لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
السبت، 25 مايو 2019
نتنياهو يشكر "صديقه" السيسي على إرسال طائرتين لإخماد حرائق بالمستوطنات الإسرائيلية
الجمعة، 24 مايو 2019
لماذا ألغت أجهزة الأمن المصرية عزاء والدة خالد سعيد ايقونة ثورة 25 يناير بمسجد عمر مكرم؟
بالفيديو: رئيس وزراء إسرائيل يوجه خالص شكره وتقديره الى صديقه الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى على قيامه بإرسال مروحيتين لإسرائيل
وجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الجمعة 24 مايو خالص شكره وتقديره الى ما اسماه صديقة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على قيامه بإرسال مروحيتين للمشاركة في عمليات الإطفاء الجوية التي يتم القيام بها حاليا لإطفاء الحرائق الكثيرة التي تنشب في أنحاء متفرقة من البلاد منذ البارحة.
يوم اطلاق بابا الأقباط تصريحات الاشادة الوردية برئيس الجمهورية فى ظل تدهور الأوضاع بمصر
يوم اطلاق بابا الأقباط تصريحات الاشادة الوردية برئيس الجمهورية فى ظل تدهور الأوضاع بمصر
فى مثل هذا اليوم قبل 6 سنوات, الموافق يوم الجمعة 24 مايو 2013, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه مواقف بابا الأقباط تواضروس الثانى بطريرك الكرازة المرقسية المتناقضة, حول تدهور الأوضاع فى مصر, سواء فى إطلاق التصريحات الوردية والتودد والاشادة بمحمد مرسى رئيس الجمهورية حينها ونظام حكم الاخوان, الى حد اندلاع مظاهرات من شعبة ضدة, او سواء فى فيامة بالنقد على استحياء لمنهج مرسى والاخوان, وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ أصبحت مواقف بابا الأقباط تواضروس الثانى بطريرك الكرازة المرقسية المتناقضة, حول تدهور الأوضاع فى مصر, تمثل لغز لشعبه قبل أن تمثل علامات استفهام كبيرة لجموع المصريين بمسلمية ومسيحية, واعتاد المصريين من بابا الأقباط منذ توليه منصبة, على الإدلاء بتصريحات ينتقد فيها نظام الحكم الإخوانى الاستبدادي, وبعدها بأيام يدلي بتصريحات جديدة يشيد فيها بمحاسن وهمية فى نظام حكم الإخوان لايراها سواه من شعبة وجموع الشعب المصرى, وقد يكون البطريرك معذور فى اصداره تلك النوعية من التصريحات المتناقضة المتضاربة, حيث يتلقى عقب كل موقف او تصريحات يندد فيها باستبداد نظام الحكم الإخوانى, اتصالات هاتفية من رئيس الجمهورية الإخوانى والقيادات الإخوانية تزعم فيها أنها ستعمل على تلبية مطالب الكنائس المصرية الثلاث التي انسحبت من لجنة صياغة دستور الاخوان الاستبدادى العنصرى المشبوه, مثلما انسحبت من جلسات مايسمى بالحوار الوطني مع أحزاب المعارضة والقوى السياسية نتيجة عدم تنفيذ مطالبها, واتخاذ نظام حكم الإخوان جلسات مايسمى بالحوار الوطني والاتصالات والمشاورات السياسية مع المعارضين لاستبداد نظام حكم الإخوان وبذل الوعود الجوفاء لهم بالاستجابة الى مطالبهم, وسيلة للاحتواء والتهدئة لكسب الوقت وفرض سياسة الامر الواقع فى النهاية, بدليل عدم تحقيق حرف واحد من توصيات مايسمى بجلسات الحوار الوطنى لرئيس الجمهورية الاخوانى مع احزاب المعارضة والقوى السياسية المعارضة لاستبدادة واستبداد عشيرتة واتباعها, واستمرار نظام حكم الاخوان سيرة فى طريق الظلم والاستبداد, ولهثة فى اصدار سيل من مشروعات القوانين الحكومية الاستبدادية, وفى الوقت الذى رفضت فية احزاب المعارضة والقوى السياسية العودة لجلسات واتصالات الحوار الوطنى المزعوم لرئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, حتى تحقيق التوصيات التى تم الاتفاق عليها فى جلسات واتصالات الحوار الوطنى السابقة ووقف اخوانة مؤسسات واجهزة الدولة ومنع اصدار سيل التشريعات الاستبدادية لاثبات حسن النية اذا كانت هناك نية حسنة بالفعل لدى نظام حكم الاخوان الاستبدادى, واصل البطريرك الادلاء بتصريحاتة المتناقضة, وبعد تصريحاتة المنددة باستبداد نظام حكم الاخوان عقب احداث الفتن الطائفية فى منطقة الخصوص ومحيط الكاتدرائية التى سقط فيها عشرات الضحايا من القتلى والمصابين, خرج علينا البطريرك امس الخميس 23 مايو 2013, بتصريحات مغايرة تماما خلال مؤتمرة الصحفى بالسفارة المصرية بالنمسا فى مستهل زيارة تستغرق 10 أيام, يترأس خلالها اجتماع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أوروبا, ويدشن عددا من الكنائس. قائلا : " أؤكد أننا تلقينا الكثير من الوعود الطيبة من الرئيس محمد مرسي وأطمئن جميع أقباط مصر في الداخل والخارج ونأمل أن تسير الأمور إلي الأفضل وأن يتحقق الاستقرار والسلام". مضيفا قائلا : "بأن المسيحيين المصريين متمسكين بوطنهم ومحبون له". ''واننا نستطيع حل مشكلاتنا في الداخل بين أبناء الوطن الواحد ونرفض أي تدخل خارجي'', ولم يكن غريبا وسط مواقف البابا المتضاربة, اندلاع مظاهرات قبطية عارمة داخل مقر الكاتدرائية المرقسية الأرثوذكسية بالعباسية طوال اسبوعا كاملا اعتبار من يوم السبت 16 فبراير 2013, تطالب البابا تواضروس الثانى بابا الاقباط ومساعديه بالكف عن اطلاق التصريحات الوردية التى تتغزل فى رئيس الجمهورية الاخوانى ونظام حكم جماعة الإخوان على الاقل تقديرا إن لم يكن قادرا ومساعديه على انتقاد استبداده بالسلطة وتهميش الأقليات فى مصر ومنهم الاقباط وتحويلهم فى دستور الاخوان الى مواطنين من الدرجة الثانية, وكانت الكنائس المصرية الثلاث الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية, قد تقدمت يوم الثلاثاء 25 ديسمبر 2012 برسالة احتجاج الى محمد مرسى رئيس الجمهورية الاخوانى, ضد ما احتواه دستور الإخوان الأصولي من تفرقة عنصرية وعدم مساواته بين المصريين وأكدت فى رسالة الاحتجاج الموقع عليها من القيادات الكنسية بالكنائس الثلاث : ''بأن الكنائس المصرية الثلاث تؤكد اعتراضها على دستور الإخوان لتهديده شعب الكنائس الثلاث فى 9 محاور رئيسية فى دستور الاخوان هم كما يلي : 1 - تكريس لدولة دينية. 2 - أحادية الثقافة وسطوتها. 3 - تهديد مبدأ المساواة أمام القانون والتزام الدولة بتفعيل مبدأ تكافؤ الفرص وعدم التفرقة بين المواطنين. 4 - مخالفة مبادئ الشرعية الجنائية والعقوبات لأول مرة بنص دستوري. 5 - التحصين من رقابة القضاء والعصف بحصانة القضاة وباستقلال القضاء. 6 - تقييد حرية الصحافة واستمرار الحبس في جرائم الرأي المعروفة بجرائم النشر .7 - إهدار حقوق أطفالنا. 8 - التراجع عن موقف مصر من حرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية الثابت في دستور 1923 ودستور 1971 وفي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. 9 - حذف النص علي حظر قيام أحزاب علي أساس ديني أو جغرافي وحظر قيام أحزاب أو جمعيات سرية أو ذات طابع عسكري)'', وبرغم عدم قيام نظام حكم الاخوان بتحقيق حرف واحد من رسائل الكنائس الثلاث او حرف واحد من جلسات حوار رئيس الجمهورية الاخوانى مع المعارضة والكنائس, فقد واصل البطريرك التبشير بانة يتلقى وعودا طيبة من رئيس الجمهورية الاخوانى بتحقيقة مع عشيرتة مطالب الشعب المصرى والاقليات الوطنية بدون ان يتحقق فعليا على ارض الواقع حرف واحد مما يبشر بة, فى ظل ان الحقيقة الناصعة تؤكد بان : ''حوار الطرشان لايبنى الاوطان''. ]''.
فى مثل هذا اليوم قبل 6 سنوات, الموافق يوم الجمعة 24 مايو 2013, نشرت على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه مواقف بابا الأقباط تواضروس الثانى بطريرك الكرازة المرقسية المتناقضة, حول تدهور الأوضاع فى مصر, سواء فى إطلاق التصريحات الوردية والتودد والاشادة بمحمد مرسى رئيس الجمهورية حينها ونظام حكم الاخوان, الى حد اندلاع مظاهرات من شعبة ضدة, او سواء فى فيامة بالنقد على استحياء لمنهج مرسى والاخوان, وجاء المقال على الوجه التالى : ''[ أصبحت مواقف بابا الأقباط تواضروس الثانى بطريرك الكرازة المرقسية المتناقضة, حول تدهور الأوضاع فى مصر, تمثل لغز لشعبه قبل أن تمثل علامات استفهام كبيرة لجموع المصريين بمسلمية ومسيحية, واعتاد المصريين من بابا الأقباط منذ توليه منصبة, على الإدلاء بتصريحات ينتقد فيها نظام الحكم الإخوانى الاستبدادي, وبعدها بأيام يدلي بتصريحات جديدة يشيد فيها بمحاسن وهمية فى نظام حكم الإخوان لايراها سواه من شعبة وجموع الشعب المصرى, وقد يكون البطريرك معذور فى اصداره تلك النوعية من التصريحات المتناقضة المتضاربة, حيث يتلقى عقب كل موقف او تصريحات يندد فيها باستبداد نظام الحكم الإخوانى, اتصالات هاتفية من رئيس الجمهورية الإخوانى والقيادات الإخوانية تزعم فيها أنها ستعمل على تلبية مطالب الكنائس المصرية الثلاث التي انسحبت من لجنة صياغة دستور الاخوان الاستبدادى العنصرى المشبوه, مثلما انسحبت من جلسات مايسمى بالحوار الوطني مع أحزاب المعارضة والقوى السياسية نتيجة عدم تنفيذ مطالبها, واتخاذ نظام حكم الإخوان جلسات مايسمى بالحوار الوطني والاتصالات والمشاورات السياسية مع المعارضين لاستبداد نظام حكم الإخوان وبذل الوعود الجوفاء لهم بالاستجابة الى مطالبهم, وسيلة للاحتواء والتهدئة لكسب الوقت وفرض سياسة الامر الواقع فى النهاية, بدليل عدم تحقيق حرف واحد من توصيات مايسمى بجلسات الحوار الوطنى لرئيس الجمهورية الاخوانى مع احزاب المعارضة والقوى السياسية المعارضة لاستبدادة واستبداد عشيرتة واتباعها, واستمرار نظام حكم الاخوان سيرة فى طريق الظلم والاستبداد, ولهثة فى اصدار سيل من مشروعات القوانين الحكومية الاستبدادية, وفى الوقت الذى رفضت فية احزاب المعارضة والقوى السياسية العودة لجلسات واتصالات الحوار الوطنى المزعوم لرئيس الجمهورية وعشيرتة الاخوانية, حتى تحقيق التوصيات التى تم الاتفاق عليها فى جلسات واتصالات الحوار الوطنى السابقة ووقف اخوانة مؤسسات واجهزة الدولة ومنع اصدار سيل التشريعات الاستبدادية لاثبات حسن النية اذا كانت هناك نية حسنة بالفعل لدى نظام حكم الاخوان الاستبدادى, واصل البطريرك الادلاء بتصريحاتة المتناقضة, وبعد تصريحاتة المنددة باستبداد نظام حكم الاخوان عقب احداث الفتن الطائفية فى منطقة الخصوص ومحيط الكاتدرائية التى سقط فيها عشرات الضحايا من القتلى والمصابين, خرج علينا البطريرك امس الخميس 23 مايو 2013, بتصريحات مغايرة تماما خلال مؤتمرة الصحفى بالسفارة المصرية بالنمسا فى مستهل زيارة تستغرق 10 أيام, يترأس خلالها اجتماع الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في أوروبا, ويدشن عددا من الكنائس. قائلا : " أؤكد أننا تلقينا الكثير من الوعود الطيبة من الرئيس محمد مرسي وأطمئن جميع أقباط مصر في الداخل والخارج ونأمل أن تسير الأمور إلي الأفضل وأن يتحقق الاستقرار والسلام". مضيفا قائلا : "بأن المسيحيين المصريين متمسكين بوطنهم ومحبون له". ''واننا نستطيع حل مشكلاتنا في الداخل بين أبناء الوطن الواحد ونرفض أي تدخل خارجي'', ولم يكن غريبا وسط مواقف البابا المتضاربة, اندلاع مظاهرات قبطية عارمة داخل مقر الكاتدرائية المرقسية الأرثوذكسية بالعباسية طوال اسبوعا كاملا اعتبار من يوم السبت 16 فبراير 2013, تطالب البابا تواضروس الثانى بابا الاقباط ومساعديه بالكف عن اطلاق التصريحات الوردية التى تتغزل فى رئيس الجمهورية الاخوانى ونظام حكم جماعة الإخوان على الاقل تقديرا إن لم يكن قادرا ومساعديه على انتقاد استبداده بالسلطة وتهميش الأقليات فى مصر ومنهم الاقباط وتحويلهم فى دستور الاخوان الى مواطنين من الدرجة الثانية, وكانت الكنائس المصرية الثلاث الأرثوذكسية والكاثوليكية والإنجيلية, قد تقدمت يوم الثلاثاء 25 ديسمبر 2012 برسالة احتجاج الى محمد مرسى رئيس الجمهورية الاخوانى, ضد ما احتواه دستور الإخوان الأصولي من تفرقة عنصرية وعدم مساواته بين المصريين وأكدت فى رسالة الاحتجاج الموقع عليها من القيادات الكنسية بالكنائس الثلاث : ''بأن الكنائس المصرية الثلاث تؤكد اعتراضها على دستور الإخوان لتهديده شعب الكنائس الثلاث فى 9 محاور رئيسية فى دستور الاخوان هم كما يلي : 1 - تكريس لدولة دينية. 2 - أحادية الثقافة وسطوتها. 3 - تهديد مبدأ المساواة أمام القانون والتزام الدولة بتفعيل مبدأ تكافؤ الفرص وعدم التفرقة بين المواطنين. 4 - مخالفة مبادئ الشرعية الجنائية والعقوبات لأول مرة بنص دستوري. 5 - التحصين من رقابة القضاء والعصف بحصانة القضاة وباستقلال القضاء. 6 - تقييد حرية الصحافة واستمرار الحبس في جرائم الرأي المعروفة بجرائم النشر .7 - إهدار حقوق أطفالنا. 8 - التراجع عن موقف مصر من حرية العقيدة وممارسة الشعائر الدينية الثابت في دستور 1923 ودستور 1971 وفي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. 9 - حذف النص علي حظر قيام أحزاب علي أساس ديني أو جغرافي وحظر قيام أحزاب أو جمعيات سرية أو ذات طابع عسكري)'', وبرغم عدم قيام نظام حكم الاخوان بتحقيق حرف واحد من رسائل الكنائس الثلاث او حرف واحد من جلسات حوار رئيس الجمهورية الاخوانى مع المعارضة والكنائس, فقد واصل البطريرك التبشير بانة يتلقى وعودا طيبة من رئيس الجمهورية الاخوانى بتحقيقة مع عشيرتة مطالب الشعب المصرى والاقليات الوطنية بدون ان يتحقق فعليا على ارض الواقع حرف واحد مما يبشر بة, فى ظل ان الحقيقة الناصعة تؤكد بان : ''حوار الطرشان لايبنى الاوطان''. ]''.
منهج اذناب الطابور الخامس بالمشاركة فى اصطناع المكائد والدسائس الامنية لنيل المغانم والاسلاب السياسية السلطوية
منهج اذناب الطابور الخامس بالمشاركة فى اصطناع المكائد والدسائس الامنية لنيل المغانم والاسلاب السياسية السلطوية
ارفض قيام بعض اذناب الطابور الخامس من فلول الرئيس المخلوع مبارك. بافتعال جدل عقيم معى على مواقع التواصل الاجتماعى. يتظاهرون فية بالدفاع عن مساؤى الرئيس الموجود السيسى من انتقادتى. لارسال رسالة ميكافيلية انتهازية للجستابو الامنى السياسى. مفادها بانهم اتباع اذلاء خاضعين للحاكم. حتى يتم اختيارهم ضمن قوائمة كمرشحين لعضوية مجالس محلية او نيابية او نقابية او مناصب قيادية. مع عدم قدرتهم فى الوصول اليها عند ترشحهم مباشرة امام الناس مع علم الناس بخستهم. واقول لهم روح العب يا شاطر انت و هو بعيدا عنى. مع كونى عالما باحلامكم الشيطانية الخبيثة. ولا اعطى لكم الفرصة للصيد فى مياة الحاكم العكرة على حسابى. واخر هؤلاء فوجئت بة امس الخميس 24 مايو. يرسل تعقيب على صورة نشرتها عن مظاهرة شعبية جزائرية رفعت صورة تجمع بين الرئيس السيسي. وأحمد قايد وزير دفاع ورئيس أركان الجيش الجزائري. تحمل عبارة "لا لحكم الجنرالات". تبين رفض الناس حكم جنرالات العسكر على الشعوب العربية. قائلا بعد ان حرص على نقل مشاركتى الى صفحتة حتى يشاهد مجادلتة العقيمة معى المخبرين المعنيين. ''مش عيب برضة تشمت فى قيام الشعب الجزائرى باهانة مصر''. ورغم اننى غالبا ما اقوم بحظر هؤلاء الفلول الدجالين فورا دون اى نقاش ولا اعطى لهم الفرصة لنيل ماربهم الخسيسة. خاصة مع كون العديد منهم شبة مرشدين ويكونون مزقوقين من مخبرين خائبين للحصول على كلمة او كلمتين تنفع فى الادعاء ضد المستهدف بغير ما تقصد. مثل تعبير هذا اللئيم. الا اننى هذة المرة وددت قبل حظرة ايضاح خبث سؤالة الاستخباراتى. واكدت لهذا الافاق الخبيث. بان الصورة المجمعة وتعبير "لا لحكم الجنرالات" فوقها. ليس فيها ادنى اهانة لمصر او الجزائر. بل انها تنتقد الديكتاتورية فى مصر والجزائر.
ارفض قيام بعض اذناب الطابور الخامس من فلول الرئيس المخلوع مبارك. بافتعال جدل عقيم معى على مواقع التواصل الاجتماعى. يتظاهرون فية بالدفاع عن مساؤى الرئيس الموجود السيسى من انتقادتى. لارسال رسالة ميكافيلية انتهازية للجستابو الامنى السياسى. مفادها بانهم اتباع اذلاء خاضعين للحاكم. حتى يتم اختيارهم ضمن قوائمة كمرشحين لعضوية مجالس محلية او نيابية او نقابية او مناصب قيادية. مع عدم قدرتهم فى الوصول اليها عند ترشحهم مباشرة امام الناس مع علم الناس بخستهم. واقول لهم روح العب يا شاطر انت و هو بعيدا عنى. مع كونى عالما باحلامكم الشيطانية الخبيثة. ولا اعطى لكم الفرصة للصيد فى مياة الحاكم العكرة على حسابى. واخر هؤلاء فوجئت بة امس الخميس 24 مايو. يرسل تعقيب على صورة نشرتها عن مظاهرة شعبية جزائرية رفعت صورة تجمع بين الرئيس السيسي. وأحمد قايد وزير دفاع ورئيس أركان الجيش الجزائري. تحمل عبارة "لا لحكم الجنرالات". تبين رفض الناس حكم جنرالات العسكر على الشعوب العربية. قائلا بعد ان حرص على نقل مشاركتى الى صفحتة حتى يشاهد مجادلتة العقيمة معى المخبرين المعنيين. ''مش عيب برضة تشمت فى قيام الشعب الجزائرى باهانة مصر''. ورغم اننى غالبا ما اقوم بحظر هؤلاء الفلول الدجالين فورا دون اى نقاش ولا اعطى لهم الفرصة لنيل ماربهم الخسيسة. خاصة مع كون العديد منهم شبة مرشدين ويكونون مزقوقين من مخبرين خائبين للحصول على كلمة او كلمتين تنفع فى الادعاء ضد المستهدف بغير ما تقصد. مثل تعبير هذا اللئيم. الا اننى هذة المرة وددت قبل حظرة ايضاح خبث سؤالة الاستخباراتى. واكدت لهذا الافاق الخبيث. بان الصورة المجمعة وتعبير "لا لحكم الجنرالات" فوقها. ليس فيها ادنى اهانة لمصر او الجزائر. بل انها تنتقد الديكتاتورية فى مصر والجزائر.
الخميس، 23 مايو 2019
وزير الدفاع الجزائرى يسير على خطى السيسى
ضحك المصريين كثيرا. عندما استمعوا امس الاربعاء 22 مايو 2019. الى الفريق احمد قايد صالح. وزير الدفاع ورئيس الاركان الجزائرى. وهو يعلن فى خطاب عام خلال زيارته إلى الناحية العسكرية الرابعة بمدينة ورقلة الجزائرية. بعد الاطاحة بالرئيس الجزائرى المعزول عبدالعزيز بوتفليقة عقب ثورة 22 فبراير 2019 الجزائرية. كما هو مبين فى مقطع الفيديو المرفق. بانة ليس لدية طموحات سياسية. وانة لن يترشح للرئاسة. وانة لن يسمح بان يكتب فى التاريخ بان جيش الجزائر تحرك من اجل مصالح شخصية. وسبب ضحك الناس. بان كلمة وزير الدفاع الجزائرى. جاءت تكرارا لكلمة الفريق عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع. بعد الاطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسى عقب ثورة 30 يونيو 2013 المصرية. والتى لم يكتفى السيسى بانة لم يعمل بها وتنصيب نفسة رئيسا للجمهورية. بل قام ايضا بتوريث الحكم لنفسة وتقويض المواد الديمقراطية فى دستور مصر بالباطل وانتهاك استقلال المؤسسات والجمع بين السلطات وعسكرة مصر. كان اللة فى عون شعب الجزائر لما هو قادم لهم من ايام عجاف.
تاجر ماشية جاهل متهم دوليا بارتكاب جرائم ضد الانسانية مرشح 3 دول عربية استبدادية لخلافة البشير فى السودان وتقويض مطالب الشعب فى الديمقراطية
نائب رئيس المجلس العسكر حميدتي الذي يدفع بة حكام 3 دول عربية استبدادية لاغتصاب السلطة في السودان وتقويض مطالب الشعب فى الديمقراطية وتقتل قواته المعتصمين في اعتصام القيادة العامة ليس ضابط بل تاجر ماشية غير متعلم يجد صعوبة فى القراءة والكتابة يتزعم ميلشيا مسلحة ارتكب بها جرائم بشعة بحق الشعب السوداني ومطلوب امام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية وكان البشير قد عينه رئيس لقوات الدعم السريع لحمايتة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

