الثلاثاء، 3 مارس 2026

يوم دفاع برلمان السيسى اثنين امام الامم المتحدة عن استبداد السيسى

 

يوم دفاع برلمان السيسى اثنين امام الامم المتحدة عن استبداد السيسى


يوم الجمعة 21 يناير 2021، أصدرت هيئة الأمم المتحدة، عبر مقررة الأمم المتحدة، ماري لولور، بيان رسمى ضد تصعيد الجنرال عبدالفتاح السيسى من طغيانه فى مصر واستخدامه تشريعات مكافحة الإرهاب لإسكات المعارضة والانتقام من النشطاء و الحقوقيين والمعارضين بزعم انهم ارهابيين على الرغم من الدعوات المتكررة من آليات الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لوقف جبروت استبدادة ضد الشعب المصرى.

وفوجئ الشعب المصرى باستنفار برلمان السيسى اثنين نفسة للدفاع عن استبداد السيسى وإصدار ما تسمى لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري، يوم الاحد 24 يناير 2021، بيان يرد فيه على البيان الرسمى الصادر من هيئة الأمم المتحدة،، وتضمن البيان سيل من الجمل والعبارات الانشائية عن وجود حريات عامة وبرلمانات ومؤسسات مستقلة مزعومة فى مصر، ونشر البيان خصيصا فى وسائل الإعلام الخاضعة للحكومة المصرية الصادرة باللغة الإنجليزية ومنها الصحيفة المصرية ''ديلي نيوز ايجيبت'' لأن بيان برلمان السيسى اثنين اصلا موجها الى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي وليس الشعب المصرى، ولم يساوى البيان قشرة بصلة فى الامم المتحدة والمحافل والمجتمعات الدولية، لأن الأمم المتحدة والمجتمع الدولى لا تتعامل وفق البيانات الدعائية التي تهدف الى تجميل نظام حكم استبداد السيسى وانحرافه بالسلطة، وعجز البيان ان يبرر انتهاك السيسي استقلال المؤسسات وتشمل مؤسسات المحكمة الدستورية العليا وجميع الهيئات القضائية والنائب العام والاجهزة والجهات الرقابية والجامعات والصحافة والاعلام ودار الافتاء التى نصب السيسي من نفسه بالباطل الرئيس الاعلى لكل تلك المؤسسات والقائم على تعيين رؤسائها وقياداتها، كما أن البيان عجز ان يبرر اصدار السيسي سيل من القوانين والتعديلات الدستورية مشوبة بالبطلان كما شاء دون حساب، واصطناع السيسى المجالس والبرلمانات والمؤسسات وتمديد وتوريث السيسى الحكم لنفسه ومنع التداول السلمى للسلطة وعسكرة البلاد والجمع بين سلطات المؤسسات، مع كون استقلال المؤسسات ومنها مؤسسة القضاء والفصل بين السلطات وعدم الجمع بين السلطات والتداول السلمي للسلطة من اهم اساسيات دستور الشعب المصرى الصادر عام 2014 والقانون الدولى والمواثيق والمعاهدات والاتفاقيات الدولية الموقعة عليها مصر بهذا الخصوص، ولا تعنى تكديس السجون بحوالى ستين الف معتقل وفق تقديرات المنظمات الحقوقية بتهم كيدية ملفقة تدور حول الارهاب والاخلاق للادعاء بعدم وجود معتقلين، ولا تعنى اصدار السيسى تشريع باطل يحصن فية كبار مساعدية من الحساب، ولا تعنى اصدار السيسى سيل من التشريعات الاستبدادية ضد الشعب المصرى المشوبة كلها بالبطلان الى حد اصدارة تشريعات بفصل الناس بالامر المباشر بدعاوى طاغوتية مختلفة، وكذلك لا تعنى دعس السيسى على دستور مصر بالجزمة، ولا سيما المادة 52 بشأن حظر التعذيب بجميع أشكاله وأنواعه، والمادة 73 الخاصة بحرية التجمع، والمادة 93 بشأن الطابع الملزم للقانون الدولي لحقوق الإنسان، واستمرار فرض قانون الطوارئ فى مصر منذ 10 أبريل 2017 حتى صدور بيان البرلمان دفاعا عن استبداد السيسى بالمخالفة للدستور الذى يمنع فرضة أكثر من ستة شهوروحتى عندما تم الغاء قانون الطوارئ فى النهاية تم نقل اخطر موادة الاستبدادية الى قانون الارهاب، واستخدام تشريعات مكافحة الإرهاب الاستبدادية المشوبة بالبطلان ومنها قوانين الإرهاب والكيانات الإرهابية والانترنت والمظاهرات والحبس الاحتياطي والمنظمات الاهلية وغيرها للعصف بالمعارضين بدعوى انهم ارهابيين، وكذلك مخالفه اجراءات السيسى الاستبدادية للقانون الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (ICCPR)، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (ICESCR)، واتفاقية مناهضة التعذيب، واتفاقية حقوق الطفل، والميثاق العربي لحقوق الإنسان، وحقوق المرأة، الذين صدقت عليهم مصر، والميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب لعام 1981، الذي صدقت عليه مصر في 20 مارس 1984، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان لعام 1948.

فيديو ... حقيقة سحر الاحجار الفرعونية بالسويس

 

فيديو ... حقيقة سحر الاحجار الفرعونية بالسويس

حجر صلد كبير وردى اللون بدون نقوش يجاوره حجر صلد أصغر من نفس نوع الاحجار التى تم بناء الاهرامات بها موجود بشكل غامض فى قطعة أرض فضاء بقرية عامر بحى الجناين بالقطاع الريفى بالسويس يتوافد علية القرويين من الأرياف خاصة السيدات المصابات بالعقم بزعم التبرك به من أجل الشفاء من العقم بزعم وجود خصائص سحرية فيهما تشفى السيدات المصابات بالعقم بعد أداء طقوس غريبة تتمثل فى إلقاء قلة مياه شرب على الأحجار وكسرها. بشرط أن يلقى صاحب''القلة'' بها على الأحجار وهو يعطي ظهره لها. حقيقة شعبية تراثية موجودة بغض النظر عن استنكارها وتأكيد الأثريين بعدم صحة هذه المزاعم وعدم وجود اى خواص سحرية فى الأحجار الصلدة وان أهميتهما لاتتعدى سوى فى كونهما من نفس نوعية وحجم الأحجار التي بنيت بها الاهرام المصرية الثلاثة بالإضافة الى غموض وجودهما فى هذا المكان مع ندرة وجود تلك النوعية من الاحجار بالسويس إلا ان زيارته لم تنقطع من قبل العديد من القرويين من أرياف السويس وبعض محافظات مصر.

يوم صدور قرار حكومة الإخوان بإقالة وكلاء الوزارة ومديري العموم فى وزارة الأوقاف ومديرياتها بمحافظات الجمهورية وتعيين آخرين منتمين للإخوان مكانهم لتوجيه المصلين فى المساجد ودعم الإخوان

 

يوم صدور قرار حكومة الإخوان بإقالة وكلاء الوزارة ومديري العموم فى وزارة الأوقاف ومديرياتها بمحافظات الجمهورية وتعيين آخرين منتمين للإخوان مكانهم لتوجيه المصلين فى المساجد ودعم الإخوان

هكذا رفض ائمة المساجد بمدينة السويس مخطط الإخوان

بعد مرور نحو أربعة شهور من تولي جماعة الإخوان السلطة وتقلد الكادر الاخوانى محمد مرسى العياط منصب رئيس الجمهورية أصدر الدكتور طلعت عفيفي وزير الاوقاف الاخوانى فى حكومة الإخوان برئاسة هشام قنديل قرارا وزاريا يوم الأربعاء 7 نوفمبر 2012 قضى فية باقالة معظم وكلاء الوزارة ومديري العموم فى وزارة الأوقاف ومديرياتها بمحافظات الجمهورية المختلفة ومنها السويس وتعيين آخرين منتمين للإخوان وحلفائهم من الاحزاب والتيارات الدينية مكانهم لاخوانه وزارة الأوقاف ومديرياتها ومساجدها بمحافظات الجمهورية بهدف توجيه المصلين فى المساجد ودعم جماعة الإخوان وحلفائها. وانقسم ائمة المساجد بمحافظات الجمهورية بين مؤيد ومعارض لقرار وزير اوقاف الاخوان  وانتشرت الفتن وتعددت المشاجرات فى المساجد بين الائمة الذين فرضهم الاخوان فى العديد من المساجد والمصلين وفى محافظة السويس انقسم ائمة المساجد مثل غيرهم فى سائر محافظات الجمهورية الى فريقين فريق منهم يضم المعترضين على اخوانة مديريات ومساجد الاوقاف وهم معظم ائمة مساجد السويس والذين اتخذوا من زاوية مسجد بيت القران بمنطقة النمسا بحى السويس مقرا لعقد اجتماعاتهم المعارضة للمخطط الاخوانى والفريق الاخر يضم المؤيدين لاخوانة مديريات ومساجد الاوقاف وهم اقلية من ائمة الاخوان بالسويس والذين اتخذوا من مسجد جيلدان بحى السويس مقرا لعقد اجتماعاتهم المؤيدة للمخطط الاخوانى واحتدمت الخلافات بين الفريقين وتحولت الى حرب علنية ومكشوفة بينهما وفى ظل هذة الاجواء ارسل معظم ائمة المساجد بالسويس خطاب احتجاج الى الدكتور طلعت عفيفى وزير الاوقاف الاخوانى رفضوا فية المخطط الاخوانى واكدوا تنظيم مظاهرة لائمة مساجد السويس ضد المخطط الاخوانى امام مديرية الاوقاف بالسويس كما اكدوا رفضهم فرض مدير عام اخوانى عليهم وعلى المصلين بالسويس بعد اقالة الاخوان الدكتور كمال بربرى حسين الذى كان يشغل المنصب وهددوا بمنع مدير عام الاوقاف الاخوانى من مباشرة مهام منصبة فى حالة اصرار الاخوان على فرضة قسرا عليهم وعلى جموع المصلين بالسويس واسرعت عقب استعار حرب الائمة بالسويس لاكون فى قلب الاحداث لنقلها للناس وتحذيرهم من شرور المخطط الاخوانى وتوجهت الى زاوية مسجد بيت القران بمنطقة النمسا بحى السويس للقاء فريق الائمة المعارض لاخوانة مديريات ومساجد الاوقاف بعد اتصال هاتفى مسبق قمت باجرائة مع بعضهم للاجتماع معهم وسماعهم ارائهم ونشرها ووجدتهم فى الموعد المحدد مساءا ينتظرونى جلوسا فى حلقة دائرية داخل المسجد وافسحوا لى مكانا بينهم, واكدوا رفضهم مخطط اخوانة وزارة الاوقاف ومديريات ومساجدها بمحافظات الجمهورية ومنها السويس واشاروا الى قيامهم بارسال خطاب الى وزير الاوقاف الاخوانى قاموا بتسليمى نسخة منة. المنشور مع مقالى صورته الضوئية. يعترضون فية ضد المخطط الاخوانى واستنكروا بة قيام وزير الاوقاف الاخوانى باستدعاء 10 من ائمة المساجد بالسويس المختارين الى مكتبه بوزارة الاوقاف بالقاهرة ولم يذهب منهم الى الاجتماع سوى 5 من الائمة الإخوان من إجمالي 80 إماما يعملون فى مساجد السويس لاختيار أحدهم مديرا عاما لمديرية الأوقاف بالسويس واكدوا بان اجتماع وزير الأوقاف مع الأئمة الخمسة الاخوان غير قانونى و مشكوك فى سلامته ويهدف الى فرض شخصا إخوانيا قسرا على مديرية ومساجد الأوقاف وجموع المصلين بالسويس و اوضحوا لوزير الاوقاف الاخوانى بأن اجتماعه مع 5 من ائمة المساجد الاخوان بالسويس لاختيار أحدهم مديرا لاوقاف السويس دون سائر ائمة المساجد تسبب فى انقسام ائمة المساجد بالسويس الى فريقين أحدهما يضم 75 إماما من الرافضين مخطط الإخوان والآخر يضم 5 ائمة اخوان واشتعال الخلافات بينهم. وطالب أئمة مساجد السويس خلال اجتماعى معهم من وزير الاوقاف الاخوانى إخماد الفتنة التى استعرت والانقسام الذى تفشى عن طريق طرح منصب مدير عام مديرية الأوقاف بالسويس امام الراغبين فى الترشح للمنصب من أئمة مساجد السويس من الذين تنطبق عليهم شروط شغل المنصب الحاصلين على درجة كبير والدرجة الأولى وعددهم فقط 30 إماما من إجمالي 80 إماما بالسويس وإجراء انتخابات يشارك فى التصويت فيها جميع أئمة المساجد الثمانون بالسويس بدلا من فرض شخصا إخوانيا عليهم لا تنطبق علية شروط تولى المنصب لينفذ المخطط الإخوانى وتلقيت وقتها اتصالا هاتفيا من امام مسجد جليدان بحى السويس. الذى كان يتزعم شلة الأئمة الإخوان بالسويس. قام فية بإلقاء وصلة ردح ضدى لعدم اجتماعي مع أئمة الإخوان فى مسجد جليدان ورفضت وصلة الردح وأغلقت سماعة الهاتف ونشرت يومها فى الجريدة السياسية اليومية التى كنت أعمل بها مخطط الاخوان.


ويرصد مقطع الفيديو حوار قمت بإجرائه مع الدكتور كمال بربرى مدير عام مديرية الأوقاف بالسويس وقتها بعد قرار حكومة الإخوان بإقالته من منصبه وتعيين شخص اخوانى مكانة. وقد قامت لاحقا حكومة الرئيس المؤقت عدلى منصور عقب أحداث 30 يونيو 2013 باعادة مدير عام مديرية الأوقاف بالسويس المقال الى منصبه مرة اخرى كما تم القبض على مدير عام مديرية الأوقاف بالسويس الاخوانى ودخوله السجن بتهم مختلفة عن تنفيذ مخطط اخوانة مديرية ومساجد الأوقاف بالسويس.


والتقيت مع مدير عام مديرية الأوقاف بالسويس وتسجيل اللقاء بالفيديو مساء يوم الخميس 8 نوفمبر 2012 بعد لحظات من إقالته من منصبه.

الاثنين، 2 مارس 2026

يوم تحول مقر الاخوان بالسويس الى خرائب وركام واطلال

 


يوم تحول مقر الاخوان بالسويس الى خرائب وركام واطلال

وقعت أحداث قصر الاتحادية، مساء يوم الأربعاء 5 ديسمبر 2012، عندما توجهت ميليشيات إخوانية، بتعليمات من مرسى وعشيرتة، إلى مكان محاصرة المعارضين لإعلان مرسى ودستوره، قصر الاتحادية، والاعتداء عليهم وسقوط قتلى ومصابين من المعارضين للإخوان بالجملة، واحتجاز آخرين داخل القصر الرئاسى وتعذيبهم، وبمجرد انتشار الخبر، خرج آلاف المواطنين الغاضبين بالسويس مساء اليوم نفسه 5 ديسمبر 2012، إلى الشوارع والميادين، وتوجهوا إلى مقر حزب الحرية والعدالة الاخواتى القائم من دور واحد، وقاموا بإشعال النيران فيه وتدميره بعد معركة ضارية مع ميليشيات إخوانية، وفى صباح اليوم التالى الخميس 6 ديسمبر  2012، ظهرت آثار تحول مقر الإخوان بالسويس، إلى خرائب وركام واطلال، ولم يعاد فتح أبوابه بعدها أبدا، وظل خرابا وركاما

بالفيديو .. ليلة حرق وتدمير مقر الإخوان بالسويس بعد الإعلان الدستوري


بالفيديو .. ليلة حرق وتدمير مقر الإخوان بالسويس بعد الإعلان الدستوري 

بعدما وقعت أحداث قصر الاتحادية، مساء يوم الأربعاء 5 ديسمبر 2012، عندما توجهت ميليشيات إخوانية، بتعليمات من مرسى وعشيرتة، إلى مكان محاصرة المعارضين لإعلان مرسى ودستوره، قصر الاتحادية، والاعتداء عليهم وسقوط قتلى ومصابين من المعارضين للإخوان بالجملة، واحتجاز آخرين داخل القصر الرئاسى وتعذيبهم تم حرق وتدمير مقر حزب الحرية والعدالة الحاكم الذراع السياسى لجماعة الاخوان المسلمين الموجود فى شارع احمد شوقى بالسويس مساء يوم 5 ديسمبر 2012, حافلة بالاحداث الوطنية ضد نظام حكم الاخوان فى عز مروقة وسلطانة حيث خرج مساء يوم الاربعاء 5 ديسمبر 2012 بعدما خرج الاف المواطنين بالسويس الى الشوارع والميادين دون سابق ميعاد وتشابكوا معا بالايدى دون سابق معرفة لتعضيد انفسهم فى مظاهرات عارمة وليدة اللحظة قاموا بها ضد طغيان نظام حكم الاخوان وهتف المتظاهرين فى كل شارع وميدان الشعب يريد اسقاط الاخوان, الشعب يريد اسقاط النظام, ورفض المتظاهرين اعلان مرسى الغير دستورى الذى اصدرة يوم 22 نوفمبر 2012, كما رفضوا سلق دستور ولاية الفقية الجائر الذى كان نظام الاخوان حينها يعد للاستفتاء علية لاحقا يوم 15 ديسمبر 2012, وتوجة جانبا كبيرا من المتظاهرين الى مقر حزب الحرية والعدالة الذراع البلطجى لجماعة الاخوان الارهابية, والهتاف امامة, وفوجئ المتظاهرين بقيام بعض ميليشيات الاخوان بقذفهم بالاحجار من فوق سطح مبنى مقر الاخوان القائم من دور واحد, وثار المتظاهرين, ودارت اشتباكات طاحنة ومعارك شوارع ضارية بين المتظاهرين مع ميليشيات الاخوان, حتى تمكن المتظاهرين فى النهاية من تحطيم باب مقر حزب الحرية والعدالة الحديدى وتحطيم اصفادة, ودخولة, بعد هروب المليشيات الاخوانية عن طريق القفز الى ابنية مجاورة, ومنها فناء ورشة شبكة المياة, وتسللوا منها الى شارع خلفى, واشعل المتظاهرين النيران فى وكر الاخوان وتدميرة, وكنت فى قلب الاحداث لمتابعتها وتوثيقها بالفيديو, وامتدت النيران بسرعة الى كل حجرات مقر الاخوان, ولم تمضى لحظات الا وكان مقر حزب الاخوان خرابا وركام, ولم يعاد فتح ابوابة بعدها ابدا, وظل خرابا وركاما حتى قامت ثورة 30 يونيو 2013 والتى استغاتها الفاشية العسكرية للوثوب مكان الاخوان وسلر بنا فى طريق اشر من طريق الاخوان., وقد نشرت يومها على هذة الصفحة مقالا استعرضت فية الاحداث بالفيديو, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ خرج مساء الاربعاء 5 ديسمبر 2012, الاف المواطنين بالسويس الى الشوارع والميادين, للتظاهر ضد نظام حكم الاخوان, وللهتاف بسقوط مرسى, واكدوا رفضهم اصدار رئيس الجمهورية فرمانا ديكتاتوريا غير دستوريا, حول نفسة بة الى ديكتاتورا طاغيا مستبدا, وحصن من خلالة لجنة تفصيل الدستور ومجلس الشورى المطعون فيهما لعدم سلامتهما, وسلق دستورا اخوانيا شموليا, ودعى للاستفتاء علية يوم 15 ديسمبر 2012, وفوجئ المتظاهرين بقيام بعض ميليشيات الاخوان بقذفهم بالاحجار من فوق سطح مبنى مقر الاخوان, ودارت اشتباكات طاحنة ومعارك شوارع ضارية بين المتظاهرين مع ميليشيات الاخوان, حتى تمكن المتظاهرين من تحطيم باب مقر حزب الحرية والعدالة ودخولة واشعال النيران فية وتدميرة بما فية من اثات واجهزة كهربائية ومستندات الحزب وسجلات العضوية, حتى حضور الشرطة والمطافى فى النهاية, على طريقة سيناريوهات الافلام العربية القديمة, بعد حوالى ساعتين من معارك الشوارع الضارية والاشتباكات الدامية ]''.

بالفيديو .. مظاهرات المعارضين بالسويس ضد الإعلان الدستوري واشتباكهم مع الإخوان

 

بالفيديو .. مظاهرات المعارضين بالسويس ضد الإعلان الدستوري واشتباكهم مع الإخوان 

عقب إصدار الرئيس الإخوانى الراحل محمد مرسى يوم 22 نوفمبر 2012 اعلان دستورى بتحصين جمعية الإخوان للدستور لتمكينهم من سلق دستور الاخوان بعد ان حل القضاء جمعيتين سابقتين للإخوان بالإضافة الى تعيين نائب عام اخوانى، توجة مئات المواطنين المتظاهرين بالسويس المطالبين بالغاء الاعلان الدستورى بعد صلاة العصر يوم الجمعة 23 نوفمبر 2012 من ميدان الأربعين بالسويس الى مقر حزب الحرية والعدالة الحاكم الذراع السياسى لجماعة الاخوان المسلمين فى شارع احمد شوقى بالسويس وتظاهروا إمامة وسرعان ما اندلعت معارك واشتباكات بين بلطجية اخضر هم الإخوان للدفاع عن مقرة مع المتظاهرين استخدم فيها قنابل المولوتوف والأحجار حتى حضرت الشرطة وفضت الاشتباكات ونشرت كردون لحماية مقر الاخوان وعند هبوط الظلام خرجت رصاصات خرطوش من مجهولين باتجاه المتظاهرين لتندلع اشتباكات جديدة وأصيب عشرات المتظاهرين بالرصاص والأحجار وبلغ عدد المصابين الذين ارتضوا الذهاب لمستشفى السويس العام معرضين أنفسهم للقبض عليهم بتهمة الاشتراك فى الاشتباكات من واقع الكشوف الرسمية 27 مصابا منهم 11 مصابا برصاص الخرطوش

الأحد، 1 مارس 2026

يوم قيام نظام حكم الإخوان بتكريم مراسلى الصحف والمجلات والمواقع الإخبارية والفضائيات فى دواوين المحافظات عن دورهم في دعم الإخوان

 

يوم قيام نظام حكم الإخوان بتكريم مراسلى الصحف والمجلات والمواقع الإخبارية والفضائيات فى دواوين المحافظات عن دورهم في دعم الإخوان

يوم الجمعة 24 مايو 2013، خلال نظام حكم الاخوان، نظمت محافظة السويس، بالتنسيق مع جماعة الاخوان، وحزب الحرية والعدالة الإخواني، حفل تكريم لعدد مائة وعشرون من الصحفيين والاعلاميين ومراسلى الصحف والمجلات والمواقع الإخبارية والفضائيات بالسويس، والعديد من أصحاب الصحف المحلية والإقليمية بالسويس، وتوزيع الدروع والميداليات وشهادات التقدير الاخوانية عليهم، عن دورهم فى الطبل والزمر لنظام حكم الاخوان حتى وصل للسلطة، ومواصلة الطبل والزمر لنظام حكم الاخوان لتثبيت بقائة فى السلطة، فى نفس الوقت قام الاحوان باحراء نفس السيناريو في محافظات أخرى عديدة مع مراسلى الصحف والمجلات والمواقع الإخبارية والفضائيات فى دووين محافظاتهم بالتنشيق مع محافظين الاخوان فى تلك المحافظات فى حيلة وقغ فى شراكها المئات لكسب المداهنين وربطهم بمسار الاحوان، ولم يمر سوى 36 يوم على حفلات تكريم طبالين الاخوان وكل نظام فى كافة وسائل الإعلام المصرية، الا وسقط نظام حكم الاخوان فى يوم 30 يونيو 2013، وهرولت نفس جوقة طبالين الاخوان وقبلهم مبارك للطبل والزمر للسيسى، كما كانوا يفعلون لنظام الرئيس المخلوع مبارك وشلته الانتهازية، ولنظام الرئيس المعزول مرسى وشلته الإخوانية، وهم سعداء فرحين بحفلات التكريم وشهادات التقدير التى تنهال عليهم من كل نظام حكم استبدادي جديد، ولا يتورعون عن رفعها فوق جدران مكاتبهم مترصة بجوار بعضها شاهدة على هوان يعتبرونة تقدير من انظمة حكم الفاشبة العسكرية والفاشية الدينية وسط استغراب من يراها، ونشرت يومها، وبالتحديد يوم الجمعة 24 مايو 2013، فور انتهاء حفل التكريم، مقال على هذه الصفحة استعرضت فيه ملابسات حفل التكريم، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ هزلت معظم حفلات التكريم التي صارت تقيمها الانظمة السياسية المتعاقبة بصفة لا تنتهي لأشخاص عديدون، خاصة بعض المتمسحين فى الصحافة والإعلام، ولم تعد لها قيمة، وتحولت الى مهزلة واضحوكة ترفع شعار شيلني واشيلك، على حساب الناس، لتثبيت المكرمين وجعلهم يسيرون في فلك تلك الانظمة، وأقامت محافظة السويس حفل تكريم حسب الموضة الإخوانية المتبعة، وقام اللواء سمير عجلان محافظ السويس الإخوانى حتى النخاع، وقيادات واعضاء جماعة الاخوان بالسويس، وحزب الحرية والعدالة الاخوانى بالسويس، بتوزيع الدروع والميداليات التذكارية وشهادات التقدير على عدد '' 120 '' '' مائة وعشرون '' من مراسلى معظم الصحف والمجلات والمواقع الإخبارية والفضائيات بالسويس بالإضافة إلى العديد من العاملين في النشرات المحلية والصحف الإقليمية المغمورة التي لا يشتريها أحد وتطبع لجنى وحصد الإعلانات واتخاذها كذريعة للتسكع في ديوان المحافظة، وتحول مكان احتفال محافظة السويس الإخوانى الذى اقيم فى نادى احدى الشركات وكأنه يوم الحشر بعد أن اصطحب العديد من المكرمين أسرهم معهم للفرجة عليهم وتصويرهم وهم يتسلمون شهادات التقدير من محافظ السويس الاخوانى وقيادات الاخوان بالسويس، واضطر المنظمون للنداء على المكرمين بالجملة لتسلم شهادات تقديرهم الإخوانية من المحافظ الإخوانى وقيادات الاخوان بالسويس نتيجة كثرة عددهم، وكانت كل دفعة تصعد الى مسرح حفل التكريم لاستلام شهادتها تتكون من عشرة، ولم تختلف حجة محافظة السويس عن اسباب تكريمهم عن غيرها من كلمات قيادات الاخوان بالسويس، بزعم دورهم البارز فى اثراء الحركة السياسية والادبية والثقافية بالسويس، ونشر العلم والمعرفة، وتنوير الناس بحقوقهم لاثراء الديمقراطية بعد ثورة 25 يناير 2011، فى الوقت الى تجاهل فية محافظ السويس وقيادات الاخوان بالسويس بان جميع المكرمين من فلول الحزب الوطنى المنحل والرئيس المخلوع مبارك ولم يشتركوا فى الثورة مثل الإخوان بل وقفوا مع جهاز مباحث امن الدولة ضد الثورة، وان العديد منهم لايعرف عن الصحافة سوى اسمها، ويفتقرون للعلم والثقافة، ويخدمون كل نظام حكم جديد وكل حكومة جديدة وكل محافظ جديد ومنهم نظام حكم الإخوان، ولاتعنيهم سوى مصالحهم الشخصية، وانهم سينفضوا عن الاخوان فور سقوطهم عن السلطة ليهرولوا للطبل والزمر للحاكم الجديد ايا كانت ملتة، مثلما فعلوا مع الرئيس المخلوع مبارك عندما انفضوا عنة عقب سقوطة بعد ان سجدوا 30 سنة فى محرابة، وهرولوا الى الطبل والزمر لنظام حكم الاخوان الجديد. ]''.