فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الاربعاء 24 يوليو 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجة التالى: ''[ ايها الشعب المصرى البطل العظيم, لقد اذهلتم العالم أجمع عندما خرجتم بعشرات الملايين يوم اندلاع ثورتكم الأبية فى 30 يونيو 2013 لاسقاط نظام حكم المرشد والارهاب والاستبداد, ويوم استجابة الجيش الى ثورتكم الوطنية فى 3 يوليو 2013, و ستذهلون العالم مرة أخرى عندما تخرجون مجددا بعد غدا الجمعة 26 يوليو 2013 استجابة الى نداء الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والإنتاج الحربى لمنح التفويض اللازم للجيش والشرطة للقضاء على إرهاب نظام حكم الإرهاب المعزول, الذى يريد ان يحرق مصر بمن عليها انتقاما من الشعب المصرى على قيامة بعزلة, ايها الشعب المصرى العظيم, كما لم تخضع لنظام حكم الإرهاب, فإنك لن تخضع لابتزاز الإرهابيين, ولن ترضى بأن يقوموا بتحويل مصر الى سوريا أخرى حقدا منهم على مصر وشعب مصر, لقد فتحت مجال المصالحة الوطنية أمام نظام حكم الإرهاب لجماعة الإخوان الإرهابية وأتباعها من الإرهابيين للسير فيه والخضوع لحكم الشعب بمحاسبة الجواسيس والعملاء والإرهابيين والمجرمين ومن تلطخت ايديهم بدماء الابرياء ولكنهم نبذوا الفرصة بدعوى أنهم على راسهم ريشة ولا يجوز محاسبتهم عن تجسسهم وارهابهم واجرامهم وسفكهم لدماء البشر, وقاموا من اوكارهم المختبئين فيها فى منطقة رابعة العدوية ومنطقة النهضة بإدارة ارهابهم ضد الشعب المصرى, وارتكابهم كل يوم اعمال ارهابية وحوادث دامية وقطع طرق وتخريب ممتلكات عامة وخاصة, وتوهموا بان صبر شعب مصر عليهم 3 اسابيع ضعفا واستخذاء فى مواجهة ارهابهم, وتعاموا كعادتهم بانها كانت مهلة لهم قبل فوات الاوان, وحان الوقت لوضع الارهابيين فى مكانهم الصحيح بالقوة المسلحة بعد استنفاذ المهلة الممنوحة لهم, واحباط مساعيهم الشريرة لحرق وتدمير مصر بمن عليها, وامامهم ساعات قلائل لتسليم انفسهم للسلطات فى قرارات ضبطهم واحضارهم قبل ان تدهمهم قوات الجيش والشرطة فى اوكارهم, وامام المخدوعين من المواطنين البسطاء فى رابعة العدوية والنهضة وباقى محافظات مصر فرصة العمر للهرب والفرار قبل ان يتحولوا الى اسرى الحرب على الارهاب, ايها الشعب المصرى البطل, سيمثل بعد غدا الجمعة 26 يوليو 2013 لتفويض الجيش بالقضاء على الارهاب مع يوم ثورتكم فى 30 يونيو 2013 واستجابة الجيش اليكم يوم 3 يوليو 2013, ثلاثية وطنية خالدة يتغنى بها الشعب المصرى على مر العصور والاجيال. ]''.
لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الثلاثاء، 24 يوليو 2018
يوم الدعوى لمظاهرات تفويض الجيش بمحاربة الارهاب
فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الاربعاء 24 يوليو 2013، طلب الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والإنتاج الحربى حينها، من الشعب المصرى، خلال كلمته أثناء تخريج دفعة جديدة من طلبة الكلية الجوية، تفويض الجيش والشرطة لمحاربة جماعات الإرهاب، وعلى رأسها جماعة الإخوان الإرهابية، وإحباط دسائسها مع أذنابها لاشعال النيران فى البلاد، عن طريق خروج عشرات ملايين المصريين يوم الجمعة 26 يوليو 2013، لتفويض الجيش والشرطة لمحاربة الإرهاب وإنقاذ مصر من مساعي حرقها، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه نداء السيسى، واستجابة الشعب آلية، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ كان طبيعيا بعد ان عبثت قيادات عصابة الإخوان وشلة اذنابها من الإرهابيين فى الارض إرهابا واجراما و انحلال وفساد وهددت أمن مصر القومى وحرضت على استخدام العنف والإرهاب ضد الشعب المصرى واتبعت سياسة الأرض المحروقة لنشر الفوضى فى البلاد وترويع المواطنين لتحقيق مصالح شخصية وإيجاد مخرج آمن لهم عن جرائمهم الدموية الإرهابية وتخابرهم كعملاء مع الجهات الأجنبية ضد مصر وشعبها، أن يطلب الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والإنتاج الحربى، من الشعب المصرى خلال كلمته اليوم الاربعاء 24 يوليو 2013، أثناء تخريج دفعة جديدة من طلبة الكلية الجوية، تفويض الجيش والشرطة لمحاربة جماعات الإرهاب، ومنها جماعة الإخوان الإرهابية، وإحباط دسائسها مع أذنابها لاشعال النيران فى البلاد، عن طريق خروج عشرات ملايين المصريين يوم الجمعة القادم 26 يوليو 2013، لتفويض الجيش والشرطة لمحاربة الارهاب وانقاذ مصر من مساعى حرقها، واستجابة عشرات ملايين المصريين الذين خرجوا يوم ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013، للخروج يوم الجمعة القادم 24 يوليو 2013، للحفاظ على الثورة واحباط مخططات عصابة الاخوان واذنابها لنشر الفوضى وحرق مصر، واعلنت على الفور جميع الاحزاب المدنية والقوى السياسية دعمها لبيان السيسى وحثت الشعب المصرى على النزول بعشرات الملايين بعد غدا الجمعة لتفويض الجيش والشرطة بمحاربة ارهاب عصابات تجار الدين، كما سارعت الجمعيات الحقوقية باعلان تاييدها لبيان السيسى، واكد محمد عبد النعيم رئيس الاتحاد الوطنى لمنظمات حقوق الإنسان التى تبلغ 19 منظمة حقوقية رسمية مسجلة بوزارة التضامن الاجتماعى، فى تصاريحات تناقلتها وسائل الاعلام، أنهم قد فوضوا الجيش والشرطة بمحاربة عصابات الإرهاب، خاصة بعد تهديدات التنظيم الارهابى الدولى للإخوان، بإشعال نار الحرب والفتن بمصر، بعد عزل محمد مرسى من منصب رئيس الجمهورية تلبية لرغبة الشعب المصرى فى ثورة 30 يونيو 2013، لقد دانت ساعة حساب الشعب بالجيش والشرطة لزعماء الارهاب والقائمين بالارهاب والمشاركين فية باى صورة. ]''.
يوم سجايا اللواء أحمد تحسين شنن محافظ السويس الراحل
فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات, الموافق يوم الاربعاء 24 يوليو 2013, نشرت على هذه الصفحة مقال مع صورة لقائي مع اللواء تحسين شنن محافظ السويس الراحل فى مكتبه بديوان المحافظة, وجاء حرفيا على الوجة التالى: ''[ يمنح الله سبحانه وتعالى نعمة محبة الناس الى من يشاء بدون حساب, ومن بين من حظى بهذه النعمة الإلهية اللواء أحمد تحسين شنن محافظ السويس الراحل الذى تولى منصبه خلال الفترة من عام 1986 وحتى عام 1990, وتحول تحسين شنن فى السويس, برغم فترة عمله القصيرة نسبيا كمحافظا بالمقارنة بمحافظين آخرين, الى أسطورة شعبية محبوبة لدى قطاعا كبيرا من المواطنين بالسويس حتى الآن, وبالطبع لم يطيق الرئيس المخلوع مبارك, وجود شخصية محبوبة شعبيا فى نظام حكمة, وسارع بإقالة تحسين شنن فى مسرحية هزلية, وبرغم ذلك ظل تحسين شنن يحظى بمحبة واحترام وتقدير اهالى السويس بصورة هائلة تحول معها الى اسطورة تاريخية, وعندما توفى عام 2003 الى رحمة الله تعالى, بكى كثيرا عليه اهالى السويس وسارعوا بإطلاق اسمه على أحد ميادين السويس الهامة تكريما لاسمه الناصع الخالد, وحظى تحسين شنن بهذه النعمة الإلهية والحب الشعبى الكبير نتيجة حرصه الشديد خلال تولية منصبة على التجول وسط المواطنين فى شوارع السويس وسماع مطالبهم و مظالمهم ومشاركتهم افراحهم واتراحهم, وكان عيب اللواء تحسين شنن الكبير ضيقة الشديد بالرأي الآخر, وكانت علاقتي به طيبة فى البداية, الا اننى عندما تعرضت بالنقد الية فى كتاباتى ثار ضدى منددا بكتاباتى, وانقطعت عن زيارته فى مكتبه بعد احتدام موقفة ضدى, وظلت الأوضاع هكذا حتى اصيب محافظ السويس عام 1988 باصابات جسيمة فى حادث انقلاب سيارتة بطريق السويس / القاهرة وتم نقلة فى حالة خطرة الى مستشفى المعادى العسكرى بمنطقة المعادى بالقاهرة, واجريت للمحافظ عدة جراحات ووضع معظم جسدة فى تجبيرات, وبمجرد افاقتة فى حجرتة من تاثير البنج وجدنى امامة مع رهط من اقاربة وكبار المسئولين, وعندما انحنيت على سرير المرض لتقبيل المحافظ فوجئت باثنين من ضباط طاقم حراستة كانوا على علم بخلافاتة معى يمسكون بى من كل يد, وابتسمت وابتسم المحافظ قائلا لهما: ''سيبوة دة مهما كان زى ابنى'', وبعد انتهاء زيارتى للمحافظ توجهت لزيارة نائب منطقة الدرب الاحمر بالقاهرة الاشهر علوى حافظ اشهر نائب برلمانى خلال القرن الماضى, والذى كان يعالج فى نفس الوقت فى الغرفة المجاورة لغرفة المحافظ من تداعيات ازمة قلبية, ووجدتة فى اواخر ايامة فقد الكثير من وزنة وكان معة السيدة الفاضلة زوجتة وتحدثنا فترة عن العديد من اعمالة الوطنية التاريخية المشرفة قبل ان اغادرهما, وحرصت بعد شفاء المحافظ تحسين شنن وعودتة لعملة فى مكتبة بديوان عام محافظة السويس على ان لا اقوم بزيارتة على الاطلاق طوال حوالى عامين ونصف عام لتاكيد بان زيارتى الية بالمستشفى كانت لشخصة كانسان جدير بالاحترام, وليس لصفتة كمحافظ, وعقب قيام الرئيس المخلوع مبارك باقالة اللواء تحسين شنن من منصبة كمحافظا لمدينة السويس, سارعت بزيارة اللواء تحسين شنن فى منزلة الكائن خلف نادى المعادى بالقاهرة, وللمرة الثانية ظهر تحسين شنن سعيدا بزيارتى لة فى منزلة عقب اقالتة من منصبة وفرار الانتهازيين والمسئولين من حولة, وبعد زيارتى السابقة لة فى مستشفى المعادى عندما كان محطما ومهشما على سرير المرضى بالمستشفى, وعندما توفى الى رحمة اللة تعالى انخرطت فى البكاء, مثلما انخرطت فى البكاء عندما توفى نائب مصر الاشهر علوى حافظ, وكل انسانا عزيزا لدى من اقاربى ومعارفى, رحم اللة موتانا جمبعا واسكنهم فسيح جناتة ]''.
يوم اغرب انتخابات فى تاريخ مصر لانتخاب رئيس مجلس محلى ومساعديه
فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الاربعاء 24 يوليو 2013، نشرت على هذه الصفحة مقال تضمن ملابسات اغرب انتخابات فى تاريخ مصر لانتخاب رئيس مجلس محلى ومساعديه بالسويس, وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ تعد الانتخابات التى أجريت لانتخاب رئيس مجلس محلى حى الجناين بالسويس ومساعديه عام 2008, مع بداية دورته الجديدة, من اغرب الانتخابات التى جرت فى تاريخ المجالس المحلية فى عموم محافظات مصر, واضحوكة تاريخية للتندر بها على مر الزمان, وتبين كيف كانت تدار المجالس المحلية فى عهد نظام مبارك المخلوع, والتى يحاول الذين شاركوا فيها بالخرس والتستر عليها, ادعاء الشجاعة المفتعلة والزعامة الوطنية الان, بعد ان تم على مدار يومين متتاليين متعاقبين, انتخاب رئيسين و4 وكلاء للمجلس, بمعدل انتخاب رئيس ووكيلين فى اليوم الواحد, وبدأت الواقعة الفريدة من نوعها, عندما قام فى اليوم الاول أعضاء المجلس من المستقلين مع زملائهم من أعضاء الحزب الوطنى الحاكم, بانتخاب رئيس ووكيلين للمجلس من أعضاء المجلس المستقلين, وتم تسجيل نتيجة الانتخابات فى مضبطة المجلس وادراج مستند رسمى مختوم بختم المجلس وموقع علية من رئيس ووكيلين المجلس الفائزين وباقي زملائهم من أعضاء المجلس فى سجلات المجلس, وثارت ثائرة اللواء محمد سيف الدين جلال محافظ السويس وقتها والذى كان يتسم بالديكتاتورية, عندما علم بما اسفرت عنة نتيجة الانتخابات, واعتبر المحافظ الديكتاتورى نتيجة الانتخابات, مؤشرا عن فقدانة السيطرة على المجالس المحلية لاحياء السويس الخمسة ومجلس محلى المحافظة والتى يهيمن عليها جميعا اعضاء الحزب الوطنى الحاكم, وتهديدا مباشرا لمنصبة من القيادة السياسية, وقرر المحافظ عقد جلسة عاجلة فى اليوم الثانى مباشرة لمجلس محلى حى الجناين بحضورة شخصيا, واعتلى محافظ السويس منصة المجلس مع اكبر الاعضاء سنا, ورفض صعود رئيس ووكيلين المجلس المستقلين الفائزين بمناصبهم فى اليوم السابق, وفوجئ اعضاء المجلس بقيام المحافظ بدعوة اعضاء المجلس لاجراء انتخابات جديدة على مناصب رئيس ووكيلين المجلس, ورفض المحافظ احترام ارادة الاعضاء فى نتيجة اليوم السابق, وانسحب اعضاء المجلس من المستقلين من الجلسة واكدوا للمحافظ قبل انصرافهم بان الجلسة باطلة ولكنة لم يعباء بهم, واجبر المحافظ اعضاء المجلس المتبقين وجميعهم كانوا من الحزب الوطنى الحاكم, على انتخاب رئيس ووكيلين جديدين للمجلس, واخرج المحافظ قائمة من جيبة باسماء السعداء الثلاثة من اعضاء الحزب الوطنى بالمجلس الذين وقع عليهم اختيارة, واجريت الانتخابات, واسفرت عن فوزهم, وتم تسجيل نتيجة الانتخابات الجديدة فى مضبطة المجلس وادراج مستند رسمى مختوم بختم المجلس وموقع علية من رئيس ووكيلين المجلس الفائزين فى اليوم الثانى وباقى زملائهم من اعضاء المجلس فى سجلات المجلس, وعاد المحافظ لمكتبة بديوان المحافظة منتشيا بانتصارة الساحق فى اغرب معركة انتخابية فى تاريخ مصر, واتصل بى يومها هاتفيا فى يوم الانتخابات الثانى, رئيس ووكيلين المجلس المستقلين الفائزين فى اليوم الاول مع باقى زملائهم المستقلين, وطالبوا لقائى عاجلا, والتقيت بهم صباح اليوم التالى, وقدموا لى صورة المستند الرسمى عن نتيجة انتخابات اليوم الاول, وصورة المستند الرسمى عن نتيجة انتخابات اليوم الثانى, وانفردت حينها فى الجريدة التى اعمل بها, بنشر صورة المستندين ضمن تحقيق شامل عن اغرب انتخابات اضحوكة فى تاريخ مصر, وكانت فضيحة كبيرة, واستمر تشكيل رئاسة مجلس محلى حى الجناين العجيبة, مع باقى تشكيلات رئاسة المجالس المحلية للمحافظة والاحياء بالسويس ولجانها الفرعية, قائمة بالدجل والشعوذة وشغل الحواة, ويسهر على رعايتها محافظ السويس, حتى قامت ثورة 25 يناير عام 2011, واطاحت الثورة بمحافظ السويس, ورؤساء ووكلاء واعضاء المجالس المحلية, ولم يقوم للمجالس المحلية فى السويس ومصر عموما قائمة منذ ثورة 25 يناير وحتى الان, وتحولت مقارتها فى محافظات الجمهورية الى خرائب واطلال, وبدلا من ان يستحى الذين شاركوا فى مهازلها خوفا وجزعا وطمعا, ويتواروا عن الانظار فى اماكن نائية, امتشقوا حسام النضال الاجوف, وتقمصوا الشجاعة الزائفة, وشرعوا فى تصديح رؤوس الناس بترهاتهم, على وهم نسيان الناس مخازيهم, وبامل استيلائهم مجددا بالنصب والاحتيال, على مناصب سياسية فى الانتخابات النيابية والمحلية القادمة, على اساس بان اللى اختشوا ماتوا, وهم بحكم سنوات هوانهم, لم يختشوا ابدا. ]''.
يوم ارهاب عصابة الاخوان ساهم فى تقويض بنيانها
فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الاربعاء 24 يوليو 2013، نشرت على هذة الصفحة مقال جاء على الوجة التالى. ''[ أدت حالة السخط والغضب العارمة التى اجتاحت جموع المواطنين بالسويس ضد جماعة الإخوان المسلمين بسبب اعمال الارهاب والعنف ونشر الفوضى التى تقوم بها خلال مسيرتها ضد ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو 2013, الى تراجع جماعة الإخوان المسلمين بالسويس تراجعا تكتيكيا مؤقتا عن قيامها بمسيرتها التى كانت قد أعلنت عن القيام بها مساء أمس الثلاثاء 23 يوليو 2013 من مسجد الجمعية الشرعية بالقرب من ميدان الاربعين, بعد استنفار اهالى السويس لجان شعبية فى ميدان الاربعين للتصدى للعدوان والارهاب الاخوانى المرتقب, وسارعت جماعة الاخوان المسلمين بالعودة الى اعتصامها ومظاهراتها فى ساحة مسجد الشهيد حمزة ابن عبدالمطلب عند ناصية مدينة الصباح ومدينة الايمان بضواحى السويس, واعلنت عن انطلاق مسيرتها المقررة منة مساء اليوم الاربعاء 24 يوليو بالسيارات الى داخل مدينة السويس, وصاحب اعلان جماعة الاخوان المسلمين الجديد اطلاق العديد من المعتصمين فى ساحة مسجد الشهيد حمزة ابن عبدالمطلب وابل من طلقات رصاص الخرطوش والطبنجات والالى فى الهواء لترويع وارهاب المواطنين بالسويس, اثناء ترديد عدد من قيادات الاخوان هتافات تحريضية متدنية استعدادا لمسيرتها الارهابية الجديدة ومنها هتاف ''والله زمان وبعودة ليلة ابوكوا ليلة سودة'', وياتى هذا بعد قيام اهالى مدينة الصباح ومدينة الايمان بمنح جماعة الاخوان المسلمين مهلة لانها مظاهراتها اليومية فى ساحة مسجد الشهيد حمزة ابن عبدالمطلب والاماكن المحيطة, نتيجة تسببهم بميكرفوناتهم فى ازعاج اهالى المدن المحيطة يوميا حتى فجر كل يوم, وتحويلهم الاماكن المحيطة بالمسجد ومساكنهم الى دورات مياة وخرابة كبيرة مكدسة بمخالفتهم وانتشار الجرب والعديد من الامراض الوبائية بين المعتصمين وتهديدهم صحة الاهالى واعاقتهم حركة سير المارة والسيارات, وطالب السكان النيابة العامة والجيش والشرطة بانهاء هذا الاحتلال الاخوانى الوبائى رحمة بالمواطنين, وتزامن هذا مع قيام الثوار واهالى السويس بتشكيل لجان شعبية فى مداخل ميدان الاربعين وعلى طول امتداد شارع الجيش الرئيسى الواقع ميدان الاربعين فى منتصفة للتصدى لاى اعمال ارهابية جديدة لميليشيات وبلطجية الاخوان, وطرد ثوار ميدان الاربعين حفنة اشخاص كانوا ضمن الشلة التى كانت تحيط بمحافظ السويس الاسبق اللواء محمد عبدالمنعم هاشم, عقب محاولتهم توزيع منشور مشبوة قاموا بطباعتة ونسبة زورا الى شعب السويس وطالبوا فية بعودة هاشم مجددا كمحافظا لمدينة السويس, وكانت جماعة الاخوان المسلمين بالسويس قد قامت بدفع حوالى 300 من الميليشيات والبلطجية المسلحين بالاسلحة النارية والبيضاء المختلفة الى شوارع السويس فجر يوم الاثنين الماضى والعدوان على اهالى السويس وترويع وارهاب المواطنين والقيام باعمال الشغب والتخريب واصيب خلال العدوان الاخوانى حوالى 100 شخص من اهالى السويس, ]''.
يوم سكر وعربدة جهاد عصابة الاخوان
فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الاربعاء 24 يوليو 2013، نشرت على هذة الصفحة مقال جاء على الوجة التالى. ''[ ستظل جماعة الاخوان الارهابية تعيش فى غيبوبة لن تفيق منها ابدا حتى استئصالها مثل جماعة الحشاشين الارهابية، وفى ظل هذا الوضع الذى اوجدت بحقدها وهوانها وغبائها فية، تواصل عدم اعترافها باخطائها التى اودت بها، وارهابها الذى قضى تماما عليها، وتجسسها وتخابرها وتأمرها ضد وطنها الذى رفع قياداتها الى مصاف حبل المشنقة، ومن منطلق هذا الحضيض جاء بيانها الذى اصدرتة اليوم الاحد 24 يوليو 2016 وتلقيت عبر بريدى الالكترونى نسخة منة وحمل توقيع الارهابى الهارب من حبل المشنقة المدعو ابراهيم منير نائب المرشد العام لجماعة الإخوان الارهابية، وزعمت فية حفاظها على ما اسمتة بالثوابت التالية : أولا مازعمتة : ''تقديرها الكامل لكافة الأطياف والفصائل والشخصيات الوطنية العاملة لنصرة الثورة والحريصة على وطنها وشعبها وأن منهج الجماعة عبر تاريخها عدم تجريح الشخصيات والهيئات وعدم التخوين''. برغم ان سقوط جماعة الاخوان الارهابية فى الاوحال تحت الاحذية والنعال جاء نتيجة عدم تقديرها وتهميشها لكافة الأطياف والفصائل والشخصيات الوطنية والشعب المصرى الذى قام بالثورة بدليل عدم مشاركتهم بحرف واحد فى دستور الاخوان الباطل وتشريعاتهم الجائرة، ثانيا مازعمتة : ''بأن الجماعة كانت دوما وستظل جزء من العمل الوطني ساعية مع كل المخلصين إلى وحدة صفه وداعية الجميع إلى التعاون على خير مصر وشعبها مبتعدة عن كل ما يشق الصف الوطني ويشغله بأمور توهن من قوة العمل ووحدة الكلمة''، برغم ان جماعة الاخوان الارهابية كانت دواما ضد العمل الوطنى وقامت بتمزيق وحدتة ورفضت التعاون على خير مصر وشعبها وقامت بشق الصف الوطني واشعالة بأمور توهن من قوة العمل ووحدة الكلمة. بدليل قيام ثورة 30 يونيو لتصحيح هذة الاوضاع الاخوانية المنحطة، ثالثا مازعمتة : ''تحترم الجماعة أي أطروحات سياسية أو اقتراحات هيكلية تأتي من أي طرف وتقدر إخلاص الجميع ولكنها ترى أن الالتفاف والتمسك بما يحافظ على وحدة الصف أولى في هذه المرحلة من تحقيق ما قد يراه البعض أولى بالتقديم. وعليه فإن الجماعة ترى أنه قد يكون من غير المناسب في هذه الفترة الخلاف حول مسميات أو تشكيلات جديدة راجية وآملة تأجيلها إلى وقت يسمح بالحوار الهاديء وتكون فيه كل الظروف السلبية التي تحيط بالعمل الوطني بعد ما اسمتة الانقلاب الغادر في 3 يوليو 2013 قد انتهت''. وهو ما يبين بجلاء استمرار استجدائها من موقع ضعف وهوان واستخذاء مصالحة وهمية معها تشير الى فداحة الغيبوبة التى غرقت حتى الثمالة فيها وتجاهلها الحقيقة الناصعة بانها لم تعد تستحق بعد كل اجرامها وارهابها وتجسسها وتخابرها وتأمرها ضد الشعب المصرى سوى ''ضرب الجزمة'' قبل حبل المشنقة، رابعا مازعمتة : ''تحيي الجماعة الحراك المستمر وتثمن ما يقدمه الشباب والمرأة المصرية من ثبات نادر وصمود في وجه ما اسمتة الانقلاب كما تحيي الجماعة صمود وثبات ما اسمتة كافة المعتقلين وعلى رأسهم المرشد العام والرئيس الصامد المنتخب الدكتور محمد مرسي وكل المعتقلين من كافة التيارات، فك الله أسرهم وحيا الله صمود وثبات أسرهم''. وهو ما يبين ميكافيلية عصابة الاخوان التى حاربت الشباب وحولت المراة المصرية فى دستور الاخوان الى جارية تم عتقها ولم يتم منحها حقوقها وتغابت بان قيادات عصابة الاخوان الذين وصفتهم بالاسرى ما هم الا حثالة من اسوة انواع الجواسيس المجرمين الارهابيين المنحطين الذين ينتظرهم حبل المشنقة عن جرائمهم فى حق مصر وشعبها، خامسا مازعمتة : ''تؤكد الجماعة أنها لن تفرط أو تساوم على استمرار الحراك ومقاومة الانقلاب بكل الوسائل السلمية وعدم إضاعة حقوق الشهداء والمصابين والمعتقلين أو المساومة على مطالب الشعب المصري وتحقيق أهداف ثورة يناير 2011 العظيمة. وتعيد الجماعة التأكيد على أن من يمثلها أو يتحدث باسمها فضيلة القائم بالاعمال ومن حدده في رسالته الصوتية الأخيرة''. وهو كلام فارغ تناور جماعة الاخوان الارهابية بة لتغطية استجدائها من موقع ضعف وهوان واستخذاء مصالحة وهمية، كما ان تاكيد مسمى المتحدث باسمها جاء بعد حركة الانشقاقات الواسعة التى ضربت اوكارها وتعدد اصدار البيانات من المنشقين بؤكدون فيها التبروء من عصابة ابراهيم منير التى تعد احدى خمس عصابات منشقة تضمها جماعة الاخوان الارهابية.]''.
يوم شلل الانتهازيين للانظمة الديكتاتورية
فى مثل هذا اليوم قبل 5 سنوات، الموافق يوم الاربعاء 24 يوليو 2013، نشرت على هذة الصفحة مقال جاء على الوجة التالى. ''[ دعونا أيها السادة نستعرض بالعقل والمنطق خديعة اخس الانتهازيين الذين لم يعنيهم مواجهة الشعب المصرى للإرهاب الإخوانى بقدر مايعنيهم تحقيق مصالحهم الشخصية, ودعونا نتساءل, من الذى قام بطبع منشورات فى مطبعة بحى الاربعين وتوزيعها فى شوارع السويس ونسبها زورا وبهتانا الى شعب السويس العظيم, يطالبون فيها بعودة محمد عبدالمنعم هاشم محافظ السويس الاسبق لتولى نفس المنصب برغم اخفاقة الذريع خلال تولية منصبة وتكوينه الشلل حولة وتسببه فى خراب السويس, انهم عصابة تضم خمسة من الانتهازيين يعرفهم القاصي والداني بالسويس, وماهي صلة عصبة الخمسة بمحافظ السويس الاسبق, انهم كانوا من كبار أعضاء ما يسمى بمجلس مستشارى محافظ السويس الاسبق, وماهى مصلحتهم من خديعتهم لشعب السويس, عودة ما يسمى بمجلس مستشارى محافظ السويس والذى كان قد تم حلة فور اقالة محافظ السويس الاسبق, ومعاودة تحقيق مصالحهم الشخصية على حساب المصلحة العامة, ولكن الا يخجل هؤلاء الانتهازيين وتخرس السنتهم خلال حملتهم المشبوهة بحكم كونهم اصحاب مصلحة بصفتهم من كبار أعضاء المجلس الاستشارى المنحل لمحافظ السويس الاسبق, لا انهم لا يخجلون ويتسمون بالبرود الشديد لائنهم اصلا لو كانوا يخشون ما تآمروا ضد شعب السويس لتحقيق مصالحهم الشخصية, وما كانوا قد فتحوا قنوات اتصال دائمة مع جهاز مباحث أمن الدولة قبل حلة ومع جميع المحافظين الذين تعاقبوا على مدينة السويس منذ منتصف عام 2006 ضد شعب السويس, وماهى مصلحة سكرتير عام محافظة السويس فى ترويج مطالب هؤلاء الانتهازيين وارساله مطالبهم عبر البريد الالكترونى الى جميع مراسلى الصحف والمواقع الاخبارية والفضائيات بالسويس واجبار الخاضعين منهم لنفوذ ديوان المحافظة لنشرها على كونها مطالب شعب السويس والمشاركة فى تضليل المواطنين, لان السكرتير العام تولى منصبة خلال فترة تولى محافظ السويس الاسبق وبترشيح منة لوزارة التنمية المحلية ويخشى حضور محافظا جديدا يكون من اولى مطالبة اقصاء السكرتير العام من منصبة, اذن هل تجوز هذة المؤامرات والدسائس على القيادة السياسية الحالية فى البلاد, المفترض لا فى حالة قيام هيئة الرقابة الادارية التى اصدرت بيانا عقب نجاح ثورة الشعب المصرى فى 30 يونيو تنفى فية اخوانتها, بكشف هذة الخديعة للقيادة السياسية واهداف القائمين بها وتقوم باخطار النيابات العامة عن المصالح الشخصية الذين قاموا بتحقيقها خلال سنوات اتجارهم بالمصالح العامة للمواطنين, ]''.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)






