الاثنين، 13 يوليو 2026

احتفلت إنجلترا يوم الثاني عشر من يوليو، امس الأحد، بمرور 1,099 عامًا على تأسيسها ككيان سياسي ودولة موحدة، وهو الإرث الذي بدأ رسميًا في الثاني عشر من يوليو عام 927 ميلادية.

 

احتفلت إنجلترا يوم الثاني عشر من يوليو، امس الأحد، بمرور 1,099 عامًا على تأسيسها ككيان سياسي ودولة موحدة، وهو الإرث الذي بدأ رسميًا في الثاني عشر من يوليو عام 927 ميلادية.

الميلاد الحقيقي للأمة البريطانية صاغه الملك الشاب أثليستان (Æthelstan)، حفيد ألفريد، الذي نجح في إنهاء قرون من التشرذم والصراعات الدامية بين الممالك الأنجلوسكسونية وغزاة الفايكنج. 

وفي تجمع تاريخي عند "جسر إيمونت"، التقى الملك أثليستان بملوك وممثلي ويلز وأسكتلندا والمناطق المجاورة، حيث بايعوه وأعلنوه رسميًا "ملكاً للإنجليز" لأول مرة في التاريخ.

هذا الحدث لم يكن مجرد تنصيب لملك، بل كان حجر الأساس لولادة الهوية الإنجليزية المعاصرة ونواة لمملكة بريطانيا لاحقًا. ومع حلول هذا اليوم، يفصل إنجلترا عام واحد فقط عن دخول مئويتها الثانية عشرة (1,100 عام) على التأسيس.

فيديو .. اندلاع حرائق واسعة اجتاحت غابات ويلز بفعل موجة الحر والجفاف.. والسلطات البريطانية تعلن حالة الطوارئ وسط مخاوف من اتساع رقعة النيران وتمدد الحرائق في المناطق الريفية والغابات.

 

فيديو .. اندلاع حرائق واسعة اجتاحت غابات ويلز بفعل موجة الحر والجفاف.. والسلطات البريطانية تعلن حالة الطوارئ وسط مخاوف من اتساع رقعة النيران وتمدد الحرائق في المناطق الريفية والغابات.




الأحد، 12 يوليو 2026

شاهد بالصور والفيديوهات .. لحظة اندلاع حريق مدمر واشتداد حدثه وسقوط 30 قتيل وعشرات المصابين فى بانكوك

 

شاهد بالصور والفيديوهات .. لحظة اندلاع حريق مدمر واشتداد حدثه وسقوط 30 قتيل وعشرات المصابين فى بانكوك

لقي ما لا يقل عن 30 شخصًا مصرعهم  17 منهم نساء والباقون لا يمكن التعرف عليهم في الوقت الحالي وأصيب العشرات بجروق في حريق اندلع في حانة في بانكوك مساء الاحد 12 يوليو 2026.
يُعد الموقع أحد أكثر الأماكن شعبية في منطقة تشاتوشاك في بانكوك، حيث احتاج رجال الإطفاء إلى 35 دقيقة للسيطرة على الحريق وجار حصر النتائج النهائية للضحايا والمصابين وفقًا للسلطات التايلاندية.
وقال رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول للصحفيين في مكان الحادث إن ما لا يقل عن 30 شخصاً لقوا حتفهم، وأصيب العشرات بجروح جراء الحريق الذي التهم حانة "رونغ بير نا لات فراو".
وأضاف شارنفيراكول أن سبب الحريق لا يزال قيد التحقيق.
الحانة التى اندلع فيها الحريق
الحانة التى اندلع فيها الحريق
 رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول مع الصحفيين
الحريق وقع فى حانة بمنتصف هذا الشارع في منطقة تشاتوشاك أحد أكثر الأماكن شعبية في بانكوك













🔴 دخلت الحكومة المصرية، في جولة جديدة من التفاوض والضغط على الرهبان اليونانيين في دير سانت كاترين، جنوب سيناء، للإذعان للحكم القضائي بنقل ملكية الدير والأراضي المحيطة إلى الحكومة المصرية، مقابل السماح للرهبان بالانتفاع بالدير، وبعض الحدائق، بعد تحصيل رسوم زهيدة، بجانب الحصول على إقامة رسمية للرهبان في #مصر تُجدد كل 3 سنوات بدلا من سنة واحدة.

 

الرابط

🔴 دخلت الحكومة المصرية، في جولة جديدة من التفاوض والضغط على الرهبان اليونانيين في دير سانت كاترين، جنوب سيناء، للإذعان للحكم القضائي بنقل ملكية الدير والأراضي المحيطة إلى الحكومة المصرية، مقابل السماح للرهبان بالانتفاع بالدير، وبعض الحدائق، بعد تحصيل رسوم زهيدة، بجانب الحصول على إقامة رسمية للرهبان في #مصر تُجدد كل 3 سنوات بدلا من سنة واحدة.

⚠️ اعتمد "#صحيح_مصر" على مقابلات مع مصادر مقربة من رهبان الدير، وأخرى بوزارة العدل، لتتبع مسار المفاوضات، وكشف كواليس الصراع على الدير، وكيف تلعب السياسة والعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية دورًا في رسم ملامح التسوية، وتحديد مصير الدير وأراضيه. 

🔴 تاريخ الدير

◾بحسب الموسوعة البريطانية، يُعد دير سانت كاترين، الواقع في جبال جنوب سيناء، أحد أقدم الأديرة المسيحية في العالم، ويعود تاريخه إلى العصر الروماني. 

◾أُقيم أولًا في القرن الرابع الميلادي بأمر من الملكة هيلانة، والدة الإمبراطور قسطنطين، حول شجرة العليقة المقدسة، قبل أن يُشيَّد الدير بصورته الحالية عام 530 ميلاديًا بأمر من الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول لتحصين الموقع وحماية الرهبان. 

◾وكان يتبع كنيسة #القدس قبل أن يصبح أصغر الكنائس الأرثوذكسية المستقلة ذاتيًا، مع ارتباطه الروحي بالكنيسة اليونانية.

◾ولا يزال الدير يحتفظ بمعظم عناصره المعمارية البيزنطية، بما في ذلك أسواره الأصلية وكنيسة التجلي، ويضم واحدة من أهم مجموعات الأيقونات والمخطوطات المسيحية في العالم، إذ تحتوي مكتبته على نحو 6 آلاف مخطوطة باليونانية والعربية ولغات أخرى. 

◾كما يضم إلى جانب كنائسه مسجدًا شُيد في العصر الفاطمي لخدمة المسلمين في المنطقة، وأدرجته اليونسكو على قائمة التراث العالمي عام 2002.

🔴 صراع على السيطرة

◾ولكن بخلاف مقر الدير وكنائسه ومسجده الفاطمي، يتبع الدير مجموعة من الأراضي المجاورة، تتوزع بين أراضٍ زراعية وأخرى فضاء، ويحتضن بعضها كنائس وصوامع وأضرحة ذات قيمة أثرية نادرة، وتقدر بحسب مصادر مقربة من الرهبان تحدثت إلى "#صحيح_مصر"، بنحو 71 قطعة أرض.

◾ويحكم الدير منذ القرن العاشر الميلادي، مجموعة من الرهبان اليونانيين، ورغم تمتعهم بالحكم الذاتي، لكنهم يتبعون روحيًا للكنيسة الأرثوذكسية اليونانية.

◾ولكن في العام 2012، حرر لواء سابق بالقوات المسلحة، وأحد المشاركين في حرب أكتوبر 1973، أحمد رجائي عطية، محضرًا لطرد الرهبان اليونانيين من الدير، وشكل جبهة باسم "جبهة الدفاع عن سانت كاترين"، وضم إليها أثريين ومحاميين، في محاولة لإعادة الدير لتبعية الدولة المصرية، بحسب تصريحاته آنذاك.

◾وفي عام 2015، وبعد تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم مصر، دخلت الحكومة المصرية على خط التقاضي، بعدما رفعت محافظة جنوب سيناء دعوى قضائية لطرد الرهبان وتسليم جزء من أراضي الدير، وإلزام مطران الدير بدفع مبلغ خمسة ملايين جنيه تعويضًا عن التعدي على هذه الأراضي، في القضية رقم 24 لسنة 2015.

◾وسرعان ما انضمت وزارتا الآثار والبيئة إلى الدعوى، بصفتهما أصحاب ولاية، لما يحتويه موقع الدير من مناطق مسجلة أثريًا، كما تعتبر الحكومة المصرية منطقة #سانت_كاترين بأكملها محمية طبيعية.

◾في 30 مايو 2020، قضى حكم أول درجة من محكمة جنوب سيناء في الدعوى رقم 24 لسنة 2015 مدني كلي شرم الشيخ، بطرد مُطران دير سانت كاترين من 29 قطعة من أراضي الدير وتسليمها بما عليها من منشآت إلى الدولة، مع اعتبار تلك المنشآت تعويضًا عن عدم الانتفاع بالأراضي من تاريخ غصبها وحتى صدور الحكم، فيما رفضت المحكمة ضم 42 قطعة من أراضي الدير الأخرى إلى ملكية الحكومة.

◾ولكن يبدو أن الحكم لم يرضِ أي من الطرفين، إذ تقدم كل من المطران ومحافظ جنوب سيناء باستئنافين على الحكم، إذ رفض المطران الحكم بطرده من 29 قطعة من أراضي الدير، فيما رفضت المحافظة الاكتفاء بالحصول على الـ 29 قطعة، وطالبت بتسليمها كافة الأراضي المتنازع عليها وعددها 71 قطعة، والحصول على تعويض قدره 10 ملايين جنيه.

🔴 سانت كاترين على خط التطوير: التجلي الأعظم

◾في العام 2021، وبالتزامن مع إجراءات التقاضي والصراع بين الحكومة ورهبان الدير، أعلنت الحكومة المصرية عن مشروع تطوير مدينة سانت كاترين تحت اسم "التجلي الأعظم"، كأحد أبرز المشروعات القومية والسياحية التي تنفذها الدولة المصرية، ويهدف إلى تحويل المنطقة المحيطة بالدير والجبال المقدسة إلى مقصد عالمي للسياحة الروحانية، والبيئية. 

◾يتضمن المشروع حزمة واسعة من الأعمال الإنشائية والخدمية، وتشمل تطوير منطقة وادي الدير، وإنشاء "مركز الزوار الجديد"، وفندق جبلي صديق للبيئة، ونزل بيئي، وتطوير منطقة الاستقبال، فضلاً عن إنشاء ساحة السلام العالمي ومجمع إداري جديد وتطوير إسكان البدو المحليين لدمجهم في عملية التنمية. 

◾ووضعت الحكومة ضمن مخطط التطوير، مساحات واسعة من الأراضي التابعة للدير، بحسب مسؤول سابق في لجنة الخبراء بوزارة العدل، كان على اطلاع على ملف الدير حتى خروجه للمعاش في ديسمبر الماضي، ووافق على التحدث لـ"#صحيح_مصر".

◾وأضاف المصدر أن الحكومة وضعت مسار مشروع "التجلي الأعظم" انطلاقًا من الأراضي التي تعدها مملوكة للدولة، بناء على الحكم القضائي الصادر في العام 2020، والتي يفرض الدير سيطرته عليها حتى الآن، بحسب تعبيره.

🔴 العلاقات الدبلوماسية مع اليونان: غاز وكهرباء وفي القلب الدير

◾في 6 أغسطس 2020، وقعت مصر واليونان اتفاقية لتعيين المنطقة الاقتصادية الخالصة في شرق البحر المتوسط، لإتاحة التنقيب عن الغاز والنفط، وفي أكتوبر 2021، وقعت مصر واليونان مذكرة تفاهم لبناء كابل كهربائي عملاق يربط بين البلدين، وهو أول اتفاق من نوعه يُوقّع بين أوروبا وأفريقيا في جنوب شرق البحر المتوسط. 

◾ينقل المشروع الطاقة النظيفة من مصر إلى #أوروبا عبر اليونان، وستقوم أثينا باستخدام جزء من الطاقة في استخدامات صناعية، وتصدير الجزء الأكبر إلى الدول الأوروبية، وفقاً لما أوضحه مصدر يوناني لصحيفة بلومبرج.

◾وفي مايو 2025، وبينما كان الرئيس #السيسي في لقاء مع الرئيس اليوناني للتحدث عن تلك المشروعات بين البلدين، سُأل عن الدير فقال: "لا مساس بدير سانت كاترين"، مشدداً على التزام الدولة المصرية بحماية الدير وكل المقدسات الدينية. واستنكر بشدة الشائعات التي تحدثت عن إخلاء الدير أو بيعه، ووصف التعاقد بين الدير والدولة المصرية بأنه "أبدي لا يمكن مسه".

◾بحسب مسؤول لجنة الخبراء بوزارة العدل، فإن تصريحات الرئيس جاءت في سياق مفاوضات كانت تجريها الحكومة مع رهبان الدير، وقال المسؤول "إنها وصلت إلى مراحلها النهائية". وأضاف أن التقارب الاقتصادي والدبلوماسي بين مصر واليونان أسهم في إطلاق تلك المفاوضات برعاية يونانية، وكانت تستهدف التوصل إلى تسوية تعيد ملكية الأراضي كاملة إلى الدير، مع تنظيم أعمال الإنشاءات في مشروع التجلي الأعظم بما لا يمس المناطق الأثرية، وذلك تحت إشراف منظمة اليونسكو. 

◾وفي 28 مايو 2025، وبعد أيام من تصريحات الرئيس السيسي، ورغم اقتراب وصول المفاوضات إلى نهايتها، صدر الحكم من محكمة استئناف الإسماعيلية في الطعون المقدمة على حكم عام 2020، مما أعاد المفاوضات إلى نقطة الصفر.

◾وتضمن تصنّيف المحكمة قطع الأراضي الـ 71 محل النزاع إلى أربعة أقسام رئيسية؛ تضمن الأول: أراضٍ لم يثبت حيازة مطران دير سانت كاترين لها، ويجب عودتها إلى الدولة، بينما شمل الثاني أراضٍ ذات طابع ديني تعد من أملاك الدولة ويحوزها المطران بالإنابة عن رئيس الجمهورية (29 قطعة). أما القسم الثالث فضم الأراضي المحرر بشأنها عقود بيع ابتدائية بين المطران ومحافظ جنوب سيناء منذ عام 2004 (17 قطعة).

◾وفيما يخص القسم الرابع، فقد حدد الأراضي التي تقرر طرد المطران منها، والتي يحتوي بعضها على منشآت ذات طابع ديني كالقلايات (غرف الرهبان).

◾واستند الحكم في حيثياته إلى تعريف دقيق لـ "الحيازة الدينية"، ليفصل بموجبه الأماكن ذات الطابع الديني والعبادة عن بقية المساحات الأخرى المستغلة اقتصاديًا.

◾وترفض مصادر مقربة من الرهبان، تحدثت إلى "#صحيح_مصر" هذا الوصف، مشيرة إلى أن الأراضي المستغلة اقتصاديا هي المسؤولة عن الإنفاق على الدير وتمويل ممارسة الشعائر، والإنفاق على صيانة الدير ومبانيه، ولا يمكن فصله عن الولاية الدينية، وتقول مشددًة: "بدونه لن نجد طعامًا لنعبد الرب".

◾وفي كل الحالات، فإن هذا الحكم، نزع مكلية الأراضي من الرهبان والدير بالتبعية، وأصبحت ملكًا للدولة، ووجود الرهبان بها مرهون بالحيازة الدينية وعقود بيع ابتدائية مع محافظة #جنوب_سيناء، لا تنقل الملكية كاملًا للدير، بخلاف طردهم من عدد من الأراضي تقدر بنحو 25 قطعة أخرى.

◾أي أصبح في حيازة الرهبان بنظام حق الانتفاع، نحو 46 قطعة من الأراضي المتنازع عليها، وعادت إلى الحكومة نحو 25 قطعة، مع التأكيد على عدم ملكية الرهبان لتلك الأراضي أو المباني المقامة عليها. 

◾رفض رهبان الدير الحكم، فتقدموا، عبر محاميهم، في أغسطس 2025 بطعن أمام محكمة النقض، أعلى سلطة قضائية في البلاد. وفي موازاة المسار القضائي، زار رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس مصر في نوفمبر 2025، أي بعد خمسة أشهر من صدور الحكم وشهرين من النقض عليه، وتوجه خلال الزيارة إلى جنوب #سيناء، حيث التقى رهبان دير سانت كاترين وزار الدير. 

🔴 عرض الحكومة المصرية الجديد

◾مؤخرًا، وتحديدًا خلال الأسبوع الماضي، بدأت جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة المصرية عبر ممثلين من وزارتي الخارجية والعدل من جهة، ووفد مطرانية دير سانت كاترين برئاسة الأنبا سيميون من جهة أخرى، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن الوضع القانوني للدير ومحيطه، بحسب مصادر مقربة من رهبان الدير لـ"#صحيح_مصر".

◾وقالت المصادر المقربة من الرهبان إن مقترح الحكومة المصرية يقضي باعتراف الرهبان بنقل تبعية المواقع الـ71 إلى ملكية الحكومة المصرية وإنهاء إجراءات التقاضي، مقابل عودتها إلى حوزة الرهبان كاملة ومبانيها بنظام حق انتفاع دائم للرهبان دون مقابل لبعضها، ورسوم رمزية تُحدد لاحقًا للبعض الآخر وخاصة المزارع والحدائق.

◾وأضافت أن المقترح يشمل أيضًا اعتراف الحكومة المصرية برئاسة الأنبا سيميون للدير، إذ لم تعتمد تعيينه الحكومة المصرية منذ انتخابه في نوفمبر 2025، إلى جانب تسهيل إجراءات إقامة الرهبان غير المصريين، بحيث تُجدد كل ثلاث سنوات بدلًا من التجديد السنوي.

◾وأوضحت المصادر أن الأنبا سيميون انتُخب رئيسًا للدير من جانب الرهبان في نوفمبر 2025، إلا أن الحكومة، بحسب قوله، لم تعتمد تعيينه حتى الآن، وهو ما يعني أن المنصب لا يزال، من الناحية القانونية في مصر، شاغرًا، منذ استقالة المطران دميانوس في سبتمبر 2025.

◾وترى المصادر أن عدم اعتماد التعيين، إلى جانب ملف إقامة الرهبان الأجانب، يمثلان وسيلتين للضغط من أجل قبول الاتفاق، ووقف الطعون المقامة أمام القضاء، ونقل ملكية الأراضي إلى الدولة. وأضاف أن الاجتماع انتهى دون التوصل إلى اتفاق، في ظل وساطة تجري حاليًا من السفارة الأمريكية بالقاهرة ومنظمة اليونسكو لتقريب وجهات النظر بين الطرفين.

◾وتشير المصادر إلى أن ذلك المقترح لا يختلف كثيرًا عن مآلات الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف العام الماضي، بل ينتقص من الحقوق التي كانت قائمة سابقًا، إذ يتراجع عن حصول المطران الجديد الجنسية المصرية، على خلاف ما جرى مع المطران السابق خلال عهد الرئيس الأسبق أنور السادات. 

◾وعن الموقف اليوناني، رغم تأكيد أثينا في مايو 2025 رفضها أي إجراءات تخرج عن التفاهمات المشتركة مع مصر بشأن الدير، قالت المصادر إن الحكومة اليونانية، بحسب معلوماته، تمارس بدورها ضغوطًا على الأنبا سيميون للموافقة على عرض الحكومة المصرية، في ظل حرصها على عدم تأثر مصالحها الاقتصادية مع مصر، ومن بينها مشروعات مرتبطة بقطاع الطاقة.

◾وكشف مسؤول لجنة الخبراء بوزارة العدل في حديثه مع "#صحيح_مصر"  أن العرض ينطلق من قاعدة أن الأحكام القضائية منذ بدء النزاع القضائي عام 2014 صدرت جميعها لصالح الحكومة. وأشار إلى أن المعلومات التي وصلت إليه تفيد بأن إدارة الدير تفضل انتظار الحكم النهائي في القضية، والمقرر صدوره في 23 أغسطس المقبل، قبل اتخاذ قرار بشأن توقيع أي اتفاق مع الحكومة. 

◾ويعد حكم محكمة النقض، آخر درجات التقاضي في القضية، بوصفها السلطة الأعلى قضائيًا. 

كشفت بيانات صادرة عن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، في 8 يوليو 2026، عن ارتفاع رصيد الدين الخارجي ليبلغ 164.8 مليار دولار أمريكي حتى نهاية مارس 2026، مقارنةً بـ163.9 مليار دولار في نهاية ديسمبر 2025.

 

الرابط

كشفت بيانات صادرة عن وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، في 8 يوليو 2026، عن ارتفاع رصيد الدين الخارجي ليبلغ 164.8 مليار دولار أمريكي حتى نهاية مارس 2026، مقارنةً بـ163.9 مليار دولار في نهاية ديسمبر 2025.

◾ وبذلك أصبحت قيمة الدين الخارجي أقل بـ3.2 مليار دولار فقط من أعلى قمة سجلتها في ديسمبر 2023، عندما وصلت إلى 168 مليار دولار.

◾ بعد وصول الدين الخارجي إلى 168 مليار دولار، انخفض إلى 160.6 مليار دولار في مارس 2024، بعد شهر من توقيع صفقة رأس الحكمة التي حصلت بموجبها الحكومة المصرية على 35 مليار دولار، منهم 24 مليار نقدًا، و11 مليار حصيلة تنازل دولة الإمارات عن ودائعها لدى البنك المركزي.

◾ استمر رصيد الدين الخارجي في الانخفاض حتى وصل إلى أدنى قيمة له خلال آخر ثلاثة أعوام عندما سجل 152.9 مليار دولار في يونيو 2024، متراجعًا بنسبة 8.9%، بعد أربعة أشهر من توقيع صفقة رأس الحكمة.

◾ ومنذ يونيو 2024، شهد رصيد الدين الخارجي موجة ارتفاعات متتالية، باستثناء ديسمبر 2024 فقط، ليرتفع بقيمة 11.9 مليار دولار منذ يونيو 2024، بنسبة 7.8%.

➖ في الإنفوجراف التالي، ترصد منصة “#متصدقش” تطور رصيد الدين الخارجي منذ ديسمبر 2023، وحتى مارس 2026:⬇️⬇️ 

عند الامتحان يُكرم المرء أو يُهان

 

الرابط

عند الامتحان يُكرم المرء أو يُهان
غدا الاثنين موعد سقوط أحزاب العسكر فى تحقيق مرامية الاحتيالية وتحويل احد أدرعته الأخطبوطية  العسكرية وهو جهاز مستقبل مصر التابع للقوات الجوية إلى شكل بنيويوك جديد مدني مع منحة  امتيازات خاصة ووضعة تحت سطوة رئيس الجمهورية وحدة دون شريك من أي جهاز رقابي أو تشريعي وهؤلاء الانتهازيين الوصوليين من تجار السياسة والمنى فاتورة اخطر على مصر من عصبة العسكر نفسها 


 تناقش الجلسة العامة لمجلس النواب غدًا الاثنين 13 يوليو 2026، مشروع قانون "إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة"، المقدم من الحكومة، وذلك موافقة اللجنة المشتركة المشكلة من 18 لجنة عليه يوم الخميس 9 يوليو الجاري، بعد مناقشات حامية واعتراضات من بعض النواب، انتهت إلى إدخال تعديلات على 67 مادة.

◾ يهدف المشروع إلى نقل الجهاز من وضعه كجهاز اقتصادي تابع لوزارة الدفاع إلى جهاز قومي ذي طبيعة خاصة يتبع رئيس الجمهورية مباشرة، ما يفتح الباب أمام إعادة رسم موقع الجهاز داخل هيكل الدولة، ومنحه صلاحيات واسعة.

◾ الجهاز الذي بدأ قبل 8 سنوات كمشروع لاستصلاح الأراضي في الصحراء الغربية، يقنن القانون الجديد وضعه كجهة تنظيمية في العديد من المجالات، تشمل قطاعات التعليم والطاقة والصناعة والزراعة، مع منحه سلطات في التخطيط والتنظيم والتنفيذ والاستثمار وإدارة الأصول داخل وخارج مصر، ليصبح كيانًا تنفيذيًا وتنظيميًا يعمل بمرونة واسعة.

➖ في الجزء الثاني من تقرير منصة "#متصدقش" حول مشروع القانون، حصلنا على نسخة من تقرير اللجنة المشتركة بمجلس النواب، الذي يتضمن مشروع القانون بعد إدخال التعديلات عليه، كما تحدثنا إلى ثلاثة من النواب الذين شاركوا في اقتراح وصياغة عدد من التعديلات التي أُدخلت على القانون، ونستعرض أبرز التعديلات التي أُضيفت إلى مشروع القانون، وكواليس المناقشات حوله:⬇️⬇️

⭕  أحزاب "الموالاة" تتفق مع المعارضة في تقليم صلاحيات "مستقبل مصر"

◾ شملت أبرز اللجان التي ناقشت "المشروع" الدفاع والأمن القومي، والخطة والموازنة، والشؤون الاقتصادية، إلى جانب الشؤون الدستورية والتشريعية، وذلك بحضور  ممثلين عن نحو 20 وزارة وجهة حكومية، في مقدمتها وزارة الدفاع. كما مَثّل جهاز مستقبل مصر اللواء خالد حميد صلاح الدين، نائب رئيس الجهاز، إلى جانب عدد من مستشاريه القانونيين، وفقًا لـ"تقرير اللجنة المشتركة".

◾ بحسب شهادات النواب الثلاثة الذين تحدثوا إلى "#متصدقش"، كانت هناك صدمة عند الاطلاع على نص مشروع القانون الذي قدمته الحكومة في 6 يوليو الجاري، لأنه كان يمنح الجهاز سلطات واسعة وشبه مطلقة.

◾ وهو ما قوبل برفض كبير من نواب المعارضة، في مقابل موافقة مبدئية من الأحزاب المؤيدة لسياسات الحكومة، قبل أن يخوض نواب المعارضة معركة لإدخال تعديلات جذرية على المشروع، لينضم إليهم لاحقًا الأحزاب المؤيدة، ما سَهّل الوصول إلى توافق برلماني على التعديلات.

◾ في حديثها مع "#متصدقش"، تقول رئيسة الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، النائبة إيرين سعيد، إن القانون في صورته الأولى كان "يؤسس لدولة داخل الدولة ويدعم مركزية القرار في يد الجهاز".

◾  لكن سعيد تشير إلى جهود اللجان المشتركة في تعديل مشروع القانون، "ما حدث داخل اللجنة كان جهدًا عظيمًا وغير مسبوق؛ إذ عمل النواب على مدار يومين، بما يصل إلى 14 ساعة يوميًا، لمراجعة النصوص والتفاوض حول تعديلها، وانتزاع رقابة برلمانية على أداء الجهاز".

◾ وتوضح أن ما ساعد في ذلك: "أن كتلة المعارضة لم تكن أقلية؛ انضم إلينا النائب أحمد عبد الجواد زعيم الأغلبية بحزب مستقبل وطن، وكتلته الحزبية المؤيدة في طلب تعديلات محددة، من بينها تعديلات جوهرية غيَّرت شكل القانون بالكامل".

◾ وتتابع سعيد: "لأول مرة خلال ست سنوات، هي مدة وجودي في المجلس، أرى هذه الكتلة من الأحزاب المؤيدة تنضم إلى أحزاب المعارضة. نادرًا ما يحدث توافق برلماني بهذا الشكل"، وتفسر ذلك بأن الجميع كان يدرك خطورة القانون وأهميته، وضرورة تقنين وضع جهاز مستقبل مصر، الذي أصبح بالفعل أمرًا واقعًا داخل بنية الدولة.

◾من جانب أحزاب ونواب المعارضة، قاد التعديلات التشريعية نواب حزب العدل، ومنهم عبدالمنعم إمام ومحمد فؤاد، إلى جانب النائب المستقل ضياء الدين داوود، والنائب محمود سامي عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، والنائبة إيرين سعيد عن حزب الإصلاح والتنمية، والنائب عاطف مغاوري عن حزب التجمع، والنائب المستقل أحمد فرغلي،  وكانت المحصلة النهائية تعديل 67 مادة من أصل 80 مادة في مشروع القانون.

⭕ السلطة التشريعية تكبح السلطة التنفيذية.. ودور أكبر لـ"المركزي للمحاسبات"

◾ يتفق النواب الذين تحدثت إليهم "#متصدقش" على أن أهم ما تحقق خلال مناقشة مشروع القانون هو انتزاع حق مجلس النواب في فرض رقابة برلمانية على جهاز مستقبل مصر.

◾ إلى جانب توسيع نطاق رقابة الجهاز المركزي للمحاسبات. وتم ذلك من خلال تعديل البند (17) من المادة (10)، الذي كان ينص على "إصدار تقرير سنوي يُرفع إلى رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء عن جهود وأنشطة الجهاز والصندوقين السيادي والخدمي…”.

◾ وطالب نواب المعارضة، وفي مقدمتهم نواب حزب العدل، بأن يُرفع التقرير كذلك إلى رئيس مجلس النواب؛ باعتبار أن المجلس يمارس اختصاصه الرقابي على أداء الأجهزة والهيئات العامة، واستجابت اللجنة لهذا المقترح، وأضافت "رئيس مجلس النواب" إلى الجهات التي تتلقى التقرير السنوي، إلى جانب رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء.

◾ كما عمل نواب المعارضة، ومنهم النائب المستقل ضياء الدين داوود، على حذف الفقرة الثانية من المادة (25)؛ لأنها كانت تقصر دور الجهاز المركزي للمحاسبات على إعداد تقارير سنوية عن مؤشرات الأداء .

◾ ورأى النواب أن هذه الصياغة قد تُفهم باعتبارها تحديدًا حصريًا لنطاق رقابة الجهاز المركزي للمحاسبات، بما يحولها إلى رقابة محدودة أو شكلية.

◾ لذلك وافقت اللجنة المشتركة على حذف الفقرة الثانية من المادة، وذكرت في تقريرها، الذي اطلعت عليه “#متصدقش”، أن أثر الحذف هو سريان القواعد العامة المعمول بها بشأن رقابة الجهاز المركزي للمحاسبات على الجهاز؛ أي عدم حصر الرقابة في تقارير مؤشرات الأداء، وامتدادها إلى كامل الاختصاصات الرقابية والمحاسبية المقررة قانونًا ودستوريًا.

◾  وفي البند (23) من المادة (10)، المتعلق بتقييم أداء الجهاز، اقترح النائب عن حزب العدل محمد فؤاد إضافة قياس الأثر التنموي للمشروعات والبرامج التي يقدمها الصندوق، وربط الإنفاق بالنتائج المحققة، وهو ما وافقت عليه اللجنة وأدرجته في تقريرها. وفقًا لتقرير موقع ليبرالي التابع لحزب العدل.

◾ وقد كان أحد أهم التعديلات التي جرى انتزاعها كان المقترح الذي تقدم به النائب ضياء الدين داوود لتعديل المادة (5)، إذ استُبدلت عبارة كانت تسمح باتخاذ الإجراء "من تلقاء ذاته" بعبارة "كلما اقتضت المصلحة العامة ذلك"، بهدف تقييد ممارسة رئيس الجمهورية لهذه السلطة، بحيث لا تظل مطلقة في صياغتها، وإنما ترتبط بوجود مقتضٍ من مقتضيات المصلحة العامة.

◾ وبحسب إيضاح داوود لـ"#متصدقش"، فإنه شارك أيضًا في إدخال تعديلين إضافيين على المادتين (6) و(7)، للسبب نفسه؛ وهو تقييد سلطة رئيس الجمهورية، ومنع القرار التنفيذي من مزاحمة القانون، وحصر ممارسة هذه السلطة في نطاقها المحدد.

⭕  تقليص صلاحيات "مستقبل مصر" على الأراضي

◾ توضح سعيد، التي تقدمت باقتراح لتعديل المادة الثانية من مواد الإصدار، أن النص الأصلي كان يعتبر الأراضي التي آلت إلى الجهاز مناطق تنمية مستدامة، و"بهذا المعنى كان يمكن التوسع في تفسير النص، واعتبار جميع الأراضي التي كان الجهاز يعمل بها مملوكة له”.

◾ وتضيف أنها عملت مع زملائها النواب على تعديل المادة، لتوضيح أن المقصود هو الأراضي التي "آلت ملكيتها" بالفعل إلى الجهاز، بهدف حماية ملكيات الجهات الحكومية والخاصة، والتأكيد على أن النص لا ينقل ملكية أي أرض إلى الجهاز لمجرد انتفاعه بها أو عمله عليها، ومنع أي مساس بملكيات الأفراد أو الجهات التي لم تتجه إرادتها إلى نقل أراضيها لصالح الجهاز.

◾ ولم يكتفِ النواب بذلك، بل عملوا على تعديل المادة (38)، لإخضاع قرار إنشاء مناطق التنمية المستدامة لموافقة مجلس النواب؛ باعتبارها من القرارات ذات الأثر الاستراتيجي.

◾ وبعد مفاوضات بين نواب المعارضة والأغلبية المؤيدة، جرى التوصل إلى صيغة توافقية وتمرير التعديل.

◾ وبعد تعرضها لانتقادات واسعة لكونها تؤدى إلى تقييد حق التقاضي ومنح أعمال الجهاز تحصين ضد الرقابة القضائية، عُدّلت المادة (73)، ويقول النائب  ضياء الدين داوود لـ"#متصدقش" إنه  تقدم باقتراح وافقت عليه اللجنة، يقضي باستبدال كلمة "التصرفات" بكلمة “العقود"، حتى لا يمتد القيد الوارد في المادة بصورة عامة إلى جميع تصرفات الجهاز وقراراته.

◾ ووفقًا لتفسير النائبة إيرين سعيد، أبقت الصياغة المعدلة على حق أصحاب الحقوق الشخصية أو العينية على الأموال محل التعاقد في اللجوء إلى القضاء، وقصرت القيود الواردة في المادة على منازعات العقود، بدلًا من امتدادها إلى جميع أعمال الجهاز.

⭕  "مستقبل مصر" أقل اعتمادية على الموازنة

◾ كانت المادة (71) من أكثر مواد مشروع القانون إثارة للجدل داخل جلسة مناقشة القانون؛ لأنها كانت تفتح الباب أمام تحميل الخزانة العامة الضرائب والرسوم وغيرها من الالتزامات المالية المستحقة مباشرة على جهاز مستقبل مصر، رغم تمتعه باستقلال مالي وإداري وامتلاكه موارد وأصولًا وصناديق تابعة.

◾ ضغط عدد من النواب لذلك من أجل حذف المادة بالكامل، على أساس أن الجهاز يجب أن يتحمل التزاماته من موارده الخاصة، وألا تتحول الموازنة العامة إلى جهة تسدد عنه تكاليف أنشطته ومشروعاته، وانتهت المناقشات داخل اللجنة إلى الموافقة على الحذف.

◾ وووفقًا لنائب تحدث إلى "#متصدقش" مفضلًا عدم ذِكر اسمه، فإن  الجهاز يواجه في الوقت الحالي مديونيات متراكمة تتعلق بالضرائب واشتراكات التأمينات وغيرها من المستحقات، وهو ما يفسر تمسك ممثليه في البداية بالنصوص التي تمنح الخزانة العامة دورًا في السداد.

◾ لكن التسوية التي انتهت إليها اللجنة فرّقت بين الالتزامات القديمة والالتزامات التي تنشأ بعد صدور القانون؛ فحذفت المادة (71)، التي كانت تسمح بتحميل الخزانة التزامات مستقبلية، وفي المقابل منحت المادة الثامنة من مواد الإصدار الجهاز مهلة أربع سنوات لتقسيط اشتراكات التأمين الاجتماعي المستحقة عليه حتى تاريخ العمل بالقانون، من دون فوائد خلال مدة التقسيط.

◾ وامتد النقاش نفسه إلى المواد  التي تنظم عمل الموظفين المنتدبين أو المعارين من الوزارات والجهات الحكومية للعمل داخل الجهاز.

◾  فبينما اعتبر مشروع القانون في نسخته الأولى الندب أو الإعارة "مهمة قومية"، مع استمرار احتساب مدة العمل ضمن الخدمة في الجهة الأصلية، عدَّلت اللجنة النص حتى يتحمل الجهاز أو الصندوق مستحقات الموظف المالية طوال مدة عمله لديه.

◾ واستهدف التعديل منع بقاء رواتب الموظفين ومخصصاتهم على موازنات الوزارات والجهات الأصلية، بينما يعملون فعليًا داخل جهاز مستقبل مصر.

◾  وهو ما كان سيعني تحميل الموازنة العامة أعباء إضافية، وبحسب النواب الذين تحدثوا إلى "#متصدقش"، فقد كان ممثلو الجهاز متمسكين بهذه المادة، نظرًا لتخطيط الجهاز للاعتماد على انتداب آلاف الموظفين من الجهاز الإداري للدولة للعمل في مشروعاته التي يتولاها في مختلف المجالات، بما في ذلك قطاعات التعليم والطاقة والزراعة والصناعة.

⭕  صلاحيات واسعة لم تُشذّب بعد.. أي دور سيلعبه "مستقبل مصر"؟

◾ بالرغم من التعديلات، ما زال "مستقبل مصر"، والصندوقان التابعان له يتمتعون بصلاحيات مالية واسعة؛ إذ تمنح المادتان (19) و (20) الصندوقين السيادي والخدمي حق الاقتراض والحصول على تسهيلات ائتمانية محلية أو خارجية.

◾ بينما يمتلك الصندوق السيادي كذلك حق إصدار السندات وصكوك التمويل وغيرها من الأدوات المالية، دون أن ينص القانون على ضرورة الرجوع إلى البرلمان عند كل عملية اقتراض.

◾ وفي سعي الحكومة ورئاسة الجمهورية إلى تكريس وضع الجهاز قانونيًا كجهة تنظيمية، نجد نحو ست مواد أنشأت نظامًا خاصًا لمنح التراخيص داخل مناطق التنمية المستدامة التي تؤول إليه، كما منحت الجهاز سلطة إصدار التراخيص المتعلقة بنشاط التعدين.

◾ إلى جانب سلطة إصدار "الموافقة الواحدة" على إقامة المشروع وتشغيله وإدارته، أو تسجيل الكيان والترخيص له بمزاولة نشاطه، على أن تكون هذه الموافقة نافذة بذاتها دون الحاجة إلى موافقات حكومية أخرى.

◾ وتعني هذه الامتيازات أن الجهاز سيجني إيرادات مالية خاصة به من الرسوم ومقابل الخدمات والتراخيص، وهي موارد كانت تحصلها في السابق الوزارات والهيئات والجهات العامة، وتدخل ضمن مواردها أو تؤول إلى الخزانة العامة.

◾ كما نجد في المادتين (53) و(66) نصوصًا تمنح الصندوقين السيادي والخدمي حرية القيام بالتصرفات والأعمال وإبرام التعاقدات اللازمة وفق لوائحهما وأنظمتهما الداخلية، دون التقيد بالقوانين أو اللوائح أو القرارات المعمول بها في الجهاز الإداري للدولة أو في أي جهة أخرى.

◾ويعني ذلك عمليًا عدم تقيد الصندوقين بالإجراءات الواردة في القانون رقم 182 لسنة 2018، بشأن تنظيم التعاقدات التي تبرمها الجهات العامة، والذي يضع قواعد لإسناد العقود ومقاولات الأعمال والمشتريات الحكومية، من خلال المناقصات والممارسات وغيرها من الوسائل التي تستهدف ضمان الشفافية والمنافسة والمساواة بين المتقدمين، ومطابقة المواصفات.

◾ وعن هذه الامتيازات والاستثناءات التي حصل عليها الجهاز والصندوقان، والتي تتيح لهما العمل بمرونة تقترب من الشركات الخاصة، وما زال أغلبها قائمًا حتى بعد تعديلات اللجنة، توضح نائبة الإصلاح والتنمية إيرين سعيد أن هذه المواد لم تُعدل؛ لأن هذا المطلوب.

◾ وتضيف أن الهدف هو ألا يكون "مستقبل مصر" مجرد نسخة مكررة من بقية الجهات الحكومية، مقيدًا بالقوانين نفسها، وإنما أن يحصل على استثناءات تتيح له مرونة الحركة وإصدار التراخيص وتنظيم الاستثمارات،  "يعني يكون  زي أي شركة"، توضح سعيد.

◾ ولا تنفي النائبة، التي شاركت في تعديل العديد من مواد القانون، بأنه قد يكون هناك تعارض مع دور الحكومة، لكنها تشير في الوقت نفسه إلى أنه ربما لم يكن من الممكن الوصول تشريعيًا إلى صيغة أفضل مما انتهت إليه اللجنة.

◾ ثم تلفت سعيد إلى إشكالية أخرى قد تظهر بعد تطبيق القانون وتخلق خللًا؛ إذ يجعل التشريع الجهاز جهة تنظيمية تمنح الشركات التراخيص وتنظم العمل مع المستثمرين، وفي المجالات نفسها يمنحه دورًا تنفيذيًا في إقامة المشروعات الحكومية.

◾ إلى جانب إنشاء صندوق سيادي للاستثمار في الشركات، وهو ما قد يجعله جهة منظمة ومنافسة للقطاع الخاص في الوقت نفسه.

◾ للإجابة عن التساؤلات والغموض حول الدور الذي سيلعبه الجهاز، تقول النائب إيرين سعيد، التي حضرت وشاركت في مناقشات تعديل القانون، إن الغموض كان قائمًا قبل التشريع، لكنه لن يستمر بعده، خصوصًا أننا أصبحنا أمام أمر واقع؛ فالجهاز موجود ومشروعاته قائمة بالفعل، وكان يحتاج إلى تحديد أدواره وتقنينها.

◾ ولتوضيح طبيعة وحجم الدور الذي سيلعبه الجهاز، توضح سعيد أنه يجب أولًا النظر إلى سياق مشروع القانون؛ فهو جاء بتوجيه من رئاسة الجمهورية، وقدمه مجلس الوزراء، ما تعتبره إقرارًا من الحكومة بعدم قدرتها على تحقيق التنمية بالكفاءة المطلوبة، وكأنها تقول: "خذوا هذا القانون، لأن هذا الجهاز أكفأ مني في أداء دوري".

◾ وفي حين أكدت الحكومة وممثليها ومنهم وزير شؤون المجالس النيابية هاني حنا عازر، أثناء مناقشة مشروع القانون، إنهم  لا ينشأوا "كيانا موازيًا للحكومة، وإنما يأتي المشروع ليواكب مرحلة جديدة من التنمية ويعزز الاستثمار".

◾ تشير سعيد إلى أن دور "الجهاز" الجديد قد يكون من الصعب شرحه أو استيعابه؛ لأنه يقوم على فكر وإدارة وتنفيذ مختلف عما هو معتاد، فالهدف من القانون هو إنشاء جهة تمتلك المرونة والحرية اللازمتين للتحرك سريعًا وتنفيذ المشروعات، بعيدًا عن البيروقراطية الحكومية المعتادة التي كانت عائقًا أمام تنفيذ العديد من المشروعات.

◾ وتقر النائبة بأن جلسات مناقشة القانون، التي حضرها ممثلو الجهاز والوزارات والجهات الحكومية، كشفت عن احتمال وجود تعارض كبير بين اختصاصات الجهاز واختصاصات الوزارات والمؤسسات الحكومية، كما أنه سينتزع جانبًا من أدوارها ويقلصها.

فيديو .. تدفع اليونان للصيادين 5.30 يورو عن كل كيلوغرام من سمكة البخاخ الفضية التي يصطادونها، والتي غزت البحر الأبيض المتوسط ​​مؤخرًا من البحر الأحمر.

 

فيديو .. تدفع اليونان للصيادين 5.30 يورو عن كل كيلوغرام من سمكة البخاخ الفضية التي يصطادونها، والتي غزت البحر الأبيض المتوسط ​​مؤخرًا من البحر الأحمر.
أصبح هذا النوع، المتوطن في البحر الأحمر، مصدر إزعاج كبير للسياح في العقد الماضي نظرًا لقدرته على العض بأسنان قوية تشبه أسنان الإنسان. عضة هذه السمكة قوية لدرجة أنها قادرة على كسر علبة ألومنيوم.
علاوة على ذلك، تُعد هذه السمكة شديدة السمية عند تناولها، مما يُسبب الشلل وتوقف التنفس. في اليابان، حيث تُعرف باسم "فوغو"، لا يُدرَّب على تحضيرها إلا طهاة متخصصون. أما في اليونان، فيتم التخلص منها ببساطة.