فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الاربعاء 19 يونيو 2013، قبل 11 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، اعلن المحامى العام لنيابة امن الدولة بالإمارات، أحالة 30 متهما بينهم 11 مصريا من جماعة الاخوان، إلى المحاكمة بتهمة تأسيس خلية ارهابية للتنظيم الدولي للإخوان فى الإمارات، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية نص قرار الاحالة واثارة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ وهكذا كان مصير وصلة ''السباب'' التى انهال بها امس الاول الاثنين 17 يونيو 2013, فى مجلس الشورى, ضد الشعب الاماراتى ونعتهم بعبيد الفرس, عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الاخوانى الجائر, وزعيم الاغلبية الجامحة فى مجلس الشورى الباطل, نتيجة قيام السلطات الامارتية بالقبض على خلية اخوانية ارهابية تهدف الى زعزعة الاستقرار فى دولة الامارات العربية, وتناقلت وسائل الاعلام, اعلان أحمد راشد الضنحاني, المحامى العام لنيابة امن الدولة بالإمارات, اليوم الاربعاء 19 يونيو, أحالة 30 مصريًا وإماراتيًا, بينهم 11 مصريا من جماعة الاخوان, إلى المحاكمة بتهمة تأسيس فرعًا للتنظيم الدولي للإخوان فى الإمارات, واكد المحامي العام لنيابة أمن الدولة بالإمارات : "بإن التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة الاماراتية مع المتهمين انتهت إلى أن بعضهم أنشأ، وأسس وأدار في الإمارات فرعًا لتنظيم ذي صفة دولية هو (فرع للتنظيم الدولي للإخوان في مصر) بغير ترخيص من الجهة المختصة في الدولة", ''وأن المتهمين شكلوا هيكلا إداريًا لاستقطاب أعضاء جدد للتنظيم والمحافظة على كيانه وأفراده داخل الإمارات، ولضمان استمرار ولائهم للتنظيم الرئيسي، ولدعمه ماليًا، كما جمعوا تبرعات واشتراكات بغير ترخيص من الجهة المختصة في الدولة, بالاضافة الى قيام المتهمين بالحصول على دعم مالي من تنظيم سري (يضم أكثر من 100إماراتي) سعيًا للاستيلاء على الحكم في الإمارات، وتم ضبطه وجاري محاكمة أعضائه فى قضية منفصلة'', ''وإن المتهمين نشروا وأذاعوا وثائقًا وصورًا وخرائط محظور نشرها خاصة بإحدى الدوائر الحكومية للإمارات", بركاتك ياشيخ عريان, والى الوراء دائما مع جماعتك الارهابية المارقة, وعزاء الشعب المصرى لاصلاح ما افسدة العريان ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وتسببهم فى جبال من الكوارث والنكبات ضد الشعب المصرى, يتمثل فى انفجار بركان غضب الشعب المصرى, يوم ثورة 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط نظام حكم الاخوان الاستبدادى الفاسد, ورئيس الجمهورية, وعشيرتة الاخوانية, ودستورهم الباطل, وتشريعاتهم الجائرة. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأحد، 19 يونيو 2016
يوم تباهى الاخوان بوصلات ردحهم المنحط ضد شعب ودولة الامارات
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الاربعاء 19 يونيو 2013، قبل 11 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، تباهى القيادى الاخوانى عصام العريان بوصلات ردحة المنحطة التى لا تنتهى، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية اخر وصلات ردحة وتداعياتها على عصابة الاخوان، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ تباهى اليوم الاربعاء 19 يونيو 2013, عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الاخوانى الجائر, وزعيم الاغلبية الجامحة فى مجلس الشورى الباطل, بوصلة السب التى قام ''بتغريدها'' فى مجلس الشورى, يوم الاثنين الماضى 17 يونيو 2013, ضد الشعب الاماراتى الشقيق, ونعتهم بعبارات سباب عديدة منها ''عبيد الفرس'' و ''الجهلة'' و ''اصحاب السلوك المشين'' بالاضافة الى الشماتة فيهم وتهديدهم بمقولة, ''قرب اجتياح ايران النووية دولة الامارات العربية وتحول الاماراتيين الى عبيدا للفرس'', نتيجة ضبط السلطات الاماراتية خلية اخوانية ارهابية تهدف الى زعزعة استقرار دولة الامارات العربية المتحدة, وقال عصام العريان فى ''تغريدة'' منحطة جديدة له علي حسابه الشخصي بـ"تويتر" اليوم الأربعاء 19 يونيو 2013, : "الحمد لله الذى جاء اليوم ورأينا كلمة لسياسى أو نائب تحرك المياه الراكدة وتؤثر فى علاقات مصر.. وهذا دليل على الحرية والكرامة التى استردها المصريون وأن القرار للشعب ونوابه", وزعم قائلا : "ستبقى علاقة مصر كشعب ودولة وحكومة وأفراد بكل اﻷمة العربية قوية متينة مهما تطورت اﻷحداث خاصة بعد ثورة 25 يناير'', وعقب ما اسماة ''استرداد المصريين لكرامتهم التي أهدرها مبارك ونظامه ورجاله بتسولهم وجشعهم", وبئس المصير لعصابة الاخوان بعد ان تحولت عبارات السباب لديهم الى عمل جليل يتباهى بة والتجسس والتخابر الى وسام شرف والعنف والارهاب والاستبداد الى فروسية للرعاع الانذال , ويقول الشاعر المصرى الكبير الراحل احمد شوقى, (إنما الأمم الأخلاق ما بقيت..فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا), ويقول الفلاسفة (إن قوة الأمم تقاس بأخلاقها وليس بعدتها وعددها), ويقول الاساتذة العلماء (الأخلاق هي الأساس في بناء الأمم والحضارات، فبالأخلاق تنهض الأمم), ويقول القيادى الاخوانى عصام العريان بعد وصلة سبابة ونعتة الشعب الاماراتى الشقيق بنعوت ''عبيد الفرس'' و ''الجهلة'' و ''اصحاب السلوك المشين'', ''الحمدالله الذى جاء اليوم ورأينا كلمة لسياسى تؤثر فى علاقات مصر مع الدول. بعد ان استرد الشعب المصرى كرامتة'', عزاء الشعب المصرى, قرب يوم ثورتة فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط حكم الردح والسب والاسقاط الاستبدادى الفاسد, ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة, وخرابهم لمصر. ]''.
السبت، 18 يونيو 2016
مصر اليوم فى عيد بعد الحكم بسجن الجاسوس مرسى واربعة من اعوانة الاخوان 40 سنة والاعدام لستة اخرين
نزل الحكم الصادر اليوم السبت 18 يونيو 2016، عن محكمة جنايات القاهرة، ضد الرئيس الاخوانى الاسبق المعزول الجاسوس الخائن مرسى، وعدد عشرة من اعوانة من جماعة الاخوان الارهابية، في "قضية التخابر مع قطر"، بردا وسلاما على قلوب المصريين، وبلسما شافيا للساقمين، الذين استشعروا بنص الحكم والفرحة تغمرهم، بانهم اليوم فى عيد، عيدا وطنيا خالدا، يحتفل فية الناس، باستئصال الخونة المارقين، والجواسيس السافلين، وتطهير ارض مصر الطيبة، من شرهم الدفين، ومكرهم المكين، بعد ان قضى الحكم ضد الرئيس الاخوانى الاسبق المعزول الجاسوس الخائن، بالسجن لمدة 40 سنة، وبالاعدام شنقا لستة متهمين، وبالسجن لمدد تتراوح مابين 30 الى 40 سنة على 4 متهمين، بتهم عديدة ، منها، ''ارتكاب جرائم الحصول على سر من أسرار الدفاع، واختلاس الوثائق والمستندات الصادرة من الجهات السيادية للبلاد والمتعلقة بأمن الدولة، وإخفائها وإفشائها إلى دولة أجنبية -قطر-، والتخابر معها بقصد الإضرار بمركز البلاد الحربي والسياسي والدبلوماسي والاقتصادي وبمصالحها القومية، وطلب أموال من دولة أجنبية، بقصد ارتكاب عمل ضار بمصلحة البلاد، والاشتراك في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب الجرائم السابقة، وتولي قيادة والانضمام لجماعة إرهابية تأسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على حريات المواطنين، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، بهدف تغيير نظام الحكم بالقوة، والإخلال بالنظام العام، وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر''، وكشفت ملابسات القضية بالادلة الدامغة، كيفية قيام الرئيس الاخوانى الاسبق المعزول الجاسوس الخائن، خلال اخر ساعات تولية السلطة، بتسريب تلال من مستندات الامن القومى المصري، وبينها اسرار عسكرية سرية للغاية عن الجيش المصرى، الى مخابرات دولة قطر المعادية، وقناة الجزيره القطرية العدائية، عبر بعض مساعدية وشراذم عشيرتة الخونة من جماعة الاخوان الارهابية، من قصر الاتحادية، الى دولة قطر المعادية، وتسليم نسخة منها الى المخابرات القطرية، ونسخة اخرى الى قناة الجزيرة القطرية الفضائية، والتى بثت على قناتها جانبا من تلك المستندات، ضمن حملتها الارهابية المسعورة ضد مصر وشعبها، بدفع وتحريض من عصابة الاسرة القطرية الحاكمة، الذين قاموا بتسليم نسخة من الوثائق المصرية الى امريكا واسرائيل، وحصول مرسى على مليون ونصف مليون دولار من قناة الجزيرة العدائية، عدا ما حصل علية مع اعوانة من المخابرات القطرية والامريكية والاسرائيلية، للاضرار بالامن القومى المصرى، انتقاما من الشعب المصرى الذى قام باسقاطة مع عشيرتة الارهابية, يحفزهم عدم وجود انتماء لهم لوطن, سوى لاستخبارات دول الاعداء الاجنبية وتلال اموالهم المحرمة, وهو ما دعى مصر الى الامساك برقاب الجواسيس العابثين، والخونة المارقين، والارهابيين الدمويين، والاعداء الحاقدين، ومحاكمتهم بادلة اجرامهم، امام قضاء عادل، للقصاص منهم، واستئصال شأفتهم، من اجل سلامة مصر وشعبها، ونيلها وارضها، وهويتها ووحدتها، وتراثها وحضارتها، وحريتها وديمقراطيتها، ومؤسستها وانجازاتها، وامنها القومى المصرى والعربى.
يوم دعوى مظاهرات دعم ومساندة الشعب الاماراتى الشقيق ضد وصلة ردح الاخوان
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 18 يونيو 2013، قبل 12 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، دعت احزاب المعارضة والقوى السياسية الى مظاهرات دعم ومساندة امام سفارة دولة الامارات للشعب الاماراتى الشقيق ضد وصلة ردح القيادى الاخوان عصام العريان عن الامارات، واصدار المصريين فى الامارات بيان ضد وصلة ردح العريان، ومحاولة الاخوان التنصل من وصلة ردح العريان، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية هذة الاحداث، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ دعت احزاب المعارضة والقوى السياسية, الشعب المصرى, الى المشاركة فى وقفة امام سفارة دولة الامارات العربية بالقاهرة, غدا الاربعاء 19 يونيو 2013, لتاكيد رفض الشعب المصرى, سب الشعب الامارتى فى ''وصلة ردح'' بمجلس الشورى, بنعوت شملت ''عبيد الفرس'' و ''الجهلة'' و ''اصحاب السلوك المشين'' والشماتة فيهم وتهديدهم بمقولة, ''قرب اجتياح ايران النووية دولة الامارات العربية وتحول الاماراتيين الى عبيدا للفرس'' على لسان عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة الحاكم, الجناح السياسى لجماعة الاخوان, وزعيم الاغلبية الجائرة فى مجلس الشورى, وتناقلت وسائل الاعلام عن الداعين للمظاهرة, بانهم يهدفون الى توجية رسالة من الشعب المصرى الى الشعب الاماراتى, بان القيادى الاخوانى وجماعتة لايمثلون مصر وقرب انتهاء نظام حكمهم الفاسد مع رئيس الجمهورية يوم 30 يونيو 2013, وللتاكيد على عدم نسيان الشعب المصرى, دور الشيخ زايد وأبنائه وشعب الإمارات في مساندة مصر, وامام غضب الشعب المصرى العارم, اضطر من يسمى ''المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية'' لاعلان بيان انشائى هزيل, اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2013, جاء فية بالنص بعد ان تناقلتة وسائل الاعلام : ''عن اعتزاز مصر بالعلاقات الأخوية التى تربطها بدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها الشقيق، والممتدة عبر التاريخ وتستند إلى الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة'', ''وانة ليس من الممكن أن تنال منها تصريحات هنا أو هناك'', وهو بيان غريب لان مااسماة المتحدث ''تصريحات هنا او هناك'' غير صحيح على الاطلاق, لان وصلة الردح والسباب لم تكن فى مقهى شعبى بين بعض المتشاجرين, بل كانت فى مجلس الشورى وقيدت ضمن مضابطة, وتناقلتها كافة وسائل الاعلام فورا, وصادرة عن احد اكبر خمس قيادات فى نظام حكم الاخوان القائم, وهو نائب رئيس الحزب الحاكم, وزعيم الاغلبية الجائرة فى مجلس الشورى, والغريب ما خرج بة علينا هو الاخر, محمد سعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسى لجماعة الاخوان, من تصريحات عجيبة تناقلتها وسائل الاعلام قال فيها : ''بأن ما نشر من تصريحات -منسوبة- للدكتور عصام العريان, نائب رئيس الحزب بشأن دولة الإمارات الشقيقة, خلال اجتماع لجنة الشئون العربية بمجلس الشورى, امس الإثنين 17 يونيو 2013'', "لا تعبر عن وجهة نظر الحزب وموقفة الرسمي", واى موقف رسمى ياشيخ كتاتنى اكثر من ذلك, يتمثل فى بيان سباب خلال جلسة رسمية لمجلس الشورى, من نائب رئيس الحزب الحاكم, وزعيم الاغلبية فى مجلس الشورى, والعجيب عبارة ''منسوبة'' فى بيان الشيخ كتاتنى, كانما لم تقال عبارات السباب فى مجلس الشورى على الاطلاق, اذن لماذا قمت ياشيخ كتاتنى, باصدار بيانك اصلا الذى تتبراء فية من تصريحات نائب رئيس الحزب الحاكم الذى انت رئيسة, يامولانا ليس هكذا تدار الامور حتى فى عزبة بقرية نائية, ولست دولة بحجم مصر, وعلى ذات صعيد الكارثة الاخوانية الجديدة, تناقلت وسائل الاعلام , بيان الجالية المصرية في الإمارات, اعلنوا فية قائلا : "نقر نحن الموقعين أدناه بصفتنا مواطنين مصريين مقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة, أننا نستنكر وبشدة كافة ما جاء على لسان الدكتور عصام العريان شكلاً وموضوعاً, ووصفة الشعب الاماراتى بعبيد الفرس, ونؤكد أن تلك التصريحات المشينة لا تعبّر عنا بأي شكل من الأشكال, ولا عن أبناء وطننا فى مصر, الذين يُكنون كل الاحترام والتقدير والحب للإمارات العربية المتحدة دولة وشعباً, وللشيخ زايد رحمه الله صديق مصر وحبيب المصريين", وتتضمن نص كلمة العريان ''المنحطة'' خلال اجتماع لجنة الشئون العربية بمجلس الشورى امس الاثتين 17 يونيو 2013, مطالبتة من السفيرعلي العشيرى مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين بالخارج والهجرة, بما اسماة : ''بضرورة إرسال رسائل إلى دولة الإمارات بأن صبر المصريين نفذ وأن سلوكهم مشين, نتيجة قيام الامارات بالقبض على خلية اخوانية ارهابية, وزعم العريان : ''بأن الإمارتيين ما بيعرفوش يقرأوا صح، ومتخيلين أن هناك تاريخا معينا ستتتغير فيه مصر, وللأسف الأساتذة المصريون معرفوش يعلموا الأمارتيين صح", واضاف العريان فى وصلة ردحة بمجلس الشورى : "ياسيادة السفير, قول لهم إيران النووية قادمة, وأن تسونامى قادم من إيران وليس من مصر, والفرس قادمين, وهتصبحوا عبيد عند الفرس", عموما سينهى الشعب المصرى كل هذا التهريج يوم ثورة 30 يونيو 2013 عندما يسحب ثقتة من رئيس الجمهورية ويسقطة مع عشيرتة الاخوانية. ]''.
يوم اعلان وزير السياحة فى نظام حكم الاخوان استقالتة بسبب تعيين ارهابى محافظا للاقصر
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 18 يونيو 2013، قبل 12 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، قدم هشام زعزوع وزير السياحة فى نظام حكم الاخوان، مساء هذا اليوم، استقالتة من منصبة، احتجاجا على اختيار قيادى ارهابى من الجماعة الاسلامية، محافظاً للأقصر، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية التطورات المتلاحقة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ تواصلت بسرعة كبيرة, تصاعد ازمة قيام نظام حكم الاخوان, بتعيين قيادى فى الجماعة الاسلامية, التى قامت فى الثمانينات والتسعينات من القرن الماضى, بالعديد من الحوادث الارهابية ضد السياح الاجانب, واسفرت عن سقوط حوالى 100سائحا قتيلا, اشهرهم مذبحة الاقصر فى 17 نوفمبر عام 1997, ومصرع 58 سائحا من جنسيات اجنبية محتلفة, عند معبد حتشبسوت بالدير البحرى, بنيران الاسلحة الالية, كمحافظا للاقصر, وتناقلت وسائل الاعلام مساء اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2013, استقالة هشام زعزوع وزير السياحة احتجاجا من الأخير, على تدمير ماتبقى من السياحة المصرية, من جراء تعيين قيادي ارهابى بالجماعة الإسلامية على رأس محافظة الأقصر السياحية, واكدت رشا العزايزي، المتحدث الإعلامي باسم وزير السياحة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "مانشيت"،على قناة "أون تي في" مساء اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2013 : ''استقالة وزير السياحة, احتجاجًا على تعيين قيادى بالجماعة الاسلامية كمحافظا لمحافظة الأقصر السياحية, نظرا لخطورة هذا القرار وتداعياته السلبية على صناعة السياحة المصرية, كما تناقلت وسائل الاعلام لاحقا, رفض رئيس الوزراء الاخوانى هشام قنديل الاستقالة فى ظل شبح سقوط الوزارة كلها مع نظام حكم الاخوان خلال الايام القادمة خلال ثورة الشعب المصرة يوم 30 يونيو 2013, انة مسلسل متواصل عجيب من الكوارث والنكبات لاينتهى, ولايستطيع المصريين ملاحقتة مع تسارع النكبات كل لحظة, لذا ينتظر الشعب المصرى يوم ثورة 30 يونيو نهاية الشهر الجارى2013, لاسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية وعشيرتة الانتخابية ونظام حكمهم العشوائى ودستورهم الباطل وخرابهم الموجود فى كل مكان. ]''.
يوم اعلان وزبر السياحة فى نظام حكم الاخوان تسبب تعيين ارهابى محافظا للاقصر فى كارثة سياحية
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 18 يونيو 2013، قبل 12 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، اعلن هشام زعزوع وزير السياحة فى نظام حكم الاخوان، ظهر هذا اليوم، بأن قرار اختيار قيادى من الجماعة الاسلامية، محافظاً للأقصر، ترك ردود أفعال سلبية مدوية على الصعيد المحلى والعالمى، وانة قرر تصعيد الأمر لأعلى مستوى نظرا لخطورة هذا القرار وتداعياته الخطيرة على صناعة السياحة المصرية بأسرها، كما أنه ينبئ بعواقب وخيمة للغاية، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية نص تصريحات وزبر السياحة واثارها وتداعيات تعيين الارهابيين كمحافظين، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ تصاعدت تداعيات قيام نظام حكم الاخوان, بتعيين اميرا للجماعة الاسلامية ياسيوط, التى قامت فى الثمانينات والتسعينات من القرن الماضى, بالعديد من الحوادث الارهابية ضد السياح الاجانب, واسفرت عن سقوط حوالى 100سائحا قتيلا, اشهرهم مذبحة الاقصر فى 17 نوفمبر عام 1997, ومصرع 58 سائحا من جنسيات اجنبية محتلفة, عند معبد حتشبسوت بالدير البحرى, بنيران الاسلحة الالية, كمحافظا للاقصر, التى شهدت ابشع مذبحة ارهابية ضد السياح الاجانب على ايدى جماعة المحافظ, برغم ان محافظة الاقصر تعتمد فى الاساس على المعابد والاثار والتماثيل الفرعونية, كمصدر دخلا اساسيا لاهلها ولمصر من السياحة, والتى تعتبرها الجماعة الاسلامية اصناما, واعترف هشام زعزوع وزير السياحة, فى تصريحات تناقلتها وسائل الاعلام اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2013, قائلا : ''بأن قرار اختيار قيادى الجماعة الاسلامية, محافظاً للأقصر, ترك ردود أفعال سلبية مدوية على الصعيد المحلى والعالمى'', ''وانة قرر تصعيد الأمر لأعلى مستوى نظرا لخطورة هذا القرار وتداعياته الخطيرة على صناعة السياحة المصرية بأسرها'', ''كما أنه ينبئ بعواقب وخيمة للغاية'', واضاف وزير السياحة فى تصريحاتة : ''بأنه عقد اجتماعات مكثفة واجرى اتصالات هاتفية, مع صناع القرار السياحى المحلى والعالمى والاتحادات السياحية إلى جانب المكاتب السياحية بالخارج'', ''وذلك لدراسة تداعيات هذا القرار والتعرف على ردود أفعال هذه الأزمة العميقة وجميعها كانت سلبية'', وكان لابد ان يندهش وزير السياحة ويتعجب ويتخوف اذا كان لمنصبة امينا, لانة كيف يقتنع السائح بالحضور لمصر بصفة عامة والاقصر بصفة خاصة, لزيارة معابد الدير البحرى ومعبد حتثبسوت وغيرها من الروائع الاثرية الموجودة فى الاقصر, عندما يعلم بان محافظ الاقصر يعتبر اثارها اصناما واجب تحطيمها او تغطيتها كحل وسط, والسياح ارجاس من الشياطين يجب ذبحهم, وجماعتة ذبحت عشرات السياح فى نفس المكان السياحى, وايا كان موقف وزير السياحة النهائى, سواء بالاستقالة من منصبة او التمسك بة حتى النهاية الاليمة, عند رفض رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, طلبة باقصاء قيادى الجماعة الاسلامية الارهابية من منصب محافظ الاقصر, خشية غضب حليفتهم الاثيرة, الجماعة الاسلامية, بغض النظر عن خراب السياحة والمصلحة العامة, فان عزاء الشعب المصرى, فى انتهاء كل المهازل التى تعانى منها مصر, يوم ثورة مظاهرات الشعب المصرى يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط نظام حكم الفساد والاستبداد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم لمصر. ]''.
يوم صدور بيان حزب النور والدعوة السلفية اكدا فية وقوفهم مع مرسى والاخوان ضد ثورة مظاهرات الشعب المصرى لاسقاطهم يوم 30 يونيو
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 18 يونيو 2013، قبل 12 يوم من قيام ثورة 30 يونيو 2013، اصدر حزب النور السلفى والدعوى السلفية بيانا مشتركا اكدوا فية وقوفهم مع مرسى وعشيرتة الاخوانية ضد ثورة مظاهرات الشعب المصرى لاسقاطهم يوم 30 يونيو 2013، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية نص بيان حزب النور السلفى والدعوى السلفية حرفيا، وفندت مزاعمة وجورة وهرطقتة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ كما كان متوقعا, اعلنت اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2013, الدعوة السلفية وجناحها السياسى حزب النور السلفى, فى بيانًا رسميًا, تناقلتة وسائل الاعلام, الوقوف للفرجة على ثورة الشعب المصرى الثانية فى 30 يونيو 2013, مثلما كان موقفهما خلال ثورة الشعب المصرى الاولى فى 25 يناير2011, والوقوف ''فعليا'' قالبا وقالب, مع رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وباقى حلفاؤهما ودستورهم الباطل, وهددت الدعوة السلفية وحزب النور السلفى فى بيانهما, بالتظاهر ضد الشعب المصرى فى حالة اسقاطة رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل, خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, واعلنت الدعوة السلفية وحزب النور السلفى فى بيانهما, عدم المشاركة فى بعض فعاليات الاخوان لتاييد رئيس الجمهورية, وعدم المشاركة على الاطلاق فى مظاهرات الشعب المصرى يوم ثورة الشعب فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, وتغنت الدعوة السلفية فى بيانها للاستهلاك المحلى, بما اسمتة : ''رفضها مخاطر تقسيم المجتمع إلى معسكرين إسلامي يريد الشريعة وآخر مدنى'', مع أن الشريعة مستقرة فى ضمير الشعب المصرى والمعارضين على حدا سواء ولا يرفضونها وإنما يعترضون على أداء الحكومة ومؤسسة الرئاسة الاخوانية التى لا تلبى احتياجات الشعب, وكذلك تغنى السلفيين بما اسموة : ''رفض الدعوة السلفية لخطاب التكفير والتخوين للمعارضين'', كما تغنت الدعوة السلفية فى بيانها ايضا وببراعة فائقة قد تصل الى حد الاعجاز, بما اسمتة : ''شرعية محمد مرسى الرئيس المنتخب لمدة 4 سنوات'', ورفضت الدعوى السلفية تحديد الشعب يوم 30 يونيو 2013 لسحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية واسقاطة واجراء انتخابات رئاسية مبكرة, بحجة : ''ان الدستور قد حدد الحالات التى يعزل فيها الرئيس ولا ينطبق عليها مطالب سحب الثقة''، وبزعم : ''ان الرئيس وحده هو من يملك الاستجابة لهذه الدعوة من عدمه'', وتعامت الدعوى السلفية وجناحها السياسى حزب النور السلفى, عن ان 30 يونيوعام 2013 ثورة لاسقاط نظام بكل اركانة مثلما حدث فى 25 ينايرعام2011, ورفضت الدعوة السلفية وحزب النور السلفى فى بيانهما, مطالب الشعب باسقاط دستور الاخوان الباطل, الذى قام تيارا احاديا بسلقة خلال ساعتين, بدعم فرمان غير شرعى من رئيس الجمهورية, ومن خلال جمعية تاسيسية باطلة ومجلس شورى باطل, وتهكمت الدعوة السلفية وحزب النور السلفى ضد مطالب الشعب قائلا : ''ذهب خيال البعض من إمكانية إسقاط الدستور أو تعديله بغير الطريقة المنصوصة عليها فيه أو السطو على السلطة تحت اى مسمى'', وهددت الدعوة السلفية وحزب النور السلفى بتنظم مظاهرات مضادة ضد الشعب المصرى, فور نجاح ثورة الشعب وسقوط محمد مرسى ونظامة ودستورة قائلا : ''يجب أن يعلم الجميع أن إسقاط الدستور أو القفز على السلطة بطريقة الحشود أمر قد يجرنا إلى اتباع أسلوب الحشد والحشد المضاد وهو الأمر الذى نتحاشاه قدر الإمكان ونؤكد أنه لا يمكن إطلاقًا أن نقبل إسقاط الدستور الذى وافق عليه الشعب ولا تغيير بعض مواده إلا بالطريقة التي وردت فيه كما نرفض أي مساس بمواد الهوية والشريعة الإسلامية'', وهكذا ايها السادة كان بيان الدعوة السلفية وحزب النور السلفى, اذن على اى اساس هلل حزب النور السلفى شهورا طويلة بما يسمى مبادرة الحوار الوطنى بين نظام الحكم الاهوانى والمعارضة والتى كانت من اهم اركانها, قبل ان تعلى سقوف مطالب الشعب, عدم صلاحية دستور الاخوان وبطلانة واعادة صياغتة بمشاركة كل القوى السياسية, وحذف وتعديل حوالى 140 مادة فية, وتظاهر حزب النور بان فشل مبادرتة المزعومة للحوار الوطنى لعدم تجاوب مؤسسة الرئاسة مع توصياتها, وكشف بيانهم الصادر اليوم الثلاثاء 18 يونيو 2013, بانهم اخطر على الشعب المصرى من جماعة الاخوان, لانهم يخفون, بجهودا اعجازية, ما يضمرون, ويهرولون للانضمام للفائز حتى ان كان هتلر نفسة, عموما الصورة اصبحت واضحة تماما امام الشعب المصرى, قبل ثورة مظاهراتة يوم 30 يونيو 2013, لاسقاط نظام الحكم الفاسد ورئيس الجمهورية ودستورة الباطل وتشريعاتة الجائرة وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤها بما فيهم المتظاهرين بالخلاف مع الاخوان, وعلى راسهم حزب النور السلفى ودعوتة المارقة. ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)





