فلماذا تكثفت هذه الزيارات الآن؟
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
فلماذا تكثفت هذه الزيارات الآن؟
فيديو .. صحيفة نيويورك تايمز تستغرب نفي الإمارات فى بيان رسمى زيارة نتنياهو سرا إلى أبو ظبي، بعد ساعات من إعلان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية عن الزيارة رسميا؟
الإماراتيون غضبوا بشدة من إسرائيل عن تسريب خبر زيارات نتنياهو والموساد السرية للإمارات إلى وسائل الأعلام
الإمارات غاضبة لأنها تسعى من خلال التزام الكتمان من زيارات رئيس وزراء إسرائيل ورؤساء الموساد والشاباك للأمارات إلى التقليل من شأن التعاون الأمني والاستخباراتي للأمارات مع إسرائيل على الرغم من وجود زيادة ملحوظة في التنسيق الأمني للأمارات مع إسرائيل خلال الأشهر الأخيرة
تم إبلاغ إسرائيل باحتجاج الإمارات الشديد عبر السفيرة الحجا، عقب موافقة مكتب رئيس الوزراء على زيارة نتنياهو إلى أبو ظبي. وقال مصدر مطلع على التفاصيل: "لهذا السبب مُنع نتنياهو من دخول البلاد لسنوات".
وكشف مراسل قناة i24 السياسي، غاي أزرييل، مساء امس (الخميس) أنه عقب تسريب معلومات حول زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السرية للأمارات، أرسلت الإمارات العربية المتحدة رسالة احتجاج شديدة اللهجة إلى إسرائيل. وقد نقل السفير لدى إسرائيل، محمد الحجا، الرسالة مباشرةً إلى مقر الأمن القومي في مكتب رئيس الوزراء.
قال مصدر مطلع على التفاصيل: "كان الإماراتيون غاضبين للغاية. هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تسريب مثل هذه المعلومات من مكتب رئيس الوزراء.
كما ذكرنا، كان هناك إحراج الليلة الماضية في أبو ظبي عقب الإعلان عن زيارة رئيس الوزراء نتنياهو إلى الإمارات العربية المتحدة، وخاصة في ضوء تأكيد الخبر من قبل مكتب رئيس الوزراء.
يكمن السبب وراء ذلك في حساسية الوضع الأمني تجاه طهران. فقبل أسبوعين فقط، هاجمت إيران منشآت نفطية في الفجيرة وأبو ظبي، مما يُظهر الخطر القائم والمباشر. وتسعى الإمارات إلى التزام الصمت والتقليل من شأن التعاون مع إسرائيل، على الرغم من وجود زيادة ملحوظة في التنسيق الأمني خلال الأشهر الأخيرة، بما في ذلك نشر منظومة "القبة الحديدية" وزيارات قام بها رؤساء الموساد والشاباك إلى البلاد.
بالتزامن مع النفي، نشرت وكالات أنباء إيرانية في وقت سابق معلومات استخباراتية علنية حول ما زعمت أنه مسار رحلة رئيس الوزراء نتنياهو في 26 مارس/آذار. وأضاف وزير الخارجية الإيراني رسالة تهديد: "العداء لإيران مقامرة حمقاء، والتعاون مع إسرائيل في هذا الأمر عمل لا يُغتفر. كل من يتعاون مع إسرائيل لبث الفرقة سيتحمل المسؤولية".
السعودية تشن حملة قمع ضد مواطنين اشتكوا عبر مواقع التواصل من البطالة وتوظيف الأجانب
حملة القمع شملت 49 مواطن سعودى حتى الان للتحقيق بدعوى ارتكابهم المزعوم لـ68 مخالفة على وسائل التواصل الاجتماعي.
أطلقت السعودية حملة قمع ضد مواطنين اشتكوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي من البطالة ومن تعيين أجانب في مناصب عليا داخل شركة مملوكة للدولة.
وقالت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام إنها استدعت 49 شخصاً للتحقيق بعد ارتكابهم المزعوم لـ68 مخالفة على وسائل التواصل الاجتماعي.
وكانت معدلات البطالة بين السعوديين قد سجلت أدنى مستوياتها التاريخية خلال السنوات الأخيرة مع تنويع الحكومة للاقتصاد، إذ بلغ معدل البطالة 7.2% بنهاية العام الماضي.
لكن الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران أعادت إثارة حالة من عدم اليقين والمخاوف بشأن فرص العمل، في وقت كانت الحكومة تؤجل فيه بالفعل بعض المشاريع بسبب شح السيولة واتساع العجز المالي. وقال مسؤولون إن 13 ألف شخص سجلوا للمشاركة في معرض وظائف بمدينة تبوك شمال غربي المملكة في وقت سابق هذا الأسبوع.
واتُهم الأشخاص الذين جرى استدعاؤهم بمخالفات مرتبطة ببند في نظام الإعلام المرئي والمسموع يحظر “الإخلال بالنظام العام والأمن الوطني ومتطلبات المصلحة العامة”، بحسب بيان الهيئة.
وقال وزير الإعلام سلمان الدوسري إن الحكومة ترحب بـ”النقد الموضوعي”، لكنها استدعت من شاركوا في “التحريض وتضليل الرأي العام”.
وأضاف الدوسري، الذي يرأس أيضاً هيئة تنظيم الإعلام، خلال مؤتمر صحافي الأربعاء، أن الأنظمة والقوانين “واضحة جداً”.
ولم توضح السلطات طبيعة المحتوى المخالف، لكن ناشطين ومنظمات حقوقية قالوا إنه مرتبط بمنشورات على منصة “لينكد إن” زعمت أن أجانب غربيين غير مؤهلين يهيمنون على أقسام حيوية داخل مشروع “القدية”، أحد المشاريع العملاقة التابعة لصندوق الاستثمارات العامة.
ولم تتمكن صحيفة فاينانشال تايمز من التحقق بشكل مستقل من صحة الحساب على “لينكد إن” أو من صحة ادعاءاته، لكن صوراً لمنشوراته انتشرت بسرعة على مواقع التواصل الأخرى، حيث أثارت ردود فعل غاضبة من مستخدمين قالوا إن الشكاوى تعكس تجاربهم الشخصية.
وقام هؤلاء المستخدمون بدورهم بنشر صور من الحسابات الشخصية لبعض الموظفين الأجانب العاملين في الشركة. ومن بينهم لاعب كرة قدم نيوزيلندي سابق أصبح مديراً رفيع المستوى في “القدية”، وهو مجمع ترفيهي ورياضي ضخم يقع على حافة جبل صحراوي قرب الرياض. كما جرى تداول قصة رجل أسترالي كان يعمل مدرباً للإبحار قبل أن يُرقى من “مساعد تطوير” إلى مدير بعد سنوات قليلة داخل الشركة.
وأقر بعض الموظفين الأجانب في السعودية بوجود ممارسات “غير عادلة” في سوق العمل، لكنهم قالوا إن الأجانب لا ينبغي أن يتحولوا إلى أهداف للإساءة عبر الإنترنت بسبب ذلك.
وقالت داغمارا كوفاليك، وهي بولندية تعمل في التسويق الرقمي، في مقطع على “تيك توك”:
“التفريغ المستمر لهذه الإحباطات في حسابات أجانب عشوائيين على تيك توك أمر غريب بعض الشيء”.
وأضافت:
“هذا بالتأكيد لن يحل أي مشكلة. أصل المشكلة ليس هنا”.
وقال أندرو ليبر، الأستاذ المساعد في جامعة تولين، الذي درس سوق العمل السعودي والخطاب الإلكتروني المرتبط به، إن السلطات السعودية تمكنت من تحمل جزء من الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الحرب، لكنها تدرك القيود التي ستفرضها الصراعات على النمو مستقبلاً.
وأضاف:
“هم قلقون جداً من أن يظهروا بمظهر العاجزين عن توفير وظائف للناس. ولذلك وصلوا إلى مرحلة يبدو فيها أنهم مضطرون لقمع هذا النوع من الخطاب حتى لا ينتشر”.
وتابع:
“الأجانب يوفرون متنفساً سهلاً لهذه الشكاوى، لأنك لا تهاجم قيادة البلاد بشكل مباشر، بل تهاجم في أسوأ الأحوال مسؤولين منحوا هذه الفرص لغير المواطنين بدلاً من السعوديين”.
وقالت منظمة “القسط” الحقوقية السعودية، ومقرها بريطانيا، إن مستخدمين شاركوا تجاربهم في سوق العمل أو عبروا عن تعاطفهم مع الباحثين عن وظائف أُجبروا على حذف منشوراتهم وتلقوا تحذيرات بعدم تكرار ذلك.
وأضافت المنظمة عبر منصة “إكس” أن خطوة الحكومة السعودية تمثل “تصعيداً في حملة التضييق على حرية التعبير في البلاد، وتهدف إلى تخويف الأصوات الشابة وإسكاتها”.
وكانت هيئة تنظيم الإعلام قد أطلقت حملة مشابهة، شملت اعتقالات، نهاية العام الماضي، بعد انتشار واسع لشكاوى عبر وسائل التواصل بشأن ارتفاع تكاليف المعيشة.
ويقول مسؤولون إن بعض النقاشات الإلكترونية حول قضايا مثل البطالة تقف وراءها حسابات وهمية تهدف إلى تأجيج السخط الشعبي.
لكن جيلين يورك، مديرة حرية التعبير الدولية في مؤسسة “إلكترونيك فرونتير فاونديشن”، قالت إنه حتى لو كانت بداية النقاشات مدفوعة بسلوك غير حقيقي، فإنها لامست مخاوف حقيقية.
وأضافت:
“لا يهم ما إذا كانت المنشورات الأصلية مدبرة أم لا، لأن هؤلاء الناس لديهم الحق في التعبير عن هذه المظالم المشروعة”.
وتابعت:
“هذا يندرج ضمن نمط ملاحقة الناس بسبب انتقادهم أفعال الحكومة، أو ما تسمح به الحكومة أو تمكّنه”.
ورفض مشروع “القدية” التعليق، لكن شخصاً مقرباً من الشركة قال إن توظيف المواطنين يمثل أولوية للمشروع، حيث يشكل السعوديون حالياً 40% فقط من الموظفين.
وأضاف أن الشركة تستهدف رفع هذه النسبة إلى 50% العام المقبل، ثم إلى 70% بحلول عام 2030.
ولم ترد الحكومة السعودية فوراً على طلب للتعليق.
بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي التقى مع محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات العربية المتحدة في أبوظبي للتنسيق بين البلدين عند تجدد الحرب ضد إيران
زيارة نتنياهو جاءت بعد زيارات رئيسا الموساد والشين بيت للإمارات وبيان نفى الامارات للزيارات كاذب تماما جُمْلَةً وتَفْصِيلاً
التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بالرئيس الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان في أبوظبي خلال الحرب مع إيران. هذا ما صرّح به ثلاثة مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى للقناة 13. وأكد مكتب رئيس الوزراء هذه التصريحات قائلاً: "زيارة أسفرت عن انفراجة تاريخية في العلاقات". في المقابل، صرّحت وزارة الخارجية الإماراتية: "لم يزر نتنياهو البلاد سراً، فالعلاقات مع إسرائيل علنية".
أول إعلان: أفاد ثلاثة مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى للقناة 13 أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التقى مؤخراً برئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد. وجاء هذا اللقاء في ظل احتمال تجدد الحملة ضد إيران، وفي ضوء الهجمات الأخيرة التي استهدفت الإمارات. وبعد الإعلان بوقت قصير، أكد مكتب رئيس الوزراء الزيارة، مضيفاً أنها جرت خلال عملية "زئير النسر"، ومشيراً إلى أن "هذه الزيارة أدت إلى انفراجة تاريخية في العلاقات بين إسرائيل والإمارات". ونفت الإمارات هذا الإعلان.
يُعتبر الاجتماع الحالي بالغ الأهمية في ضوء تعزيز العلاقات الأمنية بين الدول المشاركة في الحملة المشتركة ضد إيران. ويتجلى هذا التعاون، من بين أمور أخرى، في نشر منظومة القبة الحديدية على الأراضي الإماراتية. وتأتي هذه الزيارة في وقت حساس، لا سيما وأن العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة تخضع لسرية تامة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول. ففي السنوات الأخيرة، لم يقم رئيس وزراء إسرائيلي بزيارة علنية إلى الإمارات، ويؤكد الاجتماع الحالي استمرار التنسيق الأمني والسياسي بين الطرفين رغم حساسية الوضع الأمني. وصرح مصدر سياسي رداً على هذا النبأ بأن "الزيارة تفتح آفاقاً جديدة أمام دول أخرى".
في غضون ذلك، أصدرت وزارة الخارجية الإماراتية بيانًا تنفي فيه وقوع أي لقاء، جاء فيه: "إن التقارير المتداولة بشأن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإمارات، أو استضافته أي وفد عسكري إسرائيلي على أراضيها، عارية عن الصحة. وتؤكد الإمارات أن علاقاتها مع إسرائيل علاقات عامة، أُقيمت في إطار اتفاقيات أبراهام المعلنة والمعروفة، ولا تقوم على السرية أو الترتيبات السرية. وعليه، فإن أي ادعاءات بشأن زيارات أو ترتيبات سرية لا أساس لها من الصحة، ما لم تنشرها الجهات الرسمية المختصة في الإمارات. وتدعو الإمارات وسائل الإعلام إلى توخي الدقة، وعدم نشر معلومات غير موثقة أو استخدامها لخلق انطباعات سياسية."
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق من اليوم أن رئيس الموساد دادي برنيا زار الإمارات العربية المتحدة مرتين على الأقل خلال الحملة العسكرية الأخيرة ضد إيران. وبحسب مصادر مطلعة، كان الهدف من الزيارات تنسيق العمليات ضد طهران في إطار عملية "الهاري الهائج".
ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الثلاثاء أن القوات الإماراتية هاجمت في أوائل أبريل/نيسان مصفاة نفط في جزيرة لافان بالخليج العربي . وتسبب الهجوم في حريق هائل أدى إلى توقف المنشأة عن العمل لعدة أشهر. ووفقًا للصحيفة نفسها، فقد عثر المحققون على أدلة تُشير إلى غارات جوية نفذتها الإمارات على أهداف في إيران، من بينها مصفاة نفط في جزيرة لافان بالخليج العربي في أوائل الشهر الماضي، وذلك بحسب التقرير الذي عرض صورًا أرضية تُظهر طائرات مقاتلة فرنسية من طراز ميراج وطائرات مسيرة صينية الصنع - يستخدمها الجيش الإماراتي - تعمل داخل الأراضي الإيرانية.
أفادت وكالة بلومبرج للأنباء أن الإمارات هاجمت إيران أكثر من مرة - قبل وقف إطلاق النار وبعده.
وأقلعت الطائرة الرئاسية الأميركية "إير فورس وان" من مطار بكين قرابة الساعة 06:40 بتوقيت غرينتش، متجهة إلى واشنطن.
وكان الرئيس الأميركي اختتم زيارة للصين استمرت يومين ناقش خلالها مع الرئيس الصيني العديد من الملفات المهمة في مقدمتها إيران.
وأشار ترامب في وقت سابق إلى أن الجانبين اتفقا على ضرورة إيجاد سبل لإنهاء هذه الأزمة، وشددا على ضرورة عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا وأن يُفتح مضيق هرمز.
وخلال القمة أيضا، أعلن الجانبان إحراز تقدم في استقرار العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، رغم استمرار الخلافات العميقة بين البلدين.
أبرز المعلومات حول هذا الملف:
اختراق "فرنسي-مصري": كشفت مصادر (في مايو 2026) عن قيام ضابط رفيع في الموساد، يحمل جواز سفر فرنسياً ومن أصول مصرية، بانتحال صفة مستثمر في قطاع الأتمتة والأمن السيبراني.
سرقة بيانات حساسة: التقى هذا الشخص بوزيرين عراقيين سياديين، وتمكن من الحصول على بيانات واسعة النطاق من وزارات متعددة واتفاقيات مع شركات اتصالات (مثل زين وآسيا سيل).
- المتحدث في المقطع هو الباحث والسياسي العراقي "أمين ناصر" خلال مقابلة في قناة Dot TV العراقية.
القبض عليه: أُلقي القبض عليه في دولة عربية (ترانزيت) بعد مغادرته العراق، حيث تبين أنه ضابط كبير في الموساد.
مراكز تجسس في شمال العراق: تشير تقارير إلى أن الموساد يستخدم مناطق في شمال العراق (أربيل) منذ ستينيات القرن الماضي كمركز للقيام بعمليات أمنية وتجسسية ضد إيران.
استهداف مباشر: أعلنت فصائل تابعة لـ "المقاومة الإسلامية في العراق" (مثل سرايا أولياء الدم) عن استهداف مواقع شمال العراق يتواجد فيها ضباط من الموساد الإسرائيلي.
حالات تاريخية شهيرة:
منير روفا (1966): طيار عراقي تجسس للموساد وهرّب طائرة ميغ 21.دافيد أهارون: جاسوس تم القبض عليه في العراق سابقاً.
يُذكر أن جهاز الموساد يُعد من أكبر أجهزة التجسس في العالم، وتتركز مهامه في جمع المعلومات الاستخباراتية والعمليات السرية خارج إسرائيل
- المتحدث في مقطع الفيديو هو الباحث والسياسي العراقي "أمين ناصر" خلال مقابلة في قناة Dot TV العراقية حول التقارير المنشورة حول هذا الجاسوس الاسرائيلى الغامض.