الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

اعتراضات مصرية على إرسال قوات إلى السعودية

 

الرابط

اعتراضات مصرية على إرسال قوات إلى السعودية

أحزاب ونواب يحذرون من مخاطر التورط في حرب اليمن، ويطالبون بتوضيح طبيعة المهمة العسكرية وتكاليفها قبل التصويت على التفويض.


أثار طلب الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، موافقة البرلمان على إرسال قوات إلى السعودية اعتراضات من أحزاب ونواب مصريين، حذروا من الانخراط في حرب إقليمية قد تتوسع وتفرض أعباء عسكرية واقتصادية على بلادهم، وسط أنباء عن مساعي القاهرة إلى التوسط لوقف التصعيد بين السعودية والحوثيين.

وجاءت الاعتراضات بعد إعلان السيسي استعداد مصر لمساعدة السعودية في الدفاع عن أراضيها من الهجمات الحوثية، وطلبه تفويضا من مجلس النواب يتيح إرسال قوات مصرية إلى المملكة عند الحاجة.

وأعلن البرلمان، الاثنين، تأجيل التصويت على التفويض حتى 26 أكتوبر، بعد جلسات مغلقة لمناقشة الطلب.

ورغم اختلاف مواقف الأحزاب المعارضة، فإن اعتراضاتها تتركز على طبيعة المهمة العسكرية وحدودها، والمخاطر التي قد تواجه الجنود المصريين، وإمكانية الانزلاق إلى مواجهة طويلة مع الحوثيين المدعومين من إيران، وتصنفهم واشنطن جماعة إرهابية.

رفض وتحفظات

أعلنت الحركة المدنية الديمقراطية، التي تضم عددا من الأحزاب المصرية المعارضة، بينها الدستور والكرامة والتحالف الشعبي الاشتراكي والعيش والحرية، رفضها انخراط الجيش المصري في أي حرب إقليمية لصالح أحد أطرافها.

وقالت الحركة إن الدور الأساسي لمصر يجب أن يتركز على الوساطة والحلول السلمية، والحفاظ على أرواح الشعوب العربية ومقدراتها، بدلا من الانخراط في المواجهات العسكرية.

واتخذ الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي موقفا مختلفا، بإعلانه امتناع نوابه عن التصويت على التفويض، من دون رفض مبدأ دعم السعودية.

وأوضح الحزب، في بيان نشرته صحيفة الشروق، أن القرار يحتاج إلى معلومات كافية بشأن أهداف المهمة العسكرية ومدتها وتكاليفها، والضمانات اللازمة لحماية القوات المصرية.

وأشار إلى مخاطر اتساع الصراع وتأثير المشاركة العسكرية المحتملة على الدور الدبلوماسي لمصر.

ويملك الحزب 11 مقعدا في مجلس النواب، وفقا لبيانات الهيئة العامة للاستعلامات المصرية.

وأعلن النائب عن حزب الوفد، محمد عبد العليم داوود، عبر فيسبوك، امتناعه عن التصويت على التفويض، معتبرا أن مصر ينبغي أن تؤدي دورا في رعاية الحلول السلمية.

وتعكس هذه المواقف تباينا بين المعارضة المبدئية لأي مشاركة عسكرية، والتحفظ على منح الحكومة تفويضا قبل الكشف عن تفاصيل المهمة والضمانات المرتبطة بها.

هل تستطيع المعارضة التأثير في القرار؟

لا تبدو الأحزاب المعترضة قادرة وحدها على تعطيل التفويض، بالنظر إلى تركيبة مجلس النواب الذي تهيمن عليه القوى المؤيدة للسيسي.

وبموجب المادة 152 من الدستور المصري، يتطلب إرسال قوات مسلحة إلى السعودية موافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب، أي 398 نائبا من أصل 596. وتملك أحزاب الأغلبية والموالاة 410 مقاعد، بينها 227 لحزب مستقبل وطن و65 لحزب الجبهة الوطنية، مقابل 53 مقعدا لأحزاب المعارضة، منها 11 للحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وتسعة لحزب الوفد، إضافة إلى 105 نواب مستقلين.

ولا يتخذ هؤلاء النواب موقفا موحدا من التفويض، إذ أعلنت أحزاب بينها الوفد والعدل والشعب الجمهوري تأييدها إرسال قوات لدعم السعودية، فيما رفض نواب آخرون الخطوة أو تحفظوا عليها.

وتواصلت “الحرة” مع عدد من أعضاء مجلس النواب للتعليق على المناقشات، لكنهم رفضوا الإدلاء بتصريحات قبل انتهاء التصويت، مشيرين إلى سرية الجلسات.

ولم تعلن السلطات المصرية حتى الآن حجم القوات التي قد تُرسل إلى السعودية أو طبيعة العمليات التي ستشارك فيها، وهو غموض يشكل أحد الأسباب الرئيسية للاعتراضات.

حسابات الحرب والوساطة

تأتي المناقشات في ظل تصاعد الهجمات الحوثية على مطارات ومنشآت نفطية سعودية، وتوسع المعارك في اليمن.

وتربط مصر ودول الخليج مصالح اقتصادية وأمنية، فضلا عن أهمية البحر الأحمر وقناة السويس بالنسبة للاقتصاد المصري.

وشاركت مصر في التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن منذ عام 2015، لكن مشاركتها ظلت محدودة، ولم تشمل انتشارا بريا واسعا.

وتواجه القاهرة اعتبارات أمنية واقتصادية متداخلة، تشمل علاقاتها بالسعودية وحماية الملاحة في البحر الأحمر، إلى جانب المخاطر المحتملة لأي مشاركة عسكرية.

ويقول الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ المصري، لـ”الحرة”، إن التضامن المصري مع السعودية لا يتعارض مع الجهود الدبلوماسية الرامية إلى وقف التصعيد.

ويرى السادات أن الوساطة تظل المسار الأكثر استدامة لتسوية الأزمات الإقليمية، لكنها تحتاج إلى ضمانات واضحة تضمن تجدد المواجهات.

وتزامنت الاعتراضات السياسية مع دعوة مؤسسة الأزهر الدينية إلى تشكيل لجنة عربية وإسلامية عاجلة للوساطة والتهدئة، معلنا استعداده للمساهمة في جهود إنهاء الصراعات الإقليمية.

كما رفضت نقابة الصحفيين المصرية، في بيان، جر المنطقة إلى مواجهات عسكرية غير محسوبة، ودعت إلى تغليب الحلول الدبلوماسية.

وقال النائب مصطفى بكري، عبر منصة إكس، إن تأجيل التصويت لمدة أسبوع يرتبط بجهود مصرية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية.

وأضاف أن محادثات وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، السبت الماضي، تناولت مبادرة لوقف الهجمات على السعودية ودول عربية أخرى، وضمان حرية الملاحة، وفتح مسار للمفاوضات السياسية.

ولم يتضح من التصريحات ما إذا كانت هناك موافقة من السعودية أو الحوثيين على المبادرة، أو ما إذا كان تأجيل التصويت قد تقرر رسميا لإفساح المجال أمام الوساطة.

ويرى السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، في حديث لـ”الحرة”، أن الموقف المصري ينبغي ألا يُفهم باعتباره توجها نحو الحرب أو توسيع دائرة الصراع.

ويقول إن التضامن العربي والردع يمكن أن يساهما في احتواء التصعيد، بالتوازي مع الدبلوماسية والحوار، شرط احترام القانون الدولي ومبادئ السيادة وعدم الاعتداء.

تحذير من الحوثيين

في المقابل، وجه يحيى علي الراعي، رئيس مجلس النواب التابع للحوثيين في صنعاء، رسالة إلى نظيره المصري، حثه فيها على عدم الموافقة على مشاركة مصر في القتال إلى جانب السعودية.

وحذر الراعي من أن انخراط مصر في الحرب قد يعرض أمنها القومي واستقرارها الداخلي للخطر.

وجاءت الرسالة في وقت تتواصل فيه المواجهات داخل اليمن، حيث ارتفعت حصيلة القتلى في هجوم صاروخي حوثي على معسكر تدريب تابع للقوات الحكومية في محافظة شبوة إلى 73 قتيلا، وأكثر من 200 مصاب، وفقا لوكالة أسوشيتد برس، الثلاثاء.

وأدانت السفارة الأميركية لدى اليمن الهجوم، فيما قال الحوثيون إنهم استهدفوا معسكرا تستخدمه قوات تدعمها السعودية.

ويرى فيصل العواضي، مستشار وزير الإعلام اليمني، في حديث لـ”الحرة”، أن فرص الوساطة باتت محدودة في ظل قرار الحكومة اليمنية “إنهاء وجود الميليشيات الحوثية واستعادة مؤسسات الدولة”.

ويفضل لطفي نعمان، عضو مجلس الشورى اليمني، أن تبدأ أي وساطة بحوار بين الحكومة اليمنية والحوثيين، بموافقة القوى الإقليمية المعنية.

ومع اقتراب موعد التصويت، يبقى حجم المشاركة العسكرية المصرية وطبيعتها غير معلنين، بينما تتواصل جهود الوساطة والمواقف المعارضة لإرسال القوات. 

🔴 من منصة منتدى "مصر 2026"، عدّ وزير الصحة خالد عبدالغفار "نقص أعداد الأسرة" من أبرز التحديات التي واجهت القطاع الصحي في 2014، مع تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم، في ظل زيادة سكانية بلغ معها معدل الإنجاب 3.5 طفل لكل سيدة.

 

الرابط

🔴 من منصة منتدى "مصر 2026"، عدّ وزير الصحة خالد عبدالغفار "نقص أعداد الأسرة" من أبرز التحديات التي واجهت القطاع الصحي في 2014، مع تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم، في ظل زيادة سكانية بلغ معها معدل الإنجاب 3.5 طفل لكل سيدة.

◾ولكن بعد 10 سنوات، أظهرت البيانات الرسمية تراجع أعداد الأسرة في المستشفيات الحكومية بنحو 10% لتفقد نحو 9 آلاف و935 سريرًا في هذه الفترة، في حين زادت أعداد المستشفيات الحكومية بنسبة 5.5% فقط، أي 37 مستشفى، في ظل زيادة سكانية بلغت نحو 23%، أي نحو 20 مليون مواطن.

⚠️ "#صحيح_مصر"، يقدم في هذا التقرير قراءة رقمية لتراجع أعداد أسرة المستشفيات الحكومية، ونصيب كل مواطن، ومدى تناسبها مع الزيادة الطبيعية للسكان، وذلك في ظل الإصرار الحكومي على عدم الالتزام بمعدلات الإنفاق الدستورية على الصحة. بحسب بيانات نشرة "مصر في أرقام 2026"، والنشرة السنوية لإحصاءات الخدمات الصحية 2024 التي تنفرد ببيانات مستشفيات التأمين الصحي الشامل، الصادرتان عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. 

🔴 خلط بين القطاع العام والخاص

◾أعلن وزير الصحة خالد عبدالغفار، في أكتوبر من العام الجاري، أن القطاع الصحي يمتلك 1839 مستشفى و147 ألفًا و565 سريرًا، دون توفير معلومات عن نسبة تبعية تلك المستشفيات والأسرة للقطاعين الحكومي والخاص، ما حال دون استخدامها لتتبع التغير الزمني لحجم الأسرة الحكومية والخاصة، وكانت أحدث بيانات مكتملة متوفرة هي ما يوفرها الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عن العام 2024، والصادرة في يونيو الماضي.

◾زاد عدد المستشفيات الحكومية من نحو 659 عام 2014 إلى نحو 691 عام 2018، ولكن العدد تراجع مرة أخرى 677 مستشفى عام 2024، وذلك بحسب أحدث بيانات وفرتها نشرة مصر في أرقام الصادرة في يونيو من العام الجاري، ولا تشمل هذه الأعداد مستشفيات منظومة التأمين الصحي الشامل.

◾لم تتجاوز الزيادة في أعداد المستشفيات 5.5% بعد إضافة مستشفيات قطاع الأعمال العام والتأمين الصحي الشامل، ليرتفع العدد من 674 مستشفى عام 2014 إلى 711 عام 2024.

◾تكشف البيانات عن تراجع عدد الأسرة في المستشفيات الحكومية بنحو 10%، من 98 ألفًا و706 أسرّة عام 2014 إلى 88 ألفًا و771 سريرًا عام 2024. ويشمل ذلك أسرة وزارة الصحة والسكان والجهات التابعة لها، والجامعات، ومستشفيات القطاع العام وقطاع الأعمال، ومستشفيات منظومة التأمين الصحي الشامل التي تُدرج في جدول مستقل منذ بدء تطبيقها. أي فقدت المستشفيات الحكومية خلال 10 أعوام نحو 9 آلاف و935 سريرًا. 

◾وذلك بينما تصاعد عدد السكان من 86 مليونًا و814 ألفًا في العام 2014 إلى 106 ملايين و556 ألفًا في العام 2024، بنسبة زيادة بلغت نحو 23%.

◾وهو ما يعني توفر مستشفى حكومي واحد لكل 150 ألف مواطن تقريبًا، وسرير حكومي واحد لكل 1200 مواطن، أي 0.83 سرير لكل ألف مواطن، مقابل 1.14 سرير عام 2014.

🔴 النسب الدستورية للإنفاق على الصحة

◾بينما يتراجع نصيب المواطنين من خدمات المستشفيات الحكومية والأسرة المتوفرة، تواصل الحكومة إصرارها على عدم الوفاء بالنسب الدستورية لمخصصات الصحة، إذ بلغت مخصصات الصحة بحسب موازنة العام 2026/ 2027 نحو 301.9 مليار جنيه، وهو ما يمثل نحو 1.2% من الناتج المحلي الإجمالي المتوقع والبالغ 24.5 تريليون جنيه، وهو ما يقل عن الحد الأدنى الدستوري البالغ 3% لأقل من النصف.

◾إذ تنص المادة (18) من الدستور على التزام الدولة بتخصيص ما لا يقل عن 3% من الناتج المحلي الإجمالي للصحة، على أن تتصاعد هذه النسبة تدريجيًا.

🔴 تقدم القطاع الخاص والتراجع الحكومي

◾بينما يتراجع نصيب المواطن من خدمات المستشفيات الحكومية ارتفع عدد مستشفيات القطاع الخاص في الفترة بين 2014 و 2024 بنسبة 22.5% ليتصاعد من 941 مستشفى خاص في 2014 إلى 1153 مستشفى في 2024.

◾وتصاعد عدد الأسرة التي يوفرها القطاع الخاص من 24 ألفًا و647 سريرا عام 2014 إلى 36 ألفًا و14 سريرا في 2024 بنسبة زيادة قدرها 46% خلال تلك الفترة، فيما فقدت بعض المحافظات نسبا متفاوتة من أسرة المستشفيات الحكومية.

◾مطروح كانت أبرز الخاسرين بفقد 46% من أسرتها بين 2014 و2024، وتلتها الوادي الجديد بفقدان 31%. فيما ارتفع في مطروح حجم ما يوفره القطاع الخاص من أسرة المستشفيات بين العامين 2014 و2024 بنسبة 103%، وفي الوادي الجديد ارتفع ما يوفره القطاع الخاص في ذات الفترة بنسبة 55%. 

◾الإسكندرية والقليوبية والمنوفية والجيزة والمنيا فقدت كل منها ما بين 20% و30% من الأسرة الحكومية في 2024 مقارنة بما امتلكته في 2014. 

◾في المقابل، بلغ حجم الزيادة في أسرة القطاع الخاص بين 2014 و2024 في الإسكندرية 15%، وفي القليوبية 22%، وسجلت المنوفية زيادة قدرها 39%، وزادت أسرة القطاع الخاص بالجيزة بنسبة 85%.

◾وفقدت القاهرة 18% وسوهاج 10% من أسرة المستشفيات الحكومية بين 2014 و2024، بينما ارتفع عدد أسرة القطاع الخاص بالقاهرة في ذات الفترة بنسبة 55%، كما ارتفعت نسبة الأسرة الخاصة في سوهاج بنسبة 115%. 

◾أظهرت بيانات بعض المحافظات التي بدأت تطبيق التأمين الصحي الشامل، زيادة في أسرة المستشفيات، إذ ارتفعت الأسرة الحكومية في الأقصر بنسبة 39%، وفي السويس بنسبة 54%، بينما تراجعت في بورسعيد بنسبة 29%، وفي أسوان بنسبة 33%.

🔴 وزارة الصحة ونقص الأسرة

◾في سبتمبر من العام 2025 اعترفت وزارة الصحة بتناقص أعداد أسرة المستشفيات الحكومية، وبرر حسام عبدالغفار، المتحدث باسم الوزارة في منشور على صفحته الرسمية ذلك التناقص بأن "الأرقام المجردة لا تعكس الجهود الجارية لتحسين جودة الخدمة، ورفع الكفاءة، وتوسيع نطاق التغطية بالتأمين الصحي الشامل، والتحول نحو تقديم رعاية متخصصة عالية الجودة".

◾وأضاف متحدث الصحة أن "قطاع الصحة يشهد طفرة غير مسبوقة في التطوير تشمل إحلال وتجديد وتحديث عشرات المستشفيات، وهو ما يتسبب بشكل طبيعي ومؤقت في تقلص عدد الأسرة القائمة أثناء عمليات الإحلال والبناء، ليعقبه ارتفاع كبير في العدد والإمكانيات بعد الانتهاء، مشددا على أن هذا التقلص الظاهري هو علامة على التطوير وليس التراجع".

◾إلا أنه حتى بعد احتساب أسرّة مستشفيات التأمين الصحي الشامل، تراجعت الأسرة الحكومية بنحو 10% بين 2014 و2024، بينما زاد عدد السكان بنحو 23%. وسجلت الأسرة الحكومية أعلى عدد لها عام 2014، والمستشفيات الحكومية عام 2018 (691 مستشفى).

◾وقال عبدالغفار، إن "أعداد الأسرة تنخفض في معظم الدول في العقد الأخير"، إلا أن ذلك لا يتسق مع ابتعاد نصيب كل ألف من المواطنين في مصر من أسرة المستشفيات عن المتوسط العالمي بنحو الثلثين.

◾ورحب عبدالغفار، بزيادة عدد أسرة القطاع الخاص مشيرا إلى أنه يساهم في توسيع نطاق الخدمات وتخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية.

◾في العام 2014 بلغ عدد أسرة القطاعين الحكومي والخاص 123 ألفًا و353 سريرًا، وفي 2024 بعد عشرة أعوام ارتفع إلى 124 ألفًا و785 سريرًا فقط، بزيادة 1.2%، في حين زاد عدد السكان بنحو 23%. وبذلك تراجع نصيب كل ألف مواطن من 1.42 عام 2014 سرير إلى 1.17 سرير عام 2024، ما يعني أن زيادة أسرة القطاع الخاص لم تعوّض النقص الحكومي ولا الزيادة السكانية، فضلًا عن عدم الالتفات للتكلفة الاقتصادية لتلك الأسرة ومدى قدرة المواطنين على تحملها.

🔴 المتوسط العالمي مقابل المصري

◾بلغ عدد أسرة المستشفيات التي وفرها القطاعين الحكومي والخاص معا 124 ألفًا و785 سريرًا، وهو ما يعني أن نصيب كل ألف شخص من أسرة المستشفيات التي يوفرها القطاعين العام والخاص معا نحو 1.2 سرير لكل ألف.

◾ويعد ذلك العدد معدلا منخفضا بالمقارنة بالمتوسط العالمي البالغ في 2021 نحو 3.3 سرير لكل ألف مواطن، وفقا لبيانات البنك الدولي.

وزارة الصحة والسكان المصرية

📎 ننشر هذا التقرير في إطار حملة تضامنية تجمعنا وثماني منصات صحفية، دعمًا لصحفيي "متصدقش" 

السيسي يدافع عن إزالة الجبانات التاريخية بـ"تسرب المياه".. وباحثان: التطوير سبب الأزمة

 

السيسي يدافع عن إزالة الجبانات التاريخية بـ"تسرب المياه".. وباحثان: التطوير سبب الأزمة

أرجع الرئيس عبد الفتاح السيسي إزالة مقابر القاهرة القديمة إلى تسرب المياه الجوفية إليها، قائلًا إن "المياه كانت داخلة في نسبة كبيرة من المقابر"، في وقت اتفق باحثان في التراث على أن أزمة المياه الجوفية لم تطل وقتها جميع المناطق التي شهدت عمليات هدم.

وتوسعت الحكومة في هدم للمقابر التاريخية بالقاهرة خلال السنوات الثلاث الماضية، ما استدعى حملات تنديد ومعارضة من أحزاب سياسية ومنظمات مجتمع مدني ونحو 700 من المعماريين ونشطاء حقوق الإنسان والأفراد، طالبوا في أكتوبر/تشرين الأول 2024 بضرورة التحرك العاجل لوقف الهدم، بوصف تلك الجبانات "جزءًا عزيزًا بل مقدسًا من تراثنا الثقافي وليست مجرد أحجار".

وخلال تلك الفترة، أقر رئيس الوزراء مصطفى مدبولي بارتكاب الجهات التنفيذية أخطاء خلال عمليات الهدم ما أسفر عن قرار بوقفها، مؤكدًا حرص الحكومة على اتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن الحفاظ على التراث، متعهدًا بـ"عدم تكرار أي أخطاء أو تجاوزات في هذا الشأن مستقبلًا".

لكن السيسي عاد ليبرر عمليات الهدم، خلال مشاركته بجلسة التنمية الحضرية والعمرانية، ضمن أعمال منتدى مصر 2026، أمس الثلاثاء، موضحًا أن وصول المياه الجوفية إلى مقابر في مناطق القلعة والسيدة نفيسة والسيدة زينب والإمام الشافعي، واضطرار أسر إلى وضع الرمال والطوب داخلها قبل دفن الجثامين. 

وأكد أنه طلب توثيق هذه الأوضاع إعلاميًا، قائلًا "قلت لهم طيب انزلوا وهاتوا الإعلام معاكم وادخلوا صوروا المقابر".

واعتبر السيسي أن ترك المقابر دون المساس بها كان يمثل "طرحًا مثاليًا"، مضيفًا "لكن الطرح الواقعي إنك أنت ما يصحش لا شرعًا ولا إنسانيًا ولا لدولة بتحترم ناسها إنها تقبل أنهم يرموا جثمان في المياه كدا ويسيبوه"، مشيرًا إلى أن الدولة أنشأت وتعمل على إنشاء نحو 70 ألف مقبرة بديلة، على ثلاث مراحل، في محيط حلوان ومدينة العاشر من رمضان، وتتحمل تكلفتها.

في المقابل، أقر الباحث في التراث إبراهيم طايع إن مشكلة تسرب المياه الجوفية إلى المقابر التاريخية بالقاهرة، قائمة منذ عقود في أجزاء من جبانات الإمام الشافعي، لكنه يؤكد في تصريحات لـ المنصة أنها لم تطل جميع المناطق التي شهدت عمليات هدم، بحسب رصده.

ويميز طايع، عضو الجمعية المصرية للدراسات التاريخية والمهتم بتوثيق جبانات مصر، بين تضرر بعض المدافن بالمياه الجوفية، وبين اتخاذ ذلك مبررًا لإزالة مدافن في مناطق أخرى، قائلًا "المياه الجوفية لم تكن المشكلة الرئيسية في كل المقابر".

وفي أسباب ظهور المياه الجوفية في أجزاء من مقابر منطقة الإمام الشافعي، خصوصًا المدافن القريبة من عين الصيرة ومتحف الحضارة، وتسببها في تضرر وانهيار بعضها، يربط طايع بين تفاقم تلك المشكلة وبين أعمال التطوير التي تضمنت ردم أجزاء من بحيرة عين الصيرة، قائلًا إن المياه كانت تظهر في المدافن القريبة منها عقب أعمال الردم. وتابع، "عوضًا عن تراجع الصيانة والإنفاق على المقابر ما أسهم في تدهور حالتها، مقارنة بفترات سابقة كانت تُخصص فيها موارد من الأوقاف للإنفاق على بعض المدافن وصيانتها".

لكنه يشدد في كل الأحوال على إزالة مدافن في مناطق أخرى، بينها مناطق باتجاه الأباجية وشارع ابن الفارض، لم تكن متأثرة بالمياه، بحسب رصده.

وعما إذا كان الهدم هو الحل الوحيد للمدافن المتضررة وقتها، يرى طايع أن معالجة المشكلة كانت تستدعي الرجوع إلى المهندسين والمتخصصين لبحث سبل منع تسرب المياه وحماية المباني.

ويتفق مع ذات الطرح أيضًا أستاذ الطب المتفرغ بقصر العيني والباحث المهتم بتوثيق تاريخ وعمارة جبانات القاهرة مصطفى الصادق، مؤكدًا أن ظهور المياه الجوفية كان يختلف من موضع إلى آخر، ملخصًا مشاهداته بقوله "في حاجات فيها وفي حاجات مفيهاش"، مشيرًا إلى مجاورة متحف الحضارة للجبانات.

ولا يخفي الصادق تشاؤمه بشأن مصير ما تبقى من جبانات تاريخية، متوقعًا استمرار أعمال الهدم واتساع نطاقها، وقال "لو عندك قصر وبيت وهديت القصر.. سهل تهد البيت".

وبخلاف الأعوام الثلاثة الماضية، تعود موجات الإزالة المرتبطة بمشروعات الطرق داخل جبانات القاهرة إلى عام 2020، عندما طالت أعمال تنفيذ محور الفردوس أجزاء من مقابر الغفير بمنطقة جبانة المماليك، وأثارت اعتراضات من متخصصين في الحفاظ على التراث وأصحاب مدافن.

ومنذ ذلك الحين، توالت المطالبات بوقف الإزالات؛ والتي كان من بينها مناشدة أطلقها أكثر من 300 معماري وخبير تراث وشخصية عامة وممثل عن أصحاب المدافن الجهات المسؤولة وقف الهدم وسحب معداته وتقييم الأضرار وحماية العناصر المعمارية المتبقية.

مرت ثلاث ساعات، ولا يزال التحقيق مستمرًا مع رئيسة تحرير «مدى مصر»، لينا عطا الله، في نيابة أمن الدولة العليا، بحضور فريق دفاعها، في القضية 9072 لسنة 2026 حصر أمن دولة عليا.

 

مرت ثلاث ساعات، ولا يزال التحقيق مستمرًا مع رئيسة تحرير «مدى مصر»، لينا عطا الله، في نيابة أمن الدولة العليا، بحضور فريق دفاعها، في القضية 9072 لسنة 2026 حصر أمن دولة عليا.

مصر: مطالب حقوقية بالتحقيق المستقل في الغارات الجوية غير قانونية بحق المنقبين عن الذهب قرب الحدود السودانية

 

مصر: مطالب حقوقية بالتحقيق المستقل في الغارات الجوية غير قانونية بحق المنقبين عن الذهب قرب الحدود السودانية


تدين المنظمات الحقوقية الموقعة أدناه الغارات الجوية التي يُرجح أن قوات مصرية قد شنتها بحق عشرات من عمال مناجم الذهب السودانيين قرب الحدود السودانية المصرية في 10 أكتوبر الجاري، فيما يبدو أنها عمليات قتل جماعي خارج نطاق القانون. جاءت هذه الغارات بعد تصاعد التوترات خلال الأشهر الماضية بشأن السيطرة على الموارد المعدنية الثمينة في منطقة حدودية متنازع عليها. ويؤيد الموقعون مطالب المجموعات الحقوقية السودانية بإجراء تحقيق عاجل ومستقل حول أحداث 10 أكتوبر، لتحديد المسئوليات ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات.

في 10 أكتوبر 2026، استهدفت عدة غارات جوية مخيمات للمنقبين التقليديين عن الذهب في جبل العقيدات بمنطقة شمال الوادي قرب الحدود السودانية المصرية، مما أسفر عن مقتل عشرات المنقبين، بينما نشر ناجون من الهجمات مقاطع فيديو وصورًا صادمة توثق آثار الغارات على مواقع التواصل الاجتماعي. وفي 12 أكتوبر، أعلن مجلس السيادة الانتقالي السوداني عن عزمه تشكيل لجنة لتقصي الحقائق للتحقيق في عمليات القتل، لكنه تجنب توجيه الاتهام إلى مصر.

وبينما لم تؤكد السلطات المصرية أو تنف مسئوليتها عن تنفيذ هذه الغارات، أقر متحدث عسكري في اليوم نفسه بأن القوات المصرية قد نفذت عمليات لمكافحة التنقيب غير القانوني عن الذهب في الصحراء الشرقية، بعدما وزعت منشورات تحذيرية مسبقًا. وأفادت صحيفة نيويورك تايمز بظهور ما يبدو «أنها ذخائر مصرية» في مقاطع فيديو صُورت عقب الغارات، من بينها «قنبلة مصرية من طراز نصر 400» لم تنفجر، وفقًا لخبير في الذخائر المتفجرة. كما نشرت شبكة عاين السودانية المستقلة تقريرًا استقصائيًا استعانت فيه بخبراء في المصادر المفتوحة وصور الأقمار الصناعية، حدد موقعين مرتبطين بالغارات؛ أحدهما في مثلث حلايب، وهي منطقة حدودية تشهد نزاعًا طويل الأمد بين مصر والسودان، والآخر يقع بوضوح داخل الأراضي المصرية. واتفق تحقيق لمنصة «صدى السودان» الرقمية مع شبكة عاين في تحديد الموقعين ذاتهم جغرافيًا. ووفقًا لشبكة عاين والخبراء الذين استعانت بهم، توجد «أدلة تربط العملية بمقاتلات إف-16 أمريكية الصنع وقنابل مصرية الصنع.»

توفر هذه النتائج مجتمعة أسبابًا موثوقة للاعتقاد بأن القوات المصرية نفذت الغارات، وتؤكد ضرورة إجراء تحقيق مستقل لتحديد مسئوليتها. لاسيما أن عمليات مشابهة كانت قد وقعت في يونيو 2026، حين أفادت وسائل إعلام مستقلة ومحللون متخصص ونفي المصادر المفتوحة بمقتل عدد من المنقبين التقليديين المدنيين السودانيين، بينما زعمت وزارة الدفاع المصرية ومعلقون عسكريون، دون تقديم أدلة، أنهم يستهدفون «عناصر إجرامية» متورطة ليس فقط في التنقيب غير القانوني، بل أيضًا في تهريب الأسلحة والمخدرات والبشر. وهي التصريحات نفسها التي صدرت في أعقاب عمليات 10 أكتوبر الجاري.

تلتزم مصر باحترام الحق في الحياة للمنقبين، سواء وقعت الغارات داخل الأراضي المصرية أو في السودان. وفي سياق عمليات إنفاذ القانون، لا يجوز استخدام القوة المميتة عمدًا إلا في حالات الضرورة القصوى لحماية الأرواح، لا لمجرد وقف التنقيب غير القانوني. ولا يبرر توزيع المنشورات التحذيرية الإخلال بهذا الشرط. كما أن وجود «عناصر» مسلحة في مناطق التنقيب التقليدي، وفقًا لادعاءات وزارة الدفاع، لا يجعل مواقع التنقيب أو المنقبين المدنيين أهدافًا مشروعة للغارات الجوية العسكرية أو هجمات الطائرات المسيرة أو القصف.

يواجه المنقبون التقليديون مخاطر قد تهدد حياتهم، منها انهيار آبار التعدين، والإصابات الخطيرة، والتعرض للمواد الكيميائية السامة. وينبغي على السلطات المصرية حماية العمال من هذه المخاطر، لا مضاعفتها باستخدام القوة المميتة بصورة غير قانونية. ويجب على السلطات المصرية وقف هذه الهجمات، وضمان إجراء تحقيقات مستقلة ومحايدة، ومحاسبة المسئولين عن الانتهاكات. كما يجب أن تحترم أي إجراءات لإنفاذ قوانين التعدين أو مراقبة الحدود حقوق الإنسان وسيادة القانون.

المنظمات الموقعة:

مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان  

الجبهة المصرية لحقوق الإنسان 

مؤسسة دعم القانون والديمقراطية

إيجيبت وايد لحقوق الإنسان

مركز النديم

مؤسسة حرية الفكر والتعبير

مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان 

 المنبر المصري لحقوق الإنسان

الرابط

https://sinaifhr.org/show/776 

"الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية" المملوكة للمخابرات العامة تتراجع وتحذف صفة "الزعيم" عن السيسي !!!

بعد اجتياح مواقع التواصل الاجتماعي موجة هائلة من التهكم والسخرية 


"الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية" المملوكة للمخابرات العامة تتراجع وتحذف صفة "الزعيم" عن السيسي !!!


تراجعت الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عن قرارها بتغيير وصف الرئيس عبد الفتاح السيسي في وسائل الإعلام المقروءة والمرئية التابعة لها، حسبما قال مصدران يعملان بإصدارين تابعين للشركة لـ المنصة.

واتفق المصدران، اللذان طلبا عدم نشر اسميهما، على تلقي توجيهات بالتراجع عن وصف السيسي بـ"فخامة الرئيس الزعيم"، والعودة لاستخدام الوصف المعتاد "السيد الرئيس" أو "فخامة الرئيس"، وهو ما رصدته المنصة في تغطية قناة إكسترا نيوز المملوكة للمتحدة اليوم الأربعاء.

وقال المصدر الأول "قالوا شيلوا الزعيم.. يبقى فخامة الرئيس"، لكنه لم يحدد سبب هذا التراجع. أما المصدر الثاني فأوضح أن رئيس قسمه قال له "هما عملوا كده علشان التريقة على موضوع التعليمات واللقب الجديد".

وكانت وسائل إعلام مقروءة ومرئية غيّرت من وصفها الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى"فخامة الرئيس الزعيم" عوضًا عن "السيد الرئيس" أو "فخامة الرئيس"، كما هو معتاد في تغطياتها الإعلامية لنشاطه، فيما قال مصدران يعملان بإصدارات تابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية لـ المنصة أمس الثلاثاء إن تعميمًا وصلهم بالتعريف الجديد.

ولاحظت المنصة، بدء استخدام التعريف الجديد للرئيس على الفضائيات والمواقع الإخبارية والصحف التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وهو الأمر الذي لم يحدث في تغطيات الصحف القومية كالأهرام والأخبار والجمهورية، إذ أكملت تغطياتها بالصيغة المعتادة "السيد الرئيس" و"فخامة السيد الرئيس".

ولم يصل تغيير تعريف الرئيس إلى البيانات الرسمية لمجلس رئاسة الوزراء، والمتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية والهيئة العامة للاستعلامات، إذ نشرت الثلاث مؤسسات اليوم بيانات مختلفة تضمنت ذكر اللقب المعتاد للسيسي.

وتمتلك شركة المتحدة عددًا من القنوات التليفزيونية أبرزها dmc و ON والحياة والقاهرة الإخبارية وإكسترا نيوز، بالإضافة إلى صحف الوطن واليوم السابع والدستور ودوت مصر ومبتدا وغيرها.

واستحوذ صندوق "إيجل كابيتال" المملوك للمخابرات العامة على مجموعة من وسائل الإعلام من خلال شركة المتحدة التابعة للصندوق، بحسب تحقيق سابق لموقع مدى مصر.

https://manassa.news/news/34541 

🔲 رفضت مصر، الأربعاء، مصادقة مجلس النواب الليبي في شرق البلاد على مذكرة التفاهم البحرية الموقعة بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني الليبية السابقة، فيما نددت إسرائيل بالخطوة، التي أثارت أيضا اعتراض اليونان والاتحاد الأوروبي.

 

🔲 رفضت مصر، الأربعاء، مصادقة مجلس النواب الليبي في شرق البلاد على مذكرة التفاهم البحرية الموقعة بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني الليبية السابقة، فيما نددت إسرائيل بالخطوة، التي أثارت أيضا اعتراض اليونان والاتحاد الأوروبي.

🔲 وقالت وزارة الخارجية المصرية إن التصديق على الاتفاقية "لا يترتب عليه أي آثار قانونية بالنسبة لمصر".

🔲 من جانبها، قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان إن تركيا "تسعى مجددا لزعزعة استقرار منطقة شرق المتوسط"، معربة عن أسفها لهذه الخطوة.

🔲 وكان مجلس النواب الليبي قد وافق، الثلاثاء، على المذكرة الموقعة بين أنقرة وحكومة الوفاق الوطني السابقة، كما ألغى بالإجماع قرارين صادرين عام 2020، أحدهما يرفض المصادقة على مذكرتي التفاهم البحرية والأمنية مع تركيا، والآخر يقضي بقطع العلاقات السياسية معها.

🔲 وتحدد المذكرة مناطق الصلاحية البحرية بين تركيا وليبيا، وأثارت منذ توقيعها عام 2019 خلافات إقليمية، خصوصا مع اليونان ومصر، في ظل النزاع على ترسيم الحدود البحرية وحقوق استغلال الموارد في شرق البحر المتوسط.

🔲 ورفضت اليونان، الثلاثاء، مصادقة البرلمان الليبي، معتبرة أن المذكرة تمس الحقوق السيادية لدول المنطقة، ومشيرة إلى أن تركيا وليبيا لا تربطهما سواحل متقابلة أو متجاورة تبرر ترسيم الحدود البحرية على هذا النحو.

🔲 ودعت أثينا السلطات الليبية في طرابلس إلى تجنب الخطوات التي من شأنها تقويض الاستقرار في شرق المتوسط، وقالت إنها أبلغت شركاءها وحلفاءها بالقرار وستتخذ التدابير المناسبة لحماية حقوقها.

🔲 كما رفض الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، المذكرة، معتبرا أنها لا تتوافق مع القانون الدولي للبحار وتمس الحقوق السيادية لدول ثالثة، ومجددا تضامنه مع اليونان وقبرص.