الخميس، 13 أبريل 2017

يوم مناورة جماعة الإخوان الإرهابية تغيير اماكن أوكارها في أوروبا

فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات, الموافق يوم الأحد 13 أبريل 2014, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه مناورة جماعة الإخوان الإرهابية تغيير اماكن أوكارها الارهابية فى أوروبا, وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ بعد ان انطلق الزعيم الألمانى النازى أدولف هتلر, من أزقة فينا الى المانيا, وانضمامه إلى حركة مغمورة فى طور التكوين تتمسح فى العمال, وتأسيسه منها حزبية النازي على أساس عنصرية الجنس الآري الألماني, وصعوده بحزبه بسرعة الصاروخ إلى سدة الحكم, وتحويله ألمانيا إلى دولة ديكتاتورية, وقيامة بغزو العديد من دول العالم, وتحقيقة نجاحات باهرة فى سنواته الأولى, واحتلاله معظم دول اوربا, قررت جماعة الإخوان الإرهابية فى قرار مصيرى, اتباع نفس خطى الزعيم الألماني النازي أدولف هتلر, ونقل وكرها المخصص لحبك الدسائس والمؤامرات, وتحضير الاعمال السفليه والإرهاب, وتلقي أوامر تنفيذ الاجندات, من مكانه القديم الكائن أعلى محل لبيع الكباب والكفتة, والموجود فى العقار رقم 113 شارع كريك وود بشمال العاصمة البريطانية لندن, إلى النمسا, لتكون وش الخراب عليهم وتعويذة لنشر ارهابهم وشرهم وتصديره الى مصر والدول العربية وباقي دول العالم, وتناقلت وسائل الإعلام اليوم الاحد 13 ابريل 2014, عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تأكيدها بأن تنظيم الإخوان المسلمين, قرر نقل مقره من العاصمة البريطانية لندن إلى مدينة جراتس ثانى اكبر مدن النمسا بعد فينا, لمدارة أنشطتها الخفية, كما تناقلت وسائل الاعلام الانتقادات الحادة فى الصحف النمساوية, ضد مناورة قرار الاخوان المصيرى بنقل وكرها الارهابى من بريطانيا الى النمسا, ومنها انتقاد صحيفة (كورونا تسايتونج) النمساوية واسعة الانتشار, فى عددها الصادر اليوم الأحد 13 ابريل 2014, إقدام جماعة الإخوان على نقل نشاط التنظيم الدولي من العاصمة البريطانية لندن إلى مدينة جراتس النمساوية, واكدت الصحيفة إن مدينة جراتس كانت مقرًا لنشاط واسع لجماعة الإخوان, وعاش بها العديد من القيادات مثل مستشار الرئيس المعزول أيمن علي, وطارق رمضان حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان, وهو ما جعلها البديل الاحتياطي  الأنسب للجماعة, وطالبت الصحيفة, الأجهزة الأمنية والحكومة النمساوية باتخاذ إجراءات قوية لمحاربة الإرهاب وحماية مدينة جراتس, والمدن النمساوية الأخرى من نشاط هذه الجماعات الارهابية قبل ان تستنسخ النمسا مجددا المئات من شبيهة هتلر, لارهاب وخراب وتدمير العالم. ]''.

يوم ميكافيلية الاخوان فى تسريب تقرير يهاجمون فيه الجيش إلى جريدة الجارديان البريطانية

فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم السبت 13 أبريل 2013, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه دور نظام حكم الإخوان حينها في تسريب تقرير الإخوان ضد الجيش إلى جريدة الجارديان البريطانية, وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ السؤال الذي ردده المصريين فى كل مكان عقب نشر الصحف والقنوات الفضائية المحلية والعالمية نقلا عن جريدة الجارديان البريطانية جزء من تقرير اللجنة الرئاسية لتقصى الحقائق عن الجرائم التي ارتكبت خلال ثورة 25 يناير 2011, والذى يزعم تورط الجيش فى عمليات تعذيب وقتل لمدنيين وحالات الاختفاء القسري, هو .. من الطرف الذي سرب هذا الجزء من التقرير دون تسريب باقى فحوى التقرير حتى تتضح الصورة كاملة أمام الرأي العام ويعرف دور كل طرف بالضبط دون إملاء, وما هى الأهداف المريبة من هذا التسريب, وأثار عدم تداول التقرير رسميا سوى بين ثلاث ايادى, وهم اللجنة الاخوانية التى أصدرته, ورئيس الجمهورية الإخوانى, والنائب العام الإخوانى, علامات استفهام كثيرة عن كيفية حدوث هذا التسريب ومن الذى قام به ولماذا اكتفى بتسريب مايعجبه ويحقق مراده وأخفى مالا يعجبه ويحطم أهدافه, وسبق ذلك كما تابعنا اعلان رئيس حزب الوسط بالصوت والصورة بان رئيس الجمهورية أخبره بقيام جهاز المخابرات العامة خلال عهد النظام المخلوع بتكوين تنظيم يضم 300 ألف بلطجى لاستخدامهم فى الأعمال السياسية, وأنه لايدرى من الذي يقوم بإدارة هذا التنظيم الآن والذي كان لة دور بالأسلحة والخراطيش خلال أحداث قصر الاتحادية, وهجوم عدد من قيادات الإخوان على الجيش ومحاولتهم التقليل من كفاءة قياداته, واتهام الشيخ حازم للجيش بعدم حماية الثورة وتهديده أكثر من مرة للجيش ومطالبته بعدم تدخله على الإطلاق مهما حدث داخل مصر من قلاقل وفتن واضطرابات, وبرغم استشعار رئيس الجمهورية خطورة الزج بالقوات المسلحة فى الصراعات السياسية والتهجم على قيادتها لأهداف سياسية ومسارعتة بدعوة المجلس العسكرى للاجتماع يوم الخميس 11 أبريل 2013 وزاعما خلال الاجتماع رفضه لأى إساءة للقوات المسلحة وقيادتها واعلانة ترقية عدد من فادة الافرع بالقوات المسلحة الى رتبة فريق, الا ان التداعيات والاثار السلبية الناجمة عن تلك الاحداث ظلت قائمة وموجودة ولن نخفى رؤوسنا فى الرمال وندعى بعدم وجودها بينما تطرح تسؤلات عديدة فى اوساط المواطنين يتناقلونها بينهم ليل نهار عن ضعف قدرة رئيس الجمهورية فى ادارة مصر والحفاظ على مؤسساتها ومنع الفتن السياسية والطائفية والعنصرية والقلاقل والاضطرابات ومخاطر الخراب والافلاس والحرب الاهلية وتحقيق الوحدة الوطنية وتوحيد البلاد, بسبب وقوعة فى خطاءا سياسيا فادحا وساعدتة جماعة الاخوان باعمالها فى الوقوع فية, وتمثل فى فرض رؤية جماعة الاخوان تحت مسمى مستشارين او مسئولى الحزب الحاكم او مسئولى مجلس الشورى التشريعى او مكتب الارشاد بحجة امتلاك الخبرة على رئيس الجمهورية واعمال مؤسسة الرئاسة والحكومة والمحاولة من خلال ذلك اخوانة اجهزة ومؤسسات الدولة ودستورها وقوانينها وكل ماهو فيها بسرعة مخيفة واستخدام كل الوسائل الشرعية والغير شرعية لتحقيق هذا الهدف الاستراتيجى, وفشل رئيس الجمهورية فى ان يكون رئيسا لكل المصريين, ولم يكن اريبا داهية يفرض مخططات الاخوان بالقطارة على المدى البعيد, بل كشف كل اورقة مرة واحدة بانقلابة على الشرعية وانتهاكة الدستور بعد حوالى 4 شهور من انتخابة بفرمانة الديكتاتورى الغير دستورى الذى اصدرة فى 21 نوفمبر 2012 ومكن بة عشيرتة الاخوانية من تمرير وسلق دستور الاخوان الاستبدادى العنصرى الجائر لحكم المرشد وولاية الفقية, وتواصلت المسيرة الاخوانية بالفرمانات والقوانين المتوالية الجائرة وبالمساعى الدائمة لاخوانة اجهزة ومؤسسات الدولة غير مهتمين بالمصالح القومية للبلاد فى نظير تحقيق مصالحهم فى فرض دستورهم الباطل فى حكم ولاية الفقية الاستبدادى, وغير عابئين باحداث الفتن والقلاقل والاضطربات وضرب مؤسسات الدولة ومخاطر الخراب والافلاس والحرب الاهلية. ]''.

يوم دسائس الإخوان داخل الأزهر للإطاحة بشيخ الأزهر

فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم السبت 13 أبريل 2013, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه جانبا من دسائس عصابة نظام حكم الإخوان لإقالة شيخ الأزهر الشريف وتعيين اخوانى مكانة لإخوانه الأزهر الشريف وتطويعه لمسايرة ضلال عصابة الإخوان وتدخل الشعب واحباطه المؤامرة, وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ رغم الجهود الهائلة التي بذلها الإخوان والسلفيين لازالة أصل مقطع فيديو من على اليوتيوب يظهر فية الشيخ السلفي الدكتور محمود شعبان أستاذ البلاغة والنقد بقسم الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر برفقة عدد من الشيوخ يضع خطة للإطاحة بشيخ الأزهر الشريف الشيخ أحمد الطيب من منصبة لحساب جماعة الإخوان خلال فترة التسمم الغذائي الذي أصيب به عدد من طلاب جامعة الأزهر, إلا ان جهودهم أخفقت بعد تمكن العديد من الفضائيات والنشطاء السياسيين من تسجيل مقطع الفيديو وبثه بمعرفتهم, ويظهر فى مقطع الفيديو الشيخ محمود شعبان صاحب فتوى إجازة قتل المعارضين للإخوان والمشهور باسم ''هاتولى راجل'', والذى سبق قيامة على الهواء مباشرة أمام ملايين المشاهدين خلال استضافته فى إحدى البرامج بخلع حذائه للاعتداء بة على معارض لفتواة بقتل المعارضين, يتزعم فى خفاء حجرة بالأزهر, اجتماعا سريا لعدد من الشيوخ الازهر والاخوان والسلفيين, وعرض الشيخ شعبان على الشيوخ الحاضرين مخطط الإخوان ويتمثل فى قيام العديد من شيوخ الازهر بالدعوة الى مليونية تدعمها قناة الحافظ الفضائية الدينية للمطالبة باقالة شيخ الازهر قائلا : "لازم نجتمع كلنا كمشايخ للأزهر ونعمل مليونية لخلع شيخ الأزهر, لأن لو الدكتور محمد مرسي شاله بنفسه هينزلوا الشارع وهيقولوا بيحصل أخونة للأزهر" وبرر مولانا الشيخ شعبان مؤامرة خلع شيخ الازهر قائلا : ''احنا بنعمل كدة مش عشان -هشتك بشتك- ولكن عشان -الدين- -قبل ان ننضرب على قفانا-'', وقد تزامن مع مؤامرة الشيخ شعبان قيام جماعة الاخوان بتحريك مظاهرات لطلاب الاخوان فى جامعة الازهر تطالب باقلة شيخ الازهر, وكذلك قيام العديد من قيادات الاخوان بشن هجوما حادا ضد شيخ الازهر والمطالبة باقصائة من منصبة, وشاءت ارادة الله ان تخفق كل تلك الدسائس والمؤامرات الاخوانية لاقصاء شيخ الازهر الشريف من منصبة وفرض اخوانى مكانة ومكان رئيس جامعة الازهر لاخوانة الازهر الشريف وتطويعة لمسايرة فرمانات ومشروعات قوانين نظام حكم ولاية الفقية الاخوانى على حساب وسطية الاسلام للدين الحنيف, وخرجت احزاب المعارضة المدنية والقوى السياسية وملايين المصريين على مستوى محافظات الجمهورية فى جمعة دعم الازهر الشريف يوم 5 ابريل 2013, ورفضت مؤامرات الاخوان لاخوانة الازهر الشريف, وردت المؤامرة الى نحرها, وتبقى منها وثائقها التاريخية التى يسعى الاخوان واتباعهم من باقى الاحزاب المتاسلمة لتدميرها لاخفاء اثار جريمتهم فى التأمر على مؤسسات الدولة لاخوانتها بالباطل. ]''.

يوم ضعف لغة خطاب جماعة الإخوان الإرهابية الإعلامي


فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم السبت 13 أبريل 2013, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه سطحية وتردى مستوى الخطاب الإعلامي للإخوان ومساهمته إلى حد كبير فى القضاء عليهم, وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ اتفق معظم المراقبين على ضعف الخطاب الإعلامي لنظام حكم الإخوان القائم وترديه للحضيض, إلى حد دفع رئيس الجمهورية الاخوانى الى إطلاق تهديداته ضد المعارضين والإعلاميين باتخاذ إجراءات استثنائية ضدهم لوقف نشاطهم بعد أن عجزت جوقته عن مواجهتهم بالحجة والمنطق والمصداقية والشفافية, ومسارعة عشيرتة الاخوانية الى دفع اتباعها لتقديم بلاغات مختلفة إلى النائب العام الاخوانى ضد المعارضين والنشطاء السياسيين والإعلاميين لمحاولة ارهابهم, وبرغم كل مزاعم الاخوان واتباعهم عن اغلبيتهم المزعومة فقد حظت صحفهم ومواقعهم الالكترونية وقنواتهم الفضائية بأقل نسب توزيع ومشاهدة عن الصحف والمواقع الاخبارية والقنوات الفضائية المستقلة والمعارضة, نتيجة ضعف الخبرة ومستوى الأداء واختيار معظم العاملين من أهل الثقة والعشيرة وليس من اهل الخبرة والمقدرة والكفاءة, والسطحية فى توجيه الخطاب الاعلامى, وانغلاق العاملين فى حيز فكرى ضيق يعجزهم عن الانطلاق, وتراجع شعبية الإخوان وباقى الاحزاب المتاسلمة بسبب مواقفهم الاستبدادية وتجارتهم بالدين وتدهور أحوال البلاد السياسية والاقتصادية وانتشار الفتن والقلاقل والاضطربات, وانشغال الاعلام الاخوانى فى التهجم على المعارضين باسلوب السب والردح والتكفير وتبشيرهم بدخول النار, وبث حلقات عديدة تبين بعض مظاهر فرح جانبا من المصريين باعلان فوز رئيس الجمهورية الاخوانى قبل اكتشاف انحرافة عن السلطة لاحقا, وبينهم صحفيين وسياسيين ونشطاء سياسيين معارضين, وتعامى اصحاب الفكر الضيق والتعصب الاعمى عن حقيقة ناصعة بان العديد من المصريين والصحفيين والسياسيين والنشطاء السياسيين والمستقلين المعارضين قاموا بمنح اصواتهم بصفة شخصية خلال انتخابات الاعادة الى محمد مرسى رئيس الجمهورية ومن بينهم النائب السابق محمد ابوحامد اشد خصوم الاخوان الان, واعتبروا فوز مرسى انتصارا لهم لانهم هم الذين قاموا بانجاحة وليس الاخوان من اجل تنفيذ اهداف الثورة وتحقيق الديمقراطية الكاملة, الا انهم فوجئوا بانقلاب رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية ضد الشعب المصرى الذى منحهم ثقتة, وانتهاك رئيس الجمهورية قسمة الذى قام بادائة امام الثوار فى ميدان التحرير وانتهاكة الدستور واستقلال القضاة بالفرمان الرئاسى الغير دستورى والغير شرعى الصادر يوم 22 نوفمبر 2012, والذى مكنهم من فرض دستور الاخوان الجائر باجراءات باطلة على جموع الشعب المصرى وتبروء ملايين المصريين الذين اعطوا اصواتهم لرئيس الجمهورية الاخوانى منة وندموا على قيامهم بانتشالة من سردايب عشيرتة الى منصب رئيس الجمهورية, وهكذا نجد سطحية تفكير وتردى مستوى الخطاب الاعلامى للاخوان ودرويش حلقات ذكرهم تعد من الاسباب المساهمة الى حد كبير فى القضاء عليهم. ]''.

يوم كشف دسائس نظام حكم عصابة الإخوان ضد الجيش

فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم السبت 13 أبريل 2013, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه نص تصريحات مصدر مسئول بالقوات المسلحة الى ال"بي بي سي", عن حملة نظام حكم الإخوان فى التشهير بالباطل ضد المؤسسة العسكرية لمحاولة النيل منها, وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ تواصلت أزمة التقرير المسرب فى ظروف مريبة وغامضة من تقارير اللجنة الرئاسية الاخوانية لتقصى الحقائق عن الأحداث الدامية التى ارتكبت خلال ثورة 25 يناير 2011 ومابعدها, والذي نشرته جريدة الجارديان البريطانية ونقلته عنها العديد من الصحف والقنوات المحلية والعالمية, وزعمت عن تورط الجيش فى عمليات تعذيب وقتل لمدنيين وحالات الاختفاء القسري للمتظاهرين والمعارضين خلال الثورة, وتناقلت اليوم السبت 13 أبريل 2013, العديد من وكالات الأنباء والمواقع الإخبارية, تصريحات نشرها موقع "بي بي سي" الإخباري, منسوبة الى مصدر عسكري, والذي تساءل فيها : ''عن أهداف الطرف الخفى الذى قام بتسريب تقارير اللجنة الرئاسية لتقصي الحقائق الخاص بالقوات المسلحة, واكد بان هذا التقارير موجودة بعد انتهاء اللجنة من عملها من نسختين فقط أحدهما طرف رئيس الجمهورية الإخوانى, والثانى طرف النائب العام الاخوانى'', واشار : ''بان "المؤسسة العسكرية تعي جيدا ما يحاك ضدها من مؤامرات تستهدف قادتها", واعتبر ذلك : "هجومًا يأتي ضمن حملة مخططة تستهدف المؤسسة العسكرية للنيل من قادتها السابقين والحاليين, واستقرار وثبات القوات المسلحة ضد هذة المحاولات", واكد : ''بان القوات المسلحة وأفرادها لن يصمتوا أمام تلك المحاولات", وأشار: ''بأن جزء تقرير لجنة تقصي الحقائق الذي أثار هذه الضجة بعد تسريبه اعتمد على روايات لأشخاص عاديين, وليس به أدلة تدين القوات المسلحة", مؤكدا: ''بأن ما تم ترويجه بتقرير اللجنة لا يعبر عن حقائق أو وقائع مثبتة, فهي مجرد كلام مرسل'', وياتى هذا وسط اتهامات ضد نظام الحكم الاخوانى القائم من المصريين بتسريب التقارير الى جريدة الجارديان البريطانية بدلا من ارسالها الى محكمة النقض لانتداب قضاة تحقيق محايدون لاستبيان مزاعمها, وتعمدة اخفاء جوانب من التقارير التى تدين جماعة الاخوان فى قتل المتظاهرين واحداث موقعة الجمل واقتحام السجون وتهريب المساجين وحرق الاقسام والتخابر. ]''.

يوم انتخاب الزعيم الطاغية "كيم جونغ أون'' رئيسا لكوريا الشمالية


فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات, الموافق يوم الأحد 13 أبريل 2014, نشرت على هذه الصفحة مقال ومقطع فيديو استعرضت فيه جلسة انتخاب الزعيم الكوري الشمالي الشاب "كيم جونغ أون'', رئيسا بالإجماع, والتصفيق الحاد المتواصل العجيب الذى لم يتوقف منذ دخول الزعيم الكوري قاعة الاجتماع حتى خروجه, لاستلهام المواعظ من غرائب الأنظمة الديكتاتورية ومنع استشراء العدوى منها, وجاء المقال على الوجه التالي : ''[ قد يكون الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" ''32 سنة'' سفاح أعجوبة, وقد يكون ديكتاتور من طراز فموي فريد, و لكنه فى النهاية تم اصطناعه من قبل جنرالات أساطين الدولة, الذين اوجدوة فى منصبه, وقاموا بتأليهة ليكون أداة لمنهجهم الفاشى, ودفعوة للسير مع الشعب فى الدرب الذى حددوه, وخضع الحاكم مع الشعب, وقد يكون مسليا مشاهدة مقتطفات من الجلسة الافتتاحية لمجلس الشعب الكوري الشمالي, التي انعقدت يوم الاربعاء 9 ابريل 2014, وانتخب فيه مجددا الزعيم "كيم" رئيسا بالإجماع, لنرى الرعب مجسدا على الجميع, والتصفيق الالى المتواصل الغريب, شفيعا للإفلات من الموت الشنيع. ]''.

الأربعاء، 12 أبريل 2017

لحظة هجوم ثعبان مشاكس على رواد مقهى انترنت في تايلاند


كان رواد مقهى إنترنت في منطقة تشان أنغ ثونغ في تايلاند على موعد مع لحظات رعب مجسمة لحظة قيام أحدهم بالانصراف من المقهى دون ان يعلم بتربص ثعبان خبيث على باب المقهى بجوار سلة قمامة منتظرا فتحة ليقفز داخل المقهى ليعبث اجراما بداخله وبمجرد فتح الباب قفز الثعبان على من وجدة إمامة الذي قام بحركات بهلوانية مجنونة تملص بها من الثعبان وقفز الثعبان على غيره ليتحول رواد مقهى الانترنت الى مجموعة من المجانين يفرون في كل اتجاه للنجاة بأرواحهم من هذا الثعبان"المشاكس" ولم يصاب احد من رواد المقهى وتبين لاحقا بأن هذا النوع من الثعابين القافزة اسمه ثعبان الفئران وهي ليست سامة بدرجة كبيرة و تقتل فرائسها بعد القبض عليها بالانقباض والاعتصار وتناقلت وسائل الإعلام اليوم الأربعاء مقطع فيديو الواقعة.