الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016

أباطيل نائب لتبرير انتحال شقيقه شخصية النائب وتضليل الرأي العام


بعد أن تابع الناس على الهواء مباشرة مداخلة هاتفية مع شخص زعم أنه النائب راشد أبو العيون عن دائرة القوصية في محافظة أسيوط، مع الإعلامي معتز الدمرداش، فى برنامج “تسعين دقيقة”، على قناة المحور، مساء أول أمس الأحد 27 نوفمبر، واكتشفهم بأن المتحدث شقيق النائب ويدعى ابراهيم ابوالعيون، اعتاد شقيقة النائب تكليفه بتقمص شخصية النائب فى المداخلات الهاتفية مع وسائل الإعلام المختلفة وخلال المحادثات الهاتفية مع كبار المسؤولين، لعدم تمتع النائب باللباقة في الحديث عكس شقيقه المشخصاتى، وكشف الحيلة صحفى يعرف الشقيقين معرفة شخصية ويعلم بحيلتهم مع وسائل الإعلام وكبار المسؤولين، هرول النائب الى قناة المحور ليتم استضافته لمحاولة الدفاع عن نفسه أمام الرأي العام الذي استهان به النائب، وياليت ما وافقت القناة، بعد أن حاول النائب خلال استضافته فى برنامج “تسعين دقيقة”، على قناة المحور، مساء أمس الأثنين 28 نوفمبر، قلب الحق باطل والباطل حق لتبرير حيلته مع شقيقه بأباطيل دعاوى مختلفة، منها بأن منتحل صفة النائب هو الشقيق الأكبر للنائب الذي قام بتربية النائب ويعد فى منزلة والد النائب ومن حقه التحدث باسم النائب، وأن العرف فى محيطهم جرى بأن يكون الشقيق الأكبر هو المتحدث باسم الشقيق الأصغر والقائم بأعماله، وأن الشقيق الأكبر للنائب اعتاد لقاء الناس والمسؤولين بدعوى انة النائب، والقيام بمصالح النائب باسم النائب، وغيرها من الأباطيل، وكأننا بصدد خلاف عائلى على موضوع أسري، وليس جريمة انتحال صفة نائب وتضليل الرائ العام ووسائل الاعلام وممثلى الدولة وكبار المسؤولين.

يوم فرار عصابة الإخوان بالسويس فى أول مظاهرة بعد إقرار قانون المظاهرات


فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات، الموافق يوم الجمعة 29 نوفمبر 2013، كان موعد فرار ميليشيات من عصابة الإخوان الإرهابية بالسويس، أمام قوات مشتركة من الجيش والشرطة، فى أول مظاهرة بعد إقرار قانون المظاهرات، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيه عملية الفرار، وجاء المقال على الوجه التالى​​: ''[ فرت ميليشيات من عصابة الإخوان الإرهابية بالسويس، اليوم الجمعة 29 نوفمبر 2013، أمام قوات مشتركة من الجيش والشرطة، فى أول مظاهرة من عصابة الإخوان الإرهابية بالسويس، بعد إقرار قانون تنظيم المظاهرات يوم 24 نوفمبر 2013، عقب تجمعهم فى ساحة مسجد الشهيد حمزة ابن عبدالمطلب بعد صلاة الجمعة، وفروا هاربين قبل تحركهم، فور قدوم قوات مشتركة من الجيش والشرطة للمكان، واختفوا تماما وكأنما انشقت الارض وابتلعتهم. ]''.

تكثيف جهود الشرطة الروسية لكشف شخصية انتحارى القطارات الغامض


كثفت الشرطة الروسية من تحرياتها لكشف شخصية شاب ملثم للقبض عليه، ليس بسبب كونه إرهابي سفاك دماء، أو بسبب كونه مجرم عريق فى الاجرام، بل بسبب كونه انتحارى غامض، اعتاد القفز أمام القطارات خلال سيرها فى محطات مترو موسكو من رصيف إلى رصيف، وتناقلت وسائل الإعلام على مدار اليومين الماضيين مغامرات الانتحاري الملثم الغامض وجهود الشرطة لكشف شخصيته وضبطه.

يوم ادلاء ضابط الشرطة الرهينة باقواله امام النيابة عن محنة قيام المساجين باختطافه


فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم السبت 29 نوفمبر 2014، نشرت على هذه الصفحة مقال تضمن أقوال ضابط الشرطة الرهينة فى تحقيقات النيابة عن محنة قيام المساجين فى سجن قسم شرطة الأربعين بالسويس فى اليوم السابق، باختطافه والاحتفاظ به رهينة، بهدف تمكينهم من الهرب، وجاء المقال على الوجه التالى​​: ''[ استمع محمد مصطفى حافظ وكيل أول نيابة الأربعين بالسويس، يوم السبت 29 نوفمبر 2014، إلى أقوال الملازم أول على متولى على، ضابط منوب قسم شرطة الأربعين، الذي اختطفه ​المساجين​ فى سجن قسم شرطة الأربعين ظهر يوم الجمعة 28 نوفمبر​ 2014، واحتفظوا به رهينة لتأمين محاولة هروبهم، وقرر ضابط الشرطة الرهينة، بأنه فور دخوله عنبر المساجين مع المدعو صموئيل اسكندر، كاتب سجلات القسم، فوجئ بوجود كمين لهما من المساجين بزعامة المسجل شقى خطر المدعو محمد السيد فتحى، ومساعديه المسجل شقى خطر المدعو سيد بشلة، والمسجل شقى خطر المدعو ابراهيم الشبيح، والذين قاموا باختطافه واحتجازه كرهينة واستيلائهم على سلاحه الميرى وخزينة رصاص احتياطية وصوبوا سلاحه الميرى فى اتجاه رأسه وهددوه بالقتل فى حالة عدم مسايرتهم وصرفوا كاتب سجلات القسم، وشرعوا فى الهرب مع باقى المساجين البالغ عددهم 170 مسجونا، تحت غطاء إطلاقهم 10 رصاصات من طبنجته الميرى على ضباط وأفراد قوة قسم الشرطة وتهديدهم بقتل زميلهم ضابط الشرطة الرهينة فى حالة التعرض لهم، حتى تمكنت قوات مشتركة من الجيش والشرطة من إخماد حالة التمرد وإحباط عملية الهروب الجماعى للمساجين وانقاذ ضابط الشرطة الرهينة بالقنابل المسيلة للدموع. كما استمعت النيابة إلى اعترافات المسجل شقى خطر متزعم حالة التمرد ومساعديه، والذين اقروا بصحة أقوال ضابط الشرطة الرهينة، ووجهت النيابة إلى المسجل شقى خطر متزعم حالة التمرد ومساعديه تهمة الشغب واختطاف واحتجاز ضابط شرطة والشروع فى قتله والاستيلاء على سلاحه الميرى ومقاومة السلطات ومحاولة الهرب. وأمرت النيابة بحبسهم أربعة أيام على ذمة التحقيق تبدأ بعد انتهاء فترة حبسهم فى القضايا المحبوسين عنها، وأمرت النيابة باستدعاء مأمور قسم شرطة الأربعين العميد عمر عبدالمنعم، لسماع أقواله حول الواقعة، كما طلبت تحريات المباحث حول الواقعة، وقامت أجهزة الأمن بالسويس بترحيل المسجل شقى خطر متزعم حالة التمرد ومساعديه الاشقياء الى سجن قسم شرطة عتاقة المركزي شديد الحراسة وسط حراسة مشددة لمنع تكرار حالة التمرد بين المساجين فى سجن قسم شرطة الأربعين. وتجرى تحقيقات النيابة تحت إشراف المستشار أحمد عبدالحليم المحامى العام لنيابات السويس. ]''.

يوم تحقيقات النيابة فى قيام 170 سجينا باختطاف ضابط وكاتب وإطلاق الرصاص على الشرطة للهرب


فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم السبت 29 نوفمبر 2014، نشرت على هذه الصفحة مقال تضمن تحقيقات النيابة فى واقعة قيام المساجين فى سجن قسم شرطة الأربعين بالسويس فى اليوم السابق، باختطاف ضابط شرطة بالقسم والاحتفاظ به رهينة، نظير تمكينهم من الهرب، وجاء المقال على الوجه التالى​​: ''[ كشفت تحقيقات نيابة الأربعين بالسويس، فى واقعة قيام المساجين فى سجن قسم شرطة الأربعين بالسويس، باختطاف ضابط شرطة بالقسم والاحتفاظ به رهينة، نظير تمكينهم من الهرب، والتى وقعت أحداثها ظهر اليوم السابق الجمعة 28 نوفمبر 2014، عن تفاصيل خطيرة، تضمنت قيام المساجين باختطاف ضابط منوب القسم وكاتب سجلات القسم واحتجازهم رهائن، واستيلائهم على طبنجة ضابط الشرطة وذخيرته الاحتياطية، و محاولتهم الهرب تحت غطاء إطلاقهم الرصاص من طبنجة ضابط الشرطة على ضباط وأفراد قوة قسم الشرطة، وتمكنت الشرطة من إخماد حالة التمرد وإحباط عملية الهروب الجماعي للمساجين البالغ عددهم حوالى 170 سجينا، وانقاذ الرهائن، بالقنابل المسيلة للدموع، وأكدت تحقيقات محمد مصطفى حافظ وكيل أول نيابة الأربعين، بأن تفاصيل الواقعة بدأت عندما قام ملازم أول شرطة المدعو على متولى على، ضابط منوب القسم، وبرفقته المدعو صموئيل اسكندر، كاتب سجلات القسم، بدخول عنبر رقم 2 بسجن القسم الذي يضم أعتى المجرمين، وفوجئ ضابط الشرطة وكاتب سجلات القسم بمجرد دخولهم عنبر السجن بوجود كمين أعده لهما المساجين فى العنبر بقيادة مسجل شقى خطر يدعى محمد السيد فتحى، ويعاونه كلٌ من المسجل خطر المدعو سيد بشلة، والمسجل خطر المدعو ابراهيم الشبيح، وباقي المساجين فى العنبر، والذين قاموا باختطاف ضابط الشرطة ومساعدة كاتب سجلات القسم، واستيلائهم على طبنجة ضابط الشرطة وخزينة رصاص احتياطية وحاولوا الهرب من السجن مع باقى زملائهم من المساجين البالغ عددهم حوالى 170 سجينا متخذين من ضابط الشرطة رهينة بعد أن تركوا كاتب سجلات القسم، وقاموا بإطلاق 10 رصاصات باتجاه قوة شرطة السجن من ضباط وافراد لمحاولة السيطرة عليهم وإجبارهم على تسليم أنفسهم للمساجين، إلا أن مسئولى القسم سارعوا بإغلاق أبواب القسم الخارجية ومحاصرة القسم بقوة القسم الموجودة والاستغاثة لطلب مددٍ من مديرية أمن السويس، وقامت قوات مشتركة من الجيش والشرطة تحت اشراف اللواء طارق الجزار مدير امن السويس، بمحاصرة قسم شرطة الأربعين وتحرزت من إطلاق الرصاص على المساجين حرصا على حياة ضابط الشرطة الرهينة، وأشارت التحقيقات إلى قيام الشرطة باستدعاء والد الشقى خطر متزعم تمرد وشغب المساجين لاقناع نجله بإطلاق سراح ضابط الشرطة الرهينة وتسليم نفسة ومن معه للشرطة وإنهاء حالة التمرد دون جدوى، وأكدت التحقيقات قيام الشرطة بعد استنفاذها كافة وسائل التحاور مع المساجين المتمردين إلى اطلاق القنابل المسيلة للدموع عليهم من فتحة قضبان نافذة التهوية بعنبر السجن، حتى كاد المساجين المتمردين أن يختنقوا وسارعوا تباعا بالخروج من عنبر السجن ليقعوا فى أيدى قوات الشرطة وبينهم الشقى خطر متزعم التمرد ومساعداة الأشقياء، واستمعت النيابة إلى أقوال كاتب سجلات قسم شرطة الأربعين، وأمرت النيابة بضبط واحضار المسجل شقى خطر متزعم حالة التمرد ومساعداة للتحقيق معهم بتهمة تزعم شغب المساجين واختطاف واحتجاز ضابط شرطة وتعريض حياتة للخطر والاستيلاء على سلاحة الميرى ومقاومة السلطات ومحاولة الهرب، كما أمرت النيابة باستدعاء ضابط الشرطة الرهينة المدعو على متولى على، ومامور قسم شرطة الأربعين العميد عمر عبدالمنعم، لسماع اقوالهما حول الواقعة، فى التحقيقات التى تجرى تحت إشراف المستشار احمد عبدالحليم المحامى العام لنيابات السويس. ]''.

الاثنين، 28 نوفمبر 2016

يوم حصة وزير الداخلية إلى الناس وحصة الناس إلى وزير الداخلية

فى مثل هذة​ الفترة​ قبل ​سنة، ​وبالتحديد يوم ​الأثنين 30 نوفمبر 2015، عقد وزير الداخلية مؤتمرا صحفيا لتهدئة غضب الناس، بعد قتل طبيب داخل قسم شرطة الإسماعيلية، وعامل داخل قسم شرطة الأقصر، بأعمال التعذيب، خلال يوم 25 نوفمبر 2015، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه حصة وزير الداخلية إلى الناس، وحصة الناس إلى وزير الداخلية، وجاء المقال على الوجه التالى​​: ''[ إزاء حدة الغضب الذي اجتاح جموع المصريين خلال الأيام الماضية، ضد تصاعد تجاوزات العديد من ضباط وأفراد الشرطة بصورة خطيرة مع المواطنين، وتعدد حوادث إهانة وتعذيب وقتل الناس داخل وخارج أقسام الشرطة، اضطر اللواء مجدي عبدالغفار، وزير الداخلية، أن يخرج من ما يعتبره الناس برجه العاجي، وعقدة اليوم الاثنين 30 نوفمبر 2015، مؤتمرا صحفيا حضره مندوبى الصحف فى وزارة الداخلية، بهدف توصيل رسالة مباشرة منه إلى المصريين، مفادها على حد تصريحاته، رفض أى تجاوزات شرطية تحدث ضد المواطنين، وتصدية بحسم لأي تجاوزات، ومع تقدير الناس لتصريحات وزير الداخلية الوردية المفعمة عبارات وجمل ودية، الا أن الأمر لايتعلق بحصة مدرسية لوزير الداخلية للناس عن مكارم الأخلاق، بقدر ما يتعلق بفرض وزير الداخلية سياسة مكارم الأخلاق فى وزارته وقطاعاته الشرطية وتعاملات ضباط وأفراد الشرطة مع المواطنين، ومن غير المقبول، بعد حصة وزير الداخلية فى مكارم الأخلاق، استمرار سقوط الضحايا من الناس بالجملة فى براثن شر الأخلاق، من بعض ضباط وأفراد الشرطة، بدعوى كونها ''تجاوزات فردية''، وكان أجدى بوزير الداخلية تخصيص حصته فى مكارم الاخلاق، لضباط وأفراد الشرطة، وليس للناس، حتى يعلم القاصى والدانى فى قطاع الشرطة، بانة لن يصح فى النهاية الا الصحيح. ]''.

يوم قيام المساجين فى قسم شرطة الأربعين باختطاف ضابط شرطة كرهينة لتمكينهم من الهرب


تعد واقعة قيام المساجين فى سجن قسم شرطة الأربعين بالسويس، باختطاف ضابط شرطة بالقسم والاحتفاظ به رهينة، نظير تمكينهم من الهرب، من أجرأ الاعمال الاجرامية التى حدثت فى القسم، وحدثت الواقعة فى مثل هذا اليوم قبل عامين، ظهر يوم الجمعة 28 نوفمبر 2014، عندما فوجئ معاون مباحث قسم شرطة الأربعين، وهو ضابط شرطة برتبة ملازم أول، حال دخوله سجن القسم لمراجعة أعداد المساجين، بقيام اخطر العناصر الاجرامية بالسجن بالهجوم عليه وشل حركته والاستيلاء على سلاحه الميرى والاحتفاظ به رهينة نظير تمكينهم من الهرب، وحاولوا الخروج من السجن والقسم تحت وابل من رصاص سلاح ضابط الشرطة الذين اتخذوا منه درعا لهم لتغطية محاولة هروبهم، وسارع باقى ضباط وأفراد القسم بإغلاق كافة أبواب القسم، وقامت قوات الجيش بمحاصرة المكان، فى حين قامت فرق الأمن تحت ستار القنابل المسيلة للدموع، باقتحام السجن وإنقاذ ضابط الشرطة وإحباط هروب المساجين والقبض على السجناء المتمردين وترحيلهم إلى سجن عتاقة المركزي شديد الحراسة على مراحل ووسط حراسة مشددة،