لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الاثنين، 21 يناير 2019
الأحد، 20 يناير 2019
الملك السابق أحمد فؤاد مع ابنتة وعريسها بعد عقد القران
عن الصفحة الرسمية لموقع الملك فاروق الاول - ملك مصر الأسبق.
العروسين الأميرة "فوزية لطيفة". ابنة الملك السابق أحمد فؤاد الثاني. و حفيدة الملك فاروق ملك مصر الأسبق. وعريسها "سيلفيان هونودو". و هو فرنسي مسلم يعمل مهندس بإمارة موناكو. مع الملك السابق أحمد فؤاد الثاني. بعد عقد القران مساء أمس السبت 19 يناير 2019.
حفل زفاف الملك فاروق والملكة فريدة بمناسبة مرور 81 سنة عليه
عن الصفحة الرسمية لموقع الملك فاروق الاول - ملك مصر الأسبق.
بمناسبة مرور 81 سنة على زفاف الملك فاروق والملكة فريدة. يوم 20 يناير 1938. وعقد قران العروسين الأميرة "فوزية لطيفة". ابنة الملك السابق أحمد فؤاد الثاني. و حفيدة الملك فاروق ملك مصر الأسبق. وعريسها "سيلفيان هونودو". و هو فرنسي مسلم يعمل مهندس بإمارة موناكو. فى احتفالية عائلية. مساء أمس السبت 19 يناير 2019. نشرت الصفحة الرسمية لموقع الملك فاروق الاول - ملك مصر الأسبق. اليوم الاحد 20 يناير 2019. فيديو نادر لمراسم زفاف الملك فاروق و الملكة فريدة. يوم 20 يناير 1938.
العروسين الأميرة فوزية ابنة الملك السابق أحمد فؤاد وعريسها بعد عقد القران
العروسين الأميرة "فوزية لطيفة". ابنة الملك السابق أحمد فؤاد الثاني. و حفيدة الملك فاروق ملك مصر الأسبق. وعريسها "سيلفيان هونودو". و هو فرنسي مسلم يعمل مهندس بإمارة موناكو. خلال الاحتفالية العائلية بعد عقد القران. مساء أمس السبت 19 يناير 2019. بمنزل الملك السابق بمدينة جنيف السويسرية.
حفل عقد قران الأميرة "فوزية لطيفة" ابنة الملك السابق أحمد فؤاد الثاني
حصريا عن الصفحة الرسمية لموقع الملك فاروق الاول - ملك مصر الأسبق.
حفل عقد قران الأميرة "فوزية لطيفة". ابنة الملك السابق أحمد فؤاد الثاني. و حفيدة الملك فاروق ملك مصر الأسبق. و "سيلفيان هونودو". و هو فرنسي مسلم يعمل مهندس بإمارة موناكو. وكلمة المأذون الاسلامية. و اجراءات عقد القران. مساء أمس السبت 19 يناير 2019. في حفل عائلي أقيم بمنزل الملك السابق بمدينة جنيف السويسرية.
الغاية لا تبرر وسائل الحكام الطغاة الشيطانية للاستيلاء على الأوطان
الغاية لا تبرر وسائل الحكام الطغاة الشيطانية للاستيلاء على الأوطان
بغض النظر عن الاختلاف بين المؤيدين والمعارضين حول محتوى كتاب نيقولا ميكافيللى ''الأمير''، مؤسس التنظير السياسي الواقعي، الذي أصبح عصب دراسات العلم السياسي، وتأكيد المعارضين لكتابة من انة أراد به تبصير الحكام الطغاة نحو المكائد التي يستطيعون بها سرقة الأوطان من شعوبها حتى يمكنهم العمل بها، وتأكيد المؤيدين لكتابة من أنه أراد به تبصير الشعوب نحو مكائد الحكام الطغاة التي يستطيعون بها سرقة الأوطان من شعوبها حتى يمكنهم من مواجهتها واحباطها، فقد اعتاد معظم الحكام الطغاة عند شروعهم فى سرقة وطن مع شعبة، بالنصب والاحتيال، والمكر والخبث والمداهنة، التمهيد لسرقته بلعبتين شيطانيتين خبيثتين تعدان من أهم أسس كتاب نيقولا ميكافيللى ''الأمير''، الاولى: شن حملة اعتقالات واسعة ضد المعارضين والمنتقدين وزجهم فى السجون بتهم جنائية ملفقة طوال فترة حكمهم، وفق مسمى ''سجناء تهم جنائية''، وليس ''معتقلين سياسيين''، لمحاولة الظهور أمام الرأي العام فى صورة الحمل الوديع المدافع عن القطيع، وليس فى صورة الذئب المفترس، وضمان إخماد أي أصوات معارضة تعرقل عملية السرقة، من ناحية، وضمان عدم تقويض المعارضين حكمهم الاستبدادي، من ناحية أخرى، والثانية: ايهام الناس بأنه من الخير لهم اختيار نظام حكم الزعيم الشيطانى الأوحد والضرب بالكرباج، بدلا من نظام الحكم الديمقراطي الرشيد واحترام آدمية الإنسان، بزعم ان نظام الحكم الديمقراطي الرشيد واحترام آدمية الإنسان، يهدد بوقوع البلاد فى الفوض والخراب والإرهاب والتقسيم.
بغض النظر عن الاختلاف بين المؤيدين والمعارضين حول محتوى كتاب نيقولا ميكافيللى ''الأمير''، مؤسس التنظير السياسي الواقعي، الذي أصبح عصب دراسات العلم السياسي، وتأكيد المعارضين لكتابة من انة أراد به تبصير الحكام الطغاة نحو المكائد التي يستطيعون بها سرقة الأوطان من شعوبها حتى يمكنهم العمل بها، وتأكيد المؤيدين لكتابة من أنه أراد به تبصير الشعوب نحو مكائد الحكام الطغاة التي يستطيعون بها سرقة الأوطان من شعوبها حتى يمكنهم من مواجهتها واحباطها، فقد اعتاد معظم الحكام الطغاة عند شروعهم فى سرقة وطن مع شعبة، بالنصب والاحتيال، والمكر والخبث والمداهنة، التمهيد لسرقته بلعبتين شيطانيتين خبيثتين تعدان من أهم أسس كتاب نيقولا ميكافيللى ''الأمير''، الاولى: شن حملة اعتقالات واسعة ضد المعارضين والمنتقدين وزجهم فى السجون بتهم جنائية ملفقة طوال فترة حكمهم، وفق مسمى ''سجناء تهم جنائية''، وليس ''معتقلين سياسيين''، لمحاولة الظهور أمام الرأي العام فى صورة الحمل الوديع المدافع عن القطيع، وليس فى صورة الذئب المفترس، وضمان إخماد أي أصوات معارضة تعرقل عملية السرقة، من ناحية، وضمان عدم تقويض المعارضين حكمهم الاستبدادي، من ناحية أخرى، والثانية: ايهام الناس بأنه من الخير لهم اختيار نظام حكم الزعيم الشيطانى الأوحد والضرب بالكرباج، بدلا من نظام الحكم الديمقراطي الرشيد واحترام آدمية الإنسان، بزعم ان نظام الحكم الديمقراطي الرشيد واحترام آدمية الإنسان، يهدد بوقوع البلاد فى الفوض والخراب والإرهاب والتقسيم.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



