الخميس، 10 نوفمبر 2016

إجراءات أمنية مشددة بالسويس لتأمين المجرى الملاحى والموانئ

http://alwafd.org/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%81%D8%B8%D9%80%D8%A7%D8%AA/1406385%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%A9%D9%85%D8%B4%D8%AF%D8%AF%D8%A9%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1%D9%89%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%89%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%A6                                                        
وضعت أجهزة الأمن بالسويس، خطة أمنية محكمة للتصدي لأي أعمال فوضى وشغب وإرهاب، غدًا الجمعة، لميليشيات الإخوان ونشطاء السبوبة، تلبية لدعوى إرهاب عصابة الإخوان الإجرامية. شملت الخطة تأمين المباني الحكومية والمصانع والشركات والبنوك والمنشآت الحيوية والاستراتيجية الهامة، والمجرى الملاحي لقناة السويس، ونفق الشهيد أحمد حمدى، وموانئ السويس البحرية الخمسة للبضائع والركاب والصيد، والميادين والشوارع الرئيسية، باستخدام قوات ثابتة ومتحركة، وتشديد الرقابة الأمنية فى كمائن طرق السويس المربوطة مع المحافظات المختلفة، ووضع قوات متحركة لمكافحة الشغب فى الميادين الرئيسية لسرعة تحركها وتقويض أي أعمال شغب وإرهاب وضبط القائمين بها، مع الاستعانة بطائرات هليكوبتر تابعة للجيش الثالث الميدانى لتأمين مدينة السويس والمجرى الملاحى ورصد أي تحركات إرهابية. ويؤكد انحسار دعوات جماعة الإخوان الإرهابية واختفائها تماما وشيوع تراجعها عن دعواتها الإرهاب والخراب، فور الإعلان عن سقوط مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، التي تعتبرها جماعة الإخوان الإرهابية، بمثابة الأم الرؤوم الداعمة مع أوباما إرهابهم وإجرامهم، أمام مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، أن دعوات الإرهاب صناعة استخباراتية أمريكية لحساب جماعة الإخوان الإرهابية والأجندة الأمريكية الاستعمارية لتقسيم مصر والعديد من الدول العربية باستخدام عصابات الإرهاب. في السياق ذاته، واصلت أجهزة الأمن درجة استعداداتها القصوى للتصدي لأي خروج على القانون تحسبا من قيام عصابة الإخوان بإشاعة تراجعها عن دعواتها للإرهاب لتبرير إخفاقها فى حشد الإرهابيين ومحاولة استغلال تخفيف الاحترازات الأمنية فى ارتكاب أعمال إرهابية. وجاء هذا فى الوقت الذى أكد فيه أهالي مدينة السويس الباسلة، رفضهم دعوات الإرهاب، التى خرجت من جماعة الإخوان الإرهابية، لسفك الدماء وتخريب الممتلكات العامة والخاصة وتصديهم لها.

الأربعاء، 9 نوفمبر 2016

نيابة السويس تباشر التحقيق مع رئيس المحكمة المضبوط بحوزته 69 كيلو حشيش

http://alwafd.org/%D8%AD%D9%88%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D9%88%D9%82%D8%B6%D8%A7%D9%8A%D8%A7/1406202%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%A8%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%83%D9%85%D8%A9%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B6%D8%A8%D9%88%D8%B7%D8%A8%D8%AD%D9%88%D8%B2%D8%AA%D9%8769%D9%83%D9%8A%D9%84%D9%88-%D8%AD%D8%B4%D9%8A%D8%B4                   
باشرت نيابة السويس مساء اليوم الأربعاء 9 نوفمبر، التحقيق مع رئيس محكمة بمحافظة الشرقية بعد ضبطه وبحوزته 69 كيلو حشيش داخل سيارته. وكانت قد وردت معلومات لأجهزة الأمن بالسويس باعتزام رئيس محكمة بمحافظة الشرقية تهريب كمية كبيرة من مخدرات الحشيش من جنوب سيناء إلى محافظة الشرقية فى سيارته، تم استئذان النيابة وإعداد كمين عند نقطة شرطة نفق الشهيد أحمد حمدى، وبمجرد قدوم رئيس المحكمة بسيارته تم استيقافه وبتقنية السيارة عثر بداخلها على 69 كيلو من مخدر الحشيش. تم القبض على رئيس المحكمة وأخطرت النيابة التى تولت التحقيق,

القبض على رئيس محكمة بحوزته 69 كيلو حشيش بنفق أحمد حمدى

ألقت قوات الأمن مساء الأربعاء 9 نوفمبر بنفق الشهيد أحمد حمدي، القبض على رئيس محكمة بمحافظة الشرقية، بحوزته 69 كيلو حشيش داخل سيارته. تلقى اللواء مصطفي شحاتة مدير أمن السويس، إخطارًا من العميد محمد والي مدير المباحث الجنائية، يفيد بقيام مباحث نفق أحمد حمدي، بضبط رئيس محكمة بمحافظة الشرقية وبحوزته كميات من المواد المخدرة. وأفاد مصدر أمني، أن المضبوطات عبارة عن 69 كيلو من مخدر الحشيش، مضيفا أن رئيس المحكمة كان يحاول تهريب المخدرات من سيناء ليعبر بها النفق، وتم ضبطه بنقطة التفتيش، وتحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة وتولت التحقيق.

يوم فوز دونالد ترامب بزعامة أمريكا واحمد شيبة بزعامة الأغنية الشعبية

بعد لحظات من تناقل وسائل الإعلام العالمية، فوز مرشح الحزب الجمهوري، دونالد ترامب، فى انتخابات الرئاسة الأمريكية، على مرشحة الحزب الديمقراطي، هيلاري كلينتون، الأم الرؤوم، لجماعة الإخوان الإرهابية، تناقلت وسائل الإعلام المحلية، فوز المطرب الشعبي، أحمد شيبة، فى نفس اللحظة واليوم، كأول مطرب مصري يتخطّى عدد مشاهدي اغنية ''اه لو لعبت يا زهر''، على "اليوتيوب"، حاجز الـ100 مليون مرة مشاهدة، ويتبين من رابط مقطع الفيديو الاصلي للاغنية المرفق، من فيلم أوشن 14 مع الراقصة آلا كوشنير، وصول عدد مشاهدي الأغنية حتى ظهر اليوم الأربعاء 9 نوفمبر، 100 مليون و352 ألف و 127 مرة مشاهدة، وتحولها إلى ثالث أغنية عربية من حيث ارتفاع عدد مشاهديها، بعد "بشرة خير" لحسين الجسمي، و"إنت معلم" لسعد لمجرد.

أسباب صدمة دول عربية وجماعة الإخوان الإرهابية من فوز ترامب برئاسة أمريكا

بغض النظر عن خروج أول ردود الأفعال العربية والدولية الرسمية على فوز، دونالد ترامب، المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية، بالسباق الرئاسي الأميركي، وفوز حزبه الجمهوري بأغلبية مجلسى النواب والشيوخ، كانت من مصر، وتلقى ترامب أول اتصال دولي للتهنئة بفوزه في الانتخابات ودعوته لزيارة مصر كانت من السيسى. بعد لحظات معدودات من إعلان فوز ترامب وحزبه، بعد تسبب سياسة أوباما وخليفته الخائبة هيلاري، بدعم جماعات الإرهاب، والدول الداعمة لجماعات الإرهاب، فى سفك دماء آلاف البشر بمنطقة الشرق الأوسط وباقي أنحاء العالم، وتخريب عددا من الدول ونشر الفتن والطائفية والدمار فيها مثل سوريا وليبيا والعراق، وهي سياسة ترفض العديد من دول العالم، ومنها مصر وروسيا والصين، استئناف سير الرئيس الجديد لأمريكا عليها، فقد أدى فوز ترامب الى اصابة عددا من الحكام العرب بحالة ذهول واضطراب وتخبط وصدمة أعجزهم حتى عن تهنئة ترامب بفوزه فى الوقت المناسب، بعد أن بنوا قصورا من رمال اجندتهم الإقليمية الضيقة مع الثنائى أوباما وهيلاري، وأيا كان المعترك الذي سوف يسير عليه ترامب إزاء دول منطقة الشرق الأوسط، وعصابات الإرهاب فى المنطقة التى ترفع لافتة مايسمى ''الإسلام السياسي''، والحرب على الإرهاب فى مصر وسوريا وليبيا واليمن والعراق، وباقي دول العالم، فالأمر المؤكد بأن نتيجة الانتخابات الأمريكية مثلت ضربة لآمال العديد من الدول العربية، ومنها دول خليجية، بعد ان راهنوا على الجواد الخاسر، هيلاري كلينتون، علنا دون مواربة، إلى حد تمويل بعضهم مثل قطر حملاتها الانتخابية بملايين الدولارات من اموال شعوبهم، خاصة مع اختلاف رؤى ترامب عن رؤي هيلاري التي تسير على نفس رؤي أوباما، كما مثلت نتيجة الانتخابات الأمريكية ضربة لآمال جماعة الإخوان الإرهابية، التى كانت تأمل، مثل معظم عصابات الإرهاب، فوز امهم الرؤوم الحنون عليهم وعلى ارهابهم واجرامهم، هيلاري كلينتون.

يوم صدور بيان الإخوان بتراجع البلتاجى والعريان عن اعترافهم بشذوذهم الجنسي

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم السبت 9 نوفمبر 2013، أصدرت جماعة الإخوان الإرهابية واحد من اغرب بياناتها، تضمن تراجع محمد البلتاجى وعصام العريان عن اعترافهم أمام وسائل الإعلام الأجنبية بشذوذهم الجنسي، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا استعرضت فيه بيان جماعة الإخوان الإرهابية العجيب حرفيا، وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ بعد اعتراف محمد البلتاجى وعصام العريان أمام وسائل الإعلام الأجنبية بشذوذهم الجنسي، ومحاولتهم تحميل السلطات مسؤولية انحرافهم و شذوذهم الجنسى، هرولت جماعة الإخوان الإرهابية، باصدار واحد من اغرب بياناتها، تضمن تراجع محمد البلتاجى وعصام العريان عن اعترافهم أمام وسائل الإعلام الأجنبية بشذوذهم الجنسي، بعد ان وجد الإخوان أنفسهم قد تحولوا الى مثل اعلى لما يسمى بالجنس الثالث للشواذ فى العالم، واضحوكة يسخر منها الناس فى الشوارع، وسارعت جماعة الإخوان الإرهابية، بنشر بيان اليوم السبت 9 نوفمبر 2013، على الفيس بوك فى الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة الإخواني المنحل، تراجعت فية عن التصريحات الخطيرة التي أقرأ بها البلتاجى والعريان للمراسلين الأجانب، خلال جلسة محاكمتها يوم الاثنين 4 نوفمبر 2013، مع الرئيس المعزول محمد مرسى و12 عنصر إخوانى فى قضية قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية، والتى زعما فيها بتعرضهما لاغتصاب وهتك عرض واعتداء جنسى وحشى متكرر فى سجن طرة على أيدي حراس الزنازين، وجاء بيان جماعة الإخوان الإرهابية، على شكل رسالة زعمت بأنها مرسلة من القيادي الإخواني محمد البلتاجي من داخل محبسه بسجن ليمان طرة، والذى لم يكتفى فيها البلتاجى بنفى الواقعة، بل تمادى فى غية وزعم بان الاعلام المصرى اختلق الواقعة، وتعامى البلتاجى وجماعتة الارهابية عن حقيقة ناصعة تدحض مزاعم بيانهم، وهى بان تصريحاتة مع العريان عن شذوذهما الجنسى، ومحاولتهما تحميل السلطات مسئولية انحرافهما وشذوذهما الجنسى، نشرتها وسائل الاعلام الاجنبية التى حضرت الجلسة نقلا عنهما، واقتصر دور وسائل الاعلام المصرية والعربية على نقل مزاعمهما عن وسائل الاعلام الاجنبية، وجاءت رسالة جماعة الاخوان الارهابية المنسوبة للبلتاجى، حافلة بالاكاذيب والافتراءات والاتجار بالدين، على الوجة التالى بالنص الواحد حرفيا كما يلى : "غاظهم أن نتحدث عن السكينة والطمأنينة من داخل السجون فاخترعوا حديث الانتهاكات ليشغلوا أهلنا قلقا علينا''، "غاظهم قوة موقفنا وفضيحتهم أمام المحكمة التي أرادوها طيًا لصفحة النضال السياسي وإهانة لأصحابها فجاءت صفعة لهم بثباتنا وإصرارنا على موقفنا أمام هزلهم وعبثهم''، ''لا تنشغلوا بتلك الترهات نحن نعيش داخل الزنازين أحلى لحظات العمر (خلوة ومناجاة وذكر ودعاء وتلاوة)، أما دموعهم الكاذبة على حقوق الإنسان بهدف تصدير القلق لأهلينا وتخويف المجتمع فلتذهب (لو تجرؤ!) إلى السلخانات التي عادت في مقار أمن الدولة ولتعلن موقفها من (حبس البنات) تلك الوصمة من العار التي لم يرتكبها حتى نظام مبارك يوما، بل لم يجرؤ عليها فرعون، وكان (أبو جهل) يستحي أن يعتدي على امرأة من المسلمات حتى لا تعايره العرب بذلك''، "هؤلاء الذين فقدوا كل معنى للمروءة والرجولة والإنسانية تلوك ألسنتهم حديث الانتهاكات بقصد تصدير الإساءة والإهانة والفزع والقلق!!.. انشغِلوا باستكمال ثورتكم ضد الفرعون وملأه حتى يرحل الطغيان والظلم والاستبداد، أما نحن -فبفضل من الله- نستكمل أدواركم وجهادكم بأدوار الذكر والدعاء والمناجاة لكم بالنصر وعلى الفرعون بالهلاك وللوطن والأمة بالخلاص والنجاة"، وهكذا شاهدنا ارتداد دسائس البلتاجى والعريان الى نحورهما، وفشلت محاولتهما تحميل السلطات مسئولية انحرافهما وشذوذهما الجنسى، بعد ان تاكدا بان اطباء مصلحة الطب الشرعى سيؤكدون عدم وقوع اعتداء جنسى عليهما خلال فترة سجنهما من حراس السجن، وان اى وجود لاعتداء جنسى عليهما سيكون لتواريخ سابقة لفترة سجنهما، واصبح البلتاجى والعريان بين يوم وليلة من نجوم مجتمع الشواذ فى العالم، ومادة سخرية للناس من ''تضحياتهما'' و ''جهادهما'' فى سبيل نصرة جماعة الاخوان الارهابية، وتناولت وسائل الاعلام المصرية، ''المنهج السرى'' لجماعة الاخوان الارهابية, ومنها حلقة برنامج ''صح النوم'' للكاتب محمد الغيطى التى اذيعت مساء اليوم السبت 9 نوفمبر 2013، وكشف فيها عن اوامر جماعة الاخوان الارهابية الى البلتاجى والعريان بالتراجع عن تصريحاتهما خشية اكتشاف الطب الشرعى بان شذوذهما الجنسى يمتد الى سنوات طويلة ماضية منذ نعومة اظفارهما، كما انهالت البلاغات على النائب العام، ضد شذوذ البلتاجى والعريان، ومحاولتهما تحميل السلطات مسئولية انحرافهما وشذوذهما الجنسى، ومنها بلاغين تقدم بهما حافظ ابوسعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الانسان، وبلاغين تقدم بهما سمير صبرى المحامى المعروف، للتحقيق فى تصريحات البلتاجى والعريان التى نشرتها وسائل الاعلام الاجنبية عنهما واقرا فيها بشذوذهما وحاولا خلالها تحميل السلطات المصرية مسئولية انحرافهما وشذوذهما الجنسى، واستغلتها جماعة الاخوان الارهابية وابواقها فى امريكا، ولندن، وقطر، وتركيا، ومجتمعات الشواذ فى العالم، للتشهير بمصر. ]''.

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

يوم دخول مصر بداية طريق قرارها الاستراتيجي تنويع مصادر سلاحها لصيانة شعبها وأمنها القومى والعربى

فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الجمعة 8 نوفمبر 2013، دخلت مصر بفاعلية فى بداية طريق تطبيق قرارها الاستراتيجي تنويع مصادر سلاحها لصيانة مصر وشعبها والأمن القومى المصرى والعربى، ولإحباط دسائس الخونة والعملاء والأعداء لإضعاف مصر ومحاولة اسقاطها وتقسيمها، بعقد أول اجتماع في إطار "2+2" لوزيري الخارجية والدفاع الروسيين مع نظيريهما المصريين بالقاهرة، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقالا استعرضت فيه قرار مصر الاستراتيجى وأسبابه، وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ دعونا أيها الناس نستعرض معا، سوء نية الإدارات الأمريكية المتعاقبة ضد مصر وباقى الدول العربية، وعدوانية أطماعهم فيها، لتحقيق أجندة ''سايكس بيكو'' الأمريكية الاستعمارية لتقسيم مصر والعديد من الدول العربية، مما ساهم فى تراجع وانحسار النفوذ الأمريكي فى الشرق الأوسط، وتبدد أضحوكة ما يسمى التحالف الامريكى مع مصر، واتخاذ مصر قرار استراتيجي لتنويع مصادر سلاحها، لإحباط مساعي أمريكا مع الخونة والعملاء لاضعافها ونشر الفوضى فيها لإسقاطها وتفتيتها وتقسيمها، وبداية مسار سياسة مصرية جديدة مع روسيا والصين وفرنسا وغيرها من دول العالم الغير خاضعة لأمريكا، قائمة على الندية والمصالح المشتركة، وإذا كانت الادارات الامريكية المتعاقبة قد حرصت طوال حوالى 34 سنة، بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية المصرية/الأمريكية، قبل سويعات من توقيع مصر وإسرائيل اتفاقية السلام، على نموها فى الظاهر، فقد جاء هذا نتيجة ثقل مصر، قلب العروبة، واكبر واقوى دولة عربية، وتأثيرها الكبير فى المنطقة، وتحقيق الادارات الامريكية المتعاقبة مكاسب اقتصادية وسياسية واستراتيجية هائلة فى المنطقة، و تغاضت الادارات الامريكية فى نفس الوقت، عن تجاوزات أنظمة حكم الفرد البوليسي بالمنطقة، ومنها ضد الشعب المصرى، سواء أيام الرئيس الراحل السادات، أو أيام الرئيس المخلوع مبارك، و تكدس السجون بحوالى 60 ألف معتقل طوال سنوات حكم مبارك بموجب قانون طوارئ فرض فى مصر طوال 30 سنة، وتزوير كل انتخابات مجلسى الشعب والشورى والمحليات والنقابات وحتى الجمعيات، وسعى مبارك لتوريث نظام الحكم لنجله بطريقة هزلية، وبرغم كل ذلك لم تعترض إدارات أمريكا ولم تفتح فمها بكلمة واحدة عن الديمقراطية الغائبة فى مصر، لان الذي يهمها كما هو معروف عنها مصالحها التى تتحقق بمعرفة القائم على راس النظام الشمولى وليس الشعب، لذا عندما انتفضت الادارة الامريكية القائمة ضد مصر، بعد انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، وعزل الرئيس الاخوانى الارهابى الخائن مرسى، وقيامها بقطع المساعدات العسكرية والاقتصادية الامريكية عن مصر، وتحريض الدول الاوربية الخاضعة ودول المنطقة الخانعة ضد مصر، ومحاولة تدويل واقعة اقصاء الشعب المصرى لرئيس اخوانى خائن فقد ثقة الشعب، وتحالفها مع ايران ضد دول الخليج، وتغاضيها عن مشروع ايران النووى، وصناعتها ودعمها صنوفا من جماعات الارهاب لنشر الارهاب فى المنطقة، لم يكن بدعوى صيانة الديمقراطية فى مصر والدول العربية، بعد ان صمتت ادارات امريكا عن غياب الديمقراطية فى مصر طوال 34 سنة، بل كان لاحياء اجندة امريكا بتقسيم مصر وعدد من الدول العربية، التى كانت ستتحقق بمعرفة الرئيس الاخوانى المعزول مرسى وعصابتة الاخوانية، وبدعم قطر واسرائيل وتركيا وعصابة الاتحاد الاوروبى، وتحطمت على صخرة ثورة 30 يونيو، ولم تكن بسبب الشعب المصرى الذى تتباكى ادارة امريكا والخونة الاخوان والارهابيين الانذال الان علية، بعد ان خرست ولجم لسانها 34 سنة عن حقوق الشعب المصرى، و65 سنة عن حقوق الشعب الفلسطينى، وتجاهل ادارة امريكا سير الشعب المصرى بعد عزلة الجاسوس مرسى، واسقاطة نظام حكم الخونة والارهابيين الاخوان، فى اطار خارطة طريق، نحو الديمقراطية، ودستورا ديمقراطيا، واجراء انتخابات برلمانية، وانتخابات رئاسية، لان هذا لاتريدة اى ادارة امريكية لانة يحطم اجندة ''سايكس بيكو'' الامريكية الاستعمارية لتقسيم مصر والعديد من الدول العربية، وفى ظل هذا الوضع، تحركت مصر بفاعلية باتجاة قرارها الاستراتيجى بتنويع مصادر سلاحها لصيانة نفسها وشعبها من الخونة والاعداء، وأعلن اليوم الجمعة 8 نوفمبر 2013، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية، ألكسندر لوكاشيفيتش، قائلا : ''بأن أول اجتماع في إطار "2+2" لوزيرى الخارجية والدفاع الروسيين سيرجي لافروف وسيرجي شويجو مع نظيريهما المصريين نبيل فهمي وعبدالفتاح السيسي سيعقد بالقاهرة يوم 13 نوفمبر 2013''، وذكرت وكالة أنباء نوفوستي الروسية، اليوم الجمعة 8 نوفمبر 2013، قائلا : ''بأن مصدر في وزارة الدفاع الروسية، اكد أن الوفد الروسى سوف يضم عددا من المسئولين الروس الآخرين بينهم النائب الأول لرئيس هيئة التعاون العسكري الفني أندريه بويتسوف، ومسئولون في شركة تصدير الأسلحة الروسية "روس أوبورون أكسبورت"، وأكد مسئول في شركة "روس أوبورون أكسبورت" الحكومية الروسية لتجارة الأسلحة، اهتمام روسيا بتوريد السلاح من جديد إلى مصر، ونقلت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" عن مسئول بالشركة، اليوم الجمعة 8 نوفمبر 2013، قولة : ''بأن العلاقات التقليدية في مجال توريد الأسلحة والتي يعود تاريخها إلى عهد الاتحاد السوفيتي، لا تزال قائمة''، وأضاف المسئول : "نحن على استعداد لإجراء مباحثات مع الجانب المصري، سواء عن إمكانية توريد معدات عسكرية جديدة، أو تصليح معدات عسكرية موجودة''، وهكذا دخلت مصر بفاعلية فى بداية طريق تطبيق قرارها الاستراتيجي تنويع مصادر سلاحها لصيانة مصر وشعبها والأمن القومى المصرى والعربى، ولإحباط دسائس الخونة والعملاء والأعداء لإضعاف مصر ومحاولة اسقاطها وتقسيمها، ولم يبقى امام الخونة والاعداء الاوغاد، سوى النعيق ليل نهار ضد مصر وشعبها من اوكار اجهزة استخبارات الاعداء، بوهم خراب وتقسيم مصر بنعيقهم، ومثلما انتصر الشعب المصرى عليهم واحبط دسائسهم وارهابهم وهم فى السلطة حتى اسقطهم عنها فى الاوحال، يواصل الشعب المصرى انتصاراتة عليهم ويحبط دسائسهم وارهابهم وهم فى اوكار اجهزة استخبارات الاعداء ويدهس عليهم بالنعال، والى جهنم وبئس المصير ايها الاعداء الاوغاد والخونة الانذال والارهابيين المرتزقة. ]''.