السبت، 18 يوليو 2026

أثناء تنفيذ مناورة شطف المياه على نهر تاجوس بالقرب من بورتاس دي روداو، البرتغال، تعرضت طائرة كندير لإطفاء الحرائق لعطل، في 16 يوليو 2026.

 

أثناء تنفيذ مناورة شطف المياه على نهر تاجوس بالقرب من بورتاس دي روداو، البرتغال، تعرضت طائرة كندير CL-215 لإطفاء الحرائق (رقم التسجيل EC-GBT) لعطل، في 16 يوليو 2026.

ظلت الطائرة طافية، مما سمح لجميع أعضاء الطاقم الثلاثة بالإخلاء بسلام دون إصابات.

كانت الطائرة تعمل بواسطة شركة إسبانية لمكافحة الحرائق الجوية أفينسيس بموجب عقد موسمي مع الحكومة البرتغالية.

يحمل الحادث تشابهات مع حادث في يوليو 2025 شملت طائرة CL-215 أخرى تعمل بواسطة أفينسيس (رقم التسجيل EC-HEU)، والتي تورطت في حادث أثناء الإقلاع من نهر دويرو أثناء دعم عمليات مكافحة الحرائق

الاستئناف تؤيد الحكم على أحمد دومة بالحبس سنة على خلفية تعبيره عن رأيه ودفاعه عن حقوق المحتجزين

الاستئناف تؤيد الحكم على أحمد دومة بالحبس سنة على خلفية تعبيره عن رأيه ودفاعه عن حقوق المحتجزين


أيدت محكمة الجنح المستأنفة بالتجمع الخامس، الحكم بحبس الشاعر والكاتب أحمد دومة لمدة سنة، وذلك في القضية المقيدة برقم 4894 لسنة 2026 جنح التجمع الخامس، وذلك على خلفية اتهامه بـ"نشر وإذاعة أخبار كاذبة في الداخل والخارج من شأنها تكدير الأمن العام وإلقاء الرعب بين الناس والإضرار بالمصلحة العامة" وفقًا للمادتين 80 د و 102 مكرر من قانون العقوبات رقم 58 لسنة 1937.

أُحيل دومة للمحاكمة على خلفية نشره مقالًا صحفيًا، ومنشورًا على حسابه الشخصي على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدث فيهما عن خبرته داخل السجن (بدر 1) واستخدام الإضاءة الساطعة والمستمرة وسيلةً "تعذيب" تحرم المحتجزين من النوم. وصدر حكم أول درجة ضد دومة، في 3 يونيو الماضي، ووفقًا لحيثيات الحكم الصادرة حينها،  تضمن مقال دومة "ادعاءات ساقها المتهم في صورة وقائع ثابتة مؤداها تعمد مؤسسات الدولة ترهيب المواطنين والتنكيل بهم واستخدام دور الإصلاح والتأهيل كوسيلة للإخفاء لسنوات بتواطؤ من مؤسسات الدولة، بما يوحي -على خلاف الحقيقة- بانتهاك مؤسسات الدولة والعاملين بها لأحكام الدستور والقانون".  وتجدر الإشارة إلى أن محكمة محكمة أول درجة قبل إصدار حكمها رفضت  أغلب طلبات الدفاع، والتي كان من بينها طلب سماع شهود النفي، وطلب معاينة أوضاع السجون. 

لم يحضر دومة جلسة النطق بالحكم عليه اليوم كما حدث معه  أمام محكمة أول درجة، ولم يسمع الحكم بنفسه،. ومرة أخرى لم تستمع هيئة المحكمة في مرحلة الاستئناف إلى كامل مرافعات فريق دفاع دومة، ولم يتمكن المحامون من إيداع كامل مذكرات الدفاع لتطلع عليها المحكمة التي رفضت فتح باب المرافعة للمحامين بناءً على طلبهم.

أُلقي القبض على دومة من سراي نيابة أمن الدولة العليا يوم 6 أبريل الجاري، وذلك بعدما امتثل للاستدعاء الذي وصله للتحقيق معه، لم يعلم فريق دفاع دومة بإحالته للمحاكمة إلا قبل يومين فقط من انعقاد أولى جلسات النظر في القضية التي انعقدت اليوم.  سبق وقضى دومة نحو عشر سنوات في السجن قبل حصوله على عفو رئاسي عن باقي العقوبة الصادرة ضده، ومنذ إطلاق سراحه، تعرض لقائمة من التضييقات، والملاحقات القانونية التي منعته من التعافي من العقد الذي قضاه في السجن، أو عيش حياته بشكل طبيعي

تؤكد المبادرة المصرية للحقوق الشخصية على أن كل ما قام به دومة هو استخدام حقه الدستوري في التعبير عن الرأي، والدفاع عن حقوق المحتجزين. وتطالب المبادرة المصرية السلطات المعنية بالتوقف عن استهداف المواطنين بسبب التعبير عن آرائهم ومحاولتهم الدفاع عن حقوق الإنسان. كما تشدد المبادرة المصرية على أهمية تعديل مواد ونصوص القانون لضمان منع الحبس في قضايا النشر بما يتوافق مع الدستور المصري.

وتؤكد المبادرة المصرية على ضرورة التوقف عن استهداف المواطنين وملاحقتهم قضائيًّا بسبب تعبيرهم عن آرائهم في الشؤون العامة. وتشدد المبادرة المصرية للحقوق الشخصية على أهمية تعديل مواد ونصوص القانون لضمان منع الحبس في قضايا النشر، بما يتوافق مع الدستور المصري والمواثيق الدولية التي صدقت عليها الحكومات المصرية المتعاقبة

المبادرة المصرية تدين حبس محمد زهران بسبب نشاطه النقابي وتطالب بالإفراج الفوري عنه

 

المبادرة المصرية تدين حبس محمد زهران بسبب نشاطه النقابي وتطالب بالإفراج الفوري عنه


تطالب المبادرة المصرية للحقوق الشخصية النائب العام المستشار محمد شوقي بالإفراج الفوري عن القيادي النقابي د. محمد زهران، والذي أمرت نيابة أمن الدولة العليا بحبسه أمس لمدة 15 يومًا على ذمة القضية 5773 لسنة 2026 حصر أمن الدولة العليا، بدعوى اتهامه بـ "نشر أخبار كاذبة"، و"استخدام حساب على شبكة المعلومات بهدف الترويج لأفكار داعية لارتكاب أعمال إرهابية" وذلك على خلفية نشره منشورين، أولهما عن عمله النقابي، والآخر علق فيه على مبارة كرة قدم.

ألقت قوة امنية  القبض على زهران من منزله مساء يوم 15 يوليو، ووفقًا لأسرته، اصطحبه ضابطين دون الكشف عن وجهتهم، وذلك بعد سؤاله عن نشاطه في نقابة المعلمين، ثم تفتيش المنزل والتحفظ على هاتفه المحمول، دون إظهار إذن النيابة. انقطع الاتصال مع زهران حتى ظهر في اليوم التالي أمام نيابة أمن الدولة العليا التي باشرت التحقيق معه.

خلال التحقيق، سألت النيابة زهران عن نشاطه النقابي، والقضايا السابقة التي اتهم على ذمتها، وناقشته النيابة في منشورين له على حسابه الشخصى على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" دون تحديد ماهية الأخبار الكاذبة موضوع التحقيق. أحدهما كان عبارة عن دعوة لاجتماع لم يتم، للمعلمين أعضاء النقابة من المهتمين بمناقشة في أحكام قضائية لها علاقة بفرض الحراسة الممتدة لسنوات على نقابة المهن التعليمية، وأكد زهران أن مكان الاجتماع لم يُحدد لأنه كان في انتظار الحصول على الموافقات الأمنية اللازمة قبل إقامته. أما المنشور الثاني علق من خلاله على انشغال الرأي العام بمباريات كرة القدم الحالية بدلًا من الانشغال بالقضايا المتعلقة بالوضع الاجتماعي والاقتصادي.

هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها زهران للملاحقة القانونية على خلفية ممارسته لحقه الدستوري في العمل النقابي والتعبير عن الرأي، إذ أن القضية المحبوس زهران على ذمتها الآن هي الرابعة من نوعها،  سبق وحققت نيابة أمن الدولة العليا مع المعلم النقابي وأمرت بحبسه على ذمة القضية 880 لسنة 2020، وفي 2023  ألقي القبض عليه بالتزامن مع مشاركته خبيرًا في جلسات لجنة التعليم بالحوار الوطني، إذ  استُدعي لمقر الأمن الوطني بالعباسية، قبل أن يظهر أمام نيابة أمن الدولة العليا التي اتهمته بـ"الانضمام لجماعة إثارية ونشر أخبار كاذبة"، وأمرت بحبسه احتياطيًا على ذمة القضية 2123 لسنة 2023، قبل أن يُخلى سبيله على ذمة القضية بعد عشرة أيام، وأخيرًا أخلت نيابة أمن الدولة سبيل زهران بكفالة مالية قدرها 10 آلاف جنيه على ذمة القضية 1813 لسنة 2026 حصر أمن الدولة العليا، لاتهامه أيضًا بـ "نشر أخبار كاذبة.

تذكر المبادرة المصرية للحقوق الشخصية أن الحبس الاحتياطي إجراء احترازي، سمحت المادة 134 من قانون الإجراءات الجنائية الساري باللجوء إليه في حال كانت "الجريمة" في حالة تلبس، وهو ما لا ينطبق على زهران. أو في حالة الخشية من هروب المتهم، وهو الأمر غير الوارد، حيث أن محل إقامة وعمل زهران معلومان، فضلًا عن كونه أب وله أبناء يحتاجون لرعايته. وأخيرًا يسمح القانون باللجوء إلى الحبس الاحتياطي عند خشية الإضرار بمصلحة التحقيق أو توقي الإخلال الجسيم بالأمن والنظام العام، وهو ما لا ينطبق كذلك على وضع القيادي النقابي د. محمد زهران، مؤسس الاتحاد الوطني المستقل للمعلمين المصريين.

بالفيديوهات .. تدشين أول قطار يعمل بالهيدروجين في الهند: الأقوى في العالم

 

بالفيديوهات .. تدشين أول قطار يعمل بالهيدروجين في الهند: الأقوى في العالم

أعلنت الهند عن تدشين أول قطار يعمل بالهيدروجين، لتنضم بذلك إلى مجموعة صغيرة من الدول التي تجرّب هذه التقنية في إطار جهودها الرامية إلى خفض انبعاثات الكربون في قطاع النقل بالسكك الحديدية وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. ويُعدّ هذا المشروع جزءًا من خطة أوسع لتحديث إحدى أكبر شبكات السكك الحديدية في العالم، مع خفض انبعاثات الكربون في الوقت نفسه. ويتكون القطار من عشر عربات، ويسير على خط طوله 89 كيلومترًا بين مدينتي جيند وسونيبات في ولاية هاريانا شمال الهند، ويعمل بنظام دفع بخلايا وقود الهيدروجين بقدرة 1200 كيلوواط. ووفقًا للسلطات، يُعدّ هذا النظام الأقوى في العالم الذي تم بناؤه لقطار. وتستخدم قطارات الهيدروجين خلايا الوقود لتوليد الكهرباء من خلال دمج الهيدروجين والأكسجين، ولا ينتج عنها سوى الماء والبخار. وقال رئيس الوزراء ناريندرا مودي على وسائل التواصل الاجتماعي، أثناء تدشينه الرحلة الافتتاحية: "هذا يوم بالغ الأهمية في مسيرة الهند نحو الاكتفاء الذاتي والتنمية المستدامة". التطوير والتكاليف وبنية التزود بالوقود: صرّحت وزارة السكك الحديدية بأن القطار "طُوّر بالكامل في الهند"، على الرغم من أن مسؤولين كبارًا أبلغوا الصحفيين باستيراد بعض المكونات الرئيسية، بما في ذلك خلايا الوقود. كما افتتحت الوزارة في جيند ما وصفته بأكبر منشأة لتخزين الهيدروجين والتزود بالوقود في البلاد للاستخدام في السكك الحديدية، بسعة تقارب 3000 كيلوغرام، بهدف "دعم تشغيل قطارات الهيدروجين". وبلغت تكلفة المشروع التجريبي حوالي 12 مليون دولار، وفقًا لمسؤول كبير في السكك الحديدية، الذي أقر بأن الإنفاق كان أعلى بكثير من المتوقع لخدمة تقليدية مماثلة. ومع ذلك، قال إنه من المتوقع أن تنخفض التكاليف مع نضوج التكنولوجيا. وبهذا الإطلاق، تنضم الهند إلى دول مثل ألمانيا واليابان والصين والولايات المتحدة، التي تُجري تجارب على القطارات التي تعمل بالهيدروجين أو تستخدمها بالفعل. تحديث شبكة السكك الحديدية الهندية: شهدت السكك الحديدية الهندية تحولًا جذريًا منذ أن غادر أول قطار ركاب يعمل بالبخار مومباي عام 1853. وفي السنوات الأخيرة، استثمرت نيودلهي مليارات الدولارات لتحديث البنية التحتية وتحسين السلامة وزيادة الطاقة الاستيعابية للنقل. بحسب البيانات الرسمية، نقلت شبكة السكك الحديدية الواسعة 7.41 مليار راكب و1.67 مليار طن من البضائع العام الماضي. كما أطلقت الهند قطارات "فاندي بهارات".صُمم وبُني محلياً، وهو قادر على بلوغ سرعات تصل إلى 180 كيلومتراً في الساعة. وفي الوقت نفسه، تُنشئ البلاد أول خط سكة حديد فائق السرعة باستخدام تقنية شينكانسن اليابانية. وتتوقع السلطات أن يدخل القطار فائق السرعة، المصمم للسفر بسرعة تصل إلى 320 كيلومتراً في الساعة، الخدمة في المرحلة الأولى عام 2027.

انتفاضة شعبية امس الجمعة في دسوق ضد القمع والاستبداد والاعتقال والتعذيب

 

انتفاضة شعبية امس الجمعة في دسوق ضد القمع والاستبداد والاعتقال والتعذيب

 المئات يحاصرون قسم شرطة دسوق للمطالبة بالقصاص العاجل للشاب فارس خميس

ولقي الشاب مصرعه داخل قسم الشرطة بعد فترة وجيزة من اعتقالة واحتجازه واتهم الأهالى الشرطة بتعذيبه حتى لقى مصرعة



الجمعة، 17 يوليو 2026

لأول مرة منذ 200 عام.. تغيير جذري مرتقب في قوانين الزواج بإنجلترا وويلز

 

لأول مرة منذ 200 عام.. تغيير جذري مرتقب في قوانين الزواج بإنجلترا وويلز 


في خطوة تُعد الأكبر من نوعها منذ قرنين.. تستعد الحكومة البريطانية لتحديث قوانين الزواج القديمة لتسهيل الزواج القانوني (عقد القران الرسمي) وتخفيف تكاليفه على الأزواج.

ما هو القانون الحالي؟

القانون الحالي: لكي يكون الزواج معترفًا به قانونيًا، كان يُشترط إتمام العقد داخل مكان مرخص رسميًا من الدولة (مثل مكاتب التسجيل الحكومية، قاعات الأفراح المرخصة، الكنائس، أو الفنادق الكبرى ذات الرخص المكلفة).

القانون الجديد: سيتغير التركيز من "ترخيص المكان" إلى "ترخيص الشخص". هذا يعني أن المأذون أو الموثق الرسمي يمكنه القدوم إليكم وعقد القران قانونيًا في أي مكان تختارونه، مثل حديقة المنزل، أو الشاطئ، أو على متن سفينة سياحية.

بهذه الخطوة، لن يضطر الأزواج لدفع مبالغ طائلة لحجز قاعات مرخصة، بل يمكنهم توثيق زواجهم رسميًا وبسهولة في أماكن مفتوحة وبسيطة.

بين تقنين الرذيلة و كشف المستور.. كيف اختلف التعامل القضائي؟

 

بين تقنين الرذيلة و كشف المستور.. كيف اختلف التعامل القضائي؟