السبت، 15 أكتوبر 2016

يوم بدء تطبيق الاخوان نظرية الارهاب الجماعى ضد الشعب المصرى

فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم الاثنين 15 اكتوبر 2012, نشرت على هذة الصفحة مقالا جاء على الوجة التالى, ''[ بعيدا عن المعاندة والمذايدة والمكابرة, ارتكب قيادات جماعة الاخوان الارهابية جريمة بشعة فى اصدارهم تعليمات بنزول ميليشيات الاخوان الى ميدان التحرير فى جمعة كشف الحساب المعارضة لهم يوم الجمعة 12 اكتوبر 2012 وارتكابهم مذابح دموية ضد المتظاهرين. وتباهت قيادات اخوانية بانها اصدرت تعليماتها عصر يوم الجمعة الماضى بانسحاب الاخوان من ميدان التحرير بعد تعرضهم لما سمى اعتداءات من اخرين وهى حجة تدين اصحابها لان المليونية اصلا كما يتبين من اسمها دعى الشعب المصرى المعارض للاخوان اليها وتوهمت قيادات الاخوان نتيجة قصر نظر سياسى بان نزولهم وسط مظاهرات معارضة لهم سيؤدى الى تقويضها وافشالها واعمى حماسهم لفكرهم الارهابى الحاقد وحكومتهم العنصرية عن رؤية مايمكن ان ينجم بين تيارين متعارضين احتشدوا بعشرات الاف فى مكان واحد لانتقاد بعضهم البعض. وما كان اسهل على قيادات الاخوان لو خلصت النوايا ترك المليونية المعارضة لهم فى سلام كما فعلوا فى مظاهرات يومى 24 و25 اغسطس 2012 التى اقتصر مواجهتهم لها على اصدار تجار الدين من انصارهم الفتاوى التفصيل بتكفير واهدار دم المشاركين فيها. ولامانع من قيام الاخوان بالدعوى كل يوم الى مظاهرات مليونية للهتاف والتهليل للاخوان وحكومة الاخوان ولرئيس الجمهورية المنتمى للاخوان دون ان يعترضهم معترض ولكن من غير المعقول ان يصل الهوس بحكومتهم الاخوانية العنصرية الى حد اصدار الفتاوى التفصيل بتكفير واهدار دم خصومهم فى الرائ وشن مليشياتهم هجوما دمويا ضد مظاهرات المعارضين لهم وسقوط ضحايا ومصابين وهو ما بين عجزهم عن فهم اصول الديمقراطية التى تلزم الحكومة القائمة بحماية مظاهرات المعارضين لها وتامينها وليس بدفع انصارها للتسلل والاندساس وسط مظاهرات المعارضين وافتعال المشاجرات لتقويض مظاهراتهم المعارضة كما يبن عجزهم عن فهم اسس ادارة دولة فى حجم مصر بما فيها من طوائف دينية وقوميات مختلفة وسياسة الترويع والارهاب التى يمارسونها ضد جموع الشعب المصرى المعارض لهم يهدد بعواقب وخيمة وحرب اهلية. اذن استمروا ايها الارهابيون الاخوان فى شحن انصاركم وتكفير معارضيكم كما تريدون وبشروا القائمين باهدار دم المصريين بدخول الجنة بغير حساب والهبوا حماس مليشياتكم بخطب غسيل المخ النارية فكلها اعمال تسير بكم بغشامة الى طريق السقوط والاضمحلال. ]''.

تفاقم الرق والاستعباد والاسترقاق وتقبيل اقدام الحكام فى سيام والعديد من الدول العربية

عندما قدمت الكاتبة "مارجريت لاندن" فى نهاية اربعينات القرن العشرين روايتها الناجحة "أنا وملك سيام". عن مذكرات ألارملة البريطانية "آنا ليون أوينز" التى اقامت فى بانكوك مع ابنها "لويس" فى ستينات القرن التاسع عشر كمدرسة لغة إنجليزية لأبناء "الملك مونجكوت" ملك سيام ''تايلاند''. وتحول الرواية لاحقا الى فيلم غنائي ناجح عام 1956 حصل على 5 جوائز اوسكار بطولة يول براينر. تابعنا فى الرواية والفيلم عن المذكرات الواقعية للارملة البريطانية سجود الناس فى سيام عبيدا اذلاء تحت اقدام ملك بلدهم والاسرة الحاكمة. وبرغم مرور حوالى 160 سنة على مذكرات ألارملة البريطانية التى كشفت فيها عن الرق والعبودية والاستعباد فى سيام. فقد ظل الرق والعبودية والاستعباد موجود ليس فى سيام فقط بل فى العديد من دول العالم ومنها بعض الدول العربية التى استمرأ حكامها انبطاح الناس لهم وتقبيل أقدامهم ولعق أيديهم وتشمم ثيابهم واضفاء صفات القداسة عليهم. لذا لم يكن غريبا فى ظل هذة النخاسة الموجودة. تفاقم الرق والعبودية والاستعباد حتى صار الناس فى سيام طوال السبعين سنة الماضية يسجدون فى الارض ليس لملك تايلاند فقط. بل ولكلابة وحيواناتة. الى ان لفظ انفاسة الاخيرة. مع كلابة وحيواناتة. يوم الخميس الماضى 13 اكتوبر. والسؤال المطروح الان هو : هل سيظل الرق والعبودية واستعباد الناس قائما فى سيام والعديد من الدول العربية والعالم الى الابد.

الجمعة، 14 أكتوبر 2016

يوم تسلم رئيس الجمهورية المؤقت مشروع قانون تنظيم المظاهرات لاقرارة بدلا من قانون مكافحة المظاهرات الاخوانى

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, الموافق يوم الاثنين 14 اكتوبر 2013, نشرت على هذة الصفحة مقالا تناولت فية قانون تنطيم المظاهرات مع الشروع فى تشريعة وقتها بمرسوم جمهورى, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ تسلم المستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية المؤقت, بعد ظهر امس الأحد 13 اكتوبر 2013, فى مقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة, من الدكتور حازم الببلاوي رئيس وزراء الحكومة الانتقالية, نسخة من مشروع قانون "تنظيم الحق في الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية في الأماكن العامة", ومن المنتظر أن يصدر رئيس الجمهورية مرسوما جمهوريا لاقرارة بقانون خلال الايام المعدودة القادمة فور انتهاء قسم التشريع في مجلس الدولة من مراجعته, ومن اهم بنود مشروع القانون الجديد بانة ''يكفل للمواطنين الحق فى الاجتماع والتظاهر والتعبير عن الرائ بشكل سلمى على ان يقوم المنظمون لاجتماع عام او مظاهرة او مسيرة باخطار قسم او مركز الشرطة الذى يقع فى دائرتة مكان الاجتماع او المظاهرة او بدء المسيرة كتابيا قبل الحدث بفترة 24 ساعة على الاقل وبيان موضوع المظاهرة وخط سير المسيرة ونهايتها'', ويحظر القانون ''استغلال دور العبادة فى عقد الاجتماعات والمظاهرات والمسيرات'' كما يحظر ''على المشاركين فى الاجتماع العام او المظاهرات او المسيرات حمل اى اسلحة او ذخائر او مفرقعات او العاب نارية او مواد حارقة او ارتداء الاقنعة او الاغطية التى تغطى ملامح الوجة'' ويحظر على المتظاهرين ''تجاوز مقار المجالس التشريعية او مجلس الوزراء او دوواين المحافظات او مقار المحاكم والنيابات والمنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية الاجنبية او مقار اقسام ومراكز الشرطة ومديريات الامن والسجون والاجهزة والجهات الامنية والرقابية والاماكن الاثرية باذيد من مساحة مائة متر من حرم تلك المقار'', ''ويحق لجهاز الشرطة فض المظاهرات او المسيرات فى حالة اخلالها ببنود تنظيمها المقررة فى قانون تنظيم المظاهرات باستخدام خراطيم المياة والقنابل المسيلة للدموع واستخدام القوة فى حالات الدفاع الشرعى عن النفس او المواطنين او المممتلكات العامة والخاصة'', ويعاقب القانون ''كل من قام بتنظيم مظاهرة دون اخطار بالغرامة التى لاتقل عن الف جنية ولاتذيد عن 5 الاف جنية'', كما يعاقب القانون ''كل من عرض او حصل على مبالغ نقدية او اى منفعة لتنظيم المظاهرات والمسيرات بالسجن والغرامة التى لاتقل عن 100 الف جنية ولاتتجاوز 200 الف جنية'', وبرغم وجود بعض المواد فى مشروع قانون "تنظيم الحق في الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية في الأماكن العامة", يتحفظ عليها وتحوم حولها شبهة البطلان فى حالة الطعن ضدها امام المحكمة الدستورية, الا ان معظم مواد مشروع القانون تعد نعمة من السماء للراغبين فى التظاهر او المسيرات مقارنة بقانون مكافحة المظاهرات الاخوانى والذى اقرتة اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس الشورى الاخوانى واحالتة لمجلس الشورى الاخوانى لتشريعة واقرارة قبل حوالى اسبوعين من قيام ثورة 30 يونيو 2013, والذى كان يقضى ''بضرورة الحصول على موافقة وزير الداخلية بالمظاهرة او المسيرة'' ''واستبعاد اى تدخل للقضاء'' ''وعدم جواز الطعن على قرار وزير الداخلية ايا كان'', كما كان قانون الاخوان لمكافحة المظاهرات يقضى ''قيام وزارة الداخلية بتحديد مكان المظاهرة او خط سير المسيرة والا يتجاوز عدد المشاركين فيها عن 200 شخص والا تتعدى مكان المظاهرة او المسيرة مساحة 500 مترا'', كما فرض قانون مكافحة المظاهرات الاخوانى عقوبات مشددة على المخالفين تشمل ''السجن المؤبد والمؤقت والمشدد بالاضافة للغرامات الباهظة'', لقد كان البعض يتصور قيام الحكومة الانتقالية بفرض قانون مكافحة المظاهرات الاخوانى ليتجرع الاخوان السم الذى صنعوة بايديهم الملوثة بدماء ضحاياهم الابرياء, خاصة بعد ان تم حظر وحل تنظيمهم وجماعتهم وجمعيتهم بحكم قضائى, الا ان الحكومة وضعت مشروع قانونها لتنظيم الظاهرات والتعبير عن الرائ بشكل سلمى, وتصدت فى ذات الوقت بشكل حاسم ضد تجار الدين الراغبين فى استغلال دور العبادة فى الاعمال السياسية والميادين العامة فى الاعتصامات الارهابية, وضد البلطجية والمليشيات المسلحة الراغبين فى استغلال المظاهرات والمسيرات للقيام باعمال عنف وبلطجة وارهاب وقتل وترويع المواطنين وتخريب وحرق ممتلكاتهم العامة والخاصة, وضد تجار السياسة والثورات الذين يريدون فرض وصايتهم على الدولة لتحقيق مصالحهم الشخصية, وضد الحركات والجمعيات المشبوهة من اصحاب التمويلات الاجنبية الذين يريدون نشر الفوضى تنفيذا لتعليمات سادتهم من اعداء مصر, تحت دعاوى الحرية غير المسئولة, وتعاموا بان كل دول العالم الديمقراطى بها قوانين لتنظيم المظاهرات حتى لا تتحول الى بلطجة وفوضى. ]''.

الخميس، 13 أكتوبر 2016

38 مليون مرة مشاهدة لمقطع فيديو خلال ساعات يظهر فية اب يخبر ابنة بمصرع ولدتة بجرعة مخدرات ذائدة


تناقلت وسائل الاعلام خلال الساعات الماضية مقطع فيديو مؤثر، حقق الاصلى أكثر من 14 مليون مرة مشاهدة على "يوتيوب"، وأكثر من 24 مليون مرة مشاهدة على "فيس بوك"، خلال ساعات معدودة، ويظهر فيه لحظة قيام أب أميركي بأخبار ابنه الطفل بأن والدته توفيت الليلة السابقة فى المستشفى جراء "جرعة زائدة من الهيروين"، وتناقلت وسائل الاعلام وصف نص الحوار الذى دار بين الاب ونجلة فى مقطع الفيديو، وجاء الوصف بجلوس الأب بريندن بيكرستاف كلارك، مع ابنه كاميرون (8 سنوات)، بصحبة إحدى صديقات الأسرة، في حديقة عامة، وبدأ في إخباره بالأمر. وقال الأب: "لدي ما أخبرك به.. أوكي؟.. والدتك توفيت الليلة الماضية". فأجاب الابن بدهشة: "ماذا؟ ماذا تقصد، أمي أنا؟" فقال الأب: "من المخدرات". فانهار الابن وبدأ في البكاء. واكد الاب، الذى اجتاز فى وقت سابق فترة علاج من الادمان، على حسابه بـ"''فيس بوك"، أنه تعمد نشر مقطع الفيديو ليكون عبرة لكل مدمن مخدرات لديه أطفال حتى لا يعاني أطفاله من جراء تعاطيه المخدرات.

مخاطر اندحار الحريات العامة والشفافية وتعاظم الاستبداد والتعتيم والعنطظة والعنجهية

من الصالح العام تفاعل الشفافية بين الناس ورئاسة الجمهورية. ومؤسسات الدولة الوطنية. والحكومة المعينة الرئاسية. ووزاراتها واجهزتها المعنية. ومنها وزارة الداخلية. ومديرياتها بمحافظات الجمهورية. وضرورة تقديسها حريات الناس الدستورية. وصيانة حقوقهم الوطنية. واحترام ادميتهم الانسانية. وعدم استعلاء بعض موظفيها عليهم بعنجهية. او ارتكاب تجاوزات معهم بعنطظية, او احتجازهم بدون اسانيد قانونية. او تعذيبهم وتلفيق قضايا لهم باساليب جهنمية. لصيانة الوطن ودهس شرور اعدائة الشيطانية. واستئصال جذور الارهاب الدموية. وتاكيد هذا بالشفافية. وتوصيلة الى الناس عبر وسائل الاعلام المعارضة الوطنية. قبل وسائل الاعلام الحكومية والمطبلتية. لضمان المصداقية. وليس بالتعتيم والظلمات الابدية. وحجب المعلومات على وسائل الاعلام المعارضة الوطنية. بعد ان وجدت امامى خلال الفترة الماضية انصارا للسياسة التعتيمية. بحجج ودعاوى ازالية. ورفضا للنقد الهادف البناء. ترى هل تنقشع الغيوم. وتتبدد الظلمات. وتفتح النوافذ. وتبزغ الشمس. ويرى الناس الحقائق كما هى دون طمس او تزويق او تضييق.

يوم ارتكاب عصابة الاخوان الارهابية مذابح دموية ضد اول مظاهرة مليونية للشعب المصرى تطالب بسقوطها

فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم السبت 13 اكتوبر 2012, نشرت على هذة الصفحة مقالا استعرضت فية اول مظاهرة مليونية للمصريين تطالب بسقوط نظام حكم عصابة الاخوان الارهابية بعد مرور 102 يوم على تسلقها السلطة, وتولت بعدها مليونيات المصريين الاحتجاجية على مدار حوالى 9 شهور حتى سقط نظام حكم عصابة الاخوان فى النهاية خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ المذبحة الدموية التى تعرض لها امس الجمعة 12 اكتوبر 2012, المصريين الذين تظاهروا بميدان التحرير فى مليونية طالبوا فيها بسقوط رئيس الجمهورية الاخوانى ونظام حكم الاخوان القائم, بعد مرور 102 يوم فقط من تسلقهم السلطة, وقيام جماعة الاخوان بدفع ميليشيات ارهابية داهمت المتظاهرين المحتجين واعتدت عليهم بالسنج والسيوف والمطاوى وطلقات الرصاص والخرطوش وقنابل المولوتوف والاحجار, وصمة عار ابدية فى جبين نظام حكم الاخوان القائم الذى ثقل خلال 102 يوم بالخطايا والاوزار, بعد ان اعتبرت جماعة الاخوان والمنتمين لها والساجدين فى محرابها, بان قيام المصريين بتنظيم اول مليونية منذ تسلقها السلطة, امس الجمعة 12 اكتوبر 2012, فى ميدان التحرير وسائر محافظات الجمهورية, ضد اخفاقات رئيس الجمهورية الاخوانى, واستبداد نظام حكم الاخوان, وخديعة برنامج المائة يوم الاولى من نظام حكم الاخوان, ومطالبتهم بسقوط رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, برغم انة لم يمضى على تسلقهم السلطة سوى 102 يوم, تاكيدا على فشلها الذريع فى الحكم, وقيامها بخوض حرب ارهابية ضروس ضد المصريين المحتجين, تحت دعاوى حماية شرعية, اسقطها المصريين بعد 102 يوم من قيامهم بانتخابها, وسارعت, قبل ايام من حلول مليونية مظاهرات المصريين الاولى ضدها منذ تسلقها السلطة, باصدار فتاوى التكفير ضد المصريين المطالبين بسقوطها, زعمت فيها بان قتل المعارضين لنظام حكم الاخوان الذين سيحتشدون فى ميدان التحرير وباقى ميادين محافظات الجمهورية يوم الجمعة 12 اكتوبر 2012, واجبا مقدسا وجهادا فى سبيل اللة, واصدروا التعليمات بنزول ميليشياتهم لتقويض مظاهرات المعارضين, وجاء يوم الجمعة الموعود 12 اكتوبر 2012, وداهمت ميليشيات الاخوان المتظاهرين فى ميدان التحرير, ووقعت معارك واشتباكات دامية استخدم فيها اتباع الاخوان السنج والسيوف وطلقات الرصاص والخرطوش وقنابل المولوتوف والاحجار, وسقط ضحايا ومصابين من المتظاهرين المعارضين بالعشرات, فى منهج خاطئ من نظام حكم الاخوان ناجما عن تعصب وجهل وغباء بمواجهة احتجاجات المصريين بالاعمال الارهابية, والتى تؤجج اكثر مشاعر غضب المصريين ضدها, وتهدد بدفع البلاد الى اتون حرب اهلية بين الشعب المصرى من جانب وشراذم ميليشيات واتباع الاخوان من جانب اخر, وكان اجدى لنظام حكم الاخوان الارهابى, ترك المصريين المعارضين فى المليونية الداعين اليها بميدان التحرير وسائر محافظات الجمهورية, يعبرون فيها عن مطالبهم بحرية, ودون توجية ميليشيات واتباع الاخوان اليهم والاعتداء عليهم والاشتباك معهم فى معارك دامية طاحنة, خاصة بعد ان تسلق رئيس الجمهورية المنتمى للاخوان السلطة بفارق ضئيل من الاصوات عن منافسة, وبعد مارثون اعادة فى انتخابات مشكوك فى نتائجها, وبعد وقوف العديد من المعارضين للاخوان الان معة, وبعد فشل نظام حكم الاخوان فى ادارة البلاد, الا ان الاخوان, بعد ان صعقهم مطالبة الشعب بسقوطهم بعد 102 يوم من تسلقهم السلطة, فضلوا مواجهة احتجاجات الشعب باعمال الارهاب, بدلا من الخضوع لحكم الشعب, مما يهدد بدفع مصر الى اتون حرب اهلية بين شراذم فصيل ارهابى حاكم وشعب باسرة, ويستدعى تدخل الجيش لحماية الشعب وتحقيق ارادتة وصيانة الامة فى حالة اصرار نظام حكم الاخوان على استمرارة فى مواجهة احتجاجات المصريين ضدة المطالبة بسقوطة باعمال العنف والشغب والارهاب, نتيجة عدم فهمة بسبب تعصبة وجهلة وحقدة وغبائة بان منهج ارهاب الشعب لمحاولة منعة من المطالبة بسقوطة, سوف يؤجج مشاعر غضب الشعب ضدة اكثر, حتى يسقط فى النهاية نظام حكم الاخوان امام قوة ارادة الشعب. ].

الأربعاء، 12 أكتوبر 2016

ليلة فرار رئيس حزب النور السلفى مجددا خلال استضافتة فى برنامج تلفزيونى

فى مثل هذا اليوم قبل سنة, الموافق يوم 12 اكتوبر 2015, نشرت على هذة الصفحة المقال التالى : ''[ عندما فر الشيخ يونس مخيون رئيس حزب النور السلفى المتطرف, هاربا من استديو برنامج ''البلد اليوم'' بفضائية ''صدى البلد'', مساء يوم السبت 12 يناير 2013, قبل لحظات من ظهورة بطلعتة البهية امام المشاهدين, بدعوى رفضة ان تكون مقدمة البرنامج المستضاف فية امراة, واعتذار الاعلامية ''رولا خرسا'' مقدمة البرنامج للمشاهدين عن فرار الشيخ مخيون ورفضة الظهور معها فى البرنامج لانة يرى بان المراة عورة, توقع الناس ان يتمسك الشيخ مخيون بجميع افكارة المتطرفة حتى ان كانت مارقة ولايؤمن هو نفسة بها, الا ان الشيخ مخيون لحس خاضعا لاحقا مزاعمة حول المراة, ليس توبة عن فكر منحرف, ولكن من اجل الظهور الاعلامى, بعد ان اكتشف بان العديد من مقدمى البرامج السياسية من السيدات, وانهالت على الناس دون رحمة استضافات ومداخلات الشيخ مخيون فى الفضائيات مع الاعلاميات ''على البحرى'', واخرها مداخلتة خلال الساعات الماضية مع مذيعة فضائية "المحور"، لمحاولة التنصل من اعترافة الذى ادلى بة الى إحدى وكالات الأنباء الأجنبية موخرا واقر فية بقيام حزب النور بترشيح بعض الأقباط على قوائمة فى الانتخابات النيابية خضوعا للقانون الذى يجبر الاحزاب على وضع نسبة من الأقباط ضمن قوائمة, وليس لاحقية الأقباط كمواطنين على التمثيل ضمن قوائم الاحزاب فى البرلمان, وزعم مخيون بان وكالة الأنباء حرفت كلامة, ودخل فى مشادة كلامية مع المذيعة بعد ان ضيقت علية الخناق, وفر هاربا مجددا من البرنامج ورفض استكمال حوارة, ليس بسبب ان مقدمتة امراة, كما فعل مع رولا خرسا فى برنامجها, ولكن بسبب عجزة عن تبرير اعترافة الى وكالة الأنباء, وبغض النظر عن ملاحم فرار الشيخ مخيون من الاعلاميات, فان مسيرة تطرف حزب النور كشفت للناس على ارض الواقع تحريمة, ''الوقوف وقراءة الفاتحة على شهداء الجيش والشرطة'', و ''الوقوف تحية لعلم مصر'', و ''الوقوف تحية للسلام الوطنى'', و ''تحية المسيحيين او تهنئتهم فى اعيادهم'', و ''ان شهداء الجيش والشرطة لاتجوز عليهم الرحمة'' بزعم ''محاربتهم من يرفعون رايات القاعدة والاخوان'', وبدعوى ''قيام الجيش والشرطة بالقبض على العديد من قيادات واعضاء حزب النور السلفى فى معظم محافظات الجمهورية بتهمة مشاركتهم فى اعمال الارهاب مع جماعة الاخوان'', وبئس النفاق الذى يدفع حزب النور للتنصل ظاهريا من معتقداتة الفكرية المتطرفة لمحاولة الاحتيال على المواطنين للفوز بحفنة مقاعد فى البرلمان, دون ان يعلموا بان الشعب المصرى لن يلدغ من جحر الحيات والافاعى مرتين, بعد لدغ فى اخر انتخابات نيابية من عصابة الاخوان. ]''.