فى مثل هذة الفترة قبل سنة، وبالتحديد يوم الأحد 25 مارس 2017، نشرت على هذه الصفحة كلمة جاءت على الوجة التالى, ''[ تحية احترام وتقدير من ناس مصر الغلابة، الى نقيب الصحفيين المصريين السابق يحيى قلاش، و الصحافيين خالد البلشي، وجمال عبد الرحيم، بعد الحكم عليهم اليوم السبت بالسجن مع وقف التنفيذ، بتهمة إخفاء مطلوبين في مقر النقابة، وبعد نجاح غالبية حاملي راية السلطة في انتخابات نقابة الصحفيين، وتوتة توتة .. لم تنتهي الحدوتة. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الخميس، 22 مارس 2018
يوم تعاظم اجرام و بلطجة وإرهاب الإدارة الأمريكية
فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات, الموافق يوم الأحد 22 مارس 2015, نشرت على هذه الصفحة المقال التالى, ''[ لا يا سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي, كيف يمكن استمرار العلاقات الدبلوماسية المصرية/الأمريكية كما هى بدون قطعها وطرد السفير الأمريكى, وبدون حتى اتخاذ مجرد إجراء رمزى شكلي يتمثل فى سحب السفير المصرى فى أمريكا, برغم كل ما فعلته وتواصل فعله الإدارة الأمريكية من اجرام و بلطجة وإرهاب تحت إشراف الرئيس الأمريكي باراك اوباما, ضد مصر وشعبها, وباقى الدول العربية وشعوبها, بحجة اننا لانملك رفاهية قطع علاقاتنا كدولة فقيرة مع أمريكا كاغنى واقوى دولة فى العالم, وبدعوى وجود مايسمى علاقة استراتيجية لمصر مع أمريكا, وكأنما كانت مصر تملك رفاهية قطع علاقاتها مع من تريد من الدول الباغية طوال 7 آلاف سنة, وفقدت هذه الرفاهية منذ حوالى 35 سنة بعد توقيعها اتفاقية كامب ديفيد, كأنما صارت فنزويلا الحرة, وإيران المارقة, وكوريا الشمالية الشاردة, وكوبا المنعزلة, وكل من هب ودب من بين دول العالم, يملكون رفاهية قطع العلاقات مع أمريكا وإذلالها فى حين لا تملكه مصر, وكأنما صارت تلك العلاقة الاستراتيجية المزعومة مع أمريكا تبيح لها ارتكاب كل الموبقات ضد مصر بدون رادع, وكأنما المطلوب من مصر اذا صفعت امريكا خدها الايمن ان تدير لها خدها الأيسر, وكأنما صارت رفاهية ردنا على اى عدوان من امريكا يقتصر على معاقبة اذنابها من الارهابيين الممولين من قطر وتركيا وحماس وترك راس الافعى الامريكية تبث سمومها ضد مصر وهى امنة, وكانما صارت مصر بموقفها تستجدى رفع العقوبات الامريكية عليها واعادة المعونة الامريكية الملغاة اليها, لا يا سيادة الرئيس, مصر تملك عزة نفسها, وعزيمة شعبها, وقوة ارادتها, التى تقضى بقطع علاقتها مع امريكا الباغية. ]''.
يوم مطالبة المصريين بانتخابات رئاسية مبكرة وحظر جماعة الإخوان خلال مظاهرات جمعة رد الكرامة
فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الجمعة 22 مارس 2013، كانت مظاهرات مليونية جمعة رد الكرامة ضد نظام حكم عصابة الإخوان، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه مطالب المتظاهرين، وجاء المقال على الوجه التالى، ''[ قدرة على صياغة دستور للوطن بعد ثورة ٢٥ يناير، و بطريقة إقصائية كانت ذروتها جلسة تصويت هزلية، على أن يتم العمل مؤقتاً بدستور ١٩٧١مثل بيان القوى السياسية و المتظاهرين المشاركين فى مظاهرات جمعة رد الكرامة، اليوم 22 مارس 2013، خير معبر عن ملايين المصريين فى مصر للخروج من شبح كارثة الخراب والإفلاس والحرب الأهلية التي تتجه مصر وشعبها الية فى ظل تمسك نظام حكم الاخوان الاستبدادى بالسلطة بالباطل ولو على خراب مصر وتقسيمها الى دويلات، وتضمن بيان القوى السياسية والمتظاهرين عزل النائب العام الاخوانى، وتعيين نائب عام حقيقى جديد للشعب عن طريق المجلس الأعلى للقضاء، وفتح باب التحقيق فى كل الانتهاكات الإخوانية السابقة، وإقالة الحكومة الإخوانية الفاشلة، وتعيين حكومة إنقاذ وطنى من الكفاءات التي تستقر على أسمائها القوى الوطنية، ووقف العمل فوراً بدستور ولاية الفقيه المعيب الذي تم تفصيله من قبل جماعة الإخوان دون الالتفات لمطالب وحقوق كافة الفصائل السياسية الوطنية، عن طريق جمعية تأسيسية فاقدة للشرعية منذ تشكيلها، ولا تتمتع بال، وحل وحظر جماعة الإخوان بقوة القانون، ومطالبة الجهاز المركزى للمحاسبات بالبدء فور فى البحث عن مصادر تمويلها الحالية والسابقة فى غضون شهرين بحد أقصى وإحالة أى مخالفاتها للنائب العام الجديد، والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة فى أول سبتمبر 2013 تحت إشراف وإدارة قضائية كاملة. ]''.
الأربعاء، 21 مارس 2018
الأمم المتحدة توجه نقدا لاذعا للسلطات التركية ضد مسلسل تمديد حالة الطوارئ فى البلاد
نشرت قناة ''فرانس 24''. اليوم الأربعاء 21 مارس. تقرير هيئة الأمم المتحدة الصادر منذ يومين. ضد استمرار نظام الحكم التركي عن طريق صنائعه في البرلمان. في تمديد حالة الطوارئ فى البلاد كل 3 شهور والى اجل غير مسمى. تحت دعاوى شعار لافتة محاربة الإرهاب. في حين تنتهك بة الحريات العامة وحقوق الإنسان وتطارد المعارضين والمدونين وتخمد آنفاس الناس وتكدس السجون بالمعتقلين الأحرار.
يوم عزل 15 قاضيًا من أعضاء الحركة الفوضوية ''قضاة من أجل الإخوان''
فى مثل هذا اليوم قبل عامين، الموافق يوم الاثنين 21 مارس 2016، قضى مجلس التأديب والصلاحية بالمجلس الأعلى للقضاء، بعزل 15 قاضيًا من أعضاء الحركة الفوضوية ''قضاة من أجل الإخوان''، المسماة ''قضاة من أجل مصر''، وشاءت سخرية الأقدار، صدور الحكم ضد المتهمين، فى يوم احتفال مصر بعيد الأم، بعد أن اتخذ المتهمين من جماعة الإخوان الإرهابية، أم بديلة عن مصر، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه الحكم، وجاء المقال على الوجه التالى, ''[ فليهنأ 15 قاضيًا من أعضاء الحركة الفوضوية ''قضاة من أجل الإخوان''، المسماة ''قضاة من أجل مصر''، الذين اتخذوا من جماعة الإخوان الإرهابية، أم بديلة عن مصر، ومرشدها العام حاضنة قومية لمنهجهم، حتى حصدوا فى النهاية خلال احتفالات مصر اليوم الاثنين 21 مارس 2016، بعيد الأم، ثمرة أعمالهم، و قضى مجلس التأديب والصلاحية بالمجلس الأعلى للقضاء فى حكم نهائى، اليوم الاثنين 21 مارس، بعزلهم من سلك القضاء المصرى، وإحالتهم للمعاش، بعد أن سبقهم العشرات من أقرانهم قضاة الإخوان المجاهدين، وينتظر أن يلحق بهم باقى قضاة الإخوان المناضلين، اثر اتهامهم بممارسه العمل السياسى بالمخالفة لقانون السلطة القضائية، وإعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية التي جرت عام 2012 بفوز الرئيس الإخواني المعزول محمد مرسي، على ذات النحو الذي كان قد اعلنة معهم فى ذات الوقت حزب الحرية والعدالة الإخوانى، وقبل إعلان النتيجة رسميا من لجنة الانتخابات الرئاسية، والمشاركة مع جماعة الإخوان الإرهابية فى اعتصام ميدان رابعة العدوية، واصدارهم بيان احتجاج ضد عزل مرسى قاموا بالتوقيع عليه وإعلانه في 24 يوليو 2013 على منصة اعتصام ميدان رابعة العدوية، وعقدهم عشرات المؤتمرات الصحفية وانشاء الصفحات الالكترونية للدعاية لجماعة الإخوان الإرهابية، فليهنأ قضاة الإخوان فرحين بمصيرهم فى عيد الأم، وقدرتهم الان بعد عزلهم، فى الدعاية لجماعة الإخوان الإرهابية كما يريدون، الى ان يلحق بهم باقى رفاق جهادهم من اجل جماعة الاخوان الارهابية، وتناقلت وسائل الاعلام اسماء ال15 قاضيًا الذين قضى اليوم الاثنين 21 مارس مجلس التأديب والصلاحية بالمجلس الأعلى للقضاة فى حكم نهائى بعزلهم من سلك القضاء المصرى وإحالتهم للمعاش، وهم مغاوير جماعة الاخوان الارهابية الصناديد: محمد عبد الحميد حمدى (قاض بمحكمة استئناف المنصورة)، محمد الأحمدى مسعود (رئيس محكمة بالأقصر)، أيمن مسعود على (قاض بمحكمة استئناف الاسكندرية)، حاتم مصطفى إسماعيل (قاض بمحكمة استئناف القاهرة)، أحمد الخطيب (مستشار بمحكمة استئناف القاهرة)، أسامة عبد الرؤوف (مستشار بمحكمة استئناف الاسكندرية)، حسن النجار (محافظ الشرقية السابق ورئيس استئناف بمحكمة استئناف القاهرة)، محمد وائل فاروق (محام عام أول بنيابة أمن الدولة العليا سابقا، حاليا رئيس استئناف بمحكمة استئناف المنصورة)، علاء الدين مرزوق (رئيس محكمة بمحكمة استئناف القاهرة)، محمد ناجى درباله (نائب رئيس محكمة النقض)، محمد عوض عبد المقصود عيسى (رئيس استئناف بمحكمة استئناف الاسكندرية)، أيمن الورداني (رئيس استئناف بمحكمة استئناف القاهرة) بهاء طه حلمى الجندى (رئيس استئناف بمحكمة استئناف طنطا)، نور الدين يوسف عبد القادر (رئيس استئناف بمحكمة استئناف القاهرة)، هشام حمدى اللبان (رئيس من الفئة (أ) بمحكمة شمال القاهرة). ]''.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




