الخميس، 19 مارس 2026

1300 قاضي خارج الخدمة في 4 سنوات .. أزمة القضاء غير المستقل

 

الرابط

بعد جمع السيسى بين سلطات جميع مؤسسات الدولة ومنها مؤسسة القضاء بالمخالفة الصارخة للدستور الذى يمنع رئيس الجمهورية من الجمع بين السلطات لعدم التغول على باقى المؤسسات

1300 قاضي خارج الخدمة في 4 سنوات .. أزمة القضاء غير المستقل


نشرت منصة التحقق من المعلومات "متصدقش" تقرير بتكشف فيه خروج أكثر من 1300 قاضيا من الخدمة في الفترة بين 2022 ومارس 2026  وهم تقريبا 6% من إجمالي عدد القضاة العاملين.

- وفقا للتقرير خروج القضاة توزع ما بين استقالات جماعية أو قضايا تحقيق وتأديب وعزل من الوظيفة أو وقائع عمل القضاة في أنشطة مهنية وتجارية محظورة على القضاة.

- أما تقرير سابق لصحيفة "العربي الجديد" فكشف عن خروج 400 إلى 500 قاضيا خلال العام القضائي 2024- 2025 لوحده، وكان أبرزهم محام عام نيابات شرق القاهرة، واللي استقال ليعمل مستشارا قانونيا في شركة تطوير عقاري بالإمارات.

- الأزمة اضطرت القضاة للفضفضة بينهم وبين بعض في مجموعات فيسبوكية خاصة بالقضاة، لكن الموضوع كشفته إدارة التفتيش بوزارة العدل وأحالت 50 قاضيا للتحقيق بسبب شكواهم الاقتصادية.

***

أوضاع معيشية وأوبر أو فساد

- وفقا لتقرير "متصدقش" خلال حوالي سنتين فقط من الأربع سنوات اللي فاتت استقال 800 قاضيا بسبب الاحتجاج على تدني الرواتب حسب رأيهم اللي شايفين إنها مش مناسبة غلاء المعيشة وتضخم الأسعار اللي وصل إلى حدود الـ30% في فترة من الفترات.

- ودا لأنه ببساطة الرواتب بتتباين ما بين كبار القضاة في مناصب رئيس محكمة استئناف أو نقض القاهرة اللي مرتباتهم حوالي 40 إلى 50 ألف جنيه، أنا رئيس محكمة (أ) فمرتبه حوالي 25 ألف جنيه، ورئيس محكمة (ب) بيصل إلى 20 ألف جنيه، بما فيها البدلات والحوافز، ودا بيخلي بعض القضاة بيشوفوا رواتبهم دي غير مجزية ولا مكفية التزاماتهم الاجتماعية والمهنية.

- وبالتالي قرر القضاة البحث عن فرص عمل أفضل برواتب مجزية، وغالبيتهم راحوا يشتغلوا في شركات خليجية أو مكاتب قانونية دولية.

**

- في نفس الفترة تقريبا تم استبعاد 350 قاضيا من مناصبهم لأسباب برضه متعلقة بضعف الرواتب من وجهة نظرهم، وهو اضطرارهم لتشغيل عربياتهم في أبلكيشن النقل "أوبر" واللي تم اكتشافها خلال مراجعة بيانات المخالفات المرورية اللي زادت على مجموعة سيارات ثم إزالتها بشكل متكرر، وبعد التحريات اكتشفوا إنها عربيات مملوكة لقضاة ومستشارين بيتم تشغيلها أوبر عن طريق سائقين، ودا محظور على القضاة في المادة 72 في قانون السلطة القضائية.

- وبالتالي استبعد القضاة دول من مناصبهم سواء من خلال قبول استقالة بعضهم مقابل احتفاظهم بالحقوق المالية زي المعاش ومكافأة نهاية الخدمة وإحالة بعضهم لوظائف غير قضائية في الدولة وعزل آخرين بلا أي مستحقات حسب مجريات التحقيقات ودفاع القضاة قدام مجلس التأديب.

- أما النسبة الأقل وعددها 150 قاضيا فتم عزلهم بسبب قضايا وتحقيقات تأديبية وجنائية ما بين قضايا رشوة وفساد مالي ومخالفات مالية وإدارية، واستغلال نفوذ وممارسة أعمال مهنية أو تجارية.

***

الجميع يعاني

- بالتأكيد من حق القضاة يحاولوا يحافظوا على مستواهم الاجتماعي والمادي، بل ويحسنوه كمان دا حق لكل مواطن مصري، لكن بشكل عام دي مش مشكلة للقضاة فقط، والحقيقة دي مشكلة الشعب المصري من عند الحد الأدنى وما دونه من الناس اللي لا يحصلون أصلا على الحد الأدنى للأجور، وحتى أعلى مكان في الطبقة المتوسطة العليا.

- خلال السنين اللي فاتت، مصر بتشهد أعلى تدهور معيشي في تاريخها، مش بس في أن جميع الطبقات بقت مضطرة لخفض نفقاتها وتقليل مستواها المادي، ولكن كمان في نسب الفقر والجوع اللي طالت طبقات كتير كانت بعيدة عنها ودا لأنه سياسات الحكومة مش بتسمي ومعتقتش حتى رغيف العيش أو شلن!

**

- الحقيقة لا يجب أن ننسى أنه عدم كفاية الأجور وغلاء المعيشة بشكل غير مسبوق، كان نتيجة لسياسات الحكومة الاقتصادية.

- عوامل مالية واقتصادية كتير كانت سبب في دا، بداية من الاعتماد على توسع الاقتراض وخصوصا الأموال الساخنة إلى إنفاق الأموال في الصحراء بلا أدنى دراسة جدوى أو التأكد من فائدة اقتصادية إلى بيع الأصول وتعويم الجنيه في كل مرة السياسات دي تضرب في وش الحكومة.

- دا طبعا بجانب رفع أسعار الخدمات وإنهاء دعم الوقود والطاقة وغيرها من الإجراءات، اللي في أحيان كتير تخطت أصلا لاشتراطات صندوق النقد الدولي للحصول على المزيد من برامج التمويل.

**

مفيش فلوس أو استقلال!

- طول الوقت كان الضباط والقضاة ووظائف أخرى بعينها في الدولة المصرية بعيدة تماما عن المعاناة الاقتصادية، بل وهي في الأساس هدف للتعيينات بالواسطة والمحسوبية من أجل وظيفة مستقرة بمرتب مجزي وثابت ومكانة اجتماعية يعني جاه ونفوذ ومال، لكن في وقت زي دا بتكون وظيفة القاضي تتساوى مع وظيفة عادية في شركة كبيرة مثلا، بل ومطلوب منه إتاوة قد تصل إلى 120 ألف جنيها للأكاديمية العسكرية علشان يحافظ على امتيازات لم تعد موجودة لجميع القضاة، وبدون ما يكون حد منهم قادر يشتكي ولو على سبيل الفضفضة على جروبات خاصة!

- لا يجب أن ينسى النظام السياسي إنه سياساته الاقتصادية اللي كانت ضمن الأكواد السياسية سابقا بما فيها العهد الحالي لا تطال الكبار ودا لأنه النظام الحالي واجه القضاة بمعادلة واضحة، رواتب جيدة وتقدير إعلامي ودعاية مفتوحة ضمن ثلاثية مؤسسات الدولة "جيش - قضاء - شرطة" مقابل تبني القضاة للقناعة السياسية والأمنية للقضاء.

- لكن الأخطر إنه استمرار النهج دا حول المقابل اللي كان بسيط دا (الاصطفاف من أجل "حماية الدولة") إلى تغول السلطة التنفيذية على السلطة القضائية والسيطرة عليها، قبل ما تتاخد خطوة جديدة في انعدام استقلالية القضاء بالسيطرة العسكرية اللي كادت تكون مطلقة من شهر واحد فقط!

- لذلك الأزمة أكبر من تدني الأجور اللي محدش من القضاة قادر يقول بشكل واضح عايز زيادة، ولكنه انهيار لمعادلة السيطرة من ناحية كفة القضاة، بلا أفق حقيقي للإصلاح، ولا حتى ضمانة استمرار الوضع الحالي، لأنه بالتأكيد أزمة الأكاديمية العسكرية الأخيرة مش بالضرورة تكون آخر أزمة!

صحيفة الحرة الامريكية: “مسافة السكة” بين مصر وإيران ودول الخليج

 

الرابط

سخرية وسائل الإعلام الدولية من شعارات السيسى العنترية الجوفاء من عينة ''مسافة السكة'' بالمسارعة الى الدفاع عن دول الخليج فور تعرضها للخطر الخارجي 

صحيفة الحرة الامريكية: “مسافة السكة” بين مصر وإيران ودول الخليج

في لحظة إقليمية معقدة تتداخل فيها الحسابات العسكرية مع ضغوط السياسة والرأي العام، تجد مصر نفسها في قلب مشهد تصعيد متسارع تقوده المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

ومع اتساع نطاق التهديدات ليشمل منشآت مدنية في الخليج، تتجدد التساؤلات حول حدود المواقف العربية وطبيعة أدوارها في احتواء الأزمة.

وتزيد هذه التساؤلات عندما يتعلق الأمر بمصر نظراً لوززنها الاستراتيجي ودورها في منظومة العمل العربي المشترك والعلاقات الوثيقة التي تربطها بالدول الخليجية.

وعلى هذا الصعيد، تنقسم الآراء بين من يرى في الموقف المصري بشأن التطورات في إيران وتداعياتها على الدول الخليجية نهجاً حذراً يهدف إلى التهدئة، ومن يعتبره أقرب إلى الحياد رغم تأكيد القاهرة على وحدة المصير مع دول الخليج وترابط الأمن القومي بين الجانبين.

ومنذ اندلاع الأزمة، تبنت مصر خطابًا يدعو إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية. وتُرجم هذا الموقف عبر تحركات سياسية ودبلوماسية مكثفة شملت اتصالات رئاسية مع قادة الخليج، وجهودًا لوزارة الخارجية لتنسيق المواقف العربية وتفادي الانزلاق نحو مواجهة مفتوحة.

تحرك في لحظة حرجة

في محاولة لإعادة تأكيد ثوابت السياسة المصرية تجاه أمن الخليج، قام وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، خلال الأيام القليلة الماضية، بجولة شملت قطر والإمارات وسلطنة عمان والأردن والسعودية.

وتمحورت التحركات المصرية، كما تشير البيانات والتصريحات الرسمية، حول نقطتين رئيسيتين. الأولى هي التأكيد على الدعم الكامل لأمن دول الخليج. أما الثانية فتتمثّل بمحاولة الدفع نحو تهدئة التصعيد عبر القنوات الدبلوماسية.

ويقول السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن الرسالة الأساسية من جولة عبد العاطي هي تأكيد وقوف مصر بشكل قاطع إلى جانب دول الخليج، واستعدادها لتقديم مختلف أشكال الدعم التي من شأنها تعزيز أمنها واستقرارها، إلى جانب إدانة الهجمات الإيرانية على أراضيها.

وأوضح حجازي لـ”الحرة” أن القاهرة تتحرك عبر مسارات متعددة، من خلال التنسيق مع دول الخليج والتواصل مع القوى الإقليمية والدولية، بهدف احتواء التوترات ومنع التصعيد ودعم الحلول السياسية لوقف الحرب.

وكان وزير الخارجية المصري قد التقى بجاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج، خلال زيارته للرياض.

وذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية أن عبد العاطي أكد خلال اللقاء على “موقف موقف مصر الراسخ والثابت الداعم لأمن واستقرار دول الخليج العربي، باعتباره ركيزة أساسية وجزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري”.

كما شدد الوزير المصري، بحسب البيان، على “تضامن مصر قيادة وحكومة وشعباً مع دول مجلس التعاون الخليجي في مواجهة التحديات الأمنية بالإقليم، ورفضها لأية تهديدات أو تدخلات خارجية تمس سيادة دوله أو مقدرات شعوبها”.

جدل الشارع

لغة الدبلوماسية المصرية قابلها جدل شعبي في مصر ودول الخليج بشأن موقف القاهرة من الهجمات التي تتعرّض لها الأخيرة، وهو جدل بدأ واستمر في غياب أي تصريحات رسمية خليجية تشير إلى وجود طلبات محددة من مصر.

وأعادت بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي نشر فيديو قديم وتصريحات، يؤكد فيها السيسي، عندما كان مرشحاً للرئاسة عام 2014، أن أمن الخليج والأمن القومي العربي جزء من أمن مصر، مشدداً على جاهزية الجيش المصري للدعم بقوله: “حينما يتعرض الأمن القومي العربي لتهديد حقيقي ونُستدعى فهي مسافة السكة”.

كما أكد السيسي حينها أن مصر على أهبة الاستعداد للدفاع عن “أشقائها” في الخليج، في حال تعرضهم لتهديد مباشر، وأن الجيش المصري سيكون في “مسافة السكة” في حال تطلّب الأمر ذلك.

ويرى الباحث السعودي فواز كاسب العنزي، في حديث لموقع “الحرة” أن ما أثير في بداية “حرب إيران” لم يكن خلافًا سياسيًا بين الدول، بقدر ما كان انعكاسًا لحالة تفاعل إعلامي وشعبي، غالبًا ما تصاحب المراحل الأولى من الأزمات الكبرى.

ويعتبر العنزي أن ما تم تفسيره على أنه “لوم خليجي” لمصر بشأن موقفها ، يمكن فهمه في إطار اختلاف في قراءة طبيعة الموقف، حيث كان ثمة أصوات تتطلع إلى مواقف أكثر حدة، في حين فضلت القاهرة تبني نهج دبلوماسي يهدف إلى احتواء الأزمة.

من جانبه، يؤكد الكاتب السياسي الإماراتي محمد تقي لـ”الحرة” أن الموقف الخليجي يتسم بالحزم المتوازن، حيث يجمع بين ضبط النفس والحكمة، مع التمسك الكامل بحق الدفاع عن السيادة الوطنية.

ويضيف إن التحركات المصرية الأخيرة، خاصة على مستوى الزيارات والاتصالات، تعكس بوضوح تلاحمًا عربيًا يتشكل في مواجهة التحديات، ويؤكد “وجود إدراك مشترك لحساسية المرحلة”.

شمشون الجبار

 

شمشون الجبار

 

بعد ان حصد السيسى المغانم الحليجية عن ترديدة شعارات جوفاء لا يعمل بها بأن أمن دول الخليج خط أحمر والدفاع عنها عند تعرضها لادنى خطر سيكون مسافة السكة

ها هو الان بعد ان حدث للأسبوع الثالث على التوالى ما كان يجعجع للدفاع عنة مسافة السكة يرفع شعارات جديدة عن تغليب لغة العقل والدبلوماسية والحوار

ضرب اكبر حقل غاز فى العالم بايران بتعليمات من ترامب

 

ضرب اكبر حقل غاز فى العالم بايران بتعليمات من ترامب

تقرير مفصل لقناة الجزيرة عن ماحصل لأكبر حقل غاز في العالم والتطور السريع الذي يعتبر منعطف كبير في الحرب مع ايران.



 ردا على اكاذيب ترامب

الصحفي والمراسل الاسرائيلي الشهير باراك رافيد يقول ، إن الولايات المتحدة كان لديها معرفة مسبقة بالضربة الإسرائيلية على حقل الغاز الرئيسى فى ايران، حتى أنها أعطتها الضوء الأخضر "للضغط على إيران" وقال : 

خلافًا لتصريحات ترامب التى زعم فيها بانة فوجئ بها ولم يكن يعلم بها، 

وقال مسؤولون إسرائيليون وأمريكيون رفيعو المستوى إن الولايات المتحدة كانت على علم مسبق بالضربة الإسرائيليةعلى حقل الغاز الرئيسى فى ايران، بل ووافقت عليه في محاولة للضغط على إيران.

أمر ترامب بإحالة جو كينت الذي استقال من إدارة مكافحة الارهاب الامريكية ، الى التحقيق امام مكتب التحقيقات الفيدرالي تمهيدا لإيجاد ادنى ذريعة لعقابه ليكون عبرة لكل من لا يرضخ لاستبدادة.

 

على طريقة الحكام الطغاة 

أمر ترامب بإحالة جو كينت الذي استقال من إدارة مكافحة الارهاب الامريكية ، الى التحقيق امام مكتب التحقيقات الفيدرالي تمهيدا لإيجاد ادنى ذريعة لعقابه ليكون عبرة لكل من لا يرضخ لاستبدادة.

وكان مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب المستقيل جو كينت قد اتهم اللوبي الإسرائيلي في واشنطن بمسؤولية فى الدفع نحو الحرب مع إيران، مؤكدا أن طهران لم تكن قريبة من امتلاك سلاح نووي، وأن التهديد جرى تضخيمه لتبرير التصعيد.

وأضافت تصريحات كينت -بعد يوم واحد من استقالته احتجاجا على الحرب- في مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون.

 إن قرار المواجهة مع إيران "دُفع من الجانب الإسرائيلي"، رغم المعرفة المسبقة بأن ذلك سيؤدي إلى رد إيراني وتصعيد واسع.

وأضاف كينت -وهو جندي سابق خدم لعشرين عاما- أن إسرائيل تصرفت على أساس أن الولايات المتحدة ستُضطر لاحقا إلى الانخراط في الحرب للدفاع عنها وحمايتها.

لا وجود لسلاح نووي

ونفى كينت -بشكل قاطع- أن تكون إيران على وشك إنتاج قنبلة نووية، قائلا إنها لم تكن كذلك قبل اندلاع الحرب ولا حتى قبل الضربات الأمريكية على منشآتها النووية في يونيو/حزيران الماضي خلال حرب الـ12 يوما.

كما أشار إلى استمرار التزام طهران بفتوى دينية تعود إلى عام 2004 تحظر تطوير السلاح النووي، مؤكدا عدم وجود أي مؤشرات استخباراتية على خرقها.

واعتبر أن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي لم يُضعف النظام، بل عزز موقف التيار المتشدد داخله، مشيرا إلى أن القيادة الإيرانية كانت واثقة من بقاء النظام حتى في حال فقدان رأسه.

وكان كينت قد أعلن استقالته -عبر منصة "إكس" الثلاثاء الماضي- تعبيرا عن معارضته للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وشدد -في بيان استقالته- على أن إيران "لم تشكل تهديدا مباشرا" للولايات المتحدة، وأن الحرب جاءت نتيجة ضغوط إسرائيل واللوبيات الداعمة لها داخل واشنطن.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ربما تم دفعه نحو قرار "كارثي" يُذكّر بحرب العراق، معتبرا أن إرسال جنود أمريكيين إلى حرب "لا تخدم مصلحة الشعب الأمريكي" أمر غير مبرر.

مفاجأة في الإدارة الأمريكية

وأثارت استقالته -وهي الأعلى مستوى حتى الآن على خلفية الحرب- مفاجأة داخل الإدارة، رغم أن البيت الأبيض قلل من أهميتها زاعما أن كينت لم يكن ضمن دائرة صنع القرار.

ايهما نصدق ترامب او نتنياهو

 

انظروا أيها الناس وشاهدوا دسائس العصابة 

ايهما نصدق ترامب او نتنياهو


ايا كان الهدف الحقيقي من قصف الطائرات الإسرائيلية حقل الغاز الرئيسي فى إيران وأعلنت ساعتها رسميا كما تابعتم جميعا امس الاربعاء بأن هذا القصف تم بعد موافقة ترامب علية سواء كان بهدف استدراج الدول الخليجية للمعركة مع اسرائيل ضد ايران عند قصف ايران حقول النفط عندها بعد رفض دول اوروبا والناتو والصين وكوريا الجنوبية واليابان وبريطانيا المشاركة او غيرة .. فقد خرج علينا ترامب الكذاب الأشر يزعم عبر منصتة الاجتماعية بأن اسرائيل قصفت حقل الغاز الرئيسي فى إيران دون علمه.

في أول ظهور بعد استقالته.. كينت ينفي الخطر النووي الإيراني ويتهم إسرائيل

في أول ظهور بعد استقالته.. كينت ينفي الخطر النووي الإيراني ويتهم إسرائيل


حمّل مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب المستقيل جو كينت اللوبي الإسرائيلي في واشنطن مسؤولية الدفع نحو الحرب مع إيران، مؤكدا أن طهران لم تكن قريبة من امتلاك سلاح نووي، وأن التهديد جرى تضخيمه لتبرير التصعيد.

وجاءت تصريحات كينت -بعد يوم واحد من استقالته احتجاجا على الحرب- في مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون.

وقال كينت -في المقابلة- إن قرار المواجهة مع إيران "دُفع من الجانب الإسرائيلي"، رغم المعرفة المسبقة بأن ذلك سيؤدي إلى رد إيراني وتصعيد واسع.

وأضاف كينت -وهو جندي سابق خدم لعشرين عاما- أن إسرائيل تصرفت على أساس أن الولايات المتحدة ستُضطر لاحقا إلى الانخراط في الحرب للدفاع عنها وحمايتها.

لا وجود لسلاح نووي

ونفى كينت -بشكل قاطع- أن تكون إيران على وشك إنتاج قنبلة نووية، قائلا إنها لم تكن كذلك قبل اندلاع الحرب ولا حتى قبل الضربات الأمريكية على منشآتها النووية في يونيو/حزيران الماضي خلال حرب الـ12 يوما.

كما أشار إلى استمرار التزام طهران بفتوى دينية تعود إلى عام 2004 تحظر تطوير السلاح النووي، مؤكدا عدم وجود أي مؤشرات استخباراتية على خرقها.

واعتبر أن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي لم يُضعف النظام، بل عزز موقف التيار المتشدد داخله، مشيرا إلى أن القيادة الإيرانية كانت واثقة من بقاء النظام حتى في حال فقدان رأسه.

وكان كينت قد أعلن استقالته -عبر منصة "إكس" الثلاثاء الماضي- تعبيرا عن معارضته للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وشدد -في بيان استقالته- على أن إيران "لم تشكل تهديدا مباشرا" للولايات المتحدة، وأن الحرب جاءت نتيجة ضغوط إسرائيل واللوبيات الداعمة لها داخل واشنطن.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ربما تم دفعه نحو قرار "كارثي" يُذكّر بحرب العراق، معتبرا أن إرسال جنود أمريكيين إلى حرب "لا تخدم مصلحة الشعب الأمريكي" أمر غير مبرر.

مفاجأة في الإدارة الأمريكية

وأثارت استقالته -وهي الأعلى مستوى حتى الآن على خلفية الحرب- مفاجأة داخل الإدارة، رغم أن البيت الأبيض قلل من أهميتها مؤكدا أن كينت لم يكن ضمن دائرة صنع القرار.

والثلاثاء، صرح ترمب للصحفيين بأنه بعد قراءة رسالة استقالة كينت "أدرك أن رحيله أمر جيد". وفي اليوم التالي، وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت الحادثة بأنها "مُضحكة ومُهينة"، وحاولت التقليل من أهمية كينت.

وفي المقابل، حظي كينت بدعم من بعض الشخصيات السياسية المعارضة للحرب، في وقت تتزايد فيه الانتقادات داخل الولايات المتحدة للتدخل العسكري.

وعُيّن كينت في منصب مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب الحساس في فبراير/شباط 2025 بقرار من ترمب.

ويُعد من أبرز المسؤولين في منظومة الاستخبارات، حيث يتولى تنسيق المعلومات المتعلقة بالتهديدات الإرهابية داخل الولايات المتحدة وخارجها، بالتعاون مع مختلف الأجهزة الأمنية والاستخبارية.

وتأتي هذه التطورات مع دخول الحرب أسبوعها الثالث، وسط مخاوف من تداعيات إقليمية واقتصادية واسعة، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتعطُّل الملاحة في مضيق هرمز، وتزايد المعارضة السياسية داخل الولايات المتحدة لاستمرار الحرب التي لا توجد مؤشرات على انحسارها.

المصدر: الجزيرة + الصحافة الأميركية