من الصالح العام تفاعل الشفافية بين الناس ورئاسة الجمهورية. ومؤسسات الدولة الوطنية. والحكومة المعينة الرئاسية. ووزاراتها واجهزتها المعنية. ومنها وزارة الداخلية. ومديرياتها بمحافظات الجمهورية. وضرورة تقديسها حريات الناس الدستورية. وصيانة حقوقهم الوطنية. واحترام ادميتهم الانسانية. وعدم استعلاء بعض موظفيها عليهم بعنجهية. او ارتكاب تجاوزات معهم بعنطظية, او احتجازهم بدون اسانيد قانونية. او تعذيبهم وتلفيق قضايا لهم باساليب جهنمية. لصيانة الوطن ودهس شرور اعدائة الشيطانية. واستئصال جذور الارهاب الدموية. وتاكيد هذا بالشفافية. وتوصيلة الى الناس عبر وسائل الاعلام المعارضة الوطنية. قبل وسائل الاعلام الحكومية والمطبلتية. لضمان المصداقية. وليس بالتعتيم والظلمات الابدية. وحجب المعلومات على وسائل الاعلام المعارضة الوطنية. بعد ان وجدت امامى خلال الفترة الماضية انصارا للسياسة التعتيمية. بحجج ودعاوى ازالية. ورفضا للنقد الهادف البناء. ترى هل تنقشع الغيوم. وتتبدد الظلمات. وتفتح النوافذ. وتبزغ الشمس. ويرى الناس الحقائق كما هى دون طمس او تزويق او تضييق.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 13 أكتوبر 2016
يوم ارتكاب عصابة الاخوان الارهابية مذابح دموية ضد اول مظاهرة مليونية للشعب المصرى تطالب بسقوطها
فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم السبت 13 اكتوبر 2012, نشرت على هذة الصفحة مقالا استعرضت فية اول مظاهرة مليونية للمصريين تطالب بسقوط نظام حكم عصابة الاخوان الارهابية بعد مرور 102 يوم على تسلقها السلطة, وتولت بعدها مليونيات المصريين الاحتجاجية على مدار حوالى 9 شهور حتى سقط نظام حكم عصابة الاخوان فى النهاية خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ المذبحة الدموية التى تعرض لها امس الجمعة 12 اكتوبر 2012, المصريين الذين تظاهروا بميدان التحرير فى مليونية طالبوا فيها بسقوط رئيس الجمهورية الاخوانى ونظام حكم الاخوان القائم, بعد مرور 102 يوم فقط من تسلقهم السلطة, وقيام جماعة الاخوان بدفع ميليشيات ارهابية داهمت المتظاهرين المحتجين واعتدت عليهم بالسنج والسيوف والمطاوى وطلقات الرصاص والخرطوش وقنابل المولوتوف والاحجار, وصمة عار ابدية فى جبين نظام حكم الاخوان القائم الذى ثقل خلال 102 يوم بالخطايا والاوزار, بعد ان اعتبرت جماعة الاخوان والمنتمين لها والساجدين فى محرابها, بان قيام المصريين بتنظيم اول مليونية منذ تسلقها السلطة, امس الجمعة 12 اكتوبر 2012, فى ميدان التحرير وسائر محافظات الجمهورية, ضد اخفاقات رئيس الجمهورية الاخوانى, واستبداد نظام حكم الاخوان, وخديعة برنامج المائة يوم الاولى من نظام حكم الاخوان, ومطالبتهم بسقوط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, برغم انة لم يمضى على تسلقهم السلطة سوى 102 يوم, تاكيدا على فشلها الذريع فى الحكم, وقيامها بخوض حرب ارهابية ضروس ضد المصريين المحتجين, تحت دعاوى حماية شرعية, اسقطها المصريين بعد 102 يوم من قيامهم بانتخابها, وسارعت, قبل ايام من حلول مليونية مظاهرات المصريين الاولى ضدها منذ تسلقها السلطة, باصدار فتاوى التكفير ضد المصريين المطالبين بسقوطها, زعمت فيها بان قتل المعارضين لنظام حكم الاخوان الذين سيحتشدون فى ميدان التحرير وباقى ميادين محافظات الجمهورية يوم الجمعة 12 اكتوبر 2012, واجبا مقدسا وجهادا فى سبيل اللة, واصدروا التعليمات بنزول ميليشياتهم لتقويض مظاهرات المعارضين, وجاء يوم الجمعة الموعود 12 اكتوبر 2012, وداهمت ميليشيات الاخوان المتظاهرين فى ميدان التحرير, ووقعت معارك واشتباكات دامية استخدم فيها اتباع الاخوان السنج والسيوف وطلقات الرصاص والخرطوش وقنابل المولوتوف والاحجار, وسقط ضحايا ومصابين من المتظاهرين المعارضين بالعشرات, فى منهج خاطئ من نظام حكم الاخوان ناجما عن تعصب وجهل وغباء بمواجهة احتجاجات المصريين بالاعمال الارهابية, والتى تؤجج اكثر مشاعر غضب المصريين ضدها, وتهدد بدفع البلاد الى اتون حرب اهلية بين الشعب المصرى من جانب وشراذم ميليشيات واتباع الاخوان من جانب اخر, وكان اجدى لنظام حكم الاخوان الارهابى, ترك المصريين المعارضين فى المليونية الداعين اليها بميدان التحرير وسائر محافظات الجمهورية, يعبرون فيها عن مطالبهم بحرية, ودون توجية ميليشيات واتباع الاخوان اليهم والاعتداء عليهم والاشتباك معهم فى معارك دامية طاحنة, خاصة بعد ان تسلق رئيس الجمهورية المنتمى للاخوان السلطة بفارق ضئيل من الاصوات عن منافسة, وبعد مارثون اعادة فى انتخابات مشكوك فى نتائجها, وبعد وقوف العديد من المعارضين للاخوان الان معة, وبعد فشل نظام حكم الاخوان فى ادارة البلاد, الا ان الاخوان, بعد ان صعقهم مطالبة الشعب بسقوطهم بعد 102 يوم من تسلقهم السلطة, فضلوا مواجهة احتجاجات الشعب باعمال الارهاب, بدلا من الخضوع لحكم الشعب, مما يهدد بدفع مصر الى اتون حرب اهلية بين شراذم فصيل ارهابى حاكم وشعب باسرة, ويستدعى تدخل الجيش لحماية الشعب وتحقيق ارادتة وصيانة الامة فى حالة اصرار نظام حكم الاخوان على استمرارة فى مواجهة احتجاجات المصريين ضدة المطالبة بسقوطة باعمال العنف والشغب والارهاب, نتيجة عدم فهمة بسبب تعصبة وجهلة وحقدة وغبائة بان منهج ارهاب الشعب لمحاولة منعة من المطالبة بسقوطة, سوف يؤجج مشاعر غضب الشعب ضدة اكثر, حتى يسقط فى النهاية نظام حكم الاخوان امام قوة ارادة الشعب. ].
الأربعاء، 12 أكتوبر 2016
ليلة فرار رئيس حزب النور السلفى مجددا خلال استضافتة فى برنامج تلفزيونى
فى مثل هذا اليوم قبل سنة, الموافق يوم 12 اكتوبر 2015, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى : ''[ عندما فر الشيخ يونس مخيون رئيس حزب النور السلفى المتطرف, هاربا من استديو برنامج ''البلد اليوم'' بفضائية ''صدى البلد'', مساء يوم السبت 12 يناير 2013, قبل لحظات من ظهورة بطلعتة البهية امام المشاهدين, بدعوى رفضة ان تكون مقدمة البرنامج المستضاف فية امراة, واعتذار الاعلامية ''رولا خرسا'' مقدمة البرنامج للمشاهدين عن فرار الشيخ مخيون ورفضة الظهور معها فى البرنامج لانة يرى بان المراة عورة, توقع الناس ان يتمسك الشيخ مخيون بجميع افكارة المتطرفة حتى ان كانت مارقة ولايؤمن هو نفسة بها, الا ان الشيخ مخيون لحس خاضعا لاحقا مزاعمة حول المراة, ليس توبة عن فكر منحرف, ولكن من اجل الظهور الاعلامى, بعد ان اكتشف بان العديد من مقدمى البرامج السياسية من السيدات, وانهالت على الناس دون رحمة استضافات ومداخلات الشيخ مخيون فى الفضائيات مع الاعلاميات ''على البحرى'', واخرها مداخلتة خلال الساعات الماضية مع مذيعة فضائية "المحور"، لمحاولة التنصل من اعترافة الذى ادلى بة الى إحدى وكالات الأنباء الأجنبية موخرا واقر فية بقيام حزب النور بترشيح بعض الأقباط على قوائمة فى الانتخابات النيابية خضوعا للقانون الذى يجبر الاحزاب على وضع نسبة من الأقباط ضمن قوائمة, وليس لاحقية الأقباط كمواطنين على التمثيل ضمن قوائم الاحزاب فى البرلمان, وزعم مخيون بان وكالة الأنباء حرفت كلامة, ودخل فى مشادة كلامية مع المذيعة بعد ان ضيقت علية الخناق, وفر هاربا مجددا من البرنامج ورفض استكمال حوارة, ليس بسبب ان مقدمتة امراة, كما فعل مع رولا خرسا فى برنامجها, ولكن بسبب عجزة عن تبرير اعترافة الى وكالة الأنباء, وبغض النظر عن ملاحم فرار الشيخ مخيون من الاعلاميات, فان مسيرة تطرف حزب النور كشفت للناس على ارض الواقع تحريمة, ''الوقوف وقراءة الفاتحة على شهداء الجيش والشرطة'', و ''الوقوف تحية لعلم مصر'', و ''الوقوف تحية للسلام الوطنى'', و ''تحية المسيحيين او تهنئتهم فى اعيادهم'', و ''ان شهداء الجيش والشرطة لاتجوز عليهم الرحمة'' بزعم ''محاربتهم من يرفعون رايات القاعدة والاخوان'', وبدعوى ''قيام الجيش والشرطة بالقبض على العديد من قيادات واعضاء حزب النور السلفى فى معظم محافظات الجمهورية بتهمة مشاركتهم فى اعمال الارهاب مع جماعة الاخوان'', وبئس النفاق الذى يدفع حزب النور للتنصل ظاهريا من معتقداتة الفكرية المتطرفة لمحاولة الاحتيال على المواطنين للفوز بحفنة مقاعد فى البرلمان, دون ان يعلموا بان الشعب المصرى لن يلدغ من جحر الحيات والافاعى مرتين, بعد لدغ فى اخر انتخابات نيابية من عصابة الاخوان. ]''.
ليلة قيام محافظ السويس باستدعاء شمهورش ملك الجان لكشف غموض سرقة مبلغ عشرة الاف جنية
نشرت على هذة الصفحة يوم 12 اكتوبر عام 2013 المقال التالى, ''[ التقيت اليوم السبت 12 اكتوبر 2013, اثناء سيرى فى الطريق العام بمدينة السويس, باحد الموظفين العشرة بديوان عام محافظة السويس, الذين قام اللواء سيف الدين جلال محافظ السويس الاسبق, واللواء عادل سليمان سكرتير عام محافظة السويس الاسبق, بانتداب مشعوذين لاجراء عليهم عملية ''البشعة'', والتى تقضى بلحس سيخ حديدى محمى بالنيران, وعملية ''فتح المندل'', والتى تقضى باستدعاء شمهورش ملك الجان, لتحديد سارق مبلغ عشرالاف جنية من درج مكتب السكرتير العام, بدلا من قيامهما باخطار الشرطة والنيابة, ووجدت الموظف يتكلم بطلاقة لسان بعد شفائة مع باقى زملائة من تدعيات لحسهم سيخ حديدى محمى بالنيران, ظلوا على اثرة خرس بكماء يعانون من لثغة فى السنتهم سنوات عديدة, وترجع احداث الواقعة العجيبة والفريدة من نوعها والتى لن ينساها جميع موظفى وعمال ديوان عام محافظة السويس مدى حياتهم, الى عام 2007, عندما اكتشف اللواء عادل سليمان سكرتير عام محافظة السويس حينها, عقب وصولة صباحا الى مكتبة بديوان المحافظة, قادما من استراحتة, باختفاء مظروف بداخلة مبلغ عشرالاف جنية من فئة المائة جنية من داخل درج مكتبة كان قد تركة فى اليوم السابق, وقام السكرتير العام باخطار اللواء محمد سيف الدين جلال محافظ السويس وقتها, وعلى الفور عقد محافظ السويس والسكرتير العام اجتماعا عاجلا لبحث الامر, وقررا خلال الاجتماع استدعاء مشعوذ من مدينة سرابيوم بالاسماعيلية تخصص فى القيام بعملية ''البشعة'', ومشعوذ فى حى الجناين بالسويس تخصص فى القيام بعملية ''فتح المندل'', لتحديد السارق من بين عشرة موظفين وعمال يعملون مع السكرتير العام, وبدعوى ان المشعوذين سرهما باتع ومكشوف عنهما الحجاب, وطلب المحافظ والسكرتير العام من مشعوذ ''البشعة, اجراء العملية فى منزله لصعوبة تنفيذها فى مكتب المحافظ او مكتب السكرتير العام وسط زيارات المسئولين, وتم نقل الموظفين والعمال العشرة فى سيارة ميكروباص الى منزل مشعوذ ''البشعة'' فى منطقة سرابيوم بالاسماعيلية وتهديد الرافض منهم باتهامة بسرقة المبلغ, وانتداب موظفا كبيرا بديوان المحافظة لمرافقة الموظفين والعمال لاعداد تقرير للمحافظ والسكرتير العام بما سوف تسفر عنة العملية, وبعد قيام المشعوذ باطلاق البخور واجبار الموظفين والعمال العشرة وسط توسلاتهم على لحس السيخ الحديدى المحمى بالنيران, فوجئ المحافظ والسكرتير العام من خلال خط اتصال هاتفى مباشر تم فتحة مع المشعوذ, باصابة جميع الموظفين والعمال العشرة بالخرس والبكم بعد حرق النيران السنتهم جميعا, وعاد الضحايا الى ديوان المحافظة فى حالة يرثى لها, وقرر المحافظ والسكرتير العام اجراء التجربة الثانية بعد فشل التجربة الاولى, وارسالهم فورا الى مشعوذ ''فتح المندل'' فى حى الجناين, والذى اصر على اجراء عملية استدعاء شمهورش ملك الجان فى منتصف الليل بمكتب السكرتير العام من اجل نجاحها, وحضر المشعوذ مساءا الى ديوان المحافظة يحمل ''عدة الشغل'' والتى شملت كتب رموز عجيبة وجلود حيونات وحفنة تراب مقابر ودجاجة مذبوحة بريشها وموقد نيران وبخور, وطلب باحضار الموظفين والعمال الية فى مكتب السكرتير العام بعد ان تم احتجازهم ومنع انصرافهم الى منازلهم بعد انتهاء مواعيد عملهم الرسمية, وصرخ الموظفين والعمال البكماء العشرة عندما حانت ساعة الصفر الرهيبة, ورفضوا بلغة الاشارات تعريضهم لمحنة شعوذة جديدة, وطالبوا وسط بكائهم باخطار الشرطة والنيابة بدلا من جعلهم حقل تجارب للمشعوذين وجلسات استدعاء الجن والاشباح والعفاريت, واسقط فى يد المحافظ والسكرتير العام, واضطرا مع تهديد الموظفين والعمال العشرة بلغة الاشارات بالاعتصام, الى ايقاف تجارب الشعوذة عليهم وعدم استدعاء ملك الجان وباقى شلة الاشباح والعفاريت ]''.
بالفيديو: يوم احتجاج متطرف ضد حكم حبس الارهابيين المتهمين بذبح طالب لجلوسة مع خطيبتة فى حديقة عامة
ى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, 12 اكتوبر 2012, نشرت على هذة الصفحة مقال مع مقطع فيديو تضمن حوارا قصيرا غريبا من نوعة, جرى بينى مع احد المتطرفين فكريا, دافع فية عن المتطرفين الذين قتلوا طالب بالسويس اثناء جلوسة مع خطيبتة فى حديقة عامة بزعم انة لا يحق لة الجلوس معها حتى يتزوجها, وندد بالحكم القضائى الصادر ضدهم, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ تعاظم جبروت المتطرفين خلال نظام حكم الاخوان القائم بصورة خطيرة, الى حد تجاسر احدهم, بعد ظهر اليوم الجمعة 12 اكتوبر 2012, على الاندساس وسط متظاهرين فى ميدان الاربعين بالسويس ضد نظام حكم الاخوان الارهابى وبرنامجهم الاقتصادى الوهمى الفاشل المسمى بالمائة يوم, للتظاهر بدورة ضد حكم حبس 3 ارهابيين متطرفين بالسويس 15 سنة سجن مشدد, بعد ان قاموا بذبح طالب بكلية الهندسة يدعى احمد حسين عيد, 20 سنة, بدعوى جلوسة مع خطيبتة, 19 سنة, فى حديقة عامة, وتوجهت الى هذا الشخص الملتحى العجيب, الذى كان يحمل لافتة يؤكد فيها تعاطفة وتضامنة مع الارهابيين القتلة الثلاثة, وقمت بسؤالة عن احتجاجة الغريب, ووجدتة مع فكرة المشوش يزعم بان الارهابيين الثلاثة القتلة الذين اسماهم بالاخوة المجاهدين, كانوا يؤدون واجبهم فى الامر بالمعروف والنهى عن المنكر, وانة بدلا من تكريمهم تم القصاص منهم, بدلا من القصاص من قتلة شهداء ثورة 25 يناير 2011, وانصرفت وانا اتساءل, الى اين يحاول ان يتجة نظام حكم الاخوان الارهابى بمصر وشعبها, دون تقديرة لرد فعل الشعب المصرى المنتظر ضد جموحة الارهابى ]''
حبس 10 متهمين اخوان بالسويس بتهمة تشكيل خلية ارهابية
امرت نيابة السويس الكلية، مساء امس الثلاثاء 11 اكتوبر، حبس 10 من جماعة الاخوان الارهابية 15 يوما على ذمة التحقيق بتهمة تشكيل خلية للقيام باعمال ارهابية بالسويس، وكشفت التحقيقات تحت اشراف المستشار أحمد عزالدين، المحامى العام لنيابات السويس، قيام المتهمين بتلقى التعليمات من قيادات جماعة الاخوان الارهابية فى الخارج والداخل للقيام باعمال ارهابية ضد اهداف استراتيجية وحيوية بالسويس خلال شهر اكتوبر الجارى ويوم 11 نوفمبر الشهر القادم. وتم ضبط الخلية وبعض الاسلحة والذخائر والمخطوطات بحوزتهم, وامرت النيابة بحبسهم 15 يوما على ذمة التحقيقات الجارية.
الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016
البطل المغوار والارجوز المقدام
ليس بمقدور شخص دفع الاقدار. عندما يجد نفسة قد ابتلى بقريب يشغل منصب اعلامى كبير اتهم فى واقعتين احدهما فساد كبيرة والاخرى غير اخلاقية مشينة. ولكن العيب ان يتطاول بوصلة سب وردح على طريقة ''سنية شخلع'' ضد بعض وسائل الاعلام لكشفها بعض مفاسد قريبة فى الواقعتين. زاعما لمن سالوة عن سبب تطاولة على بعض وسائل الاعلام. بانها قائمة على التشهير. بدون ان يجروء على الاعتراف بالحقيقة المرة والفضيحة المنحطة. وانة قد حصل على الوظيفة التى يشغلها وينعم بخيراتها بدون وجة حق عن طريق الواسطة بمعرفة قريبة قبل كشف مفاسدة وليس عن طريق الكفاءة. وانة يرى من قبيل الاعتراف بجميل ولى نعمتة. بغض النظر عن كونة مجرم اثيم. الدفاع عنة من خلف الستار. والتبروء منة امام الستار. لذا حظى على العديد من ايماءات الاعجاب من اناسا نعتوة بالبطل المغوار وما هو الا ارجوز مقدام.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




