فى مثل هذة الفترة قبل 5 سنوات، وبالتحديد يوم الثلاثاء 16 يوليو 2013، قامت الحكومة الانتقالية التي تم تشكيلها بعد انتصار ثورة 30 يونيو 2013، بأداء اليمين القانونية أمام رئيس الجمهورية المؤقت، وآثار حزب النور السلفى الضجيج فى هذا اليوم لمحاولة التنصل من ذنوبه وآثامه خلال فترة سنة حكم عصابة الإخوان الغبراء، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه ضجيج تشكيل الحكومة الانتقالية، وضجيج حزب النور السلفى حولها، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ قبل حوالي ساعتين من أداء التشكيل الوزارى للسلطة الانتقالية التى تم تشكيلها بعد انتصار ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو, برئاسة الدكتور حازم الببلاوي, اليمين القانونية أمام المستشار عدلى منصور, رئيس الجمهورية المؤقت, اليوم الثلاثاء 16 يوليو 2013, أعلنت الدكتورة إيناس عبدالدايم, رئيسة دار الأوبرا السابقة التى قامت جماعة الإخوان الإرهابية إبان توليها السلطة باقالتها من منصبها, وتم ترشيحها لمنصب وزيرة الثقافة فى الحكومة الانتقالية بعد انتصار ثورة 30 يونيو, فى تصريحات نسبت إليها وتناقلتها وسائل الإعلام, اعتذارها عن قبول منصب وزيرة الثقافة, بعد تلقيها تهديدات هاتفية من متطرفين محسوبين على التيار الاسلامى وبينهم سلفيين محسوبين على حزب النور السلفى, تهدد حياتها وحياة أسرتها فى حالة قبولها المنصب الوزاري, واحتار رئيس الوزراء المكلف الذي يتسم ادئة بالتردد فى مواجهة هذة المشكلة العويصة, وبعد اتصالات هاتفية عاجلة مع بعض اولاد الحلال, تم العثور على شخص يتولى منصب وزير الثقافة, والذى كان فى طريقة خلال هذة اللحظة الى منزلة لتناول طعام الغذاء والنوم, عندما تلقى اتصالا هاتفيا للحضور فورا لاداء اليمين القانونية كوزيرا للثقافة, وقيامة بتغير اتجاة سيارتة الى القصر الرئاسى لاداء اليمين, وسط ذهولة واستغرابة مع سائقة من تصاريف القدر, عبر نادر بكار مساعد رئيس حزب النور لشئون الإعلام، فى تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء 16 يوليو 2013, عن ما اسماة: ''استياء الحزب البالغ, مما وصفه, بـ --التصريحات غير المسئولة-- المنسوبة إلى الدكتورة إيناس عبد الدايم, رئيسة دار الأوبرا السابقة والمرشحة لمنصب وزارة الثقافة, ونفية الخبر, ومطالبتة لها بكشف اسماء المهددين واخطار النيابة العامة والا سيضطر حزب النور لمقاضتها'', وفى نفس الوقت قال الدكتور يونس مخيون, رئيس حزب النور السلفي, عبر صفحتة على موقع ''تويتر'': ''بإن بعض وسائل الإعلام نشرت تصريحا منسوبا للدكتورة إيناس عبدالدايم تدعي فيه أن الحزب قام بتهديدها لمنعها من قبول منصب وزير الثقافة'', واضاف: "نحن نؤكد أن هذا الخبر محض كذب وافتراء, ولا أساس له من الصحة, وإن كان الذي نسب إليها قد صرحت به فعلا فنطالبها بأن تتقدم ببلاغ للنيابة العامة, أو أن تعتذر للحزب, وإن كان هذا الكلام لم تصرح به فنرجو منها تكذيبه". ونفت إيناس عبد الدايم, فى تصريحات لاحقة بثت مساء نفس اليوم, التصريحات السابقة المنسوبة إليها, وقالت انها اعتذرت عن الوزارة, فى اللحظات الاخيرة بعد ان تلقت اتصالاً هاتفياً قبيل توجهها لحلف اليمين يبلغها بحدوث تغيير في التعديل الوزاري, بحيث أصبح لا يتضمنها, كما نفت بان تكون قد تلقت أية تهديدات من حزب النور دفعتها للعدول عن قرارها بقبول المنصب, وايا كانت حقائق اللحظات الاخيرة قبل أداء وزراء التشكيل الوزارى اليمين القانونية, الا ان الحقائق المجردة الناصعة الظاهرة لكل المصريين تؤكد بأن مواقف حزب النور السلفى المتشددة حينا والمتناقضة حينا اخرا حسب الظروف والأحوال الموجودة على الساحة السياسية, تشير بأن حزب النور الذى لم يشارك فى ثورة 25 يناير 2011, وثورة 30 يونيو 2013, و اكتفى بالفرجة فى كل مرة, للانضمام للجواد الرابح, غاب عنه أن انهيار نظام حكم جماعة الإخوان للحضيض, شمل معه باقى الاحزاب المتاسلمة, وعلى رأسهم حزب النور السلفى صاحب المواقف العجيبة المتناقضة, وأنه التقى سرا خلال الانتخابات الرئاسية الماضية, مع المرشح الرئاسى احمد شفيق فى الوقت الذى كان يزعم تأييده علنا لمرسى, و انه مسئولا مشتركا مع جماعة الإخوان فى الخراب الذى ضرب مصر, وأنه شارك فى سلق دستور الإخوان الباطل فى الجمعية التأسيسية المنحلة ومجلس الشورى المنحل, وأن رئيسة مخيون رفض بعد ذهابة الى فضائية اولاد البلد الظهور فى البرنامج المدعو الية بسبب ان مقدمتة رولا خرسا امراة, وان حزب النور قام باسقاط وضع المراة فى مقدمة القوائم الانتخابية فى قانون الاخوان للانتخابات بسبب تحيزة الواضح ضد المراة حتى قبل ان تترشح ايناس عبدالدايم لمنصب وزيرة الثقافة, كما طالب احد نواب حزب النور فى مجلس الشورى خلال نظام حكم الاخوان بالغاء ''فن البالية'' فى دار الاوبرا المصرية ومصر بصفة عامة بدعوى انة رجسا من اعمال الشيطان, وطرح حزب النور مبادرتة للحوار الوطنى مع احزاب المعارضة خلال حكم مرسى, كمجرد مناورة للاستهلاك المحلى بدليل رفضة لاهم توصياتها, وان حزب النور اعلن دعمة لجماعة الاخوان ودستورها الجائر قبل ثورة 30 يونيو, ولكنة رفض المشاركة فى مظاهرات الاخوان لتفضيلة حسب منهجة الفرجة ترقبا للاحداث للانضمام للجواد الرابح فى النهاية, وان الدعوة السلفية وجناحها السياسى حزب النور قاما باصدار 3 بيانات متعاقبة خلال 6 ايام قبل ثورة 30 يونيو, يهددا فيها بالخروج فى مظاهرات عارمة الى شوارع وميادين مصر فى حالة اسقاط ما اسماة حزب النور فى بياناتة الثورية المتعاقبة, محمد مرسى الرئيس الشرعى المنتخب لمصر, او اسقاط دستور الاخوان الجائر الذى شارك حزب النور فى تفصيلة, وبعد انتصار ثورة 30 يونيو, تقمص حزب النور دور كبير البراهيمية قبلى, وحاول اداء شخصية الكومبارس الاول بعد سقوط الاخوان مثلما كان الحليف الاول للاخوان قبل سقوطهم, على وهم اجوف بفرض هيمنتة على الشعب المصرى مثلما كانت تفعل جماعة الاخوان, واصر ان يتعامى عن الحقيقة المرة بانة فى حالة عودتة مجددا الى جماعة الاخوان الارهابية لن يقدم او يؤخر لسبب بسيط يتمثل فى ان معظم السلفيين بمختلف فصائلهم انضموا فعليا قبل ثورة 30 يونيو الى جماعة الاخوان, وياليت ماتبقى منهم والمتمثل فى قيادتهم يلحقوا بهم لكى يستريح الشعب المصرى من الدور الذى يحاولون ان يتقمصوة بدون اى قاعدة تتيح لهم ذلك, لكون معظم قاعدتهم موجودة منذ فترة فى صفوف غوغاء جماعة الاخوان. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأحد، 15 يوليو 2018
يوم تدبير الاخوان المؤامرات الدامية لقتل الأبرياء والاعتداء على المواطنين الآمنين
فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الاثنين 15 يوليو 2013، نشرت على هذه الصفحة المقال التالى : ''[ بعد حوالى 4 أسابيع من وقوع حادث المنشية فى 26 أكتوبر عام 1954, والذي اتهمت جماعة الإخوان بارتكابه, أصدرت دار الهلال رواية اجنبية مترجمة فى أول سبتمبر عام 1954, حملت عنوان ''الوحش الرهيب'' للروائي الانجليزي ''ادجار والاس'' وحملت مقدمة الرواية هذة الكلمات: ''فى هذة الاونة يتعقب رجال الأمن فى مصر الارهابيين من جماعة الإخوان المسلمين الذين يدبرون المؤامرات الدامية لقتل الأبرياء والاعتداء على المواطنين الآمنين, ونشر الارهاب والفساد, للوصول الى تحقيق أغراضهم وخدمة أهدافهم, التي لا يقرها المجتمع, ولا تتفق والمصلحة العامة, و يستنكرها الحق وترفضها العدالة, ومن حسن الاتفاق أن تصدر هذه الرواية فى هذه الآونة التي تشهد فيها مصر احداث عجيبة, ومعارك دامية بين رجال البوليس والاخوان الارهابيين, مع رصد الرواية مؤامرات عجيبة قائمة على الاعتداء والقتل والسلب والإرهاب لخدمة أجندة مجموعة بعينها, وصراع بين الحق والباطل , والجريمة والعدالة, حتى تنتصر راية الحق فى النهاية ويسقط المتآمرين'', وعندما استعرض مقدمة رواية ''الوحش الرهيب'' بعد حوالى 60 سنة من كتاباتها, أردد, ما أشبه الليلة بالبارحة. ]''.
السبت، 14 يوليو 2018
يوم المناقصة الميكافيلية لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسعودية
فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الجمعة 14 يوليو 2017، نشرت على هذه الصفحة المقال التالى : ''[ أثارت مناقصة، أعلنت عنها أمس الخميس 13 يوليو 2017، هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسعودية، انتقادات وسخرية المواطنين السعوديين على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، الذين اتهموا الهيئة بمحاولة استخدام نتائج المناقصة شفيع للهيئة لدى السلطات السعودية العليا، لإعادة صلاحيات الهيئة في تلفيق القضايا للناس من أجل بتر رؤوسهم واطرافهم وتعذيبهم وسمل عيونهم، وشملت المناقصة إجراء دراسة في المجتمع السعودي، عن ما اسمته الهيئة: ''تنامي ظاهرة التبرج والسفور في السعودية''، منذ نزع صلاحيات الهيئة، وتناقلت وسائل الإعلام عن موقع "منافسات" التابع لوزارة المالية السعودية قولها: ''بأن على الراغبين في التقدم للمناقصة تقديم عروضهم في موعد أقصاه 20 أغسطس 2017''، وحملت المناقصة عنوان: "مشروع دراسة التبرج والسفور (دراسة علمية ميدانية)"، وتناقلت وسائل الإعلام عن موقع صحيفة عكاظ السعودية، تقرير نشرته اليوم الجمعة 14 يوليو 2017، قال فيه الرئيس السابق للهيئة في مكة أحمد الغامدي: ''أنه عندما تطرح جهة حكومية مناقصة بهذا المعنى فإنها تبحث عن الأضواء الإعلامية"، "وأنه من الخطأ أن يستجاب لطلبات بهذا المعنى دون تقييم لحقيقتها قبل أن تعتمد لها ميزانية معينة''، وشن المدونين السعوديين حملة انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعى ضد هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قائلين: "لم نسمع من قبل عن رجال أجروا دراسة عن لباس النساء او عن إناث أجروا دراسة عن لباس الذكور"، وكان مجلس الوزراء السعودى، قد قرر في جلسته المنعقدة يوم الاثنين 11 أبريل 2016، إعادة تنظيم هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونزع وتجريد صلاحية الهيئة فى تعقب ومطاردة واستيقاف واعتقال الناس فى الشوارع، من مواطنين ومقيمين وزائرين، وتوجيه التهم إليهم، ومحاسبتهم لاحقا عليها، وقصر عملها فقط على تقديم بلاغات رسمية باتهاماتها وأدلتها ضد المستهدفين منها الى جهاز الشرطة لفحصها والتأكد من سلامتها واتخاذ ما يلزم بشأنها. ]''.
يوم هبوط ''مخلوق من كوكب آخر يمتطي حصان ابيض مجنح'' فى مدينة السويس
فى مثل هذا الفترة قبل 3 سنوات نشرت على هذه الصفحة المقال التالى : ''[ عندما خرج عشرات آلاف المواطنين بالسويس من منازلهم أفواجا لمشاهدة مكان هبوط ''مخلوق من كوكب آخر يمتطي حصان ابيض مجنح'', كانوا معذورين, بعد أن استيقظوا فجرا من النوم مذعورين على أصوات سيل من طلقات رصاص الاسلحة الالية للشرطة باتجاه المخلوق المزعوم, وشاهدوا هرولة كبار القيادات الأمنية والتنفيذية الى المكان المزعوم هبوط المخلوق بحصانة المجنح فيه, ومحاصرة جحافل من التشكيلات القتالية لقوات فرق الأمن المكان, وإقامة كردونات أمنية مشددة حول المكان, ووضع بوابات حديدية عند نواصي الشوارع المؤدية إليه, وتحويل اتجاه مرور السيارات الى شوارع جانبية, وترجع أحداث هذه ''الملحمة'' الأمنية العجيبة بين ''قوات الشرطة و المخلوق المخيف'' عندما استيقظ أهالى حى الاربعين بالسويس, المقيمين فى المناطق السكنية المحيطة بمبنى حى الاربعين, حوالى الساعة الثالثة فجرا, على اصوات اطلاق رصاص كثيف من اسلحة الية, تبين لهم انها صادرة من جنود الشرطة القائمين على حراسة مقر شبكة كهرباء حي الأربعين, والمكون من مبنى ادارى على ناصية شارع رياض الذى يقع فى منتصفه مبنى حى الاربعين, وفى نهايتة مركز شباب المدينة, والملحق به قطعة ارض فضاء شاسعة ذات أرض رملية تستغلها إدارة شبكة الكهرباء كجراح لسياراتها, واسرع المواطنين بأخطار شرطة النجدة بوجود معركة شرسة برصاص الاسلحة الالية قائمة بين جنود الشرطة المكلفين بحراسة شبكة الكهرباء مع شخص مجهول, فى فناء الارض الفضاء لشبكة الكهرباء, وانتقلت فى البداية سيارة شرطة بداخلها ضابط شرطة وعدد من الجنود المسلحين لاستبيان الامر ومعرفة ما يحدث, ووجدت قوة الشرطة جندين شرطة قائمين بحراسة المكان فى حالة رعب وهلع يرثى لها بعد نفاذ ذخيرتهما, وبصعوبة تمكنا من الحديث بعد تهدئة روعهما, وقال الجندين بانهما اثناء نوبة حراستهما شاهدا هبوط مخلوق مارد يمتطى حصان ابيض مجنح ضخم من السماء فى فناء الارض الفضاء لشبكة الكهرباء, ونزولة من فوق حصانة على الارض واستنادة بظهرة على حصانة, كانما يستريح قليلا مع حصانة قبل ان يستكملا رحلتهما الغامضة, واضاف الجندين بانهما اصيبا برعب وهلع هائل وسارعا باطلاق رصاص اسلحتهما الالية باتجاة المخلوق وحصانة والذى لم يبالى برصاصهما ولم يصاب بخدش واحد وكان الرصاص يمر من خلال جسدة وجسد حصانة وكانة يمر من خلال سحابة هلامية, حتى استنفذا ذخيرتهما, فى الوقت الذى امتطى فية المخلوق حصانة وطار بة بعد فترة راحتهما, واخطر قائد قوة الشرطة قيادتة فورا برواية الجنديين عبر جهازة اللاسلكى, ولم تمضى لحظات الا وكان كبار القيادات الامنية والتنفيذية قد هرولوا الى المكان, وجاءت خلفهم ارتال من لوارى الشرطة المكدسة بتشكيلات قتالية من جنود فرق الامن باسلحتها وعتادها, وسارعت بتكوين كردونات امنية مشددة وتطويق المكان, ووضع البوبات الحديدية عند نواصى الشوارع المؤدية لمكان الاحداث الغريبة وتحويل اتجاة المرور الى شوارع جانبية, فى الوقت الذى انهمك فية خبراء الادلة الجنائية بفحص الارض الرملية فى مكان هبوط المخلوق المزعوم وحصانة المجنح ورفع فوارغ طلقات رصاص الاسلحة الالية من المكان, وانشغل فريق اخر من القيادات الامنية والتنفيذية ورجال المباحث فى استجواب الجندين حول ملابسات الواقعة التى حدثت فى اواخر الثمانينات, وكان جميع الموجودين من القيادات الامنية والتنفيذية ورجال المباحث وتشكيلات الفرق القتالية يتطلعون بصفة دائمة وقلق بالغ نحو السماء, وكانما يترقبون بين لحظة واخرى ظهور المخلوق العجيب مجددا واندلاع معركة ضارية جديدة معة, وتكهرب الجو العام فى السويس, وتوجة عشرات الاف المواطنين بالسويس منذ الصباح الباكر الى مكان معركة الشرطة مع المخلوق المزعوم وحصانة المجنح, وشاهدوا الاستعدادت الامنية المكثفة وكانما تشير الى ترقب القائمين بها نشوب معركة اخرى مع المخلوق المرعب وحصانة المجنح, وانتقلت عدوى التطلع بحذر نحو السماء من القائمين بها الى المواطنين وتكدست اسطح منازل المنطقة بالناس المتطلعين نحو السماء, واستمر هذا الوضع المتوتر قائما حوالى اسبوعين دون ان يعاود المخلوق المزعوم وحصانة المجنح الظهور, ودون ان تندلع مجددا معة وقوات الشرطة معركة اخرى جديدة رهيبة.]''.
يوم تراجع مؤشرات الديموقراطية في مصر والعديد من الدول العربية والافريقية
فى مثل هذا اليوم قبل سنة، الموافق يوم الجمعة 14 يوليو 2017، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى : ''[ كشف تقرير منظمة فريدوم هاوس المعنية بالديمقراطية، الذي تناقلته وسائل الإعلام أمس الخميس 13 يوليو 2017، عن تراجع مؤشرات الديموقراطية في دول العالم عام 2016 للعام الـ11 على التوالي، خاصة في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأكد التقرير أنه من أصل 195 دولة تم قياس مؤشرات الديموقراطية فيها، صنفت 49 دولة "ليست حرة" بنسبة (25 في المئة)، و 59 دولة "حرة جزئيا" بنسبة (30 في المئة)، و87 دولة "حرة" بنسبة (45 في المئة)، وجاءت على رأس قائمة الدول "غير الحرة" التي سجلت "أسوأ" المؤشرات فيما يتعلق بالحقوق السياسية والحريات المدنية: سورية، وإريتريا، وكوريا الشمالية، وأوزبكستان، وجنوب السودان، وتركمنستان، والصومال، والسودان، وغينيا الاستوائية، وجمهورية أفريقيا الوسطى، والسعودية. والبحرين، والجزائر، ومصر، والعراق، وليبيا، وسلطنة عمان، وقطر، والإمارات، واليمن، وجيبوتي، وأشارت فريدوم هاوس إلى "انتكاسات" في الحقوق السياسية والحريات المدنية أو الاثنين معا في عدد من الدول المصنفة بأنها دول "حرة" مثل الدنمارك وفرنسا وتونس والولايات المتحدة، وحدد التقرير 11 دولة قال إنها تمثل "حالات خاصة" نظرا لحدوث تغييرات هامة فيها خلال عام 2016، ومن بين هذه الدول تركيا بسبب محاولة الانقلاب في تموز/يوليو الماضي وما أعقبها من إجراءات ضد الحقوق المدنية، وجنوب السودان بسبب زيادة سيطرة الدولة على وسائل الإعلام والقضاء والتعليم والعمل المدني منذ انهيار اتفاق السلام، وقالت فريدوم هاوس إن العراق من بين الدول التي ينبغي مراقبتها العام المقبل لأن الحكومة "الضعيفة" هناك "تواجه تحدي إدراج السنة في الحياة السياسية وكبح جماح المليشيات الشيعية"، وتابعت المنظمة أن دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شهدت أسوأ مؤشرات للديمقراطية عام 2016 مقارنة بجميع مناطق العالم الأخرى (83 في المئة من شعوبها غير حرة، و12 في المئة حرة جزئيا، و5 في المئة فقط دول حرة". وعزت ذلك إلى نظم الحكم التي وصفتها بـ "السلطوية" وانتشار المليشيات وأعمال العنف. وأشارت المنظمة إلى "فشل" الجهاز الأمني في مصر في قمع الإرهاب، وإلى الفساد وتردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد. ]''.
يوم سرقة سيارة محافظ السويس الرسمية رغم كل الحراسة عليها
فى مثل هذا اليوم قبل 3 سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 14 يوليو 2015، نشرت على هذه الصفحة تفاصيل وملابسات واقعة سرقة سيارة محافظ السويس المرسيدس الرسمية، برغم كل الحراسة المشددة الموجودة عليها، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ خرج لص السيارات بالسويس من السجن فى منتصف عام 2010، بعد قضائه فترة عقوبة اخر جريمة ارتكبها، مهموما حزينا بدلا من ان يكون سعيدا هانئا، لاعتقاده أنه غبن فى الجريمة الأخيرة التي دخل السجن بسببها، بعد ضبطه عقب قيامه بسرقة سيارة قديمة متهالكة فى حالة سيئة عجز أن يبيعها حتى خردة، وخلال سيرة مكتئبا فى الطريق العام المؤدي الى ديوان عام محافظة السويس، استوقفه ضجيج موكب تتقدمه دراجات شرطة بخارية، وسيارة شرطة تحمل ميكروفون بداخلها قائد مرور السويس تطلب من الناس إخلاء الطريق، وبعدها سيارة مرسيدس فاخرة بداخلها اللواء محمد سيف الدين جلال محافظ السويس وقتها، قادما من استراحته بمدينة بورتوفيق السياحية، متوجها الى مكتبه بديوان عام محافظة السويس، وتتبعها سيارة بوكس شرطة بداخلها قوة أمنية مدججة بالاسلحة الالية، واعجبته السيارة المرسيدس الفاخرة التى يستقلها المحافظ، واعتقد بأن الحظ ابتسم له اخيرا، وقهقه سعيدا ضاحكا منتشيا، وقرر على الفور أن يبذل كل ''جهوده'' و ''مواهبه'' من أجل سرقة سيارة المحافظ والفرار بها الى محافظة الشرقية لبيعها لدى تجار يعرفهم يتعاملون مع السيارات المبلغ بسرقتها، وقرر وضع خطة محكمة تمكنة من سرقة سيارة المحافظ بسهولة، برغم انف المحافظ المعروف بجبروتة واستبدادة وتعاظمة وجيش الحراسة والدراجات البخارية وسيارات الشرطة المحيط بة، وكشفت مراقبتة استحالة قيامة بسرقة السيارة والمحافظ بداخلها ويحيط بة طاقم حراستة، وكذلك استحالة سرقتها اثناء وقوفها امام باب ديوان عام محافظة السويس، او امام باب استراحة محافظ السويس، نتيجة وجودها وسط حراسة مشددة فى المكانين، الا انة سرعان ما اكتشف وجود ثغرة، تمثلت فى قيام سائق سيارة المحافظ بالانصراف بها فى نهاية كل اسبوع، الى منزلة بمنطقة مساكن النبى موسى الشعبية امام سوق الانصارى بحى السويس، بعد ان يقوم بتوصيل المحافظ، الى فيلتة بمدينة الشروق بضواحى القاهرة، الى ان يتوجة الية مع بداية الاسبوع الجديد لاحضارة، وقرر اللص مراقبة منزل السائق فى نهاية كل اسبوع، وترك مراقبة ديوان محافظة السويس، واستراحة محافظ السويس، ومواكب محافظ السويس، حتى حانت الفرصة امامة عندما توجة السائق بسيارة المحافظ الى منزلة فى نهاية الاسبوع وتركها اسفل العقار الذى يقطن فى احد شققة، ولم يجد اللص صعوبة تذكر فى فتح باب السيارة وتشغيلها وقيادتها والفرار بها، واكتشف السائق بعد عدة ساعات سرقة سيارة محافظ السويس وسارع باخطار الشرطة والمحافظ، وقامت الدنيا، وتمكنت الشرطة من تحديد مسار سير سيارة المحافظ، بعد ان اكدت الكمائن الامنية بطريق السويس/الاسماعيلية الصحراوى، الى غرفة عمليات مديرية الامن، بانها افسحت الطريق لسيارة المحافظ التى تحمل رقم واحد بعد ان عبرت امامهم مسدلة الستائر تطلق سرينتها وادوا التحية العسكرية لمن بداخلها، وسارعت قوات الامن بتعقب مسار سيارة المحافظ حتى وصلت اليها وتمكنت من ضبطها واللص فى داخلها قبل شروعة فى بيعها بمحافظة الشرقية، ووجدت اللص بعد ضبطة يقف وسط حراسة فى ردهة سراى النيابة بالسويس مبتسما، وكانما كان سعيدا لدخولة السجن هذة المرة نتيجة سرقتة سيارة المحافظ المرسيدس الفاخرة، برغم كل صولجانة وجبروتة واستبدادة وتعاظمة وجيش حراستة، بعد ان دخل السجن فى المرة السابقة نتيجة سرقتة سيارة قديمة خردة متهالكة، بغض النظر عن القبض علية قبل قيامة ببيع السيارتين المرسيدس الفاخرة والقديمة الخردة، ونشرت يومها تفاصيل الواقعة فى الجريدة التى اعمل بها، وكانت حكاية مسلية ضحك الناس منها كثيرا. ]''.
يوم صدور أول قرارات التحفظ على أموال وممتلكات قيادات جماعة الاخوان الإرهابية
فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الاحد 14 يوليو 2013، صدرت أول قرارات التحفظ على أموال وممتلكات قيادات جماعة الاخوان الإرهابية واذنابها بعد ثورة 30 يونيو 2013، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فية قرار النائب العام، بالتحفظ مؤقتاً على أموال عدد من قيادات جماعة الإخوان، وبعض القيادات السلفية وتنظيم الجماعة الإسلامية، على ضوء التحقيقات التي تجريها النيابة العامة في أحداث العنف والإرهاب، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ استقبل المصريين، اليوم الاحد 14 يونيو 2013، بترحيب كبير، قرار المستشار هشام بركات النائب العام، بالتحفظ مؤقتاً على أموال عدد من قيادات جماعة الإخوان، وبعض القيادات السلفية وتنظيم الجماعة الإسلامية، على ضوء التحقيقات التي تجريها النيابة العامة، في أحداث العنف والإرهاب أمام دار الحرس الجمهوري، وأحداث محيط مكتب الإرشاد بضاحية المقطم، واحداث ميدان النهضة، والتى سقط فيها عشرات القتلى ومئات المصابين، والتى تعد أول قرارات تحفظ تصدر ضد قيادات جماعة الإخوان واذنابها بعد ثورة 30 يونيو 2013، ومن بين الأسماء التي تم التحفظ على أموالها، كل من : محمد بديع المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، وخيرت الشاطر نائب المرشد العام، والسيد محمد عزت إبراهيم القيادي بالجماعة، ومحمد مهدي عاكف المرشد السابق للجماعة، ومحمد سعد الكتاتني رئيس حزب الحرية والعدالة، ومحمد رشاد بيومي نائب المرشد العام، وعصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، وصفوت حجازي الداعية الإسلامي، ومحمد البلتاجي عضو مجلس الشعب السابق، وعصام سلطان القيادي بحزب الوسط، وعاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى تنظيم الجماعة الإسلامية، وحازم صلاح أبو إسماعيل المحامي، وطارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية، ومحمد العمدة عضو مجلس الشعب السابق، وآخرين، فى الوقت الذى فر فية معظم الهاربين منهم، من قرارات النيابات العامة بضبطهم واحضارهم، للاختباء وسط المتظاهرين من انصارهم، فى منطقة رابعة العدوية بمدينة نصر، واقاموا خياما لهم وسط المتظاهرين، وحبسوا انفسهم فيها، لايغادروها الا لالقاء بعض الخطب الحماسية والتحريضية النارية، وهم مهمومين بمصائبهم الشخصية، خاصة بعد فشل معظمهم فى الهروب خارج البلاد، ومنهم عصام العريان وعصام سلطان، بعد قيام سلطات مطار القاهرة، بردهما من مطار القاهرة الدولى على اعقابهما مدحورين، ومنعهما من السفر، قبل ساعات من انتهاء مهلة الجيش يوم 3 يوليو 2013، والسؤال المطروح الان، الى متى سيظل هؤلاء الارهابيين الاغرار هاربين من العدالة ومختبئين فى الخيام وسط دهمائهم فى رابعة, حتى بعد تفكة صفوت حجازى، مفتى الانتهازية والتهليل لكل الحكام، باعلانة من على منصة مخبئة فى رابعة العدوية، بشروعهم فى اقامة افران بلدية فى المكان، تشعل بالحطب، لصنع واعداد كحك عيد الفطر المبارك. ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






