الخميس، 19 مارس 2026

أمر ترامب بإحالة جو كينت الذي استقال من إدارة مكافحة الارهاب الامريكية ، الى التحقيق امام مكتب التحقيقات الفيدرالي تمهيدا لإيجاد ادنى ذريعة لعقابه ليكون عبرة لكل من لا يرضخ لاستبدادة.

 

على طريقة الحكام الطغاة 

أمر ترامب بإحالة جو كينت الذي استقال من إدارة مكافحة الارهاب الامريكية ، الى التحقيق امام مكتب التحقيقات الفيدرالي تمهيدا لإيجاد ادنى ذريعة لعقابه ليكون عبرة لكل من لا يرضخ لاستبدادة.

وكان مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب المستقيل جو كينت قد اتهم اللوبي الإسرائيلي في واشنطن بمسؤولية فى الدفع نحو الحرب مع إيران، مؤكدا أن طهران لم تكن قريبة من امتلاك سلاح نووي، وأن التهديد جرى تضخيمه لتبرير التصعيد.

وأضافت تصريحات كينت -بعد يوم واحد من استقالته احتجاجا على الحرب- في مقابلة مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون.

 إن قرار المواجهة مع إيران "دُفع من الجانب الإسرائيلي"، رغم المعرفة المسبقة بأن ذلك سيؤدي إلى رد إيراني وتصعيد واسع.

وأضاف كينت -وهو جندي سابق خدم لعشرين عاما- أن إسرائيل تصرفت على أساس أن الولايات المتحدة ستُضطر لاحقا إلى الانخراط في الحرب للدفاع عنها وحمايتها.

لا وجود لسلاح نووي

ونفى كينت -بشكل قاطع- أن تكون إيران على وشك إنتاج قنبلة نووية، قائلا إنها لم تكن كذلك قبل اندلاع الحرب ولا حتى قبل الضربات الأمريكية على منشآتها النووية في يونيو/حزيران الماضي خلال حرب الـ12 يوما.

كما أشار إلى استمرار التزام طهران بفتوى دينية تعود إلى عام 2004 تحظر تطوير السلاح النووي، مؤكدا عدم وجود أي مؤشرات استخباراتية على خرقها.

واعتبر أن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي لم يُضعف النظام، بل عزز موقف التيار المتشدد داخله، مشيرا إلى أن القيادة الإيرانية كانت واثقة من بقاء النظام حتى في حال فقدان رأسه.

وكان كينت قد أعلن استقالته -عبر منصة "إكس" الثلاثاء الماضي- تعبيرا عن معارضته للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وشدد -في بيان استقالته- على أن إيران "لم تشكل تهديدا مباشرا" للولايات المتحدة، وأن الحرب جاءت نتيجة ضغوط إسرائيل واللوبيات الداعمة لها داخل واشنطن.

وأضاف أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ربما تم دفعه نحو قرار "كارثي" يُذكّر بحرب العراق، معتبرا أن إرسال جنود أمريكيين إلى حرب "لا تخدم مصلحة الشعب الأمريكي" أمر غير مبرر.

مفاجأة في الإدارة الأمريكية

وأثارت استقالته -وهي الأعلى مستوى حتى الآن على خلفية الحرب- مفاجأة داخل الإدارة، رغم أن البيت الأبيض قلل من أهميتها زاعما أن كينت لم يكن ضمن دائرة صنع القرار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.