فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 15 يونيو 2013، قبل 15 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، نشرت مقال على هذة الصفحة تناولت فية مناورات السلفيين الخبيثة تحسبا من سقوط الاخوان فى ثورة 30 يونيو 2013، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ الدعوة السلفية فى مصر, وجناحها السياسى حزب النور, والسلفيين المنتمين اليهما, يقفون الان, قبل ثورة مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013 لاسقاط رئيس الجمهورية, كعادتهم قبل كل مناسبة وطنية هامة فى مفترق طرق, ولكن هذة المرة يقفون فى مفترق طرق بمنزلق خطير يؤدى لهاوية سحيقة, وامام السلفيين فرصة كبيرة ماثلة امامهم لاصلاح صورتهم, بعد ما لحق بهم من اضرار سياسية كبيرة, من جراء تحالفهم العجيب مع الاخوان وتصريحاتهم المتناقضة وسياستهم المذدوجة, والتى ادت لتدهور شعبيتهم للحضيض, برغم مساعيهم الهائلة للهروب من تبعية بعض مساوئ نظام حكم الاخوان, لقيامهم بالمشاركة بجهدا حاسما, فى صنعها وفرضها, وعلى راسها دستور الاخوان الباطل, ودعمهم نظام حكم الاخوان الاستبدادى بالباطل فى العديد من مفاسدة, واتباعهم سياسة اعتبرها المصريين ''مذدوجة'' لاتخاذهم شكل الجانب المعارض لسياسات الاخوان والداعم لمطالب الشعب, عندما يثور الشعب ضد نظام حكم الاخوان, لاستبيان الرؤية خشية تفاقم الاحداث, وهرولتهم دائما للوقوف تحت لواء جماعة الاخوان وباقى حلفاؤها والمصالحة المصطنعة معهم، وبحجة فضفاضة جاهزة على الدوام تزعم التضحية بكل خلاف بين الاخوان والسلفيين ''للحفاظ على المشروع الاسلامى الكبير'', وكلعادة تظاهر السلفيين مع اقتراب يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013 لاسقاط رئيس الجمهورية, بالغضب من بعض سياسات الاخوان, وامتنعوا عن المشاركة فى عدد من الفعاليات التى نظمتها جماعة الاخوان, وربض السلفيين ترقبا للاحداث بحرص وحذر, كانما لمحاولة تحديد لمن سيكون الجواد الرابح للمسارعة بالوقوف فى صفة قبل فوات الاوان, وكانما ايضا هذا ''البروتوكول السلفى'', تحفظة جماعة الاخوان عن ظهر قلب, وشرعت فى مواجهتة كالعادة من خلال محورين, الاول فى الاستجابة للعديد من مطالب السلفيين بشان الوضع فى سوريا فى الخطاب العنترى لرئيس الجمهورية اليوم السبت 15 يونيو 2013 باستاد القاهرة, واعلان الحرب الطائفية وجهاد المذهب السنى ضد المذهب الشيعى, والثانى تمثل فيما تناقلتة وسائل الاعلام خلال الساعات الماضية, عن قيام نواب عن المرشد العام لجماعة الإخوان بعمل زيارة إلى الدعوة السلفية بالإسكندرية، لإزالة الخلافات بين الإخوان والدعوة السلفية وذراعها السياسية حزب النور ومعاودة تحالفهما الاثير, قبل ثورة الشعب المصرى ضد الاخوان فى 30 يونيو 2013, واعلان الدعوة السلفية بانها بصدد اصدار بيان لاحقا عن مادار خلال الاجتماع, والانطباع السائد بين المصريين يؤكد بان السلفيين سيتبعون منهجهم الاثير, بالوقوف فى منتصف السلم مؤقتا, واصدار بيان ينتقدون فية بعض سياسات الاخوان, ويقترحون بة بعض مطالب الشعب, للاستهلاك المحلى وللادعاء بالوقوف مع مطالب الشعب, ولا مانع من زعمهم ايضا عدم مشاركتهم ضمن مظاهرات الاخوان, والحقيقة ان تلك السياسة السلفية, اكل عليها الدهر وشرب, ''وزهق'' الشعب المصرى منها, بداية منذ اجتماعهم سرا ليلة اعلان نتيجة انتخابات الرئاسة, مع المرشح الرئاسى احمد شفيق, فى الوقت الذى كانوا يتظاهرون علنا بتاييد المرشح الرئاسى الاخوانى محمد مرسى, والمطلوب الان من السلفيين ان يعلنوا موقفهم صراحة بدون لف ودوران وعبارات انشائية وبيانات حماسية مطاطة, هل هم مع الشعب يوم ثورتة فى 30 يونيو 2013, ام هم مع الاخوان كعادتهم دائما فى النهاية تحت دعاوى حجة ''المشروع الاسلامى الكبير'' ام هم مع مصالحهم فقط ويفضلون اصدار البيانات الحماسية وتراقب الاحداث والمسارعة''فى الوقت المناسب'' الانضمام للجانب الرابح. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 15 يونيو 2016
يوم اعلان مرسى موافقتة على انشاء منطقة حظر جوى فى سوريا لتقسيمها محاباة لامريكا
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 15 يونيو 2013، قبل 15 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، اعلن مرسى فى مؤتمر ما يسمى نصرة سوربا باستاد القاهرة موافقتة على انشاء منطقة حظر جوى فى سوريا لتقسيمها محاباة لامريكا، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية كلمات مرسى بشان سوريا واهدافها، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ ماذا يعنى استجابة محمد مرسى رئيس الجمهورية, وعشيرتة الاخوانية, قبل ايام من انفجار بركان غضب الشعب المصرى, يوم انطلاق الثورة المصرية ''الثانية'' فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاطهم عن السلطة, لدعوى الولايات المتحدة الامريكية, لاقامة منطقة حظر جوى فى سوريا, انطلاقا من الاردن, بعد ساعات معدودات من انطلاقها من الولايات المتحدة الامريكية, برغم ما يشكلة هذا المطلب الامريكى, من تقسيم سوريا إلى دويلات طائفية لحساب الاجندة الاسرائيلية والامريكية والاوربية, ومنها دول سنية وعلوية وشيعية وكردية ودروزية, هل تعنى هذة الاستجابة الفورية, مسايرة مرسى وعشيرتة الاخوانية المخططات الامريكية فى المنطقة, مقابل حصولهم على دعم الادارة الامريكية, عند انفجار بركان غضب الشعب المصرى, وانطلاق الثورة المصرية ''الثانية'' فى 30 يونيو2013, لتصحيح مسار الثورة المصرية ''الاولى'' فى 25 يناير2011, وهل تعنى هذة الاستجابة الفورية, ضمان عدم تكرار قيام الرئيس الامريكى باراك اوباما, خلال الثورة المصرية ''الثانية'' بتوجية رسائل تطالب مرسى بالاستجابة الى مطالب الشعب المصرى بخلعة والتنحى عن السلطة, كما فعل خلال سلسلة رسائل الرئيس الامريكى, الى الرئيس المصرى المخلوع, اثناء الثورة المصرية ''الاولى', وهل يتوهم مرسى بقبول القوات المسلحة تشنيتها فى مغامرات اخوانية لابعادها عن الشعب المصرى وانهاكها, وهل الى هذا الحد من اجل التمسك بالسلطة, يتسبب نظام حكم الاخوان, فى تفتيت دولة عربية شقيقة الى دويلات, وفى حرمان مصر من ربع حصتها فى مياة نهر النيل نتيجة بناء سد النهضة الاثيوبى, وفى التهديد بضياع مناطق حلايب وشلاتين المصرية الحدودية للسودان, وجنوب وشمال سيناء لحماس والجماعات الجهادية, لقد ظل الشعب المصرى ينتقد طوال عام, مهادنة نظام حكم الاخوان للنظام السورى ضد شعبة, وطالب الشعب المصرى دون جدوى, بدعم قوات المقاومة السورية ضد نظام الحكم السورى المدعم من حزب اللة وايران, وقام الشعب المصرى بفتح باب التطوع وتقديم المساعدات العينية منذ عام لدعم ومساندة المقاومة الشعبية السورية حتى يتحقق النصر, ولكن الشعب المصرى تحفظ منذ البداية على المطلب الامريكى الذى كانت امريكا تعرضة بين حين واخر لجس نبض نظام حكم الاخوان, لما يشكلة هذا المطلب من مخاطر جسيمة بتقسيم سوريا الى دويلات طائفية, بعضها تشمل السنية والكردية والدروزية, تخضع لمناطق الحظر الجوى الامريكى, ضد دويلة علوية للنظام السورى ودويلة شيعية متحالفة يهيمن عليها حزب الله وايران, وفوجئ الشعب المصرى باعلان محمد مرسى رئيس الجمهورية اليوم السبت 15 يونيو 2013 فى مؤتمر اسموة نصرة سوريا عقدوة باستاد القاهرة, بموافقتة على انشاء مناطق حظر جوى فى سوريا, بعد ساعات من انطلاق الدعوى الامريكية بشروعها فى اقامة منطقة حظر جوى فى سوريا, مع دعم الخاضعين لمناطق الحظر الجوى بالاسلحة الامريكية, وشاءت قدرة الله, ان يحدد الشعب المصرى, يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لانفجار بركان غضبة, وانطلاق الثورة المصرية ''الثانية'' لاسقاط المخططات الاستعمارية لتقسيم الدول العربية الى دويلات طائفية وعلى راسها مصر وسوريا, واسقاط نظام حكم الفساد والاستبداد والمصالح والغايات, وسحب الثقة من رئيس الجمهورية واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية واتباعهم عن سدة الحكم, واسقاط دستورهم الاستبدادى الباطل لنظام حكم المرشد وولاية الفقية, واسقاط تشريعاتهم الجائرة ومخططاتهم الخبيثة لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة. ]''.
يوم اعلان مرسى الحرب على سوريا مجاملة لامريكا
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 15 يونيو 2013، قبل 15 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، اعلن مرسى فى مؤتمر يسمى ''نصرة سوريا'' باستاد القاهرة الحرب على سوريا مجاملة لامريكا ولمحاولة تشتيت الجيش المصرى وابعادة عن مصر وشعبها، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية كلمات مرسى بشان سوريا واهدافها، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ شاءت ارادة الله سبحانة وتعالى, ان يشاهد العالم اجمع, كيفية مسايرة الانظمة المستبدة فى العالم, هيمنة الولايات المتحدة الامريكية, وبعد ساعات من اعلان الولايات المتحدة الامريكية, امس الجمعة 14 يونيو 2013, الحرب رسميا على النظام السورى, بالوسائل الممكنة المساعدة فى الانظمة المسايرة, بمقولة بان ''تحقيقاتها'' اشارت الى استخدام النظام السورى الاسلحة الكيمائية, اعلن محمد مرسى رئيس الجمهورية, مساء اليوم 15 يونيو 2013, قطع العلاقات مع النظام السورى, وسبحان الله, بين يوم وليلة, وعشية وضحاها, انقلب نظام الحكم المصرى, من مهادنا للنظام السورى ضد شعبة, ومسايرا لمخططات ايران وحزب الله فى سوريا, وتبجح قياداتة خلال فترة اتباع تلك السياسة, بانها تهدف الى وجود ابواب اتصال مفتوحة مع سوريا وايران وحزب اللة, بدعوى تسهيل حل كارثة الحرب الاهلية السورية, الى منددا بمذابح النظام السورى مع شعبة, واعلن فى نفس الوقت الملك الاردنى عبدالله, فى كلمة حماسية الى شعبة, ما اسماة : ''بان الاردن مستعدة للدفاع عن المملكة فى ظل الوضع بسوريا'', ام هذا الوضع المزعوم, فهو ليس فى المذابح التى يتعرض لها الشعب السورى الشقيق, والا لكان النظامين المصرى والاردنى, قد اعلنا عن موقفهما تلك على الاقل قبل عام, وليس بعد ساعات من اعلان الولايات المتحدة عن موقفها النهائى رسميا, ولكن لشروع امريكا فى استخدام الاراضى الاردنية لنشر منطقة حظر تجول فى سوريا, وقامت امريكا بنشر صواريخ باتريوت لاحباط اى هجوم بالصواريخ على الاردن, ردا من النظام السورى, عند الهجوم علية من الاراضى الاردنية, فى الوقت الذى اكدت فية روسيا رسميا, بان منطقة حظر الطيران فى سوريا انطلاقا من الاردن, غير قانونى ويخالف الانظمة الدولية لعدم صدور قرار من مجلس الامن او هيئة الامم المتحدة ''حتى الان'' بفرض حظر طيران فى سوريا, فى الوقت الذى دعى فية مرسى خلال كلمتة : ''مجلس الأمن لإصدار قرار بإحكام الحصار الجوي على النظام السوري''، كانما هو دعما رسميا علنيا ''لارادة'' الولايات المتحدة, التى تسعى الى فرضها تمهيدا لتقسيم سوريا ''بالتوافق'' مع الاردن ومصر,واعلن محمد مرسى رئيس الجمهورية كلماتة ''التاريخية'' المتاخر صدورها حوالى عام, فى ''الزفة''التى نظمتها لة عشيرتة الاخوانية واتباعها, فى استاد القاهرة مساء اليوم السبت 15 يونيو 2013, وحضرها بضع الاف من الدراويش والمنتفعين, تم جمعهم بشق الانفس واغراءات الوجبات والمكافات, من طول وعرض محافظات الجمهورية, البالغ تعداد سكانها حوالى 94 مليون نسمة, لمجاملة امريكا ولمحاولة تشتيت الجيش المصرى وابعادة عن مصر وشعبها, عزاء الشعب المصرى, انهاء التبعية والهيمنة الامريكية على مصر, وانهاء نظام حكم القهر والاستبداد, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية واتباعها ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة, ودسائس اخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة, ووقف الخراب والافلاس, وتحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية واهداف ثورة 25 يناير عام 2011. ]''.
يوم تهديد مرسى بالعصف بالمعارضين واخماد تحركاتهم قبل ثورة 30 يونيو
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 15 يونيو 2013، قبل 15 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، هدد مرسى فى مؤتمر مايسمى نصرة سوريا باستاد القاهرة بالعصف بالمعارضين واخماد تحركاتهم قبل ثورة 30 يونيو، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية خطاب مرسى وفندت بالادلة والمنطق والبراهين ارهاصاتة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ فوجئ الشعب المصرى مساء اليوم السبت 15 يونيو 2013, بقيام محمد مرسى رئيس الجمهورية, قبل ايام معدودات من سحب الشعب المصرى, الثقة منة واسقاطة عن سدة الحكم مع عشيرتة الاخوانية, باستغلالة ''الزفة'' الاحتفالية التى اقامتها لة عشيرتة الاخوانية من درويشها فى استاد القاهرة, تحت دعاوى ما اسموة ''نصرة سوريا'' التى تجاهلوا ماسئ شعبها منذ قيام الثورة السورية, للهجوم الضارى ضد الشعب المصرى, والمعارضة الوطنية, نتيجة تحديد الشعب المصرى, والمعارضة الوطنية, يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, موعدا وطنيا للثورة ضد نظام حكمة الاستبدادى وسحب الثقة منة واسقاطة عن سدة الحكم, وبدلا من ان يتقبل مرسى حكم الشعب والواقع والقدر, ويجهز ''مخلتة'' استعداد لعزلة عن السلطة والشروع فى محاسبتة, امتطى حصان طروادة بعد خرابها, وهاجم بالباطل الشعب المصرى, والمعارضة الوطنية, قائلا بجسارة يحسدة عليها الحكام الطغاة, : "اليوم يريد بعض الواهمين الانقضاض على ثورة 25 يناير ويتصورون أنه يمكنهم أن يهدموا الاستقرار الذي ينمو يوما بعد يوم، ويريدون هدم إرادة الشعب المصري الذي تمخضت في الانتخابات وستستكمل بناء مؤسساتها"، اى ارادة تلك يارئيس الجمهورية بعد ان انقلبت انت عليها وانتهكت الدستور والمواثيق واهرقت دماء المتظاهرين وحكمت بارادة مرشدك وعشيرتك الاخوانية وليس بارادة الشعب, واضاف مرسى : ''بأن, من اسماهم حسب مزاعمة, فلول النظام البائد, يريدون دفع البلاد للفوضى وعدم الاستقرار'', وهل يارئيس الجمهورية يصبح الشعب المصرى منفذ ثورة 25 يناير فلولا يسعون للفوضى لانه يسعى لاسقاطك بالمظاهرات السلمية يوم ثورة 30 يونيو 2013, وحاول مرسى الاستدراك قائلا : "حديثي ليس موجها لأبناء مصر الشرفاء وليس لأبناء ثورة 25 يناير وليس الحديث عن من يعارض الحكم ويريد أن يعلي صوته برأيه وإنما حديثي لمن يريدون تخويف الناس ويعطلون الإنتاج والحياة"، ومن يارئيس الجمهورية الذين يهددون ليل نهار الناس على وهم تخويفهم من النزول فى مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013 لاسقاطك, فى تصريحات ومؤتمرات صحفية علنية لهم, من الارهابيين السابقين الذين افرجت انت عنهم بفرمان رئاسى جائر يعد وصمة عار ابدية فى حكمك, لاجل الدفاع عنك وتخويف الشعب بالباطل, وهدد مرسى قائلا بما اسماة : ''بأنه سيأخذهم بكل قوة وحزم ولن يترك المجال لهم'', اى قوى وحزم تلك يارئيس الجمهورية, هل ستقوم بشن حملات اعتقالات واسعة ضد الشعب والمعارضين قبل يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, على غرار مذبحة سبتمبر, وحاول مرسى المدارة حول تهديداتة قائلا : "أنا أوجه كلامي لأتباع النظام المفسد الفاسد، وأتوجه إليكم أنتم أبناء مصر الشرفاء، اتوجه لكل من شارك في الثورة التي أذهلت العالم ولكل من واجه البطش على يد النظام البائد ولم يهاجم أحدهم يوما مؤسسة أو يعبر عن رأيه ببذائة ضد العصابة التي كانت تحكم، واطالب أبناء مصر الشرفاء بعدم الانجراف إلى العنف وألا يستجيبوا لأي استفزاز وألا يستفزوا أحدا وأن يعبروا عن رأيهم بالطرق السلمية'', ومضيفا : ''بأن هناك من يخطط لاستخدام العنف من فهم خاطيء للحرية، الا ان أن مصر تقف بإرادة تعبر عن الشعب المصري العظيم وأنه لا مجال أبدا لأي عنف من أي مصدر كان وأنه لن يسمح لأي طرف باستخدام العنف'', والى من كان مفترض قيامك يارئيس الجمهورية بتوجية تلك الخطبة الانشائية الحماسية الية, الى الشعب المصرى الذى حدد قبل حوالى 3 شهور تاريخ يوم ثورة مظاهراتة فى 30 يونيو 2013 لاسقاطك, ام الى عشيرتك الاخوانية وحلفاؤها من باقى الاحزاب المتاسلمة, والذين تعمدوا قبل ايام, اعلان نزولهم الشوارع والميادين فى يوم ثورة مظاهرات الشعب المصرى لاسقاطك, مما يعنى تخطيطهم للاعتداء على الشعب المصرى خلال ثورتة, وقام مرسي مجددا بطرح حيلتة الاثيرة لدية مثل الحاوى قبل نهاية خطبتة العصماء, بما اسماة : ''دعوته للقوى السياسية الممثلة في المعارضة للتحاور لأن ما يجمعهم أكثر مما يختلفون عليه''، واى حوارات وطنية مزعومة تلك يارئيس الجمهورية بعد تملصك من تنفيذ توصيات كافة حوراتك الوطنية السابقة مع المعارضة ولم تنفذ حرف واحد منها, ورفضت المعارضة وفق ذلك دعوات حواراتك الوطنية المزعومة, وردا على الشعب المصرى الذى يتهم رئيس الجمهورية, بأنه يوجه اعمال نظامة وخطاباته لأهله وعشيرته الاخوانية فقط, حاول مرسي التهرب من الاجابة المباشرة بمقولة حماسية لاتقدم اوتؤخر, من الحقيقة الاليمة, قائلا : ''بإن شعب مصر كله أهله وعشيرته وليس الاخوان فقط'', وانفعل الحاضرين من الاخوان واتباعهم ودوى المكان بتصفيق وهتاف وتهليل حماسى منقطع النظير, وهكذا اسدل الستار عن المسرحية الهزالية, ولم يتبقى الان سوى ان يقول الشعب المصرى كلمتة الاخيرة, فى ثورة مظاهراتة يوم 30 يونيو 2013, باسقاط نظام حكم التهريج والظلم والاستبداد, ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية واتباعها ودستورهم الاستبدادى لنظام حكم المرشد وولاية الفقية الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة, ولاقرار الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الانسان واهداف ثورة 25 يناير المجيدة. ]''.
يوم اصدار الاخوان تهديدات باتباع مسيرة شبيحة بشار سوريا ضد الشعب المصرى خلال ثورة 30 يونيو
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 15 يونيو 2013، قبل 15 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، نشرت مقال على هذة الصفحة استعرضت فية تهديدات شبيحة مرسى والاخوان باتباع مسيرة شبيحة بشار سوريا ضد الشعب المصرى خلال ثورة 30 يونيو، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ انها جرائم اخلاقية ارهابية رسمية بكل المقاييس, تبين التدنى الهائل للانظمة المستبدة, فى مقاومة شعوبهم, ''بالشبيحة والبلطجية والارهابيين'', وقيام نظام الحكم الاخوانى الاستبدادى القائم, بتهديد الشعب المصرى علنا, بما معناة انة سيقوم بتطبيق 'منهج'' نظام حكم بشار الاسد ضدة, ومثلما يمنع بشار الاسد, الشعب السورى من اسقاطة, عن طريق قيامة بدفع جيوش البلطجية تحت مسمى ''الشبيحة'', للتصدى للشعب السورى المطالب باسقاطة, وارتكابة مجازر جماعية ضد الشعب السورى, تحت دعاوى منع الشعب السورى من اسقاط مايسمى ''الرئيس الشرعى لسوريا'', قام نظام الحكم الاخوانى, بدفع الارهابيين السابقين بعد اخراجهم من السجون بعفو رئاسى, قبل انتهاء فترات عقوبتهم فى جرائمهم الارهابية, وتشمل قتل مسئولين ومواطنين وسرقة محلات ذهب وشركات صرافة, لاصدار التصريحات وعقد المؤتمرات الصحفية, والتهديد فيها علنا فى حماية النظام الاخوانى الاستبدادى, بمقاتلة الشعب المصرى وارتكاب مجازر ضدة, تحت دعاوى منع الشعب المصرى من اسقاط مايسمى ''الرئيس الشرعى لمصر'' لاصرار الشعب المصرى, على اندلاع ثورة مظاهرت سلمية عارمة فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط نظام الحكم الاستبدادى ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الاستبدادى الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة بالباطل, وتجاهل نظام الحكم السورى ونظام الحكم المصرى, بان ثورة شعوبهما عليهما تعنى بكل بساطة, سحب الشعب السورى والشعب المصرى الثقة منهما, ومثلما لم تروع بلطجية ''الشبيحة'' الشعب السورى على الاطلاق, لم تروع بلطجية ''الارهابيين'' الشعب المصرى على الاطلاق, بغض النظر عن سقوط 90 الف شهيد فى سوريا خلال سنة واحدة على ايدى ''شبيحة'' وقوات نظام بشارالاسد, وفق تقرير هيئة الامم المتحدة الاخير, لانة لايوجد فرد واحد فى العالم يحترم عزة نفسة وكرامتة وانسانيتة, يرتضى على نفسة مثل هذا الذل والهوان والاستعباد والابتزاز, بعد ان استوى الامر بين خضوع انسان لابتزاز وتهديدات بلطجى من اجل سرقة مالة, وخضوع شعب لابتزاز وتهديدات نظام حكم ارهابى من اجل سرقة بلدة, وليت هذا التدنى الديكتاتورى الاخلاقى لنظام حكم الاخوان الاستبدادى اقتصر على ذلك, بل امتد ليشمل تطبيق تهديداتهم بتقليد نظام ''شبيحة'' بشار الاسد على ارض الواقع, من خلال تهديدهم بنزول ميليشياتهم الارهابية الدموية الى الشوارع والميادين قبل ايام من موعد انطلاق ثورة مظاهرات الشعب, للتصدى للشعب المصرى فور اندلاع ثورتة السلمية العارمة, بما يعنى تهديدهم باشعال نيران حرب اهلية, مثلما الوضع فى سوريا بين قوات وشبيحة النظام السورى من جانب, والشعب السورى من جانب اخر, ليصبح الوضع فى مصر حرب اهلية اخرى, بين قوات وبلطجية وارهابيين النظام المصرى من جانب, والشعب المصرى من جانب اخر, ورفض الشعب المصرى الركوع والخضوع لابتزاز البلطجية والارهابيين, مثلما رفض الشعب السورى الركوع والخضوع لابتزاز الشبيحة, واصر الشعب المصرى باباء وشمم وعزة نفس ووطنية خالدة, على اندلاع ثورتة السلمية التاريخية يوم 30 يونيو 2013 لاسقاط نظام حكم الارهاب, بعد ان ادت تهديدات نظام حكم الاخوان الارهابية, الى ذيادة تلاحم الشعب المصرى وتمسكة بثورتة السلمية يوم 30 يونيو, لاسقاط نظام الحكم الاستبدادى الارهابى القائم, ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الاستبدادى الباطل لنظام حكم المرشد وولاية الفقية وتشريعاتهم الجائرة, وستنطلق ثورة الشعب المصرى السلمية يوم 30 يونيو 2013, فى كل مكان حتى لو سقط فيها مليون مصرى شهيدا, برصاص ''قوات وبلطجية وارهابى'' نظام حكم الاخوان الاستبدادى الارهابى, وليس 90 الف شهيدا كما حدث فى سوريا على يد ''شبيحة'' بشار الاسد. ]''.
يوم اصدار الاخوان بيان مضلل لستر قرار منظمة العمل الدولية بوضع مصر ضمن أسوأ خمس دول فى العالم
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 15 يونيو 2013، قبل 15 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، اصدر وزير القوى العاملة الاخوانى بيان مضلل الى الشعب المصرى لستر قرار منظمة العمل الدولية بوضع مصر ضمن أسوأ خمس دول فى العالم، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية بالنص حرفيا بيان الوزير الاخوانى وتداعياتة وقرار منظمة العمل الدولية واثارة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ استقبل المصريين بالتهكم والسخرية ''البيان الحماسى'', الذى اعلنة اليوم السبت 15 يونيو 2013, خالد الازهرى وزير القوى العاملة الاخوانى, الى الامة المصرية, احال فية فضيحة تسبب فساد واستبداد نظام حكم الاخوان القائم, فى اصدار لجنة المعايير والاتفاقيات الدولية بمنظمة العمل الدولية, قرارا دوليا قضى بوضع مصر ضمن أسوأ خمس دول مدرجة فى القائمة السوداء فى العالم, بعد ان تفوقت عن غيرها, فى سلب حقوق العمال واهدار تنظيماتهم وحرياتهم النقابية, الى انتصار وهمى لنظام حكم الاخوان, ومثل البيان, قطعة فنية ميكافيلية فى قمة التضليل السياسى, وكانت لجنة المعايير والاتفاقيات الدولية بمنظمة العمل الدولية, قد اعلنت رسميا يوم الجمعة 7 يونيو الجارى 2013, خلال انعقاد مؤتمر العمل الدولى بجنيف فى دورتة رقم 102 : ''وضع مصر فى قائمة الدول السواداء ضمن أسوأ خمس دول مدرجة فى القائمة السوداء على مستوى العالم, لمخالفة نظام حكم الاخوان القائم, اتفاقيات العمل الدولية, واهدارة الحقوق والحريات النقابية, وعدم التزامة بتعهداتة لتدعيم الحريات النقابية او تحقيق التوافق بين تشريعاتة ومعايير العمل الدولية, وتراجع الحريات النقابية في مصر للحضيض, ومماطلة الحكومة فى اقرار مشروع قانون الحريات النقابية, وكذلك مماطلتها فى اجراء الانتخابات التقابية, وعدم تطابق تشريعات العمل المصرية المتعلقة بالنقابات مع معايير العمل الدولية, واستمرار نظام حكم الاخوان القائم, فى العمل بقانون رقم 35 لسنة 1976 "سيئ السمعة" الذى تحظر موادة على العمال حق الإضراب والاعتصام السلمى, وتمنع العمال من تنظيم أنفسهم بحرية فى نقابات مستقلة, وتجبرهم على الاشتراك فى اتحاد عمال وحيد هو الاتحاد العام الحكومى لنقابات عمال مصر مع خصم الاشتراك إجباريا من الرواتب، وهو ما يتناقض مع الاتفاقيات الدولية الموقعة عليها مصر, وسارع وزير القوى العاملة الاخوانى بالسفرالى جنيف, وقام بالقاء كلمة ''عاطفية'' امس الاول الخميس 13 يونيو 2013, امام مؤتمر منظمة العمل الدولية, حاول فيها اثارة شفقة الحاضرين بكلمات ''عاطفية'' على طريقة ''انت بابا وانت ماما'' لطفلة فيروز مع انور وجدى, لمحاولة رفع اسم مصر من القائمة السوداء التى تضم أسوأ خمس دول فى العالم اجمع , وفشل فشلا ذريعا ولم يجنى سوى عبارات السخرية والتهكم والاستهزاء, ورفضت لجنة المعايير والاتفاقات الدولية رفع اسم مصر من القائمة السوداء, وامهلت مصر مهلة 6 شهور لتوفيق اوضاعها, وحذرت بانة فى حالة استمرارالوضع على ماهو علية, سيتم مناقشة اقرارعقوبات عديدة ضد مصر, لان المؤسسات والمنظمات الدولية لاتصدر قرارتها وفق الخطب ''العاطفية'' المستمدة من الافلام السينمائية الهزالية, بل وفق ماهو موجود على ارض الواقع, وفكر وزير القوى العاملة الاخوانى اثناء وجودة بجنيف, فى تداعيات عودتة الى مصر ''يقدم رجل ويؤخر اخرى'', وتفتق ذهن ترزية تفصيل كل مايريدة نظام الحكم الاخوانى القائم, عن فكرة جهنمية كما يقولون, لقلب الحق باطل والباطل حق كما اعتادوا ان يفعلون, وسارعوا باصدار بيان حماسى اليوم السبت 15 يونيو 2013, منسوب صدورة الى وزير القوى العاملة الاخوانى, حاشد بالكلمات الانشائية الحماسية والوطنية, لتحويل الهزيمة المنكرة لنظام حكم الاخوان الاستبدادى, نتيجة تسببة باستبدادة, فى جعل مصر ضمن أسوأ خمس دول فى العالم, الى انتصار وهمى دولى ساحق لمصر, وهلل بيان وزير القوى العاملة, الذى تناقلتة وسائل الاعلام, على ما اسماة الوزير الاخوانى : ''تفهم لجنة المعايير والاتفاقيات الدولية بمنظمة العمل الدولية, على التزام الحكومة بضمان حرية التنظيم''، ومااسماة ''الخطوات الحثيثة والإيجابية التي اتخذتها الحكومة على طريق إصدار قانون جديد للنقابات''، ''وانه يعتبر التقرير الختامي للجنة المعايير والاتفاقيات الدولية, هو رسالة إيجابية واضحة''، وزعم : ''بأن مصر ستتقدم بنسخة من مسودة مشروع القانون الجديد والموجودة حاليًا بمجلس الشورى إلى المنظمة'' بدعوى ما اسماة, : ''تأكيدًا على حرص مصر أن تكون نصوص القانون متفقة تمامًا مع اتفاقيات وتعهدات مصر الدولية'', وكلها كما نرى عبارات انشائية حماسية لمدارة الفضيحة الدولية التى اكدت للعالم اجمع, فساد واستبداد نظام حكم الاخوان القائم, وتمثل البلسم للشعب المصرى, وبينهم ملايين العمال والموظفين المضطهدين من استبداد الاخوان, على قرب انتهاء مايحدث لمصر المكلومة من مصائب وازراء نتيجة فساد واستبداد نظام حكم الاخوان, مع اقتراب ساعة الصفر ليوم انفجار بركان ثورة غضب الشعب المصرى, فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط نظام الحكم الاستبدادى الفاسد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفائهم من الاحزاب المتاسلمة والمتواطئة ودستور العار الاخوانى الاستبدادى العنصرى الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارت واجهزة الدولة, يوم ثورة 30 يونيو 2013, هو يوم انتصار ثورة الشعب المصرى على دولة الظلم والاستبداد والفساد الاخوانى. ]''.
يوم اصدار منظمة اليونسكو العالمية بيانا تشجب فية قيام الاخوان بتغيير هوية مصر التاريخية الى هوية ولاية الفقية
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 15 يونيو 2013، قبل 15 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، اصدر المركز الدولى للمسرح التابع لمنظمة اليونسكو العالمية بيانا شجب فية قيام نظام حكم الاخوان بتغيير هوية مصر التاريخية الى هوية ولاية الفقية، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية بالنص حرفيا بيان المركز الدولى للمسرح التابع لمنظمة اليونسكو العالمية واستبداد نظام حكم عصابة الاخوان، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ عقب قيام ''الشيخ'' علاء عبدالعزيز, وزير ثقافة نظام حكم الاخوان, خلال الاسبوعين الماضيين, باقالة حوالى 25 مسئولا, من كبار رموز وقيادات ومسئولى الحركة الثقافية المصرية, بقطاعات وزارة الثقافة فى كافة مجالات الفنون ومنها, الكتب الثقافية, والاوبرا, والمسارح القومية, والفنون التشكيلية والمعاصرة, والاستعراضية والتراثية والشعبية, والافلام التسجيلية, فى اكبر مذبحة ثقافية جرت فى التاريخ المصرى, وتعيين ''شيوخ'' عيرة من تجار الدين لا صلة لهم بالثقافة والفنون المصرية مكانهم, لاعادة تطويع الثقافة المصرية, وفرض ثقافة ولاية الفقية وحكم المرشد, وفتاوى ومنظور وتفسير احلام شيوخ الاخوان ومرشدهم العام, وفرضها على الشعب المصرى قسرا, وهدم الثقافة المصرية المتوارثة عبر العصور والاجيال, اصدر المركز الدولى للمسرح التابع لمنظمة اليونسكو العالمية, بيانا اليوم السبت 15 يونيو, استنكر فية ماوصفة فى بيانة بالنص : ''الهجمة الشرسة التي تستهدف الركائز الرئيسية للثقافة المصرية، وفى مقدمتها المسرح والفنون الأدائية, من نظام الحكم القائم فى مصر'', واكد المركز فى بيانة الذى تناقلتة وسائل الاعلام : ''بأنه على الرغم من الاعتقاد الشائع أن هذه الركائز الاساسية لثقافة المجتمع المصرى قد تبلورت مع بزوغ الدولة المصرية الحديثة فى أواخر القرن التاسع عشر''، ''إلا أنها تمثل عناصر أصيلة فى نسيج هذا الوطن، وتشكل ثقافة تتميز بصورة خاصة بالتعددية الدينية والعرقية والانفتاح على العالم'', وأكد المركز الدولى بمنظمة اليونسكو : ''بأن المجتمع الثقافى فى مصر والعالم، ونحن معه، لا يمكن أن نسمح باقتلاع مثل هذا التراث الحضارى الثرى -بأيدى من فشلوا تاريخيا فى العيش وفق متطلباته-، سواء كانوا داخل الوطن أو خارجه'', وشدد البيان : ''على انه لا يستطيع أحد أن يشكك فى إسهامات الأجيال المتعاقبة من الفنانين المصريين فى مختلف مجالات الفنون الأدائية وغيرها من مجالات الإبداع، أو ينكر الدور الكبير الذى لعبته هذه الأجيال فى إرساء دعائم هذه الفنون ونشرها، ليس فقط فى مصر، بل فى كل أرجاء العالم العربى، أو يتجاهل تلك الكوكبة من الرموز الأدبية والفكرية المصرية، التى حققت شهرة عالمية'', واكد المركزالدولى للمسرح بمنظمة اليونسكو : ''بانة باعتباره جزءا أصيلا من منظمة اليونسكو وله مراكز وفروع فى شتى أنحاء العالم، يمكنه أن يلعب دورا استراتيجيا فى حماية التداول الحر للثقافة فى واحدة من أقدم حضارات الكون وهى مصر''، وناشد المركز : ''كل من يهمه الأمر لحشد الجهود فيما يرونه من مسارات مؤثرة، للتحرك لإنقاذ الثقافة المصرية وتدبر أكثر الوسائل فعالية فى مقاومة المخطط الذى وضعه النظام الحالى, لتقليص الحقل الثقافى فى مصر وإعادة صياغتة وفقا لرؤيته هو للعالم، وليس وفقا للثقافة المصرية المتوارثة عبر العصور والاجيال'', وكانت مذبحة الاقالات التى قام بها وزير ثقافة الاخوان قد شملت, اقالة وانهاء انتداب كل من, عبدالواحد النبوى, رئيس دار الوثائق، والدكتور محمد صبري الدالي، رئيس الإدارة المركزية للمراكز العلمية، والدكتورة إيمان عز الدين، رئيس المكتبة التراثية بباب الخلق، والدكتورة نيفين رئيس قطاع الجودة بدار الوثائق. وأحمد مجاهد, رئيس هيئة الكتاب، وصلاح المليجي, رئيس قطاع الفنون التشكيلية، وإيناس عبد الدايم, رئيس دار الاوبرا، وعبد الناصر حسن, رئيس مجلس إدارة دار الكتب والوثائق الذي انتهي انتدابه ورفض الوزير التجديد له. وامتد سيف اقالات ليشمل حتى المستشارين الاعلاميين العاملين فى مكتب وزيرالثقافة وقام باقالتهم جميعا وعددهم خمسة واستبدالهم بكوادر من جماعة الاخوان المسلمين, وقام وزير ثقافة الاخوان, برفع مذكرة الى محمد مرسى رئيس الجمهورية لاقالة الدكتور سامح مهران رئيس اكاديمية الفنون, بعد ان عجز عن اقالتة بنفسة لكون منصب رئيس اكاديمية الفنون يتم شغلة بقرار جمهورى, وسارع العديد من رموز وقيادات الثقافة المصرية فى وزارة الثقافة بتقديم استقالتهم قبل ان تصل اليهم مقصلة اقالات وزير ثقافة الاخوان, واحتجاجا على مجازر ''شيخ الثقافة المصرية'' وهو اللقب الذى صار المواطنين يطلقونة على وزير ثقافة الاخوان, ومن بين الذين قدموا استقالتهم، سعيد توفيق, الأمين العام للمجلس الأعلي للثقافة، وكاميليا صبحي, رئيسة قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة، والشاعر الكبير احمد عبدالمعطى حجازى رئيس تحرير مجلة ابداع الثقافية التى تصدر عن وزارة الثقافة, وقام الشاعر الكبير عبدالرحمن الابنودى بسحب دواوينة واشعارة وكتبة من وزارة الثقافة وسحب تخويلة لها بطبعها, احتجاجا على اخوانة الثقافة المصرية, واصدر اعضاء مدرسة الرقص المعاصر بمركز الابداع, بيانا اكدوا فية رفضهم التام محاولات صندوق التنمية الثقافية, إغلاق وإيقاف مدرسة الرقص المعاصر والتي تتخذ من قاعة الرقص بمركز الإبداع مقراً لها، وقام فنانى مسارح دار الاوبرا المصرية, باعتلاء المسرح الرئيسى الذى كان يقدم اوبرا عايدة, مع كافة مسئولى وفنانى مسارح الاوبرا, وهم يحملون لافتات استنكار اخوانة الثقافة المصرية, ويؤكون ايقاف عرض اوبرا عايدة مع معظم انشطة الاوبرا احتجاجا على اخوانة الثقافة المصرية, وتزامن هذا من صدور مطالب من بعض نواب حزب النور السلفى فى مجلس الشورى مع وجود تعاطف من نواب الاخوان, بالغاء ''فن البالية'' فى دار الاوبرا بصفة خاصة ومصر بصفة عامة, بدعوى انة رجس من اعمال الشيطان, وهكذا صار يوم انفجار بركان ثورة غضب الشعب المصرى, فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, وانطلاق الثورة المصرية ''الثانية'', يوما وطنيا خالدا, لاسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم الذين تسلقوا ثورة الشعب, ودستورهم الاستبدادى الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة, ومنع قيامهم بتدمير الثقافة المصرية, واقرار الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتحقيق جميع اهداف الثورة, وانهاء حكم الارهاب. ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






