فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم الجمعة 19 أبريل 2013, وقعت عند مدخل ميدان التحرير بميدان عبدالمنعم رياض, أولى مواجهات الشعب المصرى دفاعا عن القضاء من مساعي نظام حكم الإخوان انتهاك استقلاله, ودفاعا عن الوطن, ضد ميليشيات الإخوان القادمة من عند دار القضاء العالى, فى المظاهرات التى أطلقوا عليها مسمى ''تطهير القضاء'' للتمهيد لمشروعات قوانين تهدف إلى انتهاك استقلال القضاء وتخفيض سن الإحالة للمعاش للقضاء وتمكين رئيس الجمهورية الإخواني من تعيين رؤساء الهيئات القضائية والهيمنة على القضاء وانتهاك استقلالة, ضمن سلسلة مواجهات استمرت يوميا على مدار أكثر من شهرين حتى قيام ثورة 30 يونيو 2013, وشملت تصعيد مظاهرات الشعب المصرى ضد استبداد الإخوان, واجتماعات متواصلة للقضاة فى نواديهم و جمعيتهم العمومية ضد مخطط انتهاك استقلال القضاء, ولقيادات الأحزاب المدنية ضد تعاظم استبداد نظام حكم الإخوان, وتكهرب الجو العام فى كل مكان, حتى دق المسمار الاخير فى نعش نظام حكم عصابة الإخوان فى ثورة 30 يونيو 2013, ونشرت فى مثل هذا اليوم قبل ثلاث سنوات, مقال على هذه الصفحة استعرضت فيه أحداث هذا اليوم الدامية التي أطلقت عليها عصابة الإخوان مسمى مظاهرات ''تطهير القضاء'', والتي كانت باكورة ملاحم وطنية يومية استمرت حتى تم ''تطهير مصر من نظام حكم عصابة الإخوان'' خلال ثورة 30 يونيو 2013, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ كلنا شاهدنا عصر اليوم الجمعة 19 ابريل 2013, امام كاميرات الفضائيات على الهواء مباشرة, عندما امرت وزارة الداخلية جحافل قوات الشرطة المدججة باسلحتها والمدعمة بالسيارات المصفحة, بمساعدة ميليشيات جماعة الاخوان واتباعها المتظاهرين ضد القضاء المصرى تحت شعار ما اسموة ''تطهير القضاء'' للتمهيد لمشروعات قوانين تهدف إلى انتهاك استقلال القضاء وتخفيض سن الإحالة للمعاش للقضاء وتمكين رئيس الجمهورية الإخواني من تعيين رؤساء الهيئات القضائية والهيمنة على القضاء وانتهاك استقلالة, الموجودين امام دار القضاة العالى حتى اول اطراف ميدان عبدالمنعم رياض, فى الهجوم على المتظاهرين المدافعين عن القضاء المصرى, الموجودين من عند مدخل ميدان التحرير بجوار المتحف المصرى حتى ميدان التحرير, وكان المفترض ان تقوم وزارة الداخلية بالتفريق بين المتظاهرين وليس بمساندة فريق منهم بالهجوم على الفريق الاخر, وكما تابع المشاهدون عبر الفضائيات, كان الفريقين المتظاهرين يفصل بينهم مساحة شاسعة كبيرة هى ميدان عبدالمنعم رياض, برغم استمرار الاشتباكات وقذف الاحجار بينهم, حتى حضرت من وسط ميليشيات الاخوان 3 سيارات شرطة مصفحة وهى تقذف قنابلها المسيلة للدموع ضد المتظاهرين المدافعين عن القضاء المصرى, وخلفها جحافل من جنود الشرطة والمئات من ميليشيات الاخوان, وهجومهم جميعا فى وقت واحد ضد المتظاهرين المدافعين عن القضاء المصرى, امام مدخل ميدان التحرير, ودارت معارك طاحنة تقهقر خلالها المتظاهرين المدافعين عن القضاء المصرى, الى ميدان التحرير امام ميليشيات الاخوان المدعمة بقوات الشرطة والسيارات المصفحة, ولكنهم دافعوا فى النهاية باستماتة عن مكان وجودهم بميدان التحرير, بعد سقوط ضحايا ومصابين منهم بالجملة, فهل تعرض وزير الداخلية لتانيب على وقوف الشرطة فى البداية على الحياد واكتفائها بالعمل على تفريق الفريقين, ومسارعة قوات الشرطة للعودة لمنهجها القديم الذى تسبب فى احتقان الشعب ضدها, ولم تتعلم الدرس وهرولت مجددا كعادتها القديمة فى الوقوف مع اى سلطة غاشمة ضد فريق من الشعب على حساب فريق اخر بدلا من التفريق بينهم. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 19 أبريل 2017
الثلاثاء، 18 أبريل 2017
انطلاق حملة الانتخابات التشريعية في الجزائر وسط تجاهل الشعب مسرحية الطغاة
وسط سيطرة منهج الطغاة الذي يسود العديد من البلدان العربية، باصطناع ديكور نيابي بقوانين انتخابات مسخرة، بعد حملات قمعية ضد المعارضين، وتهميش القوى الوطنية، وتعظيم العبيد والأوثان، لتمرير وسلق قوانين الاستبداد، انطلقت اليوم الثلاثاء 18 ابريل، أول أيام الحملات الانتخابية التشريعية لانتخاب مجلس النواب الجزائري، المسمى بالمجلس الشعبي الوطني، لمدة ثلاثة أسابيع، تمهيدا لإجراء الانتخابات المزعومة يوم الخميس 4 مايو الشهر القادم، لاختيار 462 نائب من بين 12 ألف مرشح في دولة الجزائر البالغ تعدادها 40 مليون نسمة، وأكد تلفزيون وكالة ''فرانس 24''، في تقرير إخباري نشره مساء اليوم الثلاثاء 18 ابريل، عدم اكتراث الشعب الجزائري بانطلاق ماراثون الانتخابات، بعد حملات الحكومة البوليسية لتطويع مجلس النواب حتى قبل انتخابه، وتأكيد المواطنين الجزائريين ان الانتخابات التشريعية المزعومة لن تغير من الحقيقة المرة شئ، فى دولة يديرها شكلا رئيس مفلوج، وواقعا أساطين الطغاة.
انتحار سفاح الفيسبوك باطلاق الرصاص على نفسه
انتحر السفاح الأمريكي الهارب المدعو ستيف ستيفنز (37 عاما)، الذي قام أول أمس الأحد 16 أبريل، بقتل العجوز روبرت غودوين (74 عاما)، في إحدى شوارع مدينة كليفلاند، بولاية أوهايو، بأمريكا، ونشر واقعة قيامه بقتل الضحية على الهواء مباشرة على صفحتة بالفيسبوك، بإطلاق رصاصة قاتلة على نفسه اليوم الثلاثاء بنفس المسدس الذي قتل به ضحيته، وأعلنت شرطة مدينة بنسلفانيا عثورها بعد ظهر اليوم الثلاثاء على سيارة القاتل وهي فيوجن فورد بيضاء في إحدى المناطق المتطرفة بمدينة بنسلفانيا وبداخلها جثة القاتل الهارب، ورجحت الشرطة قيام القاتل بالانتحار حوالي الساعة 11:10 اليوم الثلاثاء، وكان القاتل المنتحر قد أثار ضجة واسعة عندما بث واقعة قيامه بقتل ضحيته بالرصاص أول أمس الأحد 16 ابريل، على الهواء مباشرة على صفحتة بالفيسبوك، وقال القاتل وهو يضحك أمام المشاهدين بالفيسبوك، أنه سعيد بقتل ضحيته رقم 14 علي الهواء مباشرة بالفيسبوك بعد أن قتل قبله 13 شخص، وقد استمر وجود مقطع فيديو واقعة القتل على الفيسبوك لمدة 3 ساعات، قبل أن تقوم إدارة فيسبوك بإزالة مقطع الفيديو وصفحة السفاح من الفيسبوك، وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي قبل انتحار القاتل، عن رصد مكافأة قدرها 50 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه، وأكدت الشرطة عدم عثورها حتى الآن على القتلى الباقين الذين زعم السفاح قيامة بقتلهم.
لحظة انفجار المئات من اسطوانات الغاز فى شركة الغاز بالصين
لحظة انفجار المئات من اسطوانات الغاز فى موقع شركة الغاز في مدينة ووشى بمقاطعة جيانغسو شرق الصين يوم أمس الاثنين. ولم يصب أحد في هذا الحادث، والقضية لا تزال قيد التحقيق.
خمسين ألف دولار مكافأة القبض على سفاح الفيسبوك
اعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، عن مكافأة قدرها 50 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على المدعو ستيف ستيفنز (37 عاما)، عقب قيامه أول أمس الأحد 16 ابريل، بقتل روبرت غودوين (74 عاما)، في إحدى شوارع مدينة كليفلاند، أوهايو، ونشر واقعة قيامه بقتل الضحية على الهواء مباشرة على صفحتة بالفيسبوك، وقال القاتل وهو يضحك أمام المشاهدين بالفيسبوك، أنه سعيد بقتل ضحيته رقم 14 علي الهواء مباشرة بالفيسبوك بعد أن قتل قبله 13 شخص، وأنه سيواصل مسيرته في القتل لإشباع رغبته في القتل، وقد استمر وجود مقطع فيديو واقعة القتل على الفيسبوك 3 ساعات، قبل أن تقوم إدارة فيسبوك بإزالة مقطع الفيديو وصفحة السفاح من الفيسبوك.
أنه ليس بسحر مبين إعادة فرض الأسس الديكتاتورية التي رفضها الشعب من مبارك والاخوان ولكنها عقيدة فرعونية
لا، أنه ليس بسحر مبين، لا، الشعب المصري لا يكيل ابدا بمكيالين، ولكنها عقيدة فرعونية متوارثة بحب الهيمنة والتحكم والسيطرة، دفعت نظام الحكم الحالي بمباخر أصحاب المطامع والمغانم لفرض ما رفضه الناس من نظام حكم مبارك، ونظام حكم الإخوان، نعم، رفض الناس قوانين انتخابات مبارك الظالمة، وقوانين انتخابات الإخوان الجائرة، وتم حل مجلس الشعب بأحكام القضاء العديد من المرات، وألغيت أكثر من انتخابات، ثم فرض على الناس مجددا قوانين انتخابات أشد ظلما وجورا من قوانين انتخابات مبارك والإخوان، نعم، رفض الناس مسيرة ضلال الحزب الوطنى المنحل فى مسايرة مبارك، ومسيرة ضلال حزب الحرية والعدالة الإخواني المنحل فى مسايرة مرسي، ثم فرض على الناس مجددا مسيرة ضلال ائتلاف دعم السلطة لمسايرة السلطة، نعم، رفض الناس هيمنة مبارك عن طريق مجلس الشعب والإخوان عن طريق دستور الإخوان على مؤسسة الأجهزة الرقابية. ثم فرض على الناس مجددا مرسوم تعيين رؤساء الهيئات الرقابية بمعرفة السلطة بدلا من مجلس النواب وانتهاك استقلال مؤسسة الأجهزة الرقابية، نعم، رفض الناس هيمنة مبارك والإخوان على مؤسسة الإعلام، ثم فرض على الناس مجددا قانون الهيمنة على مؤسسة الإعلام وتعيين المسؤولين فيها بمعرفة السلطة وانتهاك استقلال المؤسسة الاعلامية، نعم، رفض الناس مشروعات قوانين مبارك والإخوان لانتهاك استقلال القضاء، ثم فرض على الناس مجددا مشروع قانون الهيمنة على مؤسسة القضاء وتعيين رؤساء الهيئات القضائية بمعرفة السلطة بدلا من النظام المتبع بالتعيين وفق الأقدمية المطلقة وانتهاك استقلال مؤسسة القضاء، نعم، رفض الناس فرض ظلم وجبروت قانون الطوارئ عليهم خلال نظام حكم مبارك والإخوان، ثم فرض على الناس مجددا ظلم وجبروت قانون الطوارئ، نعم، رفض الناس الهيمنة على الأزهر الشريف وانتهاك استقلاله خلال نظام حكم مبارك ونظام حكم الإخوان، ثم فتح الباب مجددا لمشروع قانون الهيمنة على مؤسسة الأزهر وتعيين كبار المسئولين فيه بمعرفة السلطة بدلا من اعضاء مشيخة الازهر، نعم، رفض الناس مشروعات قوانين نظام حكم مبارك ونظام حكم الاخوان استبعاد القضاة من الإشراف علي الانتخابات، ثم فتح الباب مجددا لمشروع قانون استبعاد القضاة من الإشراف علي الانتخابات، نعم، رفض الناس تعديلات مبارك الدستورية الديكتاتورية ودستور الاخوان الاستبدادى, وفتح الباب مجددا لمشروع قانون التلاعب فى الدستور لتقويض المود الديمقراطية فية وزيادة مدة شغل منصب رئيس الجمهورية ومدد انتخاب شاغل المنصب، نعم، كل هذا وغيرة كثير وكثير موجود الان بعد ثورتين دهست عليهم، ولكن معاودة فرضهم مجددا لم يكن نتيجة سحر مبين، ولم يكن نتيجة كيل الشعب المصرى بمكيالين، لانة ليس بسحر مبين، والشعب المصري لا يكيل ابدا بمكيالين. ولكنها عقيدة فرعونية متوارثة بحب الهيمنة والتحكم والسيطرة دفعت نظام الحكم الحالي بمباخر أصحاب المطامع والمغانم لفرض ما رفضه الناس من نظام حكم مبارك. ونظام حكم الإخوان.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



