السبت، 26 سبتمبر 2026

بيان مشترك: قبل جلسة محاكمته غدا الأحد 27 سبتمبر 2026 وبعد عشر سنوات من الحرمان من الحرية، منظمات حقوقية تطالب بالإفراج الفوري عن المصور الصحفي حمدي الزعيم

 

بيان مشترك: قبل جلسة محاكمته غدا الأحد 27 سبتمبر 2026 وبعد عشر سنوات من الحرمان من الحرية، منظمات حقوقية تطالب بالإفراج الفوري عن المصور الصحفي حمدي الزعيم


تدعو المنظمات الموقعة أدناه السلطات المصرية إلى الإفراج الفوري عن المصور الصحفي حمدي مختار علي، المعروف باسم "حمدي الزعيم"، وإنهاء معاناته الممتدة مع الاحتجاز والملاحقات القضائية المتواصلة منذ عشر سنوات، وذلك قبل جلسة محاكمته المقررة غدا الاحد 27 سبتمبر 2026.

اليوم، يُتمّ حمدي الزعيم عشر سنوات كاملة من الحرمان من الحرية بأشكال مختلفة، ما بين الحبس الاحتياطي والتدابير الاحترازية والملاحقات القضائية المستمرة. وعلى مدار عقد كامل، لم يصدر بحقه حكم نهائي بالإدانة، بينما استُنزفت حياته المهنية والشخصية، وتحمّلت أسرته أعباءً جسيمة نتيجة سنوات طويلة من الاحتجاز والقيود القانونية.

أُلقي القبض على الزعيم للمرة الأولى في سبتمبر 2016 من أمام نقابة الصحفيين، وظل رهن الحبس الاحتياطي على ذمة القضية رقم 15060 لسنة 2016 جنح قصر النيل. وفي يونيو 2018، قررت المحكمة استبدال حبسه الاحتياطي بتدابير احترازية التزم بها بصورة كاملة، وظل يتردد بانتظام على قسم الشرطة والجهات القضائية المختصة تنفيذًا للقرار.

ورغم التزامه الكامل بالتدابير المفروضة عليه، أُلقي القبض عليه مجددًا في 4 يناير 2021 عقب خروجه من قسم الشرطة. ولم يتمكن من التواصل مع أسرته أو محاميه لمدة اثني عشر يومًا، قبل أن يظهر أمام نيابة أمن الدولة العليا في 16 يناير 2021 على ذمة القضية رقم 955 لسنة 2020، التي وُجهت إليه فيها اتهامات تتعلق بالانضمام إلى جماعة إرهابية والاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جريمة إرهابية.

ومنذ ذلك التاريخ، ظل الزعيم رهن الحبس الاحتياطي لسنوات متتالية تجاوزت بكثير الحد الأقصى المقرر قانونًا والبالغ سنتين. وفي يناير 2025 أُحيل إلى المحاكمة إلى جانب عشرات المتهمين الآخرين في القضية ذاتها، بعد سنوات طويلة من الاحتجاز السابق على المحاكمة.

إن استمرار حرمان حمدي الزعيم من حريته طوال هذه المدة يمثل مساسًا خطيرًا بالحق في الحرية والأمان الشخصي، وانتهاكًا للضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة. فالحبس الاحتياطي، وفقًا للقانون، يُفترض أن يكون إجراءً استثنائيًا ومؤقتًا، لا أن يتحول إلى عقوبة ممتدة لسنوات قبل الفصل في الاتهامات المنسوبة إلى المتهم.

كما تتفاقم خطورة وضع الزعيم بالنظر إلى ظروفه الصحية؛ إذ يعاني من مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وانزلاق غضروفي، فضلًا عن الآثار الصحية والنفسية الناجمة عن سنوات الاحتجاز الطويلة. وهو أيضًا أب لأربعة أبناء والعائل الرئيسي لأسرته، التي تحملت على مدار عقد كامل تبعات غيابه والقيود المستمرة المفروضة على حريته.

ولا يمكن النظر إلى قضية حمدي الزعيم بمعزل عن أوضاع حرية الصحافة وحرية التعبير في مصر. فما يزال الصحفيون والعاملون في المجال الإعلامي يواجهون الاعتقال التعسفي والحبس الاحتياطي المطول والملاحقات القضائية بسبب عملهم المهني أو ممارستهم السلمية لحقهم في التعبير. كما تستمر القيود المفروضة على تدفق المعلومات، بما في ذلك حجب مئات المواقع ، وهو ما ساهم في تقليص التعددية الإعلامية وإضعاف قدرة وسائل الإعلام المستقلة على أداء دورها في نقل المعلومات وإتاحة النقاش العام حول القضايا ذات المصلحة العامة.

وفي هذا السياق، صنّفت منظمة مراسلون بلا حدود مصر في المرتبة 169 من أصل 180 دولة على مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2026، مشيرة إلى أن مصر لا تزال من بين أسوأ البيئات بالنسبة للصحفيين وأن التعددية الإعلامية تعاني من قيود شديدة. وفي تقرير لجنة حماية الصحفيين لسنة 2025 جاءت مصر من ضمن أسوأ عشر دول في اعتقال الصحفيين. وفي ذلك السياق تؤكد قضية حمدي الزعيم، إلى جانب قضايا صحفيين آخرين لا يزالون محتجزين أو يواجهون ملاحقات قضائية، استمرار استخدام الحبس الاحتياطي والملاحقات الجنائية ضد العاملين في المجال الصحفي. ولا يزال ما لا يقل عن 20 صحفيًا يقبعون خلف القضبان، بينما تجاوز عدد منهم الحد القانوني للحبس الاحتياطي.

وبعد عشر سنوات كاملة من الحرمان من الحرية دون صدور حكم نهائي بالإدانة، تؤكد المنظمات الموقعة أنه لم يعد هناك أي مبرر قانوني لاستمرار احتجاز حمدي الزعيم أو إطالة أمد محاكمته. فقد تحولت الإجراءات التي يفترض أن تكون استثنائية ومؤقتة إلى عقوبة ممتدة استنزفت عقدًا كاملًا من عمره وحياته المهنية والأسرية، وألحقت به وبأسرته أضرارًا جسيمة يصعب جبرها. وترى المنظمات أن استمرار احتجازه بعد كل هذه السنوات يمثل ظلمًا متواصلًا وإخفاقًا واضحًا في احترام ضمانات العدالة وسيادة القانون، ويحول الحبس الاحتياطي والتدابير المرتبطة به من إجراءات استثنائية إلى عقوبة ممتدة بحكم الأمر الواقع. وحان الوقت لوضع حد لهذه المعاناة الممتدة وإطلاق سراحه فورًا.

كما تدعو المنظمات السلطات المصرية إلى اتخاذ خطوات جادة لإنهاء القيود المفروضة على حرية الصحافة وحرية التعبير، والإفراج عن الصحفيين المحتجزين بسبب عملهم الصحفي أو ممارستهم السلمية لحقوقهم الأساسية، بما يتوافق مع الدستور المصري والتزامات مصر الدولية في مجال حقوق الإنسان.

المنظمات الموقعة:

مؤسسة دعم القانون والديمقراطية

مركز النديم

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان 

المبادرة المصرية للحقوق الشخصية

لجنة العدالة

المفوضية المصرية للحقوق والحريات

حملة أنقذوا حرية الرأي

المنبر المصري لحقوق الإنسان 

منصة اللاجئين في مصر

جهود لدعم المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان

ريدوورد لحقوق الإنسان وحرية التعبير

تبيان للحقوق والحريات

لجنة حماية الصحفيين

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان 

مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان

إيجيبت وايد لحقوق الإنسان

الرابط

https://eipr.org/press/2026/09/%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%B4%D8%AA%D8%B1%D9%83-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%AC%D9%84%D8%B3%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%83%D9%85%D8%AA%D9%87-%D9%88%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D8%B4%D8%B1-%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9%D8%8C-%D9%85%D9%86%D8%B8%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8

محكمة الاستئناف الفرنسية تقضي اليوم السبت بالسجن لمدة عشر سنوات على المغني المغربي سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب

 

الرابط

فرانس إنفو ''الشبكة الإذاعية الفرنسية''

محكمة الاستئناف الفرنسية تقضي اليوم السبت بالسجن لمدة عشر سنوات على المغني المغربي سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب


حُكم على المغني المغربي سعد لمجرد، اليوم السبت 26 سبتمبر/أيلول، بالسجن عشر سنوات بتهمة الاغتصاب، وذلك بعد استئناف الحكم في كريتيل (فال دو مارن)، مع إصدار مذكرة توقيف فورية بحقه. ويُعدّ هذا الحكم أشدّ من الحكم الصادر في المحاكمة الأولى، حيث قضت محكمة الجنايات في باريس عام 2023 بسجنه ست سنوات. وأفاد مكتب المدعي العام لوكالة فرانس برس أن حالة سُكر المتهم وقت ارتكاب الجريمة أُخذت في الاعتبار، مضيفاً أن النيابة العامة طالبت بسجنه ثماني سنوات.

اتُهم الفنان البالغ من العمر 41 عامًا باغتصاب وضرب لورا ب. في غرفة فندق عام 2016. وكان الاثنان قد التقيا في ملهى ليلي باريسي. كانت تبلغ من العمر 20 عامًا آنذاك، وكان هو يبلغ من العمر 31 عامًا.

يحظى سعد لمجرد بشعبية واسعة في المغرب والعالم العربي، وقد بدأت محاكمته في 17 سبتمبر/أيلول للنظر في استئنافه. وعُقدت المحاكمة خلف أبواب مغلقة، بعد تأجيلها إلى يونيو/حزيران 2025 لإتاحة المجال لمزيد من التحقيقات.

سيتم تقديم استئناف إلى محكمة النقض.

قال ديفيد تشيمي، أحد محاميّ المتهم، لوكالة فرانس برس: "يبدو لي أن هذا الحكم يُفسَّر بشكل خاص بالملامح المقلقة للمتهم، وكذلك بالاستراتيجية العدوانية التي انتهجها" تجاه المُشتكية. وأضاف : "من الواضح أن الاستجواب المنهجي لشهادتها، فضلاً عن الهجمات الموجهة ضد المحققين والخبراء، لم يلقَ استحسانًا لدى هيئة المحلفين. يمكن للمرء أن يدافع عن المتهم بكل حزم، لكن لا يمكنه فعل ذلك بإنكار الضحية أو إظهار ازدراء لها ".

صرحت ماري بورغوبورو، إحدى محاميات الفنان، لوكالة فرانس برس أنه سيتم تقديم استئناف. ولا يزال الفنان يصر على براءته.

سبق إدانته بتهمة الاغتصاب في قضية أخرى

في قضية أخرى، حُكم على سعد لمجرد في مايو/أيار بالسجن خمس سنوات من قبل محكمة فار أسيز في دراغينيان بتهمة اغتصاب شابة عام 2018 بالقرب من سان تروبيه. وقد استأنف الحكم .

تورط المغني في قضايا مماثلة عام 2015 في المغرب وعام 2010 في الولايات المتحدة، حيث أُسقطت قضية اغتصاب واعتداء جنسي بعد تسوية مالية مع الضحية. ويتابعه أكثر من 15 مليون شخص على إنستغرام، وقرابة 16 مليون على قناته على يوتيوب. 

"ذا أتلانتيك": عباس كامل حذّر إسرائيل من هجوم كبير قبل 7 أكتوبر

 

الرابط

العربي الجديد

"ذا أتلانتيك": عباس كامل حذّر إسرائيل من هجوم كبير قبل 7 أكتوبر


أفادت مجلة "ذا أتلانتيك"، نقلاً عن مصادر إسرائيلية ومصرية وعربية وأميركية وأوروبية، الجمعة، بأن رئيس المخابرات العامة المصرية (حينها)، عباس كامل، زار إسرائيل قبل 11 يوماً من هجوم السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحذّر من أن حركة حماس تستعد لهجوم كبير. ولم يتضح بحسب المجلة، من التقاهم كامل خلال زيارته، كذلك فإنه لم يقدّم للمسؤولين الإسرائيليين موعداً للهجوم أو معلومات محددة بشأنه. لكنه حذّر وفق المصادر، من أن "الوقت المتاح لتفادي كارثة آخذ في النفاد". وأوصى بأن تقدّم إسرائيل تسهيلات اقتصادية لحماس لتجنب المواجهة، محذّراً من أنه إذا لم تغيّر سياستها، فإن "غزة ستنفجر في وجوهكم".

وقالت "ذا أتلانتيك" إن كامل وصل إلى إسرائيل في 26 سبتمبر/ أيلول 2023، بالتزامن مع مراسم رسمية لإحياء الذكرى الخمسين لحرب أكتوبر. وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد تحدثت آنذاك عن هبوط طائرة، من دون أن تتضح هوية من كان على متنها. ووفق جدول أعمال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو المعلن، فإنه شارك بعد المراسم في إحاطة سرية، ثم وافق بعد وقت قصير على عدة تسهيلات اقتصادية لحماس. ورأت مصادر تحدثت إلى المجلة أن حضور رئيس المخابرات المصرية شخصياً كان ينبغي أن يوضح مدى إلحاح التحذير. وقال مسؤول إسرائيلي سابق إن "المبعوث كان هو الرسالة"، مضيفاً أنه يستبعد أن يلتقي مسؤولون إسرائيليون رئيس المخابرات المصرية من دون علم نتنياهو.

وبحسب التقرير، هبطت طائرة مرتبطة بالمخابرات المصرية في منطقة معزولة بمطار بن غوريون، ومكثت على الأرض 67 دقيقة قبل عودتها إلى القاهرة. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى غياب رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي آنذاك، تساحي هنغبي، الذي كان يُفترض أن يكون على اتصال مستمر بكامل، عن مراسم إحياء ذكرى الحرب في تلك الساعات. وقال مجلس الأمن القومي حينها إن غيابه "لا يتعلق بجدول أعمال رئيس المجلس". ونقلت "ذا أتلانتيك" عن هنغبي نفيه، هذا الأسبوع، زيارة كامل لإسرائيل أو توجيه مصر تحذيراً بشأن الهجوم.

وبعد يومين من هجوم السابع من أكتوبر، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية بأن كامل حذّر مكتب نتنياهو من "أمر غير اعتيادي، وعملية ضخمة" قادمة من قطاع غزة. ونقلت عن مصدر استخباراتي مصري أن كامل "ذهل من اللامبالاة" الإسرائيلية، وأن الجانب الإسرائيلي أوضح أن المؤسسة الأمنية منشغلة بالضفة الغربية، فيما الوضع في غزة "تحت السيطرة". ونفى مكتب نتنياهو التقرير آنذاك، ووصفه بأنه "أخبار زائفة".

ويأتي تقرير "ذا أتلانتيك" في سياق تقارير أخرى عن تحذيرات سبقت الهجوم. فقد أكد مصدران لصحيفة "نيويورك تايمز"، أمس الجمعة، ما نشرته "هآرتس" بشأن تحذير رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد، نتنياهو من هجوم تعتزم حماس تنفيذه ضد إسرائيل. وأظهر محضر اجتماع عقده نتنياهو مطلع أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وحصلت عليه "نيويورك تايمز"، أنه قال لكبار المسؤولين الأمنيين إن أي تحرك إسرائيلي في غزة قد يقوّض فرص إقامة علاقات دبلوماسية مع السعودية، وهي خطوة كان يعتقد أنها باتت قريبة.

وكانت "هآرتس" قد ذكرت، في تحقيق نُشر هذا الشهر، أن بن زايد اتصل بنتنياهو قبل هجوم السابع من أكتوبر بنحو أسبوع ونصف، وتحدث معه لمدة 45 دقيقة، محذّراً إياه صراحةً من أن السنوار يخطط لتحرك كبير ضد إسرائيل. وبحسب التحقيق، خشي بن زايد أن يؤدي ذلك إلى زعزعة استقرار المنطقة والإضرار باتفاقيات أبراهام، وحثّ نتنياهو على التعامل بجدية مع المعلومات. لكن نتنياهو، وفق الرواية نفسها، ردّ بهدوء نسبي، وقال إنه يقدّر أن حماس تعتزم التحرك في الضفة الغربية، وإن إسرائيل مستعدة لجميع السيناريوهات. وأضاف التحقيق أن نتنياهو لم يُطلع قادة المؤسسة الأمنية على المكالمة. واستندت "هآرتس" في نشرها إلى تحقيق أُعدّ لكتاب "مخطوفون: 843 يوماً من الإهمال"، لشلومي إلدار وروث يوفال. ورفض مكتب نتنياهو ذلك التقرير، قائلاً إن رئيس الحكومة لم يتحدث إلى رئيس الإمارات خلال الفترة المذكورة، ولم يتلقَّ منه أي تحذير.

قبيل 7 أكتوبر.. هذا ما نقلته المخابرات المصرية لإسرائيل في زيارة سرية

 

الرابط

قبيل 7 أكتوبر.. هذا ما نقلته المخابرات المصرية لإسرائيل في زيارة سرية

📌 مجلة أتلانتيك الأمريكية:

في 26 من أيلول/ سبتمبر 2023 وصلت هبطت طائرة سيسنا مستأجرة تابعة لجهاز المخابرات المصري في مطار بن غوريون، على بعد حوالي ثلاثين ميلاً من اجتماع قادة إسرائيل لذكرى حرب أكتوبر وتوقفت الطائرة في قسم معزول من المطار يُستخدم للبعثات الدبلوماسية والأمنية الحساسة.

كان عباس كامل، رئيس المخابرات المصرية وأحد أبرز المسؤولين الأمنيين في المنطقة، قد وصل إلى إسرائيل في مهمة بالغة الحساسية.

قال كامل، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين ومصريين وعرب وأمريكيين وأوروبيين أُطلعوا على زيارته بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، إن حركة حماس،  بدت وكأنها تستعد لشن هجوم كبير.

وأضاف أن فرصة تجنب الكارثة كانت تضيق، وأوصى الحكومة الإسرائيلية بمنح حماس تنازلات اقتصادية لتجنب الصدام.

قال مسؤول إسرائيلي سابق أُطلع لاحقًا على الزيارة، ان رسالة عباس كامل كانت ما يلي: إذا لم تغيروا مساركم، فستنفجر غزة في وجوهكم.

يشير سجل رحلات هيئة المطارات الإسرائيلية، إلى ان الطائرة المصرية بقيت على أرض إسرائيل لمدة 67 دقيقة قبل عودتها إلى القاهرة، وتؤكد تطبيقات تتبع الرحلات الجوية المستقلة مسار الطائرة.

قال مسؤول مصري عن زيارة كامل لإسرائيل في سبتمبر/أيلول 2023: "إن ذهاب كامل إلى إسرائيل لمدة ساعة واحدة فقط يعني أن السيسي نفسه شعر بضرورة الذهاب إلى هناك وإبلاغهم بنفسه". 

بالفيديو .. حريق هائل في شركة إيست جوردان للبلاستيك في ساوث هيفن، ميشيغان

 

بالفيديو .. حريق هائل في شركة إيست جوردان للبلاستيك في ساوث هيفن، ميشيغان
اندلع حريق هائل في مصنع شركة إيست جوردان للبلاستيك (East Jordan Plastics) الواقع في مدينة ساوث هيفن بولاية ميشيغان.
تسببت النيران الكثيفة في تصاعد أعمدة ضخمة من الدخان الأسود أمكن رؤيتها من مسافات بعيدة وصلت إلى عدة أميال.
ووفقًا لتقارير خدمات الطوارئ المحلية، فقد تم احتواء الحريق لاحقًا، مع تسجيل التفاصيل التالية:
الإخلاء والسلامة: تم إخلاء جميع الموظفين من المنشأة بأمان، ولم يتم الإبلاغ عن وقوع أي إصابات.الانفجارات.
الانقطاع الكهربائي: أدى الحريق إلى حدوث انفجارات في خزانات البروبان بالموقع مما قذف بها لمسافات بعيدة. ونظرًا لقرب النيران من محطة كهرباء رئيسية، قامت السلطات بقطع التيار الكهربائي كإجراء احترازي لحماية البنية التحتية، مما تسبب في انقطاع مؤقت للكهرباء عن أجزاء واسعة من المدينة قبل أن تتم إعادتها لاحقًا.
إلغاء الفعاليات: اضطرت المدارس العامة في ساوث هيفن إلى إلغاء احتفالات ومباراة كرة القدم الخاصة بالـ "Homecoming" المجدولة نتيجة للأدخنة والمخاطر المحيطة.
سبب الحريق: تشير التحقيقات الأولية إلى أن النيران بدأت في الخارج وسط منصات بلاستيكية (Pallets) قبل أن تمتد إلى داخل المصنع.


إيطاليا: ميلوني تفتح معركة الحجاب والنقاب في المدارس وسط سباق يميني على استهداف المسلمين

 

إيطاليا: ميلوني تفتح معركة الحجاب والنقاب في المدارس وسط سباق يميني على استهداف المسلمين


أقرّ مجلس الوزراء الإيطالي اليميني برئاسة جورجيا ميلوني في 24 سبتمبر/أيلول 2026 مرسوماً جديداً ينص رسمياً على حظر ارتداء النقاب والبرقع (تغطية الوجه بالكامل) داخل المؤسسات التعليمية والمدارس الإيطالية.

تفاصيل القرار الإيطالي الجديد المدارس المشمولة: يطبق الحظر على جميع المدارس والمؤسسات التعليمية للوجوه المغطاة بالكامل.

الاستثناءات: يسمح فقط ببعض الاستثناءات المحددة لأسباب صحية طارئة أو دواعٍ أمنية قاهرة.

العقوبات المالية: تفرض غرامات مالية تتراوح بين 200 وألف يورو على مخالفة القرار، وتتحمل أسر التلاميذ القصر هذه الغرامات.

التفريق بين الحجاب والنقاب: ركّزت القرارات الحكومية والتصريحات الرسمية لميلوني على منع "البرقع والنقاب" بحجة ضرورة الحضور بوجوه مكشوفة ودواعٍ أمنية، مع وجود جدل واختلاط في وسائل الإعلام حول مصطلحات الحجاب والنقاب.

إجراءات مصاحبة في قطاع التعليم تزامن قرار حظر تغطية الوجه بالمدارس مع حزمة قرارات أخرى تخص ملف الهجرة والاندماج في إيطاليا.

سقف الطلاب الأجانب: وضع حد أقصى لنسبة الطلاب الأجانب في الفصول الدراسية للحد من تركزهم في مناطق معينة.

دعم اللغة الإيطالية: إجبار أولياء الأمور الذين يعاني أبناؤهم من صعوبات لغوية كبيرة على حضور دورات تعلم اللغة الإيطالية تحت طائلة الغرامة.

لقي 41 شخصاً على الأقل حتفهم جراء انقلاب قارب في بحيرة تنجانيقا بجمهورية الكونغو الديمقراطية

 

لقي 41 شخصاً على الأقل حتفهم جراء انقلاب قارب في بحيرة تنجانيقا بجمهورية الكونغو الديمقراطية


لقي ما لا يقل عن 41 شخصًا حتفهم، وتم إنقاذ 49 آخرين، بعد انقلاب قارب في بحيرة تنجانيقا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

صرح نوريس مولونغوي، وزير النقل الإقليمي في مقاطعة تنجانيقا بجمهورية الكونغو الديمقراطية، لوكالة أسوشيتد برس للأنباء بأن عمليات البحث جارية لتحديد مكان الركاب المتبقين.

وبحسب ما ورد كان القارب يحمل حوالي 100 شخص وبضائع عندما انقلب بالقرب من قرية مابيرا الكونغولية.

كانت السفينة متجهة من ميناء كيجوما في تنزانيا إلى مدينة كاليمي في جمهورية الكونغو الديمقراطية عندما غرقت يوم الخميس.

قالت إحدى الناجيات، التي تم التعرف عليها باسم آني مويوني، لإذاعة أوكابي، وهي محطة إذاعية كونغولية مدعومة من الأمم المتحدة، إن الركاب استيقظوا في حوالي الساعة الواحدة صباحاً ووجدوا القارب يميل إلى جانب واحد.

لا يزال سبب انقلاب السفينة غير واضح، لكن وكالة أسوشيتد برس أفادت بمقتل مئات الأشخاص في حوادث غرق القوارب في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال السنوات الأخيرة. وغالباً ما تكون هذه القوارب محملة فوق طاقتها وتفتقر إلى سترات النجاة.

بالنسبة للكثيرين في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يُعدّ السفر بالقوارب أرخص وأنسب وسيلة للتنقل. فالبلاد من أفقر دول العالم، وتفتقر إلى بنية تحتية كافية لأكثر من 100 مليون نسمة.

كان غرق السفينة هو الخسارة الثانية لسفينة كونغولية على طريق كيغوما-كاليمي في أقل من شهر.

في 28 أغسطس، اشتعلت النيران في السفينة الكونغولية "إم في باسيفيك" وانفجرت في ميناء كيجوما أثناء تحميل الوقود، وفقًا لراديو أوكابي.

أفادت إذاعة أوكابي، نقلاً عن سلطات الميناء، بمقتل ستة من أفراد الطاقم وفقدان سابع. وكانت السفينة تعمل بين كيجوما وكاليمي وتُستخدم لنقل الوقود.

الرابط

https://151.115.90.228/news/2026/9/25/at-least-41-die-as-boat-capsizes-in-drcs-lake-tanganyika?__cpo=aHR0cHM6Ly93d3cuYWxqYXplZXJhLmNvbQ