الأحد، 1 يوليو 2018

منع الصادق المهدي رئيس حزب الأمة السودانى من دخول مصر وطرده خارج البلاد وصمة عار فى جبين الاستبداد



جاء فرمان السلطات المصرية بمنع الصادق المهدى، رئيس حزب الأمة السوداني المعارض، من دخول البلاد، عقب عودته من اجتماعات المعارضة السودانية فى برلين الخاصة ببحث مسارات الأزمة السودانية، وطرده من المطار، فجر اليوم الاحد أول يوليو، وابعاده الى خارج البلاد، بدعوى أن السلطات المصرية كانت قد طلبت من رئيس حزب الأمة بعدم المشاركة في اجتماعات برلين الخاصة ببحث مسارات الأزمة السودانية، وفق بيان لحزب الأمة السودانى، وصمة عار ابدية فى جبين سلطة استبدادية، و سابقة فريدة من نوعها، بعد أن عاش المهدى فى مصر سنوات طوال، آخرها منذ مارس الماضي، سمحت له السلطات المصرية بالسفر والتنقل خلال هذه الفترة، مع كون المهدي ليس مجرم هاربا من العدالة، بل زعيم حزب سياسي سوداني معارض يحارب من أجل الشعب السودانى ضد أصنام الديكتاتورية فى السودان، وأيا كانت حجج شماعة السلطات المصرية او تمسحها فى ما يسمى الأمن القومي لمحاولة تبرير منعها المهدى من دخول البلاد، فإنه من غير المقبول خضوع ولاة الأمور لابتزاز ديكتاتور السودان، بعد أن كانت مصر ملاذ المضطهدين، وقالت مصادر مصرية وسودانية لوسائل الإعلام بأن المهدي توجه بعد منعة من دخول مصر إلى لندن، وأصدر حزب الأمة السوداني بعد ظهر اليوم الاحد اول يوليو بيان تناقلته وسائل الإعلام جاء على الوجة التالي حرفيا: 
بسم الله الرحمن الرحيم
*بيان حول ابعاد السلطات المصرية لرئيس حزب الأمة القومي* 
رفضت السلطات المصرية ليل أمس الثلاثين من يونيو، دخول آخر رئيس وزراء سوداني منتخب وممثل الشرعية في بلاده، الإمام الصادق المهدي، إلى آراضيها عند عودته من اجتماعات في العاصمة الألمانية برلين بين الحكومة الالمانية وقادة قوي نداء السودان في 29 يونيو، وكنتُ في معيته إضافة للحبيب محمد زكي سكرتير الإعلام والعلاقات العامة بمكتبه الخاص، وقد عزمنا على مرافقته متجهين للعاصمة البريطانية لندن بالرغم من السماح لنا بدخول الأراضي المصرية. واقول، إن هذا القرار التعسفي سوف يغرس إسفينا غائراً في مستقبل العلاقات السودانية المصرية. كما اشير إلى أن السلطات المصرية كانت قد طلبت من رئيس الأمة القومي ورئيس تحالف نداء السودان ألّا يشارك في اجتماعات برلين الخاصة ببحث مسارات الأزمة السودانية، الأمر الذي رده مبدأً قبل الحيثيات، إذ أن الإملاءات الخارجية أسلوب مرفوض رفضا باتا ، لا سيما والرحلة متعلقة بمستقبل السلام والديمقراطية في السودان. هذا الإجراء غير المسبوق لم يراع تقاليد الدولة المصرية، ولا اعراف الشعب المصري ، ولم ينظر بعين الاعتبار إلى مكانة ورمزية الإمام الصادق المهدي كآخر من انتخبه الشعب السوداني في انتخابات حرة ممثلا شرعيا له، وكرئيس لنداء السودان، ورئيس حزب الأمة القومي، وإمام الأنصار ، ورئيس منتدي الوسطية العالمية، كما ان الإجراء لم يقدّر دوره المشهود في ترسيخ معاني الحرية والسلام والإخاء، ولا علاقاته الممتدة والواسعة تواصلا مع المجتمع المدني والسياسي والأكاديمي المصري. وكلها معانٍ لا يجوز التضحية بها من أجل ترضيات للفئة الحاكمة الآفلة في السودان. إن هذا الإجراء الرسمي المصري الهادف لإرضاء نظام الخرطوم سوف يثير سخطا شعبيا في السودان وفي مصر، بل لدى الشعوب العربية والإفريقية والإسلامية بل الدولية لمكانة الإمام الصادق المهدي المقدرة والمحترمة في كل هذه الأوساط، ولما يمثله من معاني الاعتدال الإسلامي والفكر المستنير والدعوة للحرية والعدالة وحفظ كرامة الإنسان والديمقراطية. إن قدر المتمسكين بدعوة الحق أن يلاقوا في سبيل ذلك الابتلاءات والمشقات. و هو الحادي لنا في الصمود والمضي في كل درب تحفّه التضحيات حتى نحقق مطالب الشعب السوداني المشروعة في سلام عادل شامل وتحول ديمقراطي كامل.
(وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً). وبالله التوفيق،، 1 يوليو 2018َ *مريم المنصورة الصادق المهدي* نائبة رئيس حزب الأمة القومي نائبة الأمين العام لنداء السودان.

يوم اول عملية أرهابية للاخوان ضد اهالى السويس بعد انتصار ثورة 30 يونيو


فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات, الموافق يوم الاثنين اول يوليو 2013, وقعت أول عملية إرهابية من جماعة الاخوان ضد اهالى السويس بعد انتصار ثورة 30 يونيو 2013, بدعوى غضبهم من وقوف الجيش مع الشعب فى ثورة 30 يونيو 2013 ومنح مرسى مهلة 28 ساعة للاستجابة لمطالب الشعب وإلا سيقوم الجيش بعزله ووضع خارطة طريق, وسقط خلال الاحداث 21 مصاب من اهالى السويس, ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو لأقوال بعض الضحايا المصابين بعد نقلهم لمستشفى السويس العام, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ سرد الضحايا من المواطنين والثوار, تفاصيل المعارك والاشتباكات الدامية, التى وقعت مساء اليوم الاثنين اول يوليو 2013 بمدينة السويس, بين ميليشيات من الإخوان والسلفيين, ومجموعة من اهالى السويس, واستخدمت فيها ميليشيات الإخوان والسلفيين, الأسلحة النارية والبيضاء والسنج والسيوف والحجارة والشوم والجنازير وقنابل المولوتوف وقنابل الغاز والدخان, فى الاعتداء على الأهالي, وهم يكبرون ويهللون, وأصيب خلال المعارك والاشتباكات من الأهالى 21 مصابا, وسقط بين المصابين ضابط جيش برتبة عميد, كان ضمن القوة التي توجهت لمكان الأحداث لاحتوائها, وضبطت قوات الجيش سلاح الى وفرد خرطوش, وبعض الجناة, وبدأت الأحداث الدامية, عقب صلاة العشاء, مساء اليوم الاثنين اول يوليو 2013, عندما خرجت مسيرة تضم العشرات من ميليشيات الاخوان والسلفيين من مؤيدى مرسى, الغاضبين من بيان القوات المسلحة المصرية, الذى ألقاه نيابة عنها بعد صلاة عصر اليوم الاثنين اول يوليو 2013, الفريق أول عبد الفتاح السيسى, وزير الدفاع والإنتاج الحربى, بمنح نظام حكم الاخوان القائم, برئاسة محمد مرسي, مهلة 48 ساعة لترضية الشعب وتلبية مطالبة وتحمل اعبائة, كفرصة اخيرة للنظام, قبل فوات الاوان, وإلا ستلتزم القوات المسلحة, بوضع خارطة للطريق, من مسجد الشهيد حمزة ابن عبدالمطلب بمدينة الصباح بضواحى السويس, واتجهوا الى ميدان الاربعين, الموجود فية مظاهرة عارمة لحوالى 10 الاف من المعارضين لمرسى, لمحاولة اخذهم غدرا واحداث ضجيج, على وهم تسببهم بغزواتهم, فى تراجع القوات المسلحة المصرية, عن الوقوف فى صف الشعب المصرى ومطالبة المشروعة, وسارع المتظاهرين فى ميدان الاربعين المعارضين للرئيس مرسى, بتامين مداخل ميدان الاربعين, لعدم اخذهم على غرة ووقوع مذبحة دموية طاحنة بينهم, كما توجهت مقدمة صغيرة من الاهالى, لايتعدى عدد افرادها عن حوالى خمسين شخص, واعترضت مسيرة ميليشيات الاخوان والسلفيين, عند منطقة ابو الحسن بمدينة المثلث, واكد مصابى المعركة من الاهالى, بان مسيرة ميليشيات الاخوان والسلفيين, سارعت باطلاق الرصاص الحى والخرطوش, على مجموعة الاهالى, والهجوم عليهم بالاسلحة الالية والخرطوش والبيضاء والسنج والسيوف والاحجار والشوم والجنازير وقنابل المولوتوف وقنابل الغاز والدخان, وهم يكبرون ويهللون, ودارات معركة دموية ضارية من جانب واحد متمثل فى ميليشيات الاخوان والسلفيين, واصيب 21 شخصا من الاهالى المعارضين لمرسى, وانتقلت قوات الجيش لمكان الاشتباكات, بعد تسببها فى اغلاق شارع الجيش الرئيسى, وتهديدها حياة المواطنين من المارة واصحاب المحلات وقائدى وركاب السيارات, واصيب ضابط جيش برتبة عميد خلال مساعى السيطرة على الاحداث, وضبطت قوات الجيش سلاح الى وفرد خرطوش وتحفظت على اثنين من الجناة. ]''.

يوم إعلان الجيش عزل مرسى فى حالة عدم خضوعه لإرادة الشعب


فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات, الموافق يوم الاثنين اول يوليو 2013, نشرت على هذه الصفحة مقال مع مقطع فيديو يبين لحظة متابعة الناس فى ميدان الاربعين بالسويس عبر مكبرات صوت كلمة الجيش بمنح مرسى مهلة 48 ساعة لترضية الشعب وتلبية مطالبه وتحمل أعبائه وإلا ستلتزم القوات المسلحة بعزل مرسى ووضع خارطة للطريق, وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ استقبل المتظاهرين فى ميدان الاربعين بالسويس, من خلال مكبرات صوت, بيان القوات المسلحة المصرية الذى القاة نيابة عنها الفريق أول عبد الفتاح السيسى, وزير الدفاع والإنتاج الحربى, بعد صلاة عصر يوم الاثنين اول يوليو 2013: ''بمنح نظام حكم الاخوان القائم, برئاسة محمد مرسي, مهلة 48 ساعة لترضية الشعب وتلبية مطالبه وتحمل أعبائه, كفرصة اخيرة للنظام, قبل فوات الاوان, وإلا ستلتزم القوات المسلحة, بوضع خارطة للطريق'', بترحيب واسع من المتظاهرين, واكد المتظاهرون بأن القوات المسلحة المصرية كانت وستظل دائما مدافعا عن مطالب الشعب, عندما يتعاظم استبداد الحكام الطغاة, مهددين مصر وشعبها وأمنها القومى, فى سبيل استمرار استبدادهم وتمسكهم بالسلطة بالباطل, ولو على دماء المصريين, ومخاطر الحرب الاهلية, وخراب مصر, وطالب المتظاهرين بالسويس, بان لا تتعدى الفترة الزمنية لتطبيق خارطة للطريق للقوات المسلحة المصرية, عن سنة, وتشمل أهم مطالب الشعب المصري التي عبر عنها فى مظاهرات ثورة 30 يونيو المجيدة 2013, ومنها وضع دستورا ديمقراطيا, ينفذ أهداف الثورة, ويضمن التداول السلمى للسلطة, ويؤكد الفصل بين السلطات, ويمنع تغول الحاكم على مؤسسات الشعب, ويعمق حرية الصحافة والاعلام والحريات العامة, بمشاركة جميع قوى الشعب المصرى دون اقصاءا لاحد, واجراء انتخابات رئاسية مبكرة, وتابع المتظاهرين قول وزير الدفاع : ''خروج شعب مصر العظيم ليعبر عن رأيه وإرادته بشكل سلمى وحضارى غير مسبوق'', وقولة : '' لقد رأى الجميع حركة الشعب المصرى وسمعوا صوته بأقصى درجات الإحترام والإهتمام, ومن المحتم أن يتلقى الشعب رداً على حركته وعلى ندائه من كل طرف يتحمل قدراً من المسئولية, فى هذه الظروف الخطرة المحيطة بالوطن'', وكذلك وصفة : ''خروج الشعب بتصميم وإصرار وبكامل حريته على هذا النحو الباهر الذى أثار الإعجاب والتقدير والإهتمام على المستوى الداخلى والإقليمى والدولى'', وقولة : ''وتهيب القوات المسلحة بالجميع بأنه إذا لم تتحقق مطالب الشعب خلال المهلة المحددة فسوف يكون لزاماً عليها إستناداً لمسئوليتها الوطنية والتاريخية وإحتراماً لمطالب شعب مصر العظيم أن تعلن عن خارطة مستقبل وإجراءات تشرف على تنفيذها وبمشاركة جميع الأطياف والإتجاهات الوطنية المخلصة بما فيها الشباب الذى كان ولا يزال مفجراً لثورته المجيدة, ودون إقصاء أو إستبعاد لأحد'', وطافت المظاهرات العارمة شوارع السويس وسائر محافظات الجمهورية, فور انتهاء وزير الدفاع من القاء بيان الجيش, تهتف لاستجابة الجيش لمطالب الشعب فى طريق عزل مرسى بعد ان سحب الشعب الثقة منة لتخابرة وتجسسة واستبدادة وسرقتة مع عشيرتة مصر بشعبها وتحالفة مع اعداء مصرعليها وصارا بقائة فى السلطة اغتصابا للسلطة, واسقاط دستور الاخوان الباطل لنظام حكم المرشد الفقية, وتشريعاتهم الجائرة, ودسائسهم لاخوانة مؤسسات ووزارات واجهزة الدولة, وخرابهم لمصر, واهدارهم لدماء المصريين, واضرارهم بامن مصر القومى, وتسببهم فى مخاطر الحرب الاهلية, ودمار مصر. ]''.

السبت، 30 يونيو 2018

يوم انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو

فى مثل هذا اليوم قبل 5 ​سنوات، الموافق يوم الأحد 30 يونيو 2013، اندلعت ثورة الشعب المصري ضد نظام حكم مرسي والمرشد وعشيرتة الاخوانية وانتصرت عليهم وسحقتهم بالنعال برغم كل مروقهم وضلالهم واستبدادهم وتهديداتهم وارهابهم، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه انتصار الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو 2013​ وإسقاط حكم الخونة والجواسيس والمجرمين، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ ايها الشعب المصرى البطل, هكذا قلت كلمتك الحاسمة فى ثورة 30 يونيو 2013, وسحبت ثقتك من محمد مرسى, وتنتظر ترجمة ثورتك بعزل مرسى من سدة الحكم, أيها الشعب المصرى البطل, هكذا حددت مهلة حتى بعد غدا الثلاثاء 2 يوليو 2013 لعزل مرسى عن منصبه الغير شرعى وفق إرادة الشعب, بدلا من قيام الشعب بعزلة قسرا من خلال العصيان المدني الشامل, بما فية من اضرابا شاملا عن العمل فى كل قطاعات العمل بمصر, اعتبارا منذ الساعة الخامسة من مساء بعد غدا الثلاثاء 2 يوليو 2013, من أجل تنفيذ إرادة الشعب المصري بعزل مرسى طوعا او كرها خضوعا لإرادة الشعب, ايها الشعب المصرى البطل, لك كل الحق فى رفض أى وعود لمرسى باصلاحة أخطائه, مقابل استمرار بقائه الغير شرعى فى منصبه, لأسباب عديدة منها أنه لم يصدق يوما فى وعودة مع عشيرتة الاخوانية للشعب المصرى, وأن الوقت فات على أمثال هذه المناورات الاحتيالية للالتفاف على ارادة الشعب, لان الموجود فى محافظات مصر لست مظاهرات مليونية, بل ثورة شعبية كاسحة لحوالى 40 مليونا من المصريين لن ترضى عن عزل مرسى بديلا, ايها الشعب المصرى البطل, العالم اجمع يتابع ثورتك المجيدة بعد ان خرجت اليوم فى ثورة 30 يونيو بعشرات الملايين لاعطاء الدرس الثانى للطغاة, بعد الدرس الاول فى ثورة 25 يناير2011, وهكذا ايها السادة بلغ عدد المتظاهرين من الشعب المصرى, لعزل محمد مرسى من منصبة كرئيسا للجمهورية, وفق تقاربر غرف العمل​ي​ات والمتابعة فى كافة الجهات المعنية, ووفق التقارير الاعلامية المختلفة, حوالى 40 مليونا من المصريين, واكدت تقارير وسائل الاعلام المحلية والاجنبية, عن مصدر عسكري ومصادر امنية بغرفة عمليات وزارة الداخلية : "بإن صور طائرات المراقبة الجوية أظهرت أن أعداد المتظاهرين للمطالبة بسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي، والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، غير مسبوقة فى التاريخ المصرى بما فيها ثورة 25 يناير2011'', ''وبان القوات المسلحة لن تسمح للبعض بمحاولة ترويع الشعب المصرى'', ''وأن القوات المسلحة تتابع سير التظاهرات من غرفة العمليات الرئيسية بوزارة الدفاع ولن تسمح بأى اعتداءات تهدد أمن المتظاهرين'', وفى نفس الوقت استمر الرئيس الذى قام الشعب بسحب الثقة منة, فى برودة وعليائة وتكبرة وعنجهيتة استنادا على سفاكى الدماء من عشيرتة, وواصل ترديد كلمتة المستهلكة فى البيانات والتصريحات الرئاسية المتتالية الصادرة اليوم الاحد 30 يونيو2013, ''بانة لابديل عن الحوار'', واختبئ مرسى على وهم عدم تكرار سيناريو النظام السابق المخلوع, واستمر كهنة نظام حكم الاخوان فى عليائهم, وبلغت البجاحة باحدهم وهو المدعو عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة, الجناح السياسى لجماعة الاخوان, ورئيس الاغلبية الاخوانية ''المنهارة'' فى مجلس الشورى, بان تحدى فى تطاول قام بتسويدة على صفحتة بموقع التواصل الاجتماعى الفيسبوك, بعد ظهر اليوم الاحد 30 يونيو2013, قائلا : ''بان يستمر تماسك ملايين الشعب المصرى الغاضب فى الشوارع بضع ايام'', فى قمة التعصب والغباء والجهل السياسى, مع تسبب ''حماقاتة المعهودة'' هذة المرة, فى تاجيج نيران الثورة المصرية, لهدمها فوق راسة المتكبرة وحرق لسانة السليط المنفلت, مع مرسى ومرشدة وعشيرتة الاخوانية, وفى تمسك الشعب المصرى, باباء وشمم وعزة نفس ابية, بان تستمر ثورتة قائمة حتى تنفيذ ارادة الشعب بعزل محمد مرسى من منصبة كرئيسا للجمهورية, بعد ان قام الشعب بسحب الثقة منة وصار فاقد الشرعية ومغتصبا للسلطة, وسترتفع اعداد الشعب المصرى الغاضب فى شوارع محافظات مصر خلال الساعات التالية حتى تنفيذ ارادة الشعب المصرى وعزل محمد مرسى واسقاطة مع عشيرتة الاخوانية ودستورهم الباطل لنظام حكم المرشد وولاية الفقية. ]''.

يوم مظاهرات سيدات وفتيات السويس فى ثورة 30 يونيو


قامت حوالى 10 آلاف سيدة وفتاة مساء ثورة 30 يونيو 2013 بالسويس, بسحب الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية وعزلة فى ميدان الاربعين بالسويس, وتحركت المظاهرة النسائية لتجوب شوارع السويس فى ثورة نسائية عارمة تبين حالة الرفض الكبرى من المرأة المصرية تهميشها وتحويلها الى حراملك فى نظام حكم المرشد وولاية الفقية, ولتؤكد المرأة المصرية بانها من بين المشاركين مع جموع الشعب المصرى فى اسقاط نظام حكم جماعة الاخوان المسلمين الاستبدادى, وهتفت السيدات والفتيات بسقوط حكم المرشد وولاية الفقية ومحمد مرسى وعشيرتة الاخوانية,

يوم سحب أهالى السويس الثقة من مرسى فى ثورة 30 يونيو


سحب عشرات الاف المواطنين فى ميدان الاربعين بالسويس مساء الاحد يوم ثورة 30 يونيو 2013, الثقة من محمد مرسى رئيس الجمهورية, وهتف المتظاهرين ضد نظام حكم المرشد الاستبدادي الفاسد, واكدوا بان قيام ملايين المصريين بالتظاهر سلميا فى جميع محافظات الجمهورية وسحب الثقة من مرسى خير دليل على فقد رئيس الجمهورية شرعيتة منذ يوم ثورة 30 يونيو 2013, وطالبوا من مرسى بالخضوع لحكم الشعب والعدول عن انتهاج مخطط سياسة الارض المحروقة وخراب مصر قبل خلعة انتقاما من الشعب المصرى,

يوم مظاهرات المحامين بالسويس فى ثورة 30 يونيو


طافت مظا هرات حاشدة للمحامين بالسويس, شوارع السويس يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013 لعزل محمد مرسى رئيس الجمهورية وإسقاطه عن سدة الحكم مع عشيرتة الاخوانية, وهتف المحامين بالسويس فى مظاهراتهم بسقوط نظام حكم المرشد وولاية الفقية, واكدوا بانة مهما حاول زبانية الاخوان لن يستطيعوا منع خلع مرسى بعد ان استبد مع عشيرته بالسلطة وصار غير امين على الشعب المصرى وتفرغ لتنفيذ أجندة عشيرتة الاخوانية,