السبت، 25 مارس 2017

تحية ناس مصر الغلابة الئ فرسان الصحقيين

تحية احترام وتقدير من ناس مصر الغلابة. الى نقيب الصحافيين المصريين السابق يحيى قلاش، و الصحافيين خالد البلشي، وجمال عبد الرحيم، بعد الحكم عليهم اليوم السبت بالسجن مع وقف التنفيذ، بتهمة إخفاء مطلوبين في مقر النقابة، وبعد نجاح غالبية حاملي راية السلطة في انتخابات نقابة الصحفيين، وتوتة توتة .. لم تنتهي الحدوتة.

إصابة عشرات الصينيين في مركز للتسوق نتيجة عطل أدى إلى سير المصعد بسرعة فائقة


اصيب عشرات الصينيين بجروح جسيمة. بعد ظهر اليوم السبت 25 مارس. في مركز للتسوق في هونج كونج. نتيجة حدوث عطل في المصعد أدى إلى سيرة بسرعة فائقة أثناء تكدسه بالمتسوقين.

اتهامات فلسطينية ضد حركة حماس الإرهابية بقتل كادرها مازن فقهاء

تعالت أصوات فلسطينية تتهم حركة حماس الإرهابية، بوقوفها وراء حادث قيام مسلحون مجهولون مساء أمس الجمعة 24 مارس، بإطلاق الرصاص وقتل المسجون الفلسطيني المطلق سراحه ضمن صفقة تبادل مع إسرائيل مقابل الجندي شاليط عام 2011، ''مازن فقهاء''، قيادي حركة حماس الإرهابية، قرب منزله في منطقة تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، نتيجة شك حماس بفتح القيادي الحمساوي القتيل قنوات اتصال مع دول فى المنطقة، وترددها في تعذيبه و قتله علنا في الشارع دون محاكمة مثلما فعلت مع أيمن طه المتحدث الرسمى باسمها، خشية تزايد احتقان أهالي قطاع غزة ضد اجرامها وانفجاره في النهاية عليها، ووجدت قتله غيلة وغدر وخسة ليلا بمعرفة سفاكيها، وإصدارها بيانات الشجب والاستنكار والاتهام ضد إسرائيل، مثلما فعل حزب الله الإرهابي مع مصطفى بدر الدين، أخطر شخصية في ميليشيا حزب الله اللبناني، قائد ميليشيا حزب الله فى سوريا، قاتل رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان الأسبق الاول مع مساعدين آخرين من حزب الله، الملاحق دولياً بتهمة قتل رفيق الحريري، والذي تم قتله فى سوريا بتعليمات من حسن نصرالله لابعاد حسن نصرالله عن المحكمة الجنائية الدولية، ومنع صدور قرارات أممية دولية باعتبار حزب الله منظمة إرهابية، ولا استرضاء ايران التي تريد أن تكون الكلمة الأولى بين ميليشيا حزب الله وميليشيات إيران في سوريا لها، وإصدارة بيانات الشجب والاستنكار والاتهام ضد إسرائيل.

مغامرات ضابط شرطة أمريكي مع بقرة هاربة


تعددت مغامرات الشرطة الأمريكية في مطاردة البقرات الهاربة من مزارعها، بحيث كادت أن تفوق مغامراتها في مطاردة المجرمين الهاربين والسفاكين الدمويين، وآخرها مغامرة ضابط شرطة أمريكي أمس الجمعة 24 مارس خلال مطاردته بقرة هاربة في تكساس، فبعد أن قام ضابط الشرطة بإغلاق باب حديقة عامة دخلت البقرة فيها واستعد لمخاطبة قيادته بتمكنه بعد جهود خرافية يستحق عنها وسام الشجاعة من أسر البقرة داخل أسوار الحديقة، فطنت البقرة للأمر، وشنت هجوم أهوج على ضابط الشرطة لتحريرها من سجنها، وهرع ضابط الشرطة بفتح باب الحديقة خضوعا لهجوم البقرة، وفر هاربا ناجيا بنفسه من البقرة و متنازلا عن وسام الشجاعة.

شرطي أمريكي يدهس سيدة بسيارته عمدا ويقتلها


تواصلت تحقيقات السلطات الأمريكية حول واقعة قيام قائد سيارة شرطة بدهس سيدة أمريكية في مدينة تولسا بولاية أوكلاهوما، تدعى ماديسون سوين ديكسون (21 عاما)، بسيارته عمدا وقتلها، وكما تبين مقاطع فيديو سيارات الشرطة التي نشرتها وسائل الإعلام أمس الجمعة، أخذت السيدة تطلق رصاص سلاح نارى علي قائدي السيارات بالقرب من مدرسة ابتدائية، وعندما وصلت سيارة شرطة قام قائدها بدهس السيدة خلال إطلاقها الرصاص، وتم نقلها للمستشفى مصابة بإصابات خطيرة وتوفت خلال محاولات انقاذها.

مثاليات و مآسي وأحزان وتداعيات كل ثورة

انصبوا سرادق العزاء فى كل شارع وحارة وزقاق، وارفعوا رايات الحداد السوداء فى القرى والنجوع والشرفات، على مأتم الديمقراطية وحرية الرأي والكتابة والتعبير، مع سقوط مؤسسة هامة يفترض أنها عنوانا للحرية، تحت وطأة اتباع ودرويش ومريدي حلقات ذكر أي سلطة، نعم فى معظم ثورات العالم، تجاوز عدد ابطال الثورة، الذين تم تعليق المشانق لهم بايدى رؤوس أركان السلطة بعد نجاح الثورة، عدد اعداء الثورة، نعم لم يندم أبدا ابطال الثورة، خلال صعودهم سلالم مقصلة رؤوس أركان السلطة، على تضحياتهم من اجل انتصار الثورة، مع إيمانهم بأن تضحياتهم لم تكن من اجل اعلاء اتباع ودرويش ومريدي حلقات ذكر أي سلطة في المؤسسات الهامة، بقدر ما كانت من اجل اعلاء إرادة الشعب وانتصار الوطن والثورة.

الجمعة، 24 مارس 2017

إرادة الشعب وبوق قوى الظلام

من التساؤلات التي دارت مناقشات جانب عظيم من الناس حولها فى مصر والوطن العربى على مدار الأيام الماضية، ماذا يعني فوز قائمة اتباع ودرويش ومريدي حلقات ذكر سلطة، في مؤسسة هامة يفترض أنها عنوانا للحرية، علي قائمة أنصار الديمقراطية وحرية الرأي، وانهيارها بسهولة تحت نير هجمات قوى الظلام، وهل هذا يعني رفض البعض للديمقراطية وحنينهم إلى سوط الجلاد، أم يعنى طول مخالب أعداء الديمقراطية، أم يعني انتصار وعود ''حلل الفتة'' عند البعض على المبادئ والمثاليات والديمقراطية وحرية الرأي والتعبير، وهل خطف مؤسسة هامة من اجل تطويعها في إصدار بيانات المسايرة والرقص والتهليل، يعني عدم تعلم قوى الظلام من دروس الماضي والحقيقة الناصعة بأن سياسة اختطاف المؤسسات لإطلاق البخور تأتي بنتائج عكسية ضد قوى الظلام.