الجمعة، 7 أكتوبر 2016

تعاظم القاء مياة الصرف الصحى والصناعى فى مياة خليج السويس


لم يقتصر تلوث مياة خليج السويس من القاء محطة المعالجة بعتاقة الاف الامتار المكعبة من مياة الصرف الصحى والصناعى بدون معالجة فى مياة البحر نتيجة ضعف الطاقة الاستيعابية للمحطة, بل امتد الامر ليشمل القاء الاف اخرى من الامتار المكعبة لمياة الصرف الصحى والصناعى الغير معالج من المناطق السكنية والصناعية المحرومة فى مياة خليج السويس يوميا عبر مصرف يمتد من المناطق المحرومة المطلة على ساحل خليج السويس فى منطقة الادبية والمناطق المحيطة بها الى البحر مباشرة عند شاطئ الكبانون وتدمير الثروة السمكية فى خليج السويس وارزاق الصيادين وصحة المواطنين من متناولى الاسماك الملوثة

احتجاج الصيادين بالسويس من القاء مياة الصرف فى البحر


بين وقت واخر تتجدد احتجاجات الصيادين بميناء الاتكة لسفن الصيد بالسويس من قيام محطة معالجة مياة الصرف الصحى بمنطقة عتاقة على ساحل خليج السويس بالقاء الاف الامتار المكعبة من مياة الصرف الصحى الغير معالج فى مياة البحر بخليج السويس نتيجة كون الطاقة الاستيعابية للمحطة تبلغ اقل منمياة الصرف الصحى المطلوب معالجتها مما يؤدى الى قيامها بالقاء الفارق فى مياة خليج السويس بدون معالجة. واكد الصيادين بان المكان فى حاجة الى 4 محطات تحسبا للذيادة السكانية والصناعية فى المستقبل وتحسبا من تدمير الثروة السمكية بخليج السويس وتهديد ارزاق الصيادين وتلوث الاسماك وتهديد صحة متناولى الاسماك الملوثة

بحيرة مياة الصرف الصحى والزراعى العجيبة بالسويس


​يستطيع الزائر لمدينة السويس مشاهدة بحيرة عجيبة تكونت من مياة الصرف الصحى والزراعى ​تقع ​عند​ اول طريق السويس / الاسماعيلية الصحراوى و​تمتد ​بطول حوالى 10 كيلو مترا مربعا وبعمق حوالى 4 امتار واغرقت المياة فيها حوالى ثلاث ارباع طول اعمدة الكهرباء التى تمر من وسطها, وتكونت عقب استصلاح مساحات من الاراضى الزراعية تقع فى اماكن مرتفعة غرب ​البحير​ة​ وتفتقر للمصارف الزراعية الكافية وغير مربوط قرها بشبكة الصرف الصحى العمومية بالمحافظة, وتسبب ا​لا​همال ​فى ​اتساع مساحه​ البحيرة وتذايد​ عمقها, ​وتسببها​​ خلال فترات رى الاراضى الزراعية ​و​ارتفاع ​منسوبها فى ​نزوح المياة ​منها ​لتغرق اول طريق السويس / القاهرة الصحراوى و​​اغلاقة واغراق منازل بعض القرى الواقعة ​فى محيط المكان.

اعجوبة برج بيزا المائل واجرام اسرائيل فى برج السويس المدمر


برغم مرور حوالى 49 سنة على قصف قوات العدو الاسرائيلى, خلال حرب 1967, خزان مياة الشرب بحى الجناين بالسويس, الذى كان يغذى اهالى قرى القطاع الريفى المحيطة بة, عند انقطاع المياة, كما جدد العدو الاسرائيلى قصفة خلال حرب 1973, الا ان اهالى السويس والقطاع الريفى بالسويس, اكدوا رفضهم اى مساعى حكومية لهدم اطلال برج خزان المياة, حتى لو كان من اجل اقامة برج خزان مياة جديد مكانة, واذا كان برج بيزا المائل, شاهدا على اثارة, وفن معمارة, واعجوبة ميلة, فان اطلال برج خزان المياة, شاهدا على العدوان الاسرائيلى الغاشم على مصر, واجرامها فى حق الانسانية, الذى وصل الى حد تدمير خزان مياة شرب مخصص لاهالى القرى الريفية, ويشاهدة زوار مدينة السويس من مسافات بعيدة, كما يشاهدة ركاب وبحارة السفن العابرة لقناة السويس, ومنبها للناس من غدر العدو الاسرائيلى, بغض النظر عن ادعاءات معاهدة كامب ديفيد, عن مزاعم السلام, والتى لم تحترمها اسرائيل بمواصلة مؤامراتها ودسائسها ضد مصر, ولم تحترمها امريكا, بفطع المساعدات الامريكية عن مصر, وربطها بشروط جديدة كل شهرين, غير منصوص عليها فى معاهدة السلام المزعومة,

قصة ضريح طفل فى حديقة عامة وميدان رئيسى بالسويس


​تستحق ​قصة ضريح ​الطفل ​الموجود فى حديقة عامة وميدان رئيسى بالسويس​, الكتابة عنها مرات,​​ و​يقع ​الضريح ​فى قلب الحديقة العامة ​الموجودة بميدان الزراير ​مع تقاطع ​شارع شركات البترول أمام قرية الحجاج بالسويس, ​و​يطلق عليه الأهالي الشيخ على العريان, ويقوم​ البعض​ بزيارته للتبرك به والعناية بضريحه ويعددون كراماته، ويشيرون الى إخفاق الأجهزة المعنية فى نقل ضريحه من الميدان والحديقة العامة الى مقابر السويس. ​و​أكد الدكتور كمال بربري حسين, وكيل وزارة الأوقاف, أن صاحب الضريح طفل توفي وعمره 7 سنوات، وتمتد جذور أسرته الى مركز العوامر قبلي بسوهاج, مشيرا إلى أنه عندما توفي الطفل فى بداية حقبة الستينات من القرن الماضي منذ حوالي 55 سنة, دفنته اسرته في هذا المكان الذي كان عبارة عن حقول زراعات. وأشار وكيل وزارة الأوقاف, الى تحول أراضي الزراعات مع مرور الأعوام الى أراضي مبانٍ، والمكان المحيط بمقبرة الطفل الى حديقة عامة وميدان عام, مؤكدا صحة ما تردد عن إخفاق الحي فى نقل مقبرة الطفل نتيجة حدوث مشكلة فى كل مرة تعطل عملية نقل رفات الطفل, مثل تعطل البلدوز القائم بالحفر وغيرها من المشكلات حتى صرف المسئولون النظر عن نقل رفات الطفل الى مقابر السويس, وانتشرت بعدها فى أوساط المواطنين الشعبية قصص وحكايات عدة عن كرامات صاحب الضريح.

​معالم مبنى المساجرية بالسويس الذى تم افتتاحة عام 1869 فى 28 صورة


​ترصد 28 صورة معالم أقدم مبنى سكنى وتجارى بالسويس المسمى ​مبنى ''المساجرية''، الذى قامت شركة المساجيرى الفرنسية للملاحة، ببنائه ​​وافتتاحة وإدارته منذ 147 سنة، مع افتتاح قناة السويس القديمة​ ​عام 1869، على ساحل كورنيش السويس القديم، عند المدخل الجنوبى لقناة السويس القديمة، كمكاتب ملاحية ومقارات سكن لموظفى الشركة، و​كان سكان المبنى قد ​ناشدوا ​مؤخرا ​المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، والدكتور خالد العناني، وزير الآثار، ​التدخل ​لاحباط مساعى مافيا الأراضى الاستيلاء على المبنى. وطالب الأهالي بإدراج المبنى بعد ترميمه وصيانته، كأثر تاريخي ومزار سياحي يحكى جانبا مهما من تاريخ قناة السويس القديمة.

حقيقة سحر الاحجار الفرعونية بالسويس


لايزال زوار ''الشيخ الحجرى'' الموجود فى قطعة ارض فضاء, بقرية عامر, بحى الجناين, بالقطاع الريفى بالسويس, يتوافدون علية, خاصة السيدات المصابات بالعقم, بزعم التبرك بة للشفاء من العقم, ومقام ''الشيخ الحجرى'' المزعوم, ليس ضريح لاحد المشايخ الاتقياء, بل حجر صلد كبير وردى اللون بدون نقوش, متخلف عن عصر الفراعنة, يجاورة حجر صلد اصغر من نفس نوعة, بزعم وجود خواص سحرية فيهما, تشفى السيدات المصابات بالعقم, وتحل مشكلات اصحاب الحاجات, بعد اداء طقوس عجيبة تتمثل فى القاء قلة مياة شرب على الاحجار وكسرها. بشرط ان يلقى صاحب''القلة'' بها على الاحجار وهو يعطى ظهرة لها, انها حقيقة شعبية تراثية موجودة, بغض النظر عن استنكارها, وبرغم تاكيد الاثريين بعدم صحة هذة المزاعم, وعدم وجود اى خواص سحرية فى الاحجار الصلدة, وان اهميتهما لاتتعدى سوى فى كونهما من نفس نوعية وحجم الاحجار التى بنيت بها الاهرام المصرية الثلاثة, بالاضافة الى غموض وجودهما فى هذا المكان, مع ندرة تلك النوعية من الاحجار بالسويس, الا ان زيارتهما لم تنقطع, من قبل العديد من المواطنين من ارياف السويس ومحافظات مصر.