فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الاحد 14 يوليو 2013، صدرت أول قرارات التحفظ على أموال وممتلكات قيادات جماعة الإخوان الإرهابية واذنابها بعد ثورة 30 يونيو 2013، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه قرار النائب العام، بالتحفظ مؤقتاً على أموال عدد من قيادات جماعة الإخوان، وبعض القيادات السلفية وتنظيم الجماعة الإسلامية، على ضوء التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في أحداث العنف والإرهاب، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ استقبل المصريين، اليوم الاحد 14 يوليو 2013، بترحيب كبير، قرار المستشار هشام بركات النائب العام، بالتحفظ مؤقتاً على أموال عدد من قيادات جماعة الإخوان، وبعض القيادات السلفية وتنظيم الجماعة الإسلامية، على ضوء التحقيقات التي تجريها النيابة العامة، في أحداث العنف والإرهاب أمام دار الحرس الجمهوري، وأحداث محيط مكتب الإرشاد بضاحية المقطم، واحداث ميدان النهضة، والتى سقط فيها عشرات القتلى ومئات المصابين، والتى تعد أول قرارات تحفظ تصدر ضد قيادات جماعة الإخوان واذنابها بعد ثورة 30 يونيو 2013، ومن بين الأسماء التي تم التحفظ على أموالها، كل من : محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وخيرت الشاطر نائب المرشد العام، والسيد محمد عزت إبراهيم القيادي بالجماعة، ومحمد مهدي عاكف المرشد السابق للجماعة، ومحمد سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة، ومحمد رشاد بيومي نائب المرشد العام، وعصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، وصفوت حجازي الداعية الإسلامي، ومحمد البلتاجي عضو مجلس الشعب السابق، وعصام سلطان القيادي بحزب الوسط، وعاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى تنظيم الجماعة الإسلامية، وحازم صلاح أبو إسماعيل المحامي، وطارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية، ومحمد العمدة عضو مجلس الشعب السابق، وآخرين،المتظاهرين فى الوقت الذى فر فية معظم الهاربين منهم، من قرارات النيابات العامة بضبطهم واحضارهم، للاختباء وسط من انصارهم، فى منطقة رابعة العدوية بمدينة نصر، واقاموا خياما لهم وسط المتظاهرين، وحبسوا انفسهم فيها، لايغادروها الا لالقاء بعض الخطب الحماسية والتحريضية النارية، وهم مهمومين بمصائبهم الشخصية، خاصة بعد فشل معظمهم فى الهروب خارج البلاد، ومنهم عصام العريان وعصام سلطان، بعد قيام سلطات مطار القاهرة، بردهما من مطار القاهرة الدولى على اعقابهما مدحورين، ومنعهما من السفر، قبل ساعات من انتهاء مهلة الجيش يوم 3 يوليو 2013، والسؤال المطروح الان، الى متى سيظل هؤلاء الارهابيين الاغرار هاربين من العدالة ومختبئين فى الخيام وسط دهمائهم فى رابعة, حتى بعد تفكة وسخرية صفوت حجازى، مفتى الانتهازية والتهليل لكل الحكام، باعلانة من على منصة مخبئة فى رابعة العدوية، بشروعهم فى اقامة افران بلدية فى المكان، تشعل بالحطب، لصنع واعداد كحك عيد الفطر المبارك. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الجمعة، 14 يوليو 2017
تكريم أوائل الثانوية العامة والدبلومات الفنية بالسويس للموسم الدراسي 2017/2016
أقيمت احتفالية في قصر ثقافة السويس، مساء أمس الخميس، تم فيها تكريم أوائل الشهادة الثانوية العامة والدبلومات الفنية، للموسم الدراسي 2017/2016 بالسويس، وقام اللواء أحمد حامد محافظ السويس، فى حضور اللواء مصطفي شحاته مدير أمن السويس، وعبد الحافظ وحيد مدير عام مديرية التربية والتعليم، وأولياء أمور الطلاب المتفوقين، بمنح المكرمين شهادات تقدير وميدالية محافظة السويس، كما كرم المحافظ المدرسة المتقدمة الفنية بمدينة 24 أكتوبر لحصولها علي المركز الخامس، والمدرسة المتقدمة الفندقية لحصولها علي المركز الثامن، علي مستوي الجمهورية في نتائج الدبلومات الفنية، وقدمت فرقة كورال طلائع الشباب والرياضة عدد من الفقرات الفنية.
الخميس، 13 يوليو 2017
لحظة قيام الجنود العراقيين بإلقاء ثلاثة دواعش أحياء من أعلى حافة هاوية
مصرع طبيب في حادث سيارة بالسويس
لقى طبيب اسنان بشركة النصر للبترول. مصرعة فى حادث انقلاب سيارة ملاكى بطريق السويس/السخنة مساء اليوم الخميس. تم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى السويس العام وأخطرت النيابة التى صرحت بدفن الجثة وتولت التحقيق. تلقت شرطة النجدة بالسويس بلاغا بانقلاب سيارة ملاكى بطريق السويس/السخنة ومصرع قائدها. انتقلت الشرطة وسيارات الاسعاف الى مكان الحادث. وتبين أن القتيل طبيب اسنان بشركة النصر للبترول يدعى كريم عصام الدين عبدالعزيز. نجل النائبة السابقة فوزية عبدالله رئيسة المجلس القومي للمرأة بالسويس. تم نقل جثة الطبيب إلى ثلاجة مستشفى السويس العام وأخطرت النيابة التى صرحت بدفن الجثة وتولت التحقيق.
معركة ضيوف برنامج قناة ''OTV'' بين أنصار الرئيس السوري وأنصار النصرة وداعش بينت ما هو موجود على أرض الواقع
عندما تابع المشاهدون على الهواء مباشرة، افتتاح الإعلامي رواد ضاهر، الحلقة الأولى من برنامج "بالمباشر"، على القناة اللبنانية ''OTV''، يوم الاثنين الماضي 10 يوليو، بين النائب السوري السابق أحمد شلش، مناصر الرئيس السوري بشار الأسد، والشيخ المناظر بلال دقماق، رئيس جمعية إقرأ السورية، مناصر جبهة النصرة وداعش في الحرب الأهلية السورية، لم يكن يتوقعون تحول استضافة الشخصين في البرنامج إلى معركة دامية بينهما بينت ما هو موجود بين جبهات كلا منهما على أرض الواقع في الحرب الأهلية السورية، وتسيل فيها الدماء، وتستخدم خلالها المقاعد واكواب الزجاج، وتتحطم اثنائها شاشة عرض استوديو البرنامج العملاقة عندما سقط عليها المتشاجرون وهم يمسكون بتلابيب بعضهما البعض، وبدأت المعركة منذ الدقائق الاولى للحلقة عندما وجه مقدم الحلقة تعازيه الى الشعب السوري والنائب السوري السابق أحمد شلش، على قيام تحالف جبهة النصرة وداعش بذبح وقطع رأس ابن عم شلش قبلها بيوم واحد بتهمة التعاون مع النظام السوري، في حين رفض الشيخ المناظر بلال دقماق، تقديم التعازى الى شلش، وسب شلش عندما عاتبه على رفضة تقديم التعازي آلية، ورد شلش عليه قائلا: ''يلعن ابوك عجرود''، لتندلع بعدها معركة دامية بينهما بينت ما هو موجود بين جبهات كلا منهما على أرض الواقع في الحرب الأهلية السورية.
أغنية "سي يو أغين" تتصدر أعلى نسبة مشاهدة بحوالي 3 مليار على موقع يوتيوب
حطمت أغنية "سي يو أغين"، ارقام ما سبقها من اغان من حيث نسبة المشاهدة على موقع يوتيوب، وصعدت الأغنية للمركز الأول بنسبة مشاهدة بلغت 2 مليار و 909 مليون و211 ألف و 696 نسبة مشاهدة على موقع يوتيوب خلال عامين، منذ بثها لأول مرة على موقع يوتيوب يوم 6 أبريل 2015، وحتى اليوم 13 يوليو 2017، كما هو مبين في عدد مشاهدات الأغنية الرسمي على موقع يوتيوب الموجود أسفل الفيديو الاصلي المرفق، متجاوزة بذلك الأغنية الكورية الجنوبية "غانغام ستايل"، التي ظلت الأغنية الأكثر مشاهدة على موقع يوتيوب، على مدى السنوات الخمس الماضية، بعد ان بلغ عدد مشاهداتها 2 مليار و 894 مليون، واوضحت وسائل الاعلام بان اغنية "سي يو أغين"، التي قفزت إلى موقع الصدارة من حيث عدد مرات مشاهدتها على موقع يوتيوب، لمغني الراب الأمريكي، كاميرون توماس، المعروف باسم "ويز خليفة"، بالتعاون مع تشارلي بوث، وهو مغني وكاتب أغاني ومنتج أمريكي، وكتبت الأغنية لصالح فيلم الاكشن "Furious 7"، مع لمحات عابرة للممثل بول ووكر، الذي توفي في حادث سيارة قبل انتهاء الفيلم، وأصبحت الأغنية التي يغلب عليها طابع الحزن، واحدة من أغاني البوب الأكثر طلبا في الجنازات بأمريكا وبريطانيا ودول أوروبا.
أداء طقوس زفة وثنية قبل مغادرة طائرة نيجيرية تحمل مشعوذ الى كندا
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
