الجمعة، 10 أبريل 2026

عودة تاريخية لـ «أرتميس 2» من القمر مساء اليوم الجمعة

 

عودة تاريخية لـ «أرتميس 2» من القمر مساء اليوم الجمعة


يستعد رواد فضاء مهمة «أرتميس 2» التابعة لوكالة «ناسا» للعودة إلى الأرض مساء اليوم بتوقيت مصر، بعد رحلة استثنائية استمرت نحو 10 أيام، شهدت تحليقاً حول القمر وتسجيل أرقام قياسية في الابتعاد عن كوكب الأرض.
لكن التحدي الأكبر لم يبدأ بعد؛ حيث تبقى المرحلة الأخطر وهي العودة عبر الغلاف الجوي في رحلة توصف بأنها «اللحظة الحاسمة» لنجاح المهمة.
ستبدأ مركبة أوريون بالدخول إلى الغلاف الجوي بسرعة تصل إلى نحو 25 ألف ميل في الساعة، وسط درجات حرارة قد تتجاوز 5000 درجة فهرنهايت.
ووصف رائد الفضاء فيكتور غلوفر هذه اللحظة بأنها أشبه بـ«ركوب كرة نارية»، في إشارة إلى شدة الاحتكاك والحرارة أثناء العودة. ومن المتوقع أن تستغرق عملية الدخول نحو 13 دقيقة فقط، لكنها تعد الأكثر حساسية في الرحلة بأكملها.
قبل العودة، يقوم الطاقم بعدة إجراءات حاسمة لضمان الهبوط الآمن، تشمل:
- تعديل مسار المركبة بدقة للوصول إلى نقطة الهبوط.
- فصل وحدة الخدمة التي ستحترق في الغلاف الجوي.
- إعادة تجهيز الكبسولة لمرحلة الدخول.
وخلال هذه المرحلة، سيفقد الطاقم الاتصال بمركز التحكم لمدة تصل إلى 6 دقائق، وهي لحظات حرجة تتابعها فرق ناسا بقلق شديد.
الهبوط بالمظلات.. النهاية الآمنة للرحلة
مع اقتراب الكبسولة من سطح الأرض، ستفتح مجموعة من المظلات العملاقة لتقليل السرعة تدريجياً من 25 ألف ميل في الساعة إلى نحو 20 ميلاً فقط، قبل الهبوط في المحيط الهادئ.
ومن المقرر أن تتولى سفينة الإنقاذ يو إس إس جون ب. مهمة استعادة الطاقم؛ حيث سيتم إخراج الرواد وفحصهم طبياً قبل إعادتهم إلى مركز جونسون للفضاء في هيوستن.
المخاطر الحقيقية في زاوية الدخول
حذر خبراء وكالة «ناسا» من أن نجاح العودة يعتمد على عامل واحد بالغ الدقة: زاوية دخول الغلاف الجوي.
فإذا كانت الزاوية حادة أكثر من اللازم، فقد تتعرض المركبة لحرارة مدمرة، أما إذا كانت سطحية أكثر، فقد ترتد الكبسولة إلى الفضاء مرة أخرى.
كما تتركز الأنظار على الدرع الحرارية المسؤولة عن حماية الطاقم من الحرارة الشديدة، خاصة بعد ملاحظات سابقة في مهمة أرتميس 1.
إنجازات غير مسبوقة في الفضاء
حققت المهمة العديد من الإنجازات المهمة، أبرزها:
- إرسال بشر إلى أبعد نقطة عن الأرض في التاريخ.
- اختبار أنظمة التحكم اليدوي في المركبة.
- دراسة الجانب البعيد من القمر من زاوية جديدة.
- جمع بيانات وصور ستساعد على فهم تكوين القمر.
كما اختبر الطاقم أنظمة المعيشة داخل الكبسولة، رغم مواجهة بعض التحديات التقنية، مثل أعطال في نظام التخلص من النفايات.
أرتميس 2.. طريق الهبوط على القمر
تُعد مهمة أرتميس 2 اختباراً حاسماً قبل المهمة التالية أرتميس 3، التي تهدف إلى إعادة البشر إلى سطح القمر خلال السنوات المقبلة. وسيتم تحليل الكبسولة بدقة بعد عودتها، لدراسة التجربة وتحسين الأداء في الرحلات القادمة.
وسائل إعلام عالمية مختلفة

القوى السياسية الليبية ترفض دسيسة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الجديدة بتنصيب صدام حفتر أكبر أبناء الجنرال خليفة حفتر رئيسا لليبيا بعد دمج حكومتى الغرب والشرق الليبي تحت قيادته

 

غليان فى ليبيا

القوى السياسية الليبية ترفض دسيسة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الجديدة بتنصيب صدام حفتر أكبر أبناء الجنرال خليفة حفتر رئيسا لليبيا بعد دمج حكومتى الغرب والشرق الليبي تحت قيادته


رفضت القوى السياسية فى ليبيا احبولة الرئيس الامريكى دونالد ترامب الجديدة لجر ليبيا الى حظيرة الولايات المتحدة و إسرائيل و شرعنة حكم العسكر والديكتاتورية والقمع والاستبداد فى ليبيا عبر ما يسمى المبادرة الأمريكية لتوحيد السلطة التنفيذية فى ليبيا يقودها مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية مسعد بولس، بالتشاور مع حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس والقيادة العامة للقوات المسلحة الليبية في الشرق وتقضى بتنصيب صدام حفتر أكبر أبناء الجنرال خليفة حفتر رئيسا لليبيا.

وأعلن مجلس أعيان وحكماء ليبيا : نرفض مشروع ترامب لتمكين صدام حفتر من رئاسة ليبيا ونؤكد ان أي مسار سياسي أن ينبع من إرادة الليبيين فقط.

وأكد المجلس الأعلى للدولة في ليبيا رفضه لأي تسوية سياسية تتم بالمخالفة لنصوص الاتفاق السياسي الليبي المعتمد بموجب الإعلان الدستوري وتعديلاته.

وأعلن تيار " يا بلادي " بزعامة نوري بوسهمين رفضه لمبادرة ترامب ، وقال في بيان : "نرفض أي حلول مفروضة أو “معلبة” تأتي من الخارج بعيدا عن الإرادة الوطنية، لا سيما في ظل تجارب سابقة أثبتت فشلها".

ونشر رئيس المجلس الرئاسي الحالي، محمد المنفي، تغريدة على حسابه بمنصة "إكس" ألمح فيها إلى رفضه المبادرة، قائلا: "إن الوطن يقف اليوم بين مشروعين: الدولة أو الصفقة، الانتخابات أو التمديد، سيادة مواردنا أو الوصاية الأجنبية.. خيارنا التاريخ وعزمنا التغيير".

وقال عضو مجلس النواب، الصادق الكحيلي: أرفض مبادرة مسعد بولس، بشأن توحيد الحكومتين شرقًا وغربَا. واضاف غالبية أعضاء مجلس النواب يرفضون هذه المبادرة جملة وتفصيلا، لأنها بعيدة عن الواقع وغير قابلة للتطبيق.

وجاءت هذه المواقف في ظل تواتر الاجتماعات الثنائية بين فريقي إبراهيم الدبيبة وصدام حفتر على أكثر من صعيد لدراسة الخطة الامريكية وتقضى بدمج حكومتي عبد الحميد الدبيبة في طرابلس وأسامة حماد في بنغازي بهدف التوصل الى حكومة ليبية مصغرة تشرف على ادارة الشأن العام في كامل أرجاء البلاد تحت قيادة صدام حفتر.

ويرى المراقبون أن سبب احتدام السجال في ليبيا حول مبادرة ترامب يعود الى الخوف من إلغاء المسارات التعددية والديمقراطية ، وتحويل ليبيا الى مجرد حديقة خلفية للسياسة الأميركية والإسرائيلية يشترك في حكمها أسرتان تسيطران على السلطة والثروة في عموم البلاد.

وسائل الاعلام الليبية

الخميس، 9 أبريل 2026

نتائج محسومة وناخبون غائبون: تقرير تقييم انتخابات مجلس النواب (2025-2030)

نتائج محسومة وناخبون غائبون: تقرير تقييم انتخابات مجلس النواب (2025-2030)

تنشر الجبهة المصرية لحقوق الإنسان تقريرًا بعنوان: ” نتائج محسومة وناخبون غائبون” حول تقرير تقييم انتخابات مجلس النواب (2025-2030)، يسعى هذا التقرير لتقديم تقييم لسير العملية الانتخابية لمجلس النواب المصري للدورة التشريعية (2025-2030) في ضوء القواعد الدولية المحددة لنزاهة الانتخابات واستقلاليتها، في مرحلة ما قبل الاقتراع وكذلك مرحلة التصويت والاقتراع.

يتناول التقرير السياق السياسي والقانوني للانتخابات الحالية، وما لحقهما من تغيرات وتعديلات للتحضير لهذه الانتخابات، والتي جاءت دون مستوى القوى السياسية والمدنية. كما استعرض التقرير خريطة القوى السياسية، تحديدا الأحزاب، والتي تباين موقفها من المنافسة على الانتخابات من حيث المبدأ، وكذلك تباين هذا الموقف تبعا لاختيار مسار الانتخاب والترشح المناسب لسياسة كل حزب سواء بالتنافس على المقاعد الفردية، أو القوائم الحزبية. وقد تعرض التقرير لعملية هندسة العملية الانتخابية من المنبع على يد أجهزة الدولة والأمن والتي ظهرت في وقت مبكر لتحديد المرشحين، والفائزين ونسبة الكتل الحزبية داخل مجلس النواب الحالي. واتصالا بالأحزاب، سعى التقييم لاستعراض الأجندة التشريعية المطروحة لكل حزب وبرنامجه الانتخابي والتي يسعى للعمل عليهم خلال الدورة التشريعية الحالية، مع بيان التوجه السياسي والاقتصادي لكل حزب منهم -حسب توفره- باعتبار أن ذلك محدد غير منفصل عن الأجندة التشريعية التي يتعهد كل منهم بالعمل عليها.

يتناول التقرير سير العملية الانتخابية وأداء الهيئة الوطنية العليا للانتخابات بداية من التعامل القانوني مع المرشحين المختلفين، والذي رصد التقرير تعسفها مع بعضهم تبعا لتوجهات سياسية خاصة بكل منهم، مرورا بدورها في عملية التصويت والاقتراع والفرز، والطعون، وكذلك البت في شكاوى المرشحين المنافسين، والتي وصلت أروقة المحكمة الإدارية العليا للنظر فيها، والتي أوضحت عدم تعاون الهيئة الوطنية للانتخابات مع المحكمة للفصل في الطعون والشكاوى، ما أضر بمصداقية الهيئة وكشف عن حدود استقلالها، ونزاهتها، وكذلك كفاءتها.

ولذلك شهدت انتخابات مجلس النواب جملة من المخالفات والانتهاكات القانونية والتي لم تلق تعاملا قانونيا جادا للمحاسبة والتدقيق من جانب الهيئة الوطنية للانتخابات رغم توثيقها، على النحو الذي دفع رئيس الجمهورية في المرحلة الأولى من الانتخابات للخروج للتعليق على هذه الشكاوى ودعوة الهيئة الوطنية للانتخابات للنظر فيها، وعدم التردد في اتخاذ اللازم من إجراءات -وهو ما انتهى للحكم ببطلان الانتخابات في 49 دائرة من أصل 70 في المرحلة الأولى- وهو ما لم يحل دون استمرار المخالفات والانتهاكات في المرحلة الثانية من الانتخابات.

كما تناول التقرير كذلك دور وزارة الداخلية في العملية الانتخابية، وما لحقه من تغيرات حيث لم تعد قوات الشرطة المدنية اللاعب الأكبر في إدارة المشهد الانتخابي، ولكن جهاز الأمن الوطني. أما على مستوى النتائج النهائية، فعلى الرغم من الزخم الذي رافق الانتخابات، فقد انتهت بإعادة إنتاج برلمان 2020–2025 من حيث التكوين الحزبي العام، مع بعض التغيرات المحدودة في التركيبة الاجتماعية للبرلمان الجديد، أبرزها زيادة تمثيل رجال الأعمال. ويشير هذا التحول إلى احتمالات التحول الى مزيد من رؤى اقتصادية تخدم مصالح هذه الفئة، على حساب قضايا العدالة الاجتماعية والخدمات العامة، وفي مقدمتها الصحة والتعليم، وخدمة أهداف أخرى محتملة كالتعديل الدستوري للفترات الرئاسية.

كما تحمل هذه الانتخابات دلالة رمزية تتجاوز أرقام المقاعد، إذ أسفرت نتائجها عن برلمان موال بشكل شبه كامل للسلطة التنفيذية، ومنسجم مع أولويات الأجهزة الأمنية، ومتطلبات “الاستقرار الأمني”، وذلك على حساب توسيع المجال العام وضمان الحقوق والحريات المدنية والسياسية، وهو ما يعكس استمرار غياب الرغبة في إحداث إصلاح سياسي حقيقي. ويأتي ذلك رغم الحديث الرسمي عن بعض الخطوات الإصلاحية، مثل الإفراج عن أعداد من السجناء السياسيين أو إطلاق الحوار الوطني، الذي لم تترجم توصياته الأساسية، خاصة المتعلقة بتعديل قانون مجلس النواب أو إصلاح النظام الانتخابي بما يسمح بإدخال نظام القوائم النسبية.

ويكشف هذا السياق، في مجمله، عن أن نظام القوائم المغلقة المطلقة لم يستخدم فقط كآلية انتخابية، بل كأداة سياسية لتنظيم وضبط التمثيل البرلماني بما يضمن استمرار هيمنة أحزاب بعينها، ويحد من إمكانيات التعددية السياسية، ويقوض فرص تشكل معارضة برلمانية مستقلة قادرة على أداء دور رقابي وتشريعي فعال. يوضح التقرير أن لا جديد في الأفق لإدارة العملية السياسية في مصر، بما يسمح للأحزاب والقوى السياسية المختلفة بالنضج عبر الممارسة السياسية الحرة، وبما يُمثل المواطنين في مصر بشكل حقيقي وحر، ويسمح بإدارة المطالب والاحتياجات بشكل سلمي وديمقراطي.

للإطلاع على التقرير كاملًا مكون من عدد 46 صفحة عبر الرابط ادناة

https://egyptianfront.org/wp-content/uploads/2026/03/%D8%AA%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86-2025-2030-2.pdf

وضع خطة ما بعد ألسيسي

 

وضع خطة ما بعد ألسيسي

نخبة من الحركات السياسية المصرية تعلن تدشين التحضير للمؤتمر الوطني الأول، والبدء في العمل على مشروع ضخم لعلاج مشكلات الوطن التي أوصله إليها نظام عبد الفتاح ألسيسي، إلى وضع غير مسبوق في تاريخ مصر كله


وأعلنت اللجنة التحضيرية لـ«المؤتمر الوطني الأول» في بيان، بدء العمل على تدشين مشروع وطني واسع، يستهدف بحث الأزمات العميقة التي تمر بها مصر، ووضع تصورات عملية وشاملة للتعامل معها في المرحلة المقبلة

وأوضح البيان: «لأول مرة في التاريخ المعروف تصير مصر بهذا القدر من الضعف والهشاشة وتراكم الأزمات العميقة، والتفريط في أصولها الجوهرية العظمى: نهر النيل والجزر الاستراتيجية والموارد الطبيعية، بل حتى الأصول العقارية. ولأول مرة في التاريخ تتحول حدود مصر كلها إلى حدود ملتهبة يعبث بها العدو، بعد ما كانت كل حدود مصر -إلا شمالها الشرقي- آمنة وتمثل عمقا استراتيجيا تاما. ولأول مرة في التاريخ يتضاءل النفوذ المصري في العالمين العربي والإسلامي لهذه الدرجة المروعة التي جعلت كيانات تافهة ومفتعلة تتحدث عن التحكم في القرار المصري!»

وأضاف: «تعاني مصر من مشكلات بنيوية وهيكلية عميقة في هذه المجالات الثمانية، زادت في ضخامتها وتشوهها في ظل نظام عبد الفتاح السيسي. وفي ظل هذه الأزمات المتكررة والمتلاحقة فإن هذا النظام يوشك أن ينهار، ولا بد لأبناء هذا الوطن الكريم أن يكونوا على أهبة الاستعداد لمعالجة الموقف والارتقاء عند مستوى هذه اللحظة»

وتابع: «لقد بدأ العمل على عقد المؤتمر الوطني الأول لبحث مشكلات مصر والسبل اللازمة لحلها، ليبدأ العمل على تنفيذها منذ اليوم التالي لسقوط هذا النظام، الذي نرى أنه لم يبق من عمره إلا شهور معدودة. ومن هنا فنحن ننادي كافة الخبراء والمتخصصين والكوادر المتميزة في كل المجالات إلى مد أيديهم بالمشاركة في هذا "المؤتمر الوطني الأول"، فمصر الآن في لحظة عصيبة تحتاج فيها إلى جميع أبنائها، وهم كثيرون والعهد بهم أنهم لا يبخلون عليها بشيء»

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

شروط الأكاديمية العسكرية لتعيين المعلمين والمعلمات

 


نظام حكم العسكر

شروط الأكاديمية العسكرية لتعيين المعلمين والمعلمات


 أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني نهاية أكتوبر 2024 أن نقص المعلمين بلغ نحو 655 ألف معلم/ة، وهو نقص يؤثر على وضع التعليم ككل. لسد هذه الفجوة، أعلنت الدولة مسابقة لتعيين 150 ألف معلم على مدار خمس سنوات. لكن العملية لم تسر بسلاسة. ففي أول جولة من المسابقة عُقدت لتعيين 30 ألف معلم/ة، وبعد اجتيازهم جميع الاختبارات التي حددتها وزارة التربية والتعليم وأجريت في الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، أعلن عن "تدريبات" جديدة في الأكاديمية العسكرية تضمنت اختبارات رياضية وبدنية ومقابلة شخصية (كشف هيئة)، ما أدى إلى استبعاد آلاف الناجحين بسبب عدم لياقتهم البدنية أو الحمل أو عدم اجتياز كشف الهيئة الأخير. 

شابت هذه المسابقة العديد من المشاكل، منها أن إدراج الاختبارات في الأكاديمية العسكرية لم يكن معلنًا من بداية المسابقة. ولكن الأهم من ذلك، أنها غير دستورية وتخالف القانون، خاصةً وأن الاختبارات تقوم على أسس تمييزية تتعلق بالشكل الجسماني للمعلمين والمعلمات، وهو ما يخالف الدستور الذي ينص على عدم التمييز ويضمن المساواة، إضافة إلى أنها مخالفة للقوانين والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان. 

وفي ضوء ذلك، خاضت المعلمات والمعلمون معركة مستمرة حتى الآن ضد هذا الظلم والتمييز لجأوا فيها للسلطات التنفيذية والتشريعية والقضاء. فتظاهر عديدون منهم في العاصمة الإدارية الجديدة أمام وزارة التربية والتعليم في 15 أكتوبر 2023. ألقت قوات الأمن القبض على 14 منهم وإحالتهم للتحقيق أمام نيابة أمن الدولة العليا التي قضت بحبسهم حتى أفرج عنهم جميعا في فبراير 2024. 

 وبعد ذلك اتجهت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية مع عدد من المعلمات والمعلمين إلى القضاء الإداري، حيث أودعت المبادرة المصرية صحف الطعن نيابة عن 106 من المستبعدين، منهم 94 مستبعدة و12 مستبعدًا، وفصَّلت المبادرة المصرية في الطعون  المخالفات في تدريبات الأكاديمية العسكرية التي أدت لاستبعاد أحد عشر ألفًا وو951 (11,951) معلم/ة، وطالبت بإلغائها لعدم جدوها في مسار العملية التعليمية.

 خلال فترة التقاضي للدرجة الأولى، صدر تقرير مفوضي الدولة الذي جاء في صالح المعلمين والمعلمات وأوصى بتعيينهم في الوزارة؛ إلا أن المحكمة لم تأخذ برأي هيئة المفوضين ورفضت جميع الدعاوى في نوفمبر 2024. اكتفت المحكمة في حيثيات الرفض ببيان أنه "لا يجوز التعاقد إلا بعد اجتياز التدريبات التي يحددها وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ووفقًا لنموذج العقد المرفق دون غيره"، دون التطرق إلى الشبهات الدستورية في تدريبات الأكاديمية العسكرية واستبعاد الحوامل وحديثات الإنجاب ومن يعانون من السمنة، ودون الرد على تلك الشبهات. 

استأنفت المبادرة المصرية على الحكم ، لكن المحكمة الإدارية العليا بدورها رفضت جميع الدعاوى مرة أخرى، مستندة إلى نفس أسباب الرفض التي اتخذتها محكمة أول درجة. 

علاوة على الشبهات الدستورية والقانونية في تدريبات الأكاديمية العسكرية -والتي يفصلها هذا التقرير- ومنها على سبيل المثال استبعاد المعلمات والمعلمين بسبب الوزن الزائد، تغض الدولة النظر عن أرقام السمنة في مصر؛ حيث توضح لنا الأرقام ارتفاع نسب السمنة بواقع 55.8% بين النساء و24.8% بين الذكور ، وذلك وفق بيانات الاتحاد العالمي للسمنة في 2022. 

لم يتوقف الأمر عند التقاضي، فقد تقدم بعض النواب بطلبات إحاطة في البرلمان لوزير التعليم السابق رضا حجازي، إلا أنه أشار فقط إلى أن الوزارة سوف تعطي فرصة أخرى لمن لم يجتازوا اختبارات الأكاديمية العسكرية، دون التطرق لعدم دستورية هذه الاختبارات وجدواها في العملية التعليمية من الأصل. 

 كما وجهت المبادرة المصرية للحقوق الشخصية في مايو 2025، خطابًا إلى المهندس حاتم نبيل، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة عقب تعيينه، شرحت فيه أبعاد المشكلة في اختبارات الأكاديمية العسكرية، وناشدته  إنصاف المعلمين والمعلمات. غير أ أن حتى تاريخ نشر هذا التقرير لم تتلق المبادرة المصرية أي رد.

وقفت هذه الاختبارات بشروطها التمييزية أمام حل ناجع وضروري وعاجل لحل أزمة نقص المعلمين التي اعترف بها مرارًا عدد من مسؤولي الدولة. فعلى مدار عقود من نقص التمويل وغياب التدخلات الفعالة لحل الأزمات، تعقدت أزمة التعليم في مصر وتشابكت. ونجم عن نقص التمويل مشكلات عديدة أبرزها نقص عدد المدارس وضعف جودة التعليم؛ ما دفع بالأسر إلى اللجوء للدروس الخصوصية لتعويض غياب التعليم في المدارس، فبلغ إنفاق الأسر المصرية على الدروس الخصوصية نسبة 28.3% من إجمالي الإنفاق على التعليم، طبقًا لأحدث إحصائية نشرها الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء في 2020. وكان لنقص التمويل أثر بالغ على أعداد المعلمين وضعف نسبتهم مقارنة بأعداد الطلاب، وهم العمود الفقري للعملية التعليمية.

يخلص هذا التقرير إلى عدة استنتاجات رئيسة:

لا تكتفي اختبارات الأكاديمية العسكرية بانتهاك المادة التي تحظر التمييز في الدستور المصري، وهو أمر خطير في حد ذاته؛ لكنها تتخطاها إلى انتهاك مجمل حقوق المواطنة، والتي أدرك المشرِّع الدستوري أهميتها فأكد على مبادئها المختلفة في عدد من المواد لتكمل بعضها البعض. بل لم يكتفِ المشرِّع بوضع ضمانات الحقوق فقط، مثل المساواة وعدم التمييز وتكافؤ الفرص وحق المواطنين في تولي الوظائف العامة وفقًا للاستحقاق بدون محاباة؛ لكنه ألزم مؤسسات الدولة بالعمل على تحقيقها، بما يعني اتخاذ خطوات إيجابية لتفعيلها، لا الانتقاص منها؛ خاصة أنها حقوق أساسية لصيقة بالإنسان لا تقبل التصرف، ولا يجوز للدولة انتهاكها.

لم تنصف مؤسسات الدولة المختلفة -التنفيذية والتشريعية والقضائية- المستبعدين والمستبعدات ضحايا التمييز متعدد الأوجه، بل لعبت دورًا في ترسيخ هذه الانتهاكات من خلال محاولة إضفاء بعد قانوني عليها، أو تعمد تجاهل استغاثات وطلبات المواطنين بمراجعة هذه الإجراءات. كما أن صدور هذه الأحكام القضائية ضدهم تعكس ضعف البُنى التحتية الداعمة للمساواة ومنع التمييز في مصر، رغم وجود نصوص دستورية تلزم الدولة بإنشاء ودعم تلك البنى التحتية. 

تنطوي هذه الاختبارات التمييزية وغير الضرورية على إهدار للمال العام من خلال السماح لأعداد كبيرة بأداء اختبارات الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، وعقب اجتيازهم هذه الاختبارات بنجاح، استُبعدوا لأسباب من غير المنتظر أن يطرأ عليها تعديل أو تغيير خلال مراحل الاختبار، كالحمل أو الإعاقة أو الوزن الزائد حتى مع ي امتلاكهم كل المهارات التي تتطلبها طبيعة العمل.

 كرست هذه الاختبارات "عسكرة الوظائف" والتعدي على مهام وأدوار جهات ومؤسسات حكومية أخرى؛ فأصبحت للأكاديمية العسكرية اليد الطولى في التعيين من عدمه، حتى في حال توفر كل الشروط المطلوبة، وبدون أي آليات لمراجعة قراراتها حتى داخليًا. فعلى سبيل المثال، تتعدى هذه العملية على دور المجالس الطبية التابعة لوزارة الصحة، وهي الجهة المنوط بها إجراء الكشف الطبي قبل التعيين، وفقًا لمعايير معلنة وواضحة ومتناسبة مع طبيعة جهة العمل والوظيفة المؤداة بينما أجرت الأكاديمية الاختبارات الطبية بدون الإفصاح عن القواعد التي وضعتها لاجتيازها.

اقرأ التقرير كاملاً عبر الرابط ادناة

https://eipr.org/sites/default/files/reports/pdf/_fy_myzn_ltmyyz_-_small.pdf

الأحد، 5 أبريل 2026

القوات الأمريكية تنقذ ثاني فرد من طاقم طائرة إف-15 التي أسقطت في إيران

 

عاجل .. موقع أكسيوس الأمريكي

القوات الأمريكية تنقذ ثاني فرد من طاقم طائرة إف-15 التي أسقطت في إيران


 الرئيس الأمريكي ترامب يلقى بيان يؤكد فيه رسميا منذ قليل عن إنقاذ الطيار الثاني وان غطاء جوي كبير شارك في العملية وان الطيار وهو برتبة عقيد مصاب


أفاد ثلاثة مسؤولين أمريكيين لموقع أكسيوس منذ قليل صباح باكر اليوم الاحد 5 ابريل بتوقيت مصر  أن القوات الخاصة الأمريكية أنقذت ثاني أفراد طاقم طائرة إف-15 المقاتلة المفقود التي أسقطت فوق إيران، دخلت القوت الخاصة منطقة جبلية فى إيران المختبئ فية بعد سقوط طائرته.

وكان قد تم إنقاذ الطيار الأول في وقتها بينما فقد الاتصال بالطيار الثاني جتى تم التواصل معة أخيرا بأجهزة اتصال ترسل أثارات يحملها كل طيار في تلك النوعية من الطائرات وانقاذه بمعرفة وحدة قتالية خاصة في ظل غطاء جوي كثيف.

 الرئيس الأمريكي ترامب يلقى بيان يؤكد فيه رسميا منذ قليل عن إنقاذ الطيار الثاني وان غطاء جوي كبير شارك فى العملية وان الطيار وهو برتبة عقيد مصاب.

أهمية الحادث: كان إسقاط الطائرة كابوسًا للجيش الأمريكي، حيث سارع الحرس الثوري الإسلامي أيضًا إلى البحث عن الضابط الأمريكي المفقود في جنوب غرب إيران على مدار الـ 36 ساعة الماضية.

الرابط

https://www.axios.com/2026/04/05/iran-f15-crew-member-rescued

السبت، 4 أبريل 2026

مصر ترفع أسعار الكهرباء

 

موقع إيكونومي بلس بالتزامن مع عشرات وسائل الإعلام

 

مصر ترفع أسعار الكهرباء


رفعت مصر أسعار الكهرباء على القطاع التجاري بنسبة تتراوح من 20 – 91%، بحسب وثيقة اطّلعت عليها “إيكونومي بلس”.

شملت الزيادات كذلك أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي، بنسب تراوحت بين 16% و28%، في حين تم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة.

أشارت الوثيقة إلى بدء تطبيق الأسعار الجديدة اعتبارًا من أبريل الجاري، على أن يتم تحصيل الفواتير بالقيم المعدلة مطلع مايو المقبل.

تأتي هذه التحركات في وقت لا تزال فيه آخر زيادة لأسعار الكهرباء، التي أُقرت في أغسطس 2024، سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها آنذاك بين 14% و40% للقطاع المنزلي، ومن 23.5% إلى 46% للقطاع التجاري، ومن 21.2% إلى 31% للقطاع الصناعي.

وتواجه مصر تحديات متزايدة في قطاع الطاقة، إذ تتحمل عجزًا سنويًا يقترب من 500 مليار جنيه (نحو 10 مليارات دولار)، نتيجة بيع الكهرباء بأقل من تكلفتها الفعلية، بحسب تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي في مارس الماضي.

رابط التقرير 

https://economyplusme.com/168735/