فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, 25 يوليو 2013, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى مع صورتى الشخصية خلال لقاء المغفور لة اللواء تحسين شنن محافظ السويس الاسبق لى فى مكتبة بديوان المحافظة, وجاء حرفيا على الوجة التالى. ''[ يمنح الله سبحانة وتعالى نعمة محبة الناس الى من يشاء بدون حساب, ومن بين من حظى بهذة النعمة الالهية اللواء احمد تحسين شنن محافظ السويس الاسبق والذى تولى منصبة خلال الفترة من عام 1986 وحتى عام 1990, وتحول تحسين شنن فى السويس, برغم فترة عملة القصيرة نسبيا كمحافظا بالمقارنة بمحافظين اخرين, الى اسطورة شعبية محبوبة لدى قطاعا كبيرا من المواطنين بالسويس حتى الان, وبالطبع لم يطيق الرئيس المخلوع مبارك, وجود شخصية محبوبة شعبيا فى نظام حكمة, وسارع باقالة تحسين شنن فى مسرحية هزالية, وبرغم ذلك ظل تحسين شنن يحظى بمحبة واحترام وتقدير اهالى السويس بصورة هائلة تحول معها الى اسطورة تاريخية, وعندما توفى عام 2003 الى رحمة اللة تعالى, بكى كثيرا علية اهالى السويس وسارعوا باطلاق اسمة على احد ميادين السويس الهامة تكريما لاسمة الناصع الخالد, وحظى تحسين شنن بهذة النعمة الالهية والحب الشعبى الكبير نتيجة حرصة الشديد خلال تولية منصبة على التجول وسط المواطنين فى شوارع السويس وسماع مطالبهم ومظالمهم ومشاركتهم افراحهم واتراحهم, وكان عيب اللواء تحسين شنن الكبير ضيقة الشديد بالرائ الاخر, وكانت علاقتى بة طيبة فى البداية, الا اننى عندما تعرضت بالنقد الية فى كتاباتى ثار ضدى منددا بكتاباتى, وانقطعت عن زيارتة فى مكتبة بعد احتدام موقفة ضدى, وظلت الاوضاع هكذا حتى اصيب محافظ السويس عام 1988 باصابات جسيمة فى حادث انقلاب سيارتة بطريق السويس / القاهرة وتم نقلة فى حالة خطرة الى مستشفى المعادى العسكرى بمنطقة المعادى بالقاهرة, واجريت للمحافظ عدة جراحات ووضع معظم جسدة فى تجبيرات, وبمجرد افاقتة فى حجرتة من تاثير البنج وجدنى امامة مع رهط من اقاربة وكبار المسئولين, وعندما انحنيت على سرير المرض لتقبيل المحافظ فوجئت باثنين من ضباط طاقم حراستة كانوا على علم بخلافاتة معى يمسكون بى من كل يد, وابتسمت وابتسم المحافظ قائلا لهما ''سيبوة دة مهما كان زى ابنى'', وبعد انتهاء زيارتى للمحافظ توجهت لزيارة نائب منطقة الدرب الاحمر بالقاهرة الاشهر علوى حافظ اشهر نائب برلمانى خلال القرن الماضى, والذى كان يعالج فى نفس الوقت فى الغرفة المجاورة لغرفة المحافظ من تداعيات ازمة قلبية, ووجدتة فى اواخر ايامة فقد الكثير من وزنة وكان معة السيدة الفاضلة زوجتة وتحدثنا فترة عن العديد من اعمالة الوطنية التاريخية المشرفة قبل ان اغادرهما, وحرصت بعد شفاء المحافظ تحسين شنن وعودتة لعملة فى مكتبة بديوان عام محافظة السويس على ان لا اقوم بزيارتة على الاطلاق طوال حوالى عامين ونصف عام لتاكيد بان زيارتى الية بالمستشفى كانت لشخصة كانسان جدير بالاحترام, وليس لصفتة كمحافظ, وعقب قيام الرئيس المخلوع مبارك باقالة اللواء تحسين شنن من منصبة كمحافظا لمدينة السويس, سارعت بزيارة اللواء تحسين شنن فى منزلة الكائن خلف نادى المعادى بالقاهرة, وللمرة الثانية ظهر تحسين شنن سعيدا بزيارتى لة فى منزلة عقب اقالتة من منصبة وفرار الانتهازيين والمسئولين من حولة, وبعد زيارتى السابقة لة فى مستشفى المعادى عندما كان محطما ومهشما على سرير المرضى بالمستشفى, وعندما توفى الى رحمة اللة تعالى انخرطت فى البكاء, مثلما انخرطت فى البكاء عندما توفى نائب مصر الاشهر علوى حافظ, وكل انسانا عزيزا لدى من اقاربى ومعارفى, رحم اللة موتانا جمبعا واسكنهم فسيح جناتة ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الاثنين، 25 يوليو 2016
الاب الروحى لصحافة سوق الفجالة وارجوز جهاز مباحث امن الدولة
فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, 25 يوليو 2012, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى عن بعض ارهاصات اخر محافظ لمدينة السويس خلال نظام حكم مبارك المخلوع, وجاء حرفيا على الوجة التالى. ''[ يعد اللواء سيف جلال محافظ السويس السابق, هو الاب الروحى لمعظم الصحف المحلية بالسويس, ففى عهدة الذى استمر 12 سنة ظهرت وترعرت, وقبل تولية منصبة عام 1999, لم يكن يوجد فى السويس سوى حوالى 4 صحف محلية فقط احدها كانت تصدر عن المجلس المحلى, وعند اقالتة من منصبة بعد انتصار ثورة 25 يناير عام 2011 كان عدد الصحف المحلية بالسويس قد وصل الى حوالى 40 صحيفة محلية, وتكدست فى عهدة حجرات وردهات ديوان عام محافظة السويس بجيش عرمرم من حملة الاقلام, بعد ان صارت عملية اصدار صحيفة محلية سهلة جدا, ويمكن لاى شخص بحوزتة 500 جنية, حتى ان كان مسجل خطر من اعتى المجرمين, شراء رخصة جريدة اجنبية من سوق مكتبات الفجالة بشارع كامل صدقى بكلوت بك بالقاهرة, حيث لايشترط القانون على المشترى مثل اى سلعة تفديم ''فيش وتشبية'' ليصبح بعدها اى افاق رئيس مجلس ادارة جريدة صحفية, ويستصدر بصفتة الاحتيالية الرسمية الكروت والكرنيهات والبطاقات, وكان محافظ السويس السابق اريبا, فبرغم تكدس ردهات المحافظة بالمنافقين, فقد اكتفى باصطفاء 3 من حملة الاقلام اعتبرهم من اخلص اتباع النظام الذى كان قائما حينها, وحضور اهم اجتماعاتة, الاول مراسل جريدة حكومية وكاتم سر النظام القائم وقتها, والثانى صاحب جريدة محلية تصدر بترخيص اجنبى قيادى بالحزب الوطنى, والثالث صاحب جريدة محلية تصدر بترخيص اجنبى يتقمص شخصية المعارض, واخلص الثلاثة فى كتاباتهم على مدار 12 سنة لمحافظ السويس والنظام السابق حتى اخر لحظة, وفطس المواطنين بالسويس من الضحك عندما هرع الثالث بعد انتصار ثورة 25 يناير عام 2011 واقالة محافظ السويس السابق, الى تقديم بلاغ صورى الى النيابة ضد صديقة المخلص محافظ السويس السابق, يتهمة فية باهدار المال العام وفشلة فى حل مشكلات السويس, وسارع بتصوير حوالى 20 الف صورة من البلاغ وتوزيعها على المواطنين فى شوارع السويس, فى اكبر عملية استهانة بذكاء وعقلية المواطن السويسى, بعد تقديمة هذا البلاغ الشكلى للنيابة عقب فرار المحافظ, بعد ان ظل تابعا ذليلا للمحافظ طوال 12 سنة, وحاول نفس هذا الشخص بسياسية النصب والاحتيال واللعب على كل الحبال تطبيقها ايضا فى ميدان الاربعين وسط المواطنين المتظاهرين, الذين فوجئوا خلال الايام الاولى من ثورة 25 يناير عام 2011, بحضور هذا الارجوز الغريب للميدان لتوزيع صور بلاغة الافطس, فهجم علية المتظاهرين وقاموا بالاعتداء علية بالضرب, وقام احد المتظاهرين بخلع حذائة والاعتداء بة علية بالضرب, ثم قام المتظاهرين بطردة من ميدان الاربعين شر طردة مشفوعا بالركلات والشتائم واللعنات, وظل هذا اليوم يمثل بالنسبة لهذا الافاق اليوم الاول والاخير الذى حاول فية لمدة دقائق التسلل وسط المتظاهرين فى ميدان الاربعين خلال ثورة 25 يناير 2011, ولم يرى احد بعدها هذا الارجوز طوال ايام الثورة التى انتصرت برغم انفة, ولكنهم تابعوا بجاحتة فى ترشيح نفسة فى اول انتخابات نيابية بعد الثورة لكى يفوز فيها او فى التى تليها اعتمادا على بقايا جهاز مباحث امن الدولة]''.
الأحد، 24 يوليو 2016
يوم تعهد اصحاب الاراضى الزراعية المجاورة للمجرى الملاحى بمشاركة الجيش فى حماية قناة السويس
فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم السبت 25 يوليو 2015، تعهد اصحاب الاراضى الزراعية المجاورة للمجرى الملاحى بمشاركة الجيش فى حماية قناة السويس، ونشرت يومها على هذة الصفحة مقطع فيديو مع مقال استعرضت فيهما تعهد المزارعين، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ تعهد مساء اليوم السبت 25 يوليو 2015, المزارعون اصحاب الاراضى الزراعية المجاورة على طول امتداد غرب قناة السويس بمدينة السويس, بمنع اى عناصر غريبة من الاقتراب من قناة السويس عبر زراعاتهم, واتصالهم بالجيش والشرطة للابلاغ عن وجود اى اشخاص غرباء او اى تحركات لعناصر مريبة بالقرب من القناة, لاحباط اى محاولات ارهابية من اى خونة مارقين, جاء ذلك خلال الجولة التى قام بها علي المزارعون فى زراعاتهم الملاصقة لقناة السويس, الدكتور كمال بربرى حسين وكيل وزارة الاوقاف بالسويس, واختتم وكيل وزارة الاوقاف الجولة بعقد اجتماع مع المزارعون فى المسجد الكبير بقرية كبريت بالقطاع الريفى بحى الجناين بالسويس, اكد فية بان تعهد المزارعون يمثل اهمية شعبية كبيرة فى تامين قناة السويس القديمة والجديدة, وياتى قبل ايام معدودات من موعد افتتاح قناة السويس الجديدة, وبهدف احباط اى مخططات اجرامية من الاعداء وجماعة الاخوان الارهابية واذنابها من الجماعات المتطرفة ضد قناة السويس القديمة والجديدة, وتقديم المساعدات الشعبية الفعالة للجيش والشرطة فى تامين قناة السويس, وتقويض اى مساعى للخونة والاعداء لضرب الاقتصاد المصرى. ]''.
يوم استعداد عشرات ملايين المصريين لتفويض الجيش يوم 26 يوليو 2013 باستئصال الارهاب وداعمية
فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الخميس 25 يوليو 2013، نشرت على هذة الصفحة المقال التالى : ''[ يمثل غدا الجمعة 26 يوليو 2013، يوم وطنيا خالدا جديدا فى تاريخ الشعب المصرى، عندما يخرج بعشرات الملايين الى الشوارع والميادين ليؤكد رفضة ابتزاز عصابة الاخوان الجبناء الارهابيين لنشر الفوضى والارهاب والتخريب واغتيالهم بخسة وغدر الابرياء، ويمنح صكا شعبيا وتفويضا وطنيا لقواتة المسلحة وشرطتة الوطنية لمحاربة الارهاب والقضاء علية، ويسطر بحروف من ذهب ملحمة وطنية جديدة فى سجل بطولاتة، والارهابى جبان بطبعة يستاسد على الحليم توهما بضعفة لمحاولة ابتزازة، والغدر اهم سماتة، وقتل الابرياء غيلة اسعد امانية، ويفر هاربا مذعورا مرتعبا عندما يجد امامة ردا جسورا ضد اعمالة الشريرة، غدا الجمعة 26 يوليو 2013، ثورة وطنية جديدة للشعب المصرى، ولكنها هذة المرة للقضاء على الارهاب، بعد ان قام الشعب المصرى خلال ثورتين متتاليتين بالقضاء على انظمة حكم الاستبداد، غدا الجمعة 26 يوليو 2013، سيقوم عشرات ملايين الشعب المصرى برفع غطاء الاختباء عن الارهابيين، واسقاط عنجهية الدول الراعية لارهاب عصابة الاخوان واذنابها وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية، بعد ضياع اخس صفقة مشبوهة فى تاريخ الاثام البشرية بينها مع الاخوان للاستيلاء على اراضى سيناء لحماس نظير بيعها القضية الفلسطينية، ومحاربة مصر للاستيلاء على سيناء، بدلا من محاربة اسرائيل لاسترداد الاراضى الفلسطينية المحتلة، غدا الجمعة 26 يوليو 2013، يخرج الشعب المصرى بعشرات الملايين ليقول باعدادة كلمتة الفاصلة ضد الارهاب وضد الدول الرعاية للارهاب وفى طليعتها الولايات المتحدة الامريكية. ]''.
شبح الصيت ولا الغنى يطارد حركة المحافظين المرتقبة
دعونا ايها السادة مع اقتراب اعلان حركة المحافظين الجديدة بعد عودة رئيس الوزراء من القمة العربية، نستعرض مسيرة محافظ السويس من خلال منهج قد يكون اساس مناهج معظم المحافظين، لنجد تولى اللواء احمد حلمى الهياتمى منصبة كمحافظا لمدينة السويس منذ 7 شهور يوم السبت 26 ديسمبر 2015 ضمن حركة المحافظين الاخيرة، الا انة عجز طوال تلك الفترة عن كسب ثقة الناس فى ادائة بعد ان ظلت معظم المشكلات العامة بالسويس قائمة كما هى مع سير الهياتمى فى نفس الطريق المهلك الذى سار فية سلفة اللواء العربى السروى محافظ السويس السابق، والذى يعتمد على ''الفسح التنفيذية'' تحت غطاء ما يسمى ''الجولات الميدانية'' بصحبة مصور من ديوان المحافظة لمواقع عمل الجهات المختلفة ونشر الصور فى وسائل الاعلام المختلفة وفق واقع ''الصيت ولا الغنى'' من اجل شبح ''الشهرة'' وللايحاء بنشاط محموم لمن يعنية الامر من الناس والجهات الرقابية برغم ضعف معدلات اداء المحافظ الحقيقية الشهرية وكون هذا المنهج ''الدعائى'' لا يقدم شئ لحل معظم المشكلات العامة الموجودة نتيجة تواضع الاعتمادات الحكومية لحلها وعجز الجهاز التنفيذى عن مواجهتها بامكانياتة المحلية، ومنها تعاظم البطالة، وطول فترة انتظار الحاجزين فى شقق المحافظة، وتعاظم ظاهرة انقطاع التيار الكهربائى لساعات عديدة يوميا، وتفاقم ظاهرة انفجار وطفح مواسير الصرف الصحى، ونقص وسوء حالة مياة الشرب والرى، وسوء حالة النظافة العامة بالشوارع خاصة المناطق الشعبية ومدن الضواحى، وعدم ربط حوالى 30 قرية محرومة بشبكة الصرف الصحى العمومية بالمحافظة، وتهالك قطارات ركاب الدرجة الثالثة العاملة بين السويس وخطوط الاسماعيلية والزقازيق والقاهرة، وتخفيض عدد مواعيد قطارات الركاب العاملة بين السويس والقاهرة الى قطارين فقط يوميا منذ شهر سبتمبر الماضى بعد ان كانوا 5 مواعيد يوميا، وتردى الخدمات الصحية بالمستشفيات العامة والمراكز الصحية، وانهيار مرفق النقل العام الداخلى للركاب تماما وتحولة الى مخزن خردة، والحسنة الجيدة التى تحسب للهياتمى تتمثل فى استغنائة خلال اجتماعاتة وجولاتة وقراراتة عن مصاحبة شلل الانتهازيين من تجار السياسة منتحلى صفة ما يسمى بالقيادات الشعبية بدون ادنى مصوغ شعبى الذين اعتادوا الالتصاق بكل محافظ جديد لحصد المغانم والاسلاب تحت مزاعم اعطاء اجتماعات وجولات وقرارات اى محافظ بحضورهم شكل التاييد الشعبى.
يوم قيام جهاز مباحث امن الدولة بتهنئة عميد معهد عالى بزواجة من طالبة
فى مثل هذا اليوم قبل عامين، نشرت على هذة الصفحة ملابسات قيام جهاز مباحث امن الدولة بتهنئة عميد معهد عالى بزواجة من طالبة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ الحب اكسير الحياة بدونة ليس للحياة معنى، لذا عندما شاهد الاستاذ الكبير، والشيخ الوقور، عميد معهد عالى بالسويس، قبل ثورة 25 يناير2011، التحاق طالبة بالمعهد، صغيرة السن، جميلة المحيا، فى عمر بناتة، وقع لا يدرى كيف فى شرك هواها، وعجز ان يبعد صورتها عن خيالة، ووجد نفسة دون ان يدرى، يذيد من تأنقة وتأمل نفسة امام المِرآة، واختراع الحجج والذرائع للتوجة الى فصلها لرؤيتها بحجة الاطمئنان على سير العملية التعليمية بالمعهد، وجن جنونة عندما علم بان سنة ومنصبة وزوجتة ام اولادة الخمسة اكبرهن فتاة متزوجة انجبت لة حفيدين, تقف عائقا فى طريق حبة وسعادتة وفتاة احلامة فى سنوات خريفة, واضناة سهر الليالى، حتى وجد مخرجا لاحزانة عندما استدعى الطالبة لمكتبة وكشفها جاثيا على الارض بحبة، وابدى رغبتة فى الزواج منها سرا مراعاة لظروفة المهنية والزوجية، الى ان يضع الجميع امام الامر الواقع، ووافقت الفتاة واسرتها وتم الزواج فى سرية تامة بعد ان اعد العريس شقة الزوجية التمليك الفاخرة بالكامل، وبمجرد عودة العريس الولهان من شهر العسل فى شرم الشيخ، بعد ان زعم لزوجتة ام اولادة بانة مسافر فى بعثة دراسية، كان جميع طلاب وطالبات المعهد قد علموا سبب اختفاء عميد المعهد لمدة شهر فى ظروف غامضة، ووصل الخبر الى مسمع شخصين من اشر مرتزقة الصحافة الصفراء، والذان اتصلا بعميد المعهد بدعوى تهنئتة بزواجة السرى، وطالبا منة سداد مبلغ عشرة الاف جنية اليهما حلاوة زواجة والا اخبروا زوجتة واولادة بخبر زواجة السعيد، بالاضافة لنشرهما الخبر فى جريدتهما المغمورة الصفراء التى تصدر بترخيص اجنبى، واسقط فى يد عميد المعهد، فهو لايريد الخضوع للابتزاز الذى لن ينتهى، كما لايريد ان تعلم زوجتة او يعلم اولادة او يعلم الناس حتى ياتى الوقت المناسب، وقرر تقديم بلاغ للسلطات الامنية، وبدلا من ان يتوجة الى مباحث الاموال العامة، او هيئة الرقابة الادارية، توجة الى جهاز مباحث امن الدولة، الذى كان حينها هو الدولة، وقام جهاز مباحث امن الدولة بتهنئة العريس واحضار الشخصين واكتفى بنهرهما ومطالبتهما بالكف عن مضايقة العميد وصرفهما وسط ذهول العريس، حيث كان الشخصين من مرشدى جهاز مباحث امن الدولة، ويقومان بتذويدة بتقارير التجسس الدورية، نظير تغاضى الجهاز عن مساوئهما لحسابهما، وبرغم ان تصرف جهاز مباحث امن الدولة لم يكن كما يريد عميد المعهد، الا انة ارتضى بة، وعاد الى عروسة وطلابة، لانة فى الوقت الذى كان فية نظام مبارك يتباهى بتمكينة كل من هب ودب من شراء رخصة جريدة اجنبية بحفنة جنيهات من سوق الفجالة بالقاهرة، وتظاهرة امام دول العالم باقرارة حرية اصدار الصحف، فانة كان يخفى اخطر مساوئ تراخيص اصدار هذة الصحف وفق قانون المطبوعات، والذى يلزم ولايزال موافقة السلطات المختصة عليها قبل السماح بتوزيعها، مثلها مثل اى مطبوعات اجنبية مشبوهة قادمة من الخارج او طبعت فى مصر، وكان جهاز مباحث الدولة يستغل هذة النقطة فى الضغط على بعض ضعاف النفوس والارزاقية بمنع توزيع صحفهم فى حالة عدم موافقتهم على خطوط يضعونها، ومنها تقديم تقارير تجسس الية بكل مايعرفونة عن الناس اولا باول، وعدم انتقاد النظام، وعدم الاقتراب من قضايا التعذيب وانتهاك حقوق الانسان وتزوير الانتخابات والدستور، والعمل على الطبل والزمر للنظام والحزب الوطنى الحاكم ومجالسة النيابية والمحلية وحكومتة ومحافظية، وليفعلوا بعدها ضد المواطنين لحسابهم ما يريدون من معاصى واثام. ]''.
كهنة معبد جهاز مباحث امن الدولة فى الصحف الاقليمية
فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق 24 يوليو 2012, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى.''[ كانت الاسلحة التى كان يستخدمها اللواء محمد سيف الدين جلال محافظ السويس السابق الديكتاتور المستبد لارهاب العديد من اصحاب الاقلام بالسويس ودفعهم للسير بالمباخر فى مواكبة, كثيرة ومتعددة, ومنها جهاز مباحث امن الدولة. وكما هو معروف تصدر معظم الصحف المحلية والاقليمية فى مصر بتراخيص اجنبية باستثناء الصحف والمجلات الحكومية وصحف احزاب المعارضة والمجالس المحلية. واستغل جهاز مباحث امن الدولة خضوع الصحف المحلية والاقليمية لقانون المطبوعات والتى تعد بموجب تراخيصها الاجنبية فى حكم المطبوعات الاجنبية, فى فرض هيمنتة على العديد من تلك الصحف نظير موافقتة على طبعها واصدارها وعدم شروعة فى وقف طبعها او مصادرتها ومنع توزيعها بعد طبعها, وكان يلزم القائمين عليها بعدم تجاوز خطوط حمراء محددة قى نقد النظام القائم وقتها وفتح الباب واسعا للطبل والزمر للمحافظ وكل من يمثل الحكومة والحزب الوطنى الحاكم والنظام القائم حينها. كما كان يلزم القائمين على تلك الصحف, وتلك حقيقة مرة. على اطلاع جهاز مباحث امن الدولة على نسخة نهائية اخيرة من الجريدة قبل طبعها لحذف او اضافة مايراة جهاز مباحث امن الدولة, ومن يخالف ذلك تمنع جريدتة من الطبع بحجة احتوائها على مواد مخالفة لقانون المطبوعات الاجنبية, او عقابة اكثر بتركة يطبع جريدتة اولا ثم مصادرتها بعد طبعها وقبل توزيعها لتكبيدة خسائر مادية مع عقاب منع صدور جريدتة. وكانت كلمة السر السحرية لاى جريدة لضمان اصدارها تتمثل فى تخصيص صفحة كاملة للهجوم على احزاب المعارضة, وتخصيص معظم صفحات الجريدة للطبل والزمر للمحافظ وانجازتة المزعومة والحزب الوطنى والنظام القائم ساعتها. وتزامن هذا مع شروع محافظ السويس عند وجود اى مقال ينتقدة فى اى مكان رفع سماعة الهاتف والاتصال بجهاز مباحث امن الدولة والذى كان يسارع باستدعاء كاتب المقال لارهابة وتهديدة. وارتفعت الريات البيضاء من المستسلمين وعددهم كثير فى كل مكان واذدحمت الصحف بارهاصات النفاق والرياء . وحقيقة حاول محافظ السويس السابق استخدام لعبة جهاز مباحث امن الدولة هذة معى, ووجدت جهاز مباحث امن الدولة يقوم باستدعائى عام 2006, وتوجست شرا وتجاهلت الاستدعاء واخطرت الجريدة اليومية السياسية التى اعمل بها برفضى الاستجابة لهذا الاستدعاء, على اساس اننى اذا كنت متهما من جهاز مباحث امن الدولة فى قضية من عندياتة فمكان سكنى معلوم لديهم يمكنهم معة من القبض على, اما اذا كان جهاز مباحث امن الدولة يسعى لاعتقالى فمكان سكنى ايضا معلوما لديهم يمكنهم معة من اعتقالى, ولكننى ارفض تماما مايسمى بالاستدعاء والذى يتم خلالة ارهاب ضحايا جهاز مباحث امن الدولة. وفوجئت بعد انتصار ثورة 25 يناير عام 2011 وانهيار دولة الظلم وحل جهاز مباحث امن الدولة بالعديد من الذين كانوا موطئ نعال محافظ السويس السابق وعسس جهاز مباحث امن الدولة واذلاء الحزب الوطنى يتمسحون فى الثورة ويحاولون ايجاد دور لهم جديد يتماشى مع الموضة السياسية الحالية, وتعالى صوت بعضهم لاول مرة مدعين مصالح المواطنين الذين كانوا يحاربونهم خلال العهد البائد وتمادى بعضهم ببجاحة وصلت الى حد السفالة بالشروع فى انشاء جمعيات وحركات وائتلافات تتمسح فى الثورة والاصلاح والتطهير والديمقراطية وتحولهم من خانعين الى مهرجين ]'
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





