الخميس، 23 أغسطس 2018

السعودية ترد على القرضاوي حول "فتواه" عن الحج


https://arabic.rt.com/middle_east/965314%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9%D8%AA%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%B6%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%AD%D9%88%D9%84%D9%81%D8%AA%D9%88%D8%A7%D9%87%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC/ 
تعرض الداعية الارهابي المصري الهارب من حبل المشنقة يوسف القرضاوي، عقب تغريدة دعا فيها لمقاطعة فريضة الحج لارضاء اسياده في قطر، لموجة انتقادات لاذعة و هجمات حادة من السعودية ردا على تغريداته حول الحج، وقادها المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني. وقال القحطاني، في تغريدة نشرها على حسابه في موقع "تويتر": "فتوى القرضاوي ليس لله حاجة بالحج ليست غريبة على من يعرف تاريخ هذا المرتزق. سبق وأن كتبت عنه وعاتبني أحد الأعزاء واليوم هو من نبهني على هذه الفتوى وهو يتحسب عليه". وتابع مستشار الديوان الملكي السعودي: "من قرأ تغريدتي حينها لن يستغرب فتواه وصده للناس عن بيت الله وشعائره لإرضاء قذافي الخليج (في إشارة إلى أمير قطر السابق، حمد بن خليفة آل ثاني)".كما هاجم العديد من حسابات وسائل الإعلام الإلكترونية في المملكة، الرسمية منها والعامة، وكذلك الصحفيين والناشطين السعوديين، القرضاوي على خلفية تغريداته. واعتبر سعوديون أن تغريدة القرضاوي جاءت ردا على "نجاح موسم الحج"، لينتشر وسم "#القرضاوي_ليس_لله_حاجة_بالحج". وفي السياق ذاته اعتبر الكاتب السعودي العامل في جريدة "الشرق الأوسط" في لندن، غضوان الأحمري، تغريدة القرضاوي مجرد "أزمة نفسية عميقة لدى القيادة القطرية".وتسبب الداعية المصري المقيم في قطر والذي يتهم في بلاده الأم بأنه الزعيم الروحي لجماعة "الإخوان المسلمين" المحظورة في مصر والسعودية وعدد من الدول الأخرى، بأزمة وضجة كبيرتين إثر تغريدته الأخيرة التي قال فيها: "هذا الحج ليس لله تعالى حاجة فيه. الله غني عن العباد، وإذا فرض عليهم فرائض فإنما ذلك ليزكوا أنفسهم وليرتقوا في معارج الرقي الروحي والنفسي والأخلاقي إلى ربهم، ولتتحقق لهم المنافع المختلفة في حياتهم". ويتولى رجل الدين الإسلامي منذ العام 2004 منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يتخذ من الدوحة مقرا له، وبعد اندلاع الأزمة الخليجية بين السعودية ومصر والإمارات والبحرين من جهة وقطر من جهة أخرى في يونيو 2017، أدرجت الدول الـ4 هذه المنظمة والقرضاوي في قائماتها للإرهاب.

السلطات المصرية تعتقل ثلاثة معارضين بارزين للسيسي بينهم سفير سابق


وكالة وتلفزيون فرانس 24 .. اعتقلت السلطات المصرية اليوم الخميس 23 أغسطس ثلاث شخصيات بارزة من المعارضة، هم السفير السابق معصوم مرزوق، الذي دعا إلى إجراء استفتاء على "استمرار نظام الحكم الحالي" في مصر. والعضو البارز في حزب الكرامة رائد سلامة، والأكاديمي يحيى القزاز الذين انتقد كل منهم نظام السيسي على طريقته، حسب ما أفادت مصادر أمنية. وقالت المصادر إنه لم توجه بعد اتهامات للرجال الثلاثة لكنهم اعتقلوا بأوامر من النائب العام. ولم ترد وزارة الداخلية المصرية بعد على طلبات للتعقيب. وسجنت السلطات المصرية آلافا من معارضي الرئيس عبد الفتاح السيسي ومنتقديه في السنوات القليلة الماضية وبينهم من يُعتقد أنهم متشددون إسلاميون ونشطاء حقوقيون علمانيون. وتقول الحكومة إن إجراءاتها تستهدف إرهابيين ومخربين يحاولون تقويض دعائم الدولة. ودعا السفير السابق معصوم مرزوق هذا الشهر إلى إجراء استفتاء يعتمد على سؤال واحد يقول "هل تقبل استمرار نظام الحكم الحالي في الحكم؟" في انتقاد علني نادر. وقال إنه ينبغي استقالة الحكومة وحل البرلمان إذا صوتت غالبية المصريين لصالح حجب الثقة. و الرجلان الآخران هما رائد سلامة العضو البارز في حزب الكرامة المعارض الذي كان ينتمي إليه مرزوق والأكاديمي يحيى القزاز الذي دعا في الآونة الأخيرة إلى رحيل السيسي على صفحته عبر فيس بوك والتي كتب فيها "المقاومة هي الحل". وكتب المحامي والحقوقي والمرشح الرئاسي السابق خالد علي على صفحته عبر فيس بوك، معلنا خبر اعتقال مساعد وزير الخارجية المصري السابق والذي كان ضابطا بالجيش وشارك في حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر أيضا: "أسرة السفير معصوم مرزوق أبلغتني الآن بقيام قوة كبيرة من الشرطة بمحاصرة منزله والقبض عليه واقتياده إلى مكان غير معلوم بالنسبة لهم". وقبل إعادة انتخاب السيسي في آذار/مارس، في انتخابات كان هو المرشح الوحيد الحقيقي فيها، انسحب منافسوه من السباق أو سجنوا معللين ذلك بالترهيب. كما احتجزت قوات الأمن عددا من الصحفيين والمنتقدين على الإنترنت في أيار/مايو. ويقول أنصار السيسي إن الحملة ضد المعارضة ضرورية لإرساء الاستقرار في مصر بعد انتفاضة 2011 وما تلاها من اضطرابات بما في ذلك هجمات متشددين في شبه جزيرة سيناء التي أدت إلى مقتل المئات. ولقد أصبح السيسي، وزير الدفاع السابق، رئيسا في 2014 بعد عام من إعلانه عزل الرئيس محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، بعد احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه. وقالت منظمات غير حكومية مدافعة عن حقوق الإنسان في وقت سابق إن فرنسا قدمت لمصر منذ خمس سنوات أسلحة وآلات وأنظمة مراقبة يستخدمها نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي من أجل "سحق الشعب المصري".

دبلوماسي سابق ضحية حملة اعتقالات جديدة في مصر


https://www.alhurra.com/a/%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9%D9%81%D9%8A%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D9%8A%D9%86%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%8%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%A3%D9%85%D9%86/456428.html 
 "أسرة السفير معصوم مرزوق أبلغتني الآن بقيام قوة كبيرة من الشرطة بمحاصرة منزله والقبض عليه واقتياده إلى مكان غير معلوم".. هذا ما كتبه المحامي والحقوقي والمرشح الرئاسي السابق خالد علي على صفحته في فيسبوك، معلنا خبر اعتقال مساعد وزير الخارجية المصري السابق والذي كان ضابطا بالجيش أيضا وذلك بعد أسابيع قليلة من مبادرة أطلقها مرزوق تدعو لانتخابات رئاسية مبكرة، ونالت الكثير من النقاش على مدى أيام. لم تمض إلا ساعات قليلة حتى أعلن المحامي خالد علي ونشطاء آخرون خبر القبض على الخبير الاقتصادي الدكتور رائد سلامة في ثالث أيام عيد الأضحى المبارك. وطالب علي بالتوجه إلى منزل سلامة بمدينة السادس من أكتوبر لمؤازرة زوجته غير المصرية التي كانت في انهيار كامل وهي تبلغه الخبر حسب قوله.بعد خبر اعتقال سلامة بساعة واحدة، أعلن خالد علي وآخرون أيضا خبر اعتقال أستاذ الجيولوجيا بجامعة حلوان والمفكر السياسي المعارض الدكتور يحي القزاز، أثناء وجوده بالقصير فى عزاء خالته ظهر الخميس، كما قامت قوات شرطة بتفتيش منزله في منطقة الأندلس بعزبة النخل. وكان القزاز قد طالب برحيل السيسي على صفحته في فيسبوك قبل إعلان خبر اعتقاله بساعات قليلة.وقال المحامي خالد علي إن مديرية أمن الجيزة ونيابة أمن الدولة تنكران وجود معصوم مرزوق والدكتور رائد سلامة لديهما.وفي هذه الأثناء أعلن ناشطون مداهمة قوات الأمن منزل الناشط سامح سعودي الذي لم يكن موجودا، فتم القبض على نجليه وزوجته. وأفرجت قوات الأمن عن الزوجة والطفلين بعد القبض على الناشط، بحسب الصحافي خالد البلشي.واعتبر رئيس الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان جمال عيد ما حدث الخميس استكمالا لحملة شرسة ضد المعارضين بدأت منذ شباط/فبراير الماضي. وشبه عيد في حديثه لموقع "الحرة" الحملة الأخيرة بحملة اعتقالات أيلول/سبتمبر التي شنها السادات، حين تم جمع عدد من رموز المعارضة على اختلاف اتجاهاتهم، مشيرا إلى أن السيسي لم يتحمل مبادرة معصوم مرزوق التي انتقدها كثيرون. واختتم عيد حديثه بأن مصر أصبحت "دولة بوليسية، وتعبر عن واقع ومستقبل قادم أكثر سوءا لكن بالتأكيد ستحدث بعده انفراجة".

القرضاوي: ليس لله حاجة بالحج، والمغردون يردون


بعد تسبب الداعية الارهابي المصري الهارب من حبل المشنقة يوسف القرضاوي فى اثارة أزمة وضجة كبيرتين على موقع التدوينات القصيرة "تويتر" ضدة، عقب تغريدة دعا فيها لمقاطعة فريضة الحج لارضاء اسياده في قطر. ومهاجمة نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي القرضاوي بسبب كفره وهرطقته وتطاوله على فريضة الحج، ومطالبته بمقاطعته، قائلا: ليس لله حاجة بالحج. حاول القرضاوى التنصل من تغريدته الكافرة بزعم إخراجها من سياقها واستعان بتغريدات قديمة سابقة لة يشيد فيها بفريضة الحج قبل مروقة وكفرة لحساب تميم العار و مطالبتة بمقاطعة فريضة الحج لارضاء اسياده في قطر.

يوم تلفيق قضية الى كبار مساعدي مبارك لتوريث الحكم الى نجله جمال

فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات، نشرت لأول مرة على هذه الصفحة مقال قمت بإعادة نشره العامين التاليين، وجاء المقال على الوجة التالي: ''[ فى مثل هذه الأيام عام 1993 تفجرت مع سبق الإصرار والترصد أكبر فضيحة سياسية أطاح فيها الرئيس المخلوع مبارك عن عمد بعدد من رموز نظام حكمه بعد ان وجدهم يقفون حجر عثرة فى بداية طريق شروعه فى احلام توريث حكمه لنجله الغرير. وعندما توثقت معرفتى مع المستشار عبدالرحيم ''القاضي'' الذي تولى لاحقا نظر قضية ''لوسي أرتين'' وتعددت لقاءات لى معه بحكم توليه حينها منصب مدير نيابة الأربعين بالسويس، وبحكم كونى مراسلا فى مدينة السويس جريدة سياسية يومية كبيرة، لم اكن اتوقع خلال متابعتى تحقيقات ''القاضى'' مع عشرات المتهمين فى مختلف القضايا بالسويس بأنه هو نفسة سيكون لاحقا متهما فى قضية كبرى ستطيح به من منصبة مع ''المشير محمد عبدالحليم أبو غزالة نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والإنتاج الحربى'' و ''اللواء حلمى الفقى مدير الأمن العام بوزارة الداخلية'' و ''اللواء فادي الحبشي مدير مباحث العاصمة''، وحقيقة كان ''القاضي'' عبدالرحيم كما عرفته سنوات عديدة عن قرب، انسانا طيبا متدينا دمثا خلوقا يتمسك بالتقاليد ومن ابناء الصعيد ويعشق الحديث باللهجة الصعيدية، وعندما نقل للعمل فى مدينة السويس احبها واصر على جعلها محل إقامته وإحضار أسرته للإقامة معه فيها بشقة قام بتجهيزها فى البرج السكني الواقع فى شارع عبدالخالق ثروت بحى السويس خلف محطة موبيل وظل مقيم فيها حتى تركها وترك السويس بعد قضية ''لوسى أرتين'' والتى تتمثل وقائعها فى قيام ''لوسى ارتين'' وهى مسيحية أرمنية وابنة شقيقة الممثلة ''لبلبة'' وقريبة الفنانة الاستعراضية ''نيللى'' عام 1993 بمطالبة المشير أبو غزالة خلال اتصال هاتفى معه بحكم كونه صديقا لوالدها المدير المالي لإحدى الشركات المنفذة لبعض مشروعات البناء للقوات المسلحة، بالتدخل لاستعجال الحكم فى قضية نفقة اقامتها ضد زوجها الملياردير لصالح ابنتيها، واجرى ابوغزالة عدد من الاتصالات مع ''القاضى'' عبدالرحيم الذى ينظر القضية امام محكمة مصر الجديدة، وكان المستشار عبدالرحيم قد اصبح قاضيا وترك النيابة، ومع بعض مسئولى وزارة الداخلية، فى الوقت الذى كان والد الزوج قد قام بتقديم بلاغ الى هيئة الرقابة الادارية بوجود مساعى من بعض كبار المسئولين للحكم فى قضية ''لوسى ارتين'' لصالحها بنفقة باهظة، ورصدت الرقابة الادارية اتصالات بين ''لوسى ارتين'' مع ''القاضى'' و ''ابوغزالة'' و ''حلمى الفقى'' و ''فادى الحبشى'' وابتهج الرئيس ''مبارك'' وقتها بالتسجيلات ووجدها فرصة للتخلص من منافسا خطيرا لة ولنجلة جمال الذى كان مبارك يمهد لتوريثة حكم مصر، متمثلا فى ''ابوغزالة'' بعد ان تذايدت شعبية ''ابوغزالة'' بصورة كبيرة وتردد اسم ''ابوغزالة'' كمرشح محتمل لمنصب رئيس الجمهورية، وتم القبض على ''القاضى'' والذى انكر شروعة فى الحصول على رشوة مالية او جنسية من ''لوسى'' كما تم مواجهة ''ابوغزالة'' و ''حلمى الفقى'' و'' فادى الحبشى'' وانكروا جميعا سعيهم للحصول من ''لوسى'' على اى رشاوى مالية او جنسية، وخيروا بين تقديم استقالتهم او محاكمتهم وفضلوا جميعا الاستقالة وهو ما كان يرفضة الرائ العام الذى كان يفضل محاكمتهم لكشف حقيقة الاتهامات المزعومة الموجهة اليهم امام القضاء بدلا من ان تظل معلقة دون حسم وحصد ''مبارك'' ما كان يسعى الية من غنائم على حساب بعض كبار المحيطين بة، والتقيت مع ''القاضى'' عبدالرحيم عقب اطلاق سراحة وتقديمة استقالتة حيث وجدتة فى محطة اتوبيس السويس مسافرا الى الصعيد وكنت متوجها الى القاهرة وتعمدت خلال لقائى معة عدم الحديث حول الواقعة بعد ان استشعرت بانة لايزال ينزف منها ويسعى للاختفاء عن كل من يعرفونة بسببها، ولم اشاهدة بعدها مرة اخرى على الاطلاق بعد ان قام بنقل محل اقامتة من مدينة السويس الى مكان مجهول لايعرفة فية احد، وهكذا نرى بان دفاع الحكام الطغاة عن بقائهم فى مناصبهم اطول فترة ممكنة ومحاولة توريث حكمهم لانجالهم واحفادهم تستلزم منهم تقديم القرابين والضحايا من بين اقرب الناس اليهم والقضاء على المنافسين لهم والمعارضين والخصوم دون رحمة او شفقة او وازع من دين او ضمير. ]''.