الثلاثاء، 5 فبراير 2019

جماعة الاخوان الإرهابية تقف مع رئيس الجمهورية فى صف واحد لتدمير دستور 2014

جماعة الاخوان الإرهابية تقف مع رئيس الجمهورية فى صف واحد لتدمير دستور 2014

خير دليل عن بهتان أكاذيب اتباع رئيس الجمهورية لمحاولة تضليل الشعب بأن جماعة الاخوان الإرهابية هى التى تقف وراء رفض الشعب مخطط تدمير دستور 2014 لاقامة دولة فاشية عسكرية. بان جماعة الاخوان الإرهابية تقف مع رئيس الجمهورية فى صف واحد لتدمير دستور 2014. الذي قام على أنقاض دستور جماعة الاخوان الارهابية 2012. وتطالب بعودة دستورها الصادر عام 2012. فكيف اذن ايها الكذابون والمنافقون الانتهازيون تدافع عن تدميره وهي تسعى اصلا لتدميره ووجدت الرئيس عبدالفتاح السيسي يقوم بالمهمة المطلوبة منها. والمفترض هنا ارسالها خطابات شكر الى رئيس الجمهورية وليس خطابات نقد

حيلة تخويف الشعب من ارهاب المتطرفين لتحويل مصر الى دولة عسكرية وراثية

​طريقة غير محترمة وغير شريفة تدل على الإفلاس والنصب والاحتيال والغش والخداع قيام اتباع رئيس الجمهورية ​بمحاولة صد هجوم الشعب المصرى ضد مخطط سعى رئيس الجمهورية الى تدمير المواد الديمقراطية فى دستور الشعب الديمقراطى 2014 وتوريث منصب رئيس الجمهورية لنفسه وتحويل مصر الى دولة عسكرية استبدادية بدعوى أن المنتقدين من اعضاء جماعة الاخوان الارهابية. خسئتم ايها الكذابين. فلن تستطيعوا تضليل الشعب المصرى أكثر من ذلك. بل انكم بالاكاذيب تقومون باضفاء صفات الوطنية لجماعة الاخوان الارهابية. وهو نفس المنهج الذي تم اتباعة من السلطة لنشر الاستبداد فى مصر تحت دعاوى محاربة ارهاب جماعة الاخوان الارهابية. رغم ان دول العالم كله فيها ارهاب ولم تنشر الاستبداد. حيلة تخويف الشعب من ارهاب المتطرفين لتحويل مصر الى دولة عسكرية جمهورية وراثية تسببت فى احتقار الشعب المصرى لكم.

اراجوز السيسى

اراجوز السيسى حاليا ومبارك سابقا

لا لمؤامرة هدم دستور الشعب لإقامة دولة العسكر

اراجوز السيسى حاليا ومبارك سابقا

اراجوز السيسى حاليا ومبارك سابقا

لا لمؤامرة هدم دستور الشعب لإقامة دولة العسكر

لا لمؤامرة هدم دستور الشعب لإقامة دولة العسكر

لا لمؤامرة هدم دستور الشعب لإقامة دولة العسكر

لا لمؤامرة هدم دستور الشعب لإقامة دولة العسكر



لا لمؤامرة هدم دستور الشعب لإقامة دولة العسكر

لا لمؤامرة هدم دستور الشعب لإقامة دولة العسكر

فهمونا يا ناس الراجل ده عايز يقول اية بالضبط لماكرون ردا على انتهاك حقوق الانسان فى مصر مما حير ماكرون ووجد ماكرون نفسه في متاهة

لا لمؤامرة هدم دستور الشعب لإقامة دولة العسكر