في هذا اليوم 18 سبتمبر 2012. كان بداية ظهور الأستاذة الجامعية بجامعة السويس ''منى برنس''. بمشاركتها فى احتجاجات فئوية عمالية لموظفي وعمال جامعة السويس. و تضامنها مع العاملين بالجامعة فى إضرابهم عن العمل. مع بداية العام الدراسى الجامعى الجديد 2013/2012. وتحية العاملين بالجامعة إليها بالتصفيق الجماعي لها وهم يهتفون من أجلها ''ايد واحدة''. وقمت يومها بإجراء حوار بالفيديو معها. قبل ان تثير لاحقا بعد خمس سنوات الضجة حولها بسلسلة من مقاطع الفيديو التي نشرتها قبل بداية العام الدراسي الجامعي الجديد 2018/2017. ظهرت فيها وهي تؤدي رقصات شرقية أدت إلى قيام إدارة الجامعة بإيقافها عن التدريس بالجامعة وإحالتها للتحقيق.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الاثنين، 18 سبتمبر 2017
يوم بداية ظهور الأستاذة الجامعية منى برنس فى احتجاجات عمالية قبل فيديوهات الرقص
في هذا اليوم 18 سبتمبر 2012. كان بداية ظهور الأستاذة الجامعية بجامعة السويس ''منى برنس''. بمشاركتها فى احتجاجات فئوية عمالية لموظفي وعمال جامعة السويس. و تضامنها مع العاملين بالجامعة فى إضرابهم عن العمل. مع بداية العام الدراسى الجامعى الجديد 2013/2012. وتحية العاملين بالجامعة إليها بالتصفيق الجماعي لها وهم يهتفون من أجلها ''ايد واحدة''. وقمت يومها بإجراء حوار بالفيديو معها. قبل ان تثير لاحقا بعد خمس سنوات الضجة حولها بسلسلة من مقاطع الفيديو التي نشرتها قبل بداية العام الدراسي الجامعي الجديد 2018/2017. ظهرت فيها وهي تؤدي رقصات شرقية أدت إلى قيام إدارة الجامعة بإيقافها عن التدريس بالجامعة وإحالتها للتحقيق.
الأحد، 17 سبتمبر 2017
يوم فرار عشرة أنفار من كبار قيادات جماعة الإخوان الإرهابية بالسويس
فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات, نشرت على هذه الصفحة مقالا انتقد فيه عجز أجهزة الأمن عن ضبط نحو عشرة أنفار من كبار قيادات جماعة الإخوان الإرهابية بالسويس, بينهم نواب سابقون ونقابيون وأعضاء فى مجلس شورى جماعة الإخوان الإرهابية, والغريب انه حتى اليوم 17 سبتمبر 2017, لا يزال هؤلاء الإرهابيين هاربين برغم صدور احكاما غيابيا بالسجن المؤبد ضد معظمهم, وأيا كان مكان اختباء هؤلاء الارهابيين الهاربين سواء فى إحدى المغاور الجبلية فى مصر او فروا عبر الدروب الصحراوية الى السودان وليبيا ومنها الى تركيا وقطر, فقد جاء المقال على الوجة التالى: ''[ كما هو معروف فأن الفنان الكوميدى الكبير الراحل ''إسماعيل ياسين'' من أبناء مدينة السويس, وكان طبيعيا ان يكون عدد معجبيه فى مدينة السويس أكثر من عدد معجبيه فى اى مدينة اخرى, ولكن من غير المعقول أن يطغى اعجاب بعض مسؤولي أجهزة الأمن بالسويس باسماعيل ياسين و سلسلة أفلامه الكوميدية خاصة فيلم ''اسماعيل ياسين فى البوليس'', على اعجاب الناس, الى حد تقليدهم دور الفنان اسماعيل ياسين فى هذا الفيلم السينمائى خلال مساعي بحثهم عن نحو عشرة أنفار من كبار قيادات جماعة الإخوان الإرهابية بالسويس الهاربين من العدالة, ومنهم المهندس أحمد محمود مدير مكتب جماعة الإخوان الإرهابية بالسويس, ونواب شعب وشورى سابقين بينهم عباس عبدالعزيز, وسعد خليفة, ونقابيون معرفون, ونائب سابق بحزب النور السلفى, وعجزت اجهزة الامن عن تنفيذ قرارات النيابات العامة والعسكرية بالسويس بضبطهم واحضارهم على ذمة قضايا ارهابية قاموا بالتحريض عليها وتمويلها حتى تكدست الاحكام الغيابية بالجملة ضد الهاربين, وكما هو معلوم, فان عدد الاعضاء المؤسسين لمكتب جماعة الاخوان الارهابية بالسويس والمسمى حزب الحرية والعدالة, 105 عضوا بينهم 104 عضوا اخوانيا من قدماء الاخوان بالسويس, والعضو رقم 105 اخبرنى مدير المكتب خلال فترة نظام حكم جماعة الاخوان الارهابية بانة تم قبول ضمة ضمن القيادات التى قامت بتاسيس مكتب جماعة الاخوان الارهابية بالسويس, برغم انضمامة للاخوان قبل جلسة التاسيس ببضع ايام, نتيجة تبرعة بمبنى المقر الرئيسى لمكتب جماعة الاخوان الارهابية بالسويس, واغداقة بصفتة رجل اعمال مليونير اموال طائلة علي الجماعة الارهابية وهو ما ندم علية لاحقا, ولايتعدى عدد كبار القيادات بين المؤسسين عن 10 انفار من قدماء الاخوان بالسويس, ومعظمهم اعضاء بمجلس شورى جماعة الاخوان الارهابية, وبينهم نواب شعب وشورى سابقون, وفرت القيادات الاخوانية العشرة من مدينة السويس فى نهاية شهر يوليو 2013, بعد شهر من قيام ثورة 30 يونيو 2013, واختبئت فى البداية وسط اعتصام جماعة الاخوان الارهابية فى رابعة العدوية, ثم فروا هاربين مجددا الى اوكار مجهولة عند فض اعتصام جماعة الاخوان الارهابية, وعقب هروبهم وقعت العديد من الاعمال الارهابية بالسويس التى قاموا بالتحريض عليها وتمويلها من اوكارهم المجهولة, وصدرت قرارات من النيابة العامة والعسكرية بالسويس بضبطهم واحضارهم, على ذمة اتهامهم بتحريض وتمويل ميليشيات اخوانية على القيام باعمال ارهاب فى السويس, الا ان قرارات النيابات العامة والعسكرية ظلت حبرا على ورق نتيجة عجز اجهزة الامن عن تحديد اوجارهم المختبئين فيها, وتحول المتهمين الهاربين الى اسطورة اجرامية جهنمية انتصرت على اسطورة شخصية ''الشاويش عطية'' فى فيلم ''اسماعيل ياسين فى البوليس'' وباقى سلسلة افلام اسماعيل ياسين الشرطية والحربية التى قام بادائها الفنان الكوميدى الكبير الراحل رياض القصبجى, والسؤال المطروح الان هو, الم يحن الوقت بعد للقبض على المتهمين الهاربين من كبار قيادات الارهاب بالسويس, وانتهاء المطاردات البوليسية للارهابيين نهاية سعيدة مكللة بتصفيق الجماهير كما حدث فى فيلم ''اسماعيل ياسين فى البوليس'', ام ان سيناريو واقع الحياة الاليم, يختلف عن سيناريو واقع الخيال السعيد. افيدونا افادكم الله ]''.
يوم إطلاق اسم قردة بعد مصرعها برصاص الشرطة على ميدان عام و حديقة كبيرة وشارع رئيسي
فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات, نشرت على هذه الصفحة مقالا تناولت فيه مسيرة ''انيسة'' التى قام الأهالى بالسويس بتكريمها تكريما لم يحظ بمثله أحد قبلها, وجاء المقال على الوجة التالى, ''[ حلت الذكرى السنوية الـ26 على مصرع ''انيسة'' برصاص الشرطة بمدينة السويس فى مواجهة مأساوية دامية عام 1988, وقام الأهالى عقب مصرعها بإطلاق اسمها على ميدان عام, وحديقة عامة, وشارع رئيسى, تخليدا لذكراها, و''انيسة'' تلك ليست حاصلة على جائزة نوبل, او شخصية وطنية تاريخية, أو عالمة ذرة, أو رائدة فضاء, أو أديبة كبيرة, بل هى قردة كانت تقضي معظم وقتها سجينة داخل قفص حديدى فى فناء مبنى فرع قطاع الصرف الصحى بمدينة الصباح بالسويس, واعتاد القائمين على المبنى تركها تخرج من القفص والتجول بحرية بمفردها حول المكان, واحب اطفال المنطقة مع أسرهم القردة انيسة وكانوا يقدمون إليها الحلوى والأطعمة عندما يجدونها تتجول فى الشوارع المحيطة بالمكان المقيمة فيه, وذات يوم دخلت القردة انيسة إحدى العقارات البعيدة عن الحديقة وأخذت تهمهم وتخربش على باب إحدى الشقق التى كانت تقيم فيها إحدى السيدات من كبار السن بمفردها, وعندما فتحت السيدة باب الشقة لترى من الطارق, فوجئت بـ القردة انيسة أمامها, فأصيبت بالهلع وأطلقت الصرخات و اتصلت بشرطة النجدة, و ذعرت القردة انيسة وهرعت فى الشوارع تطاردها الصرخات والشرطة التى سارعت باطلاق الرصاص على القردة انيسة لتنفق فى الحال, وحزن على القردة انيسة اطفال المنطقة واسرهم حزنا كبيرا بعد ان اعتادوا عليها سنوات عديدة, ورويدا مع مرور الايام اطلق الاطفال واسرهم واهالى المنطقة, ربما بدافع العاطفة, او بدافع التعريف بالمكان, اسم ''ميدان انيسة'' على الميدان الموجود في محيطة مبنى قفص انيسة, و ''حديقة انيسة'' على الحديقة العامة الكبيرة التى تقع امام مبنى قفص انيسة, و ''شارع انيسة'' على الشارع الرئيسى الممتد بجوار الميدان والحديقة العامة, واصبحت المسميات مشاعا رسميا وشعبيا فى كافة انحاء مدينة السويس, وعناوين للمخاطبات الرسمية الحكومية ورسائل الاهالى, ولايعرف جموع اهالى السويس حاليا سواها, بغض النظر عن المسميات الحقيقية للميدان والحديقة والشارع التى لايعرفها احد, واصبح تخليد مدينة السويس اسم قردة فى كتب التاريخ, واطلاق اسمها على ميدان عام, وحديقة عامة, وشارع رئيسى, حقيقة موجودة على ارض الواقع لا يستطيع ان ينكرها احد, وبرغم قيام ثورتين شعبيتين فى مصر لتصحيح الاضاع المقلوبة, فقد ظل تخليد القردة ''انيسة'' قائما فى مدينة السويس حتى الان, ولايزال بعد مرور 26 سنة على مصرع القردة انيسة, الميدان التى كانت تقيم فى محيطة اسمة ''ميدان انيسة'', والحديقة العامة التى تقع امامه اسمها ''حديقة انيسة'', والشارع الممتد بجوارهما اسمة ''شارع انيسة''. ].
صحيفة نيويورك تايمز تكشف استضافة القنوات التلفزيونية المصرية بائع سندويشات كمحلل سياسي
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، بأن المدعو حاتم الجمسي، الذي تستضيفه العديد من القنوات التلفزيونية المصرية من نيويورك للحديث كمحلل سياسي عن الأحداث السياسية الكبرى حول امريكا وكوريا الشمالية والمجتمع الدولي عند وقوعها، ما هو إلا بائع سندويشات شعبية في مطعم يديره فى نيويورك، ودافع بائع السندويشات عن نفسه ضد صحيفة نيويورك تايمز، في تصريحات نشرتها له إذاعة وتلفزيون بي بي سي عربي، اليوم الاحد 17 سبتمبر، قائلا: "يقولون إنه بياع سندويشات بطاطس، كيف يتحدث عن الأحداث السياسية الكبرى، ويعرض آراءه حول امريكا وكوريا الشمالية والمجتمع الدولي، وهو يقف خلف قلاية البطاطس، ولكن أقول لهم أنا شخص مثقف، قمت بتثقيف نفسي خلال عملي في إعداد وبيع السندويشات للناس وهذا ليس ضد القانون". وقالت وسائل الاعلام بان الجمسي من محافظة المنوفية وكان يعمل مدرسا للغة الانجليزية وسافر إلى الولايات المتحدة عام 1999، وعمل في إعداد وبيع السندويشات فى نيويورك، وتزوج في الولايات المتحدة من امرأة أمريكية قبل 13 عاماً وأنجب منها فايزة وعمر، حتى فوجئ الناس مؤخرا بقيام العديد من القنوات التلفزيونية المصرية باستضافته هاتفيا وبصريا عبر سكايب بين وقت وآخر من نيويورك للحديث كمحلل سياسي عن الأحداث السياسية الكبرى حول امريكا وكوريا الشمالية والمجتمع الدولي، بدعوى إقامته فى أمريكا منذ سنوات وعلمه بطباع أهلها.
ضابط من الجيش الثالث الميداني يشارك طلاب جامعة السويس "تحية العلم"
أدى طلاب وطالبات جامعة السويس، صباح اليوم الاحد 17 سبتمبر، تحية العلم لأول مرة منذ إنشاء كليات الجامعة، في حضور الدكتور السيد عبدالعظيم الشرقاوى رئيس الجامعة، وعمداء وأساتذة الكليات وموظفي الجامعة، في الساحة الواقعة أمام المبنى الرئيسي لإدارة الجامعة، قبل توجههم إلى فصول الكليات لبدء العام الدراسي الجامعي الجديد، وقام ضابط من الجيش الثالث الميدانى، بأداء تحية العلم، وترديد طلاب وطالبات وعمداء وأساتذة الكليات وموظفي الجامعة كلمات تحية العلم خلفه، ثم ألقى الدكتور السيد عبدالعظيم الشرقاوى رئيس الجامعة، كلمة أمام الحضور قال فيها: ''ما اروع هذا اليوم الذي تبدأ فيه الدراسة بالجامعة للعام الدراسي 2018/2017 بتحية العلم، علم مصر بلدنا، الذي يؤكد ويرسخ فينا روح الولاء والانتماء لمصر بلدنا الحبيبة''، وأكد رئيس جامعة السويس رفع كفاءة مدرجات الكليات لاستقبال الطلاب والطالبات، مطالبا منهم التوجه إلى فصول كلياتهم لبدء العام الدراسي الجديد، متمنيا لهم كل التوفيق.
يوم تصاعد مطالب حل لجنة شئون الاحزاب بعد تقاعسها عن اجراءات حل احزاب الارهاب الدينية
فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات, الموافق يوم الاربعاء 17 سبتمبر 2014, نشرت مقالا على هذة الصفحة اوردت فيه المطالب الشعبية بحل لجنة شئون الأحزاب بعد تقاعسها عن اجراءات حل أحزاب الإرهاب الدينية, وبرغم إصدار محكمة القضاء الإدارى لاحقا, يوم السبت 12 سبتمبر 2015, حكما أدانت فيه لجنة شئون الأحزاب السياسية, نتيجة مخالفتها الدستور والقانون ومماطلتها فى اتخاذ الإجراءات القانونية لحل الأحزاب الدينية, وتأكيد المحكمة اخلال لجنة شئون الأحزاب السياسية بواجبها التي أوجدت لتنفيذة و اهدرها ثقة الشعب فيها, إلا ان الوضع ظل كما هو عليه واستمرت أحزاب الإرهاب الدينية تعبث فى الارض فسادا وارهابا دون وازع من دين او ضمير ودون رادع ضدها, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ تصاعدت انتقادات المصريين ضد لجنة شئون الأحزاب السياسية, بعد أن تقاعست عن فرض أحكام الدستور, وتطبيق سلطة القانون, وإعلاء إرادة الشعب, ضد أحزاب الإرهاب الدينية, وتغاضيها عن مروقها وارهابها, وتجاهلها اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بشأنها, والدعاوى القضائية الكافية ضدها, لحلها وتصفية ممتلكاتها السائلة والمنقولة وأيلولتها إلى الخزانة العامة للدولة, رغم مخالفتها للمادة 74 من دستور 2014, التي تقضي: ''بمنع مباشرة الاحزاب أى نشاط على أساس دينى، أو التفرقة بين المواطنين بسبب الجنس, أو الأصل, أو الموقع الجغرافى, أو الطائفى, أو ممارسة نشاط سرى, أو معادٍ لمبادئ الديمقراطية، أو ذى طابع عسكرى, او شبه عسكرى'', وبرغم خروجها جهارا نهارا عن قانون تنظيم عمل الأحزاب السياسية رقم 40 لسنة 1977. ودعمها لجماعات الإرهاب, وانغماسها بوسائل مختلفة فى اعمالها الارهابية, وفق اتهامات النيابة العامة الموجهة الى العديد من رؤساء وقيادات هذه الأحزاب, ومنها حزب الوسط, طفل جماعة الإخوان الإرهابية اللقيط, الموجود رئيسه ونوابه وكبار مساعديه داخل السجن بتهم إرهابية, وحزب البناء والتنمية للجماعة الإسلامية, والهارب رئيسة ونوابه وكبار مساعديه وقياداته من قرارات النيابة العامة بضبطهم وإحضارهم بتهمة ارهابية, الى قطر وتركيا, وحبكهم المؤامرات منهما ضد مصر, وهى نفس اتهامات النيابة العامة التى وجهتها الى رئيس حزب الحرية والعدالة. الجناح السياسى لجماعة الإخوان الإرهابية. و استندت اليها المحكمة الإدارية العليا, فى إصدار حكمها النهائى يوم السبت 9 أغسطس 2014، بحل حزب الحرية والعدالة، وتصفية كل ممتلكاته السائلة والمنقولة وأيلولتها إلى الخزانة العامة للدولة, بعد الدعوى القضائية التى كانت قد أقامتها لجنة شئون الأحزاب السياسية, وجاء تصاعد انتقادات المصريين ضد لجنة شئون الأحزاب السياسية, بعد تجاهلها باقى أحزاب الإرهاب الدينية, واتهم المصريين, لجنة شئون الأحزاب السياسية, بأنها المسئولة بتقاعسها, لدواعي سياسية, على حساب الدستور والقانون, عن هذا التهريج لأحزاب الارهاب الدينية, التي تسعى الى تحدي إرادة الشعب المصرى الذي أسقطها فى ثورة 30 يونيو, والمطلوب الان اتخاذ الإجراءات القانونية لحل لجنة شئون الأحزاب السياسية. فى ظل تقاعسها عن القيام بواجبها ومسؤوليتها, وعجزها عن اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لحل أحزاب الارهاب الدينية, وشروع اللجنة التي تحل محلها فى القيام بواجبها الدستورى, والقانونى, والوطنى. ]''.
يوم افلات نائب امير الجماعة الاسلامية بالسويس من الاعدام شنقا
فى مثل هذة الفترة قبل عامين، نشرت على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو, وجاء المقال على الوجة التالي: ''[ التقيت مع المتهم أحمد عبدالقادر, نائب أمير الجماعة الإسلامية بالسويس, المحكوم عليه بالاعدام شنقا بأحكام نهائية واجبة النفاذ, لقيامه بقتل ضابط شرطة برتبة رائد بالسويس, برصاصة اخترقت القصبة الهوائية للمجنى عليه, وتم لقائى معه صباح يوم الاحد 29 يوليو 2012 بالسويس, بعد حوالى 15 ساعة فقط من افلاتة باعجوبة من حبل المشنقة ومخالب عشماوى, عقب قيام الرئيس الاخوانى المعزول محمد مرسى, بإطلاق سراحه مع العشرات من اخطر الارهابيين, مساء اليوم السابق السبت 28 يوليو 2012, من السجن فى عفو رئاسي, بعد حوالى ثلاثة أسابيع من توليه منصبه كرئيسا للجمهورية, فى أولى تحديات مرسى ضد الشعب المصرى, وسألت المتهم الناجى من حبل المشنقة, لماذا قتلت ضابط الشرطة برصاصة فى رقبته, فأجابني, بأنه فى بداية عام 1993, كان معتصما مع 17 آخرين من أعضاء الجماعة الإسلامية, داخل مسجد نور الايمان بمدينة الإيمان بحى الأربعين بالسويس, وقامت قوات الشرطة بمحاصرة المسجد والقبض على المعتصمين, وشاهد ضابط الشرطة الرائد حسن عبد الشافي, من قوات فرق الأمن, يسقط خلال الأحداث, برصاصة اخترقت قصبته الهوائية, وزعم أنه لم يكن او ايا من زملائه مطلق الرصاص عليه او على قوات الشرطة, وادعى عدم صلته وزملائه بالأسلحة التي تم ضبطها معهم وداخل المسجد, واقر بان المحكمة لم تاخذ بدفاعة ودفاع زملائة, خاصة بعد تاكيد الطب الشرعى تلقى ضابط الشرطة الرصاصة فى قصبتة الهوائية من الامام اثناء وقوفة فى مواجهة الارهابيين المعتصمين, وليس العكس حيث كانت قوات الشرطة تقف خلف ضابط الشرطة القتيل, وحكمت علية المحكمة بالاعدام شنقا, وعلى باقى زملائة بعقوبات وصلت الى السجن المؤبد, وتم تاييد الاحكام بصفة نهائية, ورفض التماسة الاخير, والبسوة البدالة الحمراء وسجنوة فى عنبر المنتظرين الدور لتنفيذ احكام الاعدام فيهم لاستنفاذهم اخر التماساتهم, واصبح فجر كل يوم ينصت لكل خطوة تقترب من زنزانتة, ينتظر دخول مسئولى السجن لقراءة حكم اتهامة علية, كما تقضى بذلك قواعد تنفيذ حكم الاعدام, واصطحابة بعدها الى حبل المشنقة, وجاء اليوم المعهود فعلا, ووجد مسئولى السجن يدخلون زنزانتة تباعا, وافردوا صحيفة رسمية بين ايديهم, وانتظر سماعهم يعلنون منها حكم اتهامة, قبل اصطحابة الى حبل المشنقة, ولكنة وجدهم وهو مذهول, يعلنون منها مرسوم قرار جمهورى, صادرا من محمد مرسى رئيس الجمهورية شخصيا ويحمل توقيعة, بالافراج الفورى عنة, وخرج من زنزانتة غير مصدق, وقام بنفسة حيا, بتسليم بدلتة الحمراء الى ادارة السجن, بدلا من ان يسلمها لهم عشماوى كما هو معتاد, وانصراف سعيدا الى منزلة, بدلا من اقتيادة مقيدا معصوب العين, الى حبل المشنقة. وهكذا كان حوار المتهم بقتل ضابط شرطة بالسويس, واذا كان افراج مرسى عن عشرات المتهمين بالإرهاب مثل اول تحدياته ضد الشعب المصرى, إلا انه لولا تحديات مرسى, ما كانت هناك ثورة 30 يونيو 2013, وتمكن المتهم بقتل ضابط شرطة بالسويس من الفرار خارج البلاد ولم يعود مجددا الى السجن لقضاء باقي عقوبة السجن المؤبد, مع باقى المتهمين الذين أفرج مرسى عنهم, بعد إلغاء الرئيس المؤقت السابق عدلي منصور فرمانات مرسى بالإفراج عنهم, واستبدل احكام الاعدام بالسجن المؤبد. ]''.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


