الأحد، 26 يوليو 2026

المال مقابل "حرب القوارب".. صفقة أوروبية مصرية على حساب حقوق الإنسان

 

الرابط

عربى 21

المال مقابل "حرب القوارب".. صفقة أوروبية مصرية على حساب حقوق الإنسان


دفع تجاهل المسؤولين الأوروبيون ملف المعتقلين المصريين وغض الطرف عن الجرائم الأمنية والحقوقية التي ترتكبها السلطات المصرية بحق المصريين منذ العام 2013، وفي الوقت ذاته الإشادة الأوروبية بدور القاهرة في استقبال اللاجئين، للتساؤل حول مدى تضحية المشرعين الأوربيين بالقيم الغربية لأجل مصالح القارة العجوز المتمثلة في منع السلطات المصرية المهاجرين من الوصول لأراضيها.

وفي هذا السياق، أقرت المفوضية الأوروبية، الجمعة، تحويل 1.5 مليار يورو إلى الحكومة المصرية، في تمويل يعد القسط الثاني من الشريحة الثانية لحزمة دعم الاتحاد الأوروبي حكومة القاهرة، ضمن برنامج دعم بقيمة 5 مليارات يورو.

إقرار الاتحاد الأوروبي الدعم المالي الكبير لمصر، يأتي بعد زيارة وفد من اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي بقيادة الفرنسي منير ساتوري، للقاهرة لأول مرة منذ 5 سنوات في زيارة رسمية استمرت لمدة 3 أيام، التقى خلالها مع وزير الخارجية بدر عبدالعاطي الثلاثاء الماضي، ومسؤولين بالحكومة، والبرلمان، والمجلس القومي لحقوق الإنسان.

صدمة الإشادة وخسارة التفاؤل

ورغم لقاء الوفد مع حقوقيين مصريين غير حكوميين عرضوا عليه أزمة معتقلي الرأي وغياب الحريات وغلق المجال العام، إلا أن الوفد خرج ببيان يشيد فيه بجهود مصر في هذا المجال دون أي إدانة للملف الذي يمس أكثر من 60 ألف معتقل لأكثر من 13 عاما، والذي طالما وجه له البرلمان الأوروبي انتقادات لاذعة بالسنوات الماضية.

وخلال لقائه الوفد الأوروبي، أكد الحقوقي المصري بمركز "القاهرة لدراسات حقوق الإنسان" محمد زارع، على أزمة تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان على مدار السنوات الماضية في البلاد، وغياب أي التزام جدي باحترام حقوق الإنسان في اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي منذ عام 2024 وحتى الآن، بحسب موقع "فكر تاني".

لكنه كان لافتا، أن الوفد الأوروبي، ثمن الدور الكبير الذي تقوم به مصر في استضافة أعداد ضخمة من اللاجئين وتحمل أعباء ذلك، وناقش سبل التعاون المشترك لحماية اللاجئين ودعمهم، دون التطرق لأزمة المعتقلين المصريين، وفي تجاهل كذلك لانتقادات حقوقية عديدة وبينها سودانية لملف تعامل السلطات المصرية الأمنية والإدارية مع اللاجئين، وخاصة السودانيين، الذين جري ترحيل وتوقيف الكثيرين منهم.

وكانت قد سادت حالة من التفاؤل بين ناشطين وحقوقيين مصريين لرئاسة الفرنسي ساتوري، وفد البرلمان الأوروبي خاصة وأنه أحد الشخصيات الغربية التي أعلنت مرارا تضامنها مع نشطاء ومعتقلين مصريين، بينها موقفه في نيسان/أبريل الماضي، الرفض لتوقيف الناشط أحمد دومة مجددا، في موقف شاركته فيه مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، ماري لولور.

مقابل التمويل

وتقوم الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي الموقعة في آذار/مارس 2024، على احترام القانون وحقوق الإنسان، والتعاون في 6 محاور استراتيجية منها الهجرة والتنقل، والأمن، مقابل حزمة تمويلية بقيمة 7.4 مليار يورو بين عامي 2024 و2027، بينها 5 مليارات يورو كقروض ميسرة على 35 عاما ضمن حزمة أوروبية بقيمة 7.4 مليارات يورو.

تم صرف مليار يورو في كانون الأول/ديسمبر 2024، ثم مليار يورو في كانون الثاني/يناير الماضي، ثم 1.5 مليار الشهر الجاري ليتبقى القسط الأخير بقيمة 1.5 مليار يورو.

وفي ملف المهاجرين واللاجئين، تم اعتماد تمويل بقيمة 181 مليون يورو لصالح مصر، مع الإعلان عن تمويل إضافي بقيمة 200 مليون يورو للفترة (2024-2027)، وفي عام 2024، خصّص الاتحاد الأوروبي 9 ملايين يورو كمساعدات إنسانية لدعم اللاجئين وطالبي اللجوء الأكثر ضعفا في مصر.

المصالح تطغى على الحقوق

وفي إجابته على السؤال: كيف ضحى المشروعون الأوروبيون بالقيم الغربية حول الحريات وملف المعتقلين لأجل منع المهاجرين للقارة العجوز؟، تحدث الحقوقي المصري محمود جابر، لـ"عربي21".

وقال إن "المصالح السياسية دائما ما تطغى على حقوق الإنسان، وهذا هو الأصل في علاقات الدول، تقديم المكاسب السياسية والاقتصادية دائما على حقوق الإنسان خاصة في الشرق الأوسط بشكل عام، دائما ما تغض الدول الطرف عن الانتهاكات الإنسانية إذا ما تعارضت مع مصالحها".

مدير منظمة "عدالة لحقوق الإنسان"، أوضح أن "أوروبا تستخدم حقوق الإنسان لتحقيق غايات سياسية بعيدة أو قريبة، مع الأسف هذا واقع ملموس وملحوظ؛ لذلك لا نعول كحقوقيين على الهيئات السياسية، ونحن كمنظمات مجتمع مدني نعاني كثيرا معهم، لكننا لا نيأس ولا نقطع الأمل".

وأكد أن "البرلمان الأوروبي على مدار السنوات الماضية أصدر عدة قرارات تدين مصر حقوقيا، في مناسبات متفرقة، حول أوضاع حقوق الإنسان في مصر، حيث صدرت القرارات التالية: بتاريخ 17 تموز/يوليو 2014 بشأن حرية التعبير والتجمع، وفي 15 كانون الثاني/يناير 2015 بشأن الوضع الحقوقي، وخلال 10 آذار/مارس 2016 بشأن قضية الإيطالي جوليو ريجيني".

وأضاف: "وأصدر كذلك بتاريخ 8 شباط/فبراير 2018 قرارا بشأن الإعدامات في مصر، تبعه في 13 كانون الأول/ديسمبر 2018 قرار بشأن وضع المدافعين عن حقوق الإنسان، وفي 24 تشرين الأول/أكتوبر 2019 حول اعتقالات أيلول/سبتمبر والمدافعين عن حقوق الإنسان، ثم خلال 18 كانون الأول/ديسمبر 2020 قرارا بشأن تدهور حالة حقوق الإنسان".

استقرار وهمي قائم على القمع

ويلفت جابر، إلى أن "التطورات الأخيرة تثبت أن الاتحاد الأوروبي يستخدم ملف حقوق الإنسان كأداة مرنة يتراجع استخدامها فور تعارضها مع ملفات السيادة والأمن القومي، وعلى رأسها أزمة الهجرة واللجوء".

وقال: "نحن كحقوقيين في منظمة (عدالة) لا نندهش من هذا السلوك؛ فالمصالح الجيوسياسية والاقتصادية غالبا ما تتقدم على المبادئ لدى الحكومات؛ لكن رسالتنا للأوروبيين هي أن الاستقرار القائم على القمع والصفقات التكتيكية هو استقرار وهمي وقصير الأجل".

وأضاف أن "صنع استقرار مزيف عبر صفقات مالية لمنع الهجرة لن يحل جذور المشكلة، لأن غياب دولة القانون والحرية في مصر هو السبب الأكبر للهروب والاضطراب في المنطقة على المدى البعيد"، خاتما بالقول: "ندرك صعوبة الأمر والتحديات، ونعلم حجم معاناة المجتمع المدني، لكننا مستمرون في رصدنا وتوثيقنا ونشاطنا".

واقع قاسي

وتتواصل انتهاكات حقوق الإنسان في مصر، وهو الوضع الذي عبر عنه مذكرة قدمها وفد نسائي من "لجنة الدفاع عن سجناء الرأي"، لنائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، أنور السادات، قبل زيارة الوفد الأوروبي لمصر، حول ما يتعرض له سجناء الرأي من انتهاكات، ومخالفات للدستور، ولقانون الإجراءات الجنائية وخاصة مادة الحبس الاحتياطي، إلى جانب ظاهرة تدوير المحبوسين بقضايا جديدة، إلى جانب الإهمال الطبي المتعمد الذي أودى بحياة المئات في مراكز الاحتجاز والسجون المصرية.

كما تأتي زيارة وفد البرلمان الأوربي لمصر، وتقديم المفوضية الأوروبية الدعم المالي للقاهرة، بعد أيام من إعلان وكالة "فرانس برس"،  في 16 تموز/يوليو الجاري، توقيف عشرات الشباب بسبب "الانضمام لمجموعة معارضة" على موقع "ديسكورد"، تحمل اسم "جيل زد"، ليصل العدد إلى 60 معتقلا منذ نهاية العام الماضي، وفق مدير الوحدة القانونية في "الجبهة المصرية لحقوق الإنسان" المحامية شروق سلام.

ويأتي صرف الدعم الأوروبي المشروط لمصر في الوقت الذي أطلقت فيه منظمات حقوقية حملة: حملة "#عايز_أتنفس"، لإنقاذ أرواح المحتجزين وضمان حقهم في الحياة والصحة والرعاية الصحية، والتهوية، والتنفس في بيئة آمنة وصحية، مع ظروف قاسية يعيشها آلاف المعتقلين والمحتجزين بالسجون ومراكز الاحتجاز، وما يرافقها من تدهور صحي وإهمال طبي يهدد حياتهم.

وتدعو الحملة لفتح وسائل التهوية وتشغيل المراوح والشفاطات خاصة خلال موجات الحر، وضمان عدم تعطيلها أو قطع الكهرباء عنها، وتوفير مياه شرب نقية وبكميات كافية ومنتظمة لجميع المحتجزين، مع اتخاذ التدابير اللازمة لتبريدها خلال موجات الحر، وخفض أعداد المحتجزين بالزنازين بما يضمن الحد الأدنى من المساحة الشخصية والتهوية، والحد من الظروف التي تؤدي للاختناق وانتشار الأمراض.

تبييض سجل الانتهاكات

ويلفت حقوقيون إلى أن تجاهل البرلمان الأوروبي ملف المعتقلين المصريين، لأن ملف المهاجرين واللاجئين الأهم لدى صناع القرار في القارة العجوز، ولهذا ثمن الوفد دور مصر في ملف اللاجئين، وقرر منح القاهرة مبلغ 1.5 مليار يورو، وذلك قبل منحها في ذات السياق 3.5 مليار يورو منذ 2024، ومن المقرر دفع شريحة أخيرة بقيمة 1.5 مليار دولار في سياق دعم مصر لمنع اللاجئين من الوصول إلى أوروبا.

ويؤكدون أن الجانب الأوروبي أصبح يتجاهل النداءات الحقوقية المتتابعة حول الجرائم الأمنية والانتهاكات المخالفة للقواعد الغربية لحقوق الإنسان، ملمحين إلى أنه في حزيران/يونيو الماضي، ومع مرور عامين على الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الاتحاد الأوروبي ومصر، ناشدت 15 منظمة حقوقية دول الاتحاد الأوروبي، بعدم تبييض سجل مصر الحقوقي.

وطالبت المنظمات أوروبا بعدم غض الطرف عن الانتهاكات الحقوقية وحملات التضييق على المجال العام، والاعتقال والاحتجاز التعسفي الجماعي، وممارسات الإخفاء القسري والتعذيب، التي تفضي أحيانا إلى الموت، وتهميش القوى السياسية والمدنية المستقلة، والقمع العابر للحدود الوطنية بحق المصريين في الخارج، وإحالة نحو 6 آلاف مصري للمحاكمة أمام دوائر الإرهاب خلال 8 أشهر فقط.

واعتبرت أن استمرار تعامل الاتحاد الأوروبي مع هذا القمع بوصفه ضمانة للاستقرار في مصر، يخاطر بترسيخ وضع هش قد يبدو مستقرا في الظاهر، لكنه يتحول بمرور الوقت لحالة أكثر اضطرابا وأقل قدرة على الصمود، مطالبة الاتحاد الأوروبي ودوله الضغط على السلطات المصرية لإجراء إصلاحات حقيقية.

وأوضح البيان، أن انتهاكات حقوق الإنسان لا تقتصر على المصريين، بل امتدت لتشمل طالبي اللجوء واللاجئين، خاصة السودانيين، الذين يواجهون حملات اعتقال تعسفي جماعي متصاعدة تعقبها عمليات ترحيل قسري.

وشددت المنظمات على استمرار تراجع الديمقراطية في مصر، رغم أن المساعدات المالية الكلية المؤكدة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 5 مليارات يورو مشروطة رسميًا باتخاذ مصر خطوات ملموسة وذات مصداقية نحو احترام الآليات الديمقراطية الفعالة، وعلى رأسها التعددية الحزبية والبرلمانية، وسيادة القانون وضمان احترام حقوق الإنسان". 

طالبت برحيل قيس سعيد.. مظاهرات في تونس بسبب تردي المعيشة والحريات

 

المنصة

طالبت برحيل قيس سعيد.. مظاهرات في تونس بسبب تردي المعيشة والحريات


تظاهر المئات في العاصمة تونس مساء أمس السبت، احتجاجًا على تردي الأوضاع المعيشية والحريات، وذلك في الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، والخامسة لانفراد الرئيس قيس سعيد بالسلطة.

وفي 25 يوليو/تموز 2021، يوم عيد الجمهورية التونسية، جمد سعيد أعمال البرلمان ورفع الحصانة عن النواب وأعفى رئيس الوزراء هشام المشيشي وتولى السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس وزراء جديد. ورأى عدد من الكتّاب أن ما حدث في تونس "انقلاب" على شرعية البرلمان المنتخب والمسار الديمقراطي في البلاد.

وبحسب فرانس 24، شارك في المظاهرة الاحتجاجية نحو 2500 شخص،  وتجمعوا في ساحة الجمهورية ثم توجهوا نحو مبنى المسرح البلدي، ورفعوا العلم التونسي ولافتات تنتقد المسار السياسي القائم.

وردد المتظاهرون هتافات مناهضة لسعيد، منتقدين طريقة إدارته للحكم، وهتفوا "الشعب يريد إسقاط النظام" و"لا ضوء، لا ماء، الحبس والغلاء"، ورفعوا لافتات كتبوا عليها "حصيلة 7 سنوات من الحكم: فقر وظلم ومديونية وخطابات شعبوية"، و"لا خوف لا رعب الشارع ملك الشعب".

وجاءت المظاهرة استجابة لدعوة أطلقها عدد من الأحزاب والشخصيات السياسية المعارضة، وحراك "نفس"، وهي مبادرة أُسست للدفاع عن الحقوق والحريات واستعادة المسار الديمقراطي.

واحتج المشاركون على الأوضاع المعيشية المتردية خاصة مع موجة الحر الشديد التي تضرب تونس والتي أدت إلى انقطاعات كبيرة في الكهرباء وأحيانًا المياه.

ووصلت أزمة انقطاعات الكهرباء إلى القطاع الطبي، إذ دعت المنظمة التونسية للأطباء إلى "التبرع بمراوح كهربائية لفائدة جميع أقسام الاستعجالي بمختلف المؤسسات الصحية" و"توفير الثلج الغذائي لاستعماله في تبريد المرضى المصابين بضربات الحرارة".

ودعا "جميع طلبة كليات الطب، وطلبة مدارس علوم وتقنيات الصحة والتمريض، بكامل تراب الجمهورية، إلى التطوع بأقسام الاستعجالي وأقسام المساعدة الطبية الاستعجالية".

وقال وجيه ذكار رئيس المنظمة التونسية للأطباء الشبان، إن ما بين 150 و200 شخص توفوا بسبب موجة الحر في تونس في الأيام الأخيرة، استنادًا إلى بيانات أطباء شبان.

وتندد المعارضة ومنظمات غير حكومية بتراجع الحقوق والحريات في البلاد، وقال وسام الصغير، المتحدث باسم الحزب الجمهوري المعارض، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية  "خرجنا اليوم لمحاسبة منظومة الحكم" والتنديد بـ"إخلالاتها".

وتراجعت الحريات في تونس السنوات الأخيرة، وصدرت أحكام مشدّدة بحبس كثير من المعارضين، واعتُقل عدد من الشخصيات السياسية والصحفيين والمحامين والناشطين.

وفي انتخابات رئاسية جرت في أكتوبر/تشرين الأول 2024، اتسمت بغياب التنافس الحقيقي، إذ حسم سعيّد ولاية ثانية بعد حصوله على 90.69% من الأصوات، بعدما استُبعد عدد من المترشحين المحتملين، فيما صدرت بحق بعضهم بطاقات إيداع بالسجن.

الرابط

https://manassa.news/news/33104 

موقع العربية .. رقص طبيبة في إسرائيل يثير موجة غضب في مصر.. وبيان نقابي يوضح

شاهد الفيديو
رابط تقرير موقع العربية

موقع العربية .. رقص طبيبة في إسرائيل يثير موجة غضب في مصر.. وبيان نقابي يوضح


موجة غضب واسعة سادت الأوساط الطبية في مصر، بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أظهر طبيبة وهي ترقص داخل إحدى عيادات الأسنان.

وفي التفاصيل، أظهر الفيديو المتداول طبيبة أسنان ترقص داخل عيادتها، فيما زعم رواد التواصل أنها مصرية، مطالبين بالتحقيق معها.

ليست مصرية

الأمر الذي دفع نقابة أطباء أسنان مصر إلى التحرك الفوري والتحقيق في الواقعة. وعقب المراجعة والتحري الفني، تبين أن المقطع الأصلي يعود إلى عيادة في إسرائيل.

وأكدت النقابة في بيان رسمي أن الطبيبة الظاهرة في المقطع ليست مصرية ولا تمت للقطاع الطبي في مصر بأي صلة، محذرة من الانسياق وراء المواد الزائفة، ومطالبة الجميع بضرورة تحري الدقة والمسؤولية قبل تداول محتويات تسيء لسمعة المنظومة الصحية المصرية.

كما استنكرت إقحام اسم الطبيب المصري عمداً لإثارة الجدل وركوب موجة "التريند" بهدف تحقيق نسب مشاهدة مرتفعة، داعية الجميع إلى توخي الحذر والتدقيق قبل نشر أو تداول مثل هذه المواد الإعلامية، وعدم نسبها زوراً إلى أطباء الأسنان في مصر.

كذلك جددت تأكيدها على التزام الأطباء المصريين الكامل بالضوابط المهنية، وميثاق الشرف الإعلامي والمهني، والسلوك الأخلاقي، موضحة أنهم أثبتوا على مدار سنوات طويلة قدراً عالياً من المسؤولية في تقديم أفضل خدمة طبية للمواطنين.

تأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد لافت لخطر "صناعة الترند الزائف"، بعدما باتت الشائعات والفيديوهات المفبركة تستغل بشكل مباشر بغرض تحقيق المشاهدات والأرباح الكبيرة والتفاعل السريع.

أظهر تقرير المجلس الوطني لسلامة النقل (NTSB) الأولي أن طياري شركة أمريكان إيرلاينز تأخروا لمدة 54 ثانية في بدء الإقلاع بعد تلقي الإذن في حادثة مطار بوسطن لوغان، مما أدى إلى اقتراب خطير من طائرة دلتا إيرلاينز.

 

أظهر تقرير المجلس الوطني لسلامة النقل (NTSB) الأولي أن طياري شركة أمريكان إيرلاينز تأخروا لمدة 54 ثانية في بدء الإقلاع بعد تلقي الإذن في حادثة مطار بوسطن لوغان، مما أدى إلى اقتراب خطير من طائرة دلتا إيرلاينز.

تفاصيل الحادثة التاريخ: 20 يونيو 2026 في مطار بوسطن لوغان الدولي.

سبب التأخير: انشغال الطيارين بالتعامل مع ضوء تحذير كاذب داخل قمرة القيادة.المسافة القريبة: وصلت أقل مسافة بين الطائرتين إلى نحو 670 قدمًا (204 أمتار) فقط.الإجراء السريع: اضطر طاقم رحلة دلتا إلى إلغاء الهبوط وتنفيذ مناورة الالتفاف لتفادي وقوع تصادم كارثي.

الخسائر: لم تسجيل أي إصابات أو أضرار بين 307 ركاب و11 من أفراد الطاقم على متن الطائرتين.

أصيب تسعة أشخاص بعد أن أصابت صاعقة برق منطقة المرآب في مطار أرتورو ميشيلينا الدولي في فالنسيا خلال عواصف رعدية شديدة مساء السبت، كما أكدت سلطات المطار.

 

أصيب تسعة أشخاص بعد أن أصابت صاعقة برق منطقة المرآب في مطار أرتورو ميشيلينا الدولي في فالنسيا خلال عواصف رعدية شديدة مساء السبت، كما أكدت سلطات المطار.

أفاد مسؤولو المطار بأن صاعقة البرق لم تتسبب في أي أضرار لأي من الطائرات الثلاث الموجودة على منطقة المرآب في ذلك الوقت، رغم وقوع الصاعقة في قرب شديد منها.

تم نقل ثمانية من المصابين إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة إنريكي تيخيرا لإجراء العلاج الطبي والتقييم الإضافي.

وقع الحادث وسط أمطار غزيرة وعواصف رعدية أثرت على المنطقة. أشارت التقارير الأولية إلى وقوع صاعقة برق بالقرب من طائرة على مدرج المطار، مما دفع إلى الاستجابة الطارئة

''للخلف در''

 

''للخلف در''


نص مقال ''للخلف در'' الذي نشرة على صفحته بمنصة اكس مساء امس السبت 25 يوليو 2026 الحقوقي المصري بهي الدين حسن، مدافع حقوق الإنسان، أحد مؤسسي حركة حقوق الإنسان المصرية في الثمانينات، يعمل حاليًا كمدير لمركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان الذي شارك في تأسيسه عام 1993 في عام 2014 مع تولى ألسيسي السلطة، أضطر بهي الدين حسن لمغادرة مصر بعد تلقيه تهديدات بالقتل بسبب عمله في مجال حقوق الإنسان، وهو يعيش حاليًا في المنفى بفرنسا وصدر ضده غيابيا خلال فترة وجودة في المنفى حكما بالسجن لمدة 15 سنة من محكمة الإرهاب الاستثنائية وفق قضية قدمتها ضدة اجهره الأمن زعمت فيها انه أرهابي..


''أظن أن مصر وعشرات ملايين المصريين يتطلعون إلي أن تتخذ المؤسسة العسكرية المصرية في وقت قريب موقفا وطنيا وأخلاقيا يليق بضريبة الدم التي دفعها ويدفعها أفرادها في زمن الحرب. أعني بذلك اعادة الأمانة التي استلمتها في ٢٣ يوليو ١٩٥٢ إلي أصحابها؛ أي إلي الشعب، في أقرب وقت ممكن، دون انتظار للانتخابات الرئاسية القادمة.

كان يجب أن تعاد هذه الأمانة في مارس ١٩٥٤ استجابة لنداء محمد نجيب وخالد محيي الدين ويوسف صديق وعسكريين آخرين وعدد من أبرز مفكري مصر وسياسييها. لكن للأسف؛ جمال عبد الناصر وآخرين معه كان لهم رأي مختلف. حينذاك لم يكن هناك توافق داخل المؤسسة حول دورها في السياسة، واستمر عدم التوافق هذا علي مدار الزمن قبل هزيمة ١٩٦٧ وبعدها.

يكفي الرجوع لمذكرات كبار القادة العسكريين بعد رحيل ناصر، خاصة انتقادات بطل حرب اكتوبر المشير عبد الغني الجمسي الحادة لتوريط الجيش في السياسة، وتأثير ذلك السلبي علي جاهزية الجيش وهزيمة ١٩٦٧.

تري لو كان مازال علي قيد الحياة؛ ماذا كان سيقول اليوم عن بيزنس الاقتصاد والمقاولات والصناديق؟

في الانتخابات الرئاسية ٢٠١٨ سعي ٢ من كبار القادة العسكريين المتقاعدين (أحمد شفيق وسامي عنان) للترشح، وسعي كذلك ضابط كبير ثالث (العقيد أحمد قنصوة). الثلاثة كان لهم تحفظات متفاوتة تتسق مع انتقادات الجمسي. اثنان منهم جرت محاكمتهم وسجنهم. الثالث وضع تحت التحفظ المنزلي.

أظن أن أسباب القلق داخل المؤسسة لم تخفت، بل ربما تتزايد يوما بيوم، خاصة مع واقع الانهيار الاقتصادي المتفاقم لمصر وتعاظم دينها الخارجي لأرقام غير مسبوقة في تاريخها، وانضمام شرائح متزايدة وعريضة من المصريين كل يوم  للطبقات الفقيرة، واستفحال فقر الفقراء، وانعدام وجود خطة إنقاذ، سوي تحويل وزارة الخارجية إلي وكالة للتسول الخارجي من دول العالم والمؤسسات الدولية.

في عام ٢٠١٤ بادرت المؤسسة بترشيح الرئيس الحالي للرئاسة، ربما آن الآوان لرفع حرج التكليف عنه، ليتخذ القرار المناسب الآن أو في وقت مناسب''.


رابط المقال

https://x.com/BaheyHassan/status/2081098070595662120 

وسائل إعلام عالمية تنشر في وقت متزامن خلال الساعات الماضية دراسة عن احتواء مياه الصرف الصحي في سويسرا على حوالي 43 كيلوغرامًا من الذهب و3000 كيلوغرام من الفضة سنويًا، لكن عملية الاستخلاص نادرًا ما تكون مجدية.

 

وسائل إعلام عالمية تنشر في وقت متزامن خلال الساعات الماضية دراسة عن احتواء  مياه الصرف الصحي في سويسرا على حوالي 43 كيلوغرامًا من الذهب و3000 كيلوغرام من الفضة سنويًا، لكن عملية الاستخلاص نادرًا ما تكون مجدية.


أستخلاص المعادن الثمينة من مياه الصرف الصحي السويسرية لا تُعتبر هذه الطريقة فعالة من حيث التكلفة بشكل عام لأن المعادن موجودة فقط في جزيئات مجهرية صغيرة منتشرة عبر 64 محطة معالجة.

على الرغم من أن قيمتها مجتمعة تبلغ حوالي 3 ملايين فرنك سويسري (حوالي 3.1 مليون دولار) سنوياً.

مصدر وقيمة المعادن الكميات الإجمالية: حوالي 43 كيلوغرامًا من الذهب و 3000 كيلوغرام من الفضة تمر عبر النظام كل عام.

الأصول الصناعية: تأتي الآثار من نفايات التصنيع في قطاعات صناعة الساعات والمواد الكيميائية والأدوية بدلاً من المجوهرات التي يتم التخلص منها في المراحيض.

النقاط الساخنة الإقليمية: تظهر تركيزات أعلى من الذهب في منطقة جورا (صناعة الساعات) وتيتشينو (مصافي النفط).

لماذا نادراً ما يكون الاستخراج مجدياً التركيزات المنخفضة: توجد المعادن بكميات ضئيلة (ميكروغرامات أو نانوغرامات لكل لتر)، مما يجعل الفصل الفيزيائي مكلفًا.

استثناء تيتشينو: فقط مواقع معينة في منطقة تيتشينو الجنوبية بالقرب من مصافي الذهب تحتوي على تركيزات عالية بما يكفي في حمأة الصرف الصحي لجعل عملية الاستخراج مجدية من الناحية المحتملة.

السلامة البيئية: لا تضر مستويات الذهب والفضة بالبيئة أو تهدد مياه الصنبور السويسرية، مما يعني أن المحطات تعالج مياه الصرف الصحي من أجل السلامة والنظافة بدلاً من تحقيق الربح من التعدين.