الجمعة، 11 مايو 2018

يوم تطاول المسلمانى ضد الاعلام بعد كشف خيبته كمستشار الرئيس

فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات, وبالتحديد يوم الثلاثاء 13 مايو 2014, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه تطاول احمد المسلمانى, مستشار رئيس الجمهورية لشئون الإعلام حينها, ضد وسائل الإعلام, بعد كشفها خيبته فى منصب مستشار رئيس الجمهورية, وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ تهجم مستشار رئيس الجمهورية المؤقت لشئون الإعلام, المدعو أحمد المسلماني، ضد وسائل الإعلام المصرية, خلال حواره مع برنامج "الحياة اليوم"، على قناة "الحياة"، مساء اليوم الثلاثاء 13 مايو 2014، وقيامة بنعتها: ''بالسطحية فى معالجة الأحداث'', بدعوى: ''بأن أسلوب ما اسماه, معالجتها لازمة بناء مشروع سد النهضة الاثيوبى, أدى الى تعقيد الازمة بدلا من حلها'', وبزعم: ''بأن بعض وسائل الإعلام تناولت الأزمة, وكأنها مباراة بين فريقى الأهلى والزمالك'', و مستشهدا: ''بأن التليفزيون الإثيوبي يتعمد بصفة مستمرة, إذاعة مقاطع من اجتماع مرسى الشهير حول السد وبعدة لغات مما يضر بموقف مصر'', وتعامى المسلماني, ربما عن جهل أو عناد, انه لاذنب لوسائل الإعلام, فى قيام مرسى ومساعديه باصدار الاوامر ببث اجتماعهم التهريجى, على الهواء مباشرة, ''حصريا'' عبر تليفزيون الدولة الرسمي, وتبجح المسلمانى خلال حديثه قائلا: ''بأنه لو كان يملك القرار, لفرض حظر نشر في قضية أزمة سد النهضة'', يبين بكل جلاء استمرار تحامل المسلمانى, ضد وسائل الإعلام, فى وجدانه, وتحميلها كل اخفاقاتة, منذ كشفها عجزة عن اداء مهام منصبة, وسلبياتة العديدة التى تنوء بحملها الجبال, ومنها كشف صحيفة الوطن الكويتية, فى عددها الصادر يوم السبت 30 نوفمبر2013: ''عن قيام احد المعازيم فى فرح وهو يتارجح منسجما مع ''حالة الفرفشة'' الموجودة, ضاحكا, عابثا, مستهترا, بسؤال -المسلمانى-, الذى كان من بين المدعوين, -عن الأحوال الاقتصادية فى البلاد-, فاجاب -المسلمانى- ضاحكا: "البلد رايحة في ستين داهية", ووجم جميع الموجودين فى الفرح وصمتوا من اجابة -المسلمانى- التى اخرجتهم من -حالة الفرفشة- وادخلتهم فى -حالة الذهول-, وواصل -المسلمانى- كلامة ضاحكا منتهزا حالة الذهول التى انتابت جميع الموجودين قائلا: ''بأن مصر, تعاني من أزمة اقتصادية طاحنة, وأن موارد الدولة لم تعد كافية, نتيجة تعطل عجلة الانتاج'', وهرولة المسلمانى, مساء نفس يوم نشر هذا الخبر, باصدار بيانا صحافيا ردا على ما اسماة: ''ما نشر فى وسائل الاعلام من تصريحات منسوبة الية, نقلا عن صحيفة الوطن الكويتية'', وقال المسلمانى فى بيانة: '' يؤسفني نشر مثل هذا الكلام في هذا التوقيت, لا سيما وأن الجميع يعرف انتمائي الأصيل لما اسماة, مدرسة الأمل, وقناعاتي الفكرية بالمشروع الحضاري المصري, وتأسيسي لما اسماة, اطروحة (مصر الكبرى) التي دعوت لها قبل وبعد ربيع القاهرة'', وشاءت ارادة اللة ان تكشف المسلمانى, ''فى نفس لحظة اعلان بيانة'' و ''بالصوت والصورة'' و ''على الهواء مباشرة'' و ''فى حضور رئيس الجمهورية المؤقت شخصيا '', عندما اكد نقيب الفلاحين, خلال استضافتة ببرنامج ''فى الميدان'', على الهواء مباشرة, مساء يوم السبت 30 نوفمبر 2013, ''عن رفضة لطريقة تعامل ''المسلمانى'' بتكبر واستعلاء وعنجهية, مع الراغبين فى لقاء رئيس الجمهورية المؤقت, وسعية الدائم الى تطفيشهم, حتى بدون اخطار رئيس الجمهورية المؤقت بحضورهم, او اخطارة باسباب المشكلات التى حاولوا لقاء رئيس الجمهورية من اجلها'', ومؤكدا ''رفض -المسلمانى- جميع محاولاتة كنقيبا للفلاحين, للقاء رئيس الجمهورية'', واجرى المستشار ''عدلى منصور'' رئيس الجمهورية المؤقت, والذى تصادف فى تلك اللحظة متابعتة البرنامج, مداخلة هاتفية مع مذيعة البرنامج, ونقيب الفلاحين الشاكى, واكد منصور: ''بانة لم يعلم على الاطلاق بحضور نقيب الفلاحين الشاكى الى القصر الجمهورى اكثر من مرة لمحاولة لقائة دون جدوى'', واكد منصور: ''بانة سيستقبل نقيب الفلاحين, وقدم الية خالص اعتذارة عن مجهوداتة السابقة للقائة دون جدوى'', لقد توهم المسلمانى, من فرط غضبة من وسائل الاعلام التى دمغتة بالعجز والفشل والخذلان, بان امكانياتة الاعلامية, التى اقتصرت خلال تادية عملة السابق فى احد البرامج التليفزيونية, على قراءة عناوين الصحف الصادرة, تعطية الحق فى نصب نفسة خبيرا مثمنا, وحاكما اعلاميا مستبدا, وصاحب القول الاعلامى الفاصل والاخير, وتجاهل حقيقة ناصعة, بان مقدرتة الاعلامية المزعومة, يستطيع اصغر مهرج, يجيد القراءة والكتابة, القيام بها وقراءة الصحف لجمهور المشاهدين امام التلفزيون, اذا منحت لة الفرصة, والتى لن يفلتها من يدة. ]''.

يوم قيام صباحى باتهام فضائية التحرير بانتحال صفة ميدان التحرير

فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات, وبالتحديد يوم الثلاثاء 13 مايو 2014, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه أغرب نوادر وشطحات المرشح الرئاسي حينها حمدين صباحى, وقيامة يومها باتهام مالك قناة التحرير, والعاملين فيها, بانتحال صفة ميدان التحرير, من خلال إطلاق مسمى -التحرير- على القناة بدون وجه حق, وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ فاقت نوادر وغرائب وعجائب المرشح الرئاسى حمدين صباحى, نوادر وغرائب وعجائب جحا فى زمانه, وتفوق أداء صباحى فى تقمص شخصية مشترى ''ميدان التحرير'', فى مسرح الحياة, على أداء الممثل الكوميدى اسماعيل ياسين, فى تقمص شخصية مشترى ''ميدان العتبة الخضراء'', فى الفيلم السينمائى ''العتبة الخضراء'', وكما وقع اسماعيل ياسين فى ''الفيلم السينمائى'', ضحية مجموعة من النصابين الذين أوهموه بأنه صار يملك ''ميدان العتبة الخضراء'', وقع حمدين صباحى فى ''مسرح الحياة'' ضحية مجموعة من المحتالين الذين أوهموه بملكيته ''لميدان التحرير'', بزعم مشاركته فى ثورتى 25 يناير, و 30 يونيو, رغم أنه ظل مختبئا خلال الأيام الأولى من الثورتين فى الأقبية والسراديب, خشية فشلهما ومحاسبته على مشاركته فيهما, واندس وسط الثورتين فور نجاحهما, لجنى المغانم والاسلاب السياسية, وسرد الإعلامى جمال عنايت، مقدم برنامج ''مساء جديد'' على قناة ''التحرير'' مساء اليوم الثلاثاء 13 مايو 2014, اغرب واقعة تعرضت لها القناة منذ تاسيسها قبل سنوات, واشار عنايت الى توجة معد برنامج ''مساء جديد'' فى قناة ''التحرير'' الى المرشح الرئاسى حمدين صباحى لاستضافتة فى البرنامج بقناة ''التحرير'' لشرح برنامجة الانتخابى, وفوجئ معد البرنامج بانتفاض صباحى, كانما صعقة تيارا كهربائيا, فور سماعة كلمة ''التحرير'', وتعالى صراخ صباحى غاضبا, من قيام مالك قناة ''التحرير'' باطلاق اسم ''التحرير'' على القناة, واتهم صباحى معد البرنامج, ومالك القناة, والعاملين فيها, بانتحال صفة ''ميدان التحرير'' بدون وجهة حق, ورفض صباحى دعوة استضافتة فى قناة ''التحرير'', بزعم منع تكريس انتحال مالك القناة والعاملين فيها صفة ''ميدان التحرير'', وهدد صباحى باتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة لاعادة حق ''ميدان التحرير'' المسلوب, واصيب معد البرنامج بالحيرة, ووقف مشدوها امام هذة الخزعبلات التى يرددها صباحى, وفى النهاية لم يجد معد البرنامج مناصا من الانصراف خشية ان ينفذ صباحى تهديدة ويستدعى لة شرطة النجدة ويتهمة بانتحال صفة ''ميدان التحرير'', وقال الإعلامى جمال عنايت، موجها كلامة الى صباحى, خلال سردة لهذة الواقعة العجيبة الى المشاهدين فى برنامج ''مساء جديد'' على قناة ''التحرير'' مساء اليوم الثلاثاء 13 مايو 2014: "أنا مش عارف مين اللى بينتحل صفة ميدان التحرير, نحن فى قناة التحرير, او انت الذى نصبت من نفسك وصيا على ميدان التحرير, أنت بتتنطط علينا على إيه, دة أنت حايلة مرشح, وماذا كنت ستفعل فينا اذن بسبب اسم -التحرير- لو كنت رئيس جمهورية'', واكد عنايت: ''مقاطعة قناة التحرير صباحى, على اهانتة للقناة واتهامها بانتحال صفة ميدان التحرير''. ]''.

يوم مساعي طمس جريمة هروب الرئيس الإخواني المعزول مرسي من السجن

فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات, وبالتحديد يوم الاثنين 13 مايو 2013, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه محاولات اللواء محمد إبراهيم وزير داخلية عدة أنظمة, و منها نظام حكم الإخوان , طمس جريمة هروب الرئيس الإخواني المعزول مرسى من السجن مع قيادات عصابة الإخوان, لنيل المغانم والاسلاب المتمثلة في منصب وزير الداخلية, على حساب الحقيقة ومصر وشعبها, وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ بعد ساعات من أداء اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية اليمين القانونية أمام محمد مرسى رئيس الجمهورية الإخوانى, وضمان بقائه فى منصبه عقب التعديل الوزاري الأخير, وفى ضوء تواصل جلسات تحقيق محكمة استئناف الإسماعيلية فى قضية هروب المساجين من سجن وادى النطرون وبينهم محمد مرسى رئيس الجمهورية الإخوانى بمساعدة ميليشيات مسلحة من الإخوان وحماس خلال أحداث ثورة 25 يناير عام 2011, وفي ظل قبول لجنة الانتخابات الرئاسية أوراق ترشيح محمد مرسي لمنصب رئيس الجمهورية برغم انه مسجونا هاربا من السجن, وعقب موافقة محمد مرسى رئيس الجمهورية نهاية الأسبوع الماضي على تعيين رئيس لجنة الانتخابات الرئاسية الذى قبل أوراق ترشحه لمنصب رئيس الجمهورية, وزيرا ضمن التشكيل الوزاري الجديد, سارع اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية, خلال مؤتمرا صحفيا عقده يوم السبت 11 مايو 2013, للإعلان عن ضبط مايسمى بتنظيم إرهابي مكون من 3 أشخاص, بالدفاع المستميت, بدون اى مناسبة, عن محمد مرسى رئيس الجمهورية الاخوانى فى واقعة هروبة من السجن بمساعدة مسلحين, بتصريحات يفهم منها بان مرسى لم يكن مسجونا فى سجن وادى النطرون او اى سجن اخر علي الاطلاق, قائلا: ''بانة اتصل باللواء محمد ناجى مساعد الوزير لمصلحة السجون لسؤاله بشأن وجود اسم الرئيس محمد مرسي ضمن المسجونين بسجن وادى النطرون أثناء ثورة 25 يناير 2011, وانتهي فحص مصلحة السجون لقاعدة البيانات والملفات التى لديها إلى -عدم وجود اسم مرسي بالملفات-'', وقامت الدنيا ضد تصريحات وزير الداخلية العجيبة, وتذايد الاحتقان الشعبى وسادت المخاوف من شروع النظام بحكم سلطاتة وما تحت يدية من امكانيات ومسئولين الى طمس اساس الواقعة, وعلق المرشح الرئاسى السابق احمد شفيق من منفاة فى دولة الامارات على تصريحات وزير الداخلية قائلا: ''كيف ذلك؟ وأنا أذعت في التليفزيون المصري إبان توليه منصبه السابق كرئيس للوزراء, تسجيلاً لرئيس الدولة وهو يقف خارج السجن ويخاطب محطة -الجزيرة- ويخبرها بأنه هرب من السجن الذي يقع على بعد 25 كيلو متراً من القاهرة، ساردا أسماء زملائه المساجين الذين فروا هاربين من السجن معه". وعاد وزير الداخلية مجددا بهمة لا تعرف الكلل ليدلى اليوم الاثنين 13 مايو 2013, بتصريحات صحفية جديدة حول الواقعة أخطر من تصريحاته الاولى الى وكالة انباء الشرق الاوسط الحكومية لضمان نشرها صحفيا واعلاميا على أوسع نطاق, قال فيها: ''بأن رئيس الجمهورية كان معتقلا بالفعل في سجن "وادي النطرون" وبرفقته 33 شخصا تم اعتقالهم، واصفا تصريحاته السابقة بأنه تم تفسيرها خطأ على حد قوله وأنه كان يقصد عدم وجود أى مستندات أو أوراق خاصة باعتقال الرئيس مرسى بسجن وادى النطرون فى قاعدة بيانات قطاع مصلحة السجون'', وزعم وزير داخلية الرئيس الإخوانى مرسى قائلا: ''ربما تكون هذه المستندات قد أتلفت أو فقدت خلال عمليات اقتحام مقار جهاز أمن الدولة السابق أو سجن وادي النطرون''. واذيعت تصريحات وزير الداخلية الجديدة فى برنامج هنا العاصمة على فضائية سى بى سى وتزامنت تصريحات وزير الداخلية الخطيرة مع نظر محكمة استئناف الإسماعيلية قضية هروب السجناء من سجن وادى النطرون وبينهم الرئيس مرسى بمساعدة مسلحين, وطالبت المحكمة خلال جلستها التى انعقدت يوم أمس الاحد 12 مايو 2013, برئاسة المستشار خالد محجوب, وتابعت أحداثها معظم وسائل الإعلام, من مدير جهاز المخابرات العامة موافاة المحكمة بجميع البيانات والمعلومات التي توصلت إليها بشأن وقائع اقتحام السجون المصرية وجميع الاتصالات التي تم رصدها بين حركة حماس وبعض الجماعات التنظيمية داخل مصر بشأن واقعة اقتحام السجون, وطالبت المحكمة من المخابرات العسكرية بإرسال كافة الملفات عن وقائع اقتحام السجون وتهريب المساجين, كما طالبت المحكمة جهاز الأمن الوطني بإرسال ملفات الجهاز حول الواقعة وما توصلت إليه واسفرت عنه من تحريات و اتصالات قامت الجهة برصدها تخص وقائع اقتحام السجون وضبط وإحضار العميد عدلي عبد الصبور احمد مأمور سجن وادي النطرون لحضور جلسة تحقيق يوم 19 مايو 2013, امام هيئة المحكمة في قضية اقتحام سجن وادي النطرون وهروب السجناء, بعد ان امتنع عن الحضور للإدلاء بشهادته برغم قيام المحكمة باستدعائه أكثر من مرة, وطالبت المحكمة حضور اللواء حمدى بدين قائد الشرطة العسكرية خلال أحداث اقتحام السجون وتهريب المساجين, لجلسة تحقيق يوم 19 مايو 2013, لسماع شهادتة حول الواقعة, وهكذا تسعى محكمة استئناف الاسماعيلية لكشف الحقيقة من اكثر من جهة امنية وقيادية, وعندها سنرى حقيقة ما يسمى ضياع ملفات سجن رئيس الجمهورية خلال احداث الثورة, وهل ضاعت ايضا من الجهات الامنية الاخرى, وماهى الفترة الحقيقية لضياعها واسبابها, الحقيقة لن يستطيع الطغاة اخفاؤها عن الشعب لخدمة مصالحهم الشخصية, وسيدفع كل من يحاول طمس الحقائق وتضليل العدالة, الثمن امام العدالة, عند ظهور الحقائق واقرار الحق والعدل. ]''.

وفاة مؤذن الجامع الكبير بالرياض الذي كانت الطيور تنتظره لإطعامها


توفي مساء أمس الخميس، المؤذن الشيخ "عبدالرحمن بن عبد العزيز بن ماجد"، أشهر المؤذنين في الرياض، صاحب الصوت الجميل، وصديق الطيور التي اعتادت انتظاره عند سيارته أوقات الفروض حتى يُطعمها، وورث رفع الأذان عن والده الشيخ "عبد العزيز" في جامع الإمام تركي بن عبدالله "الجامع الكبير" في الرياض، لمسيرة تعدت القرن من الزمن عرفت به عائلة "بن ماجد"، وتناقلت وسائل الإعلام مقطع فيديو حشد من الطيور ينتظر الشيخ "عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن ماجد" في ساحة ''المسجد الكبير'' حتى يقوم باطعامها.

فريق الدراجات النارية ​يصل محافظة السويس ​ويتوجه منها ​لباقي المحافظات​​


شهدت محافظة السويس ظهر اليوم الجمعة وصول فريق الدراجات النارية بمشاركة أكثر من 200 دراجة بمصاحبة 10 سيارات سباق من مختلف محافظات مصر وسط إجراءات أمنية وانتشار مروري مكثف بشوارع السويس في إطار تدعيم تواصل الصداقة بين شباب المحافظات، وانطلق الفريق من أمام المدينة الرياضية مرورا بشارع الجلاء أمام ديوان عام محافظة السويس حتى كورنيش السويس الجديد أمام النصب التذكاري للجندي المجهول بحديقة الشهداء، وغادر فريق الدراجات بعدها محافظة السويس متجهاً الي محافظة القاهرة لاستكمال جولته لباقي المحافظات، وكان في استقبال شباب مصر كلا من خالد سعداوي السكرتير العام المساعد للمحافظة وسعيد محمد السيد مدير عام الشباب والرياضة ومحمد سعد وكيل مديرية الشباب والرياضة.

يوم مخاوف المصريين من تداعيات اقتحام الشرطة نقابة الصحفيين

في م​ث​ل ​هذه الفترة قبل عامين، وبالتحديد يوم الخميس 12 مايو 2016،​ نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه مخاوف المصريين بعد حادث اقتحام الشرطة، يوم الاحد أول مايو 2016، نقابة الصحفيين للقبض على صحفيين معتصمين بداخلها، من شروع السلطة فى تمرير مشروع قانون تمكين رئيس الجمهورية من انتهاك استقلال مؤسسة الإعلام وتعيين قيادات محاكم تفتيش تهيمن عليها وتقويض حرية الصحافة والإعلام، وهو ما حدث فعلا لاحقا بعدها بشهر عندما أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى القانون رقم 92 لسنة 2016 في 12 يونيو 2016، تحت يافطة ما يسمى ''التنظيم المؤسسي للصحافة والإعلام''، كما  صدر لاحقا في 19 نوفمبر 2016 حكم بالسجن سنة مع إيقاف التنفيذ وتأييده لاحقا ضد ثلاثة من قيادات نقابة  الصحفيين، بتهمة "إيواء صحفي ومتدرب بمقر النقابة مع علمهم بأنهم مطلوبين لسلطات التحقيق"، وتم أيضا لاحقا إسقاط قيادات نقابة الصحفيين المناهضين لاستبداد السلطة الموجودين في مجلس نقابة الصحفيين، خلال انتخابات نقابة الصحفيين في 17 مارس 2017، وجاء المقال على الوجة التالى:​ ''[ من نعم الله سبحانه وتعالى على الشعب المصرى، بأنه يدفع الجبابرة وأشياعهم، للوقوع فى شر اعمالهم، ويكشف للناس حقيقة مكمنهم، ومن هذا المنطلق، بعد رفض مجلس نقابة الصحفيين وجمعيتها العمومية، قيام وزارة الداخلية باقتحام نقابة الصحفيين للقبض على صحفيين بداخلها، دون اتباع الإجراءات الدستورية المقررة، أو حتى القانونية المنصوص عليها فى المادة 70 من قانون الصحفيين، ومطالبتهم بعدد من المطالب فى مقدمتها إقالة وزير الداخلية، حركت قوى القمع اتباعها لتأديب العصاة ضد شريعة الغاب، حتى يكونوا أمثلة حية لباقي النقابات المهنية وكل من يعنيه الأمر فى مصر، ولتعريفهم بأنه لا صوت يعلو فوق صوت السلطان وحواشية، بغض النظر عن قيام ثورتين لإرساء حكم الدستور والقانون، وتابعنا اليوم الخميس 12 مايو 2016، إقامة خفافيش الظلام دعوى قضائية ضد نقابة الصحفيين، تحدد لنظرها بجلسة 30 مايو الجاري، تطالب ''بفرض الحراسة على نقابة الصحفيين، وإلغاء البدل للصحفيين''، لعقابهم على عدم رضوخهم وركوعهم لقوى القهر والاستبداد، ورفضهم فتح الباب على مصراعية لتقويض حرية الصحافة في مصر وتحويلها الى سلعة حكومية، وقبلها تابعنا إصدار رئيس مجلس النواب بيان يوم الأحد 8 مايو 2016، أعلن فيه تأييده لعملية وزارة الداخلية ضد نقابة الصحفيين، بزعم أنها سليمة وليس فيها ما يخالف الدستور والقانون، ونهر رئيس مجلس النواب مجلس نقابة الصحفيين واتهمهم باعاقة الشرطة عن تنفيذ مهامها الوطنية، كما تابعنا خلال اجتماع لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب يوم الثلاثاء 10 مايو 2016، مناصرة رئيس واعضاء اللجنة، ومعظمهم من قائمة فى حب مصر المحسوبة على السلطة، وزارة الداخلية ضد مجلس نقابة الصحفيين وقرارات الجمعية العمومية للصحفيين، وصدور تهديدات واضحة بفرض الحراسة على نقابة الصحفيين، وتابعنا يوم الثلاثاء 10 مايو 2016، اعلان احد الاعضاء الستة فى مجلس نقابة الصحفيين المؤيدين لواقعة اقتحام وزارة الداخلية نقابة الصحفيين، خلال اجتماع المجلس، استقالتة من مجلس نقابة الصحفيين، وتابعنا مواظبة الاعضاء الخمسة الباقين مع غيرهم من الطامعين فى صكوك غفران السلطة، على حضور سيل من الندوات الهجومية الحافلة بالاباطيل ضد مجلس نقابة الصحفيين وقرارات الجمعيه العمومية للصحفيين، فى مقر جريدة حكومية تبنت الهجمة السلطوية الشرسة ضد الصحفيين، وتابعنا نائب رئيس تكتل قائمة فى حب مصر بمجلس النواب، يعلن يوم الخميس 5 مايو 2016، بأن ما صدر عن اجتماع الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين غير ملزم ويعتبرة انتحارا لنقابة الصحفيين، وتنص المادة 70 من قانون الصحفيين رقم 96 لسنة 1996على الاتى : "لا يجوز تفتيش مقار نقابة الصحفيين ونقاباتها الفرعية أو وضع أختام عليها إلا بموافقة أحد أعضاء النيابة العامة وبحضور نقيب الصحفيين أو النقابة الفرعية أو من يمثلها"، ولن تستريح السلطة الا باسقاط الصحفيين المناهضين لاستبداد السلطة الموجودين فى مجلس نقابة الصحفيين بطريقة او باخرى. والعمل ايضا على سجنهم بدعوى مناهضة السلطات حتى يكونوا أمثلة حية. مع تمرير لاحقا مشروع قانون السلطة لانتهاك استقلال مؤسسة الإعلام وجعلها تكية تابعة للقصر الجمهوري. ولكن هل حقا سوف تضيع مؤسسة الاعلام ونقابة الصحفيين وحرية الصحافة نظير بعض أرغفة الخبز والمزايا والوعود المعيشية السلطوية للمهادنين. في ظل رفض جموع الصحفيين الشرفاء. وهل سيسقط الصحفيين المناهضين لاستبداد السلطة الموجودين فى مجلس نقابة الصحفيين. وهل سيتم سجنهم. وهل سيتم تمرير مشروع قانون تمكين رئيس الجمهورية من انتهاك استقلال مؤسسة الإعلام وتعيين قيادات محاكم تفتيش تهيمن عليها. خسارة. يا الف خسارة. ]''.

يوم إدلاء المصريين بالخارج بأصواتهم في انتخابات رئاسة الجمهورية 2012


فى مثل هذا اليوم قبل 6 سنوات، الموافق يوم الجمعة 11 مايو 2012، بدأت انتخابات رئاسة الجمهورية 2012، بادلاء المصريين فى الخارج بأصواتهم، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه الوضع ، وجاء المقال على الوجه التالى: ''[ بدأ المصريين فى الخارج اعتبارا من اليوم الجمعة 11 مايو 2012، وحتى يوم الخميس 17 مايو 2012، الإدلاء بأصواتهم فى السفارات والقنصليات المصرية لانتخاب خامس رئيس جمهورية منذ 23 يوليو 1952، ويبلغ عدد المصريين فى الخارج الذين لهم حق التصويت 924 ألف و261 ناخبا موجودين في 166 دولة، وتجرى الانتخابات داخل مصر خلال الفترة من يوم الثلاثاء 22 مايو 2012، وحتى يوم الخميس 24 مايو 2012، وبلا شك يعد دور المصريين فى الخارج فى دعم أشقائهم من الشعب المصرى هائلا، سواء قبل ثورة 25 يناير 2011، فى فضح مساوئ نظام حكم الفرد ومعارضته، أو أثناء الثورة فى دعمها بالمظاهرات وحث دول العالم على الوقوف مع الشعب المصرى فى ثورته، أو بعد الثورة فى استمرار دعمها لإرساء مبادئ الديمقراطية ووضع دستور يتماشى مع أهداف الثورة والديمقراطية، وحان الآن دور آخر هام لهم يتمثل فى إنتخاب رئيسا للجمهورية، يؤمن بالديمقراطية الحقيقية والتعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة والحريات العامة ومبادئ حقوق الإنسان، رئيسا يعتبر نفسه فور إعلان فوزه بأنه رئيسا لمصر كلها ويعمل فى كل قراراته من هذا المنظور، وليس رئيسا لعشيرة ينتمى اليها، رئيسا يؤمن بتشكيل الجمعية التاسيسية للدستور ووضع موادة المقترحة بالتوافق بمعرفة ممثلى جموع الشعب المصرى بمختلف قومياتة وثقافاتة ومناهجة، وليس بمعرفة ومنهج العشيرة التى ينتمى اليها، رئيسا يسعى الى تدعيم اسس الديمقراطية وليس تقويضها، ولا ينحرف عن طريق الدستور والقانون وينتهك قسمة عليهما لتحقيق مطامعة ومغانمة، ولا يستبد بالسلطة، ويحترم ارادة الشعب ولا يناهضها، ويرفض التشدد والتطرف والاتجار بالدين، ويصون حقوق الاقليات ووحدة عنصرى الامة من مسلمين ومسيحيين الذين اختلطت دمائهم معا فى الحروب والمعتقلات والثورات المصرية وامتزجت وحدتهم بصورة رائعة خلال ثورة 25 يناير 2011، وكثيرا ما كانت تتجمع الحشود الاولية لمظاهرات ثورة 25 يناير فى مدينة السويس الباسلة التى انطلقت منها شرارة الثورة الاولى، بجوار كنيسة المخلص الاسقفية، وادء المتظاهرين المسلمين صلاة الظهر بجوارها، وقيام المتظاهرين المسيحيين بتامينها، كما هو مبين فى الصور المنشورة التى قمت بتصويرها خلال احداث ثورة 25 يناير2011، قبل انطلاقهم فى مظاهرات عارمة الى ميدان الاربعين وباقى شوارع وميادين المحافظة، فى اروع ملاحم الوحدة الوطنية، ومهمة المصريين فى الخارج، وبعدها اشقائهم المصريين فى الداخل، برغم اهميتها القصوى، لست شاقة عسيرة، لانتخاب المرشح المستحق القادر على ترجمة تطلعات الشعب من بين اكثر من مرشح فى مارثون انتخابات رئاسة الجمهورية، بشرط وقوف​ ​​نظام حكم​ المجلس العسكرى على الحياد وعدم تدخلة لنصرة مرشح على حساب اخر، ​و​تسليم البلاد الى فئة ​عشائرية شيطانية ​جهنمية من تجار الدين يحبذها، لانة حينها ستكون مصر هى الخاسر الاكبر من سعار واحقاد هذا الاخطبوط الشيطانى الجهنمى لتجار الدين. ]''.