فى مثل هذه الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الأحد 23 يونيو 2013، قبل أسبوع من قيام ثورة 30 يونيو 2013، حاول مرسى النجاة برأسه مع عشيرته عن طريق الالتجاء الى حيلة التظاهر بالاستجابة الى بعض مطالب الشعب على وهم إجهاض ثورته يوم 30 يونيو 2013، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه حيلة مرسى وعشيرته، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ انظروا وتأملوا, المساعي المحمومة, خلال الساعات الأخيرة, لرئيس الجمهورية الإخوانى, لمحاولة النجاة من سفينته الغارقة, بحيلة قد تبتكر خلال الساعات القادمة, مثل تشكيل حكومة جديدة, والزعم بقبوله جانب من مطالب الشعب, والشروع فى اتخاذ بعض الإجراءات الشكلية, لمحاولة احتواء الثورة المتأججة والالتفاف حولها, بعد ان تبين بان عزلة يعنى تقديمه فى نفس اليوم الى التحقيق والمحاكمة بتهمة التخابر والتجسس والإرهاب وتهريب المساجين وقتل المتظاهرين وسرقة مصر, وتأتي المناورة الجديدة لمرسى لست حبا فى الشعب المصرى, بل حبا لنفسه وعشيرته, بعد ان جعله اعلان القوات المسلحة بانها لن تصمت على ترويع وتخويف المواطنين, وعلم مرسى حينها بأن ميليشيات الإرهابيين الذين قام بإخراجهم من السجون بعفو رئاسى لتهديد الشعب المصرى طوال الأيام الماضية, أصبحوا مهددين بالسحق فى الرغام والأوحال, إذا تجاسر بلطجى منهم على لمس مواطنا واحدا, بعد ان شاءت ارادة الله سبحانة وتعالى, ان يحمى شعب مصر من كيد العابثين, بكثير من الادالة السماوية, بعد اعلان الامام الاكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر الشريف, يوم الاربعاء 19 يونيو 2013, فتوى جواز خروج الشعب المصرى للتظاهر يوم 30 يونيو 2013 ضد الحاكم, وبعد اعلان الدكتورشوقى علام مفتى الجمهورية, فى نفس يوم الاربعاء 19 يونيو 2013, فتوى جواز خروج الشعب المصرى للتظاهر ضد الحاكم, وبعد ان اجازة البابا تواضروس يوم الخميس 20 يونيو 2013 للاقباط, الخروج للتظاهر يوم 30 يونيو 2013, وبعد قيام محكمة استئناف الاسماعيلية, اليوم الاحد 23 يونيو 2013. بتوجيه تهمة التخابر مع جهات اجنبية والارهاب, الى 34 من كبار قيادات جماعة الإخوان, من بينهم محمد مرسى رئيس الجمهورية, وسعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة, الجناح السياسى لجماعة الإخوان, ونائبه عصام العريان, زعيم الأغلبية الجائرة فى مجلس الشورى, وبعد تحذير الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والقائد العام للقوات المسلحة، اليوم الأحد 23 يونيو 2013, ''من تعدى السلطة الحاكمة على إرادة الشعب''، ''وبأن الجيش المصرى لن يصمت أمام تخويف وترويع أهالينا المصريين'', ''وأن الموت أشرف لنا من أن يمس أحداً من شعب مصر فى وجود جيشه", لا يارئيس الجمهورية الاخوانى, نرفضك مناورات ساعات حكمك الأخيرة, لأسباب موضوعية بسيطة جدا, وهى كما أكدت آلاف من الأحداث السابقة, بان الاخوان كاذبون, وأنهم لا عهد ولا أمان لهم, وانهم ينقلبون على من امتدت أيديهم إليهم, وتعد طريقة سلق دستور الإخوان الباطل بفرمان رئاسى باطل خلال ساعتين خير مثال, كما أن هناك شيئا فى غاية الخطورة والأهمية, ويتمثل أنه فات الأوان, وارتفع سقف مطالب الشعب المصرى, من عزل رئيس الجمهورية واجراء انتخابات رئاسية مبكرة, الى محاسبة كل من أذنب فى حق الشعب المصرى من الاخوان واتباعهم, ومذابح قصر الاتحادية, و قضية تخابر قيادات الإخوان مع جهات أجنبية وتهريب المساجين, وغيرها من الجرائم, لا يارئيس الجمهورية, احتفظ برئيس وزرائك وتكبرك وعنادك وتهكمك وسخريتك وقسوتك وبطشك, حتى الساعات الاخيرة, الشعب المصرى لن يتنازل عن محاسبة الطغاة حتى يكونوا عبرة, لا يارئيس الجمهورية, نرفض مناورات ومؤامرات ودسائس الساعات الاخيرة, من قوم لدغ الشعب المصرى منهم مرة ولا يريد ان يلدغ منهم مرتين ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الجمعة، 22 يونيو 2018
يوم أصدار السلفيين قبل أسبوع من قيام ثورة 30 يونيو البيان رقم 2 تؤكد فيه دعمها لمرسى والاخوان ودستور ولاية الفقيه
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الأحد 23 يونيو 2013، قبل أسبوع من قيام ثورة 30 يونيو 2013، أصدرت الدعوة السلفية ما أسمتة البيان رقم 2، اكدت فيه انها رغم دعمها لمرسى والاخوان ودستورهم الا انها لن تشارك، من الناحية الرسمية، فى فعاليات المظاهرات الإخوانية الداعمة لمرسي، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه بيان الطائفة السلفية، وجاء المقال على الوجة التالي : ''[ أصدرت الدعوة السلفية, بيانا عصر اليوم الأحد 23 يونيو 2013, وحمل عنوان بيان رقم 2, و وصلني عبر بريدي الإلكتروني, من مجلس إدارة الدعوة السلفية, نسخة منه, بعد تعرض مقر حزب النور فى الغربية, مساء أمس السبت 22 يونيو 2013, لاعتداءات من مجهولين فى ظروف مريبة, أكدت فيه : ''استمرارها على موقفها الرافض للاشتراك فى أى تظاهرات'', وأشارت ''بأن قرارها هذا تم التوصل إليه بإجماع الحاضرين لمجلس إدارة الدعوة السلفية المنعقد فى 17-6-2013'', ''وتم التأكيد عليه بإجماع الحاضرين فى اجتماع مجلس الإدارة فى جلسة 22-6-2013,'' و استنكرت الدعوة السلفية فى بيانها : ''ما يتم فى بعض الفعاليات -- تقصد تظاهرة جماعة الإخوان الأخيرة أمس الأول الجمعة 21 يونيو 2013-- من تقديم مشاركين والتحدث فيها على أنهم ممثلين للدعوة السلفية'', ''برغم أن بعضهم ليس عضوا بها ومنهم من جمد نشاطه الإداري فيها''. واضاف البيان : ''بان الدعوة السلفية إذ تحترم القرارات المؤسسية الصادرة عن الكيانات المختلفة تناشد هذه الكيانات أن تحترم قرارها المؤسسي القائم على الشورى'', وجددت الدعوة السلفية فى بيانها : ''رفضها لخطاب التكفير والتخوين والتلويح بالعنف أيا ما كان مصدره''، ''وتستنكر أي عبارة يفهم منها الدعوة إلى العنف أو إلى الدعوة إلى المواجهة بين أبناء الوطن بعضهم البعض'', وهكذا كان بيان الدعوة السلفية, ويتبين منه تعرضها للنقد الشديد على موقفها الذي اتخذته, من ناحية جماعة الإخوان وأتباعها, برغم اعلان الدعوة السلفية صراحة, فى بيانها الذى أصدرته يوم الثلاثاء 18 يونيو 2013, وحمل عنوان بيان رقم واحد, ''رفضها لمظاهرات ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013 لسحب الثقة من رئيس الجمهورية الإخوانى وعزلة'', وكذلك رفضها ''إسقاط دستور الاخوان'', نتيجة رفضها تدعيم موقفها الداعم لجماعة الإخوان أدبيا, بدعم اخر على أرض الواقع, ضمن مظاهرات جماعة الإخوان, وكذلك تعرض الدعوة السلفية, وجناحها السياسي حزب النور السلفى, للنقد الشديد من جموع الشعب المصرى, الذى وجد عدم مشاركة الدعوة السلفية من عدمه فى مظاهرات جماعة الإخوان, لايغير من الوضع شيء, فى ظل وقوف الدعوة السلفية وحزب النور السلفي, فى النهاية, ضمن حلفاء جماعة الإخوان, المعارضين مطالب الشعب, فى إسقاط رئيس الجمهورية ودستور الاخوان الباطل, لذا اتجهت الشبهات على الفور عقب قيام مجهولين باقتحام مقر حزب النور فى الغربية وتحطيم محتوياتة والاعتداء على الموجودين فية, نحو جماعة الاخوان مباشرة, فهى الوحيدة المستفيدة فى حالة عدول الدعوة السلفية عن قرارها, لكونها حينها ستشارك فى مظاهرات حليفتها الاثيرة, جماعة الاخوان, كما ان هذا هو اسلوب جماعة الاخوان, فى استدراج الاخرين حتى ان كانوا من الحلفاء المسايرين, منذ اقتحامها مع حركة حماس, وحزب اللة, والجيش الاسلامى, والجهاديين فى سيناء, السجون المصرية وتهريب المساجين, ومنهم رئيس الجمهورية ورئيس حزب الحرية والعدالة, الجناح السياسى لجماعة الاخوان الارهابية, وقد وصف المصريين بيان السلفيين الاول, ببيان استسلام السلفيين لجماعة الاخوان, ولم يبقى الان سوى ان يفرض الشعب المصرى كلمتة الفاصلة فى ثورة 30 يونيو 2013, وعزل محمد مرسى رئيس الجمهورية واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية, ودستورهم الباطل. ]''.
يوم قيام السلفيين برعاية الاخوان بذبح رئيس الطائفة الشيعية بمصر وثلاثة من أعوانه
فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الأحد 23 يونيو 2013، قبل أسبوع من قيام ثورة 30 يونيو 2013، قام عددا من السلفيين، برعاية الاخوان، بذبح 4 من الشيعة، بينهم رئيس الطائفة الشيعية بمصر، والتمثيل بجثثهم والطواف بـ أشلائهم فى الشوارع فرحين مهللين هاتفين بالنصر، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه المذبحة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ تؤكد الأحداث الدرامية التي تبتلى بها مصر كل يوم, للمصريين, مدى خطورة نظام حكم الإخوان الطائفي الإرهابي التخابرى التجسسى الاستبدادي القائم, بعد المذبحة الدموية البشعة التي ارتكبها عدد من السلفيين فى قرية أبو مسلم بالجيزة, اليوم الأحد 23 يونيو 2013, وقيامهم تحت رعاية نظام حكم الإخوان, باقتحام منزل شخص شيعي و ذبح 4 من الشيعة كانوا بداخله والتمثيل بجثثهم والطواف بـ أشلائهم فى الشوارع فرحين مهللين هاتفين بالنصر, فى نفس اليوم الذي وجهت فيه محكمة استئناف الإسماعيلية تهمة التخابر والإرهاب والخيانة العظمى الى رئيس الجمهورية الإخوانى والعديد من قيادات عشيرتة الاخوانية, بعد أن أباح هذا النظام الغير مسؤول فى خطابه العام الطائفية فى مصر, وشجع شيوخ الضلال والفضائيات للعبث بأمن واستقرار مصر, وشحن البسطاء لارتكاب المجازر باسم الدين, وأباح قبلها لـ ميليشيات ومرتزقة عدد من الجهات الأجنبية, التسلل الى مصر, والعبث فيها فسادا, واقتحام السجون وإطلاق سراح حوالى 36 الف سجين, خلال احداث ثورة 25 يناير2011, لاثارة الفوضى فى البلاد, وترويع الشعب المصرى, من اجل تسلقة سدة الحكم, فهل هذا نظام حكم امينا على مصر وشعب مصر, الشعب المصرى لن يرتضى بعزل رئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية من السلطة, خلال ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, ويصر الشعب المصرى على محاسبتهم بما ارتكبت ايديهم فى حق مصر وشعب مصر. ]''.
الخميس، 21 يونيو 2018
انطلاق مظاهرة إلكترونية واسعة تطالب برحيل رئيس الجمهورية
كان طبيعيا انطلاق مظاهرة إلكترونية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعى تطالب برحيل رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بدأت من خلال هاشتاغ ارحل_يا_سيسي الذي تصدر قائمة أكثر الهاشتاغات في مصر حاصدا أكثر من 44 ألف تغريدة خلال يومين. وتأتي انتفاضة الناس مع اقتراب ذكرى ثورة 30 يونيو مع انحراف السيسى عن أهداف الثورة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية و استبداده بالسلطة وانتهاكه استقلال المؤسسات ومنها مؤسسة القضاء والإعلام والجامعات والجهات الرقابية التى نصب من نفسه قائما على تعيين قياداتها و مفوضيات الانتخابات ولجان الانتخابات العليا الرئاسية والبرلمانية التي نصب من نفسه قائما على تشكيلها والجمع بين السلطات وتفصيلة بمعرفة لجنة حكومية قوانين انتخابات سلطوية تمنع التداول السلمى للسلطة وادت لتكوين ائتلاف نيابي سلطاوى فى مجلس النواب محسوب عليه قام بسلق وتمرير قوانين سلطوية استبدادية جائرة وفاسدة ومنها قوانين الإرهاب والطوارئ والمعلومات وما يسمى تنمية الصعيد وغيرها وعناده ضد مطالب الشعب وعدم اكتراثه بمطالب وحقوق الناس مما دعى المغردون الى توجيه انتقادات لاذعة لسياسات السيسي الأخيرة. كما نددوا بارتفاع الأسعار معتبرين أن "الأوضاع في مصر وصلت إلى مستوى من التردي لم تشهده من قبل". وشكى المغردون من أنّ "الأمور وصل إلى مرحلة صعبة وأنه لا يمكنه السكوت عن ما يجري''.
شحاذ يتسول داخل طائرة ركاب قطرية!
أغرب من الخيال.. شحاذ يتسول داخل طائرة ركاب قطرية! .. رصدت مشاهد صورت داخل طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية موقفا غريبا وشاذا، حيث ظهر رجل وهو يتسول من ركاب الرحلة ويجمع منهم الصدقات. وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن مقطع الفيديو الذي تناقلته عنها وسائل الإعلام المختلفة صوّره أحد الركاب يوم أول أمس الثلاثاء 19 يونيو داخل طائرة للخطوط القطرية أثناء استعدادها للإقلاع من مطار الدوحة في رحلة إلى مدينة شيراز الإيرانية. يظهر رجل، قيل إنه إيراني، يرتدي عمامة، ويقف في ممر صالون الطائرة حاملا كيسا وهو يتسول من الركاب. المضيفة الجوية في الطائرة أول من تدخل لوقف هذا التصرف الغريب، حتى يجلس الراكب على مقعده قبيل الإقلاع بحسب القواعد المعروفة، إلا أن الأمر لم ينته بسهولة وظل الرجل مصرا على جمع "الحسنات" من الركاب، فيما انضم أحد أفراد الطاقم ومضيفة أخرى إلى محاولات إقناع "المتسول الجوي" بوقف نشاطه والجلوس في مقعده وربط حزام الأمان. وعلّقت الصحيفة البريطانية على هذه الحادثة الغريبة قائلة، إن ثمن تذكرة السفر على متن الخطوط الجوية القطرية يبلغ نحو 400 جنيه استرليني، فكيف يا ترى حصل "هذا المتسول" على هذا المبلغ؟
بيان رقم 24 من القيادة العامة للقوات المسلحة بشأن العملية الشاملة سيناء 2018
بيان رقم 24 من القيادة العامة للقوات المسلحة بشأن العملية الشاملة سيناء 2018
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




