السبت، 23 يناير 2016

خسة وجبن واجرام جماعة الاخوان الارهابية ضد الشعب المصرى على هامش احتفالات الشعب بذكرى ثورة 25 يناير


فى مثل هذا اليوم قبل سنة, 23 يناير 2015, نشرت على هذة الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فية خسة وجبن واجرام جماعة الاخوان الارهابية ضد الشعب المصرى على هامش احتفالات الشعب بذكرى ثورة 25 يناير, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ واصلت جماعة الاخوان الارهابية, اعمالها الاجرامية ضد الشعب المصرى, مع ذكرى ثورة 25 يناير, وقامت بخسة ودون وازع من دين او ضمير, بتفجيرعبوة ناسفة شديدة الانفجار, على خط سكة حديد السويس/الاسماعيلية, اتجاة الاسماعيلية, عند مزلقان العوايد, على بعد حوالى 500 مترا من محطة قطارات الركاب, مع بداية الساعة الاولى من صباح اليوم الجمعة 23 يناير, وهزت قوة الانفجار ارجاء مدينتى المثلث والصباح القريبين من مكان الانفجار, كما سمع دوى الانفجار فى كافة انحاء مدينة السويس, وانتقلت قوات ادارة الحماية المدنية, والشرطة, والجيش, وسيارات المطافى, وقاموا بتطويق مكان الانفجار وتمشيطة لتعقيمة تحسبا من وجود عبوات ناسفة اخرى, واسفر الانفجار عن تخريب خط السكة الحديد مكان الانفجار, ولم تحدث اى اصابات بين المواطنين البسطاء من ركاب قطارات الدرجة الثالثة العاملة على الخط, نتيجة انتهاء مواعيد سير القطارات خلال الانفجار, وتحرك اول قطار من محطة السويس الى الاسماعيلية فى السادسة صباحا, واخطرت النيابة وتولت التحقيق. وكان الارهابيين الاخوان قد فجروا عبوة ناسفة على نفس الخط منذ اسبوع مساء يوم 17 يناير 2015 ]''.

مسيرة الانتهازية الشيطانية الرجسة للرئيس الامريكى براك اوباما

فى مثل هذا اليوم قبل عامين, 23 يناير 2014, نشرت مقال على هذة الصفحة استعرضت فية جانبا من مسيرة الرئيس الامريكى براك اوباما الانتهازية الشيطانية الرجسة, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ عندما تولى الرئيس الامريكى باراك حسين اوباما, مهام منصبة فى 20 ينايرعام 2009, عقب الانتخابات الرئاسية الاولى, كان كل املة فى الدنيا, قبل ان يغشى بريق السلطة بصرة, ويعظم جشعة, ويخضع لما تعتبرة امريكا لتبرير مساعيها لفرض مخططاتها الخبيثة فى مناطق ودول العالم, حماية لامنها القومى وامن حلفاؤها وفى مقدمتهم اسرائيل, وحفاظا على مصالحها, ويغرق فى مستنقعات اجندات المخابرات المركزية الامريكية الاسنة حتى الثمالة, ان يحظى بشرف القاء كلمة الى الشعوب العربية والاسلامية والافريقية, لتحسين علاقتها مع امريكا, من منبر مصر قلب العروبة وافريقيا, ومؤسسة جامعة الدول العربية, والاتحاد الافريقى, وملهمة وداعمة حركات التحرر فى الدول العربية, والقارة الافريقية, لمحاولة اعطاء كلمتة شكلا من اشكال المصداقية, بعد ان تضررت علاقة امريكا مع الدول العربية والاسلامية والافريقية, بصورة كبيرة خلال عهد الرئيس الامريكى السابق جورج بوش الابن, واعلن يومها روبوت جيبس, المتحدث الرسمى باسم البيت الابيض, بيانا صحفيا اكد فية بان اختيار اوباما لمصر جاء لاءنها الدولة التى تمثل قلب العالمين العربى والافريقى, واحدى القوى العربية والافريقية الكبرى, بما لها من تاريخ عريق على الساحتين العربية والافريقية, واستجابت مصر لاستعطاف الرئيس اوباما لمساعدتة فى التعرف والتقرب مع شعوب وقيادات الدول العربية والاسلامية والافريقية, ومدت الية يدها التى ''عضها'' بعد ذلك, والقى اوباما خطبتة الى الشعوب العربية والاسلامية والافريقية وقادتها من الملوك والرؤساء, فى قاعة الاستقبالات الكبرى بجامعة القاهرة, يوم 4 يونيو 2009, وطالب اوباما فى خطبتة العصماء التى اطلق عليها مسمى ''بداية جديدة'' بالسلام فى افريقيا ومنطقة الشرق الاوسط, وبين الدول العربية والاسلامية مع اسرائيل من جانب, ومع العالم الغربي من جانب اخر, ودعا الدول العربية والاسلامية والافريقية لمواجة االتطرف والعنف والارهاب والعمل على تقويضة, ومرت الايام والسنوات, وبعد ان سبق وتحول باراك حسين اوباما, من ''شيخ متطرف'' الى ''كاهن متعصب'' للوصول لمقعد الرئاسة الامريكية, تحول من ''كاهن متعصب'' الى ''شيطان جهنم'' للحفاظ على السلطة وتجديد انتخابة, وغرق حتى اذنية فى دسائس ومؤامرات المخابرات المركزية الامريكية, وخضع لاجنداتها المتعددة فى بقاع العالم, تحت دعاوى الوطنية والمصالح القومية الامريكية, وفتح باب التجسس على مصراعية, وانشغل بالتنصت على هواتف شعوب وقيادات دول العالم, بما فيهم حلفائة واصدقائة واقاربة وجيرانة السابقين, وتحمس لاجندة تقسيم مصر التى قامت بايوائة, والدول العربية التى قدمت الية المساعدة ودعمت اقتصاد دولتة وحلفائة, وابتهج بحصولة على طابور خامس فى مصر لتحقيق الاجندة الامريكية, مقابل تحقيق مطامع الطابور المكون من فرعين, الاول تمثل فى جماعة الاخوان الارهابية واذيالها فى مصر, وفرعها بحركة حماس فى غزة, نظير مساعدتهم فى الاستيلاء على السلطة تحت ستار الدين, والثانى تمثل فى شراذم بعض الشلل المتمسحة فى ثورة 25 يناير واهدافها, ولافتات النشطاء السياسيين, نظير حصولهم على الاموال الطائلة, وانتشالهم كصعاليك من الفقر المدقع للثراء الفاحش, تحت ستار دعم الجمعيات والحركات التى تساهم فى نشر الديمقراطية, واغتنم اوباما النفوس الضعيفة للاقزام فى قطر وتركيا لايجاد الذات, ومطامع ايران وفرعها حزب الله فى لبنان, واحبطت العناية الالهية, التى لا يعلمها المرتد الامريكى, دسائس ومؤامرات الخونة الفاسقين والاعداء المارقين, وانتفض الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو 2013, للدفاع عن وطنة وامتة العربية, وقام باسقاط الخونة والجواسيس فى الاوحال, وهو ما اصاب اوباما بصدمة عصبية وحقد اعمى وضغينة هوجاء, ولم يكتفى بتجميد المعونة الامريكية لمصر, وهرطق دفاعا عن اعمال الارهاب فيها, وعن القائمين بتنفيذها من الخونة والمارقين وطابورة الخامس, وتعامى عن قيامة خلال خطابة بمصر فى بداية حكمة, بالدعوى لمواجهة التطرف والعنف والارهاب والعمل على تقويضة, وليس بتشجيعة لتحقيق ماربة الخبيثة, وتدهورت حالتة النفسية للحضيض الى حد اختلاقة الصغائر ضد مصر لاراحة نفسيتة المعقدة, واخرها اعلان المدعو جاى كارنى, المتحدث الرسمى ''الحالى'' باسم البيت الابيض, بيانا مختلفا بزوية 180 درجة, عن البيان الذى اعلنة المتحدث الرسمى ''السابق'' للبيت الابيض فى شهر مايوعام 2009 تمسحا فى مصر للسماح لاوباما بالخطابة عبر منبرها, واعلن المتحدث الرسمى باسم البيت الابيض ''هذة المرة'' اول امس الثلاثاء 21 يناير 2014, عن قيام اوباما بدعوة رؤساء الدول الافريقية, ''التى قامت مصر بتعريفه بهم بناء على استعطافة'', ورفض دعوة مصر, الى اجتماع فى البيت الابيض يومى 5 و 6 اغسطس القادم, تحت دعاوى بحث سبل تعاون امريكا معها, وهو فى الحقيقة يسعى للتامر عليها وتقسيمها واعادة رسم قارة افريقيا من جديد لحساب المطامع الامريكية والاسرائيلية, كما حاول ان يفعل فى مصر والدول العربية ومنطقة الشرق الاوسط, بعد زيارتة المشئومة لمصر, بالاضافة الى خشية اوباما مع المخابرات المركزية الامريكية, من احباط مصر الاجندة الامريكية فى افريقيا, كما احبطت الاجندة الامريكية فى الشرق الاوسط ]''.

يوم حل حزب الحمير الامريكى فى العراق دون خوف من تهديدات براك اوباما

فى مثل هذا اليوم قبل عامين, 23 يناير 2014, نشرت على هذة الصفحة مقال استعرضت فية موقف الرئيس الامريكى براك اوباما ازاء حل حزب الحمير العراقى, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ برغم مرور 24 ساعة على اعلان حل حزب الحمير فى العراق, الا انة حتى الان لم يعلن الرئيس الامريكى براك اوباما, احتجاجة الشديد على حل الحزب ويسارع بتجميد المساعدات الامريكية للعراق, مثلما فعل عقب حل حزب وجماعة الاخوان الارهابية, خاصة بعد انشاء حزب الحمير برعاية امريكية عام 2005 خلال الاحتلال الامريكى للعراق, بدعوى الدفاع عن حقوق الحمير فى العراق, وكأنما جاء غزو امريكا للعراق وتدميرة وازهاق ارواح الاف الضحايا ونشر الخراب والفتن الطائفية والحرب الاهلية والجماعات الارهابية فية من اجل هذا الهدف الامريكى الاثير, وجاء اعلان حل حزب الحمير, امس الاربعاء 22 يناير 2014, فى مؤتمرا صحفيا مهيبا تناقلتة وسائل الاعلام فى رهبة, واعلن فية عمر كلول، الأمين العام لحزب الحمير، وهو يمسح دموعة بصوت يغلب علية التاثر والانفعال, حل حزب الحمير رسميا، غير مباليا باى احتجاجات او تهديدات امريكية, واكد بأن قرار حل حزب الحمير جاء بعد تزايد الاهانات الموجهة للحزب من العراقيين, وتعالى أصوات السخرية ضدة مما اضطر مسئولى واعضاء الحزب الى حل الحزب بعد 9 سنوات من تأسيسه ]''.

جذور الصهيونية فى نظام حكم ودستور ولاية الفقية الاخوانى

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, 23 يناير 2013, نشرت على هذة الصفحة مقال استعرضت فية جذور الصهيونية فى نظام حكم ودستور ولاية الفقية الاخوانى, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ اكدت المستشارة الدكتورة نهى الزينى نائب رئيس هيئة النيابة الادارية بأن صهيونى يدعى نوح سيلدمان - أستاذ القانون بجامعة "هارفارد" - هو قلب وروح ومبتكر ومصمم وواضع مواد دستور الاخوان الذى تم سلقة وفرضة قسرا على جموع الشعب المصرى, وان الاخوان استعانوا بالصهيونى لسلق دستورهم بعد ان قام الصهيونى بوضع دستور دولتى أفغانستان والعراق. واوضحت أن "نوح سيلدمان" صهيونى يتحدث عن عودة الخلافة الإسلامية, ويرى أن الدول الكبرى تريد للتيار الإسلامى أن يحكم دول الربيع العربى. وجاءت تصريحات المستشارة نهى الزينى خلال حوارها مع الإعلامى وائل الإبراشى فى برنامج العاشرة مساء, وبثته فضائية "دريم -2" - مساء امس الثلاثاء 22 يناير 2013. مبروك لدرويش الاخوان, اما عزاء الشعب المصرى فسوف يتلقاة بعد تصحيح مسار ثورتة واسقاط نظام حكم الاخوان ودستور اليهود واعادة مصر الى شعبها ]''.

الجمعة، 22 يناير 2016

موهبة وتواضع رئيس تحرير بوابة أخبار اليوم الجديد فرضت نفسها منذ بدايتة

كانت بداية معرفتى بالصحفى علاء عبد الهادي، الذى صدر اليوم الجمعة 22 يناير 2016، قراراً بتكليفة رئيسا تنفيذيا لتحرير بوابة أخبار اليوم، ومشرفا عاما على الصحافة الرقمية بما فيها المواقع الالكترونية للإصدرات وتطبيقاتها و"المالتي ميديا"، بجانب مهام عمله كمدير تحرير لجريدة الأخبار، فى شهر مارس عام 1987, مع بداية عملة فى جريدة الوفد وكنت حينها ولا ازال مسئول ومدير مكتبها فى مدينة السويس، ووجدتة منذ بدايتة, صحفيا موهوبا مثقفا خلوقا متواضعا، وشاءت الاقدار فى نهاية هذا العام تعرضة مع مصور جريدة الاهرام الراحل عبدالوهاب السهيتى, والصحفى عبدالنبى عبدالستار الذى تولى لاحقا رئاسة تحرير عددا من الصحف القاهرية ومنها صحيفة الغد, وجميعهم من خريجى مدرسة جريدة الوفد, لاصابات جسيمة نجمت عن حادث انقلاب سيارة كانوا يستقلونها خلال تغطيتهم تداعيات سقوط سيول فى جنوب سيناء بالقرب من الحدود الادارية لمدينة السويس، وعلمت بالحادث عقب وقوعة بلحظات فور ورود اخطارة الى مرفق اسعاف السويس وتحرك سيارات اسعاف لاحضارهم لمستشفى السويس العام, ووجدونى فى انتظارهم على باب قسم الاستقبال والطوارئ بالمستشفى مع  الدكتور الجراح الراحل محمود الشريف مدير عام مستشفى السويس العام حينها, والذى قام بنفسة باجراء الجراحات اللازمة لهم والاشراف على علاجهم حتى تم نقلهم الى احد المستشفيات القاهرية المتخصصة بعد قيامى باخطار الجريدة بالحادث الاليم, وبعدها بحوالى عام انتقل عبد الهادي للعمل فى جريدة الأخبار واثبت فيها موهبتة وجدارتة, خالص التهنئة للصحفى علاء عبد الهادي، مع كل التوفيق لة في منصبه الجديد.

محافظ السويس يكرم المحالين للمعاش من كبار المسئولين ويتجاهل العمال والموظفين


​انتقد العمال والموظفين السابقين بديوان عام محافظة السويس والاحياء, الذين احيلوا الى المعاش خلال العام الماضى 2015, اللواء احمد حلمي الهياتمي محافظ السويس​ الجديد​, ​نتيجة قيامة بتنظيم احتفالية كبيرة اقيمت بوم الثلاثاء الماضى 19 يناير 2016, فى نادى التجديف بالسويس بحضور كبار المسئولين, لتكريم المحالين للمعاش بديوان ​عام ​المحافظة والاحياء, واقتصر المكرمين فيها على بعض كبار مسئولى المحافظة والاحياء السابقين المحالين للمعاش, ومنهم​ ​رئيس حي عتاقة السابق, ومدير عام الاستثمارالسابق​​, ومدير جهاز التجميل ​والنظافة ​السابق​​,​ و​مدير ادارة البيئة​ السابق, ومنحهم شهادات تقدير وهدايا ​وميداليات ودروع ​تذكارية​,​ ت​قديرا لمسيرة ​عطائهم, ​كما شمل التكريم اللواء عبدالمنعم سعيد محافظ السويس الاسبق بدعوى ما يسمى مسيرة عطائة خلال فترة عملة السابق كمحافظا لمدينة السويس​,​ برغم ​تركة لمنصبة عام 1990 واحالتة للمعاش منذ ر​ب​ع قرن, وتجاهل​ المحافظ فى نفس الوقت​ دعوى وتكريم ​حوالى ​30 من العمال والموظفين السابقين​ المحالبن للمعاش​ بديوان عام محافظة السويس والاحياء التابعة,​ وطالب العمال والموظفين المحالين للمعاش بديوان عام محافظة السويس والاحياء التابعة​ خلال عام 2015, من​ محافظ السويس​​, ​ب​تحقيق العدالة الاجتماعية على ارض الواقع بدلا من الاكتفاء برفع شعاراتها,​​ ​وتنظبم احتفالية تكريم لهم اسوة ​باحتفالية التكريم التى اقامها لكبار ​مسئولى المحافطة والاحياء ال​محالين للمعاش​.

يوم صدور بيان أوباما بدعوى رؤساء 47 دولة افريقية لاجتماع فى البيت الابيض عدا مصر كشف عن هوانة

فى مثل هذا اليوم قبل عامين, صدر بيان الرئيس الامريكى باراك أوباما, فجر يوم الاربعاء 22 يناير 2014, بدعوى رؤساء 47 دولة من اعضاء منظمة الاتحاد الافريقى الى اجتماع فى البيت الابيض, ورفض دعوى مصر مؤسسة منظمة الاتحاد الافريقى, نتيجة استئصالها مخالبة فى جماعة الاخوان الارهابية, وتقويضها مشروعة لتفتيتها مع العديد من الدول العربية, وكشف بيان أوباما الحاقد عن هوانة, مثلما كشف بيان نبيل فهمى وزير الخارجية المصرى حينها المهادن ردا على بيان أوباما عن استخذائة, وفد نشرت فى نفس اليوم مقال استعرضت فية حرفيا بيان الرئيس الامريكى ومدلولات هوانة, وبيان وزير الخارجية المصرى ومدلولات استخذائة, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ نعم لقد احبط الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو 2013, الاجندة الامريكية لتقسيم مصر والدول العربية ودهس عليها بالنعال, نعم لقد اسقط الشعب المصرى نظام حكم عصابة الاخوان الارهابية, الذى كان منوط بة تنفيذ الاجندة الامريكية, نعم لقد احيل جانبا كبيرا من الخونة والجواسيس والمرتزقة والارهابيين من جماعة الاخوان الارهابية واذنابها الى القضاء لتقتص منهم العدالة على جرائمهم وارهابهم ضد الشعب المصرى وتصفية جانبا اخرا ومطاردة شراذم المطاريد الهاربة منهم, نعم لقد الجم الشعب المصرى الرئيس الامريكى باراك أوباما ورفض تدخلة فى شئون مصر الداخلية والدس ضدها, نعم لقد عجز الرئيس الامريكى برغم تجميدة المعونة الامريكية الهزيلة لمصر عقب ثورة 30 يونيو, عن فرض دسائسة بالضغوط بعد ان عجز عن فرضها بالمؤامرات والدسائس, نعم لقد ادت هزيمة باراك اوباما الساحقة وحبوط دسائسة ومؤامراتة ضد مصر والدول العربية, الى اثارة حفيظتة وضغينتة ضد مصر, نعم لقد عجز الرئيس الامريكى ان يقطع علاقات امريكا الدبلوماسية مع مصر خشية خصومة وتحميلة التداعيات الناجمة عنها والتراجع الامريكى فى منطقة الشرق الاوسط, نعم لقد وجد الرئيس الامريكى من الصغائر متنفسا لة, لكونة ليس زعيم سياسى, بل شخص غير سوى اقل من عادى يكرة ويحقد ويحسد ويرتكب الصغائر لتهدئة سخطة واراحتة نفسيا, ومنها امتناعة حتى الان عن ترشيح السفير الامريكى الجديد فى القاهرة شهورا عديدة منذ انتصار ثورة 30 يونيو, حتى اعلن فجر اليوم الاربعاء 22 يناير 2014, المدعو جاى كارنى, المتحدث الرسمى باسم البيت الابيض, عن فصل خسيس جديد من أوباما ضد مصر يكشف عن شخص سفية مريض, قائلا : ''بان الرئيس براك أوباما وجة الدعوة الى جميع رؤساء القارة الأفريقية وعددهم 47 رئيسا لحضور اجتماع فى البيت الابيض يومى 5 و 6 اغسطس 2014, لبحث ما اسماة, تعزيز العلاقات بين امريكا مع دولهم فى مجالات التجارة والاستثمار والأمن'', واضاف متبجحا قائلا : ''بأن أوباما رفض توجية الدعوة لحضور هذا الاجتماع الى مصر وزيمبابوى والسودان ومدغشقر'', وهكذا ايها السادة وصلت صغائر أوباما , وهى صغائر لايرتكبها حتى ''عربجى'' اهوج طائش خارج عن القانون يعربد فى منطقة عشوائية, وليس رئيس دولة عظمى, شخص معقد نفسيا يشعر بضالتة وهوانة امام مصر, شاءت الاقدار ان يتولى رئاسة احدى كبرى دولتين فى العالم, وكان من الممكن لجم هذا الافاق الشارد على المستوى الدبلوماسى, مثلما تم لجمة على المستوى السياسى والشعبى والاستراتيجى والامنى خلال ثورة 30 يونيو 2013, لولا تهالك الدبلوماسية المصرية التى يتولاها ''نبيل فهمى'', وزير الخارجية الحالى وسفير مصر فى امريكا السابق, وزعيم مملكة الجبن والاستخذاء والاستضعاف, نتيجة عدم توصيتة للقيادة السياسية باستدعاء السفير المصرى فى امريكا للتشاور ومنع عودتة, وتخفيض مستوى العلاقات الدبلوماسية بين البلدين, ردا على العديد من بيانات السفالة والانحطاط الامريكية ضد مصر, التى تنافس على اعلانها فى مناسبات مختلفة جون كيرى وزير الخارجية الامريكى, وجين بساكى المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية, وجاى كارنى المتحدث الرسمى باسم البيت الابيض, مما شجع المرتد الامريكى أوباما فى ان يمعن فى صغائرة الوضيعة ضد مصر لاراحة نفسيتة المعقدة وهو واثقا بالافلات من العقاب, واكتفت وزارة الخارجية المصرية مع كل ''نطعة'' لأوباما ضد مصر, باصدار بيانات الدهشة والاستغراب من انحطاط دبلوماسية أوباما, واخرها البيان الهزيل الذى اصدرتة وزارة الخارجية المصرية, ظهر اليوم الاربعاء 22 يناير 2014, وعبرت فية على لسان المدعو بدرعبدالعاطى, المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية, ''عن استغرابها الشديد من مضمون تصريح المتحدث باسم البيت الأبيض، الذي يشير فية بأن مصر لن توجه لها الدعوة لحضور قمة أمريكية - أفريقية في واشنطن''، واضاف, ''بانة برغم كون هذه القمة لا تعقد في إطار الاتحاد الأفريقي، وإنما هي قمة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، وسبق لمصر أن شاركت في اجتماعات مماثلة في عواصم غربية أخرى في الفترة الأخيرة, الا ان هذا القرار الأمريكي قرار خاطئ وقصير النظر، على الرغم مما نقله الجانب الأمريكي الى مصر بإمكانية التراجع عن هذا القرار مستقبلاً'', وكانما مصر العظيمة بشموخها وشعبها وحضارتها وتاريخها الوطنى العريق فى انتظارعطف وشفقة واحسان المرتد الامريكى للعدول عن صغائرة الوضيعة ضدها مستقبلا, انها مصيبة قومية كبرى تضرب بشراسة الشعب المصرى وثورتى 25 يناير و30 يونيو, متمثلة فى جبن واستخذاء واستضعاف لغة خطاب وزارة الخارجية المصرية, ولن ينصلح هذا الحال الا باقالة هذة الحكومة المستضعفة التى تستكين لشرور وزير خارجية خائر لايصلح حتى لشغل وظيفة ساعى فى وزارة الخارجية, خاصة بعد اقرار دستور 2014 الجديد للبلاد, والذى يحتاج فورا بدون انتظار اجراء الانتخابات الرئاسية, الى حكومة جديدة تفهم الشعب المصرى وتاريخة العريق ودستور 2014 وتردع الافاق الامريكى ]''.