاهمة الرسالة.. ودي رسالة بالنسبة لي مرفوضة تمامًا؛ لأن الردع ومزيد من التخويف مش هو اللي هيحل الموضوع.. مصر فيها أزمة حريات كبيرة جدًا، والنظام عمال يدمر كل المنافذ المسموحة للكلام، حتى المنافذ الشرعية والرسمية اللي بيكفلها القانون والممارسة الصحفية".

وفي ديسمبر/كانون الأول 2024، دخلت رشا عزب في اعتصام مفتوح بمقر نقابة الصحفيين، احتجاجًا على ما وصفته بـ"الممارسات الأمنية الممنهجة" لتدمير حياتها وملاحقتها في الشوارع، وصولًا إلى واقعة سرقة سيارتها في حي الزمالك؛ وذلك بعد استنزافها كافة السبل القانونية ورفض قسم ونيابة قصر النيل إطلاعها على تفريغ كاميرات المراقبة بالمنطقة أو إفادتها بمصير التحقيقات والتحريات في بلاغها.

ووقتها طالبت منظمة العفو الدولية، السلطات المصرية، بوضع حد فوري "لحملة الترهيب المشينة" ضد الصحفية والمدافعة عن حقوق الإنسان رشا عزب، وطالبت النائب العام بالتحقيق الفوري في شكواها، مؤكدة أن رشا عزب "التي تجاهر بانتقاد رد الحكومة المصرية على النزاع في غزة، تتعرض للتهديدات والمضايقات المتكررة منذ اندلاع الأعمال القتالية في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وشملت تلك المضايقات تتبّعها في عدة مناسبات من ثلاثة رجال مجهولي الهوية وتلقي تحذيرات عبر وسطاء بأن الأجهزة الأمنية ستعتقلها".

كما استدعت حملة استهداف رشا عزب وقتها، انتقادات من المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان ماري لولور، التي نددت بما وصفته بـ"حملة الترهيب" التي تتعرض لها الصحفية مطالبة بضمان سلامتها وإنهاء هذا الترهيب، قائلة "أسمع أخبارًا مزعجة من مصر مفادها أن المدافعة عن حقوق الإنسان والصحفية رشا عزب تخضع للمراقبة والتهديد من قبل عملاء أمنيين مشتبه بهم في أعقاب احتجاجاتها السلمية المناهضة لحرب غزة".

المنصة

الرابط

https://manassa.news/news/34239 

بعد 5 أيام من إخفائه: نيابة أمن الدولة تحبس صحفي "متصدقش" محمد أشرف 15 يومًا بعد تحقيق استمر 10 ساعات

 

الرابط

بعد 5 أيام من إخفائه: نيابة أمن الدولة تحبس صحفي "متصدقش" محمد أشرف 15 يومًا بعد تحقيق استمر 10 ساعات 


بناءً على الطلب الذي تقدم به محامي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، أخطرتنا نيابة أمن الدولة العليا ليلة أمس السبت 3 أكتوبر بظهور الصحفي محمد أشرف أبو عميرة أمام النيابة. وتمكن محامي المبادرة المصرية، من حضور التحقيقات التي بدأت في العاشرة مساءً واستمرت حتى الثامنة من صباح اليوم. وقررت النيابة حبس أبو عميرة 15 يومًا على ذمة القضية 8083 لسنة 2026 حصر أمن دولة عليا، لاتهامه بالانضمام إلى جماعة "إرهابية"، ونشر أخبار كاذبة، واستخدام موقع على شبكات التواصل الاجتماعي لهذا الغرض. وحتى الآن، لم يتم التحقيق مع أيٍّ من صحفيي "متصدقش" الستة المختفين سوى أبو عميرة، فيما أكدت النيابة أنه سيتم التحقيق مع باقي أعضاء غرفة أخبار المنصة اليوم.

اقتصرت أسئلة النيابة أثناء التحقيق مع أبو عميرة على عدد من الموضوعات المنشورة على المنصة، وطريقة اختيار الموضوعات وتحديد المصادر والغرض من النشر. وخلال التحقيقات تبين أن احتجاز أبو عميرة خلال الأيام الماضية كان بأحد مقرات الأمن الوطني وبموجب قرار تحفظ وفقًا لقانون مكافحة الإرهاب، وهو القانون الذي خالفته وزارة الداخلية بامتناعها عن تمكين أبو عميرة من إبلاغ أهله ومحاميه بمكانه. وفي نهاية التحقيق، أوضح أبو عميرة معاناته من عدة أمراض مزمنة، وسمحت النيابة بحصوله على أدويته اللازمة، فيما تقدم محامي المبادرة المصرية بطلب لِعرضه على المستشفى.

وتطالب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية النائب العام بإسقاط كافة الاتهامات الموجهة إلى أبو عميرة وباقي زملائه لعدم وجود أدلة، وحفظ القضايا المتهمين على ذمتها والإفراج الفوري عنهم. وتؤكد المبادرة المصرية على أن صحفيي متصدقش الستة لم  يرتكبوا أي جرم، وأن كل ما قاموا به هو أداء عملهم الصحفي بمهنية، واستمرار احتجازهم لا يمكن اعتباره سوى اعتداء على حرية الصحافة.

الرابط

سيناتور أميركي ينتقد إعفاء مساعدات عسكرية لمصر من شروط حقوق الإنسان ويطالب بوقف التسليح

 

سيناتور أميركي ينتقد إعفاء مساعدات عسكرية لمصر من شروط حقوق الإنسان ويطالب بوقف التسليح


قال السيناتور الأميركي بيرني ساندرز إن إدارة ترمب أعفت مساعدات عسكرية لمصر بقيمة 300 مليون دولار من شروط حقوق الإنسان، بالتزامن مع اعتقال كامل فريق تحرير مؤسسة إعلامية مستقلة. وطالب بوقف تقديم الأسلحة الأميركية لـ«منتهكي حقوق الإنسان».

أعفت إدارة ترامب للتو الديكتاتورية في مصر من شروط حقوق الإنسان المرتبطة بمساعدات عسكرية بقيمة 300 مليون دولار، وفي الأسبوع نفسه، اعتقلت الحكومة المصرية جميع العاملين في غرفة أخبار وسيلة إعلام مستقلة، كفى تزويد منتهكي حقوق الإنسان بالأسلحة الأميركية.

تسرب اللامائية (المجففة) هو حالة طوارئ كيميائية حرجة.

 

تسرب اللامائية (المجففة) هو حالة طوارئ كيميائية حرجة.

يتمدد الغاز بسرعة عند الإطلاق، ويشكل سحبا أثقل من الهواء، ويمتص الرطوبة بقوة من جسم الإنسان، مما يسبب حروقًا كيميائية شديدة، وتجمدًا، وأضرارًا عميقة في الأنسجة.

يؤدي الاستنشاق إلى تلف الجهاز التنفسي، مما يسبب تهيجًا شديدًا، وضيق تنفس، ووذمة رئوية، والتي قد تكون قاتلة فورًا عند التركيزات العالية. يؤدي الاتصال بالعينين والجلد إلى حروق كيميائية عميقة وعشى مؤقتًا أو دائمًا.

اعتصام الصحفيين ضد استمرار اعتقال صحفيين منصة «متصدقش» الستة !!! الصحفيين استنكروا سقطة صحيفة «المصري اليوم» محاباة للداخلية !!!

 

اعتصام الصحفيين ضد استمرار اعتقال صحفيين منصة «متصدقش» الستة !!!

الصحفيين استنكروا سقطة صحيفة «المصري اليوم» محاباة للداخلية !!!

شارك عشرات الصحفيين، مساء امس السبت 3 اكتوبر 2026، في اعتصام داخل نقابة الصحفيين احتجاجًا على القبض على أعضاء غرفة أخبار «متصدقش» الستة بالكامل، بعد مداهمة منازلهم تباعًا منذ مساء الاثنين الماضى، فيما لا تزال أماكن احتجازهم غير معلومة.

واستنكر الصحفيين سقطة صحيفة «المصري اليوم» التى نشرت اول امس الخميس 2 اكتوبر تقرير مزيف زعمت فيه أن نيابة أمن الدولة باشرت التحقيق مع صحفيي «متصدقش» الستة وامرت بحبسهم 15 يوما على ذمة التحقيق.

فى حين نفى امس رئيس نيابة أمن الدولة قيامة بالتحقيق مع صحفيى «متصدقش» او اصداره قرار بحبسهم!!

ونفى رئيس نيابة أمن الدولة لمحامي صحفيي «متصدقش» ما ورد بـ«المصري اليوم»عن صدور قرار من النيابة بالحبس لمدة 15 يومًا، وأكد رئيس النيابة للمحامين أن الصحفيين الستة لم يُعرضوا حتى الآن على النيابة ولم يجر تحقيق معهم، وغير موجودين بها من الأساس!!!.

و لا تزال أماكن احتجاز الصحفيين الستة غير معلومة حتى الان منذ بدء اعتقالهم يوم 28 سبتمبر 2026 !!!.