الخميس، 1 أغسطس 2013

سياسة التضليل لحركة حماس بعد انكشاف غدرها بمصر لن تخدع الشعب الفلسطينى




كل التهريج الذى تفعلة الان حركة حماس واخرها مازعمتة أمس الأول الثلاثاء 30 يوليو بانها تملك ''جوال'' مكدس بما اسمتة وثائق تتهم حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس "أبو مازن" بالتورط فيما اسمته مخططا يستهدف تحريض الإعلام المصري ضد حركة حماس وتشويه صورتها لدى الرأي العام المصري, لن يضلل الشعب الفلسطينى عن حقيقة ناصعة بان حركة حماس تامرت بالخيانة والغدر والخسة والنذالة والخديعة مع امريكا واسرائيل وقطر وجماعة الاخوان المسلمين ضد مصر وشعب مصر وعضت الايدى التى امتدت اليهم بالخير, لاءن انتقاد حماس فى الاعلام المصرى على غدرها كان انعكاسا لسخط وغضب الشعب المصرى ضد حركة ''حماس'' والذى بداء قبل ذلك بشهور طويلة عندما كشفت جلسات تحقيق محكمة استئناف الاسماعيلية العلنية عن قيام حركة حماس الفلسطينية والجيش الاسلامى الفلسطينى وحزب اللة اللبنانى وميليشيات جماعة الاخوان المسلمين بتهريب 36 الف مجرم من السجون المصرية خلال ثورة 25 يناير2011 لاحداث خلل يتيح للاخوان اغتنامة لاحقا لاعتلاء السلطة, بتواطئ 34 قيادة اخوانية على راسهم محمد مرسى الرئيس المخلوع والذين كانوا من ضمن الفارين من السجون, ووجهت المحكمة تهمة التخابر والارهاب الى مرسى وباقى القيادات الاخوانية لتخابرهم مع حركة حماس والاضرار بالبلاد, واحالت المحكمة اوراق القضية الى النائب العام لاعادة التحقيق وتحويل المتهمين فيها لمحكمة الجنايات, وقامت محكمة استئناف القاهرة بانتداب قاض للتحقيق مع المتهمين فى القضية, وقرر المستشار حسن سمير، قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة, فى جلسة تحقيق يوم الجمعة الماضى 26 يوليو, بحبس الرئيس السابق محمد مرسي لمدة 15 يوما احتياطيا، على ذمة التحقيقات التي تجرى معه، ووجه قاضى التحقيق الى مرسى تهم السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد، والهجوم على المنشآت الشرطية، والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها, ووضع النيران عمدا في سجن وادي النطرون وتمكين السجناء من الهرب, وهروبه شخصيا من السجن وإتلاف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون, واقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة والأملاك، وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمدا مع سبق الإصرار، واختطاف بعض الضباط والجنود, ولاتزال تحقيقات مصرع 16 جنديا مصريا على الحدود مع غزة فى رمضان الماضى جارية وسط اتهامات عديدة بضلوع حركة حماس فيها لتمكين مرسى من اقالة وزير الدفاع ورئيس الاركان ومدير المخابرات العامة السابقين, كما لاتزال تحقيقات اختطاف 7 جنود مصريين فى سيناء منذ 3 شهور جارية وسط اتهامات عديدة بضلوع حركة حماس فيها لتمكين مرسى من اقالة وزير الدفاع الحالى الا ان تحرك الجيش السريع ومحاصرتة الارهابيين واجبارهم على اطلاق سراح الجنود احبط المخطط, ولايمر يوم منذ انتصار ثورة 30 يونيو الا ويتم القبض على فلسطينى مسلح من حركة حماس خلال عدوانة على الجيش والشرطة المصرية فى سيناء واخرها اليوم الخميس اول اغسطس, لقد قامرت حماس على الجواد الخاسر نتيجة توافق ايدلوجيتها الفكرية المتاجرة بالدين وتدنى وانحلال معاييرها الاخلاقية واطماعها فى سيناء مع جماعة الاخوان المسلمين برعاية امريكية اسرائيلية قطرية, وخسرت حماس الرهان ولن تعترف بالهزيمة برغم يقينها من فشلها فى تضليل الشعب الفلسطينى لكون الاعتراف بالهزيمة يعنى رحيلها عن سلطة استبدادية وستتبع النهج الايدلوجى الاثير لانظمة حكم المرشد عند قيام الشعب الفلسطينى باجبارها على الابتعاد عن الساحة, واتباع حماس سياسة الارض المحروقة كما تحاول ان تفعل جماعة الاخوان المسلمين فى مصر, وهو مايهدد بضياع القضية الفلسطينية وضياع فلسطين المحتلة بما فيها القدس واقامة دويلة حمساوية ودويلة فتحاوية فى غزة والضفة ينشغلون ضد بعضهما فى الحروب الساخنة حينا والباردة حينا اخر عن اصل القضية الفلسطينية وضياعها مع القدس وباقى الاراضى الفلسطينية المحتلة,

الأربعاء، 31 يوليو 2013

قرار مجلس الوزراء بفض اعتصامات رابعة والنهضة تقويضا لمافيا الاخوان الارهابية




توهم شيوخ الابتزاز بجماعة الاخوان المسلمين بانهم يمكنهم تصدير الفوضى يوميا للشعب المصرى لابتزازة بعد تحويل اماكن اعتصامهم فى اشارة مرور منطقة رابعة العدوية واشارة مرور ميدان النهضة بالقاهرة الى دول داخل دول وقلاع حصينة مكدسة بالاسلحة النارية والثقيلة والقنابل المختلفة والبيضاء وبؤر لخطف المواطنين وتعذيبهم وقتلهم واوكار لتحريض الميليشيات والبلطجية على قطع الطرق وتخريب الممتلكات العامة والخاصة وقتل المواطنين وترويع الابرياء, على غرار مدينة صقلية فى ايطاليا التى حولتها عصابة المافيا الى حصنا لها ومنبعا لارهابها فى بداية القرن الماضى, وتحجج امراء الارهاب فى جماعة الاخوان بحق الاعتصام لمنع تقويض صروح ارهابهم, وتعاموا عن حقيقة انهم فقدوا هذا الحق بعد ان تركوا سلميتهم وتحولوا الى ارهابيين وبلطجية يخرجون مساء كل يوم لقتل الابرياء وقطع الطرق وحرق منازل الناس وهم نيام كما فعلوا مع اهالى عزبة ابوحشيش, وفى ظل هذا الوضع الاجرامى والارهابى ومؤامرات نشر الفوضى قرر مجلس الوزراء اليوم الاربعاء 31 يوليو تقويض اوهام جماعة الاخوان بتكليفة وزير الداخلية بفض اعتصام رابعة العدوية والنهضة نتيجة تعاظم مخاطرهم ضد الشعب المصرى وتهديدهما الامن القومى المصرى, واصدر مجلس الوزراء بيانا للشعب المصرى حول قرارة تناقلتة وسائل الاعلام اليوم الخميس 31 يوليو جاء فية, ''استعرض مجلس الوزراء الأوضاع الأمنية فى البلاد. ويـــــــرى أن استمرار الأوضاع الخطيرة فى ميدانى رابعة العدوية ونهضة مصر وما تبعها من أعمال إرهابية وقطع للطرق لم يعد مقبولاً نظرا لما تمثله هذه الأوضاع من تهديد للأمن القومى المصرى ومن ترويع غير مقبول للمواطنين. لذلـــــك واستناداً إلى التفويض الشعبى الهائل من الشعب للدولة فى التعامل مع الإرهاب والعنف اللذين يهددان بتحلل الدولة وإنهيار الوطن، وحفاظاً على الأمن القومى والمصالح العليا للبلاد وعلى السلم الاجتماعى وأمان المواطنين. فقد قرر مجلس الوزراء البدء فى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لمواجهة هذه المخاطر ووضع نهاية لها، مع تكليف وزير الداخلية بإتخاذ كل ما يلزم فى هذا الشأن فى إطار أحكام الدستور والقانون'' ولم يتبقى الان سوى تنفيذ قرار مجلس الوزراء الذى ينبع من تفويض 40 مليون مصرى للجيش يوم 26 يوليو بالقضاء على الارهاب بعد انتصار ثورة 30 يونيو وخلع مرسى وعشيرتة الاخوانية, فى الوقت الذى سارعت فية قيادات الاخوان بتكديس اطفال ملاجئ الايتام والنساء فى اماكن الاعتصام برابعة العدوية والنهضة لاتخاذهم كدروعا بشرية واسقاط ضحايا منهم بايديهم خلال فض الاعتصامات لاثارة السخط على القائمين بفض الاوكار الارهابية,

الثلاثاء، 30 يوليو 2013

حيلة امريكا لاحتواء تداعيات ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو



تابع العالم فى دهشة مناورة الادارة الامريكية باجراء محادثات امريكية اسرائيلية فلسطينية بسرعة فجاءة بدون سابق انذار بعد فترة سكون دامت سنوات والادعاء فيها بقدر قادر بعد ساعة من المباحثات الهامشية وبعد مرور 46 سنة على حرب عام 1967, بامكانية اخيرا تحقيق حل الدولتين خلال فترة لاتتجاوز 9 شهور, ومبلغ الدهشة بان كثيرون يرون فى المناورة الامريكية حيلة تهدف فى الاصل لامتصاص اى تداعيات لاحداث الثورة المصرية فى 30 يونيو بمنطقة الشرق الاوسط ومنها المخاوف من تواصل تساقط انظمة مايسمى بالاسلام السياسى فى الشرق الاوسط وتحميل تلك الانظمة ومنها جماعة الاخوان المسلمين فى مصر مع اتباعها من الارهابيين, الولايات المتحدة الامريكية المسئولية عن سقوطهم لعدم دعمهم بما فية الكفاية وفشل مخططهم لتسكين الفلسطنيين فى سيناء, وتهديدهم بغزو جيش عرمرم من الارهابيين المصالح الامريكية فى العالم, واحالة منطقة الشرق الاوسط باكملها الى جحيم، لقد كان من اكبر اخطاء الولايات المتحدة الامريكية عقدها الاتفاقات والصفقات السرية مع الجماعات الارهابية والمتطرفة فى العالم ومن بينها جماعة الاخوان المسلمين فى الوقت الذى كانت تتظاهر فية علنا بمحاربة الارهاب, وعليها الان مواجهة ماجنت ايديها ليس بسياسة التحايل والمناورات لتاجيل المواجهات بل بسياسة التصدى للارهاب ومحاربتة فعليا علنا وسرا قبل فوات الاوان,

الاخوان يستاسدون امام لغة الضعف ويطأطؤن رؤوسهم امام قوة القانون




حرصت فى معظم المداخلات الهاتفية المباشرة التى اجريتها معى عدد من الفضائيات منها ''البى بى سى'' و''ام بى سى'' و ''اون تى فى'' والقناة الثانية المصرية, خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو2013 وخلع مرسى, ومظاهرات 26 يوليو2013 لتفويض الجيش بمحاربة الارهاب, وما تخلل ثورة 30 يونيو ومظاهرات 26 يوليو من احداث, بحكم عملى وكونى مسئول مكتب اكبر جريدة مصرية يومية معارضة فى مدينة السويس, على التاكيد بتمسك الشعب بثورة 30 يونيو جتى تحقيق اهدافها بعد ان خرج باعداد تفوق بعشرات الملايين لاعلانها, وياتى فى مقدمتها محاكمة الرئيس المخلوع مرسى وزمرة اتباعة من جماعة الاخوان المسلمين والارهابيين على جرائمهم فى حق مصر وشعبها, وانهاء نهائيا نظام حكم المرشد وولاية الفقية فى دستور الاخوان المعطل, واقرار اسس الديمقراطية الحقيقية استكمالا لاهداف ثورة 25 يناير2011, واكدت بان تسيير جماعة الاخوان مسيرات مظاهرات عشوائية مسلحة لنشر الفوضى والارهاب فى الشوارع لن يعيد عقارب الساعة الى الوراء مع تمسك جموع الشعب المصرى فى كل مكان بثورتة الوطنية واهدافها النبيلة, ومطالبة الشعب السلطات المعنية بردع ارهاب الاخوان بكل شدة وقسوة فى اطار ومظلة وغطاء القانون وهى لغة كان الاخوان واتباعهم من الارهابيين خلال عهد مبارك المخلوع لايفهمون سواها ويطأطؤن رؤوسهم أمامها, ورائ الشعب منهج الاخوان الاثير فهم
 يستاسدون امام لغة الضعف ويطأطؤن رؤوسهم فزعا امام لغة قوة القانون,,

استغلال جماعة الاخوان الاطفال فى مسيرات حاملين اكفانهم وصمة عار فى جبينها الملطخ بالمخازى



لم تكتفى جماعة الاخوان المسلمين باتخاذ النساء والاطفال دروعا لها فى مسيرات مظاهراتها العشوائية لنشر الفوضى, ولم تكتفى باعتبار المواطنين البسطاء المشاركين فى مسيرات مظاهراتها هدفا مستهلكا تقوم عناصر مدسوسة بقتلهم للاساءة الى الجيش والشرطة بالباطل, بل امتد تغول جماعة الاخوان لتقوم كل يوم فى منطقة رابعة العدوية وميدان النهضة بتسيير مظاهرات خاصة بالاطفال الصغار من سن عامين الى 8 سنوات بعد انتزاعهم من حضانتهم واجبارهم فى المظاهرات العجيبة التى تقوم بتنظيمها لهم على حمل اكفانهم على ايديهم اثناء سيرهم وهم يرددون عبارات عن الموت وتقول بانهم مشاريع شهداء جاهزين للموت, انها مهزلة فاقت غيرها من مهازل الاخوان ودافعت بالعديد من النشطاء السياسيين والجمعيات الحقوقية لاستنكار استغلال الاخوان براءة الاطفال وانتزاعها لعب الاطفال منهم ودفعهم لحمل اكفانهم وترديد عبارات الموت والشهادة خلال مسيراتهم بدلا من اغانى الاطفال, فى انتهاكات صارخة لحقوق الاطفال فى مصر, واصبح استغلال الاخوان الاطفال فى مسيرات حاملين اكفانهم وصمة عار فى جبينها الملطخ بالمخازى

الشعب يطالب بتقويض اركان الارهاب فى رابعة والنهضة واسقاط مؤامرات المخابرات الامريكية

هل نجحت خدعة المخابرات الامريكية والانجليزية والتركية والقطرية المشتركة عن طريق المدعوة كاترين اشتون المفاوضة السامية للبرلمان الاوربى والسفيرة الامريكية العميلة ووزير خارجية امريكا وحملات الضغوط والترهيب والوعيد الامريكية والاوربية فى تاجيل اقتحام وتقويض اوكار الارهاب فى رابعة العدوية والنهضة, وهل المطلوب العمل بوجهة نظر المخابرات الاجنبية واجندتها وتدخلها فى شئون مصر الداخلية, ام العمل بوجهة نظر الشعب الذى منح حوالى 40 مليون مصرى تفويضة للجيش يوم 26 يوليو للقضاء على الارهاب, انة شرك اعدتة المخابرات الامريكية والانجليزية لمصر لحساب الاخوان ويهدف للابقاء على اعتصام رابعة والنهضة لتصدير منة الارهاب الى كل انحاء مصر ولجعلها لاحقا بتواطئ  اوربى محمية ودولة داخل الدولة على غرار الفتيكان لجماعة الاخوان المسلمين ومهدد بالاعتراف بها من الدول صاحبة الدسيسة, اوقفوا هذا التهريج وليفعل المهددون مايشاؤن وقوضوا اوكار الارهاب فى رابعة العدوية والنهضة على رؤوس اصحابها من الارهابيين, وليسقط مايشاء من المجرمين والارهابيين فى رابعة والنهضة التى تحولت الى مخازن ترسانات اسلحة, وليعلم الجبناء فى كل مكان بان الشعب المصرى لن يرضى عن تهرب الخونة والعملاء والمجرمين من جماعة الاخوان المسلمين من دفع الثمن عن جرائمهم ولن يحصلوا على مايسمى الخروج الامن لهم,  سارعوا ايها السادة بتقويض صروح الارهاب فى مصر وديسوا بنعالكم الشراك المنصوبة اليكم من اعداء مصر الاجانب والا ماقيمة اذن حصولكم على تفويض 40 مليون مصرى للقضاء على الارهاب, وباب المصالحة والمفاوضات مفتوح بدون وجود اوكار الارهاب فى رابعة والنهضة

الأحد، 28 يوليو 2013

تعاظم مطالب الشعب بتنويع مصادر السلاح ورفض المعونة ردا على الدسائس الامريكية



ليس عيبا اذا تقدمت مصر الان بطلبات سلاح الى روسيا والصين وكوريا الشمالية بديلا عن قيام مولانا الشيخ باراك اوباما بتعليق ارسال 4 طائرات فانتوم امريكية فى موعدها المقرر بعد غدا الثلاثاء 30 يوليو, وبعد قيام تابعتها انجلترا بتجميد بعض مبيعات السلاح الهزيلة المقررة لمصر, خاصة وانهما كانا اول من عض يد مصر التى امتدت اليهم بالحسنى, وتهدد امريكا عبر الجاسوسة المسماة بالسفيرة الامريكية بالقاهرة باتخاذ اجراءات تصعيدية ضد مصر فى محافل مختلفة بتواطوء حلفاؤها برغم انها كانت تصف مصر فى الماضى بحليفتها الاستراتيجية فى الشرق الاوسط, فى حين نجد فى الجانب المقابل روسيا والصين يستخدمان حق الفيتو مرارا وتكرارا لمنع الهيمنة على كوريا الشمالية وايران وسوريا, ووصلت البجاحة بامريكا الى حد التهديد بين وقت واخر بوقف فتات مايسمى بالمعونة الامريكية, وهو امرا غريبا بغض النظر عن مزاعم القوانين الامريكية لاءن المعونة الامريكية المتواضعة جزءا اساسيا تم اقرارة مع معاهدة كامب ديفيد, وتجميدة يعنى عمليا تجميد معاهدة كامب ديفيد, وهو ماعبر عنة صراحة بنيامين نتنياهو رئيس وزراء اسرائيل فى تصريحات صحفية اعلنها خلال الاسبوع الاول من شهر يوليو ليس حبا فى مصر بل باقرارة حقيقة واقعة ''بان المعونة الامريكية لمصر من ضمن اسس معاهدة كامب ديفيد وليس فى صالح اسرائيل قيام الادارة الامريكية بوقفها'' والمطلوب تنويع مصادر السلاح المصرى من دول العالم التى لديها احتياجات مصر, وان تكون مصر دولة محايدة تماما بعلاقات متوازية مع دول العالم التى تحترم ارادة الشعب المصرى, ويجب مسارعة مصر باعلان وقف كافة برامج التعاون الاستراتيجى مع الولايات المتحدة الامريكية ومنها مايسمى مناورات النجم الساطع التى تجرى بصفة دورية منتظمة بين قوات مصرية وامريكية, وحقيقة الشعب المصرى يطالب منذ سنوات باعادة النظر فى معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية لتمكين القوات المصرية من التواجد على الدوام فى كافة مناطق سيناء بعد ان استغلت حماس وجماعة الاخوان ضعف التواجد الامنى فى نشر الارهابيين فيها, ومن هذا المنطلق وبعد المواقف العدائية للادارة الامريكية ضد الشعب المصرى وثورتة الوطنية فى 30 يونيو, تعالت مطالب المصريين المطالبة باعادة النظر فى العلاقات الامريكية المصرية بعد ان جنت امريكا على نفسها براقش, نحن مقبلين بين لحظة واخرى على حرب فاصلة ضد الارهاب بعد ان فوض حوالى 35 مليون مصرى الجيش بذلك ولن يشغلنا كثيرا تحول الاصدقاء الى اعداء لكونهم فى النهاية هم الخاسرون مصر وريادتها وتاثيرها فى المنطقة وما يحدث فيها سيعم لاحقا ان اجلا او عاجلا على جميع دول الشرق الاوسط وربما يفسر هذا فزع ورعب بعض حكام الشرق الاوسط الذين اتخذوا من الدين تجارة لتحقيق مصالح شخصية واهداف طائفية تحقق مطامعهم الاستبدادية,