الثلاثاء، 18 يونيو 2019

يوم رفض القضاء تنازل السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتان للسعودية ... وهو الحكم الذى رفض السيسي الخضوع لة واصر على اهداء الجزيرتين للسعودية ...

يوم رفض القضاء تنازل السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتان للسعودية ... 

وهو الحكم الذى رفض السيسي الخضوع لة واصر على اهداء الجزيرتين للسعودية ... 

فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات، وبالتحديد يوم الثلاثاء 21 يونيو 2016، صدر حكم الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري، ببطلان قرار رئيس وزراء حكومة الرئيس عيدالفتاح السيسى الرئاسية، بالتوقيع على اتفاقية إعادة "ترسيم الحدود" بين حكومتي مصر والمملكة العربية السعودية، وعودة جزيرتي "تيران وصنافير" للسيادة المصرية، وهو الحكم التاريخي الذي أيدته المحكمة الإدارية العليا فى شهر يناير عام 2017، وجاء مجسدا للواقع والحقوق الوطنية، و معبرا عن إرادة الشعب، ودهس الرئيس عبدالفتاح السيسى لاحقا على لوائه، وحارب إرادة الشعب إزاءه، وفرض إرادته الباغية، بإهداء جزيرتى تيران وصنافير المصريتان للسعودية، التي هي وفق منظور الطغاة السلابين النهابين، فوق حكم القضاء، وإرادة الشعب، وكانت فضيحة، وكانت مصيبة، وكانت كارثة، مهدت لة لاحقا التلاعب فى دستور الشعب المصرى، وجعلة دستور المجلس العسكرى المصري، وتوريث حكم مصر لنفسة بالباطل، وعسكرة البلاد، وفرض راية الطغيان، والغاء كافة مستحقات ثورة 25 يناير الديمقراطية، وتحدى الشعب بطغيانه، وصارت السجون والمعتقلات ماوى معارضيه، ونشر الرعب والقمع والإرهاب السلطوي فى كل مكان، ودخل الجبناء الى الجحور، وسجد الاذلاء فى التراب، وبقت مصر وشعبها ينتظرون الخلاص واستعادة دستور الشعب والحكم للشعب واراضى الشعب، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه نص حكم المحكمة حرفيا واثارة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ جاء حكم الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري، الصادر اليوم الثلاثاء 21 يونيو 2016، ببطلان قرار رئيس الوزراء بالتوقيع على اتفاقية إعادة "ترسيم الحدود" بين حكومتي مصر والمملكة العربية السعودية، وعودة جزيرتي "تيران وصنافير" للسيادة المصرية، درسا قضائيا وشعبيا للرئيس السيسى، بعد ان رفض فى العديد من القضايا الخضوع لحكم وإرادة الشعب، واصر على فرض ما يريدة هو، وليس ما يريدة الشعب، لذا جاء هذا الحكم الذي تتبعه بلا شك العديد من الأحكام القضائية الهامة التي ينتظرها الشعب، ومنها الطعن ضد قوانين الانتخابات، وبطلان وحل مجلس النواب، بعد ان فرضها السيسى من الباب العالي علي الناس بمرسوم جمهوري، على مقاس ائتلاف سلطوى تم تاسيسة فى اقبية احدى الجهات السيادية، كحيلة التفاف على منع الدستور رئيس الجمهورية من الاستناد على ظهير سياسى والانتماء الى احد الاحزاب والتكتلات السياسية، لعدم السير على مسار مبارك ومرسى، وعندما اختار الشعب عبدالفتاح السيسى رئيسا للجمهورية، جاء الاختيار تقديرا لشخصيتة، ودورة ابان تولية وزارة الدفاع مع الجيش فى دعم ثورة الشعب فى 30 يونيو 2013، والتصدى لعصابات الارهاب، وتحديث ودعم وتقوية الجيش باحداث الاسلحة، ورفض الخضوع لضغوط افاعى استخبارات امريكا وبريطانيا والعديد من دول الاتحاد الاوروبى، الذين يسعون لاعادة تقسيم العديد من الدول العربية عبر المرتزقة من تجار الدين فى جماعات الارهاب، واستهل السيسى حكمة بعددا من المشروعات الكبرى مثل قناة السويس الجديدة، بالاضافة لدعمة الامن القومى العربى باسس فاعلة، الا ان جانبا هاما من ادائة اتسم بما يصفة الناس بالعناد، والجنوح نحو الفردية، وتعظيم الديكتاتورية، وتقويض الديمقراطية، وفرض سياسة الامر الواقع، حتى ان كانت كوارث مجسدة، واصرارة وهو وزيرا للدفاع على تمسك ممثل الجيش فى لجنة صياغة دستور 2014، بمادة محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية برغم كل الاحتجاجات السياسية والشعبية ضدها، وانفرادة بفرض قوانين انتخابات معيبة مشوبة بالبطلان بمراسيم جمهورية، تم فيها تهميش دور الاحزاب الوطنية، من اجل ائتلاف سلطوى تم تاسيسة فى اقبية احدى الجهات السيادية، وحصدة اغلبية مقاعد مجلس النواب، فى اعجوبة انتخابية، مما اتاح لرئيس الجمهورية مجالا واسعا لتعيين حكومات رئاسية خاضعة، بدلا من وجود حكومات منتخبة ترفض جنوح رئيس الجمهورية نحو الفردية، والمساس بالثوابت الوطنية، وتقويض الديمقراطية، رغم كون نظام الحكم فى مصر برلمانى/رئاسى، قائما على التعددية السياسية الحزبية، يفترض فية قيام الحزب الحاصل على اغلبية مقاعد مجلس النواب بتشكيل حكومة اغلبية او ائتلافية او اقلية، وليس بقيام الائتلاف المحسوب على السلطة، بالتنازل عن تشكيل الحكومة لصالح رئيس الجمهورية، وتدشين بداية عصر الحكومات الرئاسية المعينة من قبل رئيس الجمهورية، الامر الذى ادى الى اضعاف دور مجلس النواب وجعلة صوتا لرئيس الجمهورية، وليس صوت للشعب، وتهميش الحكومة، والاحزاب الوطنية، امام سلطة رئيس الجمهورية، رغم كون صلاحيات مجلس النواب والحكومة فى دستور 2014، تفوق سلطة رئيس الجمهورية، وجاء الجدل والرفض الشعبى الهائل الذى اجتاح مصر، عقب اعلان السلطة بأن جزيرتي تيران وصنافير الموجودتين في البحر الأحمر تقعان داخل المياه الإقليمية السعودية، خير دليل على رفض الشعب المصرى سياسة العناد، والجنوح نحو الفردية، وفرض سياسة الامر الواقع، وعدم الشفافية، وقبلها اعلان وزارة العدالة الانتقالية فى حكومة السيسى المعينة، يوم الخميس 12 نوفمبر 2014، فى اطار سياسة العناد، والجنوح نحو الفردية، وفرض سياسة الامر الواقع، وعدم الشفافية، عن بنود مشروع قانون يسمى ''إنشاء الهيئة العليا لتنمية وتعمير بلاد النوبة القديمة''، والذى مثل للنوبيين مشروع قانون للتطهير العرقى ضدهم، بعد ان تنصل المشروع المكون من 32 مادة، من حق استرداد النوبيين ممتلكاتهم ومنازلهم واراضيهم فى اراضى بلاد النوبة القديمة، واشترط عودتهم اليها فى صورة التعديات على اراضى الدولة، واقامتهم فيها بموجب حق انتفاع محدد المدة بفترة 15 سنة بشرط استمرار المستفيد على قيد الحياة، بعدها يتم طردهم منها شر طردة، الامر الذى اثار حالة غليان عارمة فى محيط النوبيين ضد السلطة، ثم سارع السيسى، فى اطار سياسة العناد، والجنوح نحو الفردية، وفرض سياسة الامر الواقع، وعدم الشفافية، باصدار القرار الجمهوري الجائر رقم 444 لسنة 2014، ونشرة فى الجريدة الرسمية يوم 3 ديسمبر 2014، تحت مسمى تحديد المناطق المتاخمة لحدود جمهورية مصر العربية والقواعد المنظمة لها، والذى حولت نفس مساحة الاراضى فى مشروع قانون ''إنشاء الهيئة العليا لتنمية وتعمير بلاد النوبة القديمة''، الى مناطق عسكرية، الامر الذى ادى الى تصاعد اصوات نوبية تطالب المنظمات الحقوقية بانصاف النوبيين وانقاذ ثقافاتهم وتراثهم ولغاتهم من الفناء والاضمحلال والدمار. ]''.

لأسباب أمنية .. دفن جثمان الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في القاهرة دون مراسم تشييع فجر اليوم الثلاثاء بالقاهرة فى جنازة سرية بحضور عدد محدود من أفراد أسرته وجحافل من قوات الأمن.

https://www.france24.com/ar/20190618%D9%85%D8%B5%D8%B1%D8%AF%D9%81%D9%86%D8%AC%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%85%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AE%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%3%D9%85%D8%A9%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D8%B3%D8%AC%D9%86?ref=tw_i 
لأسباب أمنية .. دفن جثمان الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي في القاهرة دون مراسم تشييع فجر اليوم الثلاثاء بالقاهرة فى جنازة سرية بحضور عدد محدود من أفراد أسرته وجحافل من قوات الأمن.

فرانس 24/أ ف ب

وري الثرى فجر اليوم الثلاثاء الرئيس المصري السابق محمد مرسي في القاهرة دون مراسم تشييع، بعد ساعات من وفاته عن 68 عاما بعد ظهر الاثنين "أثناء حضوره جلسة محاكمة" في مجمع سجون طرة بجنوب القاهرة.بعد ان توفى أثناء جلسة محاكمته في قضية تخابر مع جهات أجنبية. وكان محمد مرسي قد غاب عن الوعي خلال جلسة المحاكمة بعد أن تحدث أمام المحكمة لمدة 20 دقيقة وانفعل ثم أغشي عليه ونقل إلى المستشفى حيث توفي" عن عمر ناهز 68 عاما. وقال محامي الرئيس السابق عبد المنعم عبد المقصود لوكالة الأنباء الفرنسية إن مرسي "تم دفنه بحضور أسرته في مدينة نصر في القاهرة بعد تأدية صلاة الجنازة عقب صلاة الفجر في مستشقى سجن طرة" حيث نقل عقب وفاته أثناء حضورة إحدى جلسات محاكمته. وقال صحفي من وكالة الأنباء الفرنسية إن الشرطة أخرجت كل الصحفيين من المقابر ولم تسمح لهم بتغطية الدفن.
وكان النائب العام المصري نبيل صادق ذكر في بيان أنّ "النيابة العامة أخطرت بوفاة مرسي أثناء حضوره جلسة" محاكمته في القضية المتهم فيها بالتخابر مع قوى أجنبية. وأوضح أن مرسي الذي يعدّ أول رئيس منتخب ديمقراطياً في مصر، طلب الكلمة أثناء الجلسة وتحدث بالفعل "لمدة خمس دقائق وعقب انتهائه من كلمته رفعت المحكمة الجلسة للمداولة". وأضاف البيان أنه أثناء وجود مرسي وباقي المتهمين "في القفص سقط مغشياً عليه ونقل على الفور إلى المستشفى حيث تبيّن وفاته". وأكد البيان أنّ مرسي "وصل متوفياً إلى المستشفى في تمام الساعة الرابعة وخمسين دقيقة.

لدواعى امنية بحتة .. الرئيس الاسبق مرسي يوارى الثرى فى الظلام فجر اليوم الثلاثاء بالقاهرة فى جنازة سرية بحضور عدد محدود من أفراد أسرته وجحافل من قوات الأمن.


https://www.alhadath.net/alhadath/2019/06/18/%D8%AF%D9%81%D9%86%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9%D8%A8%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1%D8%B9%D8%AF%D8%AF%D9%85%D9%86%D8%A3%D9%81%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%A3%D8%B3%D8%B1%D8%AA%D9%87.html 
لدواعى امنية بحتة .. الرئيس الاسبق مرسي يوارى الثرى فى الظلام فجر اليوم الثلاثاء بالقاهرة فى جنازة سرية بحضور عدد محدود من أفراد أسرته وجحافل من قوات الأمن.

قناة الحدث .....

وري جثمان الرئيس المصري الأسبق، محمد مرسي، الثرى فجر اليوم الثلاثاء بالقاهرة، بعدما أمرت النيابة العامة بدفن جثمانه بعد انتهاء لجنة الطب الشرعي من مهمتها.
وأفاد مصدر طبي أن مرسي توفي إثر نوبة قلبية أثناء جلسة محاكمته في قضية التخابر.
وكشف المستشار نبيل صادق، النائب العام المصري، تفاصيل وفاة الرئيس السابق أثناء حضوره جلسة المحاكمة في القضية رقم 56458 لسنة 2013 جنايات أول مدينة نصر.
وقال النائب العام إنه أثناء المحاكمة وعقب انتهاء دفاع المتهمين الثاني والثالث من المرافعة طلب المتوفى الحديث، فسمحت له المحكمة بذلك، حيث تحدث لمدة خمس دقائق وعقب انتهائه من كلمته رفعت المحكمة الجلسة للمداولة.
وأضاف أنه أثناء وجود محمد مرسي العياط وباقي المتهمين داخل القفص سقط مغشياً عليه، حيث تم نقله فوراً للمستشفى، وتبين وفاته، مشيراً إلى أنه بتوقيع الكشف الطبي الظاهري على محمد مرسي وجد أنه لا ضغط له ولا نبض ولا حركات تنفسية، وحدقتا العينين متسعتان غير مستجيبتين للضوء والمؤثرات الخارجية.

يوم رفض القضاء تنازل السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتان للسعودية ... وهو الحكم الذى رفض السيسي الخضوع لة واصر على اهداء الجزيرتين للسعودية ...

يوم رفض القضاء تنازل السيسي عن جزيرتي تيران وصنافير المصريتان للسعودية ... 
وهو الحكم الذى رفض السيسي الخضوع لة واصر على اهداء الجزيرتين للسعودية ... 

فى مثل هذة الفترة قبل 3 سنوات، وبالتحديد يوم الثلاثاء 21 يونيو 2016، صدر حكم الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري، ببطلان قرار رئيس وزراء حكومة الرئيس عيدالفتاح السيسى الرئاسية، بالتوقيع على اتفاقية إعادة "ترسيم الحدود" بين حكومتي مصر والمملكة العربية السعودية، وعودة جزيرتي "تيران وصنافير" للسيادة المصرية، وهو الحكم التاريخي الذي أيدته المحكمة الإدارية العليا فى شهر يناير عام 2017، وجاء مجسدا للواقع والحقوق الوطنية، و معبرا عن إرادة الشعب، ودهس الرئيس عبدالفتاح السيسى لاحقا على لوائه، وحارب إرادة الشعب إزاءه، وفرض إرادته الباغية، بإهداء جزيرتى تيران وصنافير المصريتان للسعودية، التي هي وفق منظور الطغاة السلابين النهابين، فوق حكم القضاء، وإرادة الشعب، وكانت فضيحة، وكانت مصيبة، وكانت كارثة، مهدت لة لاحقا التلاعب فى دستور الشعب المصرى، وجعلة دستور المجلس العسكرى المصري،  وتوريث حكم مصر لنفسة بالباطل، وعسكرة البلاد، وفرض راية الطغيان، والغاء كافة مستحقات ثورة 25 يناير الديمقراطية، وتحدى الشعب بطغيانه، وصارت السجون والمعتقلات ماوى معارضيه، ونشر الرعب والقمع والإرهاب السلطوي فى كل مكان، ودخل الجبناء الى الجحور، وسجد الاذلاء فى التراب، وبقت مصر وشعبها ينتظرون الخلاص واستعادة دستور الشعب والحكم للشعب واراضى الشعب، ونشرت يومها على هذه الصفحة مقال استعرضت فيه نص حكم المحكمة حرفيا واثارة، وجاء المقال على الوجة التالى : ''[ جاء حكم الدائرة الأولى بمحكمة القضاء الإداري، الصادر اليوم الثلاثاء 21 يونيو 2016، ببطلان قرار رئيس الوزراء بالتوقيع على اتفاقية إعادة "ترسيم الحدود" بين حكومتي مصر والمملكة العربية السعودية، وعودة جزيرتي "تيران وصنافير" للسيادة المصرية، درسا قضائيا وشعبيا للرئيس السيسى، بعد ان رفض فى العديد من القضايا الخضوع لحكم وإرادة الشعب، واصر على فرض ما يريدة هو، وليس ما يريدة الشعب، لذا جاء هذا الحكم الذي تتبعه بلا شك العديد من الأحكام القضائية الهامة التي ينتظرها الشعب، ومنها الطعن ضد قوانين الانتخابات، وبطلان وحل مجلس النواب، بعد ان فرضها السيسى من الباب العالي علي الناس بمرسوم جمهوري، على مقاس ائتلاف سلطوى تم تاسيسة فى اقبية احدى الجهات السيادية، كحيلة التفاف على منع الدستور رئيس الجمهورية من الاستناد على ظهير سياسى والانتماء الى احد الاحزاب والتكتلات السياسية، لعدم السير على مسار مبارك ومرسى، وعندما اختار الشعب عبدالفتاح السيسى رئيسا للجمهورية، جاء الاختيار تقديرا لشخصيتة، ودورة ابان تولية وزارة الدفاع مع الجيش فى دعم ثورة الشعب فى 30 يونيو 2013، والتصدى لعصابات الارهاب، وتحديث ودعم وتقوية الجيش باحداث الاسلحة، ورفض الخضوع لضغوط افاعى استخبارات امريكا وبريطانيا والعديد من دول الاتحاد الاوروبى، الذين يسعون لاعادة تقسيم العديد من الدول العربية عبر المرتزقة من تجار الدين فى جماعات الارهاب، واستهل السيسى حكمة بعددا من المشروعات الكبرى مثل قناة السويس الجديدة، بالاضافة لدعمة الامن القومى العربى باسس فاعلة، الا ان جانبا هاما من ادائة اتسم بما يصفة الناس بالعناد، والجنوح نحو الفردية، وتعظيم الديكتاتورية، وتقويض الديمقراطية، وفرض سياسة الامر الواقع، حتى ان كانت كوارث مجسدة، واصرارة وهو وزيرا للدفاع على تمسك ممثل الجيش فى لجنة صياغة دستور 2014، بمادة محاكمة المدنيين امام محاكم عسكرية برغم كل الاحتجاجات السياسية والشعبية ضدها، وانفرادة بفرض قوانين انتخابات معيبة مشوبة بالبطلان بمراسيم جمهورية، تم فيها تهميش دور الاحزاب الوطنية، من اجل ائتلاف سلطوى تم تاسيسة فى اقبية احدى الجهات السيادية، وحصدة اغلبية مقاعد مجلس النواب، فى اعجوبة انتخابية، مما اتاح لرئيس الجمهورية مجالا واسعا لتعيين حكومات رئاسية خاضعة، بدلا من وجود حكومات منتخبة ترفض جنوح رئيس الجمهورية نحو الفردية، والمساس بالثوابت الوطنية، وتقويض الديمقراطية، رغم كون نظام الحكم فى مصر برلمانى/رئاسى، قائما على التعددية السياسية الحزبية، يفترض فية قيام الحزب الحاصل على اغلبية مقاعد مجلس النواب بتشكيل حكومة اغلبية او ائتلافية او اقلية، وليس بقيام الائتلاف المحسوب على السلطة، بالتنازل عن تشكيل الحكومة لصالح رئيس الجمهورية، وتدشين بداية عصر الحكومات الرئاسية المعينة من قبل رئيس الجمهورية، الامر الذى ادى الى اضعاف دور مجلس النواب وجعلة صوتا لرئيس الجمهورية، وليس صوت للشعب، وتهميش الحكومة، والاحزاب الوطنية، امام سلطة رئيس الجمهورية، رغم كون صلاحيات مجلس النواب والحكومة فى دستور 2014، تفوق سلطة رئيس الجمهورية، وجاء الجدل والرفض الشعبى الهائل الذى اجتاح مصر، عقب اعلان السلطة بأن جزيرتي تيران وصنافير الموجودتين في البحر الأحمر تقعان داخل المياه الإقليمية السعودية، خير دليل على رفض الشعب المصرى سياسة العناد، والجنوح نحو الفردية، وفرض سياسة الامر الواقع، وعدم الشفافية، وقبلها اعلان وزارة العدالة الانتقالية فى حكومة السيسى المعينة، يوم الخميس 12 نوفمبر 2014، فى اطار سياسة العناد، والجنوح نحو الفردية، وفرض سياسة الامر الواقع، وعدم الشفافية، عن بنود مشروع قانون يسمى ''إنشاء الهيئة العليا لتنمية وتعمير بلاد النوبة القديمة''، والذى مثل للنوبيين مشروع قانون للتطهير العرقى ضدهم، بعد ان تنصل المشروع المكون من 32 مادة، من حق استرداد النوبيين ممتلكاتهم ومنازلهم واراضيهم فى اراضى بلاد النوبة القديمة، واشترط عودتهم اليها فى صورة التعديات على اراضى الدولة، واقامتهم فيها بموجب حق انتفاع محدد المدة بفترة 15 سنة بشرط استمرار المستفيد على قيد الحياة، بعدها يتم طردهم منها شر طردة، الامر الذى اثار حالة غليان عارمة فى محيط النوبيين ضد السلطة، ثم سارع السيسى، فى اطار سياسة العناد، والجنوح نحو الفردية، وفرض سياسة الامر الواقع، وعدم الشفافية، باصدار القرار الجمهوري الجائر رقم 444 لسنة 2014، ونشرة فى الجريدة الرسمية يوم 3 ديسمبر 2014، تحت مسمى تحديد المناطق المتاخمة لحدود جمهورية مصر العربية والقواعد المنظمة لها، والذى حولت نفس مساحة الاراضى فى مشروع قانون ''إنشاء الهيئة العليا لتنمية وتعمير بلاد النوبة القديمة''، الى مناطق عسكرية، الامر الذى ادى الى تصاعد اصوات نوبية تطالب المنظمات الحقوقية بانصاف النوبيين وانقاذ ثقافاتهم وتراثهم ولغاتهم من الفناء والاضمحلال والدمار. ]''.

الاثنين، 17 يونيو 2019

اليونسكو تعقد مؤتمراً بشأن ظاهرة تعرض الصحفيات للمضايقات على الإنترنت غدا الثلاثاء 18 يونيو

https://ar.unesco.org/news/lywnskw-tqd-mwtmran-bshn-zhr-trd-lshfyt-llmdyqt-lntrnt


اليونسكو تعقد مؤتمراً بشأن ظاهرة تعرض الصحفيات للمضايقات على الإنترنت غدا الثلاثاء 18 يونيو

ستستضيف اليونسكو مؤتمراً بعنوان "حشد العزائم من أجل التصدي لظاهرة تعرض الصحفيات للمضايقات عبر الإنترنت: ما هي الحلول؟"، وذلك بتاريخ 18 حزيران/يونيو من الساعة 3 حتى الساعة 6 مساءً. وسيشمل المؤتمر مجموعة من حلقات النقاش التي ستتناول جملة من القضايا في مقدمتها سلامة الصحفيات في المجال الرقمي.
في ظل ما نشهده اليوم من اعتداءات وإهانات وغيرها من أشكال الترهيب على الإنترنت، فإن احتمال تعرض الصحفيات للمضايقات عبر الإنترنت يفوق احتمال تعرض زملائهن الصحفيين لذلك بمقدار ثلاثة أضعاف. وقد تحركت اليونسكو للتصدي لتفاقم هذه الانتهاكات من خلال الجمع بين عدد من الصحفيين والسياسيين والمحامين وغيرهم من العاملين في مجال الإعلام، لمناقشة الحلول الممكنة للتصدي للعنف الذي يهدد هذه المهنة.
وسيشارك في المؤتمر أيضاً مجموعة من الصحفيات القادمات من مناطق مختلفة في العالم لمشاركة تجاربهن الخاصة. وسيتناول المشاركون مجموعة من الأسئلة من بينها: كيف تهدد الهجمات السيبرنية عمل الصحفيات؟ ما هي مخاطر هذه المضايقات على حرية التعبير؟ كيف نضع حداً لهذه التهديدات؟
وتجدر الإشارة إلى أن هذا المؤتمر منظم بالتعاون بين عدد من الدول الأعضاء الأطراف في مجموعة الأصدقاء من أجل سلامة الصحفيين في اليونسكو.
تضطلع اليونسكو بدور ريادي في الجهود المبذولة لتنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين، وتسعى بذلك جاهدة إلى مكافحة تفاقم عدد الهجمات التي تستهدف الصحفيين بشكل عام، والصحفيات بشكل خاص. إذ لا تقتصر مخاطر هذه التهديدات على انتهاك حق المواطنين الأساسي المتمثل في الانتفاع بالمعلومات، بل تهدد أيضاً حق المرأة في ممارسة أنشطتها المهنية في كنف بيئة آمنة وكريمة.

****
يرجى من الأشخاص الراغبين بالمشاركة في المؤتمر عبر الانترنت الإسراع في التسجيل نظراً إلى محدودية الأماكن المتاحة

جهة الاتصال للتسجيل:
s.mccabe@unesco.org (link sends e-mail)


145680962(0) 33+

بيان النائب العام عن وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي: ندب لجنة من الطب الشرعي لإعداد تقرير طب شرعي بأسباب الوفاة

بيان النائب العام عن وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي: ندب لجنة من الطب الشرعي لإعداد تقرير طب شرعي بأسباب الوفاة 

العسكر يريدون مكافحة الفساد في الجزائر والسودان​ بدلا من إرساء الديمقراطية​

https://www.mcdoualiya.com/chronicles/decryptagemcd/20190617%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D9%88%D9%86%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B4%D9%8A%D8%B1%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF%D8%A3%D9%88%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%89 
العسكر يريدون مكافحة الفساد في الجزائر والسودان​ بدلا من إرساء الديمقراطية​

وكالة مونت كارلو

أعلن النائب العام السوداني عن اتهام الرئيس المخلوع عمر البشير بتهم حيازة مبالغ بالعملات الأجنبية والفساد. وفي الوقت ذاته تم إيداع رئيس الحكومة الجزائري الأسبق أحمد أو يحيى السجن بتهم تتعلق بالفساد. يبدو أن الاتهامات حقيقية، ولكنها تتعلق كلها، حتى الآن، بالفساد، ولا تستدعي، بالتالي، انتفاضات جماهيرية متواصلة وواسعة النطاق، على مدى شهور طويلة. في كافة الأحوال، لم يحتل مطلب مكافحة الفساد المركز الأول في مطالب الحراك الجماهيري في السودان والجزائر، ولم يكتف الرأي العام برحيل رأسي النظامين، وإنما كان المطلب الرئيسي والواضح هو تغيير كامل للنظام ورحيل كافة من شاركوا فيه.
مطلب سياسي عميق لتغيير جذري للسلطة، ولكن قادة الجيش، في البلدين، يرفعون أمامه شعار محاربة السرقة والجريمة، وتحديدا، محاسبة جرائم شركائهم في السلطة على مدى عقود طويلة. في الجزائر، كانت سمة الحكم الرئيسية منذ الاستقلال، هي النفوذ الهائل للجيش، واستحالة وصول رئيس إلى مقعد الرئاسة دون موافقة الجنرالات، بل وكانت المؤسسة العسكرية هي من يصنع الرؤساء، وأحيانا يقتلون، وما حدث للرئيس الجزائري الأسبق محمد بو ضياف مثال ساطع.
وفي السودان، كان البشير ابن المؤسسة العسكرية، وشكل قادة الجيش الدعم والشريك الرئيسي في حكمه إلى جانب الإسلام السياسي، وتكمن المفارقة الكبيرة في تعهدات قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب بحميدتي بشنق المسئولين عن قتل المحتجين أثناء فض اعتصام القيادة العامة، بينما تشير أصابع الاتهام إلى القوات التي تأتمر بأمره، ونوافذ مكتبه تطل مباشرة على ساحة الاعتصام، ويذهب حميدتي حتى الحديث عن تفويض شعبي له لتشكيل حكومة تكنوقراط، وأنه لو لم يصل إلى السلطة في السودان ستضيع البلاد. هنا يبرز بقوة السيناريو المصري، خصوصا، فيما يتعلق بمحاسبة مبارك ورموز النظام المصري السابق والتي انتهت، عمليا، ببراءة الجميع وخروجهم من السجون، ذلك إن الاتهام والحساب اقتصر على قضايا فساد بسيطة، ولم يشمل المسئولية السياسية لرؤوس نظام حكم البلاد على مدى عقود طويلة. فجوة عميقة، بالتالي، بين ما يريده الشارع ويقدمه الجنرالات كنوع من الترضية، ويبدون كما لو كان هدفهم هو الحفاظ على نظام كانوا أعمدته الرئيسية. الحجج وحملات التخويف كثيرة بدء من سقوط الدولة وخطر الجهاديين الإسلاميين في الجزائر، بل ويذهب الأمر حتى التلويح بحرب أهلية في السودان. المشكلة هي أن رجل الشارع البسيط يستوعب جيدا دروس الأحداث التي وقعت حوله، ولكن الجنرالات لا يعرفون، على ما يبدو، المقولة الشهيرة التي تؤكد أن التاريخ لا يعيد نفسه، وإن فعل يكون ذلك على شكل مهزلة.