الاثنين، 20 يونيو 2016

يوم استعانة محافظ المنوفية ببلطجى مسجل خطر فى افتتاح نفق جديد

فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم السبت 20 يونيو 2015، اصطحب محافظ المنوفية اشهر بلطجى مسجل خطر فى محافظة المنوفية، ليحمل لة بسطة عليها '' مقص ''، خلال افتتاحة نفق الشهيد مصطفى زين الدين، وقد نشرت على هذة الصفحة مقال استعرضت فية مغامرة المحافظ، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ اتحفنا الدكتور هشام عبد الباسط، محافظ المنوفية، اليوم السبت 20 يونيو 2015، بمغامراتة الفكاهية التى اعادت الى اذهان الناس مغامرات حلقات ذكية ذكريا الكوميدية، عتدما اصطحب اشهر بلطجى مسجل خطر فى محافظة المنوفية، ليحمل لة بسطة عليها '' مقص ''، خلال افتتاحة ظهر اليوم السبت 20 يونيو 2015، نفق الشهيد مصطفى زين الدين، وتجاهل المحافظ دعوة اسرة الشهيد لحضور الافتتاح، وتناول المحافظ متباهيا خلال الافتتاح من البلطجى '' المقص '' وقام بقص شريط افتتاح النفق وسط تصفيق وتهليل بعض كبار المسئولين بمحافظة المنوفية الذين دعاهم المحافظ، وبعض كبار المسجلين خطر بمحافظة المنوفية الذين دعاهم البلطجى، وهرول محافظ المنوفية للدفاع عن نفسة بعد قيام اهالى المنوفية واسرة الشهيد بانتقادة على موقفة التهريجى، وزعم محافظ المنوفية خلال مداخلة هاتفية مساء اليوم السبت 20 يونيو 2015، مع الإعلامي وائل الإبراشي، فى برنامج "العاشرة مساء" على قناة "دريم 2 " تناقلتها وسائل الاعلام : "بإن إدارة العلاقات العامة بمحافظة المنوفية خدعته، وقامت بدعوة بلطجى مسجل خطر يدعي "بلبل" ليحمل لة '' مقص '' الافتتاح دون علمه بانة بلطجى كبير''، وقدم المحافظ اعتذاره لأسرة الشهيد عن الواقعة، واضاف المحافظ : ''بأنه قام بإحالة كل المسئولين فى ادارة العلاقات العامة بمحافظة المنوفية الى التحقيق، بعد ان احضروا لة أحد كبار البلطجية ليمسك له "المقص" ليقطع بة شريط الافتتاح''، ومزاعم دفاع محافظ المنوفية عن نفسة تعد بمثابة عذر اقبح من ذنب، وتشير الى تحول ديوان عام محافظة المنوفية الى -سويقة- اصبح فيها كبار البلطجية والمسجلين خطر من كبار الشخصيات العامة المنوط بهم تقليد الناس الاوسمة والنياشين وشهادات التقدير، ومساعدة المحافظ فى افتتاح المشروعات العامة الكبرى، انها مصيبة قبل ان تكون فضيحة ، وكارثة قبل ان تكون مهزلة، والمطلوب من المحافظ سرعة اصلاح هذا الوضع العجيب، قبل تعميم هذة البدعة فى جميع دواووين محافظات الجمهورية. ]''.

يوم اعلان وزارة الداخلية تعاقدها على منظومة تجسس لاستخدامها ضد اصحاب صفحات مواقع التواصل الاجتماعى

فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم ​​الخميس 20 يونيو 2014، نشرت مقال على هذة الصفحة استعرضت فية منظومة التجسس الاستخباراتية التى تعاقدت عليها حينها وزارة الداخلية لاستخدامها فى التجسس والتلصص والتنصت على المصريين المشتركين فى شبكة المعلومات الدولية، واصحاب الصفحات فى مواقع التواصل الاجتماعى، ومنها الفيس بوك وتويتر وجوجل، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ قامت الدنيا ولم تقعد, ضد وزارة الداخلية, منذ اكتشاف المصريين, قيامها بطرح مناقصة عالمية حملت رقم ''22'' فى 11 مايو 2014, لتوريد احدث منظومة تجسس استخابراتية فى العالم, لاستخدامها فى التجسس والتلصص والتنصت على المصريين المشتركين فى شبكة المعلومات الدولية, واصحاب الصفحات فى مواقع التواصل الاجتماعى, ومنها الفيس بوك وتويتر وجوجل, وجاء اعلان اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية, يوم 2 يونيو 2014, عن الصفقة الاستخباراتية, بعد مرور 22 يوم من قيام وزارة الداخلية باجراءات التعاقد عليها, ليذيد من سخط وغضب المصريين ضد وزارة الداخلية, ونددوا باجراءات وزارة الداخلية لاستيراد اجهزة الاستخبارات والشروع فى تطبيق منظومة التجسس, قبل طرحها اولا فى حوارا مجتمعيا, وقبل اعداد تشريع بشانها يتوافق مع المادة 57 من الدستور, ويضمن عدم انتهاك وزارة الداخلية الدستور وحقوق المصريين, كما جاء اعلان المتحدث الرسمي باسم الإدارة العامة للمعلومات والتوثيق بوزارة الداخلية، خلال لقاءه الذى اذيع مساء امس الخميس 19 يونيو 2014, في برنامج "الحياة اليوم" بفضائية "الحياة"، بشروع الحكومة لإصدار مايسمى, قانون جديد ''لتعقب المتهمين على الانترنت'', ليؤكد الشروع فى طبخ مشروع القانون المزعوم فى سراديب واقبية وزارة الداخلية, لمحاولة تقنين وضع منظومة التجسس, وسعى ترزية القوانين السلطوية لايجاد عبارات مطاطة تلتف حول حقوق المصريين وروح المادة 57 من الدستور, وبرغم ذلك فسيكون مشروع قانون التجسس عرضة للطعن ضدة من المصريين بعدم دستوريتة, بل انة حتى قبل سلق مشروع القانون المشبوة, سارع االعديد من المصريين وبعض الجمعيات الحقوقية, باقامة دعوى قضائية امام محكمة القضاء الادارى, حملت رقم ''63055'' لسنة 68 قضائية, ضد وزير الداخلية, لالغاء فرض منظومة التجسس الاستخباراتية على المصريين, واكدت الدعوى شروع وزارة الداخلية بمنظومتها الاستخباراتية, فى التجسس والتنصت والتلصص على المشتركين فى شبكة المعلومات الدولية, واصحاب الصفحات فى مواقع التواصل الاجتماعى, سواء فى المجال العام المتعلق بتبادل الاراء والمعلومات, او فى المجال الخاص المتعلق بالمحادثات والرسائل والمكالمات الخاصة, دون اذن قضائى, وبدون مصوغ قانونى, فى انتهاكا صارخا لاحكام مواد الدستور, والحقوق والحريات العامة للمصريين, وحرية التعبير, وحرية تبادل المعلومات, والحق فى الخصوصية, والحق فى الامان, و جاءت المادة 57 من دستور2014 المتعلقة بحريات المصريين, على الوجة التالى بالنص حرفيا, ''[ الحياة الخاصة حرمة, وهى مصونة لا تمس, وللمراسلات البريدية، والبرقية، والإلكترونية، والمحادثات الهاتفية، وغيرها من وسائل الاتصال حرمة، وسريتها مكفولة، ولا تجوز مصادرتها، أو الاطلاع عليها، أو رقابتها إلا بأمر قضائى مسبب، ولمدة محددة، وفى الأحوال التي يبينها القانون, كما تلتزم الدولة بحماية حق المواطنين فى استخدام وسائل الاتصال العامة بكافة أشكالها, ولا يجوز تعطيلها, أو وقفها, أو حرمان المواطنين منها، بشكل تعسفى، وينظم القانون ذلك ]'', وتؤكد مخططات وزارة الداخلية بشان منظومة التجسس, فشلها فشلا ذريعا, فى القيام بالعديد من واجباتها الامنية حيال المجتمع, خاصة فى مسار جرائم الارهابيين والفوضويين والانتهازيين والنصابين على الانترنت, برغم كل مالديها من كوادر وامكانيات وقانون عقوبات, وعجزت عن حماية المجتمع والاسر والناس, ووقفت عاجزة امام ميليشيات جماعة الاخوان المسلمين الارهابية الالكترونية, واذيالها من الانتهازيين وتجار الثورات والفوضويين, المتخفيين تحت مسمى مدونين ونشطاء سياسيين وجبهات وحركات وائتلافات ثورية, الا ان هذا لايعنى فرض حكم الحديد والنار, بل يكفى اقالة الوزير الفاشل وكبار مساعدية الخائبين فى وزارة الداخلية, والإدارة العامة للمعلومات والتوثيق, وجهازالامن الوطنى, ''[ لاتوجهوا سهامكم ضد الشعب المصرى, ليدفع ثمن عجز وفشل غيلان السلطة, حتى لاترتد الى نحوركم ]'',

يوم تاكيد القوات المسلحة دفاعها عن تطلعات الشعب المصري فى ثورة 30 يونيو ورفضها السفالة الامريكية

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم ​​الخميس​​​​ 20 يونيو 2013، قبل عشرة ايام من قيام ثورة 30 يونيو 2013، رفضت القوات المسلحة المصرية على لسان مصدر عسكرى وصلة ردح السفيرة الامريكية بالقاهرة ضد الشعب المصرى، وتطاولها بان الادارة الامريكية ترفض تدخل القوات المسلحة المصرية لانصاف الشعب المصرى وتحقيق ارادتة فى ثورة 30 يونيو، وجاء بيان الجيش قائلا : ''بأن القوات المسلحة المصرية لا تقبل الضغوط أو التدخل في شؤونها الداخلية من أي أطراف خارجية بذريعة الديمقراطية''، ''وإن قرار القوات المسلحة للدفاع عن مقدرات الوطن وتطلعات الشعب المصري نابع من مبادئ عملها الوطني''، ''وإنها تلتزم في ذلك بمعايير الشرعية إلا في تعارضها مع إرادة الشعب ورؤيته نحو التغيير والإصلاح''، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية نص بيان الجيش، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ مثل رد القوات المسلحة المصرية, الذى اعلنتة مساء اليوم الخميس 20 يونيو 2013, ورفضها تطاول السفيرة الامريكية على الجيش, ومحاولة تدخلها فى شئونة, وفرض رايا للادارة الامريكية علية, تزعم فية بعد تقمصها شخصية المندوب السامى الامريكى, دفاعا عن جماعة الاخوان المسلمين, بعدم احقية الجيش فى التدخل لانقاذ البلاد وانصاف الشعب, عند تفاقم الاوضاع خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, لطمة قاسية للسفيرة الامريكية, ولادارتها الامريكية, ولاتباعهم من نظام حكم الاخوان القائم, والذين لايهمهم, وفق تهديدات امراء الدم والارهاب لديهم, طوال الايام الماضية, ان يقوموا بتحويل شوارع مصر, خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, الى انهارا من دماء المصريين الذكية, فى سبيل تمسكهم بالسلطة, على اشلاء جماجم الاف المصريين, ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط الحكومية عن مصدرعسكري, نقلا عن قناة ''العربية'' مساء اليوم الخميس 30 يونيو 2013, ردا على تصريحات التطاول للسفيرة الامريكية قائلا : ''بأن القوات المسلحة المصرية لا تقبل الضغوط أو التدخل في شؤونها الداخلية من أي أطراف خارجية بذريعة الديمقراطية'', ''وإن قرار القوات المسلحة للدفاع عن مقدرات الوطن وتطلعات الشعب المصري نابع من مبادئ عملها الوطني''، ''وإنها تلتزم في ذلك بمعايير الشرعية إلا في تعارضها مع إرادة الشعب ورؤيته نحو التغيير والإصلاح'', وهكذا كان موقف القوات المسلحة المصرية, والذى يجب ان تعرفة الان الادارة الامريكية, المتلونة مع كل ثورة للشعب المصرى للبحث عن مغانمها, بان السفيرة الامريكية بالقاهرة صارت للشعب المصرى, شخصا غير مرغوب فية وحكم عليها بالطرد خارج البلاد, كما صارت سياسة المصالح والانتهازية لتحقيق الاجندات الامريكية بالتواطوء مع الحكام الطغاة مقابل دعمهم بالباطل ضد شعوبهم, غير مقبولة لدى الشعب المصرى بعد ثورة 25 يناير2011, وشاءت ارادة الله سبحانة وتعالى, بان تكون تصريحات المندوبة السامية الامريكية فى مصر, مددا ووقودا جديدا للشعب المصرى, لاسقاط نظام حكم التبعية والفساد والاستبداد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم وستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم لمصر, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013. ]''.

يوم تطاول السفيرة الامريكية بان الولايات المتحدة ترفض تدخل الجيش لانصاف الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم ​​الخميس​​​​ 20 يونيو 2013، قبل عشرة ايام من قيام ثورة 30 يونيو 2013، هرطقت السفيرة الامريكية بالقاهرة بتصريحات زعمت فيها بان ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, لن تستطيع اسقاط مرسى وعشيرتة الاخوانية عن سدة الحكم, وطالبت الشعب المصرى بقبول سياسة الامر الواقع الموجودة لنظام حكم الاخوان القائم, وتطاولت فى بجاحة بان الولايات المتحدة ترفض تدخل الجيش لانصاف الشعب المصرى وتحقيق ارادتة عند تفاقم الاوضاع فى ثورة 30 يونيو 2013، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية وصلة ردح السفيرة الامريكية ورفض الشعب المصرى ومؤسساتة الوطنية لها، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ تعمدت السفارة الامريكية بالقاهرة, صباح اليوم الخميس 20 يونيو 2013, نشر نص -وصلة ردح- ''آن باترسون'' السفيرة الامريكية بالقاهرة, خلال ندوة اقيمت مساء امس الاربعاء 19 يونيو 2013, فى مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية حضرها بعض الخاصة, وتناقلتها وسائل الاعلام, وتناولت فيها بدون مواربة, علاقة حكومة الولايات المتحدة الامريكية ''المشبوهة'', مع نظام حكم جماعة الاخوان, وزعمها خلال كلمتها, دفاعا عن نظام حكم جماعة الاخوان, بان ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, لن تستطيع اسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية عن سدة الحكم, ومطالبتها الشعب المصرى بقبول سياسة الامر الواقع الموجودة لنظام حكم الاخوان القائم, وكذالك تطاولها بان الولايات المتحدة ترفض تدخل الجيش عند تفاقم الاوضاع فى ثورة 30 يونيو 2013, كانها تصدر تعليمات ولا تقول اراء, وتجاوز السفيرة الامريكية بطريقة محمومة دورها ''كمجرد سفيرة'', خلال استعداد الشعب المصرى لثورة 30 يونيو 2013, لسحب الثقة من رئيس الجمهورية, وعزلة من منصبة واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية, وتحولها الى الة ''ردح'' وتعمدها طوال الاسابيع الماضية, الادلاء بسيل من التصريحات الاستفزازية التى تشيد بمكارم اخلاق نظام حكم الاخوان الاستبدادى العنصرى الفاسد, وعقدها العديد من الاجتماعات فى كل الاتجاهات لمحاولة افشال ثورة الشعب المصرى يوم 30 يونيو 2013, واصدارها البيانات والتصريحات المتتالية لمحاولة نشر دعاوى الهزيمة وعدم الفائدة, لمحاولة تقويض همم الشعب المصرى الثائر, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, وكان طبيعيا تعاظم غضب الشعب المصرى ضد الولايات المتحدة الامريكية, بعد تقمص السفيرة الامريكية, بتساهل واستخذاء من نظام حكم الاخوان, دور المندوب السامى الامريكى فى مصر, وتدخلها السافر على رؤوس الاشهاد فى الشئون المصرية الداخلية, لدعم ''استبداد'' نظام حكم الاخوان المنهار بالباطل, ضد الشعب المصرى, نظير ''انبطاح'' الاخوان صاغرين امام التدخل الامريكى السافر فى الشئون المصرية الداخلية, والاجندة الامريكية والاسرائيلية, فى منطقة الشرق الاوسط بصفة عامة, ومصر بصفة خاصة, وفلسطين المحتلة بصفة استثنائية, لتقسيمها الى دويلتين احدهما حمساوية والاخرى فتحاوية, وتفاقم الغضب الشعبى المصرى فى كل مكان, الى حد تحديد الشعب المصرى, السفيرة الامريكية بالقاهرة, كهدف ثان لاسقاطة, بعد اسقاط الهدف الاول, المتمثل فى رئيس الجمهورية الاخوانى, ومحاصرة السفارة الامريكية بالقاهرة, بعد محاصرة قصر رئيس الجمهورية, واعتبارها شخصا غير مرغوبا فية وطردها من البلاد, بعد سحب الثقة من رئيس الجمهورية واعتبارة شخص غير مرغوب فية من شعبة واسقاطة عن سدة الحكم, وايا كان هدف مناورات السفيرة الامريكية بالقاهرة من تصريحاتها العلنية المستفزة الساخرة من غضب الشعب المصرى ضد نظام حكم التبعية والاستبداد الاخوانى, وتدخلها السافر فى شئون البلاد, واعلانها وجهة نظر الادارة الامريكية فى تلك السياسة, كانها اوامر وتعليمات لمن يعنية الامر فى مصر, فهى فى النهاية لا تستحق سوى صرب الجزمة, وبلاشك تقوم الولايات المتحدة الامريكية بالتجسس على شعوب وانظمة كل دول العالم, وتسعى لتطويع انظمة التبعية, بصرف النظر عن رفض شعوبها, لمسايرة الاجندة الامريكية, مقابل صفقات سياسية واقتصادية على المستويين المحلى والخارجى, ولكن كل هذا يتم كما هو معروف, بحذر وحرص من خلف الكواليس, لعدم اثارة شعوب الانظمة المسايرة ضد حكامها, الا ان السفيرة الامريكية ''تعمدت'' اظهار تدخلاتها فى الشئون المصرية الداخلية على رؤوس الاشهاد, وبغض النظر عن كون سياسة ''الردح العلنية', خاصة بالسفيرة الامريكية نتيجة عقدة داخلية, او جهل سياسى, او وهم فكرى, او وفق تعليمات الادارة الامريكية, فانها سياسة عادت على الولايات المتحدة باضرارا بالغة, لانة ليس هناك شعب فى الكرة الارضية, يرتضى على نفسة مثل هذا الهوان, وقيام سفيرة دولة عظمى لها اجندتها ومصالحها. ''بالردح'' للشعب كل يوم, والتطاول والتهكم علية, والسخرية من ارادتة وثورتة الوطنية, ومحاولة نشر دعاوى الهزيمة, والتبشير بقدسية نظام حكم استبدادى فاسد, واعلان وجهة نظرها, او وجهة نظر الادارة الامريكية, بشان دور الجيش خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, كانها اوامر وتعليمات, لا ايتها السفيرة الامريكية الحرباء, لا يارئيس الجمهورية الافعوانى, لا ياجماعة الاخوان الارهابية, لن ينحدر الشعب المصرى الى هذا الذل والعار والحضيض وانحدار الكرامة الوطنية, لان الشعب المصرى ايها الجهلة, عظيما بحضارتة, كبيرا باصالتة, قويا بارادتة, شامخا بعزيمتة, فارسا بوطنيتة, ابيا بعزة نفسة, كريما بشهدائة, وإن غدا لناظرة قريب, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية وحلفاؤهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة موسسات ووزارات واجهزة الدولة بالباطل وخراب البلاد, برغم انف الادارة الامريكية والسفيرة الامريكية ورئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ]''.

يوم اعلان بابا الإسكندرية بأنه لا قيود على مشاركة الأقباط في مظاهرات 30 يونيو

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الخميس 20 يونيو 2013، قبل عشرة ايام من قيام ثورة 30 يونيو 2013، أكد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال اجتماع للمجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية : ''بأنه لا قيود على مشاركة المواطنين الأقباط في مظاهرات يوم 30 يونيو 2013''، ''وأنه من أراد من المسيحيين المشاركة في المظاهرات فهو حر في قراره"، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية بيان البابا، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ وتوالت بيانات اعلى المستويات الدينية فى مصر, تؤكد احقية الشعب المصرى فى التظاهر يوم ثورة 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, وبعد ان اكدا كلا من, الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب, شيخ الأزهر الشريف، والدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية, فى بيانين منفصلين صدرا يوم امس الاربعاء 19 يونيو 2013, بمناسبة ثورة مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013 : ''جواز خروج الشعب للتظاهر ضد الحاكم'', ''وبطلان الفتاوى التفصيل لشيوخ الضلال التى تكفر المعارضين والمتظاهرين يوم 30 يونيو 2013'', أكد اليوم الخميس 20 يونيو 2013, البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية, وبطريرك الكرازة المرقسية, خلال اجتماع للمجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية : ''بأنه لا قيود على مشاركة المواطنين الأقباط في مظاهرات يوم 30 يونيو 2013'', ''وأنه من أراد من المسيحيين المشاركة في المظاهرات فهو حر في قراره", وتناقلت وسائل الاعلام بسرعة كلمات البابا, وكانت وسائل الاعلام قد سارعت بنشر فتاوى شيخ الازهر الشريف ومفتى الجمهورية حول نفس الموضوع, فور صدورهما فى بيانين منفصلين, يوم امس الاربعاء 19 يونيو 2013, واكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف فى بيانة الذى تناقلتة وسائل الاعلام : ''بأن المعارضة السلمية لولي الأمر الشرعي جائزة ومباحة شرعاً'', ''ولا علاقة لها بالإيمان والكفر'', ''وأن العنف والخروج المسلح معصية كبيرة ارتكبها الخوارج ضد الخلفاء الراشدين'', ''ولكنهم لم يكفروا ولم يخرجوا من الإسلام'', مشيراً : ''بأن ذلك هو الحكم الشرعي الذي يجمع عليه أهل السنة والجماعة'', واكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف : ''بأن ما نشر من أقوال وإفتاءات منسوبة لبعض الطارئين علي ساحة العلوم الشرعية والفتوي'', ''ومنها أن من يخرج علي طاعة «ولي الأمر الشرعي» منافق وكافر'', ''وهذا يعني بالضرورة الخروج علي ملة الإسلام'', ''هو كلام يرفضه صحيح الدين ويأباه المسلمون جميعاً'', ''ويجمع فقهاء أهل السنة والجماعة علي انحرافه وضلاله'', ''وأن هذا هو رأي الفرق المنحرفة عن الطريق الصحيح للإسلام'', واكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف : ''بأنه رغم أن الذين خرجوا علي الإمام علي - رضي الله عنه - قاتلوه واتهموه بالكفر'', ''إلا أن الإمام عليا وفقهاء الصحابة لم يكفروا هؤلاء الخارجين علي الإمام بالعنف والسلاح'', ''ولم يعتبروهم من أهل الردة الخارجين علي الملة'', ''وأقصي ما قالوه : «إنهم عصاة وبغاة تجب مقاومتهم بسبب استخدامهم للسلاح»، وليس بسبب معارضتهم'', وحذر شيخ الأزهر الشريف : ''من تكفير الخصوم واتهامهم في دينهم, كما حذر من العنف والفتنة'', واكد الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية فى بيانة على هامش لقائة فى دار الافتاء المصرية, بوفد من الدبلوماسية الألمانية : ''بأن حق التظاهر والاحتجاج السلمي جائز ومباح شرعا'', ''وإن المسلمين والمسيحيين يعيشون في مصر أسرة واحدة تجمعهم قيم مشتركة ومصير واحد'', ''وأن الإرادة الشعبية هي الأساس لتعميق هذا المفهوم بين المصريين جميعا'', ''وأن الحوار بين الحضارات يتطلب احترام الخصوصيات الثقافية والدينية للآخر'', وهكذا ايها السادة, صدرت 3 بيانات على اعلى المستويات الدينية للمسلمين والاقباط فى مصر خلال 24 ساعة, باجازة وتصريح ثورة مظاهرات الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, فى سابقة وطنية تاريخية تسطرها كتب التاريخ بحروف من ذهب, وتؤكد تلاحم الشعب المصرى بمسلمية ومسيحيية, مع قياداتة الدينية لانتشال مصر من محنتها قبل ضياعها وفوات الاوان, وصار الان الشعب المصرى البطل بمسلمية ومسيحية ينتظر بشوق ولهفة ووطنية جارفة, مدعمة بالبركات الدينية, يوم انفجار بركان ثورتة فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط دولة الظلم والطغيان والارهاب, واعلاء راية الحق والديمقراطية والعدالة الاجتماعية, واسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة وخرابهم لمصر فى كل المجالات. ]'',

الأحد، 19 يونيو 2016

جولة بحرية جديدة لمحافظ السويس بعد تأكد وجود 15 نوع من اسماك القرش فى خليج السويس


تسلم اليوم الاحد 19 يونيو 2016، اللواء احمد الهيانمى محافظ السويس، تقارير الجهات المعنية المختصة عن نوعية واعداد اسماك القرش الموجودة فى مياة خليج السويس ومدى خطورتها على الانسان، بعد قيام سمكة قرش مفنرسة بالهجوم على طالب وقضم ساقة اليسرى اثناء سباحتة فى مياة خليج السويس ظهر يوم السبت 4 يونيو 2016، مما ادى الى بترها فى مستشغى السويس العام من عند الركبة، وأكد تقرير معهد علوم البحار بالسويس المحرر بمعرفة الدكتور امجد محمد شعبان الباحث والمدرس المساعد بمعهد علوم البحار بالسويس : ''وجود 15 نوع من اسماك القرش فى مياة خليج السويس معظمها لا يتغذي علي الانسان، وبان سمكة القرش التي هاجمت الطالب من نوع -الماكو- وهي من اخطر انواع اسماك القرش، وتتواجد في الاماكن البعيدة عن الشاطئ فى المياة العميقة التي تعد بيئة تغذية لها تنجذب اليها، وان سمك القرش عموما لا يأكل الانسان لكنه قد يقوم باستكشاف ما هو موجود فى محيطة عن طريق قضمة استكشافية للمستهدف يحدد بها نسبة المحتوي الدهني للعظام والعضلات، وانة غالبا بعد هذه القضمة عندما يجد بان الانسان ليس طعام مستساغ له يتركه ولكن نظرا لقوة فكوك واسنان القرش فأن هذه القضمة تكون شديدة التأثير وربما تؤدي الوفاة نتيجة النزيف الشديد، ووجود انواع اخري من اسماك القرش فى مياة خليج السويس تعد من الانواع الخطيرة عالميا مثل -قرش النمر- و -قرش المطرقة- لكنها لا تهاجم الانسان الا اذا وقع خطأ بشري او نتيجة خطأ في تعرف القرش علي المستهدف، وان جميع انواع اسماك القرش لا تتغذي الا علي الكائنات البحرية فقط''، وأكد التقرير المحرر بمعرفة الدكتور علاء يونس الاستاذ بكلية الثروة السمكية بالسويس : ''بان سمكة القرش لا تهاجم الانسان الا اذا وجدت عوامل تؤدي الي هجوم سمكة القرش مثل بقايا الطعام أو دم أو مهاجمة الأنسان له وأثارته او قد يكون هجوم القرش عن طريق الخطأ''، وقام محافظ السويس بعد استعراضة التقارير بجولة بحرية تفقدية ثانية فى مياة خليج السويس، بعد ظهر اليوم الاحد 19 يونيو 2016، وتحديدا في حدود منطقة حادث قيام سمكة قرش مفنرسة بالهجوم على طالب وقضم ساقة اليسرى اثناء سباحتة مما ادى الى بترها، وكانت الجولة التفقدية الاولى للمحافظ بالمنطقة يوم الاحد 5 يونيو2016، واكد محافظ السويس خلال الجولة التفقدية الثانية، اليوم الاحد 19 يونيو 2016 : ''بأنه تم اتخاذ كافة الاجراءات والتدابير اللازمة بالتنسيق مع حرس الحدود والمسطحات المائية ومديرية الامن والقري السياحية بإستمرار منع السباحة والصيد للهواه في المناطق العميقة بخليج السويس''، ورافق المحافظ فى الجولة التفقدية الثانية اللواء محمود رفعت رئيس الجهاز الاقليمي لجهاز شئون البيئة بالسويس، وممثلين من مكتب وزارة السياحة، ومعهد علوم البحار، وجهاز شئون البيئة، وكلية الثروة السمكية، وادارة البيئة بالمحافظة، وغريب جودة رئيس عتاقة، ومحمد السباعي مدير تشغيل الشباب.

اعلان الاخوان الجهاد من اجل اقرار ما يسمى حقوق الشواذ

لا تزال ردود الفعل المحلية والعربية والاسلامية قائمة حول انبطاح جماعة الإخوان الارهابية امام لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطانى يوم الثلاثاء 7 يونيو الجارى 2016، لنيل عطفهم وشفقتهم، الى حد اعلان جماعة الإخوان الارهابية امام اللجنة موافقتها دون قيد او شرط او تحفظ على مايسمى حقوق الشواذ فى العالم -المثليين- ومنها زواج الرجل من الرجل والمراة من المراة، وتناقلت وسائل الاعلام اليوم الاحد 19 يونيو 2016، التغريدة التى نشرها الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشئون الخارجية، عبر حسابه على "تويتر"، اليوم الاحد 19 يونيو 2016، والتى اكد فيها : ''بان لغة خطاب جماعة الإخوان الارهابية امام لجنة الشئون الخارجية بمجلس العموم البريطانى تفضح خطابهم المزدوج وانتهازيته وتلونه في سعيهم لكسب دوائر القرار الغربية والانتقال من مزاعم تطبيق الشريعة إلى مزاعم تطبيق الديمقراطية، ومن مناهضة المرأة الى مباركة المثليين''، وانتقد وزير الدولة الإماراتي : ''المرونة التكتيكية للإخوان وقبولهم ما يسمى حقوق المثليين''، واضاف وزير الدولة الإماراتي قائلا : ''سوف ننتظر كيف سيترجم هذا الخطاب الإخوانى المزدوج المتسم بالانتهازية علي الصعيد العربي والإسلامي''.