الجمعة، 16 أكتوبر 2026

«متصدقش» تكشف عمق أزمة التعبير في مصر

 

الرابط

عبدالناصر سلامة رئيس تحرير صحيفة الأهرام الحكومية السابق فى مقاله اليوم بصحيفة القدس العربي. 

«متصدقش» تكشف عمق أزمة التعبير في مصر

أزمة صحافيي (متصدقش) كشفت عن أزمة أكثر تعقيداً، هي المتعلقة بمستقبل الإعلام، أو التعبير في مصر، خلال السنوات القليلة المقبلة، التي من المفترض أن تشهد الكثير من التطورات المثيرة


في الآو نة الأخيرة، ظهرت في مصر، أكثر من منصة إعلامية إلكترونية، متخصصة في التحري وتدقيق المعلومات المنشورة، سواء صدرت هذه المعلومات عن مصادر رسمية، أو معارضة، أو مستقلة، أو حتى شائعات مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بين هذه المنصات، صحيح مصر، متصدقش، أخبار ميتر، مرصد التحقق، تفنيد، وغيرها، الأمر الذي وضع المسؤولين خصوصاً، في موقف لا يحسدون عليه، حيث بدا أن تلك المنصات تترصد التصريحات الكاذبة، أو بتعبير أكثر تهذيباً، التصريحات غير الدقيقة، وما أكثرها، في غياب إعلام حقيقي، من المفترض أنه كان يجب أن يقوم بهذه المهمة، أو على أقل تقدير، سيراقب، وينتقد، ويتحرى الصدق أيضاً.

يبدو أن النظام في مصر، ضاق ذرعاً بعمل هذه المنصات، التي اعتادت إحراج المسؤولين، فما كان من الأجهزة الأمنية، إلا أن ألقت القبض على ستة صحافيين، من العاملين في منصة (متصدقش) دفعة واحدة، فيما بدا أنهم يشكلون كل المجموعة العاملة في المنصة، أو معظمهم، وبعد إخفائهم عدة أيام، ظهروا في تحقيقات موسعة، في نيابة أمن الدولة العليا، صدر في أعقابها قرار بالحبس، على ذمة التحقيقات، بعد توجيه اتهامات لهم تتعلق بتمويل خارجي، والانتماء إلى جماعة إرهابية محظورة، ونشر أخبار كاذبة، وتكدير السلم العام، إلى غير ذلك من الاتهامات المتعارف عليها، حين القبض على الإعلاميين بشكل عام.

كان من الطبيعي أن تدخل نقابة الصحافيين على خط الأزمة، مستنكرة ذلك الذي يجري، في الوقت الذي كانت تسعى فيه طوال الأعوام السابقة إلى تحقيق انفراجة، تتمثل في الإفراج عن عشرات الصحافيين المعتقلين، الذين قضوا سنوات طويلة في السجون، إلا أن الرياح جاءت بأمواج عاتية هذه المرة، تمثلت في اعتقال مجموعة صحافيين دفعة واحدة، في عملية غير مسبوقة، دافعت عنها وزارة الداخلية بقوة، وصدر بشأنها بيان من النيابة العامة أيضاً، ثم تصريحات رسمية متعددة، بالتزامن مع الاستعانة بالكتائب الإلكترونية، للترويج للموقف الرسمي، فيما يشير إلى أهمية القضية، والإصرار على قرار الحبس، تمهيداً لمحاكمتهم.

الغريب هو ذلك الانقسام، بين المعارضة والموالاة، في موقف مجلس نقابة الصحافيين، الذين من المفترض أن يدافعوا عن المهنة، إلى أن يصدر بشأن المعتقلين حكم قضائي على أقل تقدير، ما أثار انقساماً أيضاً في صفوف الجمعية العمومية ككل، وسط تبادل اتهامات صريحة، بين الانحياز للمهنة وللحريات، في مواجهة الانحياز لأجهزة الأمن والتجاوز عن المهنة، ما أضعف دور النقابة بشكل عام، بعد أن أصبحت تدافع عن نفسها، بدلاً من التفرغ للدفاع عن أعضاء يقبعون في السجون، باتهامات جعلت من جماعة الإخوان المسلمين، الحاضر الغائب في كل هذه المهاترات، رغم أن نقيب الصحافيين وحلفاءه في الأزمة، هم من اليسار والناصريين، المختلفين سياسياً مع جماعة الإخوان شكلاً وموضوعاً.

القضية انتقلت الآن، من أروقة نيابة أمن الدولة ونقابة الصحافيين، إلى مواقع التواصل والصحف والأحزاب السياسية، وإلى الشارع عموماً، الذي كان قد فقد شغف الاهتمام بقضايا شؤون الحريات إلى حد كبير، مع طغيان القضايا الاجتماعية والأزمات المعيشية من جهة، وتسارع الأحداث السياسية في المنطقة من جهة أخرى، ناهيك من حالة الخوف والهلع، التي تسيطر على المواطن بشكل عام، جراء إجراءات القمع والبطش، التي أصبحت عنواناً رئيسياً لأي احتجاج من أي نوع، ربما على أبسط الأشياء، إلا أن الشارع هذه المرة، لم يتوان عن الإعراب عن استنكاره للذي يجري، من خلال قنوات عديدة، على اعتبار أن مثل هذه المنصات الإعلامية، لا تشكل أزمة أمنية حقيقية تهدد النظام، الذي يستسهل عمليات الاعتقال والحبس.

أزمة صحافيي (متصدقش) كشفت عن أزمة أكثر تعقيداً، هي المتعلقة بمستقبل الإعلام، أو التعبير في مصر، خلال السنوات القليلة المقبلة، التي من المفترض أن تشهد الكثير من التطورات المثيرة، المتعلقة خصوصاً باستمرار الرئيس عبدالفتاح السيسي في الحكم من عدمه، في ختام فترة رئاسية تنتهي عام 2030، والتي يكمل من خلالها مدة ستة عشر عاماً، يجري التمهيد حالياً للاستمرار بعدها، من خلال جمع توقيعات شعبية من أنصاره تطالب بذلك، تستدعي في نهاية الأمر تعديل الدستور، الذي تم تعديله من قبل، للمد فترة ثالثة، ومد الفترة الواحدة إلى ست سنوات. ولأن الشواهد واضحة برفض الأغلبية تعديل الدستور، ومن ثم رفض المد للرئيس، فإن ما جرى أخيراً، يثير المخاوف من أن تشهد الساحة مستقبلاً، تعاملاً أمنياً شديد القسوة، مع أولئك المعترضين، خصوصاً الإعلاميين، وكتاب الرأي، وذوي الانتشار الواسع بمواقع التواصل الاجتماعي، إلى غير ذلك ممن لهم تأثير في الرأي العام، من ناشطي الأحزاب السياسية، والقوى الثورية، خصوصاً أنه تم بناء العديد من السجون الضخمة، خلال السنوات الأخيرة، ما زال بعضها شاغراً إلى حد كبير، رغم وجود عشرات آلاف السجناء والمعتقلين. الغريب أن أزمة الاعتقالات الأخيرة، جاءت في أعقاب توجيهات رئاسية، بتنظيم مؤتمر واسع النطاق، في شهر ديسمبر المقبل، لمناقشة الحالة الإعلامية، وكيفية النهوض بها، لتحقيق انفراجة بهذا الشأن، وهو ما اعتبره المراقبون ضربة قاصمة للمؤتمر قبل أن يبدأ، بينما اعتبر البعض الآخر أن التوجيهات في حد ذاتها، تحصيل حاصل، لا تحمل الجدية الكافية، وإلا لما حدث ما حدث، في الوقت الذي لم تعد تعير فيه السلطات أي اهتمام لردود أفعال المنظمات الدولية، التي سارعت جميعها تقريباً، للتنديد بحملة الاعتقالات الأخيرة، والمطالبة بالإفراج عن الصحافيين الستة. على الجانب الآخر، جاء إعلان وزارة الخارجية الأمريكية أخيراً، بالإفراج عن المساعدات العسكرية لمصر هذا العام، بقيمة 320 مليون دولار، بعد إعفائها من الشروط المتعلقة بحقوق الإنسان، حسبما جاء في الإعلان، لتمنح السلطات المصرية قوة إضافية في التعامل بحزم مع الأوضاع الداخلية، المتعلقة بقضايا الرأي والتعبير وغيرها، ما يؤكد أن المستقبل قد لا يحمل تنازلات في هذا الصدد، في غياب حياة حزبية حقيقية، وبرلمان قوي، ونخبة سياسية، وصحافة مستقلة، في تراجع واضح لما كانت عليه الأوضاع قبل 2011، بل قبل 1952.

الرئيس المصري، عبر أكثر من مرة، عن رؤيته للحريات عموماً، بأنها لا تعني حرية الكلمة، أو حرية الرأي والتعبير، موجها خطابه للغرب قائلاً: الحرية لدينا ليست كالحرية لديكم، ديمقراطيتنا غير ديمقراطيتكم، حقوق الإنسان ليست سياسية فقط، بل تتعلق بتوفير الخدمات الصحية والتعليمية والإسكانية وخلافه، نحن لسنا في أوروبا المتقدمة فكرياً وإنسانياً، ولا نحتاج لأحد ليقول لنا ما هي حقوق الإنسان، لدينا قيمنا وأخلاقيتنا، وعليكم أن تحترموها كما نحترم قيمكم، نحن ثقافتين مختلفتين، ومنطقتين مختلفتين، أولوية الأوروبيين تحقيق الرفاهية لشعوبهم، أما أولوياتنا فهي منع الدولة من الانهيار، إلى غير ذلك من محاولات التبرير للأوضاع الحالية. وإذا وضعنا في الاعتبار، مدى تضارب هذه الاستراتيجية، مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان بشكل عام، نكتشف أننا أمام معضلة كبيرة، سوف تظل تلقي ظلالها على مجريات الأحداث السياسية والحزبية والإعلامية في مصر، غير بعيدة عن الصدام، حيث الفجوة الواسعة بين رؤية النظام في الداخل، وتطلعات شعب عانى كثيراً، وسدد ثمناً باهظاً من الدماء والأرواح، على مدى أكثر من قرن من الزمان، عندما كان يخرج إلى الشوارع، في ثورة 1919 بالملايين، في مواجهة الاحتلال بحثاً عن الحرية، وحتى أحداث 2011، التي أطاحت بالرئيس الراحل حسني مبارك أيضاً، احتجاجاً على قمع الحريات، التي كانت في أزهى صورها، مقارنة بالوضع الحالي.

أعتقد أن مجريات الأحداث، والتحفز الواضح على جانبي أطرافها، تحتم التوصل إلى صيغة مشتركة، من شأنها تحقيق النجاة، وانتشال المجتمع من حالة الاحتقان هذه، إلى أخرى أكثر هدوءاً، بما يتوافق مع حجم دولة تتطلع إليها كل دول المنطقة، لتكون نموذجاً للقيادة والاستقرار، ونشر الديمقراطية، بحكم عوامل كثيرة، تتعلق بالتاريخ والجغرافيا، والقوة العسكرية، والقوة الناعمة، ممثلة في الثروة البشرية والأزهر والثقافة والتعليم، وهي العوامل التي تراجع دورها كثيراً عن عمد أحياناً، وسوء تقدير أحياناً أخرى، ما ألقى بظلال سلبية على مناحي الحياة، الاقتصادية والاجتماعية والمعنوية، الأمر الذي قد يعجل بما هو أسوأ، خصوصاً مع توتر الأوضاع بالمنطقة ككل. 

تيار الثورة الاشتراكية في بيان تعليقًا على خطاب #السيسي، يرفض الوعود المتعلقة بالدستور وتداول السلطة، مؤكدًا أن استمرار القمع والاعتقالات وتضييق المجال العام يتناقض مع أي حديث عن الإصلاح السياسي.

 

تيار الثورة الاشتراكية في بيان تعليقًا على خطاب #السيسي، يرفض الوعود المتعلقة بالدستور وتداول السلطة، مؤكدًا أن استمرار القمع والاعتقالات وتضييق المجال العام يتناقض مع أي حديث عن الإصلاح السياسي.

وأضاف التيار في بيانه: «إننا لا نحاسب السيسي على كلماته وحدها، بل على الفارق المستمر بين ما يُقال من منصة الحكم وما يجري في الشارع ومؤسسات الدولة وسجونها. فالثقة لا تُستعاد بالوعود، ولا تُبنى بالأقسام، وإنما بتغيير السياسات والممارسات التي أفرغت الحقوق من مضمونها، وجعلت المواطن غائبًا عن القرار، ومحرومًا من أدوات المحاسبة والنقد والتغيير».

https://x.com/sadamisr25/status/2110823024937365831

دَستور يا سيسي … ماذا ستفعل في مصر حتى ٢٠٣٠؟ ثَبِتني ثَبت

 

دَستور يا سيسي … ماذا ستفعل في مصر حتى ٢٠٣٠؟ … ثَبِتني ثَبت


منذ إعلان السيسي بإلتزامه بالدستور وإنهاء ولايته في عام ٢٠٣٠ دون تعديل جديد للدستور، طلع علينا كلاب السرايا يمجدون في السيسي. 

يا كلاب السرايا ، لمن يقرأ ويفهم  الواقع للمؤشرات السياسية والإقتصادية تؤكد أن إستمرار السيسي حتى عام ٢٠٣٠ لا يعني سوى إمتداد لنهج الفشل والفساد ، وتعميق للأزمات المعيشية التي تطحن المواطن المصري.

يا كلاب السرايا إن إستمرار السيسي حتي ٢٠٣٠ ماهو إلا إستمرار لبيع الأصول ومحاولات الحصول علي مزيد من الديون. 

يا كلاب السرايا إن إستمرار السيسي حتي ٢٠٣٠ ماهو إلا إصرار على إبقاء حالة الشلل السياسي وإغلاق أي نافذة للمعارضة الحقيقية. 

يا كلاب السرايا إن إستمرار السيسي حتي ٢٠٣٠ ماهو إلا إستمرار السيسي في إستغلال الأزمات الإقليمية المحيطة بمصر لتقديم نفسه للمجتمع الدولي والولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي كـ "حارس للبوابة" ومكافح للهجرة غير الشرعية بهدف الحصول علي دعم مالي. 

خلاصة المشهد يا كلاب السرايا هي أن إستمرار السيسي في الحكم حتى عام ٢٠٣٠ لا يحمل في طياته أي مؤشرات للإصلاح ، بل هو إستمرار لسياسة ترحيل الأزمات وتعميق الديون التي سَيتحمل أجيال مصر كلفة سدادها لعقود قادمة.

يا سيسي ، محاولاتك فاشله في البقاء في الحكم وهذه المسكنات لن تُثَبتنا أو تؤجل الإنفجار. 

وبصوت إسماعيل ياسين ""ثَبِتني ثَبت"". 

حزب تكنوقراط مصر

https://x.com/egy_technocrats/status/2110828014309163458 

هكذا اخفي الجاسوس السعودي جهاز التجسس والتنصت. أخفاه بورق المرحاض في غرفة اجتماعات شركة OpenAI للذكاء الاصطناعي حتى تم اعتقاله من قبل المباحث الفيدرالية الأمريكية بتهمة زرع جهاز تسجيل سري داخل غرفة الاجتماعات الخاصة جدا بالشركة.

 

هكذا اخفي الجاسوس السعودي جهاز التجسس والتنصت. أخفاه بورق المرحاض في غرفة اجتماعات شركة OpenAI للذكاء الاصطناعي حتى تم اعتقاله من قبل المباحث الفيدرالية الأمريكية بتهمة زرع جهاز تسجيل سري داخل غرفة الاجتماعات الخاصة جدا بالشركة.




"دستور مصر لن يمسه أحد".. تصريحات للسيسي تثير تساؤلات حول نهاية ولايته في عام 2030

 

بي بي سي: 

"دستور مصر لن يمسه أحد".. تصريحات للسيسي تثير تساؤلات حول نهاية ولايته في عام 2030



🔴 مع اقتراب موعد انتهاء برنامج صندوق النقد الدولي مع الحكومة المصرية، المقرر في ديسمبر من العام الحالي، أعلن الصندوق استعداده للنظر في أي طلب مصري للحصول على تمويل جديد، إذا قررت الحكومة التقدم به. وكان الصندوق قد وافق على البرنامج في ديسمبر 2022 بقيمة 3 مليارات دولار، قبل زيادة قيمته إلى نحو 8 مليارات دولار في مارس 2024.

 

الرابط

🔴 مع اقتراب موعد انتهاء برنامج صندوق النقد الدولي مع الحكومة المصرية، المقرر في ديسمبر من العام الحالي، أعلن الصندوق استعداده للنظر في أي طلب مصري للحصول على تمويل جديد، إذا قررت الحكومة التقدم به. وكان الصندوق قد وافق على البرنامج في ديسمبر 2022 بقيمة 3 مليارات دولار، قبل زيادة قيمته إلى نحو 8 مليارات دولار في مارس 2024.

◾في المقابل، أكد رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، في يونيو الماضي، أن الحكومة لا ترى حاجة في الوقت الراهن إلى إبرام برنامج تمويل جديد مع صندوق النقد الدولي بعد انتهاء البرنامج الحالي.

◾وتبلغ مديونية #مصر لصندوق النقد الدولي نحو 7.86 مليار وحدة من حقوق السحب الخاصة، بما يعادل نحو 10.7 مليار دولار، وفقًا لسعر الصرف. وتُقدَّر قيمة وحدة حقوق السحب الخاصة (SDR) بنحو 1.35 إلى 1.36 دولار.

◾وتحتل مصر حاليًا المرتبة الرابعة بين أكبر الدول المدينة للصندوق، بعدما تراجعت من المركز الثاني في سبتمبر 2023، حين بلغت مديونيتها نحو 12.38 مليار وحدة من حقوق السحب الخاصة، بما يعادل قرابة 16.4 مليار دولار.

◾وتُظهر بيانات صندوق النقد الدولي ارتفاع مديونية مصر للصندوق خلال عام 2026 مقارنة بنهاية عام 2025، إذ زادت من نحو 8.4 مليار دولار إلى 10.7 مليار دولار في سبتمبر الماضي، بارتفاع نسبته نحو 27.4%.

◾وحقوق السحب الخاصة (SDR) هي أصل احتياطي دولي أنشأه صندوق النقد الدولي عام 1969 لدعم الاحتياطيات الرسمية للدول الأعضاء. وهي ليست عملة مستقلة، بل وحدة حساب يحدد الصندوق قيمتها يوميًا استنادًا إلى سلة تضم خمس عملات رئيسية: الدولار الأمريكي، واليورو، واليوان الصيني، والين الياباني، والجنيه الإسترليني، ويستخدم الصندوق حقوق السحب الخاصة في معاملاته وحساباته، كما تُستخدم في تحديد قيمة بعض الالتزامات المالية للدول الأعضاء تجاهه.

◾في عام 1984، بلغت مديونية مصر للصندوق نحو 215 مليون دولار، قبل أن تتراجع إلى 171 مليون دولار في 1985، ثم إلى 139 مليون دولار في 1986. وارتفعت مجددًا إلى 241 مليون دولار في 1987، قبل أن تنخفض إلى 189 مليون دولار في 1988، ثم إلى 157 مليون دولار بنهاية عام 1989، بحسب قاعدة بيانات صندوق النقد الدولي.

◾وخلال التسعينيات، واصلت مديونية مصر للصندوق تراجعها، إذ انخفضت من نحو 63 مليون دولار في عام 1990 إلى نحو 8 ملايين دولار بنهاية عام 1996، قبل أن تختفي القروض القائمة بحلول عام 1997.

◾وتشير بيانات صندوق النقد الدولي إلى أن الارتفاع المطرد في مديونية مصر للصندوق بدأت منذ عام 2016، إذ ارتفعت من نحو 2.7 مليار دولار بنهاية ذلك العام إلى قرابة 20 مليار دولار في عام 2021، وهو أعلى مستوى سجلته البلاد خلال تاريخ تعاملاتها التمويلية مع الصندوق، وفقًا للأرقام الواردة في البيانات.

السيسي يقول إنه "لم يعد المصريين بشيء" أثناء ترشحه للحكم.. وخطاباته القديمة تكشف "التضليل"

 

تفنيد

السيسي يقول إنه "لم يعد المصريين بشيء" أثناء ترشحه للحكم.. وخطاباته القديمة تكشف "التضليل"

الادعاء

الأثر المحتمل: التأثير على الرأي العام لصالح الحكومة

ـ هتعمل إيه في اللي انت عملته؟ سنة ونص انت بتجيبها على الأرض، ضيعت احتياطي البنك المركزي، خلص، زودت أعباء المرتبات من 80 مليار جنيه لـ240 مليار جنيه من غير ما يكون فيه موارد ماشي، الوقود كل حاجة بقت على الأرض، السياحة تراجعت، معدل النمو بقى بالسلب، حد يعمل كده بيفهم لو عايز يترشح؟ سواء كان بني آدم أو تنظيم أو مؤسسة أو كيان أو أي حد؟ يجيبها على الأرض وبعدين يمسك الدولة، طب انت حتحقق إيه إذا كان ما كانتش قايمة قبل منك؟ ـ قلت لهم أنا ما عنديش غير العمل والصبر، مع الأستاذ إبراهيم عيسى والأستاذة لميس الحديدي، هاتوا أول لقاء إعلامي، ما قلتش حاجة تانية، ما قلتش أنا هخلصلكم الحكاية، طب ليه ما قلتش كده؟ عشان أنا كنت راجل أمين ومخلص إن شاء الله وشريف في طرح رؤيتي للدولة المصرية.

المدعي :

عبدالفتاح السيسي . رئيس جمهورية مصر العربية

(سياسي/مسؤول حكومي )

الخلاصة

الادعاء "مضلل"، وذلك للآتي: ـ انخفض الاحتياطي النقدي قبل وخلال حكم الرئيس الراحل محمد مرسي ولكن لم ينفد. ـ ارتفعت موازنة الأجور وتعويضات العاملين من 122.8 مليار جنيه في 2011 ـ 2012، لـ142.9 مليار جنيه في 2012 ـ 2013، ولم ترتفع من 80 مليارًا لـ240 مليارًا. ـ سجلت السياحة 9.4 مليارات دولار في 2011 - 2012، لترتفع لـ9.8 مليارات دولار في 2012 - 2013، ولم تتراجع. ـ الاقتصاد المصري بين 2011 و2014 شهد تباطؤًا حادًا في معدلات النمو لكنه لم ينمو بالسالب. ـ وعد "السيسي" أثناء ترشحه عام 2014 بأنه سيشعر المصريون بتغيير حقيقي خلال عامين

تتبع فريق "تفنيد" تصريحات الرئيس المصري، بخصوص الاحتياطي النقدي قبل توليه الحكم، ومعدل النمو وزيادة موازنة الأجور والسياحة، والوعود الانتخابية، وذلك خلال كلمته بالندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى 53 لانتصارات أكتوبر المجيدة، وذلك بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بالأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة، يوم 14 أكتوبر 2026، ووجدنا أنها "مضللة"، وفقًا للبيانات والتصريحات الرسمية.

وأظهرت بيانات البنك المركزي، أن صافي الاحتياطي الأجنبي خلال السنوات ما قبل حكم "السيسي" لم ينفد ولكنه انخفض، إذ سجل نحو 26.6 مليار دولارًا في العام المالي 2010 ـ 2011 ليغطي واردات سلعية لـ5.9 أشهر، فيما سجل نحو 15.5 مليار دولارًا في العام المالي 2011 ـ 2012 ليغطي واردات سلعية لـ3.1 أشهر.

كما سجل نحو 14.9 مليار دولارًا في 2012 - 2013 ليغطي واردات سلعية لـ3.1 أشهر، بينما سجل 16.7 مليار دولارًا في العام المالي 2013 ـ 2014 ويغطي واردات سلعية لـ3.5 أشهر.

أما بالأعوام الميلادية فقد سجل نحو 37 مليار دولارًا عام 2010، وفي 2011 نحو 18.6 مليارًا، وفي 2012 نحو 15.6 مليارًا، وفي 2013 بلغ 16.5 مليارًا، وعام 2014 بلغ 14.9 مليارًا، وذلك وفقًا للبنك الدولي.

المرتبات الحكومية لم ترتفع خلال حكم الرئيس الراحل محمد مرسي، إذ بلغ بند الأجور وتعويضات العاملين 142.9 مليار جنيه في العام المالي 2012 ـ 2013، مقابل نحو122.8 مليار جنيه فى 2011 ـ 2012، وفقًا لبيانات الموازنة العامة للدولة والبنك المركزي، ولم ترتفع من 80 مليار جنيهًا لـ240 مليار.

تتبع فريق "تفنيد" تصريحات الرئيس المصري، بخصوص الاحتياطي النقدي قبل توليه الحكم، ومعدل النمو وزيادة موازنة الأجور والسياحة، والوعود الانتخابية، وذلك خلال كلمته بالندوة التثقيفية الرابعة والأربعين بعنوان "وطن الأبطال"، بمُناسبة الذكرى 53 لانتصارات أكتوبر المجيدة، وذلك بمركز الصفوة للمؤتمرات الدولية بالأكاديمية العسكرية المصرية بالعاصمة الجديدة، يوم 14 أكتوبر 2026، ووجدنا أنها "مضللة"، وفقًا للبيانات والتصريحات الرسمية.

وأظهرت بيانات البنك المركزي، أن صافي الاحتياطي الأجنبي خلال السنوات ما قبل حكم "السيسي" لم ينفد ولكنه انخفض، إذ سجل نحو 26.6 مليار دولارًا في العام المالي 2010 ـ 2011 ليغطي واردات سلعية لـ5.9 أشهر، فيما سجل نحو 15.5 مليار دولارًا في العام المالي 2011 ـ 2012 ليغطي واردات سلعية لـ3.1 أشهر.

كما سجل نحو 14.9 مليار دولارًا في 2012 - 2013 ليغطي واردات سلعية لـ3.1 أشهر، بينما سجل 16.7 مليار دولارًا في العام المالي 2013 ـ 2014 ويغطي واردات سلعية لـ3.5 أشهر.

أما بالأعوام الميلادية فقد سجل نحو 37 مليار دولارًا عام 2010، وفي 2011 نحو 18.6 مليارًا، وفي 2012 نحو 15.6 مليارًا، وفي 2013 بلغ 16.5 مليارًا، وعام 2014 بلغ 14.9 مليارًا، وذلك وفقًا للبنك الدولي.

المرتبات الحكومية لم ترتفع خلال حكم الرئيس الراحل محمد مرسي، إذ بلغ بند الأجور وتعويضات العاملين 142.9 مليار جنيه في العام المالي 2012 ـ 2013، مقابل نحو122.8 مليار جنيه فى 2011 ـ 2012، وفقًا لبيانات الموازنة العامة للدولة والبنك المركزي، ولم ترتفع من 80 مليار جنيهًا لـ240 مليار.

الموازنة العامة للدولة

وبلغت إيرادات السياحة 10.5 مليارات دولار في 2010 - 2011، لتنخفض إلى 9.4 مليارات في 2011 - 2012، ونحو 9.8 مليارات في 2012 - 2013، لتصل لـ5.1 مليارات دولار عام 2013 ـ 2014.

وشهد الاقتصاد المصري بين 2011 و2014 تباطؤ حاد في معدلات النمو ولم يسجل معدل نمو بالسالب، حيث سجل نحو 5.1% في العام المالي 2009 ـ 2010، وحوالي 1.8% نمو لعام 2010 ـ 2011، وبلغ 2.2% لعام 2011 ـ 2012، ونحو 2.2% لعام 2012 ـ 2013، وبلغت 2.9% عام 2013 ـ 2014 وفقًا لبيانات البنك الدولي، والبنك المركزي المصري.

وعن الادعاء بأن "كل حاجة بقت على الأرض"، فوفقًا للتقارير السنوية الصادرة من البنك المركزي المصري، لم تتوقف إيرادات مصر الكلية، إذ سجلت 265.3 مليار جنيه بالسنة المالية 2010 ـ 2011، وارتفع لـ303.6 مليارات جنيه للسنة المالية 2011 ـ 2012، لتصل إلى 350.3 مليار جنيه في 2012 ـ 2013 أي خلال فترة حكم "مرسي"، ووصلت لـ456.7 عام 2013 ـ 2014.

وسجلت حصيلة الصادرات 26.9 مليار دولارًا في 2010 - 2011، ثم انخفضت إلى 25.1 مليار دولارًا في 2011 - 2012 عام الثورة، وارتفعت مرة أخرى إلى 26.9 مليار دولارًا في 2012 - 2013.

وسجلت إيرادات قناة السويس 5 مليارات دولار في 2010 - 2011، ثم 5.2 مليارات في 2011 - 2012، و5 مليارات في 2012 - 2013.

كما سجلت تحويلات المصريين بالخارج 12.5 مليار دولارًا في 2010 - 2011، لترتفع في عام الثورة إلى 17.9 مليار في 2011 - 2012، ثم 18.6 مليار في 2012 - 2013.

وسجل الاستثمار الأجنبي 2.1 مليار دولار في 2010 - 2011 العام قبل الثورة، وارتفع إلى 3.9 مليارات في 2011 - 2012 عام الثورة، ليصل لـ3.7 مليارات دولار في 2012 - 2013.

التصريح الثاني:

وبالرجوع إلى تصريحات الرئيس المصري السابقة، وجدنا أن في 7 مايو 2014، وقت ترشحه للرئاسة، وعند سؤاله متى يبدأ المواطن بالتحسن في حياته بكافة أشكالها؟ قال "سنتين"، مشيرًا إلى أن مصر في ظروف خاصة جدًا ومحتاجين كلام قابل للتطبيق، وأكد أنه يتحدث عن واقع يتغير بشكل جاد بمعدلات غير مسبوقة.

وأضاف: "عشان خاطر بلدنا كلنا هنصبر شويه وحنجري أوي، لا مش هنجري قوي هنقفز عشان نخرج من دائرة الفقر اللي احنا أنا آسف، دائرة العوز اللي احنا مش قادرين نخرج منها بقالنا سنين طويلة وهنخرج منها بفضل الله".

وفي 12 مايو 2014، تعهد خلال حواره مع "Sky News"، بأنه "إذا سارت الأمور وفق خطتنا، سيشعر المصريون بتغيير حقيقي خلال عامين".  

وفي 8 يونيو 2014، خلال تنصيبه لرئاسة مصر، قال السيسي: "أعدكم جميعًا بأنني سأبذل كل ما في وسعي ولن أدخر جهدا، سأعمل لساعات طويلة من أجلكم دون كلل أو ملل، وكلي ثقة في أنكم ستعملون مثلي وأكثر، وأعدكم وأعد كل المصريين، أننا سنجني الثمار خلال هذه الفترة الرئاسية، وبأن الدولة ومؤسساتها ستحرص على تحقيق معدلات إنجاز غير مسبوقة ما دمتم وراءها بعقولكم وسواعدكم، نعم بمشيئة الله تعالى أعد البسطاء ومحدودي الدخل من المصريين بحياة أفضل خلال السنوات الأربع القادمة إن شاء الله".

 لماذا نتحقّق من الادّعاء؟

لأن إعلان بيانات أو معلومات خاطئة حول أداء إحدى سلطات الدولة، سلبًا أو إيجابًا، يؤثر بشكل سلبي على وعي الجمهور وقدرته على محاسبة السلطة، ويؤثر بشكل سلبي على اختياراته.

الرابط

https://tafnied.com/news-35328