فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الأحد 17 مايو 2015, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه استشهاد قضاة محكمة شمال سيناء الابتدائية فى مذبحة دموية قامت بها عصابة الإخوان الإرهابية, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ ندد المواطنين بالسويس خلال تشييع جثمان الشهيد المستشار عبد المنعم مصطفى محمد عثمان ( 45 عامًا) وكيل نيابة محكمة شمال سيناء الابتدائية, فى الساعة الأولى من فجر اليوم الأحد 17 مايو 2015, بعد استشهاده عصر أمس السبت 16 مايو 2015 مع اثنين من زملائه القضاة وسائق برصاص إرهابيين فى شمال سيناء. باجرام عصابة الإخوان الإرهابية, وطالبوا الجيش والشرطة بتصعيد حربهم ضد الإرهاب حتى القضاء عليه واستئصاله من ارض مصر الطاهرة, وشارك فى الجنازة الفريق أسامة عسكر قائد القيادة الموحدة لمنطقة شرق القناة, واللواء العربي السروي محافظ السويس, واللواء طارق الجزار مدير أمن السويس, والمستشار احمد عبدالحليم المحامي العام لنيابات السويس, والدكتور كمال بربرى حسين وكيل وزارة الأوقاف بالسويس, وقيادات الجيش الثالث الميدانى ومديرية أمن السويس والمواطنون, ولم يستطيع والد الشهيد وأشقائه مغالبة دموعهم خلال مراسم تشييع الجنازة, وأكد الدكتور كمال بربري حسين وكيل وزارة الأوقاف بالسويس أن المستشار الشهيد هو وأشقاؤه معروفون في محافظة السويس بالتدين والأخلاق الحميدة، وهم من خريجي مدرسة (فتية الإسلام) التي يديرها الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس خلال حرب أكتوبر 1973. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأربعاء، 17 مايو 2017
يوم تشييع جثمان المستشار الشهيد عبد المنعم مصطفى بالسويس
فى مثل هذا اليوم قبل عامين, الموافق يوم الأحد 17 مايو 2015, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه استشهاد قضاة محكمة شمال سيناء الابتدائية فى مذبحة دموية قامت بها عصابة الإخوان الإرهابية, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ ندد المواطنين بالسويس خلال تشييع جثمان الشهيد المستشار عبد المنعم مصطفى محمد عثمان ( 45 عامًا) وكيل نيابة محكمة شمال سيناء الابتدائية, فى الساعة الأولى من فجر اليوم الأحد 17 مايو 2015, بعد استشهاده عصر أمس السبت 16 مايو 2015 مع اثنين من زملائه القضاة وسائق برصاص إرهابيين فى شمال سيناء. باجرام عصابة الإخوان الإرهابية, وطالبوا الجيش والشرطة بتصعيد حربهم ضد الإرهاب حتى القضاء عليه واستئصاله من ارض مصر الطاهرة, وشارك فى الجنازة الفريق أسامة عسكر قائد القيادة الموحدة لمنطقة شرق القناة, واللواء العربي السروي محافظ السويس, واللواء طارق الجزار مدير أمن السويس, والمستشار احمد عبدالحليم المحامي العام لنيابات السويس, والدكتور كمال بربرى حسين وكيل وزارة الأوقاف بالسويس, وقيادات الجيش الثالث الميدانى ومديرية أمن السويس والمواطنون, ولم يستطيع والد الشهيد وأشقائه مغالبة دموعهم خلال مراسم تشييع الجنازة, وأكد الدكتور كمال بربري حسين وكيل وزارة الأوقاف بالسويس أن المستشار الشهيد هو وأشقاؤه معروفون في محافظة السويس بالتدين والأخلاق الحميدة، وهم من خريجي مدرسة (فتية الإسلام) التي يديرها الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية بالسويس خلال حرب أكتوبر 1973. ]''.
ضبط أربعة أشخاص حاولوا سرقة 350 ألف جنيه حصيلة توريد محطة وقود
تمكنت مديرية أمن السويس، فى الساعة الأولى من فجر اليوم الأربعاء، من ضبط أربعة أشخاص حاولوا سرقة مبلغ 350 ألف جنيه، حصيلة توريد محطة وقود، بالإكراه تحت تهديد الأسلحة النارية، من محصلين أصيب أحدهم برصاص الجناة، وأحيل المتهمون للنيابة التى تولت التحقيق، تبلغ من المدعو يوسف حسن حمودة، محاسب بمحطة وقود مصر للبترول، وبرفقته المدعو صلاح احمد موسى شريك بشركة السلام للخدمات البترولية، بأنه أثناء استقلالهم سيارة بطريق ناصر بحى فيصل بالسويس ومعهم مبلغ مالى قدره 350 ألف جنيه حصيلة توريد مبالغ خاصة بمحطة الوقود، اعترضتهم دراجة بخارية يستقلها أشخاص ملثمين محاولين سرقة المبلغ المالي، وبعد فشلهم فى ذلك اطلق احدهم عيار نارى من فرد خرطوش أصاب الاول، وبإجراء التحريات تمكن رجال مباحث قسم شرطة فيصل من تحديد الجناة وضبطهم وهم: صلاح محمود عبدالنبى وشهرته صلاح السويفى، عامل بمحطة وقود سابق اتهامه فى قضايا اخرى، واحمد علاءالدين السيد، عاطل سابق اتهامه فى عدة قضايا، وعمر محمود فوزى وشهرته عمر كرشة، عاطل، وحسين سعيد حسين وشهرته شابوة، وتم عمل عدة أكمنة أسفرت عن ضبطهم وبحوزة الثانى فرد خرطوش وطلقات من ذات العيار، والدراجة البخارية المستعملة فى الحادث، واعترفوا جميعا بارتكاب الحادث، وتحرر المحضر اللازم، وأخطرت النيابة العامة التى تولت التحقيق.
الثلاثاء، 16 مايو 2017
صيني يقطع أصبع يده للنجاة بحياتة
كان الموقف شائكا. في محطة مقاطعة جيانغسو بشرق الصين. أمس الأثنين 15 مايو 2017. عند اغلاق القطار أبوابه على إصبع مواطن صيني. وتحرك القطار الى المحطة التالية. ولم ينتبه سائق القطار الى صرخات المواطن الصيني. وباقي الركاب على المحطة. وازدادت سرعة القطار. وتصرف المواطن الصيني بسرعة. ولم يكن أمامه وهو يعدو بجوار القطار. سوى أن ينشر ويقطع أصابعه بقصاقة معه للنجاة بحياته بدون اصبع. بدلا من ان يفقد حياته ويحتفظ بأصابعه كلها. وترك داخل القطار على سبيل التذكار إصبع معلق بين الأبواب. ونشر تلفزيون الصين مقطع فيديو الواقعة.
طيور أبابيل تغزو مدينة سيواس التركية
تناقلت وسائل الإعلام غزو “طيور أبابيل” النادرة المذكورة في القرآن الكريم، مدينة سيواس في وسط تركيا، وتناقلت وسائل الإعلام مقطع فيديو لمواطن تركي يدعى سامي جول، يمسك أحد طيور أبابيل، عقب صلاة الظهر، أمس الأثنين 15 مايو، في حديقة مسجد غازي عثمان باشا بالمدينة، وقال جول للصحفيين الأتراك، بأن أهالي المدينة بعد أن أدركوا أن هذا الطائر من فصيلة “طير أبابيل” نزل عليهم الخبر كالصاعقة، إذ تقول أسطورة تركية إن من يرى طائر أبابيل، الذي يقضي معظم فترات حياته في الهواء، ويلمسه بيدة لن يواجه أي مشكلةٍ أو أزماتٍ لمدة عامٍ كاملٍ، فإذا بأهل المدينة يصطفون لرؤية ولمس الطائر المسالم في دهشة واستغراب، وقالت صحيفة الزمان التركية، بأن طير أبابيل، من الأنواع النادرة التي ذكرت في القرآن الكريم: ” وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ” (سورة الفيل – 3). والقصة كما ترويها كتب السير باختصار: أن أبرهة الأشرم وهو قائد جيش الحبشة من قبل ملكها النجاشي قد بنى كنيسة عظيمة ليصرف إليها حج العرب، وأقسم ليهدم الكعبة، وجهز جيشًا عظيمًا مصحوبًا بفيلة كثيرة، ثم زحف الجيش نحو مكة. ثم كان ما أراده الله من إهلاك الجيش وقائده، فأرسل عليهم جماعات من الطير ترميهم بحجارة من طين وحجر.
حملة أمنية مكبرة لإزالة التعديات على أراضى الدولة بحي الجناين بالسويس
شنت مديرية أمن السويس. اليوم الثلاثاء. حملة أمنية مكبرة بدائرة قسم شرطة الجناين. تحت إشراف اللواء مصطفى شحاتة مدير أمن السويس. لتنفيذ عدة قرارات إزالة للتعديات على أراضي مبان وأراضي زراعية مملوكة للدولة بالقطاع الريفي بحي الجناين. وأسفرت الحملة التى قادها مساعد مدير الأمن. عن إزالة معظم التعديات المستهدفة. وجاري استكمال باقى أعمال الحملة.
وفد مصر في الأمم المتحدة يشن هجوم ضد انتهاكات حقوق الإنسان في بريطانيا وهولندا ويطالب البلدين بـ الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان
شن وفد مصر لدى منظمة الأمم المتحدة في جنيف، اليوم الثلاثاء 16 مايو، خلال جلسة مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة، هجوما حادا ضد بريطانيا وهولندا، عن تنامي انتهاكات حقوق الإنسان فيهما، خاصة ضد الأعراق المتجنسة، وطالب الوفد المصري من البلدين: بـ"الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان"، ''واتخاذ خطوات فعالة لمكافحة خطاب الكراهية"، وتناقلت وسائل الإعلام مطالبة الوفد المصري من لندن: ''بالالتزام بالمعايير الدولية الخاصة باحترام حقوق المحتجزين في السجون البريطانية''، وأعرب الوفد المصري: ''عن قلقه إزاء السياسات البريطانية التي جعلت منها ملاذا آمنا لأصحاب الأفكار المتطرفة و منتهكي الحقوق والحريات"، ودعا الوفد المصري حكومة أمستردام: ''إلى إقرار سياسات مناسبة لضمان الحماية لكافة الأقليات ضد عمليات التمييز''. وجاء التحرك المصري ضد بريطانيا، بعد تحولها الى وكر لجماعة الإخوان الإرهابية والعديد من الجماعات الإرهابية، وهرولة ''تريزا ماي'' رئيسة وزراء بريطانيا عن طريق الوراثة، إلى لقاء الرئيس الأمريكي ''دونالد ترامب''، فور تسلمه السلطة، واستعطافه على عدم تنفيذ وعده الانتخابي بإدراج جماعة الإخوان الإرهابية، ضمن قائمة الجماعات الإرهابية الأمريكية، بدعوى عدم تقويض طابور اصطنعته واحتضنته ودعمته الاستخبارات البريطانية، مع العديد من الجماعات الإرهابية، لاستخدامها في تنفيذ أجندتها الاستعمارية ضد الدول العربية، و إضعاف وتفتيت الدول العربية، ومنع تغولها ضد المصالح الإسرائيلية والأوروبية، والحفاظ على القيم والأخلاق والحضارة الأوروبية، في حين جاء التحرك المصري ضد هولندا، بعد أن تصاعدت أعمال اليمين المتطرف العدائية فيها ضد مصر وباقى الدول العربية والإسلامية لحساب بريطانيا والاتحاد الاوروبي واسرائيل.
يوم الأعداد لمظاهرات مليونية لاسقاط رئيس الجمهورية
فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات, الموافق يوم الخميس 16 مايو 2013, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه أسباب دعوة مظاهرات ملايين الشعب المصرى فى سائر محافظات الجمهورية في اليوم التالي الجمعة 17 مايو 2013, لإسقاط رئيس الجمهورية وعصابته الانتهازية, وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ غدا الجمعة 17 مايو 2013, يوما وطنيا مشرفا جديدا للشعب المصرى, غدا يخرج ملايين المصريين الى ميادين وشوارع محافظات مصر الرئيسية, للمشاركة في فعاليات مظاهرات مليونية سلمية حملت اكثر من اسم, دعت إليها الأحزاب والقوى السياسية المعارضة, لاسقاط محمد مرسى رئيس الجمهورية الإخوانى, وعشيرتة الاخوانية واتباعها, ودستورهم الاستبدادى الباطل, وقوانينهم التعسفية الجائرة, و مخططات هدم وانتهاك استقلال مؤسسات وأجهزة الدولة ووضعها تحت تبعية رئيس الجمهورية ومنها مؤسسة القضاء, بعد ان فقدوا شرعية وجودهم فى السلطة, لانتهاكهم بالفرمانات الرئاسية الباطلة والتشريعات الجائرة الشرعية والدستور, وفشلوا فى تحقيق آمال الشعب المصرى فى الديمقراطية والحياة الكريمة التي تتطلع إليها, وكانت ذخيرته خلال ثورة 25 يناير 2011 المجيدة, ودفع ثمنها مئات الشهداء وآلاف المصابين والمعاقين من خيرة شباب ورجال مصر, الذين خرجوا ينادون بحقوقهم فى الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وتحسين ظروفهم المعيشية وتحقيق العدالة الإجتماعية، و فوجئوا بعد انتصار الثورة, بسرقتها وسرقة اهدافها الوطنية التى جاهد عشرات ملايين المصريين لتحقيقها, من اجل تحقيق مطامع جماعة الاخوان الاجرامية للبقاء فى السلطة الى الابد بالباطل, عقب تسلقها سدة الحكم, برغم عدم مشاركتها واتباعها فى معارك الثورة حتى انتصارها, وكانت بداية فرض نظام الحكم الاخوانى الاستبدادى العشوائى والانحراف عن اهداف الثورة, باصدار محمد مرسى رئيس الجمهورية الاخوانى الفرمان العجيب الاول فى 8 يونيو 2012, وقضى فية بعودة مجلس الشعب المنحل بحكم نهائى من المحكمة الدستورية العليا, لممارسة اعمالة كان شيئا لم يكن, وعقدت المحكمة الدستورية العليا جلسة طارئة للنظر فى دعوى منازعات ضد فرمان رئيس الجمهورية العجيب, وقضت المحكمة بان حكمها بحل مجلس الشعب نهائى ولايمكن باى حال لاى جهة رئاسية او تنفيذية ان تلغى الحكم بفرمانات جائرة, وتواصلت المسيرة واصدر رئيس الجمهورية فرمانة العجيب الثانى في 22 نوفمبر 2012, تحت لافتة مايسمى اعلان دستورى, وجعل فية القرارات الرئاسية نهائية غير قابلة للطعن من أي جهة أخرى (مثلا المحكمة الدستورية) منذ توليه الرئاسة حتى انتخاب مجلس شعب جديد, وإقالة النائب العام المستشارعبد المجيد محمود واستبداله بالمستشار الاخوانى طلعت إبراهيم. وتحصين مجلس الشورى واللجنة التأسيسية من أحكام القضاة والحل لتمكينهم من سلق وتمرير وفرض دستور الإخوان الباطل, وتواصلت المسيرة الإخوانية الشيطانية وأصدر رئيس الجمهورية الإخوانى فرمانة العجيب الثالث فى 8 ديسمبر 2012, تحت لافتة مايسمى اعلان دستورى, وقضى فيه بإلغاء فرمانة الرئاسى الصادر فى 22 نوفمبر 2012 مع بقاء كل ما ترتب علية من آثار, اى يظل الوضع على ماهو علية, وقام مرسى بتحصين هذا الفرمان العجيب بنص فى المادة الرابعة منة تقضى بأن ''الإعلانات الدستورية بما فيها هذا الإعلان لا تقبل الطعن عليها أمام أية جهة قضائية وتنقضي الدعاوي المرفوعة بهذا الشأن أمام جميع المحاكم'', وتواصلت المسيرة وأصدر رئيس الجمهورية فرمانة العجيب الرابع فى 21 فبراير 2013, بدعوى الناخبين لانتخاب مجلس النواب الجديد بموجب قانون الانتخابات وقانون تقسيم دوائر تم سلقها بالتفصيل فى مجلس الشورى الاخوانى على مقاس الإخوان لتمكينهم من سلب وتزوير أصوات الناخبين, وقضت محكمة القضاء الإدارى ببطلان فرمان مرسى بدعوة الناخبين وارسال قانون الانتخابات وقانون تقسيم الدوائر الى المحكمة الدستورية العليا لتحديد ما بهما من عوار لإزالته, وطعن رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الشورى فى الحكم, وقضت المحكمة الإدارية العليا برفض طعن رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الشورى وتأييد حكم محكمة القضاء الادارى, وقضت محكمة استئناف القاهرة فى 3 ابريل 2013 بالغاء فرمان رئيس الجمهورية باقالة النائب العام السابق من منصبة, وامتنع رئيس الجمهورية حتى الان عن تنفيذ الحكم, وتزامن مع مسيرة رئيس الجمهورية مسيرة عشيرتة الاخوانية, باصدار سيل من التشريعات التفصيل الاستبدادية تم تمرير العديد منها فى مجلس الشورى ولايزال اعداد اخرى تنتظر التمرير والسلق, لتمكين جماعة الاخوان من الاستبداد بالسلطة الى الابد وسلب اصوات الناخبين وهدم واخوانة مؤسسات واجهزة الدولة, ونشر حكم القهر والارهاب ومطاردة المعارضين والاعلاميين واحتجازهم وافتعال قضايا ضدهم بتهم قمعية ملفقة للقضاء عليهم واخماد اصواتهم, ومنع المظاهرات وتحويل الجمعيات الاهلية الى دكاكين حكومية ومحاربة جمعيات المجتمع المدنى, وتقويض الديمقراطية, وادى ذلك مع تواصل تدهور الاقتصاد المصرى, وتدنى الظروف المعيشية للمواطنين للحضيض, واندثار العدالة الاجتماعية من تذايد الفوارق الاجتماعية,الى انتشار القلاقل والاضطرابات والمظاهرات, وسقوط حوالى 90 متظاهرا شهيد برصاص قوات نظام حكم الاخوان, عدا مجازرهم ضد المعارضين المتظاهرين امام قصر الاتحادية, بالاضافة الى الاف المصابين وعشرات المسحوليين, منذ بدء فرض فرمانات نظام حكم الاخوان الاستبدادية الباطلة الى الان, حتى تصحيح مسار الثورة وتحقيق اهدافها الديمقراطية والعدالة الاجتماعية, بعد ان انحرف بها الاخوان عن مسارها لتحقيق اهدفهم واطماعهم, على حساب واهداف الثورة والديمقراطية والشعب المصرى. ]''.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

