الثلاثاء، 9 أبريل 2019

استبداد مادة توريث منصب رئيس الجمهورية لنائب رئيس الجمهورية من بعدة

الاستبداد هنا توريث السيسى منصب رئيس الجمهورية بالباطل الى خليفه السيسى الذي يقع عليه الاختيار من اعوانة، عبر استحداث منصب نائب رئيس الجمهورية بالتعيين بمعرفة رئيس الجمهورية.

لا لدستور السيسى للتوريث ونظام حكم العسكر

استبداد مادة توريث منصب رئيس الجمهورية الى رئيس الجمهورية

الاستبداد هنا توريث منصب رئيس الجمهورية بالباطل للجنرال السيسي، عن طريق فرض ما اسماه ''مادة انتقالية'' تبيح استمرار ترشح السيسى فترتين رئاسيتين جديدتين بالاضافة للمادة التى تزيد فترة الرئاسة الى 6 سنوات رغم ان دستور 2014 لم يبيح لمجلس النواب استحداث مواد دستورية تحت اى مسمى ومنعت المادة رقم 226 في دستور 2014 المحصنة تماما من توريث الحكم. او تقويض الحريات العامة والديمقراطية سواء عبر التلاعب. اوا لتحايل. اوالالتفاف. مثل المادة الانتقالية المزعومة فى ''دستور السيسى'' الباطل.

لا لدستور السيسى للتوريث ونظام حكم العسكر

استبداد مادة قوانين الانتخابات وتقسيم الدوائر فى دستور السيسى

الاستبداد هنا فى التلاعب بالعبارات المطاطة فى مادة تقسيم الدوائر ونظام وقانون الانتخابات البرلمانية لضمان عدم بطلان تقسيم ترزية الدوائر الانتخابية السلطوية والتحكم فى شكل قانون الانتخاب حسب مزاج السيسى والائتلاف المحسوب علية بالاضافة الى ان حيلة محاولة كسب المراة بتحديد مقاعد معينة لها باطلة لمخالفتها مادة عدم التمييز بدستور 2014.

لا لدستور السيسى للتوريث ونظام حكم العسكر

استبداد مادة تكليف الجيش بحماية دستور السيسى

الاستبداد هنا فى النص بدستور السيسى الباطل على تكليف الجيش بحماية الدستور العسكرى الذى اخترعة السيسى ويريد فرضة على الناس عبر استفتاء لن يختلف عن استفتاءات اختراعات دساتير الرئيس المخلوع مبارك مبارك والرئيس المعزول مرسى، والمفروض كما هو معمول بة فى كافة دول العالم حماية المحكمة الدستورية العليا كجهة قضائية بالدستور والقانون والحياد دستور الشعب بموادة من تلاعب رئيس الجمهورية فية بعد أن أقسم زورا وبهتانا على احترامه والالتزام بأحكامه، وليس حماية الجيش بالدبابات والصواريخ والطائرات دستور رئيس الجمهورية العسكرى الباطل من الشعب، لاننا لسنا بصدد معركة حربية ولكن بصدد دستور وقانون وارادة شعب

لا لدستور السيسى للتوريث ونظام حكم العسكر

الاثنين، 8 أبريل 2019

كفاكم استخفاف بعقلية الناس. كفاكم اهانات لفكر الناس. كفاكم مساخر ودجل وشعوذة ضد عقول الناس.

كفاكم استخفاف بعقلية الناس. كفاكم اهانات لفكر الناس. كفاكم مساخر ودجل وشعوذة ضد عقول الناس.

قامت المليشيات الالكترونية للسلطة الغاشمة بتعليمات منها باغراق مواقع التواصل الاجتماعى بمقاطع فيديو تحاول فيها بالجور والزور والبهتان تبرير مواد دستور السيسى الاستبدادى الباطل. وتحول الباطل حق والحق باطل. ودعونا ايها السادة الافاضل الاجلاء نترك الحكم لكم وعقولكم مع كل مقطع فيديو للمليشيات الالكترونية السلطوية. ومنها مقطع الفيديو المرفق الذى يستخف بعقول الناس ويقول بان تنصيب السيسى من نفسة رئيسا اعلى لجميع الجهات والهيئات القضائية فى مصر يهدف الى تنظيمها اداريا وليس التدخل فى استقلال القضاء. بذمتكم ياناس دة كلام. وماذا عن. بالاضافة الى تنصيب السيسى من نفسة رئيسا اعلى لجميع الجهات والهيئات القضائية فى مصر. تعيين نفسة المسئول عن تعيين قياداتها بدلا من نظام التعيين بالاقدامية المطلقة الذى ظل سائدا فى مصر لمدة سبعين سنة وكان يمنع تدخل رئيس الجمهورية فى شئون مؤسسة القضاة. وكيف يمكن حصول الناس على العدل ضد رئيس الجمهورية وحكومتة ووزارئة عند اقامتهم قضايا امام جهات قضائية يعين قياداتها رئيس الحمهورية. وماذا عن تنصيب السيسى من نفسة رئيسا اعلى للمحكمة الدستورية العليا والمسئول عن تعيين قياداتها رغم انها مفترض قيام الشعب المصرى بالطعن امامها ضد دستور السيسى الباطل. وضد سيل قوانين السيسى الباطلة. وماذا عن تنصيب السيسى من نفسة رئيسا اعلى للنائب العام والمسئول عن تعينة بدلا من المجلس الاعلى للقضاء. وكيف يمكن حصول الناس على العدل عند تقديمهم بلاغات للنائب العام الذى يعينة رئيس الجمهورية ضد رئيس الجمهورية وحكومتة ووزارئة وضباط وافراد وزارة الداخلية المتجاوزين. كفاكم استخفاف لعقلية الناس. كفاكم اهانات لفكر الناس. كفاكم مساخر ودجل وشعوذة ضد عقول الناس. واعلموا بان عقل كل واحد من الناس الذين تسخرون منها يساوى الف عقل منكم مجتمع. ولولا ذلك ما كانت قد قامت ثورتى 25 يناير 2011 و 30 يونيو 2013 لتحقيق مبادئ الثورتين ''عيش - حرية - ديمقراطية - عدالة اجتماعية''. التى تحاولون باعمال الدجل والشعوذة والنصب والاحتيال سرقتها مع الوطن من الشعب. ولكن هيهات لما تتامرون فكل بهتان تحت اقدام الشعب زائل.

مطامع السيسى فى كرسى الحكم على حساب الدستور والحق والعدل

مطامع السيسى فى كرسى الحكم على حساب الدستور والحق والعدل

فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات, وبالتحديد يوم الثلاثاء 12 أبريل 2016, نشرت على هذه الصفحة المقال التالى: ''[ عندما اختار الشعب عبدالفتاح السيسى رئيسا للجمهورية, جاء الاختيار تقديرا لدور الجيش فى دعم ثورة الشعب فى 30 يونيو 2013, إلا أن جانبا هاما من أدائه اتسم بما يصفه الناس بالعناد والجنوح نحو الفردية وحبة للاستبداد وعشقة للطغيان وفرض سياسة الأمر الواقع وعدم الشفافية, واصراره وهو وزيرا للدفاع على تمسك ممثل الجيش فى لجنة صياغة دستور 2014, بمادة محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية رغم كل الاحتجاجات السياسية والشعبية ضدها, وانفرادة بفرض قوانين انتخابات معيبة بمراسيم جمهورية تم فيها تهميش دور الأحزاب الوطنية, واستحداث ما يسمى بالقوائم الانتخابية بديلا عنها, استفادت منها لاحقا قائمة ائتلاف مصطنع محسوب على رئيس الجمهورية كمطية لتنفيذ الاجندات الطاغوتية الشخصية, نتيجة مكان صناعته داخل جهاز سيادى وتطوره بسرعة خارقة من العدم, وتأثيراته بعد أن حصد خلال حوالى شهرين منذ مولده على أغلبية مقاعد مجلس النواب فى إعجاز تاريخى لم تحققه كتلة سياسية فى العالم, وتم من خلاله انتخاب حوالى اربع اخماس مقاعد مجلس النواب على اساس النظام الفردى, مما يتيح لرئيس الجمهورية مجالا واسعا لتعيين حكومات رئاسية, برغم كون نظام الحكم فى مصر برلمانى/رئاسى, قائما على التعددية السياسية الحزبية, يفترض فية قيام الحزب الحاصل على اغلبية مقاعد مجلس النواب بتشكيل حكومة اغلبية او ائتلافية او اكثرية او اقلية, الامر الذى ادى الى اضعاف دور مجلس النواب, والحكومة, والاحزاب الوطنية, امام سلطة رئيس الجمهورية, برغم كون صلاحيات مجلس النواب والحكومة فى دستور 2014, تفوق سلطة رئيس الجمهورية, وجاء الجدل والرفض الشعبى الهائل الذى اجتاح مصر ولا يزال, عقب اعلان السلطة يوم السبت 9 أبريل 2016, بأن جزيرتي تيران وصنافير الموجودتين في البحر الأحمر تقعان داخل المياه الإقليمية السعودية, خير دليل على رفض الشعب المصرى سياسة العناد والجنوح نحو الفردية وفرض سياسة الامر الواقع وعدم الشفافية, وقبلها اعلان وزارة العدالة الانتقالية فى حكومة السيسى المعينة, يوم الخميس 12 نوفمبر 2014, فى اطار سياسة العناد والجنوح نحو الفردية وفرض سياسة الامر الواقع وعدم الشفافية, عن بنود مشروع قانون يسمى ''إنشاء الهيئة العليا لتنمية وتعمير بلاد النوبة القديمة'', والذى مثل للنوبيين مشروع قانون للتطهير العرقى ضدهم, بعد ان تنصل المشروع المكون من 32 مادة, من حق استرداد النوبيين ممتلكاتهم ومنازلهم واراضيهم فى اراضى بلاد النوبة القديمة, واشترط عودتهم اليها فى صورة التعديات على اراضى الدولة, واقامتهم فيها بموجب حق انتفاع محدد المدة بفترة 15 سنة بشرط استمرار المستفيد على قيد الحياة, بعدها يتم طردهم منها شر طردة, الامر الذى اثار حالة غليان عارمة فى محيط النوبيين ضد السلطة, ثم سارع السيسى, فى اطار سياسة العناد والجنوح نحو الفردية وفرض سياسة الامر الواقع وعدم الشفافية, بسحب مشروع القانون واصدر بدلا منة القرار الجمهوري الجائر رقم 444 لسنة 2014 ونشرة فى الجريدة الرسمية يوم 3 ديسمبر 2014, تحت مسمى تحديد المناطق المتاخمة لحدود جمهورية مصر العربية والقواعد المنظمة لها, والذى حول فية نفس مساحات الاراضى الموجودة فى مشروع قانون التطهير العرقى الى اراضى مناطق عسكرية لا يجوز سكنها على الاطلاق, على وهم اجوف بقطع خط الرجعة امام النوبيين الى معظم اراضيهم النوبية بدعوى انها صارت مناطق عسكرية, الامر الذى ادى الى تصاعد اصوات نوبية تطالب المنظمات الحقوقية بانصاف النوبيين وانقاذ ثقافاتهم وتراثهم ولغاتهم من الفناء والاضمحلال والدمار, ولم يختلف الامر فى شوائب قانون ما اسموة ''مكافحة الارهاب'' فى تقويض الديمقراطية, وفى مطاردة اصحاب الاراء الحرة الذين افنوا حياتهم بكتاباتهم وافكارهم من اجل نهضة مصر وشعبها, بدعاوى استبدادية مختلفة, على وهم اخماد اصواتهم, مثل التحريض ضد النظام, وتكدير السلم العام, واهانة السلطة, وغيرها من الافتراءات والمزاعم والاختلاقات, لا يا رئيس الجمهورية, المجال واسع امامك لاصلاح هذة الكوارث السياسية والفرمانات الاستبدادية بدلا من شروعك فى تعظيمها بالمزيد من الفرمانات الديكتاتورية وفق دعاوى جديدة. ]''.

يوم مسيرة استبداد السيسى لتوريث منصب رئيس الجمهورية لنفسة وتقويض الديمقراطية ونشر الطغيان

يوم مسيرة استبداد السيسى لتوريث منصب رئيس الجمهورية لنفسة وتقويض الديمقراطية ونشر الطغيان

فى مثل هذة الفترة قبل عامين، وبالتحديد يو 8 ابريل 2017، نشرت على هذه الصفحة مقال جاء على الوجه التالى، ''[ بالله عليكم دعونا نترك العاطفة جانبا ونحتكم معا إلى صوت العقل والمنطق، من أجل الصالح العام، فليس في حكم الشعوب عاطفة، أو تأييد حاكم بسبب خفة دمه، ومعاداة آخر بسبب ثقل دمه، وليس في حكم الشعوب تعظيم القدرات الديكتاتورية لحاكم تحت دعاوى المصلحة العامة وإلا لكان قد تم منح مبارك ومرسى جوائز نوبل للسلام بدلا من مناهضتهم وادخلهم السجن، بل هناك أسس وقواعد ديمقراطية وقوانين عادلة وشرائع سماوية، من أجل مستقبل مصر والديمقراطية والصالح العام والأجيال القادمة، ودعونا نتبين معا أسباب تصاعد وتنامي مطالب تنادي باتفاق الناس على شخصية وطنية تخوض الانتخابات الرئاسية 2018 وفق برنامج يترجم مواد دستور 2014 ولا يناقضها، ويلغي كل المراسيم والقوانين الشمولية التي صدرت خلال عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى، وهذا ليس عيب او جريمة، بل حق وطني أصيل للناس، للأسباب الموضوعية التالية، فرض الرئيس عبدالفتاح السيسى مراسيم قوانين انتخابات سلطوية مشوبة بالبطلان أفرزت ما يسمى ائتلاف يتمسح فى السلطة ويمرر قوانينها الشمولية ويهمش الأحزاب الوطنية وأسس الديمقراطية على طريقة الحزب الوطنى المنحل لمبارك وحزب الحرية والعدالة الإخواني لمرسي التي رفضها الناس، فرض رئيس الجمهورية قانون تعيين رؤساء الهيئات الرقابية بمعرفة رئيس الجمهورية بدلا من مجلس النواب وانتهاك استقلال المؤسسة الرقابية على طريقة دستور الإخوان الذى رفضه الناس، فرض رئيس الجمهورية قانون الهيمنة على مؤسسة الإعلام وتعيين المسؤولين فيها بمعرفة السلطة وانتهاك استقلال المؤسسة الاعلامية على طريقة مبارك ومحاولات الإخوان التي رفضها الناس، فرض رئيس الجمهورية قانون الهيمنة على مؤسسة القضاء لتعيين رؤساء الهيئات القضائية بمعرفة رئيس الجمهورية بدلا من النظام المتبع بالتعيين وفق الاقدامية المطلقة وانتهاك استقلال مؤسسة القضاء على طريقة مشروعات قوانين الإخوان التي رفضها الناس، فرض رئيس الجمهورية قانون الهيمنة على مؤسسة الجامعات لتعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات بمعرفة رئيس الجمهورية بدلا من النظام المتبع بانتخابهم بمعرفة جمعياتهم العمومية وانتهاك استقلال مؤسسة الجامعات على طريقة مشروعات قوانين الإخوان التي رفضها الناس، فرض رئيس الجمهورية قانون الطوارئ الذي رفضة الناس من مبارك والاخوان، فرض رئيس الجمهورية قانون الارهاب وتهديد بموادة المطاطية الحريات العامة وحرية الكتابة والرائ، مما ادي الي فتح الباب علي مصراعية لظهور مشروعات قوانين دكتاتورية اخري بالجملة، ومنها علي سبيل المثال وليس الحصر مشروع قانون الهيمنة على مؤسسة الازهر لتعيين قياداتها بمعرفة رئيس الجمهورية بدلا من اعضاء مشيخة الازهر، ومشروع قانون الهيمنة على مؤسسة المحكمة الدستورية العليا لتعيين قياداتها بمعرفة رئيس الجمهورية بدلا من اعضاء مجمع المحكمة الدستورية العليا، ومشروع قانون استبعاد القضاء من الاشراف علي اي انتخابات، ومشروع قانون التلاعب في الدستور لتقويض المود الديمقراطية فية وزيادة مدة شغل منصب رئيس الجمهورية ومدد انتخاب شاغل المنصب، لتوريث المنصب الى الرئيس عبدالفتاح السيسى وتقويض الديمقراطية ونشر الاستبداد. ]''.