تابع العالم فى دهشة مناورة الادارة الامريكية باجراء محادثات امريكية اسرائيلية فلسطينية بسرعة فجاءة بدون سابق انذار بعد فترة سكون دامت سنوات والادعاء فيها بقدر قادر بعد ساعة من المباحثات الهامشية وبعد مرور 46 سنة على حرب عام 1967, بامكانية اخيرا تحقيق حل الدولتين خلال فترة لاتتجاوز 9 شهور, ومبلغ الدهشة بان كثيرون يرون فى المناورة الامريكية حيلة تهدف فى الاصل لامتصاص اى تداعيات لاحداث الثورة المصرية فى 30 يونيو بمنطقة الشرق الاوسط ومنها المخاوف من تواصل تساقط انظمة مايسمى بالاسلام السياسى فى الشرق الاوسط وتحميل تلك الانظمة ومنها جماعة الاخوان المسلمين فى مصر مع اتباعها من الارهابيين, الولايات المتحدة الامريكية المسئولية عن سقوطهم لعدم دعمهم بما فية الكفاية وفشل مخططهم لتسكين الفلسطنيين فى سيناء, وتهديدهم بغزو جيش عرمرم من الارهابيين المصالح الامريكية فى العالم, واحالة منطقة الشرق الاوسط باكملها الى جحيم، لقد كان من اكبر اخطاء الولايات المتحدة الامريكية عقدها الاتفاقات والصفقات السرية مع الجماعات الارهابية والمتطرفة فى العالم ومن بينها جماعة الاخوان المسلمين فى الوقت الذى كانت تتظاهر فية علنا بمحاربة الارهاب, وعليها الان مواجهة ماجنت ايديها ليس بسياسة التحايل والمناورات لتاجيل المواجهات بل بسياسة التصدى للارهاب ومحاربتة فعليا علنا وسرا قبل فوات الاوان,
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الثلاثاء، 30 يوليو 2013
الاخوان يستاسدون امام لغة الضعف ويطأطؤن رؤوسهم امام قوة القانون
حرصت فى معظم المداخلات الهاتفية المباشرة التى اجريتها معى عدد من الفضائيات منها ''البى بى سى'' و''ام بى سى'' و ''اون تى فى'' والقناة الثانية المصرية, خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو2013 وخلع مرسى, ومظاهرات 26 يوليو2013 لتفويض الجيش بمحاربة الارهاب, وما تخلل ثورة 30 يونيو ومظاهرات 26 يوليو من احداث, بحكم عملى وكونى مسئول مكتب اكبر جريدة مصرية يومية معارضة فى مدينة السويس, على التاكيد بتمسك الشعب بثورة 30 يونيو جتى تحقيق اهدافها بعد ان خرج باعداد تفوق بعشرات الملايين لاعلانها, وياتى فى مقدمتها محاكمة الرئيس المخلوع مرسى وزمرة اتباعة من جماعة الاخوان المسلمين والارهابيين على جرائمهم فى حق مصر وشعبها, وانهاء نهائيا نظام حكم المرشد وولاية الفقية فى دستور الاخوان المعطل, واقرار اسس الديمقراطية الحقيقية استكمالا لاهداف ثورة 25 يناير2011, واكدت بان تسيير جماعة الاخوان مسيرات مظاهرات عشوائية مسلحة لنشر الفوضى والارهاب فى الشوارع لن يعيد عقارب الساعة الى الوراء مع تمسك جموع الشعب المصرى فى كل مكان بثورتة الوطنية واهدافها النبيلة, ومطالبة الشعب السلطات المعنية بردع ارهاب الاخوان بكل شدة وقسوة فى اطار ومظلة وغطاء القانون وهى لغة كان الاخوان واتباعهم من الارهابيين خلال عهد مبارك المخلوع لايفهمون سواها ويطأطؤن رؤوسهم أمامها, ورائ الشعب منهج الاخوان الاثير فهم
يستاسدون امام لغة الضعف ويطأطؤن رؤوسهم فزعا امام لغة قوة القانون,,استغلال جماعة الاخوان الاطفال فى مسيرات حاملين اكفانهم وصمة عار فى جبينها الملطخ بالمخازى
لم تكتفى جماعة الاخوان المسلمين باتخاذ النساء والاطفال دروعا لها فى مسيرات مظاهراتها العشوائية لنشر الفوضى, ولم تكتفى باعتبار المواطنين البسطاء المشاركين فى مسيرات مظاهراتها هدفا مستهلكا تقوم عناصر مدسوسة بقتلهم للاساءة الى الجيش والشرطة بالباطل, بل امتد تغول جماعة الاخوان لتقوم كل يوم فى منطقة رابعة العدوية وميدان النهضة بتسيير مظاهرات خاصة بالاطفال الصغار من سن عامين الى 8 سنوات بعد انتزاعهم من حضانتهم واجبارهم فى المظاهرات العجيبة التى تقوم بتنظيمها لهم على حمل اكفانهم على ايديهم اثناء سيرهم وهم يرددون عبارات عن الموت وتقول بانهم مشاريع شهداء جاهزين للموت, انها مهزلة فاقت غيرها من مهازل الاخوان ودافعت بالعديد من النشطاء السياسيين والجمعيات الحقوقية لاستنكار استغلال الاخوان براءة الاطفال وانتزاعها لعب الاطفال منهم ودفعهم لحمل اكفانهم وترديد عبارات الموت والشهادة خلال مسيراتهم بدلا من اغانى الاطفال, فى انتهاكات صارخة لحقوق الاطفال فى مصر, واصبح استغلال الاخوان الاطفال فى مسيرات حاملين اكفانهم وصمة عار فى جبينها الملطخ بالمخازى
الشعب يطالب بتقويض اركان الارهاب فى رابعة والنهضة واسقاط مؤامرات المخابرات الامريكية
هل نجحت خدعة المخابرات الامريكية والانجليزية والتركية والقطرية المشتركة عن طريق المدعوة كاترين اشتون المفاوضة السامية للبرلمان الاوربى والسفيرة الامريكية العميلة ووزير خارجية امريكا وحملات الضغوط والترهيب والوعيد الامريكية والاوربية فى تاجيل اقتحام وتقويض اوكار الارهاب فى رابعة العدوية والنهضة, وهل المطلوب العمل بوجهة نظر المخابرات الاجنبية واجندتها وتدخلها فى شئون مصر الداخلية, ام العمل بوجهة نظر الشعب الذى منح حوالى 40 مليون مصرى تفويضة للجيش يوم 26 يوليو للقضاء على الارهاب, انة شرك اعدتة المخابرات الامريكية والانجليزية لمصر لحساب الاخوان ويهدف للابقاء على اعتصام رابعة والنهضة لتصدير منة الارهاب الى كل انحاء مصر ولجعلها لاحقا بتواطئ اوربى محمية ودولة داخل الدولة على غرار الفتيكان لجماعة الاخوان المسلمين ومهدد بالاعتراف بها من الدول صاحبة الدسيسة, اوقفوا هذا التهريج وليفعل المهددون مايشاؤن وقوضوا اوكار الارهاب فى رابعة العدوية والنهضة على رؤوس اصحابها من الارهابيين, وليسقط مايشاء من المجرمين والارهابيين فى رابعة والنهضة التى تحولت الى مخازن ترسانات اسلحة, وليعلم الجبناء فى كل مكان بان الشعب المصرى لن يرضى عن تهرب الخونة والعملاء والمجرمين من جماعة الاخوان المسلمين من دفع الثمن عن جرائمهم ولن يحصلوا على مايسمى الخروج الامن لهم, سارعوا ايها السادة بتقويض صروح الارهاب فى مصر وديسوا بنعالكم الشراك المنصوبة اليكم من اعداء مصر الاجانب والا ماقيمة اذن حصولكم على تفويض 40 مليون مصرى للقضاء على الارهاب, وباب المصالحة والمفاوضات مفتوح بدون وجود اوكار الارهاب فى رابعة والنهضة
الأحد، 28 يوليو 2013
تعاظم مطالب الشعب بتنويع مصادر السلاح ورفض المعونة ردا على الدسائس الامريكية
ليس عيبا اذا تقدمت مصر الان بطلبات سلاح الى روسيا والصين وكوريا الشمالية بديلا عن قيام مولانا الشيخ باراك اوباما بتعليق ارسال 4 طائرات فانتوم امريكية فى موعدها المقرر بعد غدا الثلاثاء 30 يوليو, وبعد قيام تابعتها انجلترا بتجميد بعض مبيعات السلاح الهزيلة المقررة لمصر, خاصة وانهما كانا اول من عض يد مصر التى امتدت اليهم بالحسنى, وتهدد امريكا عبر الجاسوسة المسماة بالسفيرة الامريكية بالقاهرة باتخاذ اجراءات تصعيدية ضد مصر فى محافل مختلفة بتواطوء حلفاؤها برغم انها كانت تصف مصر فى الماضى بحليفتها الاستراتيجية فى الشرق الاوسط, فى حين نجد فى الجانب المقابل روسيا والصين يستخدمان حق الفيتو مرارا وتكرارا لمنع الهيمنة على كوريا الشمالية وايران وسوريا, ووصلت البجاحة بامريكا الى حد التهديد بين وقت واخر بوقف فتات مايسمى بالمعونة الامريكية, وهو امرا غريبا بغض النظر عن مزاعم القوانين الامريكية لاءن المعونة الامريكية المتواضعة جزءا اساسيا تم اقرارة مع معاهدة كامب ديفيد, وتجميدة يعنى عمليا تجميد معاهدة كامب ديفيد, وهو ماعبر عنة صراحة بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل فى تصريحات صحفية اعلنها خلال الاسبوع الاول من شهر يوليو ليس حبا فى مصر بل باقرارة حقيقة واقعة ''بان المعونة الامريكية لمصر من ضمن اسس معاهدة كامب ديفيد وليس فى صالح اسرائيل قيام الادارة الامريكية بوقفها'' والمطلوب تنويع مصادر السلاح المصرى من دول العالم التى لديها احتياجات مصر, وان تكون مصر دولة محايدة تماما بعلاقات متوازية مع دول العالم التى تحترم ارادة الشعب المصرى, ويجب مسارعة مصر باعلان وقف كافة برامج التعاون الاستراتيجى مع الولايات المتحدة الامريكية ومنها مايسمى مناورات النجم الساطع التى تجرى بصفة دورية منتظمة بين قوات مصرية وامريكية, وحقيقة الشعب المصرى يطالب منذ سنوات باعادة النظر فى معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية لتمكين القوات المصرية من التواجد على الدوام فى كافة مناطق سيناء بعد ان استغلت حماس وجماعة الاخوان ضعف التواجد الامنى فى نشر الارهابيين فيها, ومن هذا المنطلق وبعد المواقف العدائية للادارة الامريكية ضد الشعب المصرى وثورتة الوطنية فى 30 يونيو, تعالت مطالب المصريين المطالبة باعادة النظر فى العلاقات الامريكية المصرية بعد ان جنت امريكا على نفسها براقش, نحن مقبلين بين لحظة واخرى على حرب فاصلة ضد الارهاب بعد ان فوض حوالى 35 مليون مصرى الجيش بذلك ولن يشغلنا كثيرا تحول الاصدقاء الى اعداء لكونهم فى النهاية هم الخاسرون مصر وريادتها وتاثيرها فى المنطقة وما يحدث فيها سيعم لاحقا ان اجلا او عاجلا على جميع دول الشرق الاوسط وربما يفسر هذا فزع ورعب بعض حكام الشرق الاوسط الذين اتخذوا من الدين تجارة لتحقيق مصالح شخصية واهداف طائفية تحقق مطامعهم الاستبدادية,
ليس عيبا اذا تقدمت مصر الان بطلبات سلاح الى روسيا والصين وكوريا الشمالية بديلا عن قيام مولانا الشيخ باراك اوباما بتعليق ارسال 4 طائرات فانتوم امريكية فى موعدها المقرر بعد غدا الثلاثاء 30 يوليو, وبعد قيام تابعتها انجلترا بتجميد بعض مبيعات السلاح الهزيلة المقررة لمصر, خاصة وانهما كانا اول من عض يد مصر التى امتدت اليهم بالحسنى, وتهدد امريكا عبر الجاسوسة المسماة بالسفيرة الامريكية بالقاهرة باتخاذ اجراءات تصعيدية ضد مصر فى محافل مختلفة بتواطوء حلفاؤها برغم انها كانت تصف مصر فى الماضى بحليفتها الاستراتيجية فى الشرق الاوسط, فى حين نجد فى الجانب المقابل روسيا والصين يستخدمان حق الفيتو مرارا وتكرارا لمنع الهيمنة على كوريا الشمالية وايران وسوريا, ووصلت البجاحة بامريكا الى حد التهديد بين وقت واخر بوقف فتات مايسمى بالمعونة الامريكية, وهو امرا غريبا بغض النظر عن مزاعم القوانين الامريكية لاءن المعونة الامريكية المتواضعة جزءا اساسيا تم اقرارة مع معاهدة كامب ديفيد, وتجميدة يعنى عمليا تجميد معاهدة كامب ديفيد, وهو ماعبر عنة صراحة بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل فى تصريحات صحفية اعلنها خلال الاسبوع الاول من شهر يوليو ليس حبا فى مصر بل باقرارة حقيقة واقعة ''بان المعونة الامريكية لمصر من ضمن اسس معاهدة كامب ديفيد وليس فى صالح اسرائيل قيام الادارة الامريكية بوقفها'' والمطلوب تنويع مصادر السلاح المصرى من دول العالم التى لديها احتياجات مصر, وان تكون مصر دولة محايدة تماما بعلاقات متوازية مع دول العالم التى تحترم ارادة الشعب المصرى, ويجب مسارعة مصر باعلان وقف كافة برامج التعاون الاستراتيجى مع الولايات المتحدة الامريكية ومنها مايسمى مناورات النجم الساطع التى تجرى بصفة دورية منتظمة بين قوات مصرية وامريكية, وحقيقة الشعب المصرى يطالب منذ سنوات باعادة النظر فى معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية لتمكين القوات المصرية من التواجد على الدوام فى كافة مناطق سيناء بعد ان استغلت حماس وجماعة الاخوان ضعف التواجد الامنى فى نشر الارهابيين فيها, ومن هذا المنطلق وبعد المواقف العدائية للادارة الامريكية ضد الشعب المصرى وثورتة الوطنية فى 30 يونيو, تعالت مطالب المصريين المطالبة باعادة النظر فى العلاقات الامريكية المصرية بعد ان جنت امريكا على نفسها براقش, نحن مقبلين بين لحظة واخرى على حرب فاصلة ضد الارهاب بعد ان فوض حوالى 35 مليون مصرى الجيش بذلك ولن يشغلنا كثيرا تحول الاصدقاء الى اعداء لكونهم فى النهاية هم الخاسرون مصر وريادتها وتاثيرها فى المنطقة وما يحدث فيها سيعم لاحقا ان اجلا او عاجلا على جميع دول الشرق الاوسط وربما يفسر هذا فزع ورعب بعض حكام الشرق الاوسط الذين اتخذوا من الدين تجارة لتحقيق مصالح شخصية واهداف طائفية تحقق مطامعهم الاستبدادية,
حيلة الاخوان لتقويض مطالب 35 مايون مصرى الى الجيش بفض اعتصام رابعة والنهضة
رحم اللة الضحايا الذين لقوا مصرعهم غيلة وخسة وغدر برصاص انصارهم من جماعة الاخوان المسلمين الخرطوش والحى عند اطراف منطقة رابعة العدوية مساء امس الاول الجمعة 26 يوليو, وكما هو معروف عن منهج الاخوان يمثل انصارهم من البسطاء المغرر بهم هدفا قابلا للاستهلاك باوامر قيادات جماعة الاخوان المسلمين لتحقيق اهداف خبيئة, وكشفت التحقيقات الاولية فى المخطط الاخوانى الاخير ضد اتباعة عن قيام قيادات الاخوان ومنهم الارهابى المدعو صفوت حجازى بالصعود الى خشبة المسرح الاخوانى فى منطقة رابعة العدوية بعد ان اذهلهم مشهد نزول 35 مليون مصرى الى الشوارع والميادين لمنح الجيش التفويض اللازم للقضاء على الارهاب, ومخاوفهم من مسارعة الجيش بهدم اوكارهم فى رابعة العدوية والنهضة والقبض عليهم, ومسارعتهم بتحريض انصارهم الموجودين من على خشبة مسرح رابعة, على قطع طريق النصر وكوبرى اكتوبر لاستدراج الشرطة والدخول فى معارك معها, وقاموا وسط غاز الشرطة باطلاق الرصاص على انصارهم من الخلف واتهام الشرطة بقتلهم واثارة الضجيج المفتعل خلال اتصالاتهم مع الصحافة الاجنبية بمزاعم غير حقيقية عن استخدام الشرطة القوة المفرطة ضدهم, وقاموا بحوادث مشابهة فى عدد من المناطق والمحافظات, بهدف حدوث اتصالات من بعض تلك الدول مع السلطات المصرية لحثها فى تدخل سافر استنادا على كلمات هزلية شفهية من مجرمين هاربين من العدالة ومختبئين وسط انصارهم فى رابعة العدوية, على مايسمى التحلى باقصى درجات ضبط النفس ومحاولة منعها من تقويض صروح الارهاب الاخوانى فى منطقة رابعة العدوية والنهضة برغم حصول الجيش على التفويض اللازم من 35 مليون مصرى, وبالفعل سارعت عدد من الدول باطلاق التصريحات العنترية ضد مصر ومنها وزير الخارجية الامريكى ورئيس وزراء تركيا الذى دخل التاريخ من اقذر ابوابة بعد ان وصف شعبة من المعارضين لنظام حكمة بالجرذان التى تخرج من جحورها لاثارة الفوضى, ووزير خارجية بريطانيا والمفوضية السامية للبرلمان الاوربى, وهكذا ضحى الاخوان بحوالى 60 قتيلا من انصارهم قاموا من خلال فرق سوداء لديهم باطلاق الرصاص عليهم من الخلف لتقويض تفويض 35 مليون مصرى للجيش بمحاربة الارهاب ومنع الجيش والشرطة من فض اعتصامهم فى اوكار الارهاب برابعة العدوية والنهضة, وتعامى هؤلاء بان حقائق خدعتهم تكشفها التحقيقات اولا باول ومن يريد ان يتفهمها اهلا وسهلا ومن يريد لغرض فى نفس يعقوب ان يتبع ضلال الارهابيين فتلك رغبتة ولكن عليهم ان بغربوا عنا ويدعون السلطات المصرية تقوض حصون الارهاب بعد صولها على تفويض 35 مليون مصرى,
تفويض 35 مليون مصرى للجيش بالقضاء على الارهاب ليس بعدة انتظار
اكدت مظاهرات الشعب المصرى يوم 26 يوليو وقوفة بقوة وحسم مع قواتة المسلحة فى الحرب على الارهاب حتى القضاء علية, ولكن القضاء على جذور الارهاب ومحرضية وجانب كبير من القائمين بة لن يتم فى حالة استمرار وجود اوكار الارهاب والتحريض واحتجاز الابرياء وتعذيبهم وقتلهم الموجودة فى منطقة رابعة العدوية وميدان النهضة وبعض محافظات الجمهورية, ولم تسمح دولة فى العالم باقامة دول ارهابية فى تقاطع اشارات المرور الخاصة بها حتى نسمح لجماعة الاخوان المسلمين باقامتها فى رابعة العدوية والنهضة وبعض المحافظات, والمطلوب الان بعد حصول الجيش على التفويض اللازم من حوالى 35 مليون مصرى يوم 26 يوليو 2013 لمحاربة الارهاب وفق تقييم جهاز التعبئة والاحصاء, سرعة تقويض اركان الارهاب تلك بعد اعطاء منحة للموجودين فيها للخروج منها قبل مداهمتها خاصة بعد ان تقدم مئات السكان والمواطنين ببلاغات ضدهم وبعد مواصلة اذناب الارهاب فى اقامة الخنادق والتحصينات والتدريبات العسكرية وجلب الاسلحة الثقيلة والنارية والذخائر المختلفة لاوكار اعتصامهم, اهدموا اوكار الارهاب على رؤوس اصحابها الذين يريدون ان يهدموا مصر على رؤوس شعبها,
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






