لست الديمقراطية رجسا من أعمال الشيطان كما يروج الطغاة. بل هى عبق الحياة الكريمة التى بدونها تتحول الى استعباد واسترقاق. والحاكم الى فرعون. وحكومته الى سجان. وحاشيته الى زبانية. والمواطنين الى اصفار عليهم السمع والطاعة. والا حق عليهم القصاص.
الأحد، 16 يونيو 2019
اتخاذ إجراءات قضائية في السودان ضد قطع خدمة الانترنت
بعد مطالبة المنظمات الحقوقية الدولية من المجلس العسكري إعادة الاتصال بالإنترنت فورا إلى السودان. مع كون قطع الانترنت جريمة حرب من عصابة الجيش ضد المدنيين تهدد سلامة المواطنين وتنتهك حقوقهم. شرع السودانيين فى اتخاذ إجراءات قضائية ضد شركة زين في السودان لقطعها خدمة الانترنت عن مشتركي الدفع المقدم والآجل. منذ يوم 2 يونيو ٢٠١٩م. قبل مجزرة المجلس العسكرى ضد المعتصمين بفترة 24 ساعة. وحتى الان.
وإن عاد المكان من سيُعِيد الرفاق
وإن عاد المكان من سيُعِيد الرفاق
المجلس العسكرى السودانى ارتكب المجزرة ضد المعتصمين خلال أدائهم صلاة عيد الفطر المبارك فى ساحة الاعتصام امام مقر القيادة العامة للجيش. صباح باكر يوم الاثنين 3 يونيو 2019. مما أدى الى مقتل 128 شخص. وفق آخر إحصاء للجنة الطبية السودانية المركزية. واصابة حوالى 500 شخص آخرين من المعتصمين.
المجلس العسكرى السودانى ارتكب المجزرة ضد المعتصمين خلال أدائهم صلاة عيد الفطر المبارك فى ساحة الاعتصام امام مقر القيادة العامة للجيش. صباح باكر يوم الاثنين 3 يونيو 2019. مما أدى الى مقتل 128 شخص. وفق آخر إحصاء للجنة الطبية السودانية المركزية. واصابة حوالى 500 شخص آخرين من المعتصمين.
المجلس العسكرى السودانى يعلن براءة نفسه بعد التحقيق مع نفسه في مجزرة قتل 120 سودانى وإصابة 500 آخرين بالرصاص
أعلن المجلس العسكري السوداني. عبر الناطق الرسمي باسم لجنة التحقيق العسكرية في أحداث فض اعتصام القيادة العامة في الخرطوم. العقيد حقوقي عبد الرحيم. فى ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد 16 يونيو 2019. نتائج التحقيق مع نفسه. حول مقتل 120 شخص وإصابة 500 آخرين بالرصاص الحي خلال هجوم ميليشيات المجلس العسكري الجنجويد المسماة ''الدعم السريع''. على المعتصمين في ساحة الاعتصام خلال صلاة عيد الفطر المبارك. يوم الاثنين 3 يونيو 2019. ببراءة المجلس العسكرى من تهمة قتل وإصابة المعتصمين وارتكاب مجازر ضد الانسانية معهم. كما أعلن المجلس العسكرى. براءة البرهان رئيس المجلس العسكرى. والسفاح حميدتي نائب رئيس المجلس العسكرى. قائد قوات الجنجويد ''الدعم السريع''. وأدان المجلس العسكرى عدد من الضباط من الرتب المختلفة وبعض العساكر وادعى بأنهم ينتمون الى القوات النظامية وليس لمليشيات الجنجويد. وزعم ثبوت مسئوليتهم عن إخلاء منطقة ساحة الاعتصام أمام القيادة العامة للقوات المسلحة دون أن يكونوا ضمن القوة المختصة بتنظيف منطقة كولومبيا. وأن دخولهم إلى ميدان الاعتصام تم دون تعليمات من الجهات المختصة. وفقا لوكالة الأنباء السودانية "سونا". وانتقد السودانيين قيام السفاحين القاتلة متمثلين فى المجلس العسكرى بالتحقيق مع أنفسهم وبراءة أنفسهم. وتمسك السودانيين بإجراء تحقيق دولي محايد ومستقل وتقديم مرتكبي المجزرة للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب مجازر دموية ضد الإنسانية.
السبت، 15 يونيو 2019
''جن'' مسلسل دراما و فنتازيا عربي أردني أثار موجة عارمة من الانتقادات فى الأردن
مهمة الأمين العام لجامعة الدول العربية المشبوهة الى السودان لدعم المجلس العسكرى ضد الشعب السودانى
مهمة الأمين العام لجامعة الدول العربية المشبوهة الى السودان لدعم المجلس العسكرى ضد الشعب السودانى
جاء إعلان توجه أحمد أبو الغيط. الأمين العام لجامعة الدول العربية. إلى الخرطوم. غدا الأحد 16 يونيو 2019. في زيارة هي الأولى. سواء منذ اندلاع الثورة السودانية فى 19 ديسمبر 2018. أو سواء بعد مجزرة المجلس العسكرى ضد الشعب السودانى فى 3 يونيو 2019. ليس من أجل إقناع المجلس العسكرى بتسليم السلطة للمدنيين. ولكن من أجل الدفاع عن المجلس العسكرى. وتخفيف ضغط المجتمع الدولي عليه الذى يطالب بتسليم السلطة الانتقالية للمدنيين وتشكيل لجنة تحقيق دولية في مجزرة المجلس العسكرى ضد الشعب السودانى. مع كون الأمين العام لجامعة الدول العربية. ليس موفد من قبل شعوب الدول العربية التي لايوجد فيها ديمقراطية وسوف تدعم الشعب السودانى الشقيق في محنته التي يعانون هم أيضا منها من حكامهم الطغاة. ولكنه موفد من بعض حكام الأنظمة العربية العسكرية والاستبدادية التي تقف ضد ثورة الشعب السوداني الذي ينادي بالديمقراطية المهددة عروشهم العسكرية والاستبدادية المهتزة. لإيهام المجتمع الدولي بوجود مساعي دبلوماسية عربية لحل الأزمة مما يتطلب معه تأجيل تدخل المجتمع الدولي لانصاف الشعب السودانى ومنح وقت اضافى للمجلس العسكرى للمماطلة والتسويف حتى تموت قضية تسليم السلطة للمدنيين وتشكيل لجنة تحقيق دولية فى مجزرة المجلس العسكرى. وهو الأمر الذى لم يفعله الاتحاد الافريقى. الذي استهجن قيام الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى. خلال رئاسته اجتماع الاتحاد الافريقي الذي عقد مساء يوم الثلاثاء 23 ابريل 2019 بالقاهرة. بالدفاع عن المجلس العسكري السوداني. و استصدار قرار من الاتحاد الافريقي بتأجيل قيامه بفرض عقوبات على المجلس العسكرى السودانى لمدة ثلاثة شهور. بدعوى منح المجلس العسكرى السودانى مهلة لتسليم السلطة للمدنيين. وفوجئ الاتحاد الافريقى بوقوع مجزرة المجلس العسكرى ضد الشعب السودانى فى 3 يونيو 2019. وعقد الاتحاد الافريقى جلسة طارئة فى اثيوبيا يوم الخميس 6 يونيو 2019. ورفض الاتحاد الافريقي انتظار انتهاء مهلة السيسي للمجلس العسكرى فى شهر يوليو 2019. وقرر تعليق عضوية السودان في جميع أنشطة الاتحاد الأفريقي فورا حتى تسليم السلطة الى مدنيين وتشكيل مجلس انتقالي يقوده مدنيون. وجاء قرار الاتحاد الافريقي ضربة ضد السيسي. قبل أن يكون ضربة للمجلس العسكرى السودانى. وجاء بعدة قرار مجلس الأمن الدولي الذي أدان بشدة خلال جلسته التي عقدت يوم الأربعاء 12 يونيو 2019. العنف العسكري ضد المدنيين في السودان وطالب بسرعة تسليم السلطة للمدنيين. وانهالت بعدها سيل من الإدانات الدولية وهيئة الامم المتحدة والمنظمات الحقوقية وحقوق الانسان ضد مجزرة المجلس العسكرى ومماطلته في تسليم السلطة للمدنيين. وبدلا من سير جامعة الدول العربية على طريق دول العالم و تندد بمجزرة المجلس العسكرى ومماطلته في تسليم السلطة للمدنيين. هرول الأمين العام لجامعة الدول العربية. الى السودان موفد من بعض حكام الأنظمة العربية العسكرية والاستبدادية التي تقف ضد ثورة الشعب السوداني الذي ينادي بالديمقراطية المهددة عروشهم العسكرية والاستبدادية المهتزة. من أجل الدفاع عن المجلس العسكرى. وتخفيف ضغط المجتمع الدولي عليه.
جاء إعلان توجه أحمد أبو الغيط. الأمين العام لجامعة الدول العربية. إلى الخرطوم. غدا الأحد 16 يونيو 2019. في زيارة هي الأولى. سواء منذ اندلاع الثورة السودانية فى 19 ديسمبر 2018. أو سواء بعد مجزرة المجلس العسكرى ضد الشعب السودانى فى 3 يونيو 2019. ليس من أجل إقناع المجلس العسكرى بتسليم السلطة للمدنيين. ولكن من أجل الدفاع عن المجلس العسكرى. وتخفيف ضغط المجتمع الدولي عليه الذى يطالب بتسليم السلطة الانتقالية للمدنيين وتشكيل لجنة تحقيق دولية في مجزرة المجلس العسكرى ضد الشعب السودانى. مع كون الأمين العام لجامعة الدول العربية. ليس موفد من قبل شعوب الدول العربية التي لايوجد فيها ديمقراطية وسوف تدعم الشعب السودانى الشقيق في محنته التي يعانون هم أيضا منها من حكامهم الطغاة. ولكنه موفد من بعض حكام الأنظمة العربية العسكرية والاستبدادية التي تقف ضد ثورة الشعب السوداني الذي ينادي بالديمقراطية المهددة عروشهم العسكرية والاستبدادية المهتزة. لإيهام المجتمع الدولي بوجود مساعي دبلوماسية عربية لحل الأزمة مما يتطلب معه تأجيل تدخل المجتمع الدولي لانصاف الشعب السودانى ومنح وقت اضافى للمجلس العسكرى للمماطلة والتسويف حتى تموت قضية تسليم السلطة للمدنيين وتشكيل لجنة تحقيق دولية فى مجزرة المجلس العسكرى. وهو الأمر الذى لم يفعله الاتحاد الافريقى. الذي استهجن قيام الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى. خلال رئاسته اجتماع الاتحاد الافريقي الذي عقد مساء يوم الثلاثاء 23 ابريل 2019 بالقاهرة. بالدفاع عن المجلس العسكري السوداني. و استصدار قرار من الاتحاد الافريقي بتأجيل قيامه بفرض عقوبات على المجلس العسكرى السودانى لمدة ثلاثة شهور. بدعوى منح المجلس العسكرى السودانى مهلة لتسليم السلطة للمدنيين. وفوجئ الاتحاد الافريقى بوقوع مجزرة المجلس العسكرى ضد الشعب السودانى فى 3 يونيو 2019. وعقد الاتحاد الافريقى جلسة طارئة فى اثيوبيا يوم الخميس 6 يونيو 2019. ورفض الاتحاد الافريقي انتظار انتهاء مهلة السيسي للمجلس العسكرى فى شهر يوليو 2019. وقرر تعليق عضوية السودان في جميع أنشطة الاتحاد الأفريقي فورا حتى تسليم السلطة الى مدنيين وتشكيل مجلس انتقالي يقوده مدنيون. وجاء قرار الاتحاد الافريقي ضربة ضد السيسي. قبل أن يكون ضربة للمجلس العسكرى السودانى. وجاء بعدة قرار مجلس الأمن الدولي الذي أدان بشدة خلال جلسته التي عقدت يوم الأربعاء 12 يونيو 2019. العنف العسكري ضد المدنيين في السودان وطالب بسرعة تسليم السلطة للمدنيين. وانهالت بعدها سيل من الإدانات الدولية وهيئة الامم المتحدة والمنظمات الحقوقية وحقوق الانسان ضد مجزرة المجلس العسكرى ومماطلته في تسليم السلطة للمدنيين. وبدلا من سير جامعة الدول العربية على طريق دول العالم و تندد بمجزرة المجلس العسكرى ومماطلته في تسليم السلطة للمدنيين. هرول الأمين العام لجامعة الدول العربية. الى السودان موفد من بعض حكام الأنظمة العربية العسكرية والاستبدادية التي تقف ضد ثورة الشعب السوداني الذي ينادي بالديمقراطية المهددة عروشهم العسكرية والاستبدادية المهتزة. من أجل الدفاع عن المجلس العسكرى. وتخفيف ضغط المجتمع الدولي عليه.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)



