الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

بالفيديوهات .. أصابة 11 طالب في هجوم مسلح على مدرسة مانيسا الثانوية في تركيا اليوم الثلاثاء والسلطات توقف المهاجم وعمره 15 عامًا مع والديه وجدّه

 

بالفيديوهات .. أصابة 11 طالب في هجوم مسلح على مدرسة مانيسا الثانوية في تركيا اليوم الثلاثاء والسلطات توقف المهاجم وعمره 15 عامًا مع والديه وجدّه

اعتقلت السلطات في تركيا طالبا عمره 15 عاما ووالديه وجده، بعدما تسبب في إصابة 11 طالبًا آخرين بسلاح ناري في هجوم مأساوي على مدرسة ثانوية في ولاية مانيسا غرب تركيا اليوم الثلاثاء (22 سبتمبر 2026).

وأعلنت السلطات المحلية وقوات الأمن التركية عن توقيف المشتبه به بعد وقت قصير من تنفيذه الهجوم والفرار من الموقع.

وأُلقي القبض على منفذ الهجوم، وهو طالب يبلغ 15 عامًا ويدرس في المدرسة نفسها، كما أوقفت السلطات والدته ووالده وجدّه، بعدما تبين أن السلاح المستخدم كان بحوزة الجد.

تفاصيل الحادثة:

الموقع: مدرسة "إنجي أوزميز المهنية والتقنية الأناضولية الثانوية" فى حي ألبيراك في منطقة تورغوتلو التابعة لولاية مانيسا.

التوقيت: وقع الهجوم في حدود الساعة 7:59 صباحاً بالتوقيت المحلي (05:00 بتوقيت غرينتش).

الإصابات: 11 مصاب تم نُقلهم إلى أقرب المستشفيات والمراكز الطبية لتلقي العلاج، وتُشير التقارير الطبية إلى أن أحد المصابين على الأقل في حالة صحية حرجة.

الدوافع والإجراءات: لم تتضح بعد دوافع المهاجم التي جعلته يطلق النار عشوائياً، وقد فرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً مشدداً في محيط المدرسة لتهدئة الأوضاع بعد حالة الذعر التي أصابت أولياء الأمور والطلاب. 

الاثنين، 21 سبتمبر 2026

المعارضة المصرية ترفض تعديل الدستور مجددا خوفًا من تمديد حكم السيسي لولاية رابعة وخامسة وسادسة

 

الرابط

المعارضة المصرية ترفض تعديل الدستور مجددا خوفًا من تمديد حكم السيسي لولاية رابعة وخامسة وسادسة


القاهرة – “القدس العربي”: تعالت المخاوف من إقدام السلطات في مصر على إجراء تعديلات دستورية، وسط رفض المعارضة.

وطرح تيار “جيل الوسط” مبادرة لتشكيل “الجبهة الوطنية لحماية الدستور”، بهدف فتح حوار سياسي ومجتمعي حول حماية الدستور والحفاظ على استقراره، مؤكدًا أن المبادرة ما زالت مطروحة للنقاش والتشاور وليست صيغة نهائية أو مفروضة على الأطراف المشاركة.

وقال التيار الذي أعلن تأسيسه في وثيقة سياسية قبل أيام إن الجبهة المقترحة تستهدف تجاوز الانقسامات الأيديولوجية والحزبية، وضم شخصيات عامة وأحزابًا وتيارات سياسية ومجتمعية، إلى جانب مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني وأساتذة القانون الدستوري والمتخصصين.

ويعتزم التيار إرسال المقترح إلى عدد من الشخصيات والقوى السياسية والمجتمعية؛ لفتح حوار حول آليات تشكيل الجبهة، وأهدافها، وضمانات استقلالها، وآليات العمل المشترك، مشددًا على أن شكل الجبهة وتفاصيل عملها يجب أن تكون نتاجًا للتشاور والتوافق بين المشاركين.

وأكد أنه لا ينظر إلى الدستور باعتباره نصًا غير قابل للتعديل، معتبرًا أن الدساتير يمكن أن تتطور عندما تفرض المصلحة الوطنية ذلك، لكنه يرى أن لكل تعديل سياقه، ولكل تغيير ضرورته.

وأضاف أنه يرى أن مصر لا تمتلك في هذه اللحظة السياق الوطني والسياسي المناسب لفتح باب تعديل الدستور، خصوصًا إذا ارتبط التعديل، حسب البيان، بتمديد الحكم أو إعادة ترتيب القواعد الدستورية بما يخدم أشخاصًا بعينهم

وشدد على أن الدساتير، من وجهة نظره، لا تُكتب من أجل الحكام، ولا تُعدّل من أجل الأشخاص، وإنما من أجل الدولة وأجيالها المقبلة، داعيًا إلى الحفاظ على القواعد الدستورية باعتبارها إطارًا منظمًا لشكل الدولة وتوازن سلطاتها.

وأكد أن المبادرة المقترحة لا تستهدف تحويل حماية الدستور إلى صراع حزبي أو مواجهة بين المعارضة والحكومة، داعيًا إلى مشاركة مختلف الأطراف التي تتفق على مبدأ أن قواعد الدولة فوق الجميع.

واختتم بيانه بالتأكيد على أن مبادرة “الجبهة الوطنية لحماية الدستور” تمثل دعوة للحوار والتوافق، وأن نجاحها، حسب التيار، يتوقف على تحولها إلى مساحة وطنية مشتركة لا تكون مملوكة لحزب أو تيار أو شخص بعينه.

إلى ذلك، حذر المرشح الرئاسي السابق أحمد الطنطاوي من إجراء تعديلات دستورية جديدة في مصر، معتبرًا أن ما وصفه بـ”المقدمات” المتداولة حاليًا يعيد إلى الأذهان الأجواء التي سبقت تعديلات دستور 2019.

ودعا الطنطاوي، الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى إعلان واضح بأنه لن يسعى للبقاء في منصبه بعد انتهاء ولايته الحالية، حتى في حال إدخال تعديلات تتيح له الترشح مجددًا.

جاء ذلك في برنامج “أصوات مع أحمد الطنطاوي”، التي حملت عنوان “حتى لا يتم تفصيل جديد للدستور”، وخصصها الطنطاوي للحديث عن مدة الرئاسة، وتعديلات 2019، والتداول السلمي للسلطة، ودور المعارضة والبرلمان والهيئة الوطنية للانتخابات والمواطنين حال طرح تعديلات دستورية جديدة.

وقال الطنطاوي إن موقفه الأساسي هو أن مصر تحتاج إلى تفعيل الدستور لا تعديله، محذرًا مما اعتبره إعادة إنتاج لمسار تعديل الدستور الذي جرى في 2019، ومؤكدًا أن الدستور يجب أن يظل إطارًا منظمًا للسلطة وليس أداة يجري تعديلها وفقًا لاحتياجات أشخاص أو مراحل سياسية بعينها.

وبين أن سبب طرحه القضية في الوقت الحالي يعود إلى ما وصفه بوجود مقدمات تشبه ما حدث قبل تعديلات الدستور في 2019، متوقعًا طرح مبررات تتعلق بضرورة تعديل بعض المواد الدستورية، ومن بينها المواد الخاصة بالإدارة المحلية وطريقة انتخابها.

واعتبر أن جوهر تعديلات 2019 كان، من وجهة نظره، مرتبطًا بتمديد مدة بقاء رئيس الجمهورية في الحكم وتوسيع صلاحياته، بما رأى أنه أثر في التوازن والفصل بين السلطات.

 ولفت إلى أن بعض المبررات والمزايا التي طُرحت خلال مناقشة تعديلات 2019 لم تتحقق حتى الآن، وضرب مثالًا بالنص الذي أتاح تعيين نائب أو أكثر لرئيس الجمهورية، قائلًا إن سبع سنوات تقريبًا مرت منذ تلك التعديلات دون تعيين نائب للرئيس.

كما أشار إلى ملف انتخابات المجالس المحلية، لافتًا إلى تكرار الحديث خلال السنوات الماضية عن قرب إجرائها من دون أن يتم ذلك، وطرح اعتقاده بأن قضية الإدارة المحلية قد تُستخدم مجددًا ضمن المبررات الداعية إلى تعديل الدستور.

وأعرب عن أمله في ألا تتجه السلطة إلى تعديل الدستور مرة أخرى، داعيًا إلى احترام التعهدات والإجراءات الدستورية وإرادة المواطنين.

 وطرح الطنطاوي ما اعتبره المسار الأول والأفضل، وهو وقف أي دعوات إلى تعديل جديد للدستور واحترام النص القائم.

وقال إنه يرى أن إنهاء الجدل يتطلب إعلانًا “مباشرًا وصريحًا” من الرئيس السيسي بأنه لا يرغب في البقاء في منصبه بعد انتهاء ولايته الحالية.

وأضاف أنه حتى إذا لم تكن أي تحركات محتملة لتعديل الدستور بطلب مباشر من الرئيس، فقد تتم، حسب تقديره، “إرضاء أو تقربًا أو تزلفًا له”، معتبرًا أن إعلان الرئيس عدم رغبته في الاستفادة من أي تعديل يسمح له بالترشح مجددًا سيكون كافيًا لإنهاء هذه المحاولات.

وبين أنه لا يطالب الرئيس بمنع أعضاء مجلس النواب من ممارسة صلاحياتهم الدستورية في اقتراح تعديلات، وإنما بأن يعلن أنه لن يستخدم أي استثناء جديد قد يمنحه حق الترشح مرة أخرى.

وكانت الحركة المدنية الديمقراطية، أكدت، في بيان أصدرته الأسبوع الماضي، موقفها الرافض والقاطع لأي محاولة لتعديل الدستور، وطالبت بتطبيق بنوده كاملة فيما يخص مطالب الشعب في التعليم والصحة وكافة الحقوق الأساسية، والتوقف عن انتهاك حريات التعبير بكل أشكالها.

وأكدت أن الانتهاك المستمر للدستور سبب رئيسي من أسباب تدهور أحوال الملايين من أبناء الشعب المصري. وشددت أنها لن تقبل أن تستخدم أي ذريعة داخلية أو خارجية لتمرير هذا التعديل.

مخاوف المعارضة جاءت بعد أن تعالت أصوات مطالبة بتعديل الدستور في مصر، وكان آخرها من رئيس محكمة الاستئناف، خالد القاضي.

وكان القاضي دعا إلى إعداد دستور جديد للبلاد، من خلال حوار مجتمعي متأنٍ يتيح التوافق على وثيقة دستورية تعبر عن تطور الدولة وتلبي تطلعات المجتمع، معتبراً أن دستور عام 2014 أُعد في ظروف استثنائية أعقبت فترة حكم جماعة الإخوان.

لم تكن دعوة رئيس محكمة الاستئناف هي الأولى لتعديل الدستور، حيث شهدت مصر خلال الأشهر الماضية دعوات مماثلة من آخرين، إذ دعا عضو مجلس الشيوخ، ياسر قورة، إلى تعديل الدستور، وتمديد فترة بقاء السيسي في الحكم، مبرراً ذلك بـ”المخاطر التي تحيط بمصر”.

وقال في تصريحات صحافية إن “الدستور ليس قرآناً، وإن البلاد تحتاج إلى الحفاظ على استقرار النظام السياسي الحالي لمدة لا تقل عن 10 سنوات إضافية”، في إشارة لرغبته بمنح السيسي 6 سنوات جديدة بمدة رئاسية رابعة، وحكم البلاد 22 عاماً.

وفي فبراير/ شباط الماضي، دعا المستشار عدلي حسين محافظ القليوبية الأسبق خلال اجتماع لجنة الإدارة المحلية في مجلس الشيوخ إلى تغيير الدستور “شكلًا وموضوعًا”، معتبرًا أن دستور 2014 ما زال يحمل آثار دستور 2012 الذي صاغته جماعة الإخوان المسلمين.

وقبلها، طالب الإعلامي المصري، محمد الباز، بإعادة النظر في مدة الرئاسة، معتبرًا أن المصريين “اعتادوا على رئيس يدير تفاصيل الدولة”، في إشارة مباشرة إلى السيسي، بينما دعا رئيس حزب “الوفد” السابق والمرشح الرئاسي الأسبق عبد السند يمامة، إلى تعديل باب نظام الحكم بما يمنح السلطة التنفيذية صلاحيات أوسع.

وتصاعدت المخاوف في مصر خلال الفترة الماضية من أن تكون انتخابات المحليات بابًا لتعديل الدستور، خاصة في ظل الحديث عن أن المادة 242 من الدستور تحدثت عن إصدار قانون جديد للمحليات خلال خمس سنوات من العمل بالدستور منذ 2014، ما يعني أن تأخر إصدار القانون 12 سنة كاملة يضعه أمام مخالفة دستورية واضحة.

وتحدث نواب أن مشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن انتخابات المحليات يتعارض مع المادة 180 من الدستور ولا يراعي النسب الدستورية الخاصة بتمثيل المرأة والشباب، حيث ينص المشروع الحكومي على نسب محددة بواقع 25% للشباب و15% للمرأة.

وتنص المادة 180 من دستور 2019 المعدل على انتخاب كل وحدة محلية مجلساً بالاقتراع العام السري المباشر لمدة أربع سنوات، ويشترط في المترشح ألا يقل سنه عن إحدى وعشرين سنة ميلادية.

 وينظم القانون شروط الترشح الأخرى وإجراءات الانتخاب على أن يخصص ربع عدد المقاعد للشباب دون سن خمس وثلاثين سنة وربع العدد للمرأة، مع ألا تقل نسبة تمثيل العمال والفلاحين عن خمسين في المئة من إجمالي عدد المقاعد، وأن تتضمن تلك النسبة للمسيحيين وذوي الإعاقة.

وأُجريت آخر انتخابات محلية في البلاد عام 2008، وذلك بعد تأجيل دام عامين عقب انتهاء دورة المجالس الشعبية (2002 ـ 2006). وجاء هذا التأجيل استنادًا إلى تشريع صدر عقب التعديلات الدستورية لعام 2005، نصّ على إرجاء انتخابات المحليات إلى ما بعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وفي عام 2019، أجرت السلطات في مصر تعديلات على الدستور سمحت بتمديد مدة الرئاسة وإعادة ترتيب قواعد الترشح، ما أتاح للسيسي البقاء في الحكم حتى عام 2030. 

الأحد، 20 سبتمبر 2026

ميلوني: سنحظر النقاب في المدارس ونفرض حدّاً للطلاب الأجانب في الفصول

 

ميلوني: سنحظر النقاب في المدارس ونفرض حدّاً للطلاب الأجانب في الفصول


قالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، اليوم الأحد، إن الحكومة تعتزم حظر ارتداء النقاب في المدارس وفرض حد أقصى لعدد الطلاب الأجانب في كل فصل دراسي، في خطوة تبرز انتماءاتها إلى تيار اليمين. وإيطاليا من أكثر الدول الأوروبية تعرضاً لتدفقات المهاجرين بسبب موقعها المركزي في البحر المتوسط، مما يجعل الهجرة قضية محورية وتحدياً مستمراً للحكومات المتعاقبة.

ولا يزال اندماج المهاجرين، ولا سيما القادمين من دول ذات أغلبية مسلمة، من أكثر القضايا إثارة للجدل في السياسية والمجتمع الإيطاليين. وغالباً ما تثير النقاشات المتعلقة بالدين والاندماج الثقافي وقوانين الجنسية وسياسات الهجرة انقساماً في الرأي العام.

وقالت ميلوني في تجمع سنوي للجناح الشبابي لحزبها إخوة إيطاليا "سيُعرض قريباً على مجلس الوزراء مشروع قرار يحدد قانوناً حدّاً أقصى لعدد الطلاب الأجانب في كل فصل دراسي. ويُلزم المشروع أيضاً أولياء أمور الطلاب الأجانب الذين يواجهون صعوبات كبيرة في الاندماج داخل النظام التعليمي بتعلم اللغة الإيطالية، ويحظر ارتداء البرقع والنقاب في المدارس".

وأضافت "إذا كان هناك طفل واحد فقط في الفصل لا يفهم اللغة الإيطالية، فمن المرجح أن يتمكن هذا الطفل من تعلم اللغة والاندماج سريعاً بمساعدة زملائه في الفصل والمعلمين. لكن إذا زاد عدد الأطفال الذين لا يفهمون اللغة، أو حتى أصبحوا الأغلبية، فإن هذا لم يعد اندماجاً وإنما إهمال".

ولم تحدد ميلوني العدد الأقصى للطلاب الأجانب في كل فصل. وتشير بيانات مؤسسة آي.إس.إم.يو البحثية إلى أن الطلاب غير الإيطاليين يمثلون 11.6 % من الملتحقين بالمدارس الإيطالية، أي ما يقرب من 12 طالباً من كل 100. وقالت ميلوني: "يجب الذهاب إلى المدرسة بوجوه مكشوفة. ولا يجوز لأحد في إيطاليا، باسم تقليد حقيقي أو مزعوم، أن يفرض على شابة إخفاء نفسها".

آلاف يحتجون على توسعة مطار برشلونة اليوم الأحد

 

آلاف يحتجون على توسعة مطار برشلونة اليوم الأحد

شارك آلاف المتظاهرين في شوارع برشلونة اليوم الأحد 20 سبتمبر، معارضين للمقترح التوسعي لمطار جوزيب تاراديياس برشلونة–إل برات.

جمع الاحتجاج بين مجموعات بيئية وحيّ زية واجتماعية ونقابية قلقة بشأن انبعاثات الطيران وضغط السياحة وحماية دلتا للوبريغات.

🔹 التطورات الرئيسية:

• حضر حوالي 5000–5500 شخص، وفقاً لشرطة بلدية برشلونة.

• سيتم تحديث إل برات باستثمار DORA III البالغ 1.765 مليار يورو من قبل Aena بين عامي 2027 و2031.

• الامتداد المقترح للممر 06R/24L بطول 500 متر غير مشمول في برنامج البناء الحالي.

• تم تخصيص 191.25 مليون يورو لإجراءات تحضيرية مرتبطة بتوسعة محتملة مستقبلية.

• تعامل إل برات مع رقم قياسي قدره 57.48 مليون مسافر في عام 2025، مما يزيد من حدّة الجدل حول القدرة المستقبلية.

🌍 السؤال المركزي: هل يمكن لبرشلونة توسيع اتصالها الجوي الدولي مع حماية دلتا للوبريغات ومعالجة الهموم البيئية؟

تدعم Aena ومجموعات الأعمال تحسين الاتصال طويل المدى، بينما يطالب المعارضون باستثمارات أكبر في النقل البري والتنوع البيولوجي والبدائل للنمو التابع للسياحة.

برشلونة، إسبانيا | 20 سبتمبر 2026 

حلقة نقاش حول "مستقبل المعلمين والمعلمات في مصر"

 

🟠 يدعوكم صالون "التعليم والمجتمع" بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية إلى حلقة نقاش حول "مستقبل المعلمين والمعلمات في مصر"، تعقد في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر.

🟠 وبمناسبة هذه المناقشة، تطلق المبادرة المصرية للحقوق الشخصية ورقة بحثية جديدة تنطلق فيها من أزمة المعلمين عالميًا وتبحث جذور المشكلات التي يواجهها المعلمين والمعلمات في مصر، بالإضافة إلى طرح عدد من الحلول الممكنة لهذه الأزمة.

🟠 وتناقش الجلسة تراجع مهنة التدريس، وهي تُعتبر حاليًا أزمة عالمية تتجلى في النقص المتزايد بأعداد المعلمين والمعلمات، بسبب ارتفاع مستويات الإجهاد والضغط المهني، إلى جانب تحديات مثل تدني الأجور، وتشير اليونسكو إلى حاجة العالم إلى 44 مليون معلم/ة بحلول عام 2030 لسد فجوة المعلمين.

🟠 لكن في مصر توجد مفارقة، فمن ناحية يواجه نظام التعليم عجزًا كبيرًا في أعداد المعلمين نتيجة عوامل من بينها وقف التعيينات لفترة طويلة قبل أن تعود في 2022 مسابقة تعيين 150 ألف معلم/ة على مدار خمس سنوات، وعلى الرغم من تدني الرواتب في قطاع التعليم يقدم آلاف الشباب على مسابقة التعيين الحكومية الأخيرة.

🟠 وذلك ما يطرح عدة تساؤلات جوهرية حول مستقبل مهنة التدريس في مصر:

👈 هل مازالت مهنة التدريس جذابة بالفعل في مصر؟ ولماذا؟

👈 كيف تؤثر رواتب المعلمين على استقرار وضع المعلمين؟

👈 وما السياسات اللازمة لجعل مهنة التدريس أكثر استدامة؟

🔗 للمشاركة يرجى التسجيل من خلال الاستمارة على الرابط التالي وسيتم تأكيد الحضور وإرسال الدعوة عبر البريد الإلكتروني المسجل

 https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSds6j1AM8CdRMPQDExLvz8byoP9u_tJwUbWiMGs-c4I0CMy7g/viewform?usp=sharing&ouid=112022520865990799860

حكم بإلزام “سكاي برودكشن” بتعويض صحفي مفصول تعسفيا بمبلغ 175 ألف جنيه

 

حكم بإلزام “سكاي برودكشن” بتعويض صحفي مفصول تعسفيا بمبلغ 175 ألف جنيه


قضت الدائرة (1) عمال متخصصة بمحكمة شمال الجيزة الابتدائية، في جلستها المنعقدة في 19 يوليو 2026، بإلزام شركة “سكاي برودكشن للإنتاج الفني” بتعويض الصحفي “عبدالهادي ف ع”، بمبلغ 175 ألف جنيه؛ شمل التعويض عن أضرار الفصل التعسفي، ومقابل رصيد الإجازات، ومهلة الإخطار، بالإضافة إلى فائدة قانونية بواقع 4% على مبلغ التعويض، في الدعوى العمالية رقم 992 لسنة 2026، والتي أقامها المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية نيابة عنه.

وتعود وقائع الدعوى إلى شهر نوفمبر من عام 2023، حين التحق الصحفي بالعمل لدى الشركة بموجب عقد عمل غير محدد المدة، بوظيفة “مدير تحرير” لموقع “مدارس مصر”، براتب شهري شامل قدره 15 ألف جنيه. وتتولى الشركة إدارة مشروع قنوات “مدرستنا” والخدمات التعليمية التابعة لوزارة التربية والتعليم.

وعلى مدار فترة عمله، المشهود له فيها بالكفاءة والتفاني، استمر الصحفي في أداء مهامه حتى فوجئ بتاريخ 27 فبراير 2026، برسالة نصية من مديره المباشر عبر تطبيق “واتساب” تبلغه بإنهاء خدمته بشكل مفاجئ ودون إبداء أية مبررات مشروعة. وعند توجهه لمقر عمله لاستيضاح أسباب القرار، تم منعه من الدخول.

وبعد استنفاد المحاولات الودية مع إدارة الشركة لإثنائها عن هذا القرار، لجأ الصحفي إلى المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، حيث باشر الفريق القانوني للمركز اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حقوقه. بدأت الخطوات بتحرير محضر إثبات حالة بقسم شرطة العجوزة (رقم 1638)، والتقدم بشكوى لمكتب عمل العجوزة (رقم 612).

وعقب تعذر التسوية الودية أمام مكتب العمل، طلب محامو المركز إحالة النزاع إلى المحكمة العمالية المختصة، التي نظرت الدعوى وأنصفت العامل، مصدرة حكمها المتقدم بتعويضه عن الأضرار المادية والأدبية التي لحقت به جراء إنهاء خدمته تعسفياً.

الرابط  

https://ecesr.org/%d8%ad%d9%83%d9%85-%d8%a8%d8%a5%d9%84%d8%b2%d8%a7%d9%85-%d8%b3%d9%83%d8%a7%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d8%af%d9%83%d8%b4%d9%86-%d8%a8%d8%aa%d8%b9%d9%88%d9%8a%d8%b6-%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d9%85/

العسكرة تلتهم كل شيء في بر مصر**

 

الرابط

**الأكاديمية العسكرية تتولى ملف تعيين البيطريين..

العسكرة تلتهم كل شيء في بر مصر**


- يوم السبت الماضي، كشف النقيب العام للأطباء البيطريين في مصر نقل ملف تعيين الأطباء البيطريين إلى الأكاديمية العسكرية، ودا بعد ما تم الانتهاء من المسابقات والمقابلات الشخصية وقرب إعلان النتائج. 

- الحقيقة القرار متوقع من ناحية توسع الأكاديمية العسكرية في السيطرة على تعيينات الوظائف المدنية بعد ما تولى سابقا ملف التعيينات في عدد من الهيئات والوزارات من النقل إلى الأوقاف ثم القضاء والخارجية والتعليم ..إلخ.

***

مشكلة لها تاريخ!

- لحد منتصف التسعينيات، كانت تعيينات البيطريين بوزارة الزراعة المصرية بتتم بناءً على التكليف المباشر لكل الخريجيين، قبل ما تقتصر التعيينات على مسابقات قليلة مع مرور الزمن وتخلي الدولة عن سياسات التوظيف الحكومي . 

- وبقى الآلاف من الخريجيين سنويا بيتجهوا إلى مجالات أخرى زي معامل التحاليل والدعاية الطبية أو حتى في شركات لتصنيع الأعلاف وتجارتها.

- دا أنتج مشكلات كتير وأثر على الرقابة على سلامة الغذاء (مجازر مصانع أغذية محلات تجارية)، بسبب العجز مع تراجع عمليات التحصين والعلاج ناهيك عن الإرشاد للمزارعين والمربين، ودا له تأثيره على مجال بأهمية الثروة الحيوانية.

- عجز الأطباء في الوحدات البيطرية يصل 50% حاليا وفقا لنقابة الأطباء البيطريين، وهو العجز اللي خلا الخريجين اللي مش لاقيين شغل، يطالبوا أكتر من مرة بعودة تكليف بيطري.

- مشكلات أخرى مرتبطة بالعجز زي مثلا تداخل المجالات اللي بتؤثر على جودة العمل بشكل عام، لكن المشكلة الأعمق فهي نقص الكفاءات المدربة، لأن أغلب الأطباء البيطريين بقوا بيخرجوا على المعاش سنة ورا التانية بدون إحلال الشباب للتدرب.

-  في 2019 حذرت نقابة الأطباء البيطريين، من خروج أكثر من 60% من الموظفين للمعاش بدون بديل، لدرجة أنه بيمنح تخصصات شديدة الأهمية زي سلامة الغذاء والرقابة الصحية لجهات غير متخصصة في الطب البيطري!

- في الوقت اللي القطاع البيطري المصري بيعاني أصلا من ضعف الرواتب، ونقص المستلزمات في الوحدات البيطرية وإهمال دعمها أو مدها باللقاحات بشكل كافي أو بجودة كويسة.

***

وبالعكس!

- السؤآل المعتاد هنا: هل الأكاديمية العسكرية بتولي ملف التعيينات هتحل كل المشكلات دي عسكريا؟ وإزاي؟ وإيه علاقة العسكرية بالثروة الحيوانية والدجاج والتطعيمات إلخ؟

- يعني ممكن السيد وزير الزراعة والرئيس راعي العسكرة في مصر ممكن يقولنا هل نط الحبل ممكن يحل أزمة اللقاحات مثلا؟ ولا كشف الهيئة ممكن يغني عن الاستعداد للتعلم والتدريب والنبوغ في الطب البيطري؟ خصوصا يعني وأنه احنا عندنا مشكلة واضحة في صناعة الكفاءات مستمرة 30 سنة!

- والحقيقة دا جزء من المنطق نفسه، إنه فيه نظرة ما داخل النظام بتقولنا إنه العسكرة أكفأ من المدنية، والحقيقة فعلا العسكرية أكفأ في مجالها، المدنيين بيحتاجوا تدريب عسكري فعلا علشان يأدوا الخدمة العسكرية، وبالتالي المفترض نشوف العكس بيحصل، يعني المفترض السادة العسكريين اللي بيتولوا مناصب في الحياة المدنية وبيتوسعوا فيها من رئاسة الشركات إلى الحكم المحلي  أنهم ياخدوا تدريبات وتأهيل للمجالات، دي مش أنهم نفسهم يعسكروها ويرجعوا يقولونا أصل فيه خلل في البنية الحوكمة والجهاز البيروقراطي للدولة، تقوم توسع الخلل اللي تسببت فيه؟

**إصلاح أم عسكرة يا سيادة الرئيس؟**

 

الرابط

**إصلاح أم عسكرة يا سيادة الرئيس؟**


- من ساعات قليلة، حضر الرئيس خطاب في حفل تخريج الدفعة السادسة للعاملين بالجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية، وقال نصا عن تولي الأكاديمية التدريب الجبري لكل العاملين بالدولة: "الهدف مش العسكرة ولكن الإصلاح".

- دا بيجي في ظل تصاعد أعداد الدفعات اللي بتتخرج من الأكاديمية لتولي الوظائف العامة من الأوقاف إلى التعليم إلى النقل ولحد السلك القضائي والدبلوماسي، مع تولي ملفات التعيين في المجالات دي إضافة لمجالات أخرى كان أخرها تعيينات الأطباء البيطريين.

- الرئيس بيقول أنه الهدف هو إصلاح حقيقي لمؤسسات الدولة واستعاد من جديد فزاعة ما حدث بعد 2011 والحقيقة مش مفهوم هل الرئيس من أجل منع قيام ثورة هيحط ضابط في كل مبنى حكومي وفي كل محكمة ومقر إداري مثلا؟ 

- ومع ذلك لم تكن هذه المرة الأولى اللي الرئيس فيها يدعي عدم وجود عسكرة أو حتى محاولاته استعادة ثورة يناير لتبرير سياساته، ولذلك مضطرين نعيد التذكير بما سبق وكتبناه عن الإصلاح الحقيقي وخطورة العسكرة على الدولة المصرية، للرد على إعادة إنتاج الخطاب هو نفسه.

**

إعادة نشر..

**الرئيس يشهد كشف الهيئة بالأكاديمية العسكرية..

تخريج الكفاءات ليس بالـ"تمام يا فندم"**

- “كله تحت الإشراف والسيطرة الكاملة"، الجملة دي كانت أبرز عبارة قالها السيد الرئيس خلال تواجده في اختبارات كشف الهيئة للطلبة المتقدمين للالتحاق بالأكاديمية العسكرية والكليات العسكرية.

- السيد الرئيس شهد استقبال عينة من المتقدمين لكليات الطب العسكرية بجانب عينة من المتقدمين للتدريب العسكري من حملة الدكتوراة من أئمة وزارة الأوقاف، قبل ما يحضر غداء مع الجميع بما فيهم طلاب من جامعات مصرية بيشهدوا فترة معايشة عسكرية في الأكاديمية.

- السيد الرئيس خلال مناقشة أسئلة واضح إنها معدة مسبقا عن كل التريندات المثارة مؤخرا في الشارع المصري، اتكلم عن تصوره لتحويل كل المصريين إلى عسكريين في مواقعهم المدنية، ودا اللي هنعيد النقاش حولها مرة تانية.

***

الجميع عسكريون

- الحقيقة السيد الرئيس اتكلم عن توسيع عمل الأكاديميات والكليات العسكرية والحربية لاستقبال الجميع، بما فيهم الأطباء المتقدمين المدنيين للتأهيل العسكري، والأئمة، والحقيقة تدريب أئمة الأوقاف اتكرر أكتر من مرة، سبق وخضع أئمة للتدريب في كلية الضباط الاحتياط سبتمبر 2023 ودا بناءً على فكرة وزير النقل كامل الوزير واللي بيقود حملة تدريب عسكري للعاملين في هيئات النقل خصوصا في هيئة السكك الحديد.

- قبل أئمة الأوقاف شفنا إجبار المعلمين المعينين على التدريب العسكري، كذلك توسع الأمر لاحقا لإلحاق القضاة وأعضاء النيابة والدبلوماسيين وموظفي مصلحة الضرائب وغيرهم بالدورات ما بين الأكاديمية العسكرية والكلية الحربية وغيرها من المعاهد العسكرية، واللي أخدت محل مبادرة تأهيل الشباب اللي قادها الرئيس سابقا، واللي هدفها برمجة سياسية للمواطنين على أهواء نظام سياسي.

- الأخطر هو توسيع إلحاق المصريين بالدورات العسكرية، ليبدأ من الأساس وهم الطلاب اللي هم نفسهم بيواجهوا نفس المشكلة في مدارس التأهيل العسكري اللي بتتوسع في الدولة واللي الرئيس بيقول بوضوح إنه المانع لتعميمها هو وجود أكثر من 60 ألف مدرسة وعدم توفر عدد ضباط كاف لها!

- السيد الرئيس مش مقدر خطورة اللي بيحصل دا وبيعتبرها في طريق التطور، اللي محتاج 100 سنة حسب تقديره، خصوصا لما نسمع جملة بيرددها الإعلام المسيطر عليه أمنيا على لسان الرئيس وهو بيقول نصا: "لن يسمح بالتحاق أي موظف جديد بالحكومة إلا بعد تلقي دورة تدريبية لمدة 6 أشهر في الأكاديمية العسكرية"

- خلال نفس الجلسة اتكلم الرئيس عن اختيار دقيق للملتحقين بالدورات دي دون محاباة أو ظلم لأحد، وقال نصا "لا مجاملة لأحد ولا مظلومية لأحد".

- لكن السيد الرئيس ينسى إنه عسكرة الموظفين والتأهيل العسكري بيتم لآلاف الموظفين والعاملين بالحكومة وقطاعاتها المختلفة، وفي النص بيتم ظلم نسبة ضخمة منهم لإنتاج المعينين "على الفرازة"، زي ما حصل مع المعلمات اللي اترفض تعيينهم بسبب الحمل أو حتى بسبب الوزن الزائد وغيرها من التمييز الغريب المخالف للدستور، كذلك ينسى أن الأكاديمية العسكرية فردت إتاوة 120 ألف جنيه للإناث و112 ألف للذكور من القضاة والقاضيات الجدد المعينين في مجلس الدولة والنيابة العامة للالتحاق بالتدريبات العسكرية، فهل المحاباة دي مش هتكون غير للي قادر يدفع؟

***

"تمام يا فندم"

- الرئيس يكرر بأن المبرر هو رفع كفاءة مؤسسات الدولة، لكن الحقيقة وللأسف الكفاءة دي في حاجات ثانوية بعيدة كل البعد عن مفهوم الكفاءة المطلوب للالتحاق بالوظائف دي.

- الكفاءة دي هي متطلبات الوظيفة اللي بتكون مختلفة في كل وظيفة عن الوظيفة الأخرى، بمعنى إنه الالتحاق بالكليات العسكرية لتخريج ضباط يتطلب فعلا كشف هيئة وكفاءة بدنية، بينما الكفاءة اللي بيتطلبها تعيين القضاة مختلفة تماما وكذلك الأمر مع الأطباء وأئمة الأوقاف وموظفي الضرائب ومهندسي النقل وغيرها وغيرها.

- النقطة الأخطر هي إنه الكفاءة المطلوبة دي سواء في العسكرية أو مؤخرا في تعميمها على الجميع تتطلب التسليم التام للقيادة، وبالتالي دا هينتج جحافل من الموظفين والأطباء والمهندسين والقضاة بيقولوا حاضر ونعم فقط ودا الأخطر، لأنه الكفاءة تتطلب المناقشة وإيجاد الحلول اللي مش بينتجها غير التفكير الحر والعلمي مش بالأوامر.

- المثال الأقرب هنا كان في المشهد اللي شفناه على الهواء إمبارح، واللي كان فيه 5 طلاب و5 طالبات واقفين انتباه بيرددوا أسئلة ملقنة لا ينتظرون إجابتها أصلا إلا للإيماء بالإيجاب، ودا كان واضح لما سأل الرئيس بوضوح إحدى المتقدمات: "مصدقاني يا مريم؟"، في إشارة لإرادته في عملية انتخابية أفضل من المشهد اللي كلنا شفناه في انتخابات مجلس النواب، وكان ردها "تمام يا فندم".

- نفس الـ"تمام يا فندم" دي شفناها والرئيس بيتكلم عن حلول توفير فرص العمل من خلال مشروعات كلفتها 7 تريليون جنيه علشان ما يقوموش بثورة تاني زي ثورة يناير، بينما الكفاءة المطلوبة هي إنه البنت أو الولد أو الموظف أو الإمام والخطيب أو أو يناقشوا السيد الرئيس ويسألوه عن نتائج الإنفاق دا وإيراداته واللي لسه المصريين بيدفعوا تمنه في معيشتهم الصعبة وفي أزمة اقتصادية خانقة.

- تناقشه ليه فيه ارتفاع معدلات السمنة وبرضه معدلات النحافة وسوء التغذية والتقزم، وليه إفقار الناس لحد ما مبقوش قادرين يوفروا أبسط احتياجاتهم الغذائية؟

- الكفاءة تتطلب مناقشة الرئيس في موضوع تحسين العملية الانتخابية اللي مش عاجباه ولا عاجبة الناس بتعبيره، إيه هو السبب الرئيسي؟ هل مثلا لأنه الأجهزة الأمنية بتسيطر على الانتخابات وبتهندسها للي يدفع.

- واللي هو نفسه نموذج منتج للفساد والرشاوى وأساس الفوضى اللي حصلت في عملية شراء الأصوات واستباحة أحزاب الموالاة للعملية الانتخابية؟ وليه "الفيتو" اللي استخدمه لم يحسن العملية الانتخابية في المرحلة الثانية اللي كانت نسخة طبق الأصل من المرحلة الأولى؟

- تتطلب بالتبعية مناقشة الرئيس ليه السيطرة على السوشيال ميديا وحبس التيك توكر علشان عملوا رقصة ولا قالوا كلمتين؟ وفين القانون دا اللي بيقولك احبسهم وحرز فلوسهم؟

- كل دا هو الكفاءة الحقيقية مش بتسعة استعد وبحاضر وتمام يافندم اللي هي نفسها كنا بنسمعها على الهواء في التخطيط لمشاريع بتاكل الديون أكل، وكانت النتيجة زي ما شايفين، مش بس في الاقتصاد ولكن في السياسة زي ما قلنا وفي التعليم وغيرهم وغيرهم.

- ولذلك من أجل التطوير الحقيقي مطلوب مناخ حر وآمن وتقدير حقيقي للكفاءات المطلوبة، وإصلاح حقيقي لمؤسسات الدولة من خلال الحوكمة والإدارة الرشيدة، مش بالعسكرة والسيطرة الكاملة كما يقول الرئيس.

(نشرت في يونيو 2025)

**10 آلاف طبيب تركوا مصر في 3 سنوات..

 

الرابط

**10 آلاف طبيب تركوا مصر في 3 سنوات.. 

نزيف العقول والكفاءات مستمر!**


- خلال اليومين اللي فاتت، مواجهة بالتصريحات بين نقابة الأطباء ووزارة الصحة حول أوضاع المجال الصحي والأطباء في مصر ومعاناتهم، وما يتعلق بها من عجز وهجرة للأطباء.

- الجدل بدأ بتصريح من السيد نقيب الأطباء الدكتور أسامة عبد الحي، لما قال أنه النقابة معندهاش رقم دقيق حول عدد الأطباء اللي سافروا للخارج خلال السنوات الماضية، بينما الأرقام المتاحة فقط هي أعداد الأطباء اللي حصلوا على شهادة حسن سير وسلوك من أجل السفر.

- عبد الحي أوضح أن عدد الأطباء اللي تقدموا للحصول على شهادات للسفر إلى الخارج في السنوات التلاتة الأخيرة بلغ 10 آلاف طبيب، بمتوسط سنوي 4 آلاف طبيب، وأكد أنه عدد كبير منهم مكنش يتمنى السفر لكنه اضطر لدا بسبب قلة الدخل أو بيئة العمل أو ضعف فرص التدريب والتعليم.

- الأرقام دي تتوافق مع أرقام سابقة للنقابة أكدتها دراسة في 2022، وقالت وقتها أنه 12 طبيبا مصريا بيقدموا استقالتهم يوميا، وأكدت أنه خلال 3 سنوات استقال 11 ألفا و536 طبيب من القطاع الطبي الحكومي. 

- متحدث وزارة الصحة الدكتور خالد عبد الغفار، لم ينفي الرقم الضخم، وكان كل همه أنه يقولنا إنه يجب التمييز بين مصطلحي الهجرة والحصول على عقد عمل، ودا لأنه اللي بيقرر يهاجر بيقطع صلته من تلقاء نفسه ولكن اللي بياخد عقد عمل في الخارج بيكون منظم، والحقيقة مفهمناش أوي التفسير دا، هل تقصد أنه غير الـ10 آلاف متقدم لطلب شهادة حسن سير وسلوك للسفر دول للسفر بينما اللي بيهاجروا مش بياخدوها؟ يعني الرقم أكبر من كدا بكتير مثلا؟ 

**

استقطاب وعجز!

- عبد الغفار واصل الحديث عن استقطاب الأطباء وبرر دا بأنه فيه نقص عالمي في القوى الصحية، خصوصا وأن منظمة الصحة العالمية تتوقع أن يواجه العالم بحلول عام 2030 يصل إلى 11.1 مليون عامل صحي، ولكن ماذا عن العجز الصحي في مصر؟ 

- الحكومة لا تخفي بوضوح تبني سياسات خروج الأطباء  للعمل في الخارج لتحقيق عائد مالي واقتصادي، بل وأن السيد مدبولي وصفها بأنها "جزء من قوة مصر الناعمة"، بل وسبق وطرح فكرة زيادة عدد الخريجين علشان تغطي السوق وتقدر تصدر المزيد من الأطباء وكأن الحكومة مقاول أنفار مثلا.

- في مارس 2024، وقعت الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية التابعة لوزارة الصحة المصرية اتفاق تنفيذي مع وزارة الصحة السعودية لاستقطاب الكوادر الطبية في التخصصات النادرة، يعني مش بس عجز في الأطباء ولكن عجز في التخصصات النادرة المهددة أصلا بالانقراض زي مثلا مجال زي الحروق والعناية والتخدير وغيرها!

- دا خلى أكثر من 60% من خريجي كليات الطب في دول مصر وتونس والمغرب بيهاجروا خلال 5 سنوات من تخرجهم وفقا لتقرير سابق لـ سي إن إن، بعد ما كلف الدولة 7 سنوات تعليم جامعي وسنتين تدريب على الأقل.

- دا طبعا بيهدد كفاءة خريجي الطب لدراستها ناهيك عن التدريب والتحول لأطباء لدرجة أنه حاليا النقاش بيدور حول رفض نقابة الأطباء قبول من يدخل الكليات بمجاميع ثانوية عامة 50%!

- مساعد وزير الصحة قال في تصريحاته اتكلم عن العجز في مصر، وقال أنه فيه إجمالي 130 ألف طبيب في القطاع الحكومي ما يجعل معدل الأطباء 1.3 طبيب لكل ألف مواطن ارتفاعا من أقل من طبيب واحد لكل ألف مواطن في 2018، والحقيقة لم يذكر لنا المتحدث باسم الحكومة لا عدد اللي واخدين إجازات مفتوحة بدون مرتب مثلا أو عدد من يستقيل سنويا من القطاع الحكومي ويسافر وخسائر القطاع على المدى البعيد، بل وكأن الوزارة مبسوطة بأنها على حدود الحد الأدنى من معدل الأطباء لعدد السكان اللي بتحدده منظمة الصحة العالمية.

- خصوصا وأنه الوزارة وهي بتحاول تصدر إنها أزمة عالمية، لا تقول لنا أنه في الولايات المتحدة هناك 2.8 طبيب لكل ألف نسمة بل وفي دولة زي إيران بتوصل إلى 15 لكل ألف نسمة، أو حتى في بريطانيا اللي ضرب بيها المتحدث باسم الوزارة المثال فيها تقريبا 3.9 طبيب لكل ألف نسمة يعني أكثر من 3 أضعاف مصر!

- مثلا في أكتوبر 2022، كشف تقرير رسمي للقوى العاملة في بريطانيا ارتفاع نسبة الأطباء المصريين المهاجرين في البلاد إلى 202% خلال 4 سنوات، والأرقام دي المفروض تكون كافية لإقناع وزارة الصحة بأن هجرة/ سفر الأطباء مشكلة بحاجة لحلول.

***

لماذا يتركنا الأطباء؟

- الحقيقة احنا عارفين أن أول العوامل المتسببة في رحيل الأطباء هو رواتب ضعيفة في ظل وضع اقتصادي صعب، والمتحدث الصحي كتر خيره اختصرها لنا، لما قال أنه الطبيب المقيم يحصل على 6 إلى 8 آلاف جنيه، اللي هو الأقل بياخد أقل من الحد الأدنى للأجور والمتوسط هو الحد الأدنى للأجور نفسه.

- بينما عدد امتيازات زي أنه بدل المخاطر المهنية بيصل إلى ألفي جنيه، بينما قال أنه مقابل النبطشية ارتفع من 60 جنيها إلى 150 واللي خلا وكيلة نقابة الأطباء سابقا منى مينا تعلق عليها قائلة: "مش بيتكسفوا؟".

- متحدث الصحة قال كذلك أن طبيب الامتياز بيحصل على 2800 جنيه وبرر دا بأنه متدرب، وكأن المتدرب دا معندوش مصاريف مواصلات وفطار ومصروفات شخصية داخل الشغل نفسه ناهيك عن حياته اللي برة الشغل، وكأنه مطلوب منه يعمل بالسخرة علشان يتدرب اللي هو "win-win situation"، يحصل على تدريب ويساعد الوزارة في سد العجز وتوفير طبيب بيتعود حرفيا "يغزل برجل حمار".

- هنا بتاخدنا المشكلة إلى ما هو أعقد بكتير وهي بيئة العمل المؤذية اللي لا يتوفر فيها الحد الأدنى من احترام آدمية طبيب ممكن يشتغل ساعات متواصلة بدون راحة، أو نقص المعدات والأدوات اللي بيضطر المريض يتحملها بينما اللي مش قادرين بيجعل الطبيب تحت ضغط إيجاد حل أقل تكلفة!

- في مايو 2024، نشرت مجلة نيتشر العلمية المرموقة دراسة بتكشف عن حجم الاعتداءات اللي بيتعرض لها الأطباء في مصر، وقالت أن 88% من المشاركين تعرضوا للعنف اللفظي و42% منها تعرضوا للعنف الجسدين من بينهم الثلثين ذكور، أما 13% منهم فهم إناث اتعرضوا لتحرش جنسي خلال أداء عملهم.

- الدراسة قالت أنه أسباب العنف دا تنوعت ما بين نقص المعدات واللوازم الطبية ووقت الانتظار الطويل واللي هي الدافع الغالب لاعتداء مرافقين المرضى على العاملين بالمجال الصحي، بينما كان فيه دافع آخر غريب هو "قلق أهل المريض"!

- دا طبعا بلا قانون أو جهات أمنية تحمي الأطباء اللي بيتركوا فريسة للاعتداءات بسبب أزمة أنتجتها الحكومة ببخلها بحقوق المصريين الدستورية في الإنفاق على الصحة، ثم بعد كدا تنتهي الاعتداءات دي بلا إجراءات قانونية، ودا لأنه الطبيب بيتعرض لضغوطات علشان مياخدش الإجراءات القانونية.

- وفقا للدراسة 31.4% من الأطباء المشاركين انتهى موقف الاعتداء عليهم بالاعتذار، و14.3% فقط اتخذوا إجراءات قضائية.

**

- بالتالي لو كانت وزارة الصحة همها فعلا صحة المواطنين وحقهم في العلاج أكثر من الاستثمارات وخفض الإنفاق وخصخصة القطاع الطبي الحكومي، فلتتعامل مع الظاهرة على أنها مشكلة بحاجة لحل.

- بداية الحل زي ما قلنا الاعتراف بوجود مشكلة مش بس في هجرة/ سفر الأطباء، ولكن في بيئة العمل نفسها وعدم وجود قانون يحمي العاملين بالقطاع الصحي بينما فيه قانون يعرضهم للمسائلة فقط حتى في حالات لا تستوجب المسائلة.

- مطلوب رواتب آدمية تتناسب مع الوضع الاقتصادي الصعب أولا وتقدير لجهود الأطباء سواء كانوا متدربين أو استشاريين ذوي خبرة، والأهم هو توفير المستلزمات الطبية والأدوات اللازمة لتسهيل عملهم، بحيث يكون فيه فرصة لاستقطاب عدد كافي من الأطباء لعدد الحالات ويقدروا يشتغلوا ساعات عمل آدمية.

-  من غير دا هيفضل القطاع الطبي المصري ينذف، والحكومة بتفرح بالحوالات والخصخصة، بينما صحة المواطنين هتواجه المزيد من الخطر.

رسوم التقاضي عن بعد في مصر تغضب المحامين… وحديث عن تسليع القضاء

 

الرابط

رسوم التقاضي عن بعد في مصر تغضب المحامين… وحديث عن تسليع القضاء

500 جنيه لحضور الجلسة و2500 لتلقي رسائل متابعة القرارات

التكلفة النهائية سيتحملها المواطن، فالمحامي سيحسب تكاليف إقامة الدعوى وحضور الجلسات وتصوير أوراق القضية قبل أن يضع عليها أتعابه


القاهرة – “القدس العربي”: في الوقت الذي تستعد المحاكم المصرية لتطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، أطلقت وزارة العدل منصة رقمية جديدة ضمن منظومة التقاضي عن بعد.

وقالت إن إطلاق منصة خدمات المحامين الرقمية، وفتح باب التسجيل فيها، يأتي تمهيداً لتفعيل خدمات التقاضي الجنائي عن بعد كجزء من تطبيق أحكام قانون الإجراءات الجنائية الجديد.

وحسب المحامين الذين حاولوا التسجيل عبرها، تشترط المنصة سداد 500 جنيه كرسم اشتراك سنوي للمحامي، يضاف إليها 500 جنيه أخرى كرسم حضور للجلسة الواحدة عن بعد في حالة الجنايات، و100 جنيه لحضور جلسة تجديد الحبس.

كما تحصل المنصة رسمًا بقيمة 10 جنيهات مقابل تصوير الورقة الواحدة من ملف القضايا الجنائية، فضلًا عن طرح باقة رسائل نصية تضم 500 رسالة مقابل 2500 جنيه لمتابعة قرارات الجلسات فور صدورها.

وتتطلب المنظومة شحن رصيد يُخصم منه مقابل الخدمات، سواء حضور الجلسات أو تجديد الحبس أو طلب التصوير.

القرارات الجديدة أثارت استياء المحامين الذين اعتبروها تمثل عبئاً جديداً على المحامين وحق المواطنين في التقاضي.

وقال أحد المحامين، دون كشف هويته لـ”القدس العربي”، إن التكلفة النهائية سيتحملها المواطن، فالمحامي سيحسب تكاليف إقامة الدعوى وحضور الجلسات وتصوير أوراق القضية قبل أن يضع عليها أتعابه.

وأضاف أن الأزمة الأكبر ستتعلق بجلسات تجديد حبس المتهمين في قضايا سياسية، الذين تستمر فترة حبسهم سنوات وتنعقد جلسات تجديد الحبس كل 45 يوماً، ما يمثل عبئاً على أسر المعتقلين والمحامين المتطوعين للدفاع عنهم.

وكذلك، قال المحامي عمرو الخشاب، عضو مجلس النقابة العامة للمحامين، إن المحامي “أصبح في كثير من الأحيان أمام أمر واقع يفرض عليه دون الاستعانة بالمتخصصين أو إجراء الدراسات اللازمة أو توفير التأهيل المطلوب، رغم كونه عنصراً رئيسياً في منظومة العدالة”، على حد تعبيره.

وأضاف، في منشور عبر حسابه على “فيسبوك”، أن المحامي هو “قائد المنظومة، ولا يمكن إتمام إجراءات التقاضي والاستفادة من الخدمات المرتبطة بها من دونه، ومع ذلك، يتم وضعه بصورة مستمرة أمام قرارات مفروضة عليه”.

وأكد أن المحاماة رسالة ومهنة عظيمة، مشدداً على أن نقابة المحامين لم تطلب ولم توافق على ما وصفه بــ”استكمال مسلسل الرسوم الجائرة” المتعلقة بالتقاضي الإلكتروني.

وبيّن أن الرسوم المفروضة على التقاضي الإلكتروني تخالف الدستور والقانون، معتبرًا أنها تضع المحامي في موقف من “التربص” على حد تعبيره، أثناء أداء رسالته التي يكفلها له الدستور والقانون.

وشدد على ضرورة مراعاة طبيعة مرفق التقاضي، قائلًا إن على القائمين على المنظومة إدراك أن التقاضي يمثل أولوية، وأنه “مرفق خدمي وليس مرفقاً استثمارياً”.

واختتم الخشاب منشوره بالتأكيد على أن القرارات المرتبطة بمنظومة التقاضي يجب أن تراعي دور المحامي باعتباره أحد العناصر الأساسية في منظومة العدالة، وأن يتم اتخاذها بعد دراسة وتأهيل والاستعانة بالمتخصصين، بدلاً من فرضها كأمر واقع.

دعوى قضائية

القرارات الجديدة دفعت عدداً من المحامين، بينهم خالد علي، لإقامة دعوى قضائية أمام مجلس الدولة، طعناً على الرسوم التي قررت وزارة العدل فرضها على المحامين مقابل حضور جلسات التحقيق والتقاضي عن بُعد.

وقال مقيمو الدعوى إن هذه المبالغ تمثل رسوماً جديدة وإضافية وإجبارية، يتم استيفاؤها من كل من يمارس مهنته من خلال منظومة التقاضي عن بُعد، بموجب قانون الإجراءات الجنائية الجديد المقرر بدء سريانه في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل.

وأوضحوا أن الدخول إلى المنصة ليس أمراً اختيارياً للمحامي، وإنما يمثل السبيل الوحيد لممارسة مهنته والدفاع عمن يمثله عند إجراء التحقيق أو عقد جلسة لتجديد الحبس أو المحاكمة عن بُعد، وهو ما يعني، حسب الدعوى، إلزام المحامي بسداد الرسوم التي أعلنتها وزارة العدل دون صدور قانون بفرضها.

وأضاف مقيمو الدعوى أن الاعتراض لا يتعلق فقط بقيمة الرسوم، وإنما بمبدأ فرضها بغير سند تشريعي، مشيرين إلى أنه في ظل غياب الضابط القانوني الذي يحدد معيار هذه الرسوم والجهة المختصة بفرضها وضمانات حقوق المتهم والدفاع، لا يوجد ما يمنع من زيادتها مستقبلًا دون حدود.

كما استندت الدعوى إلى ما استقر عليه قضاء المحكمة الدستورية العليا من أن الحق في التقاضي يقتضي تمكين كل متقاضٍ من النفاذ إلى القضاء نفاذًا ميسرًا لا تثقله أعباء مالية ولا تحول دونه عوائق إجرائية، وأن حق الدفاع لا ينفصل عن حق التقاضي، باعتبارهما حقين متكاملين في ضمان الوصول إلى العدالة.

وأشارت الدعوى كذلك إلى المادة 38 من الدستور، التي تنص على أنه لا يجوز تكليف أحد أداء غير ذلك من الضرائب، أو الرسوم، إلا في حدود القانون.

ووفقاً لما ورد في الدعوى، فإن تحديد هذه الرسوم وفرضها بقرار من وزارة العدل يمثل غصباً لسلطة المشرع، باعتبار أن إنشاء الرسوم وفرض الأعباء المالية العامة يجب أن يتما وفق الأداة التشريعية التي حددها الدستور.

واستند الطاعنون في هذا الشأن إلى حكم دائرة توحيد المبادئ بالمحكمة الإدارية العليا في الطعن رقم 7402 لسنة 44 قضائية، الصادر بتاريخ 3 يوليو/ تموز 2003، والذي تناول مسألة تطوير مرفق القضاء باستخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة، وانتهى إلى أن مواجهة متطلبات العصر والاستفادة من الثورة العلمية والتكنولوجية وتطوير عمل الهيئات القضائية لا يكون إلا من خلال تدخل المشرع بزيادة الرسوم القضائية لتقرير مساهمة المتقاضين في نفقات تلك الخدمات، إعمالًا لمبدأ الشرعية وسيادة القانون.

وقالت الدعوى إن الرسوم محل الطعن تمثل عائقاً أمام المدعين والمتقاضين وعبئاً مالياً إضافياً عليهم، إلى جانب الأعباء المالية الأخرى.

كما تمسكت الدعوى بما وصفته بانحدار القرار المطعون عليه إلى العدم لمخالفته نصوص وأحكام القانون، مستندة في ذلك إلى أحكام سابقة للمحكمة الإدارية العليا ومحكمة القضاء الإداري بالإسكندرية.

وأكد مقيمو الدعوى أن تحركهم لا يستهدف الدفاع عن حقوق المحامين فحسب، وإنما يستهدف، بحسب ما أعلنوه، الدفاع عن حقوق المتهمين وضمان الحق في التقاضي وحق الدفاع.

تسليع القضاء

إلى ذلك، أصدرت مؤسسة دعم العدالة في المركز العربي لاستقلال القضاء ورقة قانونية بعنوان “تسليع العدالة… انتهاك الحق في الوصول للعدالة”.

تناولت الورقة، وفق بيان، مفهوم الرسوم القضائية والمرجعية الحقوقية للحق في التقاضي والوصول للعدالة. كما تناولت القواعد الدستورية والقانونية للرسوم القضائية.

واستعرضت الورقة أمثلة من الزيادات غير المشروعة للرسوم القضائية منذ 2018 والتي فرضت بقرارات إدارية من رؤساء المحاكم ورؤساء النيابات بالمخالفة للدستور والقانون والتي تنتهك حق المواطنين في الوصول للعدالة والإنصاف.

وانتهت الورقة إلى ضرورة إلغاء تلك الرسوم، وطلبت أن تقوم نقابة المحامين بمواجهة الزيادة غير القانونية للرسوم القضائية والدفاع عن حق المواطنين في التقاضي بلا تمييز، خاصة الفقراء غير القادرين على سداد تلك الرسوم المبالغ فيها.

تحرك برلماني

وتقدم بسام الصواف، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير العدل بشأن رسوم التقاضي عن بُعد وأثرها على الحق في التقاضي والدفاع.

وقال في سؤاله: شهدت منظومة العدالة خلال الفترة الأخيرة توسعاً متزايداً في فرض الرسوم والمقابلات المالية المرتبطة بإجراءات التقاضي واستخراج المستندات والصور وتنفيذ الأحكام، وصولاً إلى استحداث رسوم جديدة على خدمات التقاضي عن بُعد، بما يثير تساؤلات جوهرية حول الحدود القانونية والدستورية لفرض هذه الأعباء، ومدى تأثيرها على قدرة المواطن على الوصول إلى القضاء ومباشرة حقوقه والدفاع عنها.

وأضاف أنه، خلال مارس/ آذار 2025، صدرت قرارات تنظيمية عن جهات إدارة المحاكم تضمنت استحداث ورفع المقابل المالي لعدد كبير من الخدمات القضائية المرتبطة بإجراءات التقاضي، شملت نحو 33 خدمة، من بينها قيد الدعاوى، واستخراج صور الأحكام، وشهادات الجدول، ومراجعة ملفات القضايا، ونسخ الحوافظ، والإعلان والتنفيذ، والخدمات الممكنة.

وتابع: “لم تقتصر الزيادات على نسب محدودة، بل وصلت في بعض الخدمات إلى نسب تتراوح بين 200 و500%، لترتفع تكلفة بعض الإجراءات البسيطة من عشرات الجنيهات إلى مئات الجنيهات، بينما أصبحت تكلفة الدعوى الواحدة، من بدايتها وحتى تنفيذ الحكم، قد تصل إلى آلاف الجنيهات، بخلاف أتعاب المحاماة والانتقالات”.

وأضاف: “امتد الأثر إلى تصوير المستندات القضائية، حيث تصل تكلفة تصوير الورقة الرسمية في بعض الملفات الجنائية إلى 40 جنيهاً للورقة الأولى و35 جنيهاً لما يليها، بما يعني أن تصوير ملف مكون من ألف ورقة قد يتجاوز 35 ألف جنيه”.

ولفت إلى أن الأمر امتد إلى منظومة التقاضي عن بُعد، حيث تم الإعلان مؤخراً عن رسوم تفرض على المحامين نظير حضور جلسات التحقيق أو المحاكمة عن بُعد، وأن خطورة هذه الرسوم تزداد مع بدء تطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد، إذ أصبح استخدام المنظومة الإلكترونية هو الطريق اللازم لمباشرة الدفاع في الحالات التي تتم فيها إجراءات التحقيق أو المحاكمة عن بُعد، بما يجعل سداد هذه المقابلات المالية شرطاً عملياً لممارسة المهنة ومباشرة حق الدفاع.

وأكد أن تطوير مرفق القضاء والتحول الرقمي هدفان لا خلاف عليهما، لكن لا يجوز أن يتحول تطوير العدالة إلى تكلفة إضافية تمنع المواطن من الوصول إليها، ولا يجوز أن تصبح التكنولوجيا باباً جديداً لفرض رسوم لا تستند إلى قانون.

“التقاضي ليس سلعة”

وواصل: “العدالة ليست خدمة رفاهية، والتقاضي ليس سلعة، وحق الدفاع لا ينبغي أن يكون مرهوناً بالقدرة المالية، والمطلوب هو تحقيق التوازن بين تطوير منظومة العدالة وضمان استدامتها من ناحية، وبين صون الحقوق الدستورية للمواطنين وعدم تحويل الرسوم والإجراءات إلى حواجز تحول بينهم وبين القضاء من ناحية أخرى”.

وطالب الصواف الحكومة بتوضيح السند الدستوري والقانوني للزيادات واستحداث الرسوم والمقابلات المالية التي فرضت على خدمات التقاضي واستخراج المستندات، والأساس القانوني لفرض الرسوم المقررة على خدمات التقاضي عن بُعد.

القدس العربي

جبال أكاذيب الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان (2021-2026)

 

جبال أكاذيب الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان (2021-2026)


وضعت الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان أهداًفًا محدودة فيما يتعلق بعقوبة الإعدام، واقتصرت عملًيًا على بعض ضمانات التقاضي ومراجعة نطاق الجرائم الأشد خطورة. وتجاهلت اتساع إصدار أحكام الإعدام وتنفيذها، ولم تضع هدًفًا لخفض نطاق العقوبة حتى على المدى الطويل، ولم تتعامل مع القتل خارج نطاق القضاء* بوصفه ملًفًا مستقًلًا يحتاج إلى إصلاح تشريعي ومؤسسي.

- القتل خارج إطار القضاء: تسمح المادة 102 من قانون هيئة الشرطة رقم 109 لسنة 1971، لرجال الشرطة باستعمال القوة بالقدر اللازم -وفق تقديرهم- لأداء واجبهم، إذا كانت هي الوسيلة الوحيدة لأداء هذا الواجب، وقد لجأ رجال وزارة الداخلية إلى استخدام هذه المادة 69 مرة خلال الفترة من يناير 2025 إلى يونيو 2026 أثناء مطاردات أو مداهمات، ما نتج عنه مقتل 573 شخًصًا، أشارت الداخلية إلى أغلبهم باعتبارهم هاربين من تنفيذ أحكام أو لهم معلومات جنائية سابقة، مما استخدم لتبرير قتلهم أثناء الاشتباك معهم.

للاطلاع على التقرير كاملًا مكون من 157 صفحة عبر الرابط أدناة : 

https://eipr.org/sites/default/files/reports/pdf/hsd_hzyl_wnthkt_jdyd.pdf?fbclid=IwY2xjawUcxM5wZG9mAWV4dG4DYWVtAjEwAGJyaWQRMWN4cVU3Z0VsT2dHek9udGxzcnRjBmFwcF9pZBAyMjIwMzkxNzg4MjAwODkyAAEeLiyGPvs_s2xASlIJZXm2RLzP7ihUpLP5-RKKlZr7K3EaNQzE2P-C677Api4_aem_2TA6xgJwnv-zHUoTG--CUA

يوم غرق ألف شخص على العبارة «السلام 98» في البحر الأحمر

يوم غرق ألف شخص على العبارة «السلام 98» في البحر الأحمر


منذ بداية عملي كمراسل ''جريدة الوفد'' فى مدينة السويس فى شهر مارس عام 1987 حتى تقاعدي. تابعت ونشرت بالصور والفيديوهات العشرات من كوارث سفن البضائع والركاب والصيد وناقلات البترول ضمن نطاق المساحات البحرية التى كنت مسئولا عن تغطيتها من جنوب سيناء مرورا بمدينة السويس والبحر الأحمر. وكانت من أسوأ الحوادث التى قمت بتغطيتها ونشرها صحفيا بالصور والفيديو تداعيات كارثة غرق العبارة «السلام 98» التى غرق فيها حوالى ألف شخص مع السفينة منذ عشرين سنة وهي عبّارة بحرية مصرية عائدة لشركة السلام للنقل البحري، و غرقت يوم الخميس الموافق 3 فبراير عام 2006 في البحر الأحمر، وهي في طريقها من مدينة ضبا التابعة لمنطقة تبوك السعودية إلى سفاجا. وكان عملي خلال تغطية الكارثة يشمل نقل أقوال بعض الناجين القليلين جدا الذين تم نقلهم لمستشفيات السويس وسفاجا وكذلك أقوال اهالى الضحايا ومتابعة وصول والتصريح بدفن جثث الضحايا الذين تم نقلهم إلى مشرحة مستشفى السويس وسفاجا ولم تكفيهم المساحة وتم نقل جثامين العديد من الضحايا الى محافظات اخرى وكذلك متابعة تحقيقات النيابات المشتركة فى السويس وسفاجا  

وكانت السفينة تحمل حوالى 1312 مسافراً و 98 من طاقم السفينة وكان معظم المسافرين مواطنين مصريين كانوا يعملون في السعودية وبعض العائدين من أداء مناسك الحج وكانت السفينة تحمل أيضاً 220 سيارة على متنها.

وغرقت السفينة في 3 فبراير 2006 عندما اختفت عبارة «السلام 98» على بعد 57 ميلاً من مدينة الغردقة المصرية على ساحل البحر الأحمر وأشارت التقارير الأولية من بعض الناجين أن حريقاً نشب في غرفة محرك السفينة وانتشر اللهيب بسرعة فائقة وانتشرت العديد من الفرضيات حول أسباب الغرق.

وتضاربت الأقوال حول مكان اشتعال النيران حيث قالت مصادر أن النيران اشتعلت في غرفة المحركات بينما قالت مصادر أخرى أن النيران اشتعلت في المخزن وتمت مكافحتها ومن ثم اشتعلت مرة أخرى، وقد تمت المكافحة باستخدام مضخات تقوم بسحب مياه البحر عبر الخراطيم إلى داخل السفينة وكانت مضخات تنشيف السفينة والتي تقوم بسحب المياه من داخل السفينة إلى خارجها لا تعمل «كما ثبت لاحقا في تسجيل الصوت الطاقم الملاحين في غرفة القيادة» وأدى ذلك إلى اختلال توازن السفينة بسبب تجمع مياه المكافحة على جنب واحد مما أدى إلى انقلابها وغرقها.

علماً أن السفينة كانت مرخصة للعمل حتى عام 2010 «وتلتزم بشروط الأمن والسلامة» حسب ناطق باسم شركة السلام وثبت بعد ذلك أن الكثير من العبارات والسفن المصرح لها بالعمل ينقصها الكثير من عوامل الأمان الضرورية كما أنه يتم تحميلها بأكثر من حمولتها وكانت الظروف الجوية جيدة للملاحة حسب تقارير الأحوال الجوية التي سجلت 24 عقدة لسرعة الريح وحرارة 25 درجة مئوية للماء ورؤية جيدة للأفق لمسافة 10 كم،

وجرى تداول القضية لاحقا تحت رئاسة المستشار عادل عبد السلام جمعة على مدى 21 جلسة طوال عامين استمعت خلالها المحكمة لمسؤولين هندسيين وبرلمانيين وقيادات في هيئة موانئ البحر الأحمر وهيئة النقل البحري.

وحكم في قضية العبارة «السلام 98» في يوم الأحد الموافق 27 يوليو 2008، في جلسة استغرقت 15 دقيقة فقط وتم تبرئة جميع المتهمين وعلى رأسهم ممدوح إسماعيل مالك العبارة ونجله عمرو اللذان فرا هاربين إلى لندن وثلاثة متهمين آخرين هم: ممدوح عبد القادر عرابي ونبيل السيد شلبي ومحمد عماد الدين

بالإضافة إلى أربعة آخرين سقطت الدعوى عنهم لوفاتهم. بينما عاقبت المحكمة صلاح جمعة ربّان باخرة أخرى تدعى «سانت كاترين»، وقضى الحكم بسجنه لمدة ستة أشهر مع إيقاف التنفيذ ودفع غرامة بقيمة عشرة آلاف جنيه مصري بتهمة عدم مساعدة «السلام 98» أثناء غرقها.

وقال العديد من الركاب أن القبطان كان أول من غادر العبارة «السلام 98» وأنهم شاهدوه يغادر العبارة على متن قارب صغير مع بعض معاونيه، وقد هرب وترك سفينتهِ والركاب مستعملاً قاربا صغيرا يتسع لثلاثين شخصا.

وكانت هناك تقارير عن قيام قبطان بنغالي بإنقاذ 33 من ركاب العبارة. وقد أنقذت القوات السعودية مكوّنة من القوات البحرية التي شاركت بعدد من سفن الفرقاطات والطيران العمودي والدفاع المدني وحرس الحدود السعودي بإنقاذ 44 مواطنا سعوديا و 113 مواطنا مصريا وحملهم من البحر إلى الأراضي السعودية باستخدام 20 طائرة مروحية وعلاجهم.

وتمكّنت فرق البحث والإنقاذ من العثور على الصندوق الأسود للعبارة «السلام 98» وتمكنوا من الاستماع إلى حديث طاقم السفينة قبل غرق السفينة بلحظات قليلة و أوضحت التسجيلات حيرة القبطان ومساعده في عملية إنقاذ السفينة من الغرق وتبين أن السفينة كانت تميل إلى اليمين وأن القبطان كان يأمر الركاب بالإتجاه إلى اليسار في محاولة منه لإعادة التوازن للعبارة وتبين أيضاً أن العبارة كانت تميل 20 درجة ثم زاد الميل إلى 25 درجة وهو مؤشر خطير مما جعل المساعد يتأكد أن العبارة في طريقها إلى الغرق. وكذلك أوضح التسجيل أن الركاب كانوا يرددون الشهادتين وعبارة «لا حول ولا قوة إلا بالله» التي كانت آخر عبارة قبل انقطاع الصوت.

السبت، 19 سبتمبر 2026

ساي شيلد.. شركة جهاز سيادي تسيطر على بيانات وبصمات المصريين

 

ساي شيلد.. شركة جهاز سيادي تسيطر على بيانات وبصمات المصريين



معانى الشرف

 

معانى الشرف


رغم أن مخطط أنظمة الحكم الاستبدادية اختراق بعض الأحزاب السياسية التى كانت ترفع مبادئ المعارضة من أجل الانحراف بها عن طريق المعارضة الوطنية الشريفة الى طريق رقص العاهرات فى مواخير الليل لمساعدة الحكام الأبالسة الطغاة فى السطو على الأوطان ودساتير وقوانين و مجالس وبرلمانات ومؤسسات البلاد. مخطط قديم معلوم مستهلك تم استخدامه كثيرا فى تدمير وتخريب العديد من الأحزاب والقوى السياسية المعارضة. ورغم ان المخطط الشيطانى يقوم على مساندة الطابور الخامس ضد اى مساعى دستورية وقانونية سليمة من أعضاء الجمعيات العمومية للأحزاب والقوى السياسية المعارضة المستهدفة لعزل الطابور الخامس عبر عدم قبول المؤسسات السلطوية المصطنعة قرارات الجمعيات العمومية بعزل الطابور الخامس ويصل الأمر الى حد تجميد نشاط الأحزاب والقوى السياسية المعارضة المستهدفة والدخول بها الى النفق المظلم وتعيين لجان حكومية للهيمنة عليها وإدارتها والسير بها فى نفس طريق الخونة من الطابور الخامس. الا انه اشرف لأعضاء الجمعيات العمومية فى بعض الأحزاب السياسية التى كانت ترفع مبادئ المعارضة وركعت فى تراب الذل والهوان للحاكم الطاغية تجميد السلطة الغاشمة نشاط احزابهم وتعيين لجان حكومية للهيمنة عليها وإدارتها والسير بها فى نفس طريق الطابور الخامس بطريقة حكومية سافرة. بدلا من الارتضاء بالذل والهوان والاستعباد والخضوع صامتين الى طراطير الطابور الخامس الذين حولوا احزابهم الى مواخير دعارة سياسية. لانهم على الاقل يكونوا أمام الشعب قد تمسكوا بمبادئهم الوطنية الشريفة حتى إعلاء كلمة الحق وسقوط دولة النخاسة والدعارة السياسية ونظام حكم شريعة الغاب. بدلا من ان يصبحوا أمام الشعب كما نراهم الان مطية لكل طاغية جبار ارتضوا صاغرين بالظلم والاستعباد وشاركوا عبر مطية أحزابهم فى إرساء نظام حكم القهر والقمع والعسكرة والتوريث ولا مبادئ عندهم يدافعون عنها ويحاربون من أجلها ولا أمان لهم ولا ثقة فيهم. السكوت عن الحق شيطان اخرس اشد خطر على المجتمع والناس من الطابور الخامس نفسة.

يوم نفي وزارة الداخلية قيامها بتحريض نظام حكم الإخوان ضد الشعب المصري قبل 30 يونيو 2013 لاحباط قيام ثورة شعبية لإسقاط الإخوان

 

قصة واقعية تاريخية من غرائب انظمة حكم الاستبداد..

يوم نفي وزارة الداخلية قيامها بتحريض نظام حكم الإخوان ضد الشعب المصري قبل 30 يونيو 2013 لاحباط قيام ثورة شعبية لإسقاط الإخوان


يوم الاثنين أول أبريل 2013, خلال نظام حكم الاخوان, أصدرت وزارة الداخلية المصرية بيانا الى الأمة المصرية نفت فيه تحريضها مرسى على فرض حالة الطوارئ فى البلاد وشن حملات اعتقالات موسعة ضد المعارضين والنشطاء السياسيين وتحديد اقامة رموز المعارضة فى إجراءات احترازية استثنائية لاحتواء الاضطرابات التي كانت تعصف بالبلاد ضد نظام حكم الاخوان, و لاحتواء الانتفاضة الشعبية المؤدية لا محالة الى ثورة شعبية, وبالطبع فشلت الشرطة في حماية نظام حكم مرسي و الاخوان الاستبدادى وإخماد إرادة الشعب الثورية, وتحققت لاحقا وسقط نظام حكم الاخوان ومرسى وقام على انقاضة نظام حكم السيسي الاستبدادى, وعاد مجددا السيناريو القمعي الذي لا يهمه من هو الحاكم بقدر ما يهمه صيانة عرشه الاستبدادى ومساعدته في جبروته وطغيانه ضد الشعب طالما تم إخماد صوت الحق والعدل الموجودة فى الدستور والقانون واستبدل بها صوت قوانين الطوارئ والإرهاب والانترنت والاستبداد, وبدات هذة الاحداث الغريبة عندما زعمت وزارة الداخلية فى بيان نشرتة على صفحتها الرسمية على الفيسبوك, يوم الإثنين أول أبريل 2013, عدم صحة ما اشيع وتم تداوله خلال اليومين السابقين عن تسريب معلومات وثيقة سرية تكشف عن قيام جهاز الأمن الوطنى, وريث جهاز مباحث أمن الدولة المنحل, بمطالبة الرئيس الإخوانى مرسى, بإعلان حالة الطوارئ فى البلاد وشن حملات اعتقالات موسعة ضد المعارضين والنشطاء السياسيين وتحديد إقامة رموز المعارضة فى إجراءات احترازية استثنائية, لاحتواء الاحتجاجات الشعبية التي كانت تعصف بالبلاد حينها و مظاهرات المصريين المتواصلة ضد نظام حكم مرسي و الاخوان, وكان الشعب المصرى يتمنى اصدار وزارة الداخلية بيانها التاريخي الى الأمة المصرية, فى يوم اخر غير يوم أول أبريل, حتى يصدقها الناس, ولا يعتبرون بيانها, كما اعتبروه فعلا, ''كذبة ابريل'', خاصة مع صدور بيان وزارة الداخلية مصاحبا بحملات قمع ومطاردة وتلفيق و اتهامات وضبط وإحضار ضد العديد من المعارضين والنشطاء السياسيين والاعلاميين المعارضين للاخوان, وبعد استحداث وزارة الداخلية فى عهد الاخوان جهاز جهنمي جديد على انقاض جهاز مباحث امن الدولة سمى بقطاع الامن الوطنى لتعقب ومطاردة المعارضين مرشح بجدارة بأن تتوارثه الانظمة والحكومات عبر العصور والاجيال, صارت مهمته من عهد الاخوان فصاعدا, التجسس على كتابات وآراء وأفكار الناس على مواقع التواصل الاجتماعى, ومنها الفيسبوك, وتويتر, وجوجل, ومحاولة استنباط كلمة من هنا واخرى من هناك لاختلاق تهم كيدية منها ضد أصحابها, وهو ما قامت وزارة الداخلية باستخدامه فعلا لخدمة نظام حكم مرسى والاخوان الاستبدادى وتوجية اليهم تهم من اختراعها وتحويلهم الى نائب عام الرئيس الاخوانى مرسى المعين بقرار من مرسى بدلا من المجلس الأعلى للقضاء للتنكيل بالناس المعارضين لمرسى والإخوان ومنها تهم: محاولة قلب نظام الحكم, وتكدير السلم العام, والتحريض على العنف, وإهانة رئيس الجمهورية, واذدراء الاديان, وشمر النائب العام الاخوانى عن أكمامه وانهمك فى توزيع الاتهامات ضد الناس ومنهم معارضين ونشطاء سياسيين وإعلاميين, وتناسى النائب العام فى غمرة انشغاله بتعقب المعارضين لمرسى والاخوان بمساعدة وزارة الداخلية بعد 24 ساعة فقط من صدور تهديدات رئيس الجمهورية باتخاذ إجراءات استثنائية ضدهم بدعوى ما اسماة حماية الوطن, وجود تلال من بلاغات القضايا ضد الاخوان داخل ثلاجة النائب العام, ومنها على سبيل المثال وليس الحصر: بلاغات قضايا اقتحام ميليشيات الاخوان مقارات صحف الوفد والوطن والدستور, وتهجم ميليشيات الاخوان على المتظاهرين امام قصر الاتحادية و اختطافهم واقتيادهم الى داخل القصر الجمهورى وتعذيبهم وذبحهم, واتهام قيادات الاخوان بالتخابر واقتحام السجون وتهريب 36 ألف سجين بينهم مرسي, وحرق الأقسام, وقتل الثوار فى موقعة الجمل, و احداث بورسعيد, وحصار مدينة الإنتاج الإعلامى والمحكمة الدستورية, ومذابح سقوط حوالى 90 متظاهرا قتيلا برصاص قوات وزارة الداخلية منذ اعتلاء رئيس الجمهورية الإخوانى سدة الحكم, لان النائب العام اعتلى منصبه بفرمان غير شرعى من رئيس الجمهورية انتهك بموجبه الدستور واستقلال القضاء وقضت محكمة استئناف القاهرة ببطلانه لتجاوز صلاحيات المجلس الاعلى للقضاة المنوط بة ترشيح النائب العام وليس رئيس الجمهورية الذى يعد خصما للمعارضين الذين يطاردهم النائب العام المعين بقرار منه بفرمان باطل للانتقام من خصومه ومعارضيه بالتنسيق مع وزارة الداخلية, وبغض النظر عن رفض نظام حكم الاخوان حبنها تنفيذ حكم بطلان فرمان رئيس الجمهورية بتعيين النائب العام, الا ان الحق والعدل كان يقتضى, عدم تجاهل النائب العام الاخوانى بلاغات واتهامات المعارضين ضد رئيس الجمهورية والشرطة والاخوان, والعمل على التحقيق فيها, وليس تجاهلها, والتلصص على صفحات الناس والمعارضين على الفيسبوك وتويتر وجوجل لمحاولة ايجاد ذريعة للعصف بهم, الشعب المصرى رفض وقتها الكيل بمكيالين, مكيال يتم فيه تقنين الذرائع لاخماد اصوات الناس وتكميم افواههم وكسر أقلامهم, ومكيال يتم فية تجاهل التهم والقضايا وبلاغات التخابر و الاجرام والارهاب ضد قيادات وأعضاء الاخوان.'.

ومرت السنين والايام وتكرر السيناريو وما اشبة الليلة بالبارحة.

يوم الحكم في مدينة السويس بإعدام 19 متهما أجنبيا في قضية تهريب اكبر شحنة مخدرات عبر قناة السويس

 

يوم الحكم في مدينة السويس بإعدام 19 متهما أجنبيا في قضية تهريب اكبر شحنة مخدرات عبر قناة السويس


جلست فى قاعة محكمة جنايات السويس فى مقرها القديم أمام كورنيش السويس القديم انتظر الحكم فى اكبر قضية تهريب مخدرات عرفتها مصر خلال القرن الماضي عرفت حينها بقضية مخدرات السفينة ''ريف ستار''. ودخلت هيئة المحكمة لتقضى بإجماع الآراء بالإعدام شنقا على 19 متهما اجنبيا بينهم لبنانيين وباكستانيين وسودانيين واسرائيلى واحد فى اكبر عدد من احكام الاعدام فى تاريخ المحاكم المصرية تصدر حينها فى جلسة واحدة خلال حوالى 5 دقائق. وصعق زعيم المهربين فى قفص الاتهام من الحكم وتهجم على هيئة المحكمة بصوت يغلب عليه التأثر والانفعال فى حين انهار باقى المتهمين واجهش بعضهم فى البكاء. وكان تنفيذ حكم الاعدام فيهم مؤثرا بسبب قيام التليفزيون المصرى قبل لحظات من تنفيذ حكم الإعدام فى المتهمين بالوقوف بكاميرات التصوير فى الطرقة المؤدية الى حجرة الاعدام بالقرب من باب حجرة الاعدام مباشرة وسؤال كل متهم قبل دخولة حجرة الاعدام وهو منهار تماما ومسنود على حارسة عن القضية وشعوره فى لحظاته الأخيرة. وبكى عدد من المتهمين واكتفى البعض بالتشهد وترديد آيات قرآنية فى حين عجز آخرون عن التحدث اصلا وانهيارهم تماما وحملهم حملا الى حجرة الاعدام. وتشمل تفاصيل الواقعة التى نشرت اجداثها وقتها اول باول منذ لحظة ضبط السفينة بورود معلومات لأجهزة الأمن المصرية من أجهزة أمنية عالمية عام 1990 باقتراب سفينة بضائع لبنانية تسمى ''ريف ستار'' من المياه الإقليمية المصرية فى طريقها الى أوربا عن طريق المدخل الجنوبى لقناة السويس. عند ميناء السويس وأشارت المعلومات بأن السفينة قادمة من منطقة جنوب شرق آسيا وعليها عشرات الاف الأطنان من الحشيش والهيروين والأفيون لتهريبه الى اوربا. وتم مداهمة السفينة فى غاطس ميناء السويس وضبط المخدرات والمتهمين الذين أحيلوا لاحقا وهم 19 متهما بينهم 3 هاربين الى محكمة جنايات السويس. وتابعت القضية عن قرب وحضرت وزن النيابة شحنة المخدرات وتابعت واقعة طريفة بعد يومين من ضبط الشحنة عندما دخل فرد شرطة أثناء وجودى مع اللواء عادل انور مدير أمن ميناء السويس وقتها في مكتبة يحمل مكنسة كهربائية فتح قاعدتها لنجدها مكدسة بقوالب الحشيش الخام في حجم سبائك الذهب مخبأة بمعرفة أحد أفراد العصابة بعيد عن زعيم العصابة بعد ان قام باختلاسها من الشحنة لحسابه وأمر مدير أمن الميناء بتحرير محضر بها وإحالته للنيابة لضمه مع المخدرات المضبوطة للمحضر الأصلى والشحنة الأصلية. وشهدت القضية حضور كبار فطاحل مهنة المحاماة من مصر ولبنان وتونس للدفاع عن المتهمين وأصدرت محكمة جنايات السويس فى النهاية اكبر عدد من احكام الاعدام فى قضية جنائية في تاريخ المحاكم المصرية وقتها فى جلسة واحدة خلال حوالى 5 دقائق 

لا لقيام نظام حكم العسكر بتخريب مصر

 

لا لقيام نظام حكم العسكر بتخريب مصر


لا مجال لمواجهة خراب مصر المتفاقم دون إنهاء فوبيا العسكرة المتفشية في السياسة والاقتصاد والتوظيف والهواء الذي يتنفسه المصريون. الأكاديمية العسكرية لم تنشأ للتفتيش في عقول المصريين، هذه المهمة الحقيرة يتولاها منذ ١٩٥٢ الأمن  الوطني والمخابرات! لا توجد دولة واحدة محترمة غربية أو شيوعية تراهن علي العسكر في السياسة والاقتصاد ، بل وزارة الدفاع يديرها مدنيون وأحيانا نساء. جيش ثاني أقوى دولة في العالم (الصين) يخضع لرقابة حزب مدني، وخلال السنوات الأربع الأخيرة قام الحزب المدني بعزل العشرات من الجنرالات بعد تقييم أدائهم. مصر يجب أن تتحول لدولة طبيعية مثل أغلبية دول العالم خاصة المتقدم منها.

بهى الدين حسن / مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان / منصة اكس

https://x.com/BaheyHassan/status/2101241284350402974 

أخبرنا أستاذي يوما .... عن شيء يدعى الحرية

 

أخبرنا أستاذي يوما .... عن شيء يدعى الحرية

فسألت الأستاذ بلطف .... أن يتكلم بالعربية

ما هذا اللفظ وما تعنى .... وأية شيء حرية

هل هي مصطلح يوناني .... عن بعض الحقب الزمنية

أم أشياء نستوردها .... أو مصنوعات وطنية

فأجاب معلمنا حزنا .... وانساب الدمع بعفوية

قد أنسوكم كل التاريخ .... وكل القيم العلوية

أسفي أن تخرج أجيال .... لا تفهم معنى الحرية

لا تملك سيفا أو قلما .... لا تحمل فكرا وهوية

وعلمت بموت مدرسنا .... في الزنزانات الفردية

فنذرت لئن أحياني الله .... وكانت بالعمر بقية

لأجوب الأرض بأكملها .... بحثا عن معنى الحرية

وقصدت نوادي أمتنا ....أسألهم أين الحرية

فتواروا عن بصري هلعا .... وكأن قنابل ذرية

ستفجر فوق رؤوسهم ....وتبيد جميع البشرية

وأتى رجل يسعى وجلا ....وحكا همسا وبسرية

لا تسأل عن هذا أبدا .... أحرف كلماتك شوكية

هذا رجس هذا شرك .... في دين دعاة الوطنية

إرحل فتراب مدينتنا .... يحوى أذانا مخفية

تسمع ما لا يحكى أبدا .... وترى قصصا بوليسية

ويكون المجرم حضرتكم .... والخائن حامي الشرعية

ويلفق حولك تدبير ....لإطاحة نظم ثورية

وببيع روابي بلدتنا ....يوم الحرب التحريرية

وبأشياء لا تعرفها .... وخيانات للقومية

وتساق إلى ساحات الموت .... عميلا للصهيونية

واختتم النصح بقولته .... وبلهجته التحذيرية

لم أسمع شيئا لم أركم ....ما كنا نذكر حرية

هل تفهم؟ عندي أطفال .... كفراخ الطير البرية

أحمد مطر

يوم موافقة برلمان السيسى فى 16 أبريل 2019 على دستور السيسي لترشيح نفسة لفترة رئاسية ثالثة وعسكرة البلاد و شرعنه الاستبداد والجمع بين السلطات المشوب كافة مواده وإجراءاته البطلان و بالمخالفة للدستور

 

يوم موافقة برلمان السيسى فى 16 أبريل 2019 على دستور السيسي لترشيح نفسة لفترة رئاسية ثالثة وعسكرة البلاد و شرعنه الاستبداد والجمع بين السلطات المشوب كافة مواده وإجراءاته البطلان و بالمخالفة للدستور


يمثل يوم الثلاثاء 16 ابريل 2019، يوما اغبر فى تاريخ مصر الحديث، حيث وافق فيه مجلس نواب الرئيس السيسى على دستور السيسى الاستبدادى المكمل المشوب كافة مواده وإجراءاته الصورية بالبطلان، وتم طرحة لاحقا فى استفتاء مشوب بالبطلان للمصريين فى الخارج بعد 72 ساعة من موافقة مجلس نواب السيسى علية ايام 19 و 20 و 21 ابريل 2019، كما تم طرحة فى استفتاء مشوب بالبطلان للمصريين فى الداخل بعد 96 ساعة من موافقة مجلس نواب السيسى علية أيام 20 و21 و22 ابريل 2019، كأغرب واسرع دستور استبدادي مكمل فى كوكب الارض.  وهكذا جاء أيها الناس أبناء مصر العظيمة بشعبها التعيسة بحكامها الطغاة، دستور السيسى الاستبدادى المشوب مواده وإجراءاته بالبطلان، بموافقة 531 عضوا، من بينهم تجار السياسة من الأحزاب السياسية الانتهازية التى كانت ترفع على مدار حوالي أربعين سنة لافتة المعارضة وباعت نفسها ومبادئ احزابها فى النهاية للسيسي وركعت فى تراب انتهازيتها النجسة. من إجمالي 554 عضوا حضروا ما اسموه جلسة التصويت النهائية، يوم الثلاثاء 16 ابريل 2019، ورفضه 22 عضوا فقط لا غير، وامتنع عضو واحد عن التصويت على استحياء، المكون من حوالي عشرين مادة طاغوتية تمثل دستور مكمل للدستور الأصلي لا يجوز لمجلس النواب اصدارة، وتم لاحقا طرحه في استفتاء صوري مشوب بالبطلان خلال الساعات التالية، للتصويت عليها بالجملة، وليس مادة مادة، بالمخالفة للأصول والقواعد والنظم الدستورية والقانونية والديمقراطية، وشاءت إرادة الله سبحانه وتعالى، فضح فرض الرئيس عبدالفتاح السيسي، اغرب دستور مكمل في تاريخ دول العالم، أمام الشعب وكتب التاريخ والعالم أجمع، لتوريث الحكم لنفسه، وعسكرة مدنية الدولة، وانتهاك استقلال المؤسسات، والجمع بين سلطات المؤسسات، ومنع التداول السلمى للسلطة، وتقويض الديمقراطية، و شرعنة الاستبداد، حيث لم يتم تغيير او تعديل او حذف حرف واحد فيه، منذ تقديم السيسي عبر لجنة استخباراتية برئاسة نجله يوم 2 فبراير 2019. دستوره الى مجلس النواب المهيمن عليه، بعد أن قام بصناعة مجلس النواب بقوانين انتخابات قام بتأليفها بمزاجة بالمخالفة للدستور وقواعد الحق والعدل والديمقراطية بحكم كونه خصم سياسى حابى فيها واستفاد منها ائتلاف وأحزاب صورية محسوبة عليه، وموافقة مجلس نواب السيسى على دستور السيسى يوم 5 فبراير 2019. بصفة مبدئية قاطعة خلال حوالي ساعة، وطرحة يومى 20 و 21 مارس 2019. على من اسماهم السيسى حوار وطنى من أتباعه وتجار السياسة والانتهازيين وفلول الأنظمة الاستبدادية البائدة، بعد 45 يوم من موافقة مجلس النواب عليه بصفة مبدئية، وموافقة اللجنة التشريعية بمجلس نواب السيسى عليه يوم 14 ابريل 2019 خلال حوالى ساعتين، حتى موافقة مجلس النواب النهائية عليه يوم الثلاثاء 16 ابريل 2019، دون أن يتم تغيير أو تعديل أو حذف مادة واحدة أو حرف واحد فيه، سواء خلال جلسة الموافقة المبدئية علية، او خلال مناقشات اللجنة التشريعية، او خلال ما اسموه جلسات الحوار المجتمعى، او خلال جلسات مناقشات مجلس النواب، او جلال جلسة الموافقة النهائية عليه، حرف واحد أيها الناس لم يتغير فيه منذ وصولة من لجنة نجل رئيس الجمهورية حتى الموافقة النهائية عليه وطرحه فى استفتاء، رغم كل الزيطة والزمبليطة التى صاحبت كل تلك الجلسات، فهل هناك ادلة وفضيحة دامغة ايها الناس اكثر من ذلك، ولم تختلف مسرحية الاستفتاء على دستور السيسى الباطل، عن استفتاء الرئيس المخلوع مبارك على دستور مبارك عام 2007، واستفتاء الرئيس المعزول مرسى على دستور مرسي عام 2012، ليكون دستور السيسى اغرب دستور استبدادي قام ديكتاتور بفرضة بمعاونة صنائعه في تاريخ دول العالم، وأضحوكة تاريخية عبر العصور والأجيال، وعبرة للحكام الطغاة الذين تزيغ السلطة أبصارهم ويستولون عليها بالباطل، ومددا للشعوب المضطهدة من حكامها لرفض مثيلة، ودعما للشعب المصرى فى مسيرة جهاده الوطني السلمي من اجل اسقاط دستور السيسى الاستبدادى الباطل. بعد ان حول السيسي فى دستوره الباطل الحق باطل والباطل حق، وانتهك استقلال القضاء وباقي المؤسسات بالمخالفة للدستور، وقام فيها بتنصيب نفسه مع منصبه التنفيذي، رئيس أعلى للمحكمة الدستورية العليا، وجميع الهيئات القضائية، ومنصب النائب العام، والقائم بتعيين رؤساء وقيادات كل تلك المؤسسات القضائية بالمخالفة للدستور، وجمع فيه رئيس الجمهورية بين السلطات بالمخالفة للدستور، وقام بتمديد فترة رئاسته الثانية والاخيرة بدون اى انتخابات من 4 سنوات الى 6 سنوات بالمخالفة للدستور وقواعد الانتخابات، واستحدث رئيس الجمهورية مادة تتيح لة الترشح لفترة رئاسية ثالثة بالمخالفة للمادة المحصنة فى الدستور التى تمنع ترشحة عن فترتين، وبالمخالفة للدستور الذى اذا كان اجاز لمجلس النواب تعديل مادة او حتى مادتين، الا انة لم يجز لمجلس النواب وضع دستور مكمل للدستور الاصلى يحتوى على نحو عشرين مادة ما بين معدلة و مستحدثة، كما لم يجز لمجلس النواب استحداث مواد دستورية جديدة تحت اى مسمى لان استحداث المواد الجديدة شغل جمعية وطنية تاسيسية وليس شغل مجلس نواب رئيس الجمهورية، وقام رئيس الجمهورية بتوريث الحكم لنفسة ومنع التداول السلمى للسلطة بالمخالفة للدستور، وعسكر البلاد بالمخالفة للدستور، وجعل المؤسسة العسكرية فى مصاف اعلى من باقى مؤسسات الدولة بالمخالفة للدستور، وقام بتنصيب المؤسسة العسكرية كانها وصية على الشعب المصرى بالمخالفة للدستور، وقام بتكليفها بالدفاع عن دستور السيسى بعد دسة فى دستور الشعب بوهم منع الشعب من اسقاط دستور السيسى المخالف للدستور، وتكريس السيسى مادة محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية فى القضايا المتصلة بالشان العسكرى بالمخالفة للدستور، وتوسيع محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية فى القضايا ذات الشان المدنى بالمخالفة للدستور، ومنع اى رئيس جمهورية ورئيس الوزراء المنتخبين من الشعب من احد اهم صلاحياتهم المدنية فى تعيين وزير الدفاع الا بموافقة المؤسسة العسكرية، وجعل السيسى المؤسسة العسكرية بتلك المواد وغيرها من القوانين المشوبة كلها بالبطلان وكانها دولة داخل الدولة بالمخالفة للدستور الذى يؤكد بان مصر دولة عندها جيش وليس جيش عندة دولة، وقيام السيسى بمحاولة توريث الحكم لوارثتة من بعدة او واحد من شلتة كمافاة على الوقوف معة فى التلاعب بالبطل فى دستور الشعب من خلال تمكين السيسى نفسة عندما يحين وقت التوريث لخليفتة من تعيين نائبا لرئيس الجمهورية بدلا من انتخابة فى انتخابات مفتوحة لكل المصريين بالمخالفة للدستور، واعادتة مجلس الشورى تحت اسم تسويقى جديد يدعى مجلس الشيوخ لتمكين نفسة من تعيين ثلت اعضائة بدلا من انتخابهم بالمخالفة للدستور واسس الديمقراطية وليست اسس الدولة الطاغوتية، بالاضاقة الى بطلان بقاء عبدالفتاح السيسى فى منصب رئيس الجمهورية بعد اغلاقة الانتخابات الرئاسية 2018 على نفسة وكومبارس من اتباعة وجعلها انتخابات صورية، وقيامة بانتهاك الدستور المصرى فى سيل من القوانين المشوبة كلها بالبطلان ومنها على سبيل المثال وليس الحصر فرض رئيس الجمهورية قانون الطوارئ نحو 5 سنوات متتالية باسلوب النصب والالتفاف والتحايل بالمخالفة للدستور الذى يمنع استمرار فرض قانون الطوارئ فى البلاد اكثر من 6 شهور على فترتين وعندما قام بالغائة كان الالغاء صوريا بعد ان نقل احطر موادة خاصة العسكرية التى تمنح الجيش سلطة القبض والتفتيش والمحاكمة للمدنيين ومحاصرة مدن وبلاد وايقاف دراسة ليصبخ قانون الارهاب قانون طوارئ دائم ضد الشعب المصرى، بالاضافة الى قوانين الكيانات الارهابية، والانترنت، المخالفة لمواد الحريات العامة والديمقراطية فى الدستور، وقانون منح الحصانة من الملاحقة القضائية الى ندمائة وكبار مساعدية بالمخالفة للدستور الذى يؤكد بان كل المصريين امام القانون سواء ولم يستثنى الدستور اصحاب الحظوة عند رئيس الجمهورية من القانون، وقانون تحصين الصندوق السيادى من الرقابة الشعبية والبرلمانية والمحاسبية والقضائية بالمخالفة للدستور، وتعديلات تقسيم الدوائر التى فصلها رئيس الجمهورية على مقاسة بالمخالفة للدستور لمنع بطلان اى انتخابات برلمانية صورية يجريها السيسى لاعادة اصطناع مجلس نواب خاضع الية فى كل مرة، وقوانين انتخابات السيسى التى اصطنعها السيسى عام 2015 وعام 2020 واصطنع بها السيسى مجالس نواب السيسى بالمخالفة للدستور، وقانون حرمان بعض اصحاب المعاشات وفق اشتراطات تعسفية من معاشهم، وغيرها من التعديلات والقوانين الاستبدادية الظالمة المشوبة كلها بالبطلان الدستورى مثل قوانين تمكين الرئيس عبدالفتاح السيسى نفسة من تعيين رؤساء وقيادات الاجهزة والهيئات الرقابية، و رؤساء وقيادات المجلس والهيئات الممنظمة والمشرفة على الصحافة والاعلام، ورؤساء الجامعات وعمداء الكليات، بالمخالفة للدستور. وحتى دار الإفتاء لم تسلم من سطوة السيسي ومنح نفسة سلطة تعيين مفتى الجمهورية وإعداد المفتيين الجدد بدلا من هيئة كبار العلماء بمشيخة الأزهر الشريف.