فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الجمعة 26 يوليو 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيه عظمة مظاهرات الشعب المصرى يوم 26 يوليو 2013 لتفويض الجيش بتقويض الإرهاب، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ تعاظم احتشاد عشرات آلاف المواطنين فى شوارع وميادين السويس مساء اليوم الجمعة 26 يوليو 2013 لمنح تفويضا للجيش للقضاء على الإرهاب والتصدى للعنف والتخريب وشريعة الغاب وقتل الأبرياء الذى تمارسه جماعة الإخوان الإرهابية واتباعهم من الارهابيين منذ عزل الرئيس المعزول مرسى المحبوس بتهمة التخابر, وتكدس فى ميدان الاربعين عشرات آلاف المواطنين يهتفون على أنغام فرق السمسمية على منصة أقيمت بالميدان وينشدون الأغاني الوطنية ومطالبين من الجيش وضع حد لمساعي نشر الفوضى والعنف والإرهاب ومحاولات حرق وتدمير مصر التى تقوم بها جماعة الإخوان الإرهابية واذنابها, كما طالب المتظاهرون بتسريع إجراءات اعتبار جماعة الاخوان جماعة ارهابية بعد ادانتها في تحقيقات العديد من القضايا ومنها التخابر مع حماس وتهريب المساجين بالارهاب. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الثلاثاء، 25 يوليو 2017
يوم عظمة مظاهرات الشعب المصرى يوم 26 يوليو 2013 لتفويض الجيش بتقويض الارهاب
فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الجمعة 26 يوليو 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيه عظمة مظاهرات الشعب المصرى يوم 26 يوليو 2013 لتفويض الجيش بتقويض الإرهاب، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ تعاظم احتشاد عشرات آلاف المواطنين فى شوارع وميادين السويس مساء اليوم الجمعة 26 يوليو 2013 لمنح تفويضا للجيش للقضاء على الإرهاب والتصدى للعنف والتخريب وشريعة الغاب وقتل الأبرياء الذى تمارسه جماعة الإخوان الإرهابية واتباعهم من الارهابيين منذ عزل الرئيس المعزول مرسى المحبوس بتهمة التخابر, وتكدس فى ميدان الاربعين عشرات آلاف المواطنين يهتفون على أنغام فرق السمسمية على منصة أقيمت بالميدان وينشدون الأغاني الوطنية ومطالبين من الجيش وضع حد لمساعي نشر الفوضى والعنف والإرهاب ومحاولات حرق وتدمير مصر التى تقوم بها جماعة الإخوان الإرهابية واذنابها, كما طالب المتظاهرون بتسريع إجراءات اعتبار جماعة الاخوان جماعة ارهابية بعد ادانتها في تحقيقات العديد من القضايا ومنها التخابر مع حماس وتهريب المساجين بالارهاب. ]''.
يوم قيام اهالى السويس بدمغ اوباما بالارهاب بعد منح تفويض للجيش بمحاربة الإرهاب يوم 26 يوليو 2013
فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الجمعة 26 يوليو 2013، قام أهالي مدينة السويس خلال مظاهرات عارمة بعد تفويض الجيش بمحاربة الإرهاب، بدمغ اوباما بالإرهاب، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيه الأحداث، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ رفع المتظاهرين بالسويس, بعد ظهر اليوم الجمعة 26 يوليو 2013, بعد تفويض الجيش بمحاربة الإرهاب, صورة كبيرة فى ميدان الاربعين للرئيس الامريكى باراك اوباما في هيئة إرهابي, مع دعمه لجماعات الإرهاب ومحاولة الضغط على مصر عقب نجاح ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو وعزل مرسى واسقاطة وعشيرتة الاخوانية, ووصف المتظاهرين اوباما بانه الراعى الرسمى للارهاب العالمي وعلى رأسه جماعة الإخوان الإرهابية, واتهموه بعقد صفقة مع الإخوان للاستيلاء مع حماس على سيناء وأحبطت ثورة 30 يونيو مؤامراتهم ضد مصر وشعب مصر, وأقام المتظاهرون منصة بميدان الأربعين للخطابة عليها ضد الإرهاب. ]''.
يوم قيام أهالى السويس بتفويض الجيش بمحاربة الإرهاب يوم 26 يوليو 2013
فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الجمعة 26 يوليو 2013، قام أهالي مدينة السويس خلال مظاهرات عارمة بتفويض الجيش بمحاربة الإرهاب، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو استعرضت فيه الأحداث، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ خرج عشرات آلاف المواطنين بالسويس الى شوارع وميادين المحافظة عقب صلاة الجمعة اليوم 26 يوليو 2013 مباشرة, فى ثورة مظاهرات عارمة ضد العنف والارهاب, واحتشد الالاف من المتظاهرين فى ميدان الاربعين, واعلن جموع المواطنين المتظاهرين بالسويس تأييدهم لدعوة الجيش بمحاربة الإرهاب, وأكدوا بأن قيامهم بمنح تفويض للجيش للتصدي لأعمال العنف والإرهاب التي تقوم بها عصابة جماعة الإخوان الإرهابية واذنابها بعد ان قامت بمحاولة فرض إرهابها على جموع الشعب المصرى بالقوة والعنف وقتل الأبرياء وترويع المواطنين وقطع الطرق وتخريب الممتلكات العامة والخاصة تحت ستار الاتجار بالدين وزعمهم نصرته لاخفاء مصالحهم الشخصية, وندد المتظاهرون بأعمال العنف والإرهاب وقتل الأبرياء وترويع المواطنين وتخريب الممتلكات العامة والخاصة التي نقوم بها جماعة الإخوان الإرهابية وأتباعها وارتكابها دون ضمير, وطالب المتظاهرون بمواجهة الأعمال الإرهابية بقوة وحسم وإحباط مخطط جماعة الإخوان الإرهابية لحرق مصر انتقاما من قيام الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو بإسقاطها عن سدة حكمهم العنصرى الاستبدادى وإفشال مساعيها لفرض نظام حكم المرشد وولاية الفقيه الاستبدادى على جموع الشعب المصرى.]''.
يوم صدور بيانين عن شيخ الأزهر الشريف وبابا الإسكندرية ناشدا فيهما الشعب تفويض الجيش بمحاربة الإرهاب
فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد صباح يوم الجمعة 26 يوليو 2013، صدر عن شيخ الأزهر الشريف، وبابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بيان عن كلا منهما فى وقت واحد، ناشدا فيهما الشعب المصرى الاستجابة الى نداء الجيش بالخروج فى مظاهرات عارمة خلال ذلك اليوم لمنح تفويض للجيش لتقويض اوكار الارهاب، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه نص البيانين حرفيا، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ قبل لحظات وجيزة من بدء فاعليات ثورة مظاهرات الشعب المصرى ضد الارهاب، وخروج عشرات ملايين المصريين لتفويض الجيش بالقضاء على الارهاب واعمال العنف وقتل الأبرياء التى ترتكبها جماعة الإخوان الإرهابية، طالب كل من الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والبابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، فى بيانين منفصلين صدرا عنهما صباح اليوم الجمعة 26 يوليو 2013، من جموع الشعب المصرى بالخروج اليوم الجمعة 26 يوليو 2013 فى مظاهرات حاشدة لدعم سلطة الدولة ضد العنف والارهاب وإحباط مساعي حرق وتدمير مصر، وأكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، فى بيانه الذى تناقلته وسائل الإعلام: ''بإنّ الأزهر الشريف وقد استمع إلى دعوة المصريين جميعًا للتعبير عن إرادتهم اليوم الجمعة - فإنه يثق كل الثقة في أن الشعب المصري أيًّا كانت توجهاته وانتماءاته سوف يعبّر عن رأيه بصورة حضاريّة دون انزلاق إلى دائرة العنف أو مستنقع الفوضى''. وقال الطيب فى نداءه للأمة فى الساعات الأولى من صباح اليوم: "أنّ هذا الشعب العريق لن يخذل مصر الوطن مصر الدين مصر الحضارة، وسيلقي على العالم كلّه درسًا في تحمل المسئوليّة وحسن التعبير عن الرأي". وأضاف الطيب: "يثق الأزهر أيضًا في أنّ مفهوم هذه الدعوة كما أوضحه المتحدّث العسكريّ أنّها دعوة للمصريين جميعًا للوحدة، والتكاتف، ونبذ العنف، والاجتماع على قلب رجل واحد؛ لنبذ العنف والكراهية ودعم قواتهم المسلحة والشرطة المدنية وكافة مؤسسات الدولة؛ للقضاء على كافة أشكال العنف والإرهاب والمخاطر التي تحدق الآن بالبلاد، بل تكاد تحرق كل مكتسبات الثورة المصريّة العظيمة التي لاتزال تبهر العالم بسلميّتها وتحضّرها ورقيّ شعبها''. وواصل الطيب: "مرة أخرى شعب مصر العظيم يدعوكم أزهركم الشريف بحق الله عليكم وقدسية الدين لديكم أن تحرصوا كل الحرص على التعبير عن رأيكم بصورة سلميّة تامّة تليق بكم وبمصركم انطلاقا من وطنيتكم الخالصة وأن تجمعوا صفوفكم وتصلحوا ذات بينكم وتوحّدوا كلمتكم وأن تنتبهوا لما يحاك بكم وبوطنكم''. واختتم الطيب نداءه قائلا: "أيها المصريون هبّوا الآن لإنقاذ مصر مما يتربص بها وأنتم قادرون على تجاوز هذه الأزمة وهذه المحنة وتوكّلوا على الله تعالى". وفى نفس الوقت أكد البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال كلمة نشرها صباح اليوم الجمعة 26 يوليو 2013 على صفحتة بموقع التواصل الاجتماعى ''تويتر'': ''بأن المسئولية الوطنية للكنيسة القبطية المصرية تدعونا جميعا لتدعيم الإجراءات التي تحمي بلادنا وتحقق حريتنا بلا عنف أو تهور''. وأضاف البابا، ''عاشت مصر سالمة آمنة''. ]''.
يوم صدور أول قرار حبس ضد الرئيس الإخواني المعزول مرسي بتهمة التخابر والإرهاب
فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد صباح يوم الجمعة 26 يوليو 2013، أمر قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة، بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي لمدة 15 يوما احتياطيا بتهمة التخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه نص الاتهامات حرفيا، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ انتشر بسرعة رهيبة الترحيب الشعبي الكبير بين المصريين، بالقرار الذي أصدره صباح اليوم الجمعة 26 يوليو 2013، المستشار حسن سمير، قاضي التحقيق المنتدب من محكمة استئناف القاهرة، بحبس الرئيس السابق محمد مرسي لمدة 15 يوما احتياطيا، على ذمة التحقيقات التي تجرى معه، وتوجيه إليه تهم السعي والتخابر مع حركة حماس للقيام بأعمال عدائية في البلاد، والهجوم على المنشآت الشرطية، والضباط والجنود واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها، ووضع النيران عمدا في سجن وادي النطرون وتمكين السجناء من الهرب، وهروبه شخصيا من السجن وإتلاف الدفاتر والسجلات الخاصة بالسجون، واقتحام أقسام الشرطة وتخريب المباني العامة والأملاك، وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمدا مع سبق الإصرار، واختطاف بعض الضباط والجنود، وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعى عبارات الترحيب بالقرار وتناقلت وسائل الإعلام رصدها للترحيب الشعبى الواسع بالقرار، خاصة بعد صدورة قبل ساعات معدودات من بدء فعاليات ثورة مظاهرة الشعب المصرى ظهر نفس اليوم 26 يوليو 2013، فى جمعة ''لا للعنف والارهاب'' لاعلان تاييدهم لدعوة الجيش لمحاربة الارهاب وتقويض اركانة والقضاء علية، ومنح تفويضهم للجيش للتصدى لاعمال العنف والارهاب التى يقوم بها انصار الرئيس المخلوع محمد مرسى بتحريض من جماعة الاخوان المسلمين لمحاولة فرض رؤيتها الارهابية على جموع الشعب المصرى بالقوة واستخدام العنف واعمال الارهاب وقتل الابرياء وترويع المواطنين وقطع الطرق وتخريب الممتلكات العامة والخاصة تحت ستار الاتجار بالدين وزعمهم نصرتة لاخفاء مصالحهم الشخصية. ]''.
ضبط عاطل وبحوزته 26 كيلو حشيش بالسويس
تمكنت مباحث السويس من ضبط عاطل وبحوزته 26 كيلو حشيش أخطرت النيابة وتولت التحقيق. وردت معلومات لإدارة البحث الجنائي بالسويس تفيد قيام المدعو ''ع. ع. ز. س'' سن 49 - عاطل ومقيم جنوب سيناء. بالتردد على المناطق الصحراوية المتاخمة لقرية عامر دائرة قسم شرطة الجناين لمزاولة نشاطه الاجرامي في الاتجار بالمواد المخدرة و ترويج تجارته على عملائه مستخدماً في ذلك سيارته رقم ( ط . ج . ق / 8493 ) ربع نقل ماركة نيسان بيك أب بيضاء اللون. وبعرض المعلومات على اللواء مصطفى شحاته مدير أمن السويس أمر باتخاذ الإجراءات القانونية. وتمكنت قوة من ضبط العاطل وبحوزتة عدد " 2 " جوال بداخلهم عدد " 260 " قطعة حشيش تزن جميعها حوالى 26 كيلو. ومبلغ مالي وقدره 2000 جنيها ً وعدد "2 " هاتف محمول. وبمواجهته اعترف بحيازته للمواد المخدرة بقصد الاتجار والمبلغ المالي حصيلة الاتجار - والسيارة لاستخدامها في ترويج المواد المخدرة. تم تحرير المحضر اللازم وأخطرت النيابة وتولت التحقيق.
يوم تواصل الاستعداد لتظاهرات تفويض الجيش بمحاربة الإرهاب
فى مثل هذا اليوم قبل 4 سنوات، الموافق يوم الخميس 25 يوليو 2013، نشرت على هذه الصفحة المقال التالى : ''[ يمثل غدا الجمعة 26 يوليو 2013، يوم وطنيا خالدا جديدا فى تاريخ الشعب المصرى، عندما يخرج بعشرات الملايين الى الشوارع والميادين ليؤكد رفضه ابتزاز عصابة الإخوان الجبناء الإرهابيين لنشر الفوضى والإرهاب والتخريب واغتيالهم بخسة وغدر الأبرياء، ويمنح صكا شعبيا وتفويض وطني إلى قواته المسلحة وشرطته الوطنية لمحاربة الارهاب والقضاء عليه، و يسطر بحروف من ذهب ملحمة وطنية جديدة فى سجل بطولاته، والارهابى جبان بطبعه يستأسد على الحليم توهما بضعفه لمحاولة ابتزازة، والغدر أهم سماته، وقتل الابرياء غيلة اسعد امانيه، ويفر هاربا مذعورا مرعوبا عندما يجد امامة ردا جسورا ضد أعماله الشريرة، غدا الجمعة 26 يوليو 2013، ثورة وطنية جديدة للشعب المصرى، ولكنها هذه المرة للقضاء على الارهاب، بعد ان قام الشعب المصرى خلال ثورتين متتاليتين بالقضاء على أنظمة حكم الاستبداد، غدا الجمعة 26 يوليو 2013، سيقوم عشرات ملايين الشعب المصرى برفع غطاء الاختباء عن الإرهابيين، وإسقاط عنجهية الدول الراعية لارهاب عصابة الإخوان واذنابها وعلى رأسها ادارة الرئيس الامريكي اوباما وتركيا وقطر وبريطانيا، بعد ضياع أخس صفقة مشبوهة فى تاريخ الآثام البشرية بينهم مع الإخوان للاستيلاء على اراضى سيناء لحماس نظير بيعها القضية الفلسطينية، ومحاربة مصر للاستيلاء على سيناء، بدلا من محاربة اسرائيل لاسترداد الاراضى الفلسطينية المحتلة، غدا الجمعة 26 يوليو 2013، يخرج الشعب المصرى بعشرات الملايين ليقول باعدادة كلمتة الفاصلة ضد الارهاب وضد الدول الرعاية للارهاب. ]''.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


