الأحد، 19 أغسطس 2018

يوم صدور فتوى الشيخ حسن هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق الجهنمية

فى مثل هذة الفترة قبل 4 سنوات، وبالتحديد يوم الأربعاء 20 أغسطس 2014، أصدر الشيخ حسن هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق خلال نظام الرئيس المخلوع مبارك، و المتقمص الآن شخصية مرصد الفتاوى السياسية، فتوى جهنمية تسللت الى فكرة المشوش الغريب، زعم فيها تحريم وعدم شرعية وبطلان قيام مصر فى اليوم السابق الموافق يوم الثلاثاء 19 أغسطس 2014، بإصدار بيان احتجاج شديد اللهجة ضد الإدارة الأمريكية، عن استخدام قوات الشرطة الأمريكية القوة المفرطة المبالغ فيها ضد المواطنين الأمريكيين خلال مظاهرات احتجاجاتهم العراقية، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت و فندت فيه غرابة فتوى الشيخ هريدى، وجاء المقال على الوجة التالى: ''[ خرج علينا، اليوم الأربعاء 20 أغسطس 2014، مولانا الشيخ حسن هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق خلال نظام الرئيس المخلوع مبارك، و المتقمص الآن شخصية مرصد الفتاوى السياسية، بفتوى عجيبة تسللت فى ظروف غامضة الى فكرة المشوش الغريب، زعم فيها بطلان وتحريم وعدم شرعية قيام مصر فى اليوم السابق الموافق يوم الثلاثاء 19 أغسطس 2014، بإصدار بيان احتجاج شديد اللهجة ضد الإدارة الأمريكية، عن استخدام قوات الشرطة الأمريكية القوة المفرطة المبالغ فيها، واعمال القمع والتعسف والتنكيل والاضطهاد، ضد المتظاهرين فى الاضطرابات العرقية التي تشهدها ضاحية فرجسن، بولاية ميزوري، عقب قيام ضابط شرطة امريكى ابيض، يوم السبت 9 اغسطس 2014، بإطلاق 6 رصاصات، على الصبى الامريكى الاعزل الأسود مايكل براون، 18 عاماً، وقتلة بوحشية، وزعم الشيخ هريدى فى تفسير فتواة التى نشرتها البوابة نيوز الالكترونية، اليوم الاربعاء 20 اغسطس 2014، قائلا: ''بان بيان الاحتجاج المصرى، أغفل عدم وجود حكومة مركزية في الولايات المتحدة، بحكم كون نظام الحكم المحلى فى الولايات الامريكية فيدرالي، وبالتالي لا تستطيع الحكومة المصرية التدخل في شئون الولايات المتحدة الامريكية، فيما يتعلق بالاحتجاجات العرقية فى ولاية ميزورى، إلا بأمر من حاكم الولاية، وهو ما لم يحدث حتي الآن''، واسترسل الشيخ هريدي فى تفسير فتواة الجهنمية قائلا: ''بان مصر احتجت لدى الحكومة الأمريكية التي ليس من اختصاصها التدخل في الأمر، وكان يجب عليها ان تخاطب حاكم ولاية ميزورى، وتقدم احتجاجها للسلطات المحلية فيها''، وتعامى مولانا الشيخ هريدى، بان الموضوع لايتعلق، كما توهم، بقضية نفقة اقامتها مطلقة شخص يقيم فى ولاية ميزورى الامريكية، وتريد تنفيذ حكم النفقة الصادر لصالحها بالقوة التنفيذية المحلية لولاية ميزورى الخاضعة لحاكم ولاية ميزورى، ولكنة يتعلق بالسياسة العامة للدولة الامريكية، المسئول عنها الحكومة الامريكية المركزية برئاسة اوباما، مع مجلسى الشيوخ والنواب الامريكى، وان الاحتجاج المصرى، رسالة سياسية وحصة دراسية لاوباما فى المقام الاول، لذا طالب بان كي مون، سكرتير عام الأمم المتحدة، من الادارة الامريكية فى تصريحات علنية قبلها بيومين: ''بالتحلى بضبط النفس، واحترام حق التجمع، والتعبير السلمي عن الرأي''، وجاء بيان مصر كما نشر حرفيا: ''مؤيدا لدعوة سكرتير عام الامم المتحدة، لكونها تعكس موقف المجتمع الدولي تجاه هذه الأحداث''، كما سارت على نفس هذا المنوال بيانات احتجاجات كلا من روسيا والصين، بالاضافة الى العديد من دول العالم، ولم تقدم مصر وروسيا والصين والامم المتحدة والعديد من دول العالم احتجاجاتهم، الى عمدة ولاية ميزورى الامريكية وفق فتوى الشيخ هريدى، حتى الادارة الامريكية نفسها لم تعترف بفتوى الشيخ هريدى التى يدافع فيها عنها، وقامت مارى هارف، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، باعلان رد الادارة الامريكية ضد الاحتجاجات المصرية، مساء امس الثلاثاء 19 اغسطس 2014، ولم يتكفل بالرد عمدة ولاية ميزورى الامريكية، انها فتوى مصيبة تولدت فى ظروف غامضة فى قريحة الشيخ هريدى، وصار بها ملكى اكثر من ااوباما ذاتة، مبروك لاوباما والشيخ هريدى. ]''.

يوم إصدار مصر بيان احتجاج رسمى ضد تدهور أوضاع حقوق الإنسان فى أمريكا


فى مثل هذا اليوم قبل ​4 سنوات، الموافق يوم الثلاثاء 19 أغسطس 2014، أصدرت مصر بيان احتجاج رسمى شديد اللهجة ضد قسوة الشرطة الأمريكية فى التعامل مع احتجاجات المواطنين الأمريكيين العرقية، فى سابقة فريدة من نوعها، وهاج الرئيس الأمريكي حينها باراك اوباما ضد البيان المصرى الأول من نوعه، واعتبره حصة مدرسية الية لتقويم اعوجاجه، وهرول بإصدار بيان أمريكي رسمى تطاول فيه ضد مصر، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه حرفيا نص بيان الاحتجاج المصري ورسالة الدرس السياسي لأوباما فيه، ونص البيان الأمريكى ورسالة الردح والاسفاف والجهل والتعاظم الموجودة فيه، وجاء المقال على الوجة التالي: ''[ أصدرت وزارة الخارجية المصرية، صباح اليوم الثلاثاء 19 أغسطس 2014، بيان احتجاج رسمى للحكومة المصرية ضد الحكومة الأمريكية، عن قسوة الشرطة الأمريكية فى التعامل مع المواطنين الأمريكيين، فى سابقة فريدة من نوعها، وأكدت مصر فى بيانها: ''أن مصر تتابع عن كثب تصاعد الاحتجاجات والمظاهرات في مدينة فرجسن بولاية ميزوري الأمريكية، وردود الفعل عليها، إثر اضطرابات عرقية، وتؤيد مصر دعوة بان كي مون، سكرتير عام الأمم المتحدة، الى الادارة الامريكية، بالتحلي بضبط النفس، واحترام حق التجمع، والتعبير السلمي عن الرأي، لكونها تعكس موقف المجتمع الدولي تجاه هذه الأحداث''، وقامت الدنيا فى امريكا على المستوى الحكومى الرسمى، بدعوى كيف تتجاسر الإدارة المصرية على انتقاد الإدارة الأمريكية عن اوضاع حقوق الانسان والتفرقة العنصرية فى امريكا عبر بيان رسمى يستند على حقائق دامغة، ردا علي قيام الإدارة الأمريكية بانتقاد الإدارة المصرية دفاعا عن جماعة الإخوان الإرهابية، وثار الرئيس الامريكى باراك اوباما، سخطا وغضبا، و تملكته الحيرة من مغزى بيان الاحتجاج المصري، وأصدر تعليماته بإصدار بيان أمريكي رسمى يتضمن صيغة ردح ضد بيان الاحتجاج المصرى، وصدر بيان اوباما العنترى عن وزارة الخارجية الأمريكية، مساء نفس اليوم، وفق التوقيت المصرى المحلى، وتناقلته وسائل الإعلام، يرد فية على الاحتجاجات شديدة اللهجة التى وجهتها مصر الية، عن استخدام قوات الشرطة الامريكية القوة المفرطة المبالغ فيها، واعمال القمع والتعسف والتنكيل، ضد المتظاهرين فى الاضرابات العرقية بضاحية فرجسن، بولاية ميزوري، عقب قيام ضابط شرطة امريكى ''ابيض''، يوم السبت 9 اغسطس 2014، بإطلاق سيل من الرصاص، على الصبى الامريكى الاعزل ''الأسود'' مايكل براون، 18 عاماً، أثناء خروجه من أحد المحال التجارية، وقتلة بوحشية بست رصاصات، وبرغم صدور العديد من الادانات الدولية ضد قسوة الشرطة الامريكية فى مواجهة المتظاهرين، الا ان البيان الامريكى، خص ''بالردح'' مصر، وتهجم عليها بالباطل، بعد ان تبين لاوباما، بانة رسالة سياسية الية، وحصة درس فى السياسة لة، ولكل من يسجد فى معبد دسائسة، وبينهم الاتحاد الاوروبى، واسرائيل، وقطر، وتركيا، وايران، واثيوبيا، بعد ان تمادى اوباما فى الابتلاء على مصر بالباطل فيما يتعلق بارهاب ندمائة من عصابات الاخوان، لتصفية حسابات هزيمتة امامها مع طابورة الاخوانى فى ثورة 30 يونيو، وزعم اوباما فى بيانة على لسان ''مارى هارف'' المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية: ''بأن الولايات المتحدة تعالج مشاكلها بنزاهة وشفافية، والناس احرار في قول ما يريدون، وانة لايمكن مقارنته بالأوضاع في روسيا والصين ومصر، ونحن ننعم فى الولايات المتحدة، بحلاوة حرية التعبير، والتي لا يمكننا أن نقول بأنها تحظى بنفس القدر من الاحترام في مصر''، وهكذا جاءت رسالة مصر وحصتها الدراسية لاوباما واذيالة الخائبين، فى ظل تدهور العلاقات المصرية/الامريكية للحضيض، وقطع اوباما المساعدات الامريكية عن مصر، وعقد مصر اتفاقيات عسكرية واقتصادية مع روسيا وفرنسا والصين والعديد من دول العالم، بحيث لم يعد امام اوباما وفرقتة، الا امرين لاثالث لهما، الاول، الرضوخ لارادة الشعب المصرى، وعدم التدخل فى شئون مصر الداخلية، ووقف دعم الارهابيين ومنهم عصابة الاخوان، ووقف دسائس ومؤامرات امريكا لتقسيم الدول العربية بالارهابيين وبدونهم. ]''.

طبائع الإستبداد ومصارع الإستعباد

"الحكومة المستبدة تكون مستبدة في كل فروعها من المستبد الأعظم إلى الشرطي إلى الفراش إلى كناس الشارع، ولا يكون كل صنف إلا من أسفل أهل طبقته أخلاقًا لأن الأسافل لا يهمهم جلب محبة الناس، إنما غاية مناهم اكتساب ثقة المستبد فيهم بأنهم على شاكلته وأنصار لدولته، وبهذه يأمنهم ويأمنونه فيشاركهم ويشاركونه."


عبد الرحمن الكواكبي
كتاب: طبائع الإستبداد ومصارع الإستعباد.

ملعون من يسجن شعباً و يخنق فكراً ويرفع سوطاً ويسكت رأياً ويرفع رايات الطغيان

ملعون فى ديــــن الرحمن:
من يسجن شعباً،
من يخنق فكراً،
من يرفع سوطاً،
من يسكت رأياً،
من يبنى سجناً،
من يرفع رايات الطغيان.

ملعون فى كل الأديان:
من يهدر حق الإنسان،
حتى لو صلى أو زكى،
أو عاش العمر مع القراَن.


جمال الدين الأفغاني

بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ

عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ
أمّا الأحِبّةُ فالبَيْداءُ دونَهُمُ فَلَيتَ دونَكَ بِيداً دونَهَا بِيدُ
لَوْلا العُلى لم تجُبْ بي ما أجوبُ بهَا وَجْنَاءُ حَرْفٌ وَلا جَرْداءُ قَيْدودُ
وَكَانَ أطيَبَ مِنْ سَيفي مُعانَقَةً أشْبَاهُ رَوْنَقِهِ الغِيدُ الأمَاليدُ
لم يَترُكِ الدّهْرُ مِنْ قَلبي وَلا كبدي شَيْئاً تُتَيّمُهُ عَينٌ وَلا جِيدُ
يا سَاقِيَيَّ أخَمْرٌ في كُؤوسكُما أمْ في كُؤوسِكُمَا هَمٌّ وَتَسهيدُ؟
أصَخْرَةٌ أنَا، ما لي لا تُحَرّكُني هَذِي المُدامُ وَلا هَذي الأغَارِيدُ
إذا أرَدْتُ كُمَيْتَ اللّوْنِ صَافِيَةً وَجَدْتُهَا وَحَبيبُ النّفسِ مَفقُودُ
ماذا لَقيتُ منَ الدّنْيَا وَأعْجَبُهُ أني بمَا أنَا شاكٍ مِنْهُ مَحْسُودُ
أمْسَيْتُ أرْوَحَ مُثْرٍ خَازِناً وَيَداً أنَا الغَنيّ وَأمْوَالي المَوَاعِيدُ
إنّي نَزَلْتُ بكَذّابِينَ، ضَيْفُهُمُ عَنِ القِرَى وَعَنِ الترْحالِ محْدُودُ
جودُ الرّجالِ من الأيدي وَجُودُهُمُ منَ اللّسانِ، فَلا كانوا وَلا الجُودُ
ما يَقبضُ المَوْتُ نَفساً من نفوسِهِمُ إلاّ وَفي يَدِهِ مِنْ نَتْنِهَا عُودُ
أكُلّمَا اغتَالَ عَبدُ السّوْءِ سَيّدَهُ أوْ خَانَهُ فَلَهُ في مصرَ تَمْهِيدُ
صَارَ الخَصِيّ إمَامَ الآبِقِينَ بِهَا فالحُرّ مُسْتَعْبَدٌ وَالعَبْدُ مَعْبُودُ
نَامَتْ نَوَاطِيرُ مِصرٍ عَنْ ثَعَالِبِها فَقَدْ بَشِمْنَ وَما تَفنى العَنَاقيدُ
العَبْدُ لَيْسَ لِحُرٍّ صَالِحٍ بأخٍ لَوْ أنّهُ في ثِيَابِ الحُرّ مَوْلُودُ
لا تَشْتَرِ العَبْدَ إلاّ وَالعَصَا مَعَهُ إنّ العَبيدَ لأنْجَاسٌ مَنَاكِيدُ
ما كُنتُ أحْسَبُني أحْيَا إلى زَمَنٍ يُسِيءُ بي فيهِ عَبْدٌ وَهْوَ مَحْمُودُ
ولا تَوَهّمْتُ أنّ النّاسَ قَدْ فُقِدوا وَأنّ مِثْلَ أبي البَيْضاءِ مَوْجودُ
وَأنّ ذا الأسْوَدَ المَثْقُوبَ مَشْفَرُهُ تُطيعُهُ ذي العَضَاريطُ الرّعاديد
جَوْعانُ يأكُلُ مِنْ زادي وَيُمسِكني لكَيْ يُقالَ عَظيمُ القَدرِ مَقْصُودُ
وَيْلُمِّهَا خُطّةً وَيْلُمِّ قَابِلِهَا لِمِثْلِها خُلِقَ المَهْرِيّةُ القُودُ
وَعِنْدَها لَذّ طَعْمَ المَوْتِ شَارِبُهُ إنّ المَنِيّةَ عِنْدَ الذّلّ قِنْديدُ
مَنْ عَلّمَ الأسْوَدَ المَخصِيّ مكرُمَةً أقَوْمُهُ البِيضُ أمْ آبَاؤهُ الصِّيدُ
أمْ أُذْنُهُ في يَدِ النّخّاسِ دامِيَةً أمْ قَدْرُهُ وَهْوَ بالفِلْسَينِ مَرْدودُ
أوْلى اللّئَامِ كُوَيْفِيرٌ بمَعْذِرَةٍ في كلّ لُؤمٍ، وَبَعضُ العُذرِ تَفنيدُ
وَذاكَ أنّ الفُحُولَ البِيضَ عاجِزَةٌ عنِ الجَميلِ فكَيفَ الخِصْيةُ السّودُ؟



المتنبي

نموت كي يحيا الوطن لقوى البغي والطغيان

نموت كي يحيا الوطن
يحيا لمن ؟
نحن الوطن !
إن لم يكن بنا كريماً آمناً
ولم يكن محترماً
ولم يكن حُراً
فلا عشنا .. ولا عاش الوطن!
احمد مطر