فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الاحد 23 يونيو 2013، قبل اسبوع من قيام ثورة 30 يونيو 2013، وجهت محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية فى حكم اتهام تاريخى تهمة التخابر والارهاب واقتحام السجون وتهريب المساجين وحرق الاقسام، الى 34 قيادة من تنظيم جماعة الاخوان، علي رأسهم محمد مرسي، ورئيس حزب الحرية والعدالة، الجناح السياسى لجماعة الاخوان الارهابية، وزعيم الاغلبية الاخوانية الجائرة فى مجلس الشورى، وقيادات من حركة حماس الفلسطينية الارهابية، وحزب الله الشيعى اللبنانى، وتنظيم الجهاد بسيناء، والجيش الاسلامى فى فلسطين، وقيام المحكمة باحالتهم جميعا الى النيابة العامة، تمهيد لاحالتهم الى المحاكمة الجنائية، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية نص حكم اتهامات المحكمة ونص بيان تطاول مرسى على حكم اتهامات المحكمة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ انظروا ايها السادة وتاملوا فضائح الكون, بعد حكم محكمة جنح مستأنف الإسماعيلية ''التاريخى'', الصادر اليوم الاحد 23 يونيو 2013, بتوجية تهمة التخابر والارهاب واقتحام السجون وتهريب المساجين وحرق الاقسام, الى 34 قيادة من تنظيم جماعة الاخوان المسلمين, علي رأسهم محمد مرسي رئيس الجمهورية, وسعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة الحاكم, الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين, وعصام العريان زعيم الاغلبية الاخوانية الجائرة فى مجلس الشورى, وقيادات من حركة حماس الفلسطينية, وحزب الله الشيعى اللبنانى, وتنظيم الجهاد بسيناء, والجيش الاسلامى فى فلسطين, وقيام المحكمة باحالتهم جميعا الى النيابة العامة, تمهيد لاحالتهم الى المحاكمة الجنائية, هرعت مؤسسة الرئاسة لاصدار بيان الى ''الامة المصرية'' قامت فية بالهجوم بالباطل ضد هيئة المحكمة الموقرة وحكمها التاريخى, والذى توصلت الية بعد 19 جلسة استغرقت 122 ساعة, فى تدخل سافر فى احكام القضاء, وتطاولا على السلطة القضائية, لمحاولة ستر الفضيحة العالمية, وقال البيان الذى تم نشرة على شكل تصريحات فى بوابة اخبار اليوم عصر اليوم الاحد 22 يونيو2013, على لسان مايسمى مصدر مسئول بالهيئة الاستشارية القانونية برئاسة الجمهورية : ''بأن ما انتهت إليه المحكمة في قضية هروب سجناء وادي النطرون، يعد بمثابة تجريم لكل الأفعال التي قام بها'' من اسماهم, ''الداعون لثورة 25 يناير'' وتطاول المسئول بمؤسسة الرئاسة على هيئة المحكمة قائلا : ''بأن المحكمة رددت ما قاله جهاز مباحث أمن الدولة المنحل أثناء اعتقال مجموعة من السياسين من بينهم الدكتور محمد مرسي -- رئيس الجمهورية الان -- ومن معه صباح 28 يناير2011'', وواصل المسئول الرئاسى تطاولة بالباطل على هيئة المحكمة قائلا : ''بأن ما انتهت إليه المحكمة هو محاولة يائسة لتبرئة حبيب العادلي وضباط الداخلية في عهده وجهاز أمن الدولة المنحل من تهمة فتح السجون''، وزعم المسئول بمؤسسة الرئاسة المصرية قائلا : ''بأن ما انتهت إليه المحكمة يتناقض مع ما انتهت إليه نيابة حماية الثورة عندما أكدت التحقيقات أن من قام بفتح السجون هو حبيب العادلي ومن معه''، وتمادى مسئول مؤسسة الرئاسة فى غية قائلا : ''بأن الإجراءات التي اتخذتها اليوم المحكمة -- يقصد حكمها -- هي بالمخالفة للقانون والسوابق القضائية المستقرة عليها'', واستكمل مسئول مؤسسة الرئاسة مرافعة اباطيلة قائلا : ''بانه وفي كل الأحوال المشهد كله ينبىء عن محاولات لتوريط القضاة في نزاع سياسي أبعد ما يكون عن صراع سياسي يمكن أن ينظر أمام المحاكم'', وجاء هذا الرد الاجوف لمرسى وعشيرتة, فى ظل شروع أعضاء التيار المدنى بمجلس الشورى, الى تقديم طلب عاجل لاسقاط العضوية عن نواب الاخوان المسلمين الهاربين من السجون ومتهمين بالتخابر والارهاب, لفقدنهم الثقة والاعتبار, تمهيدا لمحاسبتهم جميعا عن ماجنت ايديهم, وهكذا ايها الشعب المصرى البطل, شاءت ارادة الله سبحانة وتعالى ان تكشف زيف وبهتان نظام حكم جماعة الاخوان المسلمين, والذين لم يترددوا فى التخابر مع الدول والميليشيات والمرتزقة الاجنبية ضد مصر وشعب مصر من اجل الوصول الى السلطة بالباطل, على جماجم واشلاء المصريين وامنهم القومى, ولم يتبقى الان سوى تنفيذ الشعب المصرى ارادتة باسقاط رئيس الجمهورية وعصبتة الاخوانية, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, وانهاء نظام حكم التخابر والجواسيس والارهاب. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 23 يونيو 2016
يوم قيام السلفيين برعاية الاخوان بذبح 4 من الشيعة والتمثيل بجثثهم والطواف باشلائهم فى الشوارع فارحين مهللين هاتفين بالنصر
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الاحد 23 يونيو 2013، قبل اسبوع من قيام ثورة 30 يونيو 2013، قام عددا من السلفيين برعاية الاخوان بذبح 4 من الشيعة والتمثيل بجثثهم والطواف باشلائهم فى الشوارع فارحين مهللين هاتفين بالنصر، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية المذبحة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ تؤكد الاحداث الدرامية التى تبتلى بها مصر كل يوم, للمصريين, مدى خطورة نظام حكم الاخوان االطائفى الارهابى التخابرى التجسسى الاستبدادى القائم, بعد المذبحة الدموية البشعة التى ارتكبها عدد من السلفيين فى قرية ابومسلم بالجيزة اليوم الاحد 23 يونيو 2013, وقيامهم تحت رعاية نظام حكم الاخوان باقتحام منزل شخص شيعى وذبح 4 من الشيعة كانوا بداخلة والتمثيل بجثثهم والطواف باشلائهم فى الشوارع فارحين مهللين هاتفين بالنصر, فى نفس اليوم الذى وجهت فية محكمة استئناف الاسماعيلية تهمة التخابر والارهاب والخيانة العظمى الى رئيس الجمهورية الاخوانى والعديد من قيادات عشيرتة الاخوانية, بعد ان اباح هذا النظام الغير مسئول فى خطابة العام الطائفية فى مصر, وشجع شيوخ الضلال والفضائيات للعبث بامن واستقرار مصر, وشحن البسطاء لارتكاب المجازر باسم الدين, واباح قبلها لميليشيات ومرتزقة عدد من الجهات الاجنبية, التسلل الى مصر, والعبث فيها فسادا, واقتحام السجون واطلاق سراح حوالى 36 الف سجين, خلال احداث ثورة 25 يناير2011, لاثارة الفوضى فى البلاد, وترويع الشعب المصرى, من اجل تسلقة سدة الحكم, فهل هذا نظام حكم امينا على مصر وشعب مصر, الشعب المصرى لن يرتضى بعزل رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية من السلطة, خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, ويصر الشعب المصرى على محاسبتهم بما ارتكبت ايديهم فى حق مصر وشعب مصر. ]''.
يوم قيام الاخوان بطرد نائب مدنى من مجلس الشورى لارتدائة وشاح مكتوب عليه مطلوب رئيس جديد
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الاحد 23 يونيو 2013، قبل اسبوع من قيام ثورة 30 يونيو 2013، قام الاخوان فى مجلس الشورى بطرد نائب مدنى خارج المجلس لارتدائة وشاح مكتوباً عليه مطلوب رئيس جديد، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية حالة الرعب التى انتابت الاخوان من مصير مرسى خلال ثورة 30 يونيو 2013، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ فى ظل حالة الرعب والهلع والذعر التى تعانى منها جماعة الاخوان, مع اقتراب ساعة الصفر, لانطلاق ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية, وعشيرتة الاخوانية, عن سدة الحكم بعد ان استبدوا بالسلطة, وتامروا مع الجهات الاجنبية ضد الشعب المصرى, للاستيلاء على السلطة بالباطل, انهارت اعصاب عدد من نواب جماعة الاخوان فى مجلس الشورى, اليوم الاحد 23 يونيو 2013, عقب مشاهدتهم النائب عبد الرحمن هريدي, من التيار المصري, يدخل قاعة المجلس وهو يرتدي وشاحاً مكتوباً عليه "مطلوب رئيس جديد", فى اشارة منة لمصير محمد مرسى رئيس الجمهورية, يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, وعزلة عن سدة الحكم, ولم يستطيع النواب الاحتمال اكثر من ذلك, وهاجموا على النائب لمحاولة انتزاع الوشاح منة بالقوة, واكدت وكالة انباء الشرق الاوسط, التى بثت الخبر الى وسائل الاعلام, بان هجوم نواب الاخوان, على النائب الذى يرفع الوشاح, تسبب في حالة من الشد والجذب والصياح وتوقفت اعمال المجلس, حتى تدخل الاخوانى احمد فهمى رئيس المجلس لاعادة الهدوء الى القاعة, من خلال مطالبتة بطرد النائب من قاعة المجلس, بدعوى ورود طلب بذلك الية من نواب المجلس, وهكذا هى الحرية والديمقراطية التى تتشدق بها جماعة الاخوان, والتى لم تحتمل اعصابها المنهارة نتيجة وقوعها تحت ضغط كبير, مع اقتراب يوم ثورة 30 يونيو 2013, وجود نائب يحمل وشاح يجاهر فية بمصير رئيس الجمهورية الاخوانى, يوم ثورة الشعب المصرى لاسقاطة, فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013. ]''.
يوم اصدار السلفيين بيانهم الثانى الداعم لمرسى وعشيرتة الاخوانية
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الاحد 23 يونيو 2013، قبل اسبوع من قيام ثورة 30 يونيو 2013، حاول مرسى النجاة براسة مع عشيرتة عن طريق الالتجاء الى حيلة عشيرتة فى التظاهر بالاستجابة الى بعض مطالب الشعب على وهم اجهاض ثورتة يوم 30 يونيو 2013، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية حبلة مرسى، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[
انظروا وتاملوا, المساعى المحمومة, خلال الساعات الاخيرة, لرئيس الجمهورية الاخوانى, لمحاولة النجاة من سفينتة الغارقة, بحيلة قد تبتكر خلال الساعات القادمة, مثل تشكيل حكومة جديدة, والزعم بقبولة جانب من مطالب الشعب, والشروع فى اتخاذ بعض الاجراءات الشكلية, لمحاولة احتواء الثورة المتاججة والالتفاف حولها, بعد ان تبين بان عزلة يعنى تقديمة فى نفس اليوم الى التحقيق والمحاكمة بتهمة التخابر والارهاب وقتل المتظاهرين, وتاتى المناورة الجديدة لمرسى لست حبا فى الشعب المصرى, بل حبا لنفسة وعشيرتة, بعد ان جعلة اعلان القوات المسلحة بانها لن تصمت على ترويع وتخويف المواطنين, وعلم مرسى حينها بان ميليشيات الارهابيين الذين قام باخراجهم من السجون بعفو رئاسى لتهديد الشعب المصرى طوال الايام الماضية, اصبحوا مهددين بالسحق فى الرغام والاوحال, اذا تجاسر بلطجى منهم على لمس مواطنا واحدا, بعد ان شاءت ارادة الله سبحانة وتعالى, ان يحمى شعب مصر من كيد العابثين, بكثير من الادالة السماوية, بعد اعلان الامام الاكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر الشريف, يوم الاربعاء 19 يونيو
2013, فتوى جواز خروج الشعب المصرى للتظاهر يوم 30 يونيو 2013 ضد الحاكم, وبعد اعلان الدكتورشوقى علام مفتى الجمهورية, فى نفس يوم الاربعاء 19 يونيو 2013, فتوى جواز خروج الشعب المصرى للتظاهر ضد الحاكم, وبعد ان اجازة البابا تواضروس يوم الخميس 20 يونيو 2013 للاقباط, الخروج للتظاهر يوم 30 يونيو 2013, وبعد قيام محكمة استئناف الاسماعيلية, اليوم الاحد 23 يونيو 2013. بتوجية تهمة التخابر مع جهات اجنبية والارهاب, الى 34 من كبار قيادات جماعة الاخوان, من بينهم محمد مرسى رئيس الجمهورية, وسعد الكتاتنى رئيس حزب الحرية والعدالة, الجناح السياسى لجماعة الاخوان, ونائبة عصام العريان, زعيم الاغلبية الجائرة فى مجلس الشورى, وبعد تحذير الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والقائد العام للقوات المسلحة، اليوم الاحد 23 يونيو 2013, ''من تعدى السلطة الحاكمة على إرادة الشعب''، ''وبان الجيش المصرى لن يصمت امام تخويف وترويع أهالينا المصريين'', ''وان الموت أشرف لنا من أن يمس أحداً من شعب مصر فى وجود جيشه", لا يارئيس الجمهورية الاخوانى, نرفضك مناورات ساعات حكمك الاخيرة, للاسباب موضوعية بسيطة جدا, وهى كما اكدت الاف من الاحداث السابقة, بان الاخوان كاذبون, وانهم لاعهد لهم ولا امان, وانهم ينقلبون على من امتدت ايديهم اليهم, وتعد طريقة سلق دستور الاخوان الباطل بفرمان رئاسى باطل خلال ساعتين خير مثال, كما ان هناك شيئا فى غاية الخطورة والاهمية, ويتمثل بانة فات الاوان, وارتفع سقف مطالب الشعب المصرى, من عزل رئيس الجمهورية واجراء انتخابات رئاسية مبكرة, الى محاسبة كل من اذنب فى حق الشعب المصرى من الاخوان واتباعهم, ومذابح قصر الاتحادية, وقضية تخابر قيادات الاخوان مع جهات اجنبية, وغيرها من الجرائم, لا يارئيس الجمهورية, احتفظ برئيس وزرائك وتكبرك وعنادك وتهكمك وسخريتك وقسوتك وبطشك, حتى الساعات الاخيرة, الشعب المصرى لن يتنازل عن محاسبة الطغاة حتى يكونوا عبرة, حتى لايتجاسروا مجددا هم او غيرهم على تحدى الشعب المصرى وسرقة بلدة بالباطل, لا يارئيس الجمهورية, نرفض مناورات ومؤامرات ودسائس الساعات الاخيرة, من قوم لدغ الشعب المصرى منهم مرة ولا بريد ان يلدغ منهم مرتين ]''.الأربعاء، 22 يونيو 2016
يوم فرمان وزير الاوقاف الاخوانى بتوجية المصلين فى جميع مساجد مصر لمنعهم من المشاركه فى ثورة 30 يونيو
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 22 يونيو 2013، قبل 8 ايام من قيام ثورة 30 يونيو 2013، اصدر وزير الاوقاف الاخوانى، فرمان قضى فية بعقد مؤتمرا عاجلا للوزير، فى اليوم التالى الاحد 23 يونيو 2013، فى مسجد النور بمنطقة العباسية بالقاهرة، مع علماء ودعاة وائمة وزارة الاوقاف والقطاعات التابعة، وكبار خطباء المساجد، ومسئولى مديريات الاوقاف بمحافظات الجمهورية، لدفعهم الى ''توجية المصلين'' من خلال الخطب الدينية فى المساجد، اعتبارا من يوم الاثنين 24 يونيو 2013، لمحاولة ترهيبهم ''بالباطل'' من المشاركة ضمن ثورة مظاهرات الشعب المصرى يوم الاحد 30 يونيو 2013، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية فرمان وزير الاوقاف الاخوانى وتداعياتة على الاخوان انفسهم وليس على الشعب المصرى كما يهدف الاخوان، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ ثار الشعب المصرى غضبا, اليوم السبت 22 يونيو 2013, فور شيوع اصدار الدكتور طلعت عفيفى وزير اوقاف نظام حكم جماعة الاخوان, فرمانا قضى فية بعقد مؤتمرا عاجلا للوزير, غدا الاحد 23 يونيو 2013, فى مسجد النور بمنطقة العباسية بالقاهرة, مع علماء ودعاة وائمة وزارة الاوقاف والقطاعات التابعة, وكبار خطباء المساجد, ومسئولى مديريات الاوقاف بمحافظات الجمهورية, لدفعهم الى ''توجية المصلين'' من خلال الخطب الدينية فى المساجد, اعتبارا من يوم الاثنين 24 يونيو 2013, لمحاولة ترهيبهم ''بالباطل'' من المشاركة ضمن ثورة مظاهرات الشعب المصرى يوم الاحد 30 يونيو 2013, لاسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية, ومحاولة اثارة شفقتهم على جماعة الاخوان, ورئيس الجمهورية, برغم اصدار الامام الاكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر الشريف فتوى حاسمة قاطعة يوم الاربعاء 19 يونيو 2013, مدعمة بالاسانيد الفقهية والاسلامية, اباح فيها بكل جلاء للشعب المصرى, بالتظاهر السلمى يوم 30 يونيو 2013 ضد حاكم البلاد, وابطل فيها الفتاوى الضلال لشيوخ جماعة الاخوان واتباعها, الذين قاموا بتكفير المتظاهرين يوم 30 يونيو 2013, وتبعة فى نفس اليوم الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية, وتاكيدة فى فتواة باحقية المصريين فى التظاهر ضد رئيس الجمهورية يوم 30 يونيو 2013, وسارعت وزارة الاوقاف بعد انكشاف مخططاتها, خاصة بعد قيام عدد من وسائل الاعلام بنشرها, باصدار بيان عاجل بعد ظهر اليوم السبت 22 يونيو 2013, اعلنة الدكتور جمال عبدالستار وكيل وزارة الاوقاف لشئون الدعوة, زعم فية : ''بان الاجتماع الذى دعى الية وزير الاوقاف غدا الاحد 23 يونيو 2013 فى مسجد النور, ما هو الا مؤتمر علمي تحت عنوان ''دور العلماء في حفظ الأمن والسلم الاجتماعي'' على حد مزاعمة, ''ويهدف الى دفع الدعاة والعلماء الى توجيه المواطنين لرفض العنف والتخريب وتحقيق السلم والأمان الاجتماعي وسلامة الوطن'', على حد ادعاءاتة, ونفى وكيل وزارة الاوقاف, اختتام المؤتمر المزعوم ''بمظاهرة تاييد لمرسى وجماعة الاخوان'', واصدر الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس, ورئيس مجلس ادارة جمعية الهداية الاسلامية, مالكة مسجد النور الذى سيعقد فية وزير الاوقاف مؤتمر دعم رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, بيانا بعد ظهر اليوم السبت 22 يونيو 2013, ووصلتنى من الشيخ حافظ سلامة, عبر اميلى, نسخة من بيانة, والذى ندد فية بفرمان وزير الأوقاف, بعقد مؤتمرا لة غدا الاحد 23 يونيو 2013, فى مسجد النور مع العلماء والدعاة والأئمة, لاعطائهم التعليمات لتوجيه المصلين والرأي العام, عن طريق خطب العلماء والدعاة والائمة فى المساجد, لمحاولة منعهم من المشاركة فى مظاهرات 30 يونيو 2013, لاسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية, وحذر الشيخ حافظ سلامة فى بيانة : ''من ان يؤدى تنفيذ هذا المخطط على المصلين فى مساجد مصر بمحافظات الجمهورية'', ''الى حدوث فتن ومشاجرات داخل بيوت الله, عند رغبة المصلين الرد فى نفس الوقت على اباطيل خطب الدعاة بتكفير المتظاهرين يوم 30 يونيو 2013'', وطالب الشيخ حافظ سلامة من وزير اوقاف نظام حكم الاخوان : ''بأن يجنب بيوت الله تبارك وتعالى من صراعات الاخوان'', وبلا شك تعد مخاوف الشيخ حافظ سلامة, من حدوث فتن ومشاجرات ومعارك واشتباكات داخل المساجد خلال الفترة القادمة منطقية, لانة بالقطع لن يرتضى جموع المصلين فى المساجد, بتحويل بيوت الله سبحانة وتعالى, التى يذهب اليها المواطنين للصلاة والعبادة, الى منصة سياسية لتوجية المصلين بالباطل ومحاولة اثارة شفقتهم على رئيس الجمهورية وجماعة الاخوان الارهابية, ومحاولة منعهم بالباطل من المشاركة ضمن جموع الشعب المصرى فى ثورة مظاهرات 30 يونيو 2013, وهكذا يقدم نظام حكم الاخوان الاستبدادى العنصرى الفاسد, كل يوم عشرات الامثلة التى تبرر قيام الشعب المصرى بثورتة يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية واتباعهم ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودمارهم وخرابهم لمصر وتحويلها الى تكية اخوانية. ]''.
يوم اتهام النيابة مرسى وقيادات عشيرتة الاخوانية بالتخابر مع جهات اجنبية وحماس وحزب اللة ونشر الارهاب وتهريب 36 الف مجرم من السجون
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 22 يونيو 2013، قبل 8 ايام من قيام ثورة 30 يونيو 2013، اتهمت النيابة مرسى وقيادات عشيرتة الاخوانية بالتخابر مع جهات اجنبية وحركة حماس وحزب اللة ونشر الارهاب وتهريب 36 الف مجرم من السجون، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال استعرضت فية انهامات النيابة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ اجتاحت عشرات ملايين المصريين, اليوم السبت 22 يونيو 2013, مشاعر فخر واعتزاز عارمة, بوطنيتهم ومصريتهم, وبثورة الشعب المصرى, يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لاسقاط نظام حكم المرشد ورئيس الجمهورية وعشيرتة الإخوانية, بعد تناقل وسائل الاعلام, نص مرافعة النيابة العامة التاريخية, التى ادانت فيها محمد مرسى وعشيرتة الاخوانية ووصفتهم ''بتجار الدين''. امام محكمة جنايات مستأنف الإسماعيلية, اليوم السبت 22 يونيو 2013, فى ختام جلسات قضية اقتحام جماعة الإخوان, وحركة حماس, وحزب الله, السجون المصرية, خلال ثورة 25 ينايرعام2011, وتهريب حوالى 36 الف سجين, بينهم محمد مرسى رئيس الجمهورية الاخوانى والعديد من قيادات واعضاء جماعة الاخوان واتباعها, واثارة العنف والارهاب والرعب والفزع والانفلات الامنى فى مصر, واكدت النيابة العامة فى مرفعتها التاريخية, على لسان هيثم فاروق رئيس النيابة بالنص والحرف الواحد حرفيا قائلا : ''بأن جماعة الإخوان المسلمين التي إدعت أنها من أبناء هذا البلد, اتفقت طبقًا لما جاء على لسان الشهود, مع جهات خارجية من حركة حماس وحزب الله, على اقتحام السجون المصرية وتهريب السجناء بهدف تحقيق مخطط كان معد مسبقًا من قبل هذه الجماعات بالتعاون والتنسيق بينهم مع بدو سيناء الذين قاموا بتسهيل دخول ما بين 70 إلى 90 من أعضاء حماس وحزب الله عبر الانفاق الحدودية الى مصر, أثناء حالة الانفلات الأمني خلال ثورة 25 يناير2011, وقامت باقتحام السجون المصرية وتهريب المساجين'', واشارت النيابة : ''بان شهادة وزير الداخلية الأسبق اللواء محمود وجدي أماطت اللثام عن كثير من المعلومات المهمة حول تلك الاحداث'', وتساءلت النيابة في مرافعتها البليغة : ''لمصلحة من حاولت جماعة الاخوان المسلمين أن تشيع الفوضى وعدم الاستقرار في البلاد'', واكدت النيابة : ''بإن شهادة الشهود الذين حلفوا اليمين أكدت صدق المؤامرة واجراء جماعة الإخوان المسلمين اتصالات مع عناصر خارجية للاضرار بالبلاد'', ''وأن الإخوان المسلمين الذين يدعون الدين وأي دين هذا الذي يتشدقون به والإسلام بريء من أمثال هؤلاء الذين لا ذمة لهم, بعد المسلسل الإجرامي الذي ارتكبتة الجماعة في حق الشعب المصري'', واشارت وسائل الاعلام, الى اعلان هيئة المحكمة برئاسة المستشار خالد محجوب وعضوية المستشارين وليد سراج الدين وخالد غزي, حجز القضية للنطق بالحكم فى جلسة اليوم التالى غدا الاحد 23 يونيو 2013, وبعد شيوع مرافعة النيابة, اجتاحت المصريين مشاعر فخر واعتزاز عارمة, بثورة الشعب المصرى يوم 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, لسحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية, وخلعة واسقاطة عن سدة الحكم, مع عشيرتة الاخوانية واتباعها ودستورهم الاستبدادى الباطل وتشريعاتهم الجائرة ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة, وخرابهم لمصر. ]''.
يوم اعلان المحامين بالسويس سحب الثقة من مرسى واسقاط شرعيتة كرئيسا للجمهورية
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 22 يونيو 2013، قبل 8 ايام من قيام ثورة 30 يونيو 2013، عقد المحامين بالسويس اجتماعا بنقابة المحامين بمجمع المحاكم بالسويس اعلنوا فية سحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية، والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة, والعمل على وضع دستورا ديمقراطيا للبلاد يعبر بحق عن جموع الشعب المصرى واهداف ثورة 25 يناير الديمقراطية، بدلا من الدستور الباطل لعشيرة مرسى الاخوانية، واكد المحامين مشاركتهم فى ثورة مظاهرات الشعب المصرى يوم 30 يونيو 2013 بايجابية لاسقاط مرسى وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة واستبدادهم بالسلطة بالباطل، ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة بالباطل، وحمل المحامين عشرات اللافتات ضد نظام حكم الاخوان الاستبدادى ورئيس الجمهورية والمرشد العام للاخوان المسلمين، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيهما موقف المحامين بالسويس المشرف، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ عقد 250 محام بالسويس اجتماعا بعد ظهر السبت 22 يونيو 2013 بنقابة المحامين بمجمع المحاكم بالسويس, اعلنوا فية تشكيل ائتلاف للمحامين بالسويس, للتصدى لنظام حكم الاخوان الاستبدادى الفاسد حتى اسقاطة, كما اعلنوا سحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية, والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة, والعمل على وضع دستورا ديمقراطيا للبلاد يعبر بحق عن جموع الشعب المصرى واهداف ثورة 25 يناير الديمقراطية, بدلا من الدستور الباطل الموجود الذى يعبر عن تيارا احاديا لعشيرة مرسى الاخوانية وحلفائها, واكد المحامين مشاركتهم فى ثورة مظاهرات الشعب المصرى يوم 30 يونيو 2013 بايجابية لاسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل وتشريعاتهم الجائرة واستبدادهم بالسلطة بالباطل, ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة بالباطل, وحمل المحامين عشرات اللافتات ضد نظام حكم الاخوان الاستبدادى ورئيس الجمهورية والمرشد العام للاخوان المسلمين, وتوجهوا الى سراى مجمع المحاكم والتظاهر والهتاف فية ضد رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية والمرشد العام لجماعة الاخوان المسلمين ودستور الاخوان الباطل, واكد ائتلاف المحامين بالسويس, تواصل مظاهراتهم واحتجاجاتهم يوميا منذ الان فصاعدا, فى سراى مجمع المحاكم بالسويس, وحتى يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو نهاية الشهر الجارى 2013, حيث ينضم ائتلاف المحامين بالسويس لمظاهرات ثورة الشعب المصرى فى الشوارع والميادين حتى اسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية. ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)





